متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #76
    رد الأستاذة الشامخة
    النجلاء الشماء / نجلاء الرسول
    قمة المصداقية و البهاء
    تقدير لا ينضب لها
    و تحية تليق



    الجرأة نحو كل شيء
    هي دليل النجاح وكذلك في الشعر بأن تدخل دهاليز لم تنظر قط
    وتبحث عن المجهول وهي مهمة أيضا من مهمات الشاعر( البحث )
    أجدك أخي الأديب قصي في بهاء كبير مع تلك المغازلات
    الجميلة جدا واللافتة والانزياحات الوليدة مع قاموسك الثري الذي يلازم اسمك

    أهلا بك أخي ولحروفك الراقية والجميلة جدا تقديري



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #77
      رد القديرة جدا
      ملكة البيان و جلالة اللغة
      أستاذتي الراقية / مالكة حبرشيد
      على نص عبث و تمرد
      رد أسطوري فخم يليق بملكة النثرية





      ماذا عساي اقول
      امام هذا السيل الجارف من الجمال؟
      اي ابجدية تفي الاشراق حقه؟
      وقد كنت هنا استاذ قصي مشرقا
      حد استفزاز غيرة النجوم؟
      اشعر ان القصيدة تعشقك اكثر
      مما تنحاز اليها
      لاني مذ قرات لك وانا اقول =
      انك تكتب القصيدة بامتياز
      لكنك تبخل علينا بها هنا وتضعها هناك
      وان كان القراء هم ذاتهم هنا وهناك
      ومن يحس نبض الكلمة لا يعنيه المكان
      الا ان قصيدة النثر تبقى صاحبة السيادة
      والريادة كما يحب استاذ حكيم الراجي ان يناديها
      فلا تبتعد ايها القدير ولا تحرمنا من سمفونياتك
      المتميزة التي لا تشبه فيها احدا
      احييك واشد مليا على يراعك
      بكل صدق =استمتعت كثيرا وجدا
      وانا اقرا هذا العبث الرائع
      ان كان العبث بهذا الجمال فلا حرمناه ابدا



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #78
        ردّ الأستاذ ربيع عقب الباب على نص الشاعرة الجميلة
        رشا السيد احمد

        جدارية لطقوس حب


        خلفية
        غزالٌ وغزالةٌ يتعانقان .
        وفى الأعالي طائران يصدحان ،
        يهللان .. يصرخان .. يبكيان .
        بصَ الغزالُ ساخرا ، دونما اهتمامْ ،
        وعادَ من جديدٍ يرتمى ..
        فى صدرِها ؛
        ليبتنى البيوتَ .....
        ويخرجَ النهارَ من مشيمةِ الظلام
        خطوط طولية
        مثلَ وردةٍ تعرفُ سرَّها
        ذابتْ حين لامستْ يدٌ عابرةٌ كفَّها
        لملمتْ بعضَها ،
        وهُرعتْ جذلى ....حيثُ لا يوجدُ شاهدٌ .. رقصتْ ..
        رقصتْ حتى التواءِ خصرها !
        ظلال
        فى محارةِ العينين تراقصتْ دمعتان ،
        هبطتا رويدا ..رويدا ...
        حيث موطىءَ القدم .
        فزغزغتا الترابَ حتى صهلَ ضاحكا ...
        وبفمِهِ برعمان !!
        خلفية أعمق
        اللصوصُ بين كلِّ جذعٍ وجذعْ
        شاهرين موتهم .
        نجومُهم لها وميضُ مهرجانْ .
        وشمعدانُهم يعتلى الرقابَ..
        فى ابتذالِ مومسٍ ..
        ومكرِ أفعوانْ !
        ألوان
        فى محارةِ العينين درتان سمراوان ..
        وآيةٌ ، وبسمةٌ، وتلةٌ ، وبندقيةٌ ،
        وثلةٌ من الأطفالِ ،
        بالحجارةْ
        يُهاجمون فيلقا ..
        ويهرعون تارة ،
        وتارةً .................،
        يغرقون فى صبابةِ الجسارة.
        بوروفيل
        جدائلٌ تنسابُ فوقَ خمرةِ وجهها ،
        وترتمي فى ارتخاءٍ .
        تدغدغُ فى طراوةٍ .. عاجَ عنقِها ،
        فيختلجُ نحرُها ....
        ويهتزُ فى الثنايا خِصرُها
        وأنفُها ......
        وعلى الشفاةِِ يرتحلُ
        ألفُ ألفِ حرفٍ .....
        من كتابِ عشقِها !!
        خطوط عرضية
        تعرفُ أنها يدٌ نازعتها الأزمنةْ -
        تلك التى كفكفتْ عبراتِها -
        لكنها تجاهلتْ ،
        أصمتْ الآذانَ والـ ...........،
        وعدتْ باسمةْ .
        وقلبُها الورديُّ طائرٌ ..
        مفعمٌ .....
        بالجنونِ والنزقْ .
        ظل خفيف
        حين رشقتْ السكينُ قلبَ لصٍ
        من لصوصِ فرحِها ،
        وهللتْ .. حتى تَعانقَ صوتُها
        قلبَ السحابةِ ...
        والمدىْ !
        ثم استدارتْ تلتوي ..
        في رقصةٍ ..فى دبكةٍ ،
        فأبصرتُه مدرجًا ..
        وبكفِهِ وردةٌ ..
        وبرعمان !!
        إطار
        شريطٌ من الدانتيل ...
        جديلةٌ ،
        وحبتا نفتالين ..
        ربما كانا مناسبين ..
        لحراسةِ الذكرى !!

        شكرا لك أستاذة رشا ما قدمت من جمال
        تقبلي بعض ما اتت به كلماتك

        تقديري و احترامي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #79
          الشاعرة الجميلة سليمى
          الشاعرة الجميلة أحلام
          متصفح جميل يحمل لمسات نقية لشعراء قصيدة النثر
          ليدم جمالكما أبداً كشمس وضاءة .
          معي هنا رد جميل لصديقتي الرائعة شاعرتنا الجميلة سليمى
          لقصيدة جدارية لطقوس حب
          *****

          النص في غاية الجمال والعمق شاعرتنا رشا
          كأنّك تدخلين بنا لوحات سرياليّة فنرقص هناك بين المدى والشمس
          دائما تبتكرين تسمية جديدة للأفق فنحدّق معك في مرايا القصيد.

          شكرا لجمال من تنثرين.



          نص اختاره
          زميلي فوزي بيترو لبرنامج :
          اختيارات ادبيّة وفنّية
          الرابط


          شكرا غاليتي سليمى
          على رقى إحساسك الفواح برقيق الأريج .


          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #80
            رد للأديب يحيى أبو حسين
            في نص الأديب القدير فوزي بيترو

            آكلة القلوب



            ما ميز النص بوجهة نظري، ثبات المضمون حيث نرى كل جملة بالنص تخدم فكرة واحدة أراد أن يقولها الشاعر بطرق مختلفة وصور متعددة.
            أي البنية العامة لنص متعمدة وواعية ومسبوكة تعطي الحركة للمشاعر والإدراك وهذا ملاحظ من بداية النص لنهايته ونرى النص بشكل دائري يلتف حول معنى واحد يتواجد في الكلمات وبين الأسطر تلخص رؤية الشاعر لما يحصل، بمعنى أنّ النص فعلا يحمل رؤيا سياسية ومباشرة وهذا يحسب لنص لا عليه إن كنت توافق الشاعر أو تختلف معه .

            في كثير من النصوص التي تتكلم عما يحصل، تجدها مشتّتة لا تشير الى العلل وكأن من كتبها ينظر الى ما يحصل دون أن تكون له وجهة نظر أو يتكلم بشكل عاطفي غير عقلاني لكي لا يحسب على أي جهة وهذه سلبية يجب أن تكون مرفوضة . لو لاحظنا بداية النص إلى نهايته، نجد الشاعر يختصر المشهد بصور عميقة مباشرة تعطي نتاج ما يحصل ويوجه الكلام مباشرة لمن يريد التخلص من النظام والشكل القطري لدولة إلى أحضان مشروع ديني طائفي .

            أهم ما وجهّه الشاعر حسب وجهة نظري
            أوّلا :
            أن أصحاب هذا المشروع ينثرون بذورهم بالطرقات ليدوسها الغرباء فلا حصاد للمنجل إلا الرقاب


            ثانيا:

            المرحلة التي نحن فيها لا تحتاج إلى عيون بل تحتاج لبوصلة ليذكرنا أن البوصلة فلسطين التي لم تكن يوما في أبجديات تلك الجماعات

            ثالثا :

            ان أصحاب هذا المشروع يريدون أعاصير وبراكين وعواصف تضرب نسيم الوطن

            رابعا:

            ركز الشاعر على كميّة الدماء والحقد الذي تتمثل في صورة أكل القلب .

            خامسا:

            ابقاء الشمعة الوحيدة مضيئة لكي لا تساوم في الظلام خفافيش الظلام وهنا يتكلم عن نظرية المؤامرة بشكل واضح.

            سادسا:

            يتكلم عن الإرهاق الذي نال من الجميع بأكثر من صورة شمس تتهاوى فراشات تحترق صراع اليراع مع العتمة وخيول تسابق وهي مجهدة .

            سابعا :

            يتكلم بأخر النص عن الأمل ويؤكد على أن الإرادة لا تموت لدينا ولا يموت الشهداء وأن البرعم الذي قطع ما زال ينمو وأن الشجرة التي احتضنت أيوب لم تزل قادرة على اعطائنا الآمان والشفاء والقوة ويرمز لشجرة بالوطن ويرمز لشعب الصابر بأيوب ويركز على النصر والنصر هنا ليس موعد لثأر كما يقول ويؤكد، انهم من أهل الأرض وليسوا عابري سبيل ويرفض البعد الطائفي الذي تحمله المرحلة بقوله انهم قبل المسيح ومحمد في هذه الأرض ويقول أن الأرض علمتنا كيف نغضب فارفعوا رؤوسكم والقمل يكنس خيبته ويرحل وهنا تأكيد على أن أهل الأرض هم من سينتصر.

            نعم أرى بالنص بيان سياسي لكن ليس لهذا الطرف أو ذاك بل لأغلبية الصامتة التي عانت مما يحصل استطاع الشاعر أن يقدمها بشكل قوي ومباشر ومؤثر تؤلم من يحمل بداخله مشروع طائفي وكأن النص يزيح القناع عن وجه المشروع القبيح ونرجع إلى ما قلته سابقا لكي نربط البداية بالنهاية إن الشاعر أراد أن يقول في كل ما كتب أننا نرفض هذا المشروع وسننتصر عليه وكل ما بالنص هو كشف الوجه القبيح لهذا المشروع والتأكيد على انه سيُكنس وينتهي .

            وبالنهاية أحببت أن أتكلم عن العنوان :
            "
            آكلة القلوب"
            هو لم يتكلم عن مشهد عابر قد يحصل هنا أو هناك رغم بشاعته بقدر ما يعبر عن وجه هذا المشروع الطائفي الدموي الذي يعاكس الانسانية بكل محاورها وأبعادها .

            أشكر الدكتور فوزي سليم بيترو ، على هذا النص بغض النظر عن تصنيفه إن كان قصيدة نثر أم لا. لن أدخل بهذا الجدال لأنّ النص يحمل فكرة في صميم ما نعاني كشعوب عربية في ظل ما يسمى بـ "الربيع العربي" قدمها فوزي بيترو بأسلوب رائع ، مباشر وعميق يستحق الإشادة على ما قدم .

            أعتذر عن الإطالة كان لابد أن أتكلم بكثير من التفاصيل لأهمية الفكرة المطروحة بالنص.

            فائق التحيّات.
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #81
              رد الأديبة و التشكيلية الراقية سليمى السرايري
              على نص الدكتور فوزي بيترو

              "
              أكلة القلوب"


              لم يعد للأرض السلام وهي تحتضن أجساد الشهداء الذين سقطوا كما الأشجار الواقفة،

              لم يعد للأرض ذلك الاخضرار الجميل وهي تُخضّبُ بالظلم والعشوائيّة
              كان الغضب واضحا يصّاعد من بين شقوق الكلمات
              و كأنّ بالشاعر هنا يرتشف قطرات الألم وهو يردّد بشيء يشبه الصلاة،

              إلى متى؟؟
              و إلى أين؟؟

              كيف للانسان أن تسكنه القسوة لدرجة التجرّد من انسانيّته واحساسه ؟؟
              وكأنّ المنشار ذو نوعيّة خاصّة جدّا لا يستمتع بخربشاته المعتادة على الخشب الطبيعي، بل قفز من الدائرة واستمتع أكثر بعمله خارج الورشة وصار يصول ويجول على رقاب لا حول ولا قوّة لها...
              والأصابع امتدّت أكثر و أطول
              وغاصت بلا تردّد في أجساد كانت تغنّي
              لتنتزع بلا رحمة قلوبها.........
              و كأنّ بالأسنان سكنت غولا من فصيلة مصاصي الدماء وآكلي اللحوم البشريّة وهي نيّئة.....
              أليست هذه علامة واضحة بأنّ الانسان تجرّد وتعرّى وأصبح لا فرق لديه من العيش وسط الوحوش ؟؟

              فاضرب وعربد أيّها الغول كيفما تشاء..
              واصنع لجسدك بيتا من العضام البشريّة لا فرق لديك من الحجارة وأعواد القصب ....
              مزّق أشرعة الحريّة وابحث لصوتك عن الصدى
              سوف يصلك عاجلا أم آجلا بخفيّ حنين ، وستكون عاجزا عن ادراك الحقائق
              لأنك عاجز تماما عن التمتّع بما وهبك الله من تميّز بينك وبين الحيوان.....


              دكتور فوزي الأديب الراقي

              سمحتُ لنفسي هذه الخربشة الغاضبة لأشاركك الغضب الساطع
              فعندما يدخل الفكر الظلامي ويبقى ينهش في كلّ شيء حتّى حق الأجساد التي يجب اكرامها بالدفن

              تشرق الحنجرة بصرخة مليئة بالوجع والغضب.


              فقد كنت ومازلت تقتنص من أوجاعنا ما لم نستطع التعبير عنه
              وعرفت بحنكتك الأدبيّة العميقة، كيف تضع اصبعك على الجرح.

              قصيدة نثريّة عميقة ، فيها فكر انساني تنويري ضدّ الظلام.


              شكرا لك



              تقديري .
              /

              /

              /

              سليمى
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #82
                ردّ مميّز للرائعة الأستاذة العزيزة :
                ~~
                إيمان عبد الغني ~~

                على نص الشاعر الكبير :
                ~~
                محمد مثقال الخضور ~~

                ~~~
                الغريب ~~~




                لن يكون ثمة ثمالة
                دائماً هناك خضم للأمواج
                التي تتجدد
                لن يكون شيء اسمه "النهاية"
                فالمسافة التي تتسع إلى الأمام
                كل خطوة
                بداية
                غصن يفرح
                قمر يستدير
                لن يكون "الأمس"
                "الآن"
                وحسب فالغد هو الممكن,الملموس
                الوردة المتفتحة التي
                كانت برعماً..الطريق الطويل
                الذي
                كان رغبة لنتابع الحياة أيها الأصدقاء
                ثمة إمكانية للحياة في كل وقت
                لنتابع الحياة مرة ثانية
                لنتابع الحياة أحياء
                لا أموات في الحياة "

                تلك دعوة من فيصل خليل
                أما أنا فالغربة لدي مختلفة
                حتى سميتها...
                الغرابة :
                فهي أن أحتاج للغربة ليتجدد فيني الوطن !
                لكن..كما قال لنتابع الحياة أحياء
                سلم لي بوحك الراقي دائماً استاذي
                بماضيه وحاضرة..دمت أيها الرائع.
                تحيتي

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • حسن العباسي
                  أديب وكاتب
                  • 16-04-2012
                  • 522

                  #83
                  لكما الشكر والمودة مع أطيب الأماني
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسن العباسي; الساعة 09-06-2013, 18:53. سبب آخر: حذف الروابط
                  Undressed you shall be
                  O, Hadbaah
                  The worshiping place to all
                  A pious man and saint



                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #84
                    رد الشاعرة مالكة حبرشيد
                    على قصيدة الشاعر الكبير محمد الخضور


                    لا شيء





                    عند اخر نقطة
                    من الخط المستقيم الذي
                    يرسم الظلال على جدار السقوط
                    تتآزر الدمعات
                    املا في بلوغ ملامح مائية
                    ممعنة في الهروب
                    نحو حدود لم تتعبها تعاسة الحضور
                    ولا جرحت وجه الجدار المقابل لخيبتها
                    بزجاج الكاس الاخير
                    كلما تأكدت من لا جدوى الصراخ


                    مازلت تترجمنا بصدق ايها الشاعر
                    ترسمنا عل شاشة الافق ظلالا
                    تعدو خلف حتفها دون وعي
                    رائع كما عهدي بك استاذ محمد




                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #85
                      رد الأستاذ عبد الحفيظ بن جلولي

                      على قصيدة الشاعرة :
                      نجلاء الرسول


                      الحوانيت


                      الشاعرة المميزة نجلاء الرسول:
                      تحية طيبة وبعد،،
                      نص "حوانيت"، لعبة الحياة المقايضة للوجود، تشكل الخطاب الشعري في النص على تفرعات المخاطب العلائقية، التي تبني مركزية النص المتمثلة في الارتكاز الى منطلق واحد ومحاولة ربط علاقات وجودية تمنح انبثاقية اكثر للمخاطب الشعري وبالتالي تثوير بؤر الإنتاج النصي والتي اراها متاحة في المقايضة الحياتية المنتجة للوجود الإنوي:
                      "يقفُ بلا جسدٍ في صلاتهِ
                      تعوّدَ أنْ يبيعَ أقمصةَ السماءِ
                      لبردٍ يسكنهُ الرصيف "
                      الأبعاد الحقلية التي تثير هوية المخاطب تبدأ من الجسد ثم تتصل بالسماء بعدها تبني انوجادا واقعيا حول الرصيف، وهي الحقول الدلالية التي تفجر حركة الذات الصائرة الى البحث المضني عن المعنى:
                      "هذا الذي باعَ مفاصلهُ للريحِ
                      وجلسَ على مقبضِ الندى
                      يعير النجومَ للنوايا
                      التي تغرسُ رصاصةً
                      في المعنى"
                      هي المحاولات الانسانية لاخضاع مكونات الفضاء الوجودي لمقايضة ممكنة قصد استمرار الفعل الوجودي:
                      "يعير النجوم للنوايا"
                      بهاء انساني مُعرّى من ماكياج الاناقة الزائفة، ارضاء ذاتي لمكنون الاستغلال التثويري للمكون الوجودي في ابعاده البشرية، ولان الذات بعد ارضي وسماوي ايضا، وقع التداخل المنتج للعلاقة الايقاعية بين توتر الذات الارضي المتاح في مفردة النوايا، وانجدابها السماوي المعبرعنه بمفردة النجوم.
                      انتجت هذه العلاقة المشكلة في مسافة النجوم والنوايا كبد الذات وتعبها الوجودي المنغرز في المقايضة والتي تثير عطشا رهيبا لشد عنالصر الكون من اجل تركيز وجودية الذات.
                      تحياتي .
                      دامت لكم المسرات.
                      عبد الحفيظ.




                      لم ينج من الظلِّ الذي
                      تعوَّدَ دفءَ قلبهِ
                      لم ينج منْ لوحةٍ
                      بدَّلتْ طلاءها بالملحِ
                      وبقي رقعةً في
                      جسرِ الفراغِ
                      تتطايرُ في قلبهِ
                      شهوةٌ بلا أجنحةْ

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #86
                        رد الشاعر مهيار الفراتي
                        على قصيدة الشاعر :
                        محمد خالد النبالي

                        شواطئ الخيانة



                        قصيدة تنطق بفم المعاناة معرية للواقع
                        ربما كان لا بد من هذه القسوة لأن المشهد أكثر فظاعة و أعمق جرحا
                        أعجبتني انزياحاتك الرشيقة مثل
                        بنطال العروبة قميص التكامل سراويل الوحدة
                        و كم يركز الطغيان على مثل هذه الشعارات و يفصلها دوما على مقاس أطماعه و مصالحه
                        أعجبتني صورك الحية و الطازجة و لو أنها تتجاوز الحدود بعض الأحيان
                        و أعجبني هذا الاصرار على الوصول
                        الشاعر الجميل خالد النبالي
                        نص جميل و جريء
                        بوركت و دمت بألف خير

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سعيدة الرغوي
                          أديب وكاتب
                          • 04-10-2009
                          • 228

                          #87
                          بوركتما ياوردتا الجنان على الفكرة ،صداها ولاشك سيكون رائعا...فلنأمل أن تكون هناك ردودا كثيرا ..وتجاوبا فعالا مع طرحيكما...بالتوفيق.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محمود أحمد مشاهدة المشاركة
                            لكما الشكر والمودة مع أطيب الأماني

                            الشكر لك أستاذي العزيز على حضورك الراقي
                            أهلا وسهلا بك.

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعيدة الرغوي مشاهدة المشاركة
                              بوركتما ياوردتا الجنان على الفكرة ،صداها ولاشك سيكون رائعا...
                              فلنأمل أن تكون هناك ردودا كثيرا ..وتجاوبا فعالا مع طرحيكما...بالتوفيق.
                              عزيزتي سعيدة

                              أشكرك على الحضور المميّز وكلمالت الاطراء الراقية المشجعة.
                              نعم نحن فكّرنا أنه بهذه الطريقة نحثّ الأقلام على الرقيّ بالردود وتحريك القسم أيضا.

                              امتناني لك سيّدتي.

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #90
                                رد الشاعرة مالكة حبرشيد
                                على قصيدة الشاعر الكبير
                                محمد مثقال الخضور

                                مع سبق الإصرار





                                الساعة الان
                                وجع ...وأشلاء تكشف الهوية
                                العقارب جنازات
                                تقرا الشعرعند بؤرة التقاء
                                بين السفح والقمة
                                الحلم ضرير
                                يتلمس الطريق
                                بين فجوات اصابع
                                انهكها الشقاق
                                عدنا مثقلين بهيجان الاسئلة
                                فيما الاجوبة منكسرة
                                سكنت ثقوب الجدار
                                الظلال تهرب من البرودة
                                الى أحضان الرطوبة
                                ظنا منها انها قد تمنحها
                                تذكرة رحيل
                                نحو ضفة اخرى
                                عليها الازمنة الوهمية تنتظر
                                ان نركب سفينة الرضا
                                نمحو اثار بعضنا
                                حتى يتعذر التمييز
                                بين تناهيد الفجر
                                وفتنة الظهيرة
                                بين خطوة الصحو
                                والتواثب عند الغفو
                                تذوب الملامح في الكفن
                                تضيع الذوات افقيا
                                النزيف يتأرجح عموديا
                                الحواس تتقيأ المعاني
                                عامدة متعمدة
                                والغضب صوم
                                ويبقى عليها تدوين ستين قصيدة
                                مدحا في منابر القدح
                                لتكسب غفران الظلمة
                                حين تتعنتر
                                في بوصلة الجمجمة
                                من اين لنا بحليب
                                يرضع الحلم
                                كي يكسب المناعة
                                ضد الياس ؟


                                تعجز الكلمات عن الرد
                                على الاستاذ الكبير
                                والشاعر الجميل
                                الذي يعرف وحده كيف يجمعنا
                                حول لوحاته الفنية
                                لنكتشف ذواتنا التي غالبا
                                ما تتوه عنا ونتوه عنها
                                فنجد محمد الخضور يضعنا امام
                                مرآة تعكسنا بصدق
                                تسلط الضوء على الغامض منا
                                وتجعلنا نصالح ذواتنا ولو ببعض الوجع

                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X