متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    ونعرف من ابداع الأديبة سليمى السرايري تعليقها الجميل على نص ملحمة الشمس ل رجب عيسى. تحيتي للجميع

    الذي أعرفه جيدا أن السماء التي تحوم فوق رأس صديقنا الشاعر رجب عيسى،
    هي سماء ذات مغزى وذات لون خاص جدّا وذات غناء متفرد....

    .......هو الذي تشبّع بالمراتع الخضراء في ريفه الجميل..
    ........... هناك كان طفلا منطلقا ..
    ................يلهو بالفراشات الملوّنة...

    .................يصنع بنفسه أعشاشا للطيور الضائعة
    ...........وكان شابا يدندن بأغاني العشق تحت سماء بعيدة

    .............يرنو إليها وهو مستلقيا على مرج أخضر.
    -- يتساءل بعبينيه الحائرتين :

    متى يعرف أسرار تلك السماء ؟
    هناك حيت الانبياء
    هناك حيث جنّة التفاح ، وانهار الخمر المشروع.....
    ............

    وحين تذوّق كؤوس الحب وأشرع جناحيه للطيران نحو جنّتها الحارقة، أدرك ان تلك السماء، "التي تخصّه فقط" ليست إلاّ تلك الحبيبة العالية الراقصة على إيقاعات قلبه الجميل...
    -
    نلاحظ في نصوص شاعر الطبيعة كما يحلو لي تسميته، جانب تلك الطبيعة الحاضرة بقوّة تقريبا في جلّ قصائده
    فهو الذي يوظّف – السماء- الماء- الغيم- والشمس التي جاءت كعنوان... دون أن ننسى التفاح والزرقة..
    التعبير المجازي الذي يكتب به الشاعر هو ذلك الجنون الجميل...
    أوليس الجنون قد يخرجنا من دائرة الملل والروتين؟؟
    ما أحوجنا إذن، إلى الجنون الذي يخرجنا من أرض كثرت فيها حرائق الحرب وبغض الانسان لأخيه الإنسان......
    -
    صديقي رجب عيسى، اعذر تطفّلي على جنونك وسمائك وعشقك وتقبّل مروري المتواضع
    -

    دمت شاعر الطبيعة بلا منازع
    /....

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      الشكر لكلماتكما الضوئية الاديبتان سليمى السرايري والأديبة فاطمة الزهراء العلوي وتقديري لذائقتكما الادبية

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        كانت تراودني دائما فكرة الرد على النصوص
        ولا يخفى على أحد القيمة الأدبية في التقاط الجمال .
        سليمى صائدة ماهرة وتتقن العزف على وتر الإبداع .
        وجدت في هذا المتصفح نفسي وما أطمح إليه . شكرا سليمى .
        مع التأكيد بأن الجهد المبذول في الردود هو نفسه وربما أكثر
        حين كتابة النص الأصلي .


        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          [FONT=&quot]
          المشاركة الأصلية بواسطة [/FONT
          فوزي سليم بيترو;1211851]كانت تراودني دائما فكرة الرد على النصوص
          ولا يخفى على أحد القيمة الأدبية في التقاط الجمال .
          سليمى صائدة ماهرة وتتقن العزف على وتر الإبداع .
          وجدت في هذا المتصفح نفسي وما أطمح إليه . شكرا سليمى .
          مع التأكيد بأن الجهد المبذول في الردود هو نفسه وربما أكثر
          حين كتابة النص الأصلي .


          تحياتي
          فوزي بيترو


          العفو دكتور فوزي وإليك وللسادة القراء رابط الموضوع مع إضافة قراءتي لنصك المولود


          http://almolltaqa.com/vb/showthread....C8%ED%CA%D1%E6



          القراءة :
          النص يوحي لنا من الوهلة الأولى أنه يصب في كأس الوجع الذي فرضه علينا الوقت الراهن
          مازال في جعبة الشاعر ما يقول وهو يغرف من صحائف ذلك الوجع تنهيدته العميقة
          من خلال ردود لا تقلّ عمقا ولا أهميّة من النص الأصلي "قوس قزح ينكّس ألوانه"
          إذا؟؟ هو قدر مأساويّ لا يحمل وعينا فقط وإنّما يحمل ذلك الأنين الراكد
          في صوتنا ، في ذاتنا ، في تفكيرنا أيضا ..
          نعم، نحن لا نجرؤ على الصوت المرتفع لأنّ أصواتنا أصبحت عميقة لا تولد منها سوى الفراغات...
          وإلاّ كيف نرضى بتلك الكأس التي يجب علينا شربها و غصبا عنّا ؟؟؟
          بل وكيف نرضى بشماتة ذلك النادل إن لم نكن مقتنعين أنه بدوره يتخبّط في نفس الوضع الذي نتخبّط فيه ؟؟
          وهنا فعلا كان علينا طمس الحقيقة في وجوه المرايا التي تطلّ من جميع الزوايا

          تلك الزوايا الصامتة في احتضار مميت
          هي بدورها ضاق بها المكان ونحن نلوك عبثيّة القدر وهذه الأيّام الشاردة مثلنا تماما...
          والسؤال يفرض نفسه بقوّة :

          هل كانت المرآة خادعة فعلا ونحن نعرف أن المرايا تقول الحقيقة دائما،
          أم نحن الذين لم نعد نهتم بالحقيقة ؟؟
          تناقض غريب يجتاحنا وإحساسنا يتفاقم بالهموم حولنا كلّما تمعنّا في تلك الحقيقة...
          لا شيء ينكس ألوان قوس قزح سوى موائد الخراب التي نُصبتْ في بهو المدن
          وتلك الفوضى التي يسمّونها ثورة الربيع أو الياسمين ...
          ألم أقل أن تناقضا غريبا يجتاحنا ؟؟
          أيّ ياسمين هذا الذي يكمّم أفواه الأطفال والشيوخ والنساء والصبايا والرجال ؟؟؟
          أي عطر هذا الذي اجتاح مساحاتنا وكأنّه يطفئ وهج الأجساد النائمة في الضياع ؟؟
          فعلا أيّها الكاتب بيترو، نحن نحتاج إلى " ميكروسكوب " لندرك الحقيقة..
          حتّى لا نتقوقع داخل أصداف الحظ...
          لا شيء الآن يخلّد التاريخ مادام اجتياحهم يهزأ خلف أقنعة الإعلام والأخبار المفبركة...
          لكني أعود من كلّ هذا الضياع وهذا التلاشي ، لألامس أحلاما بدأت تتبلور
          تلك الأحلام قلعة ثابتة محصّنة داخل ثورة الإنسان...

          وصلت الرسالة دكتور ولم يعد يهمّنا ساعي البريد الذي تأخّر كثيرا كثيرا....

          تقبّل فائق تقديري لحرفك العميق

          /

          /

          /

          سليمى السرايري

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572



            رد جميل للدكتور عوض بديوي
            على نص
            فلسفة قلب...للشاعرة وفاء حمزة


            ***************
            *******
            ***
            *
            سـلام مـن الله و ود ،
            كـم راقني هذا البوح المتقطع ؛
            قرأت فكرا غابت عنه أ. الـوفاء الشاعرة وحضرت أ. الوفاء المفكرة...!!
            ذلك أنها سمحت للقلب أن يتفلسف ، و لا أظن أن الله عز و جل جعل لمخلوق من عقلين على تعدد مشارب الفكر ، يبقى القلب ذو دور بوابته تشعل الروح وإن قسا ...
            أعجبني فكركم هنا و ما خرجتم به من مقولات ربما ستخلد لو وجدت من يهتم بها ويروجها...
            وأكثر ما أعجبني قولكم :

            ( الحب بحرٌ ثائر
            قد يلهب أضلعك. ) ؛

            فالتأويل هنا وارد و مفتوح على هيئة ومضة شعرية ...
            أنـعم بـكـم و أكـرم ...!!
            مـودتي و مـحبتي



            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1083

              رد سـمو الأميرة أ.سليمى السرايري على نص:
              ( غريب )
              لشاعرنا و ناقدنا أ. الجويتار تمر
              ، رابط القصيدة :

              تؤرقني الصباحات العاطلة عن الضوء كنت استفرد بالحلم في غفلة مني واعلمه كيف يؤرقني لم تكن الأشرعة قد فهمت ما تريد من التيه....... خطوة تفصل القلب عن مدخل الجرح أرى نفسي تصفق للغرباء أرى وجهي تنازعه المرايا كنت على يقين أن الصوت حبرا أبيض.........نسيت يدي على مقبض الباب وتذكرت العالم سقيفة


              غريب



              تؤرقني الصباحات العاطلة عن الضوء
              كنت أستفرد بالحلم في غفلة مني
              وأعلّمه كيف يؤرقني

              لم تكن الأشرعة قد فهمت ما تريد من التيه.......
              خطوة تفصل القلب عن مدخل الجرح

              أرى نفسي تصفق للغرباء
              أرى وجهي تنازعه المرايا
              كنت على يقين أن الصوت
              حبرا أبيض.........
              نسيت يدي على مقبض الباب
              وتذكرت العالم سقيفة النّدم

              غريب، الاّ من الموت في مسافاتي
              عبق يناديني لبياض الرّحيل........


              _________
              جوتيار تمر

              ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

              تؤرقني الصباحات العاطلة عن الضوء
              كنت استفرد بالحلم في غفلة مني
              واعلمه كيف يؤرقني

              -

              وأنا ألجُ أحلامك المرهقة مثل تلك العصفورة الغريبة على أغصان شجرة وحيدة في العراء، ألمح صوتا قادما من ثنايا حلم يتيم،،،
              حلم تأوّه في غفلة الكائن الجميل الذي هو الإنسان، وهذا الإنسان، شاعر.....
              شاعر يطرّز رداء تلك الصباحات التي في الحقيقة لم تكن عاطلة عن الضوء كما اعتقد الكائن الجميل، بل كانت "صباحات" وهي في حدّ ذاتها مشرقة لأنّها تسمّى هكذا...
              وكلمة الصّبَاحُ :كما جاءت في معجم اللغة، هي :شُعْلَةُ القِنْدِيلِ فكيف تكون عاطلة عن الضوء؟؟
              وبين الحلم والضوء صلة وطيدة إذ أننا دوما نرنو إلى الأحلام الوردية الجميلة التي فيها بهرة أمل سوى كان ذلك في المنام أو في اليقظة...

              هكذا كان الكائن الجميل في بداية الحلم الذي انعرج وتاه ..
              أبحر غصبا عنه إلى عناق الجراح والأحزان التي صنعها لنفسه الجميلة، ولمح نفسه تصفّق للغرباء والغرباء هنا لم تكنْ إلاّ بنات أفكاره التي تفرّغ لسماعها ونسي في غمرة الحزن الشديد يده تمسك بمقبض الخروج من هذا العالم رغم المسافات الفاصلة...
              لم يدرك هذا الكائن الجميل، أن الغربة هي غربة النفس وهي أشدّ وقعا من غربة البعد والهجرة بعيدا عن الوطن..
              أولسنا غرباء في أوطاننا أيضاَ؟؟

              أمّا ما ينعكس على المرايا ليس إلاّ بعض وسوسات النفس التي تتوق إلى الشجن وخاصة حين تمسك بالقلم ،
              فالكاتب دائما له تلك الهواجس ودائما يميل إلى الألم والأنين خاصة حين يلتفت ولا يجد في غمرة الحياة ومشاغلها ومتاعبها، صوتا يحتضنه، أو يدا تربّتُ على وحدته،
              لذلك فقط يميل الكاتب في العادة إلى كتابة النص الحزين ،،،
              ألم يقل الأديب التونسي الكبير محمود المسعدي :


              ~~~~~~ الأدب مأساة او لا يكون ؟ ~~~~~~~~


              لم تكن الأشرعة قد فهمت ما تريد من التيه.......
              خطوة تفصل القلب عن مدخل الجرح


              نعم الأشرعة دوما لا تعرف ما تريد لأنها مسيّرة وليست مخيّرة، تدفعها الرياح والأمواج والضياع غير انها في الآخر تهتدي إلى طريق العودة
              أو ربما تنتهي هناك وهذا ما يسطّره القدر..


              عبق يناديني لبياض الرّحيل..
              عبق : عطر، رائحة زكيّة منعشة لن تكون اكيد موتا،، بل هي مسافات بيضاء نحو أمل ما نرحل إليه في كلّ حين........
              -
              جوتيار تمر، أيّها الكائن الجميل : الإنسان
              أرجو أنّي أخذتك إلى شرفة عالية تطلّ على أحلام كثيرة ستتحقق ذات رجوع من غربتك.

              -
              -
              -
              محبتي
              سليمى




              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                هذه فقرة من رد الأستاذ محمد شهيد على نص " دعوة للرقص " للأستاذة سليمى السرايري :
                ذكرتني بعض مقاطعها بحالة المحبين مع الهجر كما بينه هذا المقتبس من (طوق الحمامة
                وهذا رد سليمى على محمد شهيد :
                صديقي
                لا تلمني إن وجدتني سهولا تتلاشى عند سفوح القصائد
                ولا تلمني لو صار جسدي فاكاهة للفصول.....
                وكان رد محمد شهيد على سليمى كالتالي :
                و قام بالراح فوق راحتيه
                كأنه الشمس تُخْجِل القمرا

                ما أجملكما في الرد ورد الرد


                لمزيد من المتابعة ، النص بعنوان " دعوة للرقص " في قصيدة النثر .
                تحياتي للجميع
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949





                  من الردود الجميلة والمميزة هو تعليق الأستاذة أميمة محمد على نص " دعوة للرقص "
                  للأستاذة سليمى السرايري :
                  و جدت نفسي في مأزق علي الدخول فيه والخروج بأقل الرضوض أنا التي لا شأن لها بالنثر القصيدة، إلا لماما، فلا عطاء لي فيه فكيف أرى أو لا أرى فيه... وحتى لا أوصف بالتسلط والظلم كما قد قيل عني
                  أنا التي لم تعبر بحر قصيدة النثر منذ مدة ولا تمر قريبا جانب الضفة
                  منذ يومين كانت كلمات عائدتنا ترن بالقرب من أذني وأنا أحاول أن أدخل نصا ما بلا فائدة مني فلا أكاد أدخل الباب حتى أخرج من أقرب نافذة كفراشة تسللت مخطئة
                  قالت عائدة، إني انتقائية في الردود، كانت تصف نصف الحقيقة فالحقيقة كلها إنني انتقائية في القراءة
                  ذكرت هذا وأنا أدخل قصيدة النثر بصفة عارضة
                  سأعود للنص.. الذي دعيت له شاكرة الدعوة


                  سأبدأ
                  دعوة للرقص
                  كان بودي لو كان العنوان لنرقص
                  والرقص لا يحتاج أكثر من إيماء لتلبية الدعوة
                  سليمي السرايري والمقطع الأول من القصيدة النثرية ما أن تقرأ لها حتى تفهم أن لغتها هي النعومة
                  إنها آخر أنثى بلورية
                  وما بين الأنثى والبلور إلا الرقة
                  لو غيرت شيئا في المقطع الأول.. المباشرة في "فإنك أشهى" وسأستبدلها ب "مرحى"
                  كذلك صباح قريب بدلا عن بعيد، وسأستغني عن أتى في جملة أتى راقصا..
                  وبعيدا عن العشق أو الحنين أبحث في المقطع الثاني عن تعابير وتركيبات جديدة تضيف للنص
                  سكرا في مدى الذكريات
                  السكر يوحي بالمذاق العذب وما بين سكر وذكريات الصورة أن الذكريات حلوة


                  ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ


                  من أجمل التركيبات في هذه الخاطرة النثرية هذا المعنى فالعينين هما محل نظرات الشوق، شوق كغابات
                  يوحي اللفظ غابات بالكثرة والخضرة الوارفة وثغر بحثت عنه لأجده فيما بعد معقودا بالأماني!


                  حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي


                  جميلة المعنى
                  فالتمني يمتطي خيول الحلم والأماني واثقات بالسرج. الخيول أيضا توحي بالكثرة


                  على لهفةِ عشْقٍ كان
                  ماذا لو قلنا بلهفة
                  أسرجناها بلهفة عشق...
                  وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                  تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً وماء
                  أحببت الفيض ونور شمس في القصيدة لم يكن غائبا ليشرق الأمل والتفاؤل والماء وصدى المطر
                  وأحببت لو كانت "فاضت" لتكتمل الصورة في ذهني.. تفيض يدل على الاستمرارية كأن المشهد ما زال مستمرا لأنه قد كان .. فيه الذكرى


                  وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة
                  كنت أحب أن تكون هادرة...
                  ما لم تكن ثورة حب.. والحب هنا كان هادئا


                  هناك بعيدا عن النظرات ...
                  طيفٌ من الشعر فينا
                  يطفو عطورا ..


                  يفوح عطورا.. ما من قارب هنا


                  عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
                  وشيء من جنّة خلد ٍ
                  تعانق فينا المدى
                  ومنا تزهر وردا وعنبر
                  ترسم مجدا وشمسا تغنّي


                  تنحت لأن الرسم لوحة وإبداعا والنحت أثر عميق والأثر العميق للمجد


                  الشمس تغني
                  تعبير حالم.. للشمس التي تبعث فينا الفرح وننتشي بها كأغنية نسمعها في صمت!


                  إذا ما عدنا إلينا قليلا


                  ما أجمل أن نعود إلينا سليمى.. صدقا ما أجمل أن نعود.. فالعود الطري فينا كان ويظل أخضر


                  محبتي الوارفة


                  وجاء تعقيب ورد الأستاذة سليمى كالتالي :
                  أهلا بالأخت العزيزة أميمة محمد..
                  اوّلا، لا بأس عليك من دخول عالم قصيدة النثر بلا رضوض ولا خدوش
                  فنحن مسالمون ننثر ورودنا ونرسم فوق السنوات تواريخنا كي نحصي عدد الأشياء التي تمرّ بنا بسلام..
                  الفراشات تخطئ أحيانا خاصة وهي لا تفرّق بين النار والضوء وكم من فراشة احترقت وهي تدعو العالم للألوان الساحرة.. ... لذلك أنت هنا في سلام ومأمن فأهلا بك الآن ودائما....


                  بالنسبة ما جاء في ردّك أحترمه لكن لي رؤيتي الخاصة التي أراها كما أريد وما أنوي خلفها من قول وفعل مثل العنوان الذي اخترته "دعوة للرقص" لأنه ليس للخطاب ولا ايماءة لفارسي بالرقص أمّا الدعوة تكون فيها نوع من الذوق والاحترام والحب بينما لنرقص فيها طلب أو أمر مباشر وهنا يختلف ......
                  كذلك هناك الرقص الانزياحي وما تقصده الذات الشاعرة وهو كما تعرفين للرقص مفاهيم كثيرة....(يطول شرحها) فالقصيدة مثل لوحة تشكيلية لا يمكن للمتلقي أن يقترح لماذا وضعت هذا اللون عوض لون آخر ولا لماذا وضعت هذه الخطوط وهذه العتمة وهذا الضوء عوض كذا وكذا...
                  على المتلقّي أن يتقبّل لوحة الرسام وبالتالي قصيدة الشاعر الذي أكيد له رؤياه وأبعاده ومقاصده...
                  سكوني، تحركْ قليلا ..
                  فإنك أشهى أيا لحظة أنس
                  أيا قطرة شهد ..
                  واقتحرتِ : "مرحى"
                  غير انّي أقصد ما كتبتُ وأشرتُ بالأشهى : بألذّ وأطيب...هكذا قصدي وما ذهبتُ إليه من معنى..
                  بقية اقتراحاتك أحترمها، غير أن قصدي له اتجاهات ومشاعر مختلفة عمّا أشرت لي به كاتبتنا أميمة محمد مشكورة.
                  نحن أمام قصيدة للقراءة ما خلف معانيها وما أرادت الشاعرة أن تقول برسم مشاعرها وليس لتغيير مفرداتها... ههههه لا تغضبي فأنت فكما قلتُ لك في الاوّل في مأمنٍ وستخرجين بسلام ومعك باقة ورودي التي أقدّمها لك بكل حب.
                  شكرا لتلبيتك الدعوة وأشكرك عما جاء من اعجاب لبعض الأبيات
                  دمت فراشة زاهية ناعمة قريبة من قلوبنا.
                  -
                  محبتي


                  الحقبقة أننا أمام مدرسة ، لا أقول في الردود الإنطباعية على النصوص .
                  بل أكاد أجزم وأقول أننا أمام مدرسة في أصول النقد الأدبي .
                  جميعنا ننتقي ونختار النصوص التي نتفاعل معها . الأستاذة أميمة كانت صريحة وصادقة
                  ليس من السهل سبر أغوار قصيدة النثر . فقصيدة النثر كما تفضلت الأستاذة سليمى هي لوحة رسم تشكيلية
                  وعلى المتلقي أن يقبلها كما هي . وهنا تكمن متعة التلقي .


                  كل الشكر للجميع
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    ولن نمرّ مرورك الكرام على ردّ لا يقلّ جمالا وهو للدكتور العزيز فوزي سليم بيترو غلى نصّ دعوة للرقص

                    -
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوزي سليم بيترو

                    أعدتِ لي طموحي في أن أحيا
                    كنت على باب الله
                    أرتزق نسيم الفراشات العابرة
                    أضم الحزن إلى حضني
                    بتُ انتظر يراع فضائي
                    يحملني على جناحيه .. وأرحل


                    هذه حالي مع " الكلمة " والحرف الجميل
                    وكأنني على وشك أن أعتزل الكتابة والتذوق معا
                    فجائت هذه القصيدة .. وهذه الفقرة منها :

                    لِي فِي راحَتيْكَ مُتَّكَآتٌ وَوَرْدَة
                    ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ
                    كي أفهمَ ما شكّلتْهُ المَعَانِي
                    حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي
                    على لهفةِ عشْقٍ
                    وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                    تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً ومَاء
                    إذا ما إلتقينا لوناً
                    وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة....


                    وكان هو الدواء الذي أنعشني وأعاد لي الروح .
                    هي دعوة للحياة .

                    شكرا سليمى
                    كنتِ بديعة هنا
                    فوزي بيترو

                    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
                    ~~~~~~~~
                    ~~
                    ~

                    وفي الحقيقة لابدّ ان أحترم هذا الرد لدكتورنا فوزي سليم بيترو وكتبتُ له مخاطبة :


                    قالت لي تلك العصافير الصغيرة التي تزور أحلامي الكثيرة، أنّ فارسا آخر يريد أن يترك مساحات الجمال ويتقوقع في قلعته العالية فوق أعلى قمّة من الضجر والصمت،
                    فجئت أبحث عنه متحدّية صرخات الحناجر الغاضبة والأشواك التي تمدّ أصابعها الحادة لتمسك بي
                    غير أني قفزت عاليا أحمل لك وردة بيضاء ، ووصلت في الوقت المناسب....

                    دكتورنا العزيز والزميل والأخ الغالي
                    فوزي سليم بيترو،
                    لن نعتزل مادمنا نتنفس هذه الحروف
                    لو ذهبنا ستصبح القصيدة يتيمة...
                    -
                    شكرا لأنّك هنا تطعم تلك العصافير الشاردة، فتات الأنجمِ...

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      مشرف
                      • 27-05-2015
                      • 4960

                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة




                      من الردود الجميلة والمميزة هو تعليق الأستاذة أميمة محمد على نص " دعوة للرقص "
                      للأستاذة سليمى السرايري :
                      و جدت نفسي في مأزق علي الدخول فيه والخروج بأقل الرضوض أنا التي لا شأن لها بالنثر القصيدة، إلا لماما، فلا عطاء لي فيه فكيف أرى أو لا أرى فيه... وحتى لا أوصف بالتسلط والظلم كما قد قيل عني
                      أنا التي لم تعبر بحر قصيدة النثر منذ مدة ولا تمر قريبا جانب الضفة
                      منذ يومين كانت كلمات عائدتنا ترن بالقرب من أذني وأنا أحاول أن أدخل نصا ما بلا فائدة مني فلا أكاد أدخل الباب حتى أخرج من أقرب نافذة كفراشة تسللت مخطئة
                      قالت عائدة، إني انتقائية في الردود، كانت تصف نصف الحقيقة فالحقيقة كلها إنني انتقائية في القراءة
                      ذكرت هذا وأنا أدخل قصيدة النثر بصفة عارضة
                      سأعود للنص.. الذي دعيت له شاكرة الدعوة


                      سأبدأ
                      دعوة للرقص
                      كان بودي لو كان العنوان لنرقص
                      والرقص لا يحتاج أكثر من إيماء لتلبية الدعوة
                      سليمي السرايري والمقطع الأول من القصيدة النثرية ما أن تقرأ لها حتى تفهم أن لغتها هي النعومة
                      إنها آخر أنثى بلورية
                      وما بين الأنثى والبلور إلا الرقة
                      لو غيرت شيئا في المقطع الأول.. المباشرة في "فإنك أشهى" وسأستبدلها ب "مرحى"
                      كذلك صباح قريب بدلا عن بعيد، وسأستغني عن أتى في جملة أتى راقصا..
                      وبعيدا عن العشق أو الحنين أبحث في المقطع الثاني عن تعابير وتركيبات جديدة تضيف للنص
                      سكرا في مدى الذكريات
                      السكر يوحي بالمذاق العذب وما بين سكر وذكريات الصورة أن الذكريات حلوة


                      ولي فِي عينيكَ غَابَات شوقٍ


                      من أجمل التركيبات في هذه الخاطرة النثرية هذا المعنى فالعينين هما محل نظرات الشوق، شوق كغابات
                      يوحي اللفظ غابات بالكثرة والخضرة الوارفة وثغر بحثت عنه لأجده فيما بعد معقودا بالأماني!


                      حين أسرجْنَا خُيُوَل التمَنّي


                      جميلة المعنى
                      فالتمني يمتطي خيول الحلم والأماني واثقات بالسرج. الخيول أيضا توحي بالكثرة


                      على لهفةِ عشْقٍ كان
                      ماذا لو قلنا بلهفة
                      أسرجناها بلهفة عشق...
                      وتمَاِئم هَمْسٍ بقلبِي
                      تَفِيضُ عَلَيْنَا شَمْساً وماء
                      أحببت الفيض ونور شمس في القصيدة لم يكن غائبا ليشرق الأمل والتفاؤل والماء وصدى المطر
                      وأحببت لو كانت "فاضت" لتكتمل الصورة في ذهني.. تفيض يدل على الاستمرارية كأن المشهد ما زال مستمرا لأنه قد كان .. فيه الذكرى


                      وغرقنا في مَوْجَةٍ ثَائِرَة
                      كنت أحب أن تكون هادرة...
                      ما لم تكن ثورة حب.. والحب هنا كان هادئا


                      هناك بعيدا عن النظرات ...
                      طيفٌ من الشعر فينا
                      يطفو عطورا ..


                      يفوح عطورا.. ما من قارب هنا


                      عناقيدٌ حبلى بأغلى الآماني
                      وشيء من جنّة خلد ٍ
                      تعانق فينا المدى
                      ومنا تزهر وردا وعنبر
                      ترسم مجدا وشمسا تغنّي


                      تنحت لأن الرسم لوحة وإبداعا والنحت أثر عميق والأثر العميق للمجد


                      الشمس تغني
                      تعبير حالم.. للشمس التي تبعث فينا الفرح وننتشي بها كأغنية نسمعها في صمت!


                      إذا ما عدنا إلينا قليلا


                      ما أجمل أن نعود إلينا سليمى.. صدقا ما أجمل أن نعود.. فالعود الطري فينا كان ويظل أخضر


                      محبتي الوارفة


                      وجاء تعقيب ورد الأستاذة سليمى كالتالي :
                      أهلا بالأخت العزيزة أميمة محمد..
                      اوّلا، لا بأس عليك من دخول عالم قصيدة النثر بلا رضوض ولا خدوش
                      فنحن مسالمون ننثر ورودنا ونرسم فوق السنوات تواريخنا كي نحصي عدد الأشياء التي تمرّ بنا بسلام..
                      الفراشات تخطئ أحيانا خاصة وهي لا تفرّق بين النار والضوء وكم من فراشة احترقت وهي تدعو العالم للألوان الساحرة.. ... لذلك أنت هنا في سلام ومأمن فأهلا بك الآن ودائما....


                      بالنسبة ما جاء في ردّك أحترمه لكن لي رؤيتي الخاصة التي أراها كما أريد وما أنوي خلفها من قول وفعل مثل العنوان الذي اخترته "دعوة للرقص" لأنه ليس للخطاب ولا ايماءة لفارسي بالرقص أمّا الدعوة تكون فيها نوع من الذوق والاحترام والحب بينما لنرقص فيها طلب أو أمر مباشر وهنا يختلف ......
                      كذلك هناك الرقص الانزياحي وما تقصده الذات الشاعرة وهو كما تعرفين للرقص مفاهيم كثيرة....(يطول شرحها) فالقصيدة مثل لوحة تشكيلية لا يمكن للمتلقي أن يقترح لماذا وضعت هذا اللون عوض لون آخر ولا لماذا وضعت هذه الخطوط وهذه العتمة وهذا الضوء عوض كذا وكذا...
                      على المتلقّي أن يتقبّل لوحة الرسام وبالتالي قصيدة الشاعر الذي أكيد له رؤياه وأبعاده ومقاصده...
                      سكوني، تحركْ قليلا ..
                      فإنك أشهى أيا لحظة أنس
                      أيا قطرة شهد ..
                      واقتحرتِ : "مرحى"
                      غير انّي أقصد ما كتبتُ وأشرتُ بالأشهى : بألذّ وأطيب...هكذا قصدي وما ذهبتُ إليه من معنى..
                      بقية اقتراحاتك أحترمها، غير أن قصدي له اتجاهات ومشاعر مختلفة عمّا أشرت لي به كاتبتنا أميمة محمد مشكورة.
                      نحن أمام قصيدة للقراءة ما خلف معانيها وما أرادت الشاعرة أن تقول برسم مشاعرها وليس لتغيير مفرداتها... ههههه لا تغضبي فأنت فكما قلتُ لك في الاوّل في مأمنٍ وستخرجين بسلام ومعك باقة ورودي التي أقدّمها لك بكل حب.
                      شكرا لتلبيتك الدعوة وأشكرك عما جاء من اعجاب لبعض الأبيات
                      دمت فراشة زاهية ناعمة قريبة من قلوبنا.
                      -
                      محبتي


                      الحقبقة أننا أمام مدرسة ، لا أقول في الردود الإنطباعية على النصوص .
                      بل أكاد أجزم وأقول أننا أمام مدرسة في أصول النقد الأدبي .
                      جميعنا ننتقي ونختار النصوص التي نتفاعل معها . الأستاذة أميمة كانت صريحة وصادقة
                      ليس من السهل سبر أغوار قصيدة النثر . فقصيدة النثر كما تفضلت الأستاذة سليمى هي لوحة رسم تشكيلية
                      وعلى المتلقي أن يقبلها كما هي . وهنا تكمن متعة التلقي .


                      كل الشكر للجميع
                      فوزي بيترو
                      شكرا دكتور فوزي
                      ممتنة للانتقاء والاختيار
                      وكلٍ يقرأ اللوحات كما يشتهي أو كما يفرض المنطق
                      ولا تُقبل كما هي إجمالا إلا بالقبول التام أو استعصاء القراءة
                      لا يعيق النقد النص الأدبي
                      بل دليله لفتح آفاق القراءات عليه
                      ببساطة النقد ليس صورة طبق الأصل عن النص
                      ولا نسخة تحاكيه
                      بل ميلاد آخر للضوء المنكسر عنه
                      وانعكاس في عيون القراء
                      بكل العيون
                      وألوانها
                      بني،، أو أخضر، عسلي أو أسود
                      احترامي

                      تعليق

                      • رجب عيسى
                        مشرف
                        • 02-10-2011
                        • 1904

                        رد الاديبة الصديقة(( سليمى السرايري))
                        على قصيدتي
                        _تقفين بوجه الطريق__

                        حيث دونت ذاتها المحلقة


                        مهما ماتت فينا أشياء فهناك الكثير الذي مازال ينبض بالحياة ومازال يحتفي بثنايا البحر ليعزف على الموج كلّ القصائد التي تولد كل يوم راقصة ضاحكة ترنو إلى وقفة الله بإجلال وخشوع...
                        أمّا تلك الأنهار التي يوجد فيها ما لا يوجد في البحار، فهي من تجمّل الطبيعة وتضفي رونقها وسحرها لتحطّم الموت الأسود وترسم البياض هناك عند الموعد القادم للحب.
                        ...
                        أيّها الشاعر رجب عيسى،
                        يا طيفا يمسك بتفاحة الولائم اللذيذة
                        يا طفلا يغنّي مرّتين..
                        مرّة للعصافير التي عادت من المنفى
                        ومرة للجداول العازفة في المسافات الفاصلة بين الموت والحياة...
                        مازلتُ أجدك ذلك النبيّ المجهول الذي يرتق رداء الصمت الحزين بسماء اكثر زرقة...واكثر لمعانا...
                        عرفتك شاعرا يجول الأرض الخضراء باحثا عن عشبة الخلود ضاربا عرض الحائط الصخري كلّ شوائب الزمن الحزين....
                        هكذا أريدك...
                        لا شيء الآن يضع حجرا في طريق الوصول،
                        فكلّ الاتجاهات أنت...
                        -
                        تقبّل مروري المتواضع ودمت طائرا في سماء الحرف .
                        -
                        -
                        -
                        -
                        سليمى

                        تعليق

                        • رجب عيسى
                          مشرف
                          • 02-10-2011
                          • 1904

                          رد الصديقة الأديبة سليمى السرايري على قصيدتي
                          ( مقاربات)
                          مع كل التقدير والشكر
                          على تلك الفضاءات التي أخذت حرفي يتنزه بها





                          لرجب عيسى معجم خاص يرسم لنا من خلاله صورا أراها سيريالية جميلة جدّا
                          لنقف بدورنا هناك في صخب الموج وتلك المسافات العاشقة لغيداء بهيّة الطلعة ، رقيقة حدّ الصمت....

                          وهكذا يفتح أمامنا الكاتب ابجديّته الغنيّة بصور مكثفة فنعيش معه تلك اللحظة هناك أين يقف الرمل حائرا
                          والموجة تداعب أقدام حبيبته وأصابعها الصغيرة، البيضاء....

                          يحدث أن تعلو اللغة بين القلب والنبض ، بين الوقت والذكرى وهو العاشق الذي بسط كفيه للريح وللبياض
                          فرسمه متفردا عاريا إلاّ من حبيبات ضوء ظلّت تتأرجح من أطراف قصيدة مبلّلة بالمرجان واللؤلؤ...

                          أيعقل كلّ هذه الضفاف الملوّنة تغازل جسدا مرمريا مخضّبا بأشعة الشمس الأرجوانية؟؟
                          أيعقل أن تغزل تلك الشمس ضفائرها على شواطئ لا لون يصبغها سوى لون شفاه مرتعشعة شوقا وهياما؟

                          هكذا رأيتُ الصور هنا تلتقي ببعضها في شكل رقصة رشيقة على شاطئ بنفسجيّ
                          ثم تنام في خيمة الليل بين ركبتيها والعمق.

                          -
                          صديقي رجب عيسى،
                          لقد تركت لك على قطعة الليل فوق خشبة القارب، وردة بيضاء.

                          فتقبّل همساتي العاشقة...
                          ...&...

                          سليمى السرايري


                          لقراءة القصيدة اضغط على :


                          مقاربات



                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572


                            من الردود الجميلة الخاصة فقط بقسم قصيدة النثر
                            رد الشاعرة التميّزة الصديقة مالكة حبرشيد على نص الأستاذ ربيع
                            قالت مالكة:


                            الهروب ...بشرى الانكسار
                            حين يخضر الغيث في حقول الوباء
                            تقدم النجوم صكوك الطاعة
                            يعلن القمر الولاء لفصول الامحال القاتل
                            كل الابجديات في حداد...
                            الاستعارات ...توشحت السواد ...
                            حتى الأغاني تنازلت عن ألحانها
                            بعدما اغتيلت البلابل وغرقت المواويل
                            في عباب الصمت القاتل
                            الأسئلة ...على مشجب انتظار تناجي بعضها..
                            والهياكل الفارغةامتشقت ظلالها...
                            سالكة ممشى الأشباح
                            لتباغت موتها الطري على ضفاف الغسق المذبوح

                            مازال الربيع يحملنا في رحلة تاريخية
                            تنكش الجراح...تنكز الوعي..
                            وتستفز الدمع عند الصفر المفضي الى يم الحكاية


                            تحياتي استاذ ربيع
                            مازلنا نتعلم منك ايها الكبير

                            ~~~~~~


                            رابط الموضوع :
                            : كما قيل لي لا كما رأيت !


                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              من الردود الجميلة في قسم قصيدة النثر
                              رد الشاعرة القديرة مالكة حبرشيد على الشاعر الكبير محمد مثقال الخضور
                              بعنوان بلا معنى



                              قالت مالكة :


                              مازلنا.... نحن المعتكفون في مغارة الذهول
                              في دهاليز الانتظار ...وزوايا الاجترار
                              سفر متعب ...داخل فنجان ....
                              في قعره يهتز الرذاذ حكاية مجهولة
                              تقرأها الخطوط الناشفة على مسمع الآمال الهاربة
                              في اتجاه معاكس للسكر
                              لتظل المرارة في القعر...شاهد عيان
                              عن ترقب أثقل كاهل الأيام
                              وتجاعيد حفرت مسراها ...نحو صمت أبدي
                              بعدما شقق الجفا أرض الرواء

                              لحرفك نفس النكهة...نفس العطر
                              نفس الوجع الذي يشد العابر
                              ليمنح الحرف وقفة تامل ...او وقفة توحد
                              تذكي نار الوجع الكامن

                              تحياتي لك شاعرنا القدير


                              رابط النصّ :

                              الموضوع: بلا معنى


                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • منيره الفهري
                                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                                • 21-12-2010
                                • 9870

                                و ما أروع ما كتب أدباؤنا الكبار هنا
                                متصفح جميل جميل حد الدهشة
                                مرحبا بكل من كتب كلمة هنا
                                و مرحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بالأستاذة الشاعرة الكبيرة التي غابت عنا و افتقدناها مالكة حبرشيد
                                و أرجو أن تبقى معنا و لا تغادرنا
                                سليمى الراقية تنثرين جمالا و روعة أينما حللت
                                الأستاذة جهاد بدران تسأل عنك في شريط الإهداء
                                فقلت سليمى كالعروس لا تظهر إلا إذا حضر الجميع
                                و ها قد حضرنا ف"أظهر و بان عليك الأمان"
                                تحياتي لك في هذا المتصفح الراقي عزيزتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X