متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    في قراءة لها على قصيدتي :
    إذا أفلت الشمس ابتهج العتم................

    كتبتْ الأديبة الصديقة :
    سليمـى السرايـري..

    هو يُخرج من حبّة المطر، نهرا
    و يكتب بمداد القلب لغة لا تشبه سوى الأناشيد القديمة في كنيسة "كاثوليكية" تعانق فيها العيون أجمل لوحات الحب
    وكأنّ فينوس عادت من جديد لترقص على ضفاف حروفه وكلماته التي تشبه صلوات امتدّ سجادها إلى آخر الكون.........
    هكذا أقامت حبيبته صلاة العبور إلى أماكن علويّة فسمونا معهما نرتق الأفق بالسماء....
    هناك تعطّر الكون بأريج النرجس فبدتْ الشمس أكثر خفرا.

    ~~~~

    كم من ضفائر أخذتها أياد غريبة غاشمة لم تلتفت لرقّة الورود وهي تتفتّح ..
    نلمح الشاعر وقد أزداد عنفوانا رغم الصمت الرابض على أبوابه الباهتة أحيانا
    و المتوهّجة أحيانا أخرى....


    هو يعرف لغة الصمت حين يكفهرّ وجه المساء
    وتتلاشى الفرحة خلف تلال الوطن ...


    ~~~~~
    وهل توقّفت فجأة تلك المسالك أيّها الشاعر؟؟
    حتما ستلوح الشمس من خلف سحائب الجمر
    وتخضّب الأرض باللون و المطر
    .


    أمّا أنت أيّها الشاعر،
    ربّما تشتهي وقتا أطول من أعمارنا لتكتب شكل غربتنا ،
    ونحن نحاول التقاط حبات الفرح

    الفرح الذي انفرط من سماء البلاد.


    رجب عيسى،
    ما أكبر أن تحتوينا نصوصك

    نحتاج مسافاتك ليتّسع ضيقنا.

    شكرا صديقي على حرف يسكرني

    تعليق

    • عايده بدر
      أديب وكاتب
      • 29-05-2009
      • 700

      مداخلة القدير شاعرنا ربيع عقب الباب على قصيدتي " سيد الماء " / عايده بدر
      أعرف ..
      يا بلاغة الماء
      زهوة فصوله
      نوارس تتخاطف نوباته
      على وهج أنفاسه
      و تباريح القزح المتشقق
      من ريح انبعاثه
      كستناء يداعب انتثارك
      في حلمه
      حين تفيضين عسلا
      يرشق جسده المتهادي
      ليفيض سحرا
      بلا ضفاف .. إلي مدارج البلوغ
      في سدرتك !

      قرأت
      و انتشيت
      و برغم تواجد بعض الأعشاب
      التي اعشوشبت لمنعه من التدفق
      إلا أنه كان سيد الماء ..
      و سيد الفصول التي غابت عنا
      و لم نغب عنها

      تقديري و احترامي


      مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
      http://aydy0badr.blogspot.com/

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        شكرا لك صديقي رجب عيسى بنشر ردودي هنا
        تحيّة ومحبة لك







        أصدقائي المشرفين والأعضاء الأكارم،

        أتمنى منكم اختيار أجمل ردود زملائكم على نصوص الآخرين
        بهذا سندفع بالأدباء والشعراء تحسين ردودهم
        وهو دافع أيضا لقراءة ما يكتبه أعضاء ملتقانا الحبيب.


        شكرا من القلب

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          رد الأديبة الراقية:
          سليمى السرايري .
          على نص لي بعنوان:

          كانت حلما وإذ بها يقظة



          هل هيّ سوريّة تتهادى في رداء مخمليّ
          حين يصمت النهار ويتوارى خلف الهضاب ولا تبقى سوى هامات النخيل تسبّح سعفاتها لله؟؟
          هو الحنين إذن، يعصف بمشاعر شاعرنا فيطوي المسافات الفاصلة بين اغترابه وعشقه و وحدته....
          الشاعر هنا، يعرف كيف يشدّنا إلى عالمه الرقيق فنلمحه يشكّل من أصابعه فرشاة ومن ذكرياته ألوانا ليرسم، ملامح المدينة الجميلة الراسخة في الذات...


          وبين الوطن والحبيبة التي تطلّ على وجعه كلّ ليلة،
          خلق لنفسه طقوسا متفرّدة،، فجال بتلك الفضاءات،، وتحوّلت أنّاته إلى عطش و شوق حدّ البكاء..
          حنين لحبيبة عبّئت تلك التجويفات و الفراغات التي فرضتها عليه غربة ما....
          ذات سفر..


          هناك أمل في الأفق، رغم الحلم المنسيّ في زوايا منسيّة بدورها.
          هو يعرف كم أطلقت حواسه أجنحة ليطير بها نحو ذلك العالم الأنثويّ،
          غير أنّ الفرس المسرجة مازالت واقفة في نفس المكان والفرح يتراقص يتراقص على ايقاعات نبضه لحبيبة من ضوء و مطر.

          حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
          لأمل متجدّد
          لحبّ لن يزول
          حبّ قُدّ من الروح.

          هناك الشمس تتزاحم في الألوان الخلفيّة
          تمشّط شعور النخيل و تترك على شفاة الأشجار قبلات حالمة.


          طرّزتََ النثريّة بخيوط من حرير
          فغفونا.....

          شكرا...لأنّك أنت.

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            ردّ الشاعرة والناقدة المتألّقة:
            آمال محمد
            على قصيدة :
            بلا جذور

            للشاعر الكبير:
            محمد مثقال الخضور

            .
            .


            ما أشبهنا بالشجرة/ إلا أنها حققت حلمها "بلا شعور"
            غابت في الغبطة الأزلية , مانحة ثمرتها إلى الآخرين المارين بظلها
            واكتفت بالنظر إلى الكون يركض حولها
            وهي الثابتة المعتزلة

            وما أشبهك بالقارئ لفتونها
            المطلع على جذورها .. تكشفها لتعرضها على الواهمين وبأقصى ما تعطيك الحواس
            الظاهرة منها والباطنة

            القصيدة .. قفزة في رحلة الخضور الملحمية
            وقفة عند أزلية الأسئلة التي استحوذت على أفكارك الشعرية والحياتية
            ترتيبها واستعراضها من جديد بخلاصة نثرية نموذجية
            أعطت عناصرها وبمحتوى متقن من الصور والإيحاءات

            أتمنى أن أجد الوقت لأقدم بعضها .. عطية للورق الذي حمل هذه الذخيرة الثمينة


            تقديري

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              ردّ الشاعر المتألّق :
              رجب عيسى
              على قصيدة :
              بلا جذور

              للشاعر الكبير:
              محمد مثقال الخضور

              خلصتَ الشجرة من ذنبها ........وركنتَ أوراقها بعهدة الريح..........لا أظن شجرتكَ إلا تلاوة قصوى من نبت المطر في تجلي التراب.........أيعقل أن الذي ترمي إليه قد فارق مقلتينا.نحن تعرينا من أوراق التوت .وملخنا أغصانها..........الصديق محمد الخضور,,,,,,,,
              رأيتكَ هنا كأنا .
              ونحن نبحث عن بقية ما فقدناه.

              كل الشكر لكَ أنت

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                رد الشاعر رجب عيسى
                على قصيدة الشاعرة :
                مالكة حبرشيد

                قصيدة الموت....المشتهاة



                .................................................. ................نعاني الحياة المشتهاة................ونعلن الموت سمتاً في أيدينا نجتر بقايانا ...............كم رقبة يملخ الزمن من أجساد القمح على أفواه جائعة ......وخفافيش المال يرشون الحانات بالمال كما ترش الريح الطريق بالرمل فتضيع معالمه..................................مالكة حبرشيد.سبقتني صديقتي أمال ووضعتها حيث تستحق ......مبارك رمضان .وعودة ميمونة يا المالكة.........

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  رد الشاعرة و الناقدة الرائعة:
                  ~~
                  آمال محمد~~
                  على قصيدة الشاعر :
                  سعد الأوراسي

                  جرح المعنــى ..


                  .
                  .


                  إشتهيتها هذه الرزانة وهي تعد أشغالها لما بعد الشعر
                  لما بعد المتداول المسفوك والعادي

                  وقد ألهمتها ذاكرتك فجاءت بالكلمة الواعدة
                  ترتاح على سطر مراوغ.. يعطيك آفاقه وثماره
                  ويعطينا متعة المنثور

                  ...عباراتك قوية مختلفة تتصاعد موهوبة واثقة
                  وحتى تصل بكامل استيعابها اللفظي والإستعاري

                  وتختار أنسبها لتزهر فوق البياض الجائع
                  وتطعم قارئها أشهى الأنخاب

                  مرحبا بك سعد
                  أسعدت نهاري بهذة الأهزوجة المتناغمة
                  شكرا لك ومرحبا بك

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    ردّ الشاعر المتألّق
                    ~~
                    ماهر هاشم القطريب ~~
                    على نص الأستاذ الشاعر والناقد
                    ~~
                    مهتدي مصطفى غالب ~~




                    الشاعر الصديق والمعلم الذي افخر به وبحرفه ماحييت
                    لا أملك سوى كلمات الشكر والمحبة لهذا النبض الذي لطالما عرفته ولامسته
                    النص بكامل الجمال وأكثر مايشدني هو الربط المحكم للقصيدة والحفاظ على وحدة المقطع والصور المتلاحقه التي تمنحنا الدهشة واطلاق سراح الخيال معها باللاشعور لنعيش معك تلك الحرائق بكل آلامها وآمالها
                    لن يطالك موت ابدا والقصيدة تتوالد كل صباح ومساء من رحم الروح وسنبقى نولم لك القلب بكل المحبة والطواعية فهو خير مصغٍ لألحانك السرمدية
                    الشاعر مهتدي غالب أنحني وحرفي إجلالاً لهذا النص الجميل والجميل حتماً ..
                    نص يستحق أن يبقى محلقاً وأنموذجاً رائعاً من نماذج القصيدة الطليقة التي اعشق ..

                    تحياتي

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      رد عرافة قصيدة النثر
                      الشاعرة المبجلة
                      آمال محمد
                      على نصي / انزياح أحمر
                      مع خالص تقديري و عرفاني لسموها ..






                      درس في الفلك ... والشعر
                      وبينهما نجم يولد في قصيدة
                      يرتب خلاياه على إيقاع المشيئة.. فتضيء


                      وكان اليقين


                      قصي.. أنت هنا لم تحقق القصيدة فقط
                      بل دخلت التفسير
                      أجبت عن سؤال العلماء العصيّ... عن سبب الحياة وسبب الوجود
                      وفي جرعات منظمة منزلة


                      حيث الأنا الصغرى نموذجا للأنا العليا
                      وحيث ما في الأسفل هو ذاته ما في الأعلى
                      وحيث الحرف يتخذك مجسما وينطق بالصوت والصورة


                      توظيفك لخريطة الكون آتى مواليا موازيا لهتوف الفكرة المحور
                      وكان أن حقق ولع وشغف المتلقي بذبذبات إشتهاءاتك
                      وطريقة عرضها المشوق


                      ووصلت الذروة في "أنا مجسم لغوي لنظام الحنين القمري"
                      والتي تستحق أن تعلق على مدار الشوق الأرضي
                      لتذكرنا بأسباب وأرباب الشعر والأدب




                      نقي أنت قصي
                      تحقق أسباب اللحظة (10^-43) من ولع الخلق والتدبير


                      لك الشكر والتقدير


                      تثبت



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        .
                        .

                        رد الشاعر الكبير محمد الخضور على قصيدة تحت براثن الوجع / سليمى السرايري

                        الوجعُ ..
                        أن لا تعثر الريحُ على ما يكفي من المضائق
                        لكي تمسح جباه كل البيوت والغرف المضاءة

                        الوجع ..
                        أَن تستقيلَ أَوراقُ التقاويم دفعةً واحدةً
                        فتأتي الشمسُ بعد دهرٍ من الانتظار

                        كيف أحصي عدد البساتين التي زرعـتُـها في المنام ..
                        لكي أُقدِّمها للعصافير الفقيرة مهرًا ؟
                        وكيف لي أَن أَعبرَ الليل وقد غادرني المكان ..
                        ولم يبق حولي سوى الأَسئلة
                        وعصاي التي أَهشُّ بها على وجعي
                        وأُمنيتان خجولتان

                        لا شيء هنا .. سوى الكون
                        الكون فقط .. هذا الضيِّقُ المحرومُ
                        لا شيء سواه بي .. لا شيء بي سواه
                        أراه أُمًّا لا تُرضع بنيها
                        يراني جاحدًا لنعمة الوحدة ..
                        والسجون ..
                        وقلة الحيلة ..
                        والهوان على الناس !

                        لماذا تنتظر القيثارةُ عازفًـا لكي تملأَ الفراغ بالأُحجيات ؟
                        ألا تكفي شتلة النعناع على الشرفة المجاورة ؟

                        ولماذا لا يعبر الحلم من ذلك الثقب الذي فيه
                        إلى الليلة الأخرى ؟
                        ألا يحق لأوراق التقويم أن تلتصقَ ببعضها في غياب الشمس ؟

                        يراقبنا الوطن في طريقنا إليه
                        وتنتظرنا خلف النوافذ شموسُنا المطفأة
                        ينتظرنا الصباح خلف عتمةٍ جائعةٍ
                        تنتظر إِشارةً منا أَوراقُ التقاويم
                        ونحن – كما يروق للشلل أَن يصفنا –
                        واقفين قرب جدارٍ عظيمٍ
                        نرجوه أَن ينثقب !

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          .

                          الجميلة أبدا ودائما سليمى السرايري
                          في تعقيبها على قصيدة /بلا عنوان /للشاعر ناظم العربي



                          و أسكرنا النصّ بتموجاته وصوره الجميلة ولغته السلسة مرورا بسردية محبّذة
                          لا شيئ يخيفه سوى تلك الدمعة الرابضة خلف صواري الحزن يتوسّدها كلّ ليلة لا يأتي فيها القمر...
                          هل كان فعلا يتوق إلى السّكر ؟؟
                          هو الذي يجهل أساليب و مسالك السكر بأنواعه
                          كان طعم الليمون حامضا قليلا وهو يرتشف قبلته الأولى............
                          من برعم يتفتّح وسط هرولة الحرف و شغب الأدباء.....
                          هل وضع قصيدته على شفاه بلوريّة تضيئ أركان قلبه الحزين؟؟
                          ثم نام بين قمرين......................................!!!

                          كلّ هذا الحنين الثائر والهادئ في آنٍ، لم ينسه لعنة الجوع
                          الجوع الذي وصفه الشاعر بالمجرم..
                          الجوع والفقر والخصاصة أحيانا كثيرة، تحرمنا حقّنا في الحب الجميل والعشق العاصف.
                          النصّ يذكرني بكتاب البؤساء ويذهب بي بعيدا جدّا إلى تلك الحقبة الزمنيّة.

                          يتحسّر الشاعر أخيرا ويدرك تماما أن الكتابة هي الوجع الحقيقي للشاعر لأنها في نظره قتل الذات على الورقة.
                          كم من شاعر باع حفنة من أحاسيسه مدوّنة على الأوراق لأجل لقمة العيش
                          كم من رسام فنّان، باع لوحاته لأجل المال وحاجته إليه
                          كم من مخرج وكم من عالم و و و ..................

                          نصّ يفتح على تأويلات وقراءات متعدّدة فتحها الشاعر "
                          ناظم العربي" بجماليّة قريبة من القارئ
                          لنلمح هناك في آخر الوجع، هتاف القلوب الحالمة بالحب والجمال.

                          ~~~~
                          تقبّل مروري الهامس سيّدي.



                          سليمـــــــــــــــــــــــــــى

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            .
                            .


                            تعقيب الشاعرة سليمى على قصيدة الشاعر صادق منذر/ متوالية الوهم الأخيرة
                            الشكر والتقدير لحسهما السماوي

                            هل هي الروح التي تبكي حينا، وحينا تتماوج توهّجا فتفيض الألوان من بوّابة الخلجان؟
                            هي تلك التي تسمو وتتلوّى وجعا أحيانا أخرى .
                            في الحقيقة احترت وأنا أغوص أعمق في هذا الغموض المتعمد هو بصمة خاصة جدا بالشاعر
                            و ايقاع فريد مقيم في شرايينه صاعدا ومتسلقا سلالم هذه الروح .
                            جمال غامض غائم بنا في كل الاتجاهات رغم بكائيّة الموقف والإنزياح الغريب الذي شتّتنا جمالا فريدا
                            فالذات الشاعرة تعشق الضياع و الفوضى الفنيّة العالية.
                            ماذا أراد الشاعر أن يدركه المتلقي حين عنون المقطع بـ :
                            الروح الأولى ؟؟!!!
                            هل نفهم أن هذه الروح لها أجزاء ؟؟
                            جزء للوجع
                            جزء للحب
                            جزء للسعادة
                            وجزء للجنون....
                            فتتفرّع كلّ هذه الأجزاء بدورها إلى
                            أحلام وأمنيات
                            لتُطلّ الأمنيةُ الأولى سماويّة ناصعة الزرقة .
                            أوليست كلّ الأماني تأتي من السماء؟؟ حين نختلي إلى أنفسننا وننتظرها في غفلة من الزمن.....؟
                            رغم أنّ الأماني مثل العصافير الصغيرة ، خائفة من الفزاعات... تطير عاليا ثم تهوي.....
                            فيجيء الحلم الأوّل رافعا رايته الورديّة متمسّكا بما يتراقص في تلك الذات من أحاسيس واختلاجات
                            و كأنّ الحلم صار كونا طريّا ونديّا نلجه بلا ارادة فنشتهي ليلا أطول ليتّسع الحلم ويسيل مرايا...
                            وبين الروح والأمنية والحلم تسمو بنا أمّ واحدة أمّ أولى و أخيرة فهي كلّ عواصم الجمال
                            هل يقصد الشاعر بأنّها تلك الأمّ التي أنجبتنا وشربنا حنانها حد الإرتواء؟؟
                            أمّ أن الأم عند الكاتب رمز لكلّ ما هو ينبع بالعطاء ؟
                            وتأتي النهاية هادئة مسالمة رغم ما يكتنفها من غموض شديد القتامة
                            خلتها لوحة تشكيليّة كثيرة الخطوط و الضربات الغاضبة وكأنّ الفرشاة تحوّلت إلى راقصة تموت،
                            فأنا أؤمن أن الجسد الذي يتلوّى ليس دائما غنجا ودلالا واغراء !!!!
                            و إنّما حزن عاري يغطّي كثافة الوجع.

                            العزيز صادق ،
                            تقبّل هذا المرور الصامت...................


                            ~~~
                            سليمى السرايري

                            تعليق

                            • رجب عيسى
                              مشرف
                              • 02-10-2011
                              • 1904

                              قراءة لنص ,,,,,,,,,,,,,أيام للشاعر محمد مثقال الخضور
                              بقلم\\ المبدعة أمال محمد رئيسة قسم قصيدة النثر

                              أيام وتعود الروح
                              أيام رهينة مرهونة
                              أيام ويرضى الله عن السائل والمسؤول عن القاتل والمقتول


                              أيام تضعنا أمام الأسماء المستعارة , الأسماء الكاذبة التي حملناها حالمين بقدرتها على رفعنا عن أقدرانا

                              ويصيبنا الغرور..


                              أيام الخضور تضع الإنسان في مواجهة مع قدره
                              تضعه أمام الحقيقة الحتمية
                              تنزع عنه ابتسامة اللهو وتصرخ فيه من أنت!!


                              إياك أن تتلعثم هنا تخرج إليك ملائكة السرير
                              تسحب ذاكرتك وقلمك ووجهك
                              فلا تبقى إلا الروح عارية إلا من حزنها
                              يرتب آخر ملامحها.. فتكون ما تكون...


                              اختار الشاعر قدرية الأيام ليسجل تاريخها المستعار ويفضحها
                              وتلك إجابة المعادلة آخر ما نطق الله حين نظر في عيني آدم وهو يقذفه خارج الجنة
                              "أيام وتعود!!"



                              تَزورني الأَيَّـامُ بأَسمائِـها المُستعارةِ
                              وأَحيانـًا ، نلتقي مُصادفةً في شارعٍ خالٍ من العناوينِ والمواعيد
                              نَـتبادلُ الاتِّـهاماتِ ..


                              يرفع الشاعر عن الأيام اسماءها المتعارفة وفي دلالة تحقيرية
                              وكأنه يحذرنا ... ويتبادل معها الاتهامات
                              تقول له ما جئتك إلا ناصحة
                              ويقول لها كاذبة ثم يتصالحان متفقان على أن كلاهما رهن للوهم الأعظم ..
                              كلاهما رهن للوقت الأصم الذي اعتقد أنه فلت من الصياد "القدر"


                              يَخرجُ المُحيطُ من قلبي كدائرةٍ من تعب
                              تُـغـيِّـرُ الساعاتُ ثيابَـها .. وملامحي



                              عبارة سيابية الهوى أعجز عن مجاراة هيبتها وقد وقعت كالمحيط في كأس
                              فهذه النبضة التي تخرج مسموعة من قلبه تحمل صوت المحيط وعمقه,
                              تحمل تعبه الذي يدور ويدور كدائرة محكمة

                              تُـغـيِّـرُ الساعاتُ ثيابَـها .. وملامحي

                              وتلك الساعات تغير ثيابها لتقدم النموذج الإيحائي الحيّ على قدرة العبارة على الزوغان من تمثيلها الرتيب العادي
                              لتنطق وتلبس وتخلع مارة بملامحه تغيرها كما تشاء





                              تَـمُـرُّ بيَ الأَمكنةُ في طريقِها نحو الفناء
                              أَنا الشاحبُ الذي أَطلقتْ سراحَـهُ الأَلوانُ


                              أعطى ذكرياته اسم الأماكن التي حملتها وفي وداعية آنية
                              تمر به غريبة وتمضي بلاعودة
                              ويرفع قيمة الشحوب ساحبا منه اللون .. اللون الدال على المشاعر والفرح مبرئا إياه من قبضة الوهم


                              أَنتصرُ على النوافذِ المغلقةِ .. بالأَحلام


                              وينتصر على المكان بالأحلام هذه الهبة التي سرقتها الملائكة
                              هذه النار الشعلة المقدسة التي نهرب إليها وقت العصف
                              هذه الواسعة المباحة العنيدة التي ترفع العقل الحر عن الجسد المقيد



                              لكنَّـني أَحفظُ آيةَ الكرسيِّ لكي أُباعدَ بين السقفِ والجدار
                              وأُحرِّرَ هذا المكانَ من طاقتي على الانتظار



                              وفي قفزة تبدل أثر الريح يرفع إيمانه واثقا من الذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
                              النافذ إلى النبض وإلى السماء " الواسع الذي أحاط بسريره وسريرته
                              رافعا السقف مبعدا الجدار عن حتمية سقوطهما على بعض


                              أَتـرُكُ الفضاءَ أَمانةً عندَ جدارِ جارتي
                              ويُعينُـني صوتُ الرياحِ .. على التـنفُّسِ


                              الإشارة تعني الترك .. ترك الضيق المعلوم إلى الواسع الغير معلوم
                              أما اختيار كلمة جارتي فتلك من الخصوصيات التي لا طائل من محاولة تبريرها
                              أما الرياح والتي عصفت بقلمي ودمعي أتركها بلا تفسير
                              مكتفية بالصفعة التي تركتها في قلبي


                              أَدَّعي وجودَ ساحرةٍ خلفَ الستائِرِ
                              لكي أَتسلَّى بما سيحدثُ بعدَ حينٍ


                              وقد عرفنا الشاعر على ساحرته ومن خلال كتاباته الوامضة فيها
                              والتي صحبتنا إلى مغامراتهما الغزلية البريئة
                              وفي الكثير من نصوصه القريبة
                              ويعلن علينا كذبته الصغيرة بالوهم الذي ادعاه وبعدم وجودها " رغم رؤيتي العينية لها
                              فلا أدري لم ينكرها هنا !!!


                              وأَنـتِـفُ وُريقاتِ الوردةِ الجوريةِ الحمراء
                              لكي أَعرفَ أَسماءَ الأَيَّـامِ التي لا تزورُني ..

                              إِلا .. بأَسمائِـها المُستعارةِ


                              يختم بالجورية الملتحفة بثيابها والتي يخلعها واحدة واحدة
                              في إشارة إلى تناقصها وقربها من الصقيع الموحش العاري
                              ويعود إلى الأيام يؤكد ويوثق وهمها وكذبها

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                شكرا الغالية آمال و شكرا العزيز رجب على التفاعل في هذا المتصفح
                                لكم منّي أسمى عبارات التقدير و المحبّة.


                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X