.
.
الشاعر أحمد العامودي في تعقيبه على / قبل أن يشرق الغضب / منار يوسف

في القصيدة تفاصيل محسوسة، تجعلني كقارئ أعتاش معها، لأنها وبكل بساطة كانت (ممتعة) لم
تتجرد كلية من المجاز الشعري بل توسلته.. ولم تكن تجريدية مُرهقة أو كجمل متقاطعة.. لا تُسْلِمكَ
واحدة للثانية.. لأني أعتقد -وبكل صراحة- أن هذه الفترة الزمنية والحياتية والتاريخية من الصعب
أن نجد القارئ الذي يصبر على/ الغموض والغنوص المفرط بإصرار.. /وعلى المعاني المبطنة تماما
ببطّانية سمكها 10سم.
وفوق كل ذلك (المتعة والإمتاع).. فعمل إبداعي بلا إمتاع -مهما كان هدفه ساميا- فهو
صفحة ستُطوى قبل اتمامها، بالنسبة لي ع الأقل.. ولو كان لدرويش أو للمتبي شخصيا.
(طقسك الصاخب
يقض مضجعي)
وبالتالي:
(حلمي مشاغب .. و تفاصيلي ساهرة).
(هذا الصباح
سألتصق بصورتي .. جيدا
قبل أن تلتهم الأرض ملامحي).
لأني:
(لن أدع سلتي للعاصفة
تبعثر ما بها من أمنيات).
إلخ...
وفي هذه النص.. لم أشعر أن ثمة جمل ومعان مستوردة، بمعنى أن الشاعرة ضغطت وجدانيا
وذهنيا كي تستجلبها إلى القصيدة.. بل كان التدفق والتدافع الشعري سلسل للغاية، وهو -والشئ
بالشئ يذكر-نفس ماينطبق ع مقالات منار الساخرة.. مما يعزز اليقين بكون الموهبتان لديها
تعج بما يكفي من الروافد.
أعجبتني كثيرا خاتمة النص:
تقول لي قصيدتي
انثريني على قلوب المتعبين
و اجمعيني مرة أخرى
عند خفقة الأفق.
ومن زاوية شخصية.. أعتقد أن لو (خفقة الأفق) البعيدة.. كانت بقرب (قلوب المتعبين) لكان وقعها أكثر ربما.
أختي منار يوسف.. قصيدة تستحق الكثير.
تحياتي القلبية
.
الشاعر أحمد العامودي في تعقيبه على / قبل أن يشرق الغضب / منار يوسف

في القصيدة تفاصيل محسوسة، تجعلني كقارئ أعتاش معها، لأنها وبكل بساطة كانت (ممتعة) لم
تتجرد كلية من المجاز الشعري بل توسلته.. ولم تكن تجريدية مُرهقة أو كجمل متقاطعة.. لا تُسْلِمكَ
واحدة للثانية.. لأني أعتقد -وبكل صراحة- أن هذه الفترة الزمنية والحياتية والتاريخية من الصعب
أن نجد القارئ الذي يصبر على/ الغموض والغنوص المفرط بإصرار.. /وعلى المعاني المبطنة تماما
ببطّانية سمكها 10سم.

وفوق كل ذلك (المتعة والإمتاع).. فعمل إبداعي بلا إمتاع -مهما كان هدفه ساميا- فهو
صفحة ستُطوى قبل اتمامها، بالنسبة لي ع الأقل.. ولو كان لدرويش أو للمتبي شخصيا.

(طقسك الصاخب
يقض مضجعي)
وبالتالي:
(حلمي مشاغب .. و تفاصيلي ساهرة).
(هذا الصباح
سألتصق بصورتي .. جيدا
قبل أن تلتهم الأرض ملامحي).
لأني:
(لن أدع سلتي للعاصفة
تبعثر ما بها من أمنيات).
إلخ...
وفي هذه النص.. لم أشعر أن ثمة جمل ومعان مستوردة، بمعنى أن الشاعرة ضغطت وجدانيا
وذهنيا كي تستجلبها إلى القصيدة.. بل كان التدفق والتدافع الشعري سلسل للغاية، وهو -والشئ
بالشئ يذكر-نفس ماينطبق ع مقالات منار الساخرة.. مما يعزز اليقين بكون الموهبتان لديها
تعج بما يكفي من الروافد.
أعجبتني كثيرا خاتمة النص:
تقول لي قصيدتي
انثريني على قلوب المتعبين
و اجمعيني مرة أخرى
عند خفقة الأفق.
ومن زاوية شخصية.. أعتقد أن لو (خفقة الأفق) البعيدة.. كانت بقرب (قلوب المتعبين) لكان وقعها أكثر ربما.
أختي منار يوسف.. قصيدة تستحق الكثير.
تحياتي القلبية
تعليق