كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    كنت صغيرا
    وعمتي الكبيرة يحلو لها دائما قربي منها
    فألعب و ألهو كما أحب
    و زوجها فرح بي متهلل
    حتي كانت تلك الليلة
    حين أتهموني بسرقة ريال كان موضوعا على طاولة بمدخل البيت
    الذي يؤمه الكثير من الشغيلة و عمال القز !
    مزقت ضربا
    و تبادل الأعمام الأمكنة
    فتكسرت على جسدي خيزرانات
    دون أن يخرج صوتي باكيا
    بينما كانت أمي هناك .. تردد باكية : ابك ياوله .. ابك حتى يبتعدوا عنك ".
    وقتها فقط بكيت !
    عساك بخير شاعرنا الجميل ( محمد )
    بوركت بكل الحب
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      كنت صغيرا
      و كان عمي الأصغر يكبرني بسنوات قليلة
      له المكتب الخاص
      و الأدوات الخاصة
      و المطعم الخاص
      و لكنني لا أحس بتفرقة إلا فى حال تناول وجبتي
      أكل مثلما يأكل الجميع
      لا أسأل
      و لا أطلب شيئا
      و لكن حين اتهموني بسرقة قلمه الأبنوس ( الحبر )
      كنت ألوذ بجدتي
      و كان من الصعب أن تكذب
      هي الخبيرة بآخر عنقودها !!
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        كنت صغيرا
        وقت اكتشفوا أن سردابا ضخما يتحرك أسفل المدينة
        و لم يتوقف عند حدودها بل أنه ظل يزحف حتي
        كان هناك ، فى البعيد ، فى بلدة تبعد عن هنا مايقرب
        من خمسين كيلومتر !
        كان الاكتشاف وليد الصدفة ، حين قرروا ترميم مسجد السادة الشوافعية ، أصحاب المقام الذي يتخذ الجانب الايمن لباب المسجد الرئيسي .. !
        كان الحدث كبيرا ، أحدث دويا و صخبا عاليا ، و حين أحس الكبار فى حينا أن المسجد فى سبيله للضياع ، خرج الشيخ محمد ، و أمر الفلاحين فى الحي بالاسراع فى ردم السرداب ، و أن ما سوف يفعلون أمر من السادة الشوافعية .
        و فى صباح أحد الأيام اجتمع لهم أكثر من خمسين حمارا
        كانت تأتي بالردم من الغيطان !
        sigpic

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          كنت صغيرا
          حين سقطت الريح مرة على عش عصفورة
          بين أغصان شجرة الكينا خلف نافذتي
          فأطاحت به وبمن فيه وبدمعتي
          تعلمت يومها أول درس في قدرة الجغرافيا على صناعة التاريخ

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            كنت صغيرة وأخي الأكبر يحدثني بإعجاب كبير عن لوحة المونليزا ..
            سألته ما سر شهرتها وجمالها لأني لم أستسيغها آن ذاك مطلقا ..
            قال مختصرا : نصف وجهها يبتسم والآخر حزين
            حسبتها ذات وجهين فكرهتها بشدة !
            كبرت ورغم معرفتي أسرارها والفن الذي تحتويه
            فضلت الكثير من اللوحات عنها !!

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              كُنتُ صغيرًا
              حين تعلمتُ أنَّ الإنسانَ لا يرضى بشيء
              يَصنعُ واقياتٍ من الشمس
              وإنارةً لليل

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                كنت صغيرة جدا ولأول مرة يزور الموت الخال العزيز
                سألت أمي أين ذهب ؟ قالت للجنة لأنقى مكان وأطهر...
                في وسط العزاء أبتسم

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  كنت صغيرة..
                  عفويّة التصرّف والنظرة
                  و البسمة والفكرة و البوح..
                  و كنت أنتظر أن أكبر
                  لكي أضع عفويّتي عند جذع شجرة
                  و أحمل زادي من التريّث والمنطق ..
                  مرّ من العمر
                  دهر..
                  و لازلت أنتظر..
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    كنت صغيرة ..
                    عندما تخيّر الموت أختي..
                    مع أنّ الجميع كانوا يتوقّعون رحيلي أنا..
                    كون المرض اشتدّ بي ..
                    اليوم أفهم لمَ كان ذلك ..
                    أحبّتني أختي فآثرت أن أبقى ..
                    و أحبّني الموت فاستأثرني بموت
                    آخر..
                    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 29-08-2011, 08:33.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      كنت صغيرة ..
                      أصرّ ليلة العيد أن لا تُخبئ أمي ملابسي الجديدة
                      في الدولاب بل كنت أضعها بجانب وسادتي ..
                      و كنا ننام ثلاثتنا في حضن بعض..
                      ملابسي و أحلامي و أنا ..
                      و فرحة نقيّة ورديّة تظلّلنا .
                      كبرت..ما عدت أهتم بلباس العيد
                      لكن أحلامي
                      تنام في حضني ..إلى اليوم .
                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 29-08-2011, 10:12.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • زهور بن السيد
                        رئيس ملتقى النقد الأدبي
                        • 15-09-2010
                        • 578

                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        كنت صغيرة ..
                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        أصرّ ليلة العيد أن لا تُخبئ أمي ملابسي الجديدة
                        في الدولاب بل كنت أضعها بجانب وسادتي ..
                        و كنا ننام ثلاثتنا في حضن بعض..
                        ملابسي و أحلامي و أنا ..
                        و فرحة نقيّة ورديّة تظلّلنا .
                        كبرت..ما عدت أهتم بلباس العيد
                        لكن أحلامي تنام في حضني ..إلى اليوم .

                        الأستاذة الفاضلة آسيا رحاحلية
                        تحية طيبة لك
                        ما أروع ومضاتك في هذا الركن الدافئ الجميل..
                        أجمل التهاني بعيد سعيد
                        وكل عام وأنت بألف خير

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          الأخت العزيزة زهور بن السيد ..
                          ذلك من ذوقك الرفيع أختاه ..
                          شكرا لك و أعاد الله عليك العيد بالمسرات و الصحة و السعادة.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            عندما كنت صغيرة في أحضان أبي كنت أملك الدنيا بكفي الصغير،
                            ومن خيوط الشمس أنسج أحلامي ،
                            كنت أحلم وأحلم ،
                            حين مات أبي ،،
                            اغتالت الأيام عمري.
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              كنت صغيرا
                              حين اصطحبني والدي إلى المدرسة لأول مرة
                              بكيت كثيرا . . ورجوته أن يعيدني إلى البيت
                              رفض بقسوة وقال : -
                              الذين لا يذهبون إلى المدارس يعيشون أشقياء
                              كبرت . . وتعلمت . .
                              ولم أفهم بعد ما علاقة هذا بذاك

                              تعليق

                              • زهور بن السيد
                                رئيس ملتقى النقد الأدبي
                                • 15-09-2010
                                • 578

                                كنا صغارا
                                كان أستاذنا في المستوى الثاني ابتدائي
                                إذا نام أحد التلاميذ في القسم, حمله إلى بيته المجاور للمدرسة
                                وسلمه إلى زوجته, تغطيه وترعاه إلى أن يستيقظ.. ويعود إلى طاولته ليكمل الحصة
                                في العام الموالي..
                                إذا حدث ونام أحد التلاميذ يفزعه المعلم الثاني بسياطه الجهنمي
                                ...............
                                شتان بين هذا وذاك
                                أحببنا الأول وكرهنا الثاني إلى يومنا هذا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X