متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن العاصي
    أديب وكاتب
    • 10-01-2015
    • 267

    رد الجميلة المبدعة سليمى السرايري على نصي
    "
    أطياف تراوغ الظمأ"
    قراءة ملفتة وعميقة للنص تستحق كل شكر وامتنان



    وليست الصدفة التي جاءت بي إلى هنا،،
    كان لي حضورا في تقاسيم الماء ذات مرور ،
    فعرفت أن بين التقاسيم و بين أطياف تراوغ الظمأ، خيط متين...
    "الظمأ والماء" ....
    رغم التناقض الكبير يظلّ ذلك الخيط يمسك بكلّ الصهاريج غير عابئ بانفجار الماء حين يغادر الكلّ
    رغبة أو أملا في الوصول إلى نقطة ما في ذات شاعرة رسمت ثم عزفت بعناية فائقة وذكيّة، تلك التقاسيم...
    الموت حاضر بقوّة بين السطور، يتوارى أحيانا ، وأحيانا يطفو مثل نورس محلّق فوق الماء..
    ألمس ألما خاصا يمدّ جناحيه.
    ألم يجعلني اقرأ لوحة قاتمة ..
    مكان يرتفع في زواياه السكون والصمت الرهيب...
    ربّما تكون / مقبرة ؟؟
    في مفردات قليلة ندرك المكان والإشارة القاتمة إلى هناك............
    وحدك ...... مراسم الدفن...... يغادر الجميع .....الوصول.......
    الوصول إلى أين؟؟؟
    سؤال يفرض نفسه بقوّة لنجد اتجاها نحو مسافات تتعرّى...
    الطين الأحمر.......
    و وطن يموت حزنا فوق الوريد.....
    كم بليغة هذه الصورة ،، تشعرنا بكثافة معاناة الانسان
    وكأنّنا غرباء في أوطاننا أو لعلّنا مازلنا نبحث عن وطن من برتقال....
    وطن يأتي بالفراشات في صمت مميت..
    أوليس الصمت عدم الحياة؟؟
    "حياة الصوت..."
    الصوت الذي يحمل دائما زقزقة العصافير
    وخرير الماء بتقاسيمه الجميلة وكأنّه لوحة تشكيليّة أتقنتها ريشة فنان عاشق.....
    ونحن ندرك أنّ هذا الفنان العاشق، رغم رماديّة الوقت،، رغم الموت الرابض بين الحجارة،
    هذا الفنان العاشق، يملك قلبا مسكونا بأوراق اللوز...
    اللوز رمز للجمال والحياة
    اللوز في الأساطير الإغريقية رمز للخصب "الإنجاب"
    لذلك تتوق هذه الشخصيّة المتناقضة للحياة مرورا بكل مراحل الموت والحزن
    فندرك بدورنا أن البكاء فسحة للراحة حتى و إن كانت تلك الراحة ذهولا....
    كلّنا نعانق حجارة القبور حين يكون الموت سيّد الموقف، فتودّع قلوبنا أعزّاء لنا
    نغمس أصابعنا في الخوف رغما عنّا..
    نعدّ خصلات الليل حين تصل عربات الرحيل
    فنؤمن أن الموت عصفور رابض فوق غصن الحياة....
    أستاذي الشاعر،
    تقبّل مروري الهامس............
    و
    دمت فكرة زرقاء في زمن رماديّ.
    /
    /
    /
    /
    سليمى السرايري
    يتدفق نبضي على وريقات قلبي...وتفيض ضلوعي ورداً على ضفاف رحيقها

    تعليق

    • حسن العاصي
      أديب وكاتب
      • 10-01-2015
      • 267


      الرائعة سليمى السرايري
      تصافح بكرم روحها نصي
      "
      نهــــر الغربـــــــاء "
      بهذه القراءة الشيقة فوجب الشكر والتقدير




      كالطيور الغريبة نلتقي

      تمرّ القوافل والمراكب والذكريات
      لم يتغيّر شيئ في لمعان الكلمات......ولا في تلك العواصف القادمة...
      نفس اللحن المنبعث منك في سكون القصيدة الساحرة،،، نفس التراتيل الحزينة....
      نفس النوارس تصعد من أعماق السطور
      نفس المشهد المطلّ من شرفة عالية ولن اقول عارية....
      لأنّ شرفاتك مليئة بالاخضرار في زمن القحط...
      مليئة بالأغاني في زمن الغربان....
      مليئة بالحب في زمن اليتم.....

      شاعرنا،
      أنت لست شاعرا سطحيّا يرقص لأكثر من مزمار ويضحك لأكثر من مشهد ساخر،
      أنت ملحمة ،،،صوت قادم من مدن الكريستال...
      فلا تجعل الموت رهين مرايا الرماد، فالمقبرة بيت من البيوت يسكنها سبات عميق
      مثلها مثل بيوتنا هذه...


      أيّها الشاعر
      حتما، ستمطرُ السماء قبل جفاف القلوب

      سيأتي حرفك دوما أميرا ويرتفع عاليا أغنية يؤدّيها التلاميذ آخر السنة الدراسيّة...
      احتفالا بالحياة.....

      وستصمد مملكتك في وجهة موجة عاتية
      تحمل بين يديك مدينة ضوئية بعيدا عن الأرق و الوحدة....


      تقبّل مروري الهامس...........




      يتدفق نبضي على وريقات قلبي...وتفيض ضلوعي ورداً على ضفاف رحيقها

      تعليق

      • رجب عيسى
        مشرف
        • 02-10-2011
        • 1904

        مرور الاديبة سليمى السرايري على نص لي ...صهيل الرعشة



        رجب عيسى ، أعتبره شاعر الطبيعة وكأن جذوره تمتد إلى عشتار

        "إله الخصب" مرورا بكلّ تلك الأساطير في عصور ما قبل التاريخ.. ...
        تعجبني قصيدة التفاصيل التي يتقنها شاعرنا هنا وتصويره الجميل لكل الجوانب فالطبيعة لديه، تشمل كلّ شيء،
        هي ما بين السماء و الأرض....


        شعوره العميق، مرهف بكلّ الأشياء.....
        دائما أراه حالما بأعشاش الحمام وبشجر السنديان وهو يرنو إلى الطريق الذي أعتبره في هذا النص ،
        قتيلا يُراق دمه البريء...


        يفرض جمال التعبير نفسه بقوّة عاشقة حين يقف الجبل خجولا خلف السنديان،
        وهو يتساءل عن تلك الأغصان التي تلوّح للريح ولا تسقط/ إنها أشبه بمنديل وداع لامرأة لن تعود....


        كيف اهتدى الشاعر إلى هذا الوصف الدقيق والعميق والخارق بكلّ هذه الدقة التي تجعلنا فعلا نغوص في لوحة تشكيليّة من صنع الخالق "الله"

        ونذهب معه أكثر في مدى الأرض ، هناك نقيم معه صلاة على مضاجع الرحيل وهو يخلّف يتيما بعد مخاض و ولادة .
        المعنى يدور حول الأرض،،، الطبيعة بكل مآسيها و أفراحها القليلة الثابتة....
        هو يملك ألوانا خاصّة جدا لا يعرف من يخضّب لوحاته سواه،،
        لأن الألوان هنا تركيبة جديدة ولادة حتى وإن خلّفت يُتما....


        الصلاة في هذا النص، ليست صلاة دينية لأنها بلا صومعة، إنها لأجل الحياة تصلنا في مفردات : الأرض...النمل...الجبل...الريح....السنديان..القمح.. .البيداء...

        ~~ صلاة بيضاء ~~.

        صلاة نقيّة كسريرة الكاتب هذا الذي يعرك حرفه برائحة الطبيعة..
        يأتي كنبيّ مسكون بالأبديّة من ذلك المدى.....و يمضي عاشقا ...



        /

        /

        /

        تقبّل مروري الهامس.

        سليمى

        ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

        .تقديري العارم سليمى

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          رد فراشة الملتقى
          و موسوعة النبل و الرقي
          القديرة / سليمى السرايري
          على نصي / غبش
          رفع الله قدها و حماها من كل سوء ..



          يتأرجح الموت من خلف سطور تنشد الخلود في بحث متواصل عن عشبة ما، بين وحشة غير عابئة وبين اشتهاء سقيم هكذا تبرز اللوحة فاتنة رغم القتامة، رقصة طائر عاد لتوّه من هجرته البعيدة ينشد الإخضرار غير أنّه تعثّر في الوقت السريع....
          -
          هل كان الموت هنا وطنا لجسد منهك؟
          هذا الذي حطّمته عبثيّة اليتم
          لا يحتاج الضمير الحاضر في كلّ زوايا النص، إلى مساحة اكبر، فالجسد تحوّل الى رهان ضدّ العدم وهو يفتح ثنايا جوفاء في خضمّ الحلكة.

          نرى جيّدا ما خبّأته تلك الألوان في عتمة ما من خرافة قاتمة وقانية في غياهب ذَاتٍ تطوق للموت وكأنّ إله الموت "سوكر" يطلّ من بين فراعنة عصره شامخا رافضا للخصوبة بعدما تخلّى عنها وأصبح من إله الخصوبة إلى إله الموت، شيء ما يشدّني لهذا التشبيه في مفردات وجمل متناثرة من النص الذي بين أيدينا :

          "جسدي قبرٌ مؤجل"
          "تستأنس العدم"
          "بنسخ اليتم"
          "أتهالك بيأس ٍ حميم"

          "موتى كثر"
          "لتستنتجني القبور"
          "النوايا المظلمة"
          "ميتاً تحت التمرين"


          ماذا إذن؟؟
          أوليس الموت هنا سيّد الموقف؟؟
          هو الرابظ بين السطور في صمت وسكون لا يدركه سوى الشاعر الذي نجح في تصويره بل نحته على جداريّة غامضة...
          ماذا يقصد الشاعر بــ :

          موتى كثر يستوطنون أنسجتي؟؟
          .


          هل هو الموت الرمزي الذي بدوره يشير إلى معاناة ما؟
          إلى سخط ما؟؟ إلى قلق خفيّ..؟؟
          قلق نشعر به يتقافز و يتهادى أحيانا في الذات الشاعرة..
          لذلك، الشخصيّة هنا مقيّدة ، بلا أشرعة ولا منافذ من مدينة العتمة التي صنعتها هي بنفسها نتيجة موت كثير يستوطنه
          عطش يمدّ لسانه على قارعة الوجع :

          " امتداد الظمأ"

          هنا جفاف إذن..
          جاء من امتداد الظمأ
          من قصائد مهجورة ونحن ندرك أن القصائد دوما مبلّلة بماء المشاعر ، بحكمة القلم، باشراقة الحرف...
          و زمن رماديّ تراه عين قلم أدرك في نهاية المطاف أن الهزيمة متشابهة مع النجاح ،،
          ربّما القليلون هم الذين يقدّرون النجاح ويفرحون من قلوبهم لذلك النجاح أو لنقل للناجح نفسه...
          ويؤلمه أن يكون متفانيا في محبّتهم لكنه لا يجد سوى نوايا مظلمة، فواجع سحيقة تهزّه ، تقتله، تجعل الزوايا تقترب، الفراغ يشعّ أكثر و كأن الفراغ هنا تحوّل على ضوء في عتمة شاعر ميّت تحت التمرين.
          -


          أ‌. قصيّ الشافعي

          مازلتُ هنا ألتقط حبيبات الفرح الوحيدة التي انفرطت من عقد القصيدة و تدحرجت على تفاصيل الجسد.
          تقبّل مروري الهامس


          /


          /

          /

          سليمى



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            رد القدير ربيع عقب الباب
            على نص =مالكة...واراجيح الفضاء =

            غرافيا بانورامية لم تشبعها حدود وفواصل
            من يابسة و بحار و أنهر
            حيوات تهيم على سطح البسيطة .. كأنها في خلفية ما مشدودة بأسلاك لا مرئية
            لا انتماء لها .. تنسحب من التراب إلي الدم
            إلي خلايا الكائن .. نفس التقسيم و ذات الاختلاط في الترتيب
            أهي الغربة .. غربة المكان و غربة الكائنات موزعة بينها ؟
            أم هي نوع من استنهاض الارتباط بعد محاولة التعثر به ..ولو من خلال آه
            أو نظرة متأملة ؟
            هي حالة مركبة ومتكررة بإنسان هذا العصر في تلك البقعة من العالم
            مأساة بلا شك تجسدت من خلال تدفق الصور
            و الأرق الملم بالرؤية و طرائق لم خيوطها .. كي يعتدل الأمر بعد أن أورث الكثير من الوجع
            و التدرج في التعثر إلي حد رهن الكتاب بالسعال .. إيلام وصل بنا ضياع الحقيقة و اختلال الموازين !

            شكرا لك أستاذة ما لكة على هذا النص الذي حاول تطويق حدود الفخاخ التي تطارد وجودنا و حيواتنا
            و توجيه أصابع الاتهام إلي ....................!

            أشرقت شموس الشعر !!

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              رد الجميلة في كل حالاتها
              فراشة الملتقى =سليمى السرايري على نص =مالكة...واراجيح الفضاء


              أجدني في دوامة حين ألج نصوص الشاعرة المتمكّنة مالكة حبرشيد،
              كلّ شيء ينسيني حاضري لأغوص في أبجدية متفرّدة ناضجة وألامس بأصابعي و أحاسيسي
              نبض الوجع و عبثيّة الزمن الغادر الذي يكشّر عن أنيابه في جميع تموّجات النص...
              الجوع..الفقر..الضياع..البرد..السفر عبر متاهات تحملنا إليها الشاعرة دون أن نعرف متى دخلنا وكيف سنخرج منها؟
              عالم خاص جدا من أحلام مؤجّلة...
              ومتى كانت الأحلام تتحقّق..؟؟
              زمان ابتدع الحب قبل أوانه فضاعت الأحلام بين الصمت والكلام...
              زمان لا يجود بمثلنا، نحن الذين تخضّبنا بحنّاء الألم لأننا دائما نتناول الأمور بعمقها ولا نعترف بالسطحيّات...
              شاعرتنا،
              كيف يتسنّى لي اللحاق بك إلى تلك الأزقّة الضيّقة إلاّ من تنهيداتنا؟؟
              "حارات" معتّمة وضبابيّة خانقة..
              لماذا يتربّع السواد في هذه الدروب ونحن ندرك أنه في آخر الرواق لابدّ من بصيص ضوء ؟؟
              أم أن الضوء احترق هو أيضا كما احترقت كلّ الأيادي البيضاء وهي ترسم علم البلاد على كراريس كانت تغنّي؟؟
              لم تعد اللوحة بعد من مرسم فنان مغمور...فقد تلاشت ألوانه وريشته طارت عاليا عارية كالهواء تبحث بدورها عن ضحكة السماء...
              حتما ستهدأ حرائقنا يا مالكة،
              مهما تصاعد لهيب الشجن،، و نحن نتلوا آيات هذا الكون.....
              كوني أنت ..فقط.

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4505

                .
                .

                تعقيب الشاسع أبو قصي الشافعي على قصيدة سلافة الندم / مالكة حبرشيد



                أيتها الساقية الشعر
                ميلاد الخريف
                قربي نوارس ليتك مني
                يشتعل فيّ الندم
                و تعبرني القوافي الثكلى
                حلماً قتيل ..




                أنا المرجوم بطيفك
                حتى بتُّ ضدي
                دون تحفظ
                تتنافس الفصول على هرطقتي
                و أنتِ المجيدة
                لهتك غطرستي
                و نسف قيس بليلى تؤمن بسواه ..




                كم الحرف رخيص
                تأرجحي بحلمي حيناً من الدمع
                واري خصيب الشعر
                بغروبٍ رزين
                علّ نون تُفْلت من تقاليدي
                تبرر مآزق القلم
                تستغل انطفاءة الدروب
                لتعثر على ظلي ..




                رويدك
                كل هذا الندم
                و ترضخ قصيدتك لدمعة ...







                المميز في نصوصك
                شاعرتنا الجليلة / مالكة حبرشيد
                أنها لا تتركنا كما كنا قبل قراءتها
                تلهمنا و تشاطرنا ميلاد نصٍ جديد
                عاى نهجها تقتدي محابرنا
                لا نفلت منها إلا بعد
                تسطير شيءٍ ما
                وهنا قوة القصيدة
                و غاية الأدب ..


                دمت بكل التألق
                حماك المولى و رعاك ..

                تعليق

                • حسن العاصي
                  أديب وكاتب
                  • 10-01-2015
                  • 267

                  بفخر أورد رد قنديل المنتدى آمال محمد على ومضتي الشعرية "صُرَّة"


                  الكلمات هنا اتخذت مساراتها الضوئية وعن سابق شعر وترصد

                  وهذه صفوة الومض ومراتبه العليا
                  منذ الرماد وقد اتخذ اللون الأخضر مؤذنا بغابة الموت التي طالت وأينعت

                  وحتى القمح الذي ذبح النسوة بسكين الجوع والفقد
                  "ما أجملها من صورة حققت ولاء البلاغة وببضع كلمات مورقة "

                  أما وقد سرقت كفك من الموت فتلك سراديب بلا أبواب
                  تفتح العبارة على عالم لغوي واااسع

                  فاقبض على طريق الملح فقد حزت سره ومولداته


                  حقيقة الومضة استوقفتني ببيانها الشاسع
                  وجملها الوليدة البكر


                  ولا أبالغ إن قلت أنها أعادت لي إيماني
                  بقصيدة النثر وانفتاحاتها البرعمية الخلاقة


                  تقديري للشاعر حسن
                  وشكرا لك
                  يتدفق نبضي على وريقات قلبي...وتفيض ضلوعي ورداً على ضفاف رحيقها

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4505

                    الجميلة سليمى في تعقيبها على محطات سيريالية / طاهر مصطفى




                    جميلة هذه السماء الفارغة رغم تناسل الألوان و المعتوه الذي ظلّ زمنا يبحث له عن هويّة لم يفصح عنها
                    وقد تعرّت المحطّات وصدأت جراح الضياع ...
                    النص ذات نوافذ كثيرة كلّها تؤدّي إلى بعضها
                    وجدتني في دوامة أو بانورامية غامضة وأنا في نقطة الحلقة
                    أبحث عن مخرج لخطواتي المتأرجحة بين دهاليز و أرحام ملوّنة...
                    التشكيل هنا تجريديّ يميل إلى القتامة رغم تكرار الألوان
                    ورغم المساءات التي تعود كلّ مرّة تحمل في تموّجاتها بعض حنين للراحلين..
                    هناك القبور مفتوحة للأنين الساكن فينا...
                    هناك الريح امليئة أشجانا....
                    هناك ماضٍ معتّق يحمل بدوره حكاية لم نعرف تفاصيلها.....

                    للفواجع إذن كيان؟؟ حتّى و لكانّها جسم أنثى خدشتها الندوب والفواجع الآتية من مكان ما
                    في عقل يرفض بشدّة الزمن الغادر والموت الذي سيطر على المشهديّة في لوحة سيريالية تنتهز الفرصة للظهور....
                    يظلّ هذا النص بلا هوية ولا محطات ولا نافذة....
                    مكبّل والزنزانة ضيّقة.....

                    وتظلّ السفن ضائعة بلا مرافئ....


                    ~~~
                    تقبّل مروري مع كثير من الاحترام.
                    /
                    /
                    /
                    سليمى

                    تعليق

                    • آمال محمد
                      رئيس ملتقى قصيدة النثر
                      • 19-08-2011
                      • 4505

                      الملكة سليمى السرايري في ردها على في قاع محبرة //للشاعر محمد مثقال الخضور ..



                      من فترة طويلة نسيت الطريق المؤدي للجمال،
                      نسيت منديلي الذي ملأته بقطرات الندى عند البحر،
                      وبقيت ألتقط الأصداف وحدي من مدن الشمس،
                      لم أكن أدري أني تركت الشمس تكبر على ضفاف القصيدة
                      ولم أعرف بعد ذلك السرّ الذي يتراقص في العيون...
                      هو الوقت يتّسع كلّما ازداد لمعان الحرف
                      والتفاصيل حكاية عشق يمارسها السنونو في تلك المساحات...
                      معك أشتهي وجبة صغيرة على حافة الموج
                      ومعك أرقص باتجاه الدائرة....
                      لن نمكث طويلا تحت ظلال البرتقالة
                      أصابع القمر تصل مسرعة من كهفها الأزليّ
                      تطرّز لنا الصباح وتنشر ردائها المزركش على أكتافنا
                      الأيام لن تكون سوى ولادة جديدة للمكان
                      والوردة لن تبكي جرحها على يد الحسناء،
                      نحن فقط من ندرك كم عدد الأشجار التي بلّلتها أفواه السحب
                      ونحن من أعددنا وجبات لذيذة للعصافير العارية،،
                      سنطير أعلى من نخلة حقلنا
                      لتعود المساحات الخالية خضراء بعيدا عن غبار الغضب
                      اللحظات بوح يؤثث لحنا خارقا للصمت
                      والصدى سيعود إلينا بأغاني الدهشة وشهقات الفرح...
                      فهل أصبحت وجوهنا عناوينا للضائعين؟
                      هل امتدّت خطوط الوصول حتى صارت صومعة للصلاة؟؟
                      لن يستمرّ الشعر في الرقص لو اضمحلّ اللون
                      ولن تعود أوتار العازف من نشوته
                      لن تصهل الخيول
                      ولن يحتفي النرجس بعشقه للأقحوانة....
                      فشرّع إذن صدرك للهواء
                      واترك مساحة شاسعة بين جسدك والقميص
                      سترتدي أحلامنا وجوهنا الحائرة
                      ونمضي رقصا،
                      عناقا،
                      جنونا،
                      نحو الضوء الوليد
                      ~~~~~~~~~~
                      شاعرنا الكبير صديقي محمد مثقال الخضور
                      تقبّل خربشاتي المجنونة فلا شيء يقال في نصّ فاق الجمال...كلّ الجمال.
                      ///

                      سليمى

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4505

                        دغدغة لنص رقصة ضوء – محمد الدمشقي
                        بقلم سليمى السرايري

                        ***************************



                        هل كانت كل رقصات الضوء بهذا الهطول الحزين الراقص والجامح والمستلذّ والقريب البعيد من القلب والذات الشاعرة؟؟
                        الهواء فسحة للحرية وانتظار لكل انطلاق، بعيدا عن القيود هكذا يطوي الشاعر أشرعته غير مبالٍ ببعثرة الريح ولا بدندنة الغبار في آخر المدى...

                        هو يحبّ العزف المنفرد على أوتار الضياء يبحث دائما عن تدفق المطر حين ينجلي الضباب ويعود الصدى بكل الذكريات والحنين الذي مازال يلوّن صمته ومازال يشرّع شبابيكه على الياسمين...
                        وللياسمين أسطورة عشق لا تنتهي عند الشاعر وهو الذي يعتبره كائن يتحرك ويتنفّس ويبكي
                        "
                        يفرش الياسمين عبراته"
                        وهنا قمّة المشاعر الرقيقة الشفافة وإلاّ كيف نلمس دموع الياسمين؟
                        فهو تلك القطرات الرقيقة من الندى تتجانس مع أصابعنا كلّما لامسنا تلك الشفافية وعانقنا تلك الجمالية المفرطة...


                        ويسجد الياسمين صلاة للعاشقين...
                        وصلاة للأريج ....
                        وصلاة لكلّ حيرة أمير يريد أن يمسك السماء ،
                        ويبتسم عند منعطف الليل...
                        ويصل الغروب من مكمنه المعتاد ينشر الرداء الأرجوانيّ على مدارات الشاعر فينتعل سفره للشوق ويظلّ يبسط كفّه للنهار تاركا خلفه شوائبه وتشنجاته ويرقص وحده هناك عند الشاطئ الأخير للملحمة...
                        "متى يفسرني النهار ؟
                        متى .. متى ؟"
                        تساؤل مشروع حين نلتفت ولا نجد سوى قصيدة تبكي في زاوية البيت وتنهيدة بلا معنى تقيم أعراس الوجع دون أن تستوعب لماذا تسلبنا ادراكنا للحقيقة
                        والحقائق دائما مبتورة لا نصل إليها مهما حاولنا الوصول...
                        والرحيل في نص رقصة الضوء، ليست إلاّ بداية لحياة أخرى أو ربما لمعاناة جديدة يريدها الشاعر ويبحث عنها في صلاواته وهو يؤسس معنى ومملكة لتلك المعاناة...

                        في تفاصيل صغيرة ودقيقة نلمس شفافية الشاعر وهو يجعل من الجماد كائن له جراحاته وأفراحه وأتراحه فندرك أن النوافذة مثلنا تُضمّد جراحها وقد شبّه ذاته الشاعرة بتلك النافذة وكأنها تبكي جراحها وتطلّ علينا من كويرات دم تحوّلت في رسم خياليّ إلى عصفورة صغيرة والعصافير دائما تحيلنا إلى الرقة والجمالية حتّى في أحلك فترات الحزن....
                        "لست نافذة تضمدها الجراح
                        أطل على السماء من عصفورة دمي .."


                        إذا؟؟
                        شاعرنا يستمدّ معجمه من الطبيعة والتفاصيل الصغيرة والدقيقة فنرقص معه لأكثر من وجع ونغنّي معه لأكثر من فرح
                        وبين الفرح والوجع ، حكاية حب، فالوطن حب كبير لا يضاهيه حب
                        "
                        يخرج من أناملي وطن"
                        "
                        للأرض بقايا الوجد"
                        "
                        يكتبني الرحيل"
                        لأن للحب لغات متعدّدة وكثيرة، فنحن هنا ندخل مع الشاعر مملكة الجنون الجميل وهو يضرب بفرشاته بخفّة ورشاقة،
                        يرسم لنا المواقف، المواجع، الخيبات، و السعادة
                        كل هذه المتناقضات بلا خلفية ولا تردّد ولا ارتعاش .


                        من هنا يبدأ الرحيل،،
                        ومن هنا يصرخ الشاعر ،،
                        ومن هنا تتدلّى الآهات كثريات الذهب...
                        مهما ارتفعت أعمدت الشجن...

                        ويظلّ الشاعر ينسج رداء الجمال بمشاعره الصادقة الحالمة والمنتظرة لأمل قادم تحمله النوارس التي رسمتها ريشته ذات قصيدة.
                        أمير الياسمين محمد الدمشقي،
                        تقبّل مني عناقي لرقصة الضوء.
                        /
                        /
                        /
                        سليمى السرايري

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4505

                          .
                          .


                          الجميلة سليمى ترفع المعاني شاسعة ..

                          دغدغة لنص الأديبة أمينة اغتامي

                          **********************

                          بين القطن و الفطر مسافات من الجمال حتى وإن كان لا مجال لتذوقهما
                          فلحقول القطن جمالية خاصة جدا وأنت تلمح الصبايا الفاتنات يقطفنه في أكياس كبيرة استعدادا لخزنه فالبرد قادم وقوافل الريح لا ترحم...والفطر ليس إلاّ انذارا أن لا نتصوّر كل جميل من الخارج ، جميل من الداخل فهناك من الفطر ما قتل...
                          وبين هذا وذاك يصعد البياض حالما متحديا يكتسح مسافات القطن والفطر معا
                          والفراغ ليس إلا ذلك الحجر الكاتم على صدورنا حين نلتفت ولا نجد سوى السرابوهو يتدلى من ذاتنا كدوالي العنب فنحاول صادقين الخروج من دائرة الفراغ إلى الضوء
                          فنبتسم بدورنا إلى ذلك البياض الذي يكتسحنا كلّما توغّلنا أكثر في التحدّي متجاهلين الأرق والارهاق،
                          وصافحت أعيننا الصباح الجديد....

                          الذي يشدّني في نصوص الأديبة أمينة اغتامي هذا المزج العجيب بين الشجن والفرح،،،،
                          بين التفاؤل والتشاؤم،،،،

                          بين الصمت وبكائية خفيفة تصّاعد من بين شقوق الكلم...
                          وقد احتفت برقائق النور، وتجاسرت على تذوّق السكّر
                          ولن نذهب بعيدا ونحن في دوحتها الغناء المليئة بالاخضرار ،
                          فهنا فقط ومن هنا، تبزغ الشمس لتزيل كل شحوب جاء يرتق حزنها وضياعها ،
                          هي بحاجة إلى مدينة كاملة من الهدوء والجمال ...
                          هي تلك الطفلة التي تعشق حقول القطن وجبال الفطر والبياض
                          حتى تتلاشى تلك الرمادية التي تكبّلنا غصبا عنا كلّما حاولنا المرور.....


                          فادفعي بالزورق عميقا سيّدتي ولا تخافي الموج

                          فمن مثلك لا يخشى البحر....

                          /

                          /

                          /

                          محبتي

                          سليمى

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4505




                            رد الكاتب المتميز الرجل الحر الاسير على قصيدة استاذة مالكة

                            مالكة حبرشيد

                            سأمضي هنا لألف عام تاكل الدهشه من رأسي ...
                            حتي اذا ما كان البعث حين يقظه .. من غفله زهول ...
                            قلت وشهد لي السمع والبصر والفؤاد ..
                            أمهلوني
                            " ما لبست هنا الا ساعة من نهار "
                            ما كان هنا ليست محبرة ... ولا حرف ...ولا قلم ...ولا واقع .. ولا حزن .. ولا ألم ..
                            ما كان هنا الا معجزة ...
                            وكنت مع الشاهدين ...




                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4505

                              .
                              .
                              تعقيب الشاعر الرائع ربيع عبدالرحمن على قصيدة أستاذة مالكة """نبيذ الصمت المراق




                              نبيذ الصمت .. أبد حالة من حالات الجلالة و الكمون و التخندق في صدفة الذات
                              كل الأشياء مهما بدت ضخمة و عصية في عين النبيذ
                              كانت في عين أخرى هشة ومهترئة وقابلة للاختراق
                              ما بين صمت و صمت
                              نبيذ ونبيذ
                              وآيات في التجلي
                              و أخرى أيضا في التجلى .. حيث السراب بين الاثنين سرمدي و ربما دموي
                              القصيدة المالكية لم تعد القراءة تسبر أغوارها
                              و تفض قشرتها كي تتبلور رؤية كلية أو جزئية
                              وربما كانت نوعا من التعسف في تعاطي الوعي الذي تكاملت فيه ألوان قزح الرؤية و الشعر معا
                              المفردة وحدها في قصيدتك تقول و تفتح طرقا للرؤى
                              و الجملة بكل ما تحمل من شجن و حزن و مقاومة لن تقتنع إلا بعين تتوسدها وروح تعصرها عصرا كي تقدم سلافتها للمتشوقين
                              من عشاق القيمة و الشعر ..وأن هناك أجمل مما هو كائن دائما !
                              ما بيني و بين ماسح الأحذية الشاعر
                              خطوات متعثرة
                              وخيبة خضراء في عالم يتجرع النبيذ رغما و طوعا !

                              كنت و مازلت هنا

                              تحياتي



                              تعليق

                              • أبوقصي الشافعي
                                رئيس ملتقى الخاطرة
                                • 13-06-2011
                                • 34905

                                رد ربة الشعر و مالكته
                                الشاعرة الشاسعة
                                مالكة حبرشيد
                                على نصي / آخر شاعر
                                بحق كان مذهلا و محلقا ً ..




                                دبيب الحرف يغري
                                بالرحيل نحو اليمين
                                قبل أن تستدرج القريحة
                                ما تخبئه الجمجمة
                                من مسكوت عنه
                                تعلن الحصار على
                                وشوشات المسافة
                                ويعود الميلاد
                                إلى رحم التكرار
                                ها قد اصفر الشعاع
                                ملامح الريح اعتلتها المرارة
                                والنزوة الأولى
                                لا تعلن النكوص
                                مصرة على أن تنخر بالسوس
                                مساءات استهلال
                                كسرت رأس البلاغة
                                أريد أن أعيد للتيه عذريته
                                كيما يحفل العرس بما قل ودل
                                يا أوراق الظلال المتساقطة
                                في حضن الرمل
                                علميني
                                كيف يشعل الشعراء
                                رماد القوافي
                                لأتلمس طريقي نحو الصحراء
                                أشعل الريح قصائد
                                على امتداد الضمائر
                                الغائبة والحاضرة
                                أمحو آثار جاهلية
                                منحت الخصوبة
                                حدودا لضوء أعمى
                                حتى صار التاريخ
                                تابوتا لليقظة
                                اليقظة مرآة للنفي
                                النفي جمرا انطفأ
                                على شفة الورد
                                الورد أشواكا مكسورة اللحن
                                منحت صوتها لطرقات
                                تحتمي من الريح بالدخان
                                تشاغب الغابات بالاحتراق
                                و الفصول مواسم مختلفة
                                معظمها متخم بالخسران
                                مذ صارت الأبجدية
                                تقايض الاندحار ..
                                بالطعنة والفريسة
                                القصيد وطن أعزل
                                هدمته العشيرة
                                حين داهمها الخرس
                                وهي تصهل
                                بين النخل الأصم
                                لم تكن تعلم
                                أن عنترة مازال هناك
                                يتبعه الغاوون
                                ولجام حاله يرثي السابقين
                                على هيكل الحرف
                                يمسي ويصبح
                                حتى إذا وصد باب العراء
                                لفظ غضبه المترمل
                                دق مسامير تعاويذه
                                في نعش العربية
                                هذي حروف من بقايا جرحه
                                حين لم تسعفه الأزمنة
                                ولا وجد للأماكن بدائل
                                فاشتهى التيه
                                حتى الحتف ..
                                على يد الشعر




                                دائما اقف حائرة امام كلماتك الكبيرة ...الكثيرة ...والعميقة
                                ايها القصي ....كانك آخر شاعر يجيد تطريز الزجاج
                                بحرير الحرف

                                احييك ايها القدير على ما نثرت هنا من جمال
                                بورك المهدى والمهدى اليه

                                يثبت



                                كم روضت لوعدها الربما
                                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                                كم أحلت المساء لكحلها
                                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                                https://www.facebook.com/mrmfq

                                تعليق

                                يعمل...
                                X