متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4505

    .
    .

    الشاعر أحمد العامودي في تعقيبه على / قبل أن يشرق الغضب / منار يوسف







    في القصيدة تفاصيل محسوسة، تجعلني كقارئ أعتاش معها، لأنها وبكل بساطة كانت (ممتعة) لم
    تتجرد كلية من المجاز الشعري بل توسلته.. ولم تكن تجريدية مُرهقة أو كجمل متقاطعة.. لا تُسْلِمكَ
    واحدة للثانية.. لأني أعتقد -وبكل صراحة- أن هذه الفترة الزمنية والحياتية والتاريخية من الصعب
    أن نجد القارئ الذي يصبر على/ الغموض والغنوص المفرط بإصرار.. /وعلى المعاني المبطنة تماما
    ببطّانية سمكها 10سم.

    وفوق كل ذلك (المتعة والإمتاع).. فعمل إبداعي بلا إمتاع -مهما كان هدفه ساميا- فهو
    صفحة ستُطوى قبل اتمامها، بالنسبة لي ع الأقل.. ولو كان لدرويش أو للمتبي شخصيا.


    (طقسك الصاخب
    يقض مضجعي)

    وبالتالي:

    (حلمي مشاغب .. و تفاصيلي ساهرة).


    (هذا الصباح
    سألتصق بصورتي .. جيدا
    قبل أن تلتهم الأرض ملامحي).

    لأني:
    (لن أدع سلتي للعاصفة
    تبعثر ما بها من أمنيات).

    إلخ...

    وفي هذه النص.. لم أشعر أن ثمة جمل ومعان مستوردة، بمعنى أن الشاعرة ضغطت وجدانيا
    وذهنيا كي تستجلبها إلى القصيدة.. بل كان التدفق والتدافع الشعري سلسل للغاية، وهو -والشئ
    بالشئ يذكر-نفس ماينطبق ع مقالات منار الساخرة.. مما يعزز اليقين بكون الموهبتان لديها
    تعج بما يكفي من الروافد.



    أعجبتني كثيرا خاتمة النص:
    تقول لي قصيدتي
    انثريني على قلوب المتعبين
    و اجمعيني مرة أخرى
    عند خفقة الأفق.

    ومن زاوية شخصية.. أعتقد أن لو (خفقة الأفق) البعيدة.. كانت بقرب (قلوب المتعبين) لكان وقعها أكثر ربما.

    أختي منار يوسف.. قصيدة تستحق الكثير.
    تحياتي القلبية


    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4505

      .
      .

      الشاسع العامودي في تعقيبه على الزنابق لا تنسى / محمد الثلجي


      في القصيدة عدة صيغ مجازية ورؤى قرآنية، وُضفت بشكل خاطف.. أي بلا تلكؤ واسترسال سردي،
      فلم تتطغى على النص، بل خدمته في العمق حتى ربما دون أن نستشعرها كثيرا.



      من ناحيتي.. بعد أن أنهيت قراءتي للقصيدة، أعدت قراءتها باحثا عن إفادة وتفصيل وتوضيح لقول
      الشاعر: (إنهم لسارقون). لأني ارتأيتها مفتاحا صريحا لبوابة النص. وكان يمكن أيضا أن أقنع بعموميات

      القصيدة ولغتها الشاعرة وأتركها مفتوحة الاحتمالات، لكني أحببت أن أصل لتأويل ما -يُرضيني-من نفس
      القصيدة.. حتى وإن خالف ما في بطن الشاعر، فله أن يقول ولنا أن نتأوَّل.



      فارتضيتُ بــ:
      (ومُضِيِّكَ السَّبْقُ

      لاحْتِضَانِكَ الشَّمْسَ
      كَعَاهِرَةٍ لا تَقْتُلُهَا الرِّمَاحُ).

      وتمضي الأيام.



      أما الأشد مرارة من ذلك.. والذي يشبه مرارة يوسف عليه الصلاة والسلام الذي كاد إخوته أن يغدروا
      بعمره.. والذي شابهه النص حين (لولا وضوح الله في عينيك) إثر أن (كدتَ تهم باللهب الطري).. فهو:




      (مَا عُدَّتَ تَكْفِي
      لِكُلِّ هَذَا الوُجُودِ فِيكَ)

      وهنا العلقم أمر من أن يُبلع.

      محمد ثلجي.. شاعر حقيقي، والكثير مثله هنا.. ووجودهم قد يكون حافزا كي نتأمل مليا ولا نتعجل النشر في بعض الأحيان.


      تحياتي القلبية

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        رد الأخت الأستاذة سمر عيد في موضوع نقطة على السطر للأستاذ الأديب كريم قاسم

        لِمَ كل هذا العناء ..!!
        من هجرنا،ننساه..
        ومن غادرنا لانستجدي ذكراه..
        الحب بالحب والبادئ أظلم
        نقطة ومن أول السطر
        نبدأ من جديد قصيدة أجمل
        بلانقاط..ولا نهايات حزينة..
        تحيتي والورد..


        وتعليقي هو أن الكثير من النصوص، تفتح في المفكر أفاق التفكير بالإضافة لإدراك جماليات النص
        وأحد توجهات الأدب تكمن في إبراز السؤال كيف ولماذا لإعمال العقل لتوجيه الشعور

        تتميز الأديبة سمر بذلك القلم الجاد العقلاني والتفكير الراجح


        البدايات متاحة دائمًا للجميع
        واليد تبقى مفتوحة لمن يأمل أنه سيأخذ بها
        وتلك صنيعة الوفاء
        فلا حاجة لغير التوفيق من الله
        الحب خلق كريم وليس معاملة طائشة
        محبتي للجميع
        التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 14-12-2014, 13:15.


        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4505

          .
          .


          سليمى الشاعرة الفنانة تتوج فاكهة الجنائز /"أحمد العمودي
          بحسها الشعري وذوقها الرفيع




          أستاذي أحمد العمودي

          من يكتب مثل هذه المشاركة الأخيرة كما تقول، لا يمكن إلاّ أن نهمس له : أنت عميق عميق....
          من يملك هذا الكم الهائل من الإنسانية و الوطنيّة والاحترام لنفسه وغيره، فلن نحكم عليه سوى
          انه شاعر الجمال و الإنسانية الصادقة.
          فكيف لكلّ ما ورد في القصيدة وفي المداخلة الأخيرة، يسمح لنا أن نحذف ونمسح
          ونقوم بجريمة لا تُغتفر في حقّ الحرف ؟؟؟...

          الابتسامة لن تسقط منّا يا سيّدي مادام في الروح ما يُنبّتََ وردا وعطرا في المدى
          مادام القلم يحلّق في سماء واحدة... ولون واحد... هو لون الحب والجمال والصفاء والشفافيّة
          وما تحمل هذه الذات من احترام للغة وللوجود .

          مهما كان الشجن والوجع والدمع عميقا، لابدّ أن نعترف بأنّ العصافير لن تموت..
          و الأشجار ستظلّ واقفة رغم الاحتراق ....
          وستنبت من جديد حقول الورد..

          اجعل قلمك يرقص تحت خيمة مليئة بالألوان والينابيع والشموس،
          فليس كلّ رقص جميل يعني الفرح
          فالأجساد تتلوّى أحيانا حزنا وموتا....

          لا تندم عن لحظة صدق نادرة خطّت فيها روحك ما يجب أن يقال وتتّسع به المسافات....
          كن أنت فقط ولا تلتفت للأسماء والألقاب المشبوهة الجوفاء....

          أستاذي،
          مازلنا نأكل طعامنا رغم الدماء الزكيّة و الشهداء الأبرار ،،
          رغم وجوه الأطفال الحزينة الطاهرة ....
          لكن هي لقمة مغموسة في الوجع و المرارة..

          سنقرأ غصبا عنّا كلّ اللحظات الحزينة...
          و سنعانق وجه الليل الأسمر وهو يحمل كمّا هائلا من الأنين...

          لا يحقّ لنا أن ننحني للهزيمة ونبكي وحدنا في ركن غريب مثل بؤساء فيكتور،
          بل علينا أن نبكي ونكتب ونبتسم في آنٍ ..

          شكرا أستاذي أحمد لأنك كتبتَ ما يفجرّ الأقلام وتجعلها تغنّي حزنا ...
          شكرا لأنّك تعرف كيف تجعل الصمت أكثر أناقة في زمن رديئ......

          وشكرا لأنّ ردّك الأخير، كعصفور يتيم نام على ذراع شجرة حزينة...............

          تحيّاتي واحترامي.

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4505

            .
            .

            الرائعة سليمى في تعقيبها على قصيدة حزن حزين للشاعر أحمد عبدالحميد
            تقديري الكبير لعمق رؤاها


            لم أكن أدري قبل الآن أن الحزن يتعرّى ويصبح الشجن فراشات ضوئيّة تنير تلك العتمات
            وتضيء رؤوس المآذن هناك حيث يٌكَدّسُ الأنين وتبكي الأيادي باحثا لها عن دفء الأوطان....

            جاء قلمك هنا تحدّيا واضحا ضدّ حجرات الوجع،،
            ضدّ كل من حاول طمس الحقائق ودوس ترابنا المقدّس...
            فأيّ قلم هذا الذي يلامس شغاف القلب؟؟

            للدموع هنا مساحة أكثر اتّساعا من البحر هناك يكمّم الملح أفواه القوافي
            ويمتدّد الشجن عاريا، صارخا، يرسم قصائدنا المالحة
            على ضفاف من تركوا فراغا وتنهيدة غائرة
            ، صارت شجرة تفتح أغصانها الثائرة في كلّ اتّجاه.

            شاعرنا، أحمد عبد الحميد
            إنّي اتساءل بهمس، لماذا كلّ هذه الذئاب التي تعوي بين السطور؟؟
            هل هو الحزن الشديد وقد أصبح الفضاء طائرات ورقيّة تبحث لها عن سماء أكثر آمانا؟؟
            هل هو السفر الكامن في ذاتنا يبحث بدوره عن تراب الحقيقة؟
            وعن طريق ضيّعناها في غمرة الوداع؟؟
            لذلك مشروع لك السؤال وأنت تبحث بين ثنايا السواد عن الضوء
            وعن أسماء كانت تملأ قلوبنا فرحا....


            لكن،
            لابدّ للعصافير أن تعود وتشدو من جديد
            ولا بدّ للتراب أن ينجلي وتبزغ شمس الحقيقة وتفيض أنهارا،
            هكذا نمضي معا إلى آخر نقطة في الأمل
            و تعمّ صرخات الأطفال ساحاتنا الخالية لكن حبورا وسعادة....

            و آن الأوان أن تنام تلك التوابيت بسلام
            فقد ملّت الأرواح الراحلة كميّة الأحزان التي شاخت على قسمات وجوهنا......


            نحن أرحب من مساحة البلاد أيّها الشاعر العميق....
            كما أوّل يوم عانقنا الوجع وحلّقتْ دموعنا في فضاءات الأقبية المعتمة..
            نحن من سنجعل رقصاتنا حالمة وصباحاتنا قصائد نثريّة
            تنبّتُ أزهار الأوركيدا في الأماكن المظلمة ليعمّ الضوء ويفيض مرايا
            نحن من نٌقرضُ للحزن حفنات من الفرح ....
            ونكتب برقيات الهايكو إلى كلّ الذين غادروا على عربات الرحيل.....

            شاعرنا،
            لنمزّق معا خيوط العناكب الملتصقة على جدران القلب ونشرّع معا نافذة لضحكة قادمة......................

            نصّ جميل جميل بكل ما أتى به نبضك صدقا وعمقا وجمالا.

            فتقبّل مروري المتواضع سيّدي ولك وردة بيضاء في آخر الرواق قبل أن تخرج إلى الشمس.


            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              رد العزيزة سليمى .على نص لي بعنوان\\\


              التجرد
              أحيانا نتجرّد من كلّ شيء
              ولا ندرك حجم الصرخة الساكنة فينا إلاّ حين يرتفع أنينها فجأة....!!!!!
              فنشرّع كل المسافات للريح والغبار والجنون....
              نمشي طويلا على أرض ملّت طينها و أشجارها ،
              لأنّ العصافير صارت بلا وطن
              والأطفال ضاعت منهم تلك الابتسامة
              لأنّ الصمت يبّس شفاهنا
              و أصابعنا لم تحتمل قسوة البرد.....
              ذلك البرد الذي اجتاحنا،..................من جميع الجهات
              لا شيء الآن...... سوى طبول هناك في المدى تقرع رؤوسنا...
              طبول جوفاء
              ونحن هنا
              .....
              لا شيء نلبسه
              غير ابتسامة شبه ميّتة
              نقنع بها انفسنا أنّنا بخير.

              نص عميق
              أكاد أسمع تنهيدة غائرة

              فاعذر هذياني سيّدي الشاعر.

              تعليق

              • رجب عيسى
                مشرف
                • 02-10-2011
                • 1904



                مدونة الصديقة سليمى السرايري.على نص الصديق أحمد عبد الحميد\\\\حزن حزين


                \\\\\\\\\
                لم أكن أدري قبل الآن أن الحزن يتعرّى ويصبح الشجن فراشات ضوئيّة تنير تلك العتمات
                وتضيء رؤوس المآذن هناك حيث يٌكَدّسُ الأنين وتبكي الأيادي باحثا لها عن دفء الأوطان....

                جاء قلمك هنا تحدّيا واضحا ضدّ حجرات الوجع،،
                ضدّ كل من حاول طمس الحقائق ودوس ترابنا المقدّس...
                فأيّ قلم هذا الذي يلامس شغاف القلب؟؟

                للدموع هنا مساحة أكثر اتّساعا من البحر هناك يكمّم الملح أفواه القوافي
                ويمتدّد الشجن عاريا، صارخا، يرسم قصائدنا المالحة
                على ضفاف من تركوا فراغا وتنهيدة غائرة
                ، صارت شجرة تفتح أغصانها الثائرة في كلّ اتّجاه.

                شاعرنا، أحمد عبد الحميد
                إنّي اتساءل بهمس، لماذا كلّ هذه الذئاب التي تعوي بين السطور؟؟
                هل هو الحزن الشديد وقد أصبح الفضاء طائرات ورقيّة تبحث لها عن سماء أكثر آمانا؟؟
                هل هو السفر الكامن في ذاتنا يبحث بدوره عن تراب الحقيقة؟
                وعن طريق ضيّعناها في غمرة الوداع؟؟
                لذلك مشروع لك السؤال وأنت تبحث بين ثنايا السواد عن الضوء
                وعن أسماء كانت تملأ قلوبنا فرحا....


                لكن،
                لابدّ للعصافير أن تعود وتشدو من جديد
                ولا بدّ للتراب أن ينجلي وتبزغ شمس الحقيقة وتفيض أنهارا،
                هكذا نمضي معا إلى آخر نقطة في الأمل
                و تعمّ صرخات الأطفال ساحاتنا الخالية لكن حبورا وسعادة....

                و آن الأوان أن تنام تلك التوابيت بسلام
                فقد ملّت الأرواح الراحلة كميّة الأحزان التي شاخت على قسمات وجوهنا......


                نحن أرحب من مساحة البلاد أيّها الشاعر العميق....
                كما أوّل يوم عانقنا الوجع وحلّقتْ دموعنا في فضاءات الأقبية المعتمة..
                نحن من سنجعل رقصاتنا حالمة وصباحاتنا قصائد نثريّة
                تنبّتُ أزهار الأوركيدا في الأماكن المظلمة ليعمّ الضوء ويفيض مرايا
                نحن من نٌقرضُ للحزن حفنات من الفرح ....
                ونكتب برقيات الهايكو إلى كلّ الذين غادروا على عربات الرحيل.....

                شاعرنا،
                لنمزّق معا خيوط العناكب الملتصقة على جدران القلب ونشرّع معا نافذة لضحكة قادمة......................

                نصّ جميل جميل بكل ما أتى به نبضك صدقا وعمقا وجمالا.

                فتقبّل مروري المتواضع سيّدي ولك وردة بيضاء في آخر الرواق قبل أن تخرج إلى الشمس.


                /

                /

                /

                سليمى

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  على نص لي بعنوان ..سيرة المطر............كتبت الصديقة . سليمى السرايري مداخلتها

                  تحملنا الطرق إلى الفراغات أحيانا ،،دون أن ندري ...
                  ربّما في غمرة وجع ما ...شرود ما... فرحة...فكرة...غضب ....
                  وفعلا تسرقنا تلك الخطى نحو اللاشيء، نحدّق في اللحظة الآتية بلا انتظار
                  هو العقل الباطني الذي يسيّرنا فنغمض عيوننا على ذكريات كثيرة ,,,,
                  وجوه نشتاق لها...همسات كانت يوما تدغدغ حواسنا أصبحت الآن أشجارا تكبر في القلب وتمتد أغصانها خارج قبضته....والشاعر في اعتقادي ، كتلة من هواء يغفو أينما يحلو له.... وليس الماء سوى تلك الأحاسيس الشفافة التي تغمره حدّ الغرق...هكذا بدأ الكاتب بنا رحلته داخل سيرة الماء فنسمع موسيقاه تتقاطر ....تتناسق.... وتتعانق في رومانسية شديدة عازفة أنشودة المطر.....وبين الريح والمطر والأشجار العارية، تكمن حقيقة الإنسان.... هذا العاشق لعبثية الطبيعة ، طفل يرفض الإقامة داخل الأروقة الضيّقة، فاتخذ من الطبيعة ملجأوملاذا ضدّ كل العواصف حتى تلك التي ترسلها عيناها,,,
                  حبيبة نشعر بها في جميع تموّجات القصيدة
                  ضاكحة راقصة عاشقة لهذا الطفل الكبير المليئ بعذوبة التفاصيل...
                  فكيف للمكان أن يعود من مدن العشق وقد اتّسعت كلّ الحواسّ وتجرّد المكان من مكانه وأصبح الكلّ يسمو في وحشيّة لذيذة؟
                  لا أحد ينكر أن هذا الشاعر يرسم بالكلمة لوحات عميقة خضراء فنشمّ ونحن نلج القصيدة ، رائحة الأرض و وشوشات سنابل القمح ...
                  نسمع هسيس المطر وحرائق الماء تحت ضربات الشمس....
                  في القصيدة طبيعة ترقص..وامرأة واحدة تعرف متى تجعل مواسم الحصاد مشروعة.......
                  شكرا لك أيّها الشاعر رجب عيسى على كميّة الشعر بعيدا عن التصنّع...

                  تقبّل مروري الهامس
                  /


                  /

                  /

                  سليمى

                  تعليق

                  • رجب عيسى
                    مشرف
                    • 02-10-2011
                    • 1904

                    توقيع المبدعة أمال محمد.
                    على نصي سيرة المطرمايزال القمح يفاتحني ......
                    ألم يحن موعد حصاد الشفاه!!!


                    ما أجملك هنا رجب
                    وقد اتسعت أحداق الغزل حتى قاربت الشفة
                    كانت تهادنها لحظة ثم تسرق قُبلة

                    كما سرقت قبلها قلوبنا..

                    الجمل الشعرية غاية في الرقة وفي ملمحها هذيان بسيط قريب
                    لم ينس في فورة جريانه أن يضيف العسل والخفة
                    وتلك وصفة مضمونة الجمال مظبوطة الإيقاع


                    بورك نبضك
                    تثبت

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      رد الشاعرة المتألقة
                      آمال محمد
                      على نصي وحشة دامغة
                      وفقها الله و أسعدها ..


                      .
                      .
                      ربما
                      والماء في عينيك مُسكر
                      ربما ..وأتوه في الندى


                      طاغوت حرفك
                      طاغوت يفترش الكرز
                      يحوز لونه ومعناه
                      يكاد يسيل.. أكاد أسيل
                      والخطايا مؤجلة


                      فبأي ألاء العشق أتنهدك
                      بأي ألاء التفاصيل أكتبك
                      وأي ورق أي حبر يستوعبك
                      والشظايا مارقات مزقن تفسيري


                      هكذا دواليك
                      أقضم تفاح شفتيك
                      ينبت عرشا في صدري


                      خذ قسطا من ملامحي
                      خذ اسمي خذ الأمل من أصابعي
                      واعد رسمي
                      أنا الجوع أنا المائدة وما أخفت الكتب من خطايا


                      كلما خطوت دمعا
                      تفجر الماء
                      كلما خطوت سطرا تجدد الخلق
                      كلما خرجت منك .. غرقت أكثر ..



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4505

                        .
                        .

                        الجميلة السرايري تعطر مناديل الوداع بأفقها الشاعري الرقيق

                        هؤلاء الذين ترافقهم تنهيدة غائرة كلّما توغّلوا في السفر وارتفعت كفّ الموج عاليا حتى أضحت المسافة الفاصلة بين النار والرماد، ضئيلة، هكذا بدأ الكاتب رحيله أو رحلته معبّرا عن وجع ما يسكنه، وجع لا يُلمس باليدين، بل نشعر به يتصاعد في انسيابيّة مريحة رغم قطرات الشوق لوطن من برتقال أصبح مجرّد رحيل...

                        هل كان الرحيل هنا إلى الحياة أم إلى سراديب أكثر قتامة ممّا نحن فيه؟؟
                        هل يشير الكاتب إلى الثورات الفاشلة وما انجرّ عنها من خراب موظفا :

                        الرمل – الرماد – اليَمْ – الملح...

                        مفردات متشابهة لا هواء فيها ، لا حياة
                        مفردات تكمّمنا فنشعر باختناق غريب يجعلنا نرحل بدورنا..ونسافر بعيدا....
                        مسافة واضحة من الإرهاق في هذه الرحلة،
                        هناك حيث المساحة التي تهيئ للكاتب كتف الراحة

                        هو يستلذ هذا السفر رغم ضبابية الطريق، رغم القهر المتربّع على ناصيةالنهاية الرابضة بدورها على فوهة الطين...هكذا نلمس معاناة الذات الشاعرة، تلك التي تغوص أعمق من مجرّد جراح وقهر وصمت غاااااائر في الخراب...
                        المراكب المهاجرة إلى مدى لا نعرف مداه، تتحوّل فجأة إلى توابيت، تشبيه فضيع، أليم، غارق في القتامة وصرخة مكتومة نكاد نلمحها تطير فوق تلك الشواطئ الساكنة كنورسة حزينة ضائعة......

                        لم أكن ادري قبل الآن أن الصدى صفحات يمكن لنا تصفحها وقد انكسر شظايا جارحة حدّ انصهار اللحود، هكذا نمضي مكتملين في الوجع ضائعين في المتاهة ، راقصين على إيقاعات جوفاء مثل جماجم الميّتين المقتولين في زوايا مختلفة.

                        لكن الشمس تشرق كلّ صباح ويتجدّد الأمل رغم اختناق الفضاء وانكماش الوقت، مازال الكاتب يبسط يده قليلا للأبديّة و عيناه تحملان غموض الحرف وشراهة الكلمة وعنفوانها وارتعاشها...فنجده يرسم لوحة قريبة من روح المتلقّي في شفافية شديدة الرهافة وهو الذي جعل من المدينة صوتا يحمله في غفوة حالمة لا فرق لديه بين الفراش الوثير وبين السهول على مشارف مدينة غارقة في تشبيهات سريالية، يرسم لوحاتها بضربات ريشة محترفة ويصوّر لنا رحلة فوق الماء....


                        للشاعر أروقة جميلة فهو يعرف كيف يقيم لنا معارض تشكيليّة كثيرة الألوان رغم الترابيّة الطاغية بين القتام والبياض، بين الوجع والفرح، بين الصمت والكلام ، بين الأمل و اليأس، عشنا معه غربة متشقّقة عطشا لوطن يبحث عنه يريده بقوة و إصرار وانتظار حتى و إن تحولت بيوته إلى مسامير غائرة في جلده الذي يرجو أن يهرب منه ذات اشتهاء فيتحوّل إلى طائر....

                        الكاتب يكتنفه حزن دفين ، نلمسه في تموّجات القصيدة منذ البداية وهو الذي ، مازل يسترق النظر إلى وجوه حاضرة غائبة، كانت يوما تملأ حياته فرحا... يحمل بين يديه مدينة من الذكريات تختلط في تجاويف مفقودة ...صرخات مبتورة الأجنحة أبت إلاّ أن ترتفع في نصّ بلا فواصل ولا نقاط فكلّ المحطات متشابهة نلمحها تئن وحيدة في العراء.... والكاتب تعبر جسده العاري من كلّ الخطايا، مدينة بيضاء ، ملكة شهيدة في زمن تشقّق عطشا للآمان.

                        سيّدي الشاعرـ

                        اقبل قراءتي الهامسة قبل أن أحمل معي صوتك المملوء صمتا.................

                        /

                        /

                        /

                        سليمى السرايري

                        تعليق

                        • أبوقصي الشافعي
                          رئيس ملتقى الخاطرة
                          • 13-06-2011
                          • 34905

                          الراقية راحيل الايسر
                          وردها االفاخر
                          على نص وحشة دامغة
                          لله درها ..



                          مكتظة بسلالات متناحرة
                          تتنافر تباعا كل انتفاضة ..

                          زئبقية التكوين .
                          لا تخضعني لجدلية الفهم والتأويل

                          لي ليل متصاب خبأته عن نزقي ..
                          فلا تعرني بقعة ضوء ؛ قد أتفاقم كظل ماجن .

                          كن يافعا على قدر تأرجحي .
                          ثم عد ناسكا يروض طيني .
                          خبئني في جيب غروب مشاكس .
                          خمش وجه الأفق ذات هروب.

                          اترك بحري رهوا لذبذبات الخشوع .

                          كن ناصعا يتلو براءة لوني من شيته ..
                          احكم لنقاء الماء في تهمة الطين .
                          تشظى مرارا ؛
                          يسكنني الكثير
                          وحد قبائلي .
                          ارقني بأنفاس طاهرة .
                          إذا اختلت يقظتي
                          عند ثبات الحلم..

                          فند الأضغاث
                          ببينة النهار .

                          كن أوبتي
                          عن يمين غموس ..

                          لا توار عينيك
                          عن لجة عيني ..

                          بأي آلاء الوفاء
                          تسوق لها مواكب الدمع ؟


                          أربعة أشهر وعشرا
                          ثلاثة قروء
                          ومازالت في أمشاج الذاكرة نطفة منك.

                          فبأي آلاء العشق.
                          تجحدني !

                          لملمني من قفار السرمد
                          لا تجعل الندى يستهلك وجهي
                          فكثير الصدأ مدين للرطوبة ..

                          خذ بعضي من شحوب الأمس
                          اصلبه في شجو الغد ..
                          اصغ مليا لحنجرة يمامة خادرة
                          رتبت هزجها بعبقرية
                          على أبجديتي..


                          أستاذي الشافعي / قصي

                          ملامح حرفك تستوقفني ، فأتأملها مليا ، لأعرف أوشاج القربى بينه وبين سلالات الدهشة المتكاثرة ببذخ في طياته وفي ثناياه ..


                          تقبل التقدير أخي المكرم .



                          كم روضت لوعدها الربما
                          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                          كم أحلت المساء لكحلها
                          و أقمت بشامتها للبين مأتما
                          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                          https://www.facebook.com/mrmfq

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            رد آخر متميّز للأديب الكبير :
                            ربيع عقب الباب
                            في نص الدكتور :
                            فوزي بيترو

                            قوس قزح ينكّس ألوانه




                            فجرت المرآة انزياحا عميقا إلي العمر
                            و أسعفتك بما لم تكن تحسب أنك واصل إليه
                            حين لم تر في وجهها أنتَ
                            وكان أنتَ على وجه الزجاجة دون أن تراه
                            لم يكن هو هو ..
                            بل كان أنتَ أنتَ
                            في رحيل الوقت
                            و رحيلك أنتَ في زمرة من ينتظرون "جودو "
                            على صخرة من أماني دنكشوتية
                            و حصان ضامر كرمح فقد راسه في منازلة غيرشريفة !

                            كنت جميلا
                            وقالت المرآة عنك ما كنت تعلم
                            و ما أنسيته ضالا في الذاكرة

                            محبتي
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4505

                              .
                              .

                              الشاعرة سليمى في تعقيبها على عروس البحر /محمد القاضي

                              هل كانت العروس هنا رمز لخيال كاتب أتى من مدن بعيدة ليست على الخارطة
                              لكنها مندسّة بسالسة ساحرة بين تموّجات روحه الحالمة؟؟

                              هل بزغت شمس الجمال هنا فجأة وأطلّت على مراكب الصيادين وهم ينشدون أغنية الإبحار
                              على متن سفينة تحمل أفراحهم و أتراحهم؟؟

                              كم جميل هذا البوح سيّدي.... !!!
                              خضّبتَ وجه الصباح بترنيمة لا تشبه واقعنا المتّشح بالأنين
                              فلمستُ غربة مقيمة في روحك، وكأنّك تطلق أغنيات المدى في زمن كسيح...


                              يأخذها لصدره
                              يُنزلها عن الهَوْدَجْ
                              يضمٓها بين حاجبَيه بشغفْ
                              ينفخ الغمَٓ عن
                              ضفائرها المرصعة بماء الذهب
                              ويَحتفل ....

                              في الحقيقة، أخالني أمام لوحة تشكيليّة لوّحت لنا بألوانها ورموزها وانزياحاتها المرئية والمتوارية،،
                              رمز المرأة المتعطّشة للآمان، للإستقرار، وأنت ترفع حلمها المعلّق على مشجب الصمت،
                              مكبّلة أمنياتها، وقد جعلتها في أبهى صورة وهي تجدل ضفائرها على شاطئ الجمال
                              تمشط سنابلها بأسنان الموج....

                              يُرفعُ الخِمار عن جبين المسرح
                              وجهٌ مرسومٌ بالطبشور على
                              حيطان عتيقة
                              حشائش أطلٓت من تلك الشقوق التي تتثاءب
                              أضواء خافته
                              فارس يجوب الطرقات
                              يروي قصة عروس فاتنة
                              خطَفها ذئب

                              يعود الشاعر بصورة تلقائيّة إلى الرسم بخفّة ريشة تعرف كيف تخضّب جبين المسرح ،
                              هنا شيء يشبه استفاقة ما بعد صمت او سبات عميق،
                              ينشج من اللون شراعا ومن الحرف سارية ومن المعنى أسطورة...

                              هي أنشودة تخلّف وراءها لحنا رغم المأساة التي وظّفها الكاتب بأسلوبه الساحر
                              تماما مثل وصفه لفاتنة خطفها ذئب ما...

                              اذا، هو زمن قتل الجمال واغتصاب الأنوثة،
                              زمن يكمن في ذاتنا الانسانية والشاعرة والفنانة ،
                              أ. القاضي يجمع كلّ هذا في آنٍ ،
                              يفتّح المدى بقلم يدرك مكامن الجمال ويعرف كيف يشدّ المتلقي...

                              حين صلبوها في المتحف
                              ظنوها مومياء
                              ظنوا بأن الكروم التي تنبت من كتفَيها
                              على خصام مع الشمس،
                              وقد جافاها المطر
                              ظنوا بأن أوراق الزيتون التي
                              تظلل جفنيها
                              لا تحلم
                              وأن أزهار اللوز لا تثور إن غضبَت
                              وأن أظافرها الطويلة
                              قد أكلها الذئب في تلك العتمة....
                              ظنوا بأن زمانها نائم في غابة الزعرور التي
                              لا يصيح فيها ديك

                              هي مرايا كثيرة و وجوه مختلفة ومساحات متفردة طويلة المدى
                              ينحتها الشاعر وهو يدرك تماما شفافية الحرف الذي يكتب به

                              يبّعر عن داخله باللون و الانزياح الواثق..
                              إنّه سيكتسح نفسية المتلقي لأنّ القصيدة هنا ليست قصيدة النخبة فقط،
                              بل قصيدة تخترق كل المستويات الأدبية والثقافية والعادية –


                              هو يقدم لوحة تشكيلية وعلى المتلقّي أن يقرأ تفاصيلها بالطريقة التي تعجبه
                              ربما القراءات المختلفة تفتح أفقا أرحب لجوانب لم يتطرّق لها الكاتب ولم تختر على باله...

                              لذلك فقط هو يكتب ما ترسم روحه.
                              حالة تسكنه..... تعاشره.....
                              تذهب به بعيدا إلى جهة الريح ومدن الصمت
                              وقد حنّطوا حبيبته على مسرح الأنانية واغتيال الأنوثة...

                              ذكيّ كاتبنا، بطرقية "فضيعة" لا نستطيع أن نجاريه لأنه ببساطة شديدة،
                              يدرك أن الأسلوب الكتابي ليس غائما أو معتّما
                              بل يمكنه أن يلوّن أكبر مساحة ممكنة،
                              ويتحدّث عن الوجع ويبكي زمن جهاد (......)

                              لكن بجماليّة مفرطة،
                              جمالية نحبها...
                              نعشقها ..

                              تملأ أفقنا الكسيح....

                              ~~~~

                              سيّدي،

                              تقبّل مروري الهامس..

                              نلتقي............

                              /

                              /

                              /

                              سليمى

                              تعليق

                              • أبوقصي الشافعي
                                رئيس ملتقى الخاطرة
                                • 13-06-2011
                                • 34905

                                رد المتألقة خلقا و شعرا و سموا
                                آمال محمد
                                على نصي منطق التفاح..
                                صانها المولى و رعاها..



                                .
                                .


                                تزعم أني قضمتك
                                ولا أتذكر

                                قد نفذت حواء مني وضاعت في عروقي "فروضها
                                وهذه الأنا التي تراوغك " فكرة"
                                فلا تقصص اسمك عليّ
                                رجوتك بألاء الاسماء


                                خفقة وتسقط في يقيني
                                ترفعك عني واو التلاوة
                                وتضمك بحة إنكاري


                                حانت الآن هجرة أوراقي
                                فاعددت لها ما استطعت من قات
                                ولا تشرك بي سوى
                                """" جسدي


                                لا منطق لك اليوم
                                تأخذك الزفرة وتسيبك شهوتي
                                وعلى فراشي أذبحك وجواريك..


                                ف__ارمي بقميصك أو لا ترميه
                                قد أسلمت مفتاح القصيدة غرقا
                                وأكلت من ثغرك وشربت


                                زاغت الشمس وما نالت من عيني
                                زاغت الجدران وطارت الأوراق
                                ..ولم أزل أحاور منطق تفاحتك




                                يعجبني في نصوصك" تمردها على فروض " المتوقع..

                                فالقارئ عادة يضع صيغة كلامية أو عدة صيغ بينه وبين النص
                                وغالبا ما تأتي السطور بتلك التوقعات
                                إلا أنك تشرد عنها وتصدمه بصيغ أخرى وهذا من شأنه أن يرفع حالة الترقب ويزكيها بالمفاجئة
                                ما يرفع درجة المتعة ويزيح عنها الرتابة


                                فحين توهم الأحلام بالحرية وفي نفس الآن تحجرها بقبضتك مذكرا بوعد السماء
                                وغلبة العين العليا وفي حيز إنزياحي ضيق المساحة
                                تكون قد حققت
                                هدفا بلاغيا وحيلة من حيل الإسقاط الشعري


                                هذا عدا عن القوة التي ترمي بها جملتك
                                وكأنك تسقطها واثقا من الرحم الذي سيحملها إلى القارئ ناضجة غضة..




                                كم روضت لوعدها الربما
                                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                                كم أحلت المساء لكحلها
                                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                                https://www.facebook.com/mrmfq

                                تعليق

                                يعمل...
                                X