متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    هنا أدون ما رسمته القديرة سليمى السرايري على بعض حروفي في \\\أنثى الماء....



    فجاءت لوحتها أرق من القصيدة

    انثى الماء
    حبلى بالسَّحر
    قبرة النهار تأخرت قهوتها
    فامتطت مهب الريح
    تلوذ بأفنان الهوى

    ~~~~~


    لقد اخذتنا الطبيعة وتقلّبات الحياة بما فيها من عناصر خلقها الله فكان لها الأثر الإيجابي الأكبر على حياتنا البسيطة مثل النار - السماء - القمر - الشمس - الماء - الريح - الموت - والعشق .... ، خلقت الأساطير شتى هذه المفردات ،فكان لها دلالاتها ورموزها البيّنة والخفيّة لتبرز أسطورة الماء التي يوضّفها شاعرنا رجب عيسى في جلّ قصائده.
    فكأنّه على موعد قائم مع تلك الأنثى التي تلوذ بأفنان الهوى أينما اتجه .
    فتراها قابعة في جوف كفّه وكأنّها تهمس :
    أنا هنا ، خلقت من ماء وصدَف معروكة بصلصال القصائد التي لم تسجّل بعد .....
    أنا هنا عذراء,,,, مثل ثغر طفلة باسمة
    أعود من آخر الأسطورة لأعانقك على عتبات الشوق ،، أثير العواصف و الشموس والألوان المتبقية عند الساحل القديم...
    هناك العذوبة تنادينا.....
    هناك الوقت يرقص على أصابع الموج
    لا تتأخّر حبيبي، ربما يغمرنا الطوفان.....




    تقديــــري

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      من هنا مرت........ ......وهذا ما تركته من بصمتها على قصيدتي \\\سريرة الحلم .............. باتت رهن لوحتها
      الاديبة \\
      سليمى السرايري...............كل الاحترام والتقدير لريشتك سيدتي
      ذلك اللقاء ، أكيد جدّا له الوقع الحسن في نفسيّة الكاتب
      ربّما انتظره طويلا حتّى خاله بئرا يعبئ منها ما يلزمه
      لكن السؤال يفرض نفسه :
      ماذا يلزمه هنا؟؟؟؟
      أمل؟؟
      استقرار؟؟؟
      فرح؟؟؟

      لقد ترك الكاتب المجال مفتوحا للقارئ
      لعلّه يقف على ما وراء هذه الحاجة الملحّة، حين تضجّ تلك الآهة بالوجع
      إذن، هي الحريّة التي يصبو لها الكاتب، ونفهم هذا من اشارته إلى الشجر والعصافير
      إلى طريق ممتدّة جمالا ، تقيم أعراسا للغيمات...


      ولذلك الجمال أو لذلك العرس، سبب
      انه الوجه الساكن في ذات الشاعر،
      وجه ينتظره في تموّجات الضوء .... في عزلة الأشياء...

      هل هو الحلم؟؟؟؟
      هل هو الانتظار؟؟؟
      أم تعويذة العشق المكبّل دائما بالخوف؟؟؟
      الخوف الساكن في قلوب عاشقة
      خوف الهجر
      والرحيل

      غير أن الكاتب، يعود من كلّ هذه التخوّفات وهذه الحيرة بأمل يداعب روحه المتعطّشة للجمال يزرعه الطرف الآخر على شراشف القصيدة.

      نعم لا متّسع للوقت........
      سنقيس تلك المسافة الفاصلة
      وننتظر هناك................... في الانتظار.



      شاعرنا...
      تقبّل هذياني الحزين....

      التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 16-08-2013, 11:54.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        رد الشاعر الراقي
        ~~
        مهيار الفراتي ~~

        على نصّي

        تجربة الانجراف






        تجربة الانجراف
        مازال يسكنني الحب
        هنا، حيث تركت حرفا ونبضا
        سواحل للأشواق
        مواعيد للحظة تعود

        سمعتُ الماء يرتّبٌ وقته على مواطئ الموج
        يغسلُ روحه بإشراقة الشمس
        لعبتُ رملا
        بذرتُ حَبّا
        ورسمتُ ظلاّ
        أستظلّ به في الهجير
        مازال صوتي يحتضن لغة من حنين
        وجوه ترقص هناك في مفترق القرارات
        القرارات المشحونة بالوجع والغربة
        تقف الشاعرة على حافة شاطئ ينتهكه الموج
        لتكتب عن تجربة الانجراف قد يكون الانجراف في الحب أو الحلم و لكنها تبقى تجربة
        تختار الشاعرة مازال كإفتتاحية و دلالة على الاستمرارية لحلم مبني على الرمل بين الابحار و الاحجام يبقى القرار صعبا عند مفترق الموج توكيد القرارت جاءت لتعميق الوجع و للدلالة على صعوبة الاختيار و هو ضروري لاكتمال الصوت و صداه المعلل فالقرارت الأولى صوت و الثانية بمثابة صوت آخر ينطلق من الأعماق أو صدى لصوت واقف في الناحية الأخرى من الذات يؤكد على على مرارة المشهد
        كأنّي سندباد الرحلة القادمة
        كأنّي سنديانة عانقت فأس حطابها
        كأنّي أغنية متيّمة على مرافئ النسيان
        كأنّي عشبة يابسة
        صدفة غلبها الموج
        بين تجذيف وتجويف

        هنا استعراض لثنائيات الوجع امتداد بين مستقبل محفوف بالمجهول كأني سندباد الرحلة القادمة و ماض قائم على الوجع كأني سنديانة عانقت فأس حطّابها و هنا يتم تكرار التشبيه عمدا فلذلك التكرار غرض جمالي في محاولة لمقاربة الوجع بالاضافة إلى الغرض البلاغي كون التشبيه من أهم أساليب البلاغة كما أشار الجرجاني و السكاكي و هناك غرض آخر و هو التأكيد على ضبابية الحالة التي تسكن الكاتبة فهي تتأرجح بين ترقب حلم و جرج عتيق و مرارة انتظار و قنوط و أخيرا توكل الأمور إلى القدرية التي تتمثل في الموج
        هنا أنا
        حلمي بلا أكمام
        بلا غطاء
        بلا سقف
        أبعثرني في الصمت
        أنشدُ أوراقا مسافرة
        أمثالا في أخر الكتاب
        اختزنُني سنابل جوعى
        أسكبني ُقوارير عطر
        تحت جدار التيه
        أُنسَخني صورا رماديّة
        على أهبة الريح، أغلق المسارب
        وأُسائل حلمي :
        من أين يطرأ الزمهريرُ؟؟
        كلحظة صمت تعرّتْ
        تراكمتْ
        ضجّتْ
        طارت بعيدا بأجنحة شبه مبتورة
        نخلة أنا تمتاق ملح البحيرات

        تنغرس فواصل وعلاماتِ استفهام
        إلى متى ، تتراكم فينا الغيوم

        هذا المقطع جميل جدا حيث يبدأ بحلم معرى و بصورة رائعة حلمي بلا أكمام بلا غطاء بلا سقف هذا الحلم خرج من بؤرة الوحدة التي تفترس الفرح حيث البعثرة في الصمت و الركض وراء الأوراق المسافرة و تحس بقمة وجع الكتابة حين تخبرك أنها تختزن سنابل جوعى فالسنابل دلالة العطاء المتجدد و لكنها جوعى إنها بطريقة أخرى تقول إن حالة الجفاف تسكنها و لكنها برغم ذلك تسكب نفسها مواسم فرح لكن هذه المواسم ليس لها معنى لإنها مهدورة على أعتاب التيه و هنا تطرح و بتسلل منطقي السؤال الذي راكمته حالات الهزيمة و الاحباط إلى متى تتراكم فينا الغيوم ؟؟ و التراكم دليل الاختناق الذي لا يجد متنفسا يفضي إلى حلم تكون النفس سعيدة بالانسكاب فيه
        ويكبر الغولٌ في الكواليس؟؟
        يُحيل الحبال مشنقة
        المسافة مقصلة
        و تطلق البيوت تنهيدة غائرة
        والمدينة تجمع شوارعها وتغادر
        صفصافة تركتُ ظلّي على التراب
        أمنح الغرباء الورد
        أقف الآن بين الذهاب والإياب
        لا شيء يتبعني
        سوى المشاهد الضيّقة

        في هذا المقطع تأكيد للحيرة التي طرحها المقطع الأول
        و هنا يكبر القلق من الخواء الذي يكبر في عتمة الوقت بدلالة الرحيل الذي تلبسه الأشياء فالبيوت تغادر و الصفصافة لا يتبقى منها سوى الظل و هنا يبرز الجمال التصويري عن طريق تشخيص الأشياء و تحميلها مرارة الوجع
        أرحلُ...ارحلُ
        ترثني الأشياءُ حين تسقط عارية
        ترتعد كإثم
        كتجربة أنهكها الانجراف
        مليئة أنا وجعا.......دمعا
        ماعاد اللوز من رحلته بعدُ
        وسنابلي ، ماعادت تخزن المطرَ
        حقول الجفاف تنوح تنوح ، غيابنا
        وتلوّح من بعيد بعيد
        انا القتيل الذي لا يموت
        بذرتُ الضوء في العتمة
        كتبت ألف ترتيلة و ترتيلة
        لشموع الصمت
        فدثرني الصقيع على شرفة الوقائع
        أوجعتني سياط الأصابع
        تلك التي امتدت إلى بياضي
        ألبستني ثوب القربان
        و رمتني للغول

        في هذا المقطع تقرر الكاتبة الرحيل و لو في موج من الوهم لأنها تعبت الانتظار الذي لم يترك إلا الجفاف ربما أن الوقت و من حولها و حتى الطبيعة كل ساهم في عملية اغتيالها و رغم ذلك فهي لم تزل نابضة و تزرع الضوء في العتمة
        محملة بآلامها تنطق بأوجاع الأنثى التي لا تحس بإنها أنصفت و بذلك فالكاتبة فصلت في الوجع الأنثوي بل و نجحت في إبصال الصرخة المكبوتة بطريقة شعرية مدهشة
        الأديبة الراقية سليمى السرايري
        رغم كل السواد الذي يخنق النص إلا أنه كان جميل جدا بوركت


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          رد الشاعر
          شكري بوترعة
          على نص الأستاذة
          ~~آمال محمد
          ~~


          أول العشق ...مجاز السيف

          لتكن لنا استطاعة الطين وحدها ..و هي تتكئ على نفسها .. هكذا يكون لي صديق قديم في أربع ساعات ...
          هكذا قال كاما ..الموت نهر اذا تعودت الاستحمام فيه فإن عرض حياتك سيكون اكثر من طولها مهما طالت
          جميل صديقتي آمال .. جميل
          .


          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4505

            .
            .

            تعقيب الرائعة سليمى السرايري

            على نصي أول العشق ... مجاز السيف


            قصيدة ثلاثيّة المقاطع تنبع من عمق الوجدان ذات رمزيّة ذكيّة
            اشارة إلى وليمة التفاح
            يذوي العشق ويترنّح ثملا على شراشف شهوة معتّقة مسلوبة الإرادة
            هناك يتورّط الهوى لتسقط الأنثى في شهقة الشيطان
            تحاول اغواء المعشوق و تظلّ توغل في حريق القلب المسجى.
            لتعود نازفة بلا عنوان
            ممطرة بالضوء والدموع.....

            بوركت شاعرتنا وناقدتنا الراقية آمال

            ويثبت هذا الجمال من جديد


            روح تعرف أقدراها
            تأتي وكامل البصيرة

            هذه تراتيل حضور آخر أنثى بلورية



            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              رد الشاعر الراقي
              ~~
              رجب عيسى ~~

              على نصّ الأستاذة
              ~~
              نجلاء الرسول ~~
              بستانيُّ البحر ...... بستاني الغيم


              تقام في اللغة أبجديات لحروفنا التي نعرف
              لكنها لا تنام على لوحة واحدة
              هنا تناولت الشاعرة نجلاء الرسول الأحرف البسيطة لترسم سماء خاصة بها
              سماء لا يمتلك أفقها غيرها
              تعرف كيف تطوع العبارة وكيف تلون النفس بالانتماء للنشوة
              ثم لم يغب عن القصيدة المطر الداخلي للموسيقا وهي وحدها من يمتلك ريشة العزف وآلة العزف
              بالمختصر كان نصا من طين \فخار\صار تراثا رغم حداثته

              كل التقدير لنص أبجدي



              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572


                رد الشاعرة الراقية
                ~~
                مالكة حبرشيد ~~

                على نصّ الشاعر المتألّق
                ~~
                مهيار الفراتي ~~


                رحيل الأضواء



                يا أوراق الظلال المتساقطة

                في حضن الرمل
                علميني
                كيف يشعل الشعراء
                رماد القوافي
                لأتلمس طريقي نحو الارتياح
                أشعل الريح قصائد
                على امتداد الضمائر
                الغائبة والحاضرة
                أمحو آثار أرق
                منح الحياة
                حدودا لضوء أعمى
                حتى صار العيش
                تابوتا لليقظة
                اليقظة مرآة للنفي
                النفي جمرا انطفأ
                على شفة الورد
                الورد أشواكا مكسورة اللحن
                منحت صوتها لطرقات
                تحتمي من الريح بالدخان
                تشاغب الغابات بالاحتراق
                و الفصول مواسم مختلفة
                معظمها متخم بالخسران

                جميل جدا ما قرات هنا استاذ مهيار
                صار الغياب اشد وجودا من الحضور
                ربما لاننا جميعنا نهرب من الاني ..والاتي
                نحو ما كان
                وان كنا في وقته لم نشعر بجماله ولا
                بما كان فيه من سعادة
                الذين رحلوا اخذوا اجمل ما فينا
                لذا علينا التكيف على العيش
                مع بقايا اجزائنا

                دمت استاذ مهيار ودام الابداع

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  هناك شخص يساهم بالكلمة ويكتبها
                  وشخص يبدع في الكلمة بنشرها فتعلو لقاريء متعدد
                  الأديبة سليمى السرايري تنثر ضوء حرفها في كل الاتجاهات ........على نصوص الجميع تختار الاجمل لترسم إطار للنص يحمله حيث يكون

                  كل التحية والالق لحرف أنت فيه السبق .......سليمى والتقدير

                  تعليق

                  • رجب عيسى
                    مشرف
                    • 02-10-2011
                    • 1904

                    مرور الأديبة سليمى السرايري على قصيدة

                    الربيع معجزة الدوران العتيقة................للشاعر بسباس عبد الرزاق
                    في الحقيقة نادرا ما مررت بنصوصك سيّدي الشاعر
                    "الاعتراف بالحق فضيلة"
                    لا أدري مالذي أبعدني وشغلني عن حرفك المتألّق
                    وجدتني فجأة ألج دوحتك بما تحمل في ربوعها من أشجار مثمرة مزهرة...
                    فإذا الربيع مختلفا هنا...
                    لأوّل مرّة أشعر أن الربيع كائن حيّ يتحرّك ويتنفسّ ويطلّ من خلف رصاصة....

                    السؤال يفرض نفسه :
                    كيف هيّ هذه الرصاصة التي حجبت عنا الربيع؟؟
                    بل وأصبح يتوارى خلفها بصمت حزين...
                    إشارة ذكيّة إلى زمن يتنفّس وجعا ....حزنا ..و حربا...
                    فلعن الرزمانة ومضى في طريقه غير عابئ بهمهمات الشتاء الثقيل....

                    وكان الصمت الوجه الآخر للانسان والكائنات
                    أنه الحكمة
                    واللون الذي يكتسحنا
                    لكن لا لون له....
                    كانت السرياليّة قويّة هنا وقد تحوّل السؤال إلى حكاك غريب
                    يثير القلق
                    يمشّط مسافة السكون بما تحتويه من أجوبة ميّتة
                    أو ربّما أُغتيلتْ ذات جدب....

                    ايحاء جميل بأنّ القمر صخرة كبيرة
                    ونحن ندرك أن هذا الكوكب الفضيّ البعيد المطلّ علينا من عليائه
                    ليس إلاّ تلك الأرض القاحلة ، لا حياة فوقها....
                    إذا ، هي صخرة لا حول ولا قوّة لها....

                    ليست كل المثلثات أهراما
                    وليس كل الذي يلمع ذهبا
                    ولا كلّ الذين يضحكون سعداء....

                    أكان للسحاب شهوة البقاء داخل أيقونة العاصفة؟؟
                    حتما سنسمع وقع قطرات المطر
                    على نافذة نطلّ منها على ربيع يحمل أحلام المتعبين على الأرض
                    ويكنسها نحو مكان مجهول.....

                    سيّدي الشاعر المتألّق بسباس عبدالرزاق،
                    جميل جدّا جدّا ما قرأت لك
                    وسعيدة جدّا بعناقي لحرفك....



                    تقبّل منّي مروري المتواضع.

                    ......................

                    تعليق

                    • رجب عيسى
                      مشرف
                      • 02-10-2011
                      • 1904

                      رد الأديب جوتيار تمر على قصيدة ............قم فارقص أيها التراب .
                      للأديبة سليمى السرايري
                      نص بهيكلة وتأسيسات محترفة، كائن متعدد الدلالة ،يتحمل انفتاحه على تعدد التأويلات ، من حيث انزياحه المستمر عن الذات الكاتبة، وبذلك يصبح التلقي ملزما للكتابة بالانفتاح ففي الشعر احياناً لاشيء مفتوح اكثر من نص مغلق، من هنا فالنص يحمل تشظيه في المعنى يحيل على فضاءات متعددة تمتح من التلقي أكثر من التقيد بالنص في شكله الجامد، واراك من اشتغالات المتعددة قد... حفرت .. بعمق استعاري هو الاخر متعدد في تجلياته بحيث نلامس من خلال تراكيب تلك الاستعارات التركيبية التي تتشكل من خلالها الطريقة التي تفكر بها الذات الشاعرة وتؤدي دورها التفاعلي مع الحدث الشعري، كما نتلمس من حراك النص تلك الاستعارات التوجيهية التي تحاول ان توسع رقعة ومساحة النص المكانية ففي لكونها في الاصل تتناول الميل الاتساعي المكاني كما هو معكوس في التعارضات القطبية، ولعل الاستعارات الوجودية والتي من خلالها يتم تفسير الرؤيا وفقاً للموجودات البرانية المتمازجة مع الموجودات الجوانية تمثل قيمة الحراك الاساس في النص اجمالاً، هذا فضلاً عن ذلك الاداء اللغوي الميال الى المنولوج السردي الحواري بقالب انزياحي شعري متناغم مع ايقاعاته الجوانية وتعارضاته الرؤية التشكيلية احياناً مما خلق تلك الانكسارات المستحبة في قصيدة النثر.

                      محبتي سليمى
                      جوتيار




                      تعليق

                      • رجب عيسى
                        مشرف
                        • 02-10-2011
                        • 1904

                        رد الشاعر مهيار الفراتي على قصيدة ؟....................قم فارقص أيها التراب ...............

                        للشاعرة سليمى السرايري
                        قم فارقص أيها التراب
                        للعنوان دلالات مفتوحة لا تخرج عن أبعاد فجائعية
                        ان استهلال القصيدة بـ (
                        قالت نملة ) أعطى البداية قدسية خاصة
                        كما أن اختيار مفردة النملة ذات أبعاد كثيرة فهي عدا عن الاسقاط الديني
                        تدل على هذا التنظيم و الجهد المبذول و الكد المستمر الذي يقابل الخراب و الدمار
                        في محاولة للمقارنة بين نقيضين لابراز فجائعية المشاهد
                        و تبقى النملة الشاهد على هذا الضياع و يبقى الخراب سيد المكان
                        إن اسلوب القص الذي امتزج بنثرية عالية ليست بغريبة عن الشاعرة المبدعة سليمى
                        قدم لنا لوحات بديعة حتى و إن كانت مؤلمة عن واقع معاش
                        النص مثقف و واعي يقدم رؤية جديدة و قراءة متفردة
                        و ما أجمل هذه الخاتمة التي تتخذ من المسافة بين النار و الدخان أرضية لها
                        قالت نملة...وهي تمدّ بعضها ،
                        في المسافة الفاصلة بين النار والدخان .
                        الأستاذة الشاعرة المبدعة سليمى السرايري كم كنت شعرا هنا
                        بوركت و دمت بألف خير

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          رد الأستاذة الأديبة
                          ~~~
                          عايده بدر~~~

                          على نص الاستاذ الشاعر :
                          ~~~~~
                          محمد مثقال الخضور~~~~


                          على عتبة المطلق


                          النجومُ التي لا تحترقُ قلوبُها . . مظلمة !
                          الشموعُ التي تَتَمَسَّكُ بهيكَلِها . . لا تُضيء !
                          الأَرضُ التي لا تجرحُها الفؤوسُ . . قاحلة !
                          والنايُ الذي لا تُرهِـقُـهُ الثقوبُ . .
                          لا يَـتـفاهمُ مع الغريبِ على شكلِ الحنين !

                          بداية تستوقفني قصائدك حين تكون ممهورة باسمك لأني أعلم مسبقا أني سأجد فيها الكثير
                          في حرف حرف يكتنز من الفكر و التأمل ما يتيح لقارئه أن يشارك و بقوة في صنع الفكرة
                          تمتد مساحات اللغة عندك لأبعد حقولها فتزرع كل المساحات بصوتك المتميز
                          أستاذي القدير الخضور
                          صوتك الشعري المتميز يرسم هنا واحدة من أرقى لوحاتك التجريدية
                          منولوج داخلي يتفاعل وحده مع الوجود حوله دون ضجيج المارة من الحواس
                          مكتفيا بانشغاله في ابتكار عالمه الخاص
                          ما اقتطفته أعلاه ليس إلا نجمة من بين نجوم كثيرات يملأن سمائك
                          كل الشكر لك حين تخط حرفا مميزا ممهورا بالوعي

                          تقديري الدائم
                          عايده

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572



                            رد الأستاذة الأديبة
                            ~~~
                            نجاح عيسى~~~

                            على نص الاستاذ الشاعر :
                            ~~~~~
                            محمد مثقال الخضور~~~~


                            على عتبة المطلق


                            كلمات أرق من قطر الندى ..وأعذب من رحيق الخزامى
                            واكثر صلابة من حجارة الماس ..
                            استاذي المبدع ..
                            وكأني أشعر بروح محمود درويش ترفرف حول هذا النص البديع
                            نعم كلمات وحكمة وأسلوب تتماهى مع شعر هذا الشاعر المُتفرّد
                            بأسلوب وأبجدية تُطرز الشعر بخيوط الشمس ..وحكمة الدّهور ...
                            ما اجمل هذه المقطوعة من نداوة الورد ..ومن سنديانة الإبداع العتيق .
                            كل التقدير استاذي وابن وطني العزيز محمد الخضور
                            دمتّ نجماً متألقاً في سماء الشعر
                            ولا حُرمنا هذا البلبل المغرّد على كل الغصون ..

                            **********
                            رغم روعة الكلمات وعذوبة الأسلوب في كل أجزاء هذه اللوحة الفريدة ..إلا
                            أنني توقّفتُ طويلاً عند هذا المقطع المّدهش المعاني والحروف ..
                            **

                            النجومُ التي لا تحترقُ قلوبُها . . مظلمة !
                            الشموعُ التي تَتَمَسَّكُ بهيكَلِها . . لا تُضيء !
                            الأَرضُ التي لا تجرحُها الفؤوسُ . . قاحلة !
                            والنايُ الذي لا تُرهِـقُـهُ الثقوبُ . .
                            لا يَـتـفاهمُ مع الغريبِ على شكلِ الحنين !


                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              رد الشاعر الناقد
                              ~~~
                              مهيار الفراتي~~~

                              على نص ا الشاعرة المبدعة :
                              ~~~~~
                              سماح شلبي~~~~


                              سقوط الملائكة

                              على أن للعنوان دلالة اسطورية إلا أن استخدامه كان بطريقة مغايرة و مخالفة للمتوقع
                              تنازعت القصيدة بين صوتين بين غائب و منتظر في تشكيل غريب و جميل جدا
                              القصيدة ظلت حلقة واحدة مترابطة حتى الخاتمة
                              إذ عليك أن تجمع أجزاءها لتشكيل اللوحة الكاملة
                              و لو قرأت القصيدة بطريقة مقلوبة لأدهشك هذا النسيج المتقن الذي يشي بثقافة عالية و مقدرة شعرية رفيعة
                              تبدأ القصيدة باعتذار الحياة التي لا تعتذر و ذلك كتمهيد لولوج المشهد الشعري الذي يبدأ بلوحة أسطورية يظهر فيها حصار العتمة المتمثلة بلوسيفر للنور حيث يجدل حباله دلالة على قوة أساليبه و من هذا الحبل المجدول يتم الانتقال إلى اللوحة الأخرى في براعة تامة حيث يتعزز ترابط المقطعين بمفردة المشنقة و التي هي حبل مجدول
                              صورة أخرى رائعة للسقوط و انفجار الصوت و ربطها بالصفير الرهيب و الزجاج المتشطي
                              ثم تنتهي القصيدة بالانتظار العقيم الذي دلت عليه فزاعة
                              لقد رتبت الشاعرة أوراق قصيدتها بطريقة ذكية و ناوبت بين الصوتين الذين ما هما إلا ذاتها
                              ربما لا يحق لي كقارئ متذوق للجمال أن أفضح مكنونات النص كما أراها
                              و ربما تتفق أو تختلف مع رؤى الشاعرة المبدعة و لكن النص مذهل
                              مذهل لمن يغوص في أعماقه و يقوم بتفكيك الصورة و تركيبها من جديد
                              الأستاذة الأديبة المبدعة سماح شلبي
                              شكرا لك
                              و دمت بألف خير

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                رد الناقدة المبدعة
                                ~~
                                زهور بن السيد ~~

                                على نص الشاعر الكبير

                                ~~
                                محمد مثقال الخضور ~~

                                العشاء الأخير


                                جاءت قصيدة "العشاء الأخير" مفعمة بالشعر وسحر اللغة والتصوير وعمق التعبير عن الآلام والمعاناة...
                                القصيدة قائمة على محور الصراع بين الذات والغريم/ بين الحياة والموت, اللغز المعقد الذي يؤرق الإنسان..
                                يطرقه الشاعر محمد الخضور بإحساس عميق وبرؤيا خاصة وبفنية عالية في التعبير..
                                عشنا في القصيدة حالة تفاعل مع آلام الذات في إطار صراع نوعي, يتجاوز ظاهر المعاناة إلى عمقها... فاكتسبت القصيدة أبعادا فلسفية عميقة..
                                الشاعر في هذه القصيدة, يعيد صياغة وعيه بذاته وبمعاناته وآلامه بهدوء ورؤيا.. يعكس طبيعة وعمق إحساسه تجاه موضوع الحياة والموت, وطبيعة الصراع بينهما..
                                راهن الشاعر على التغلغل في واقع انكسار الذات والإحباط الذي يحاصرها..
                                ونجح في تحويل إحساسنا بقهر الموت إلى نشوة استثنائية بالانتصار, بكل الأشياء التي أحبته في الحياة وعاش على يديها.. ولكل منا أشياؤه القريبة منه والتي نعيش من أجلها..
                                فكان أن أنهى الصراع لصالح الذات عبر هذا المقطع الأخير الذي ختم به قصيدته.. يقول الشاعر:

                                "تعال إذن . .
                                إلى حَدثٍ أَكثرَ حياديَّـةً من الليلِ . .
                                في توزيعِ المخاوفِ والأُحجيا
                                ت نُـرتِّـبُ الأَمر فيما بيننا . .ونقتسمني
                                لكَ ما أَحـبَّـكَ مـنِّـي فماتَ على يديك
                                ولي ما أَحـبَّـني من الكونِ فعشتُ على يديه . .
                                (( شجرةٌ أَعادتْ تقديمَ نفسِها للمُـتـعَـبـين من الظلالِ . .
                                على هيئةِ مقعدٍ خشبيٍّ ! ))
                                (( قرنفلةٌ طـيِّـبةٌ أَجَّلتْ تَـفـتُّـحَـها إِلى حينِ عودتي منك ! ))
                                (( قلمٌ وورقةٌ يكفيانِ . . لكي أَكتبَ لأُمي رسالةً
                                أَقولُ فيها : "إنني بخير" ))"

                                تنتصر الذات وتتفوق على الغريم بحصتها من القسمة وبما أحبها من أشياء في هذا الكون..
                                فشكلت هذه الأشياء منقذه ومخلصه من الإحساس بالضياع والهزيمة..
                                ــ بنية النص وجماليته مدهشة كما عودنا الشاعر محمد الخضور في قصائده ..
                                التصوير فيها كثيف ونوعي..راهن في القصيدة على الانتقال من العاطفي الانفعالي إلى المكشوف عبر إعطاء الأفكار والأحاسيس والمجردات كيانا ماديا يدخل طرفا في الصراع ..
                                أهنئك شاعرنا المبدع محمد الخضور على هذا الإبداع المتميز الذي حققته قصيدة "العشاء الأخير"
                                تحياتي وتقديري الكبيرين

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X