متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4505

    .
    .


    الشاعر محمد الخضور في تعليقة على قصيدتي قم وأمش على جسدك


    كأسراب من الوقت الثمين
    يسقط الكتاب الأخير صيدًا
    كل شيء مؤجل في اللعبة الخائفة
    إلا النظرات .. وحدها تمتلك المكان ، والشهود
    هذه عيناك .. نافذتك المطلة عليك
    وهذه قوانين السفر الذي لا يبرح المكان
    على شفا لحظة من السؤال .. تسكن الإعادة كعمر جديد
    الوقت يمارسنا .. نحن اللعبة التي يتساوى فيها اللاعبون
    ويكسبها الشهود
    نحن اليقظة التي نامت لكي تحلم باليقين
    نحن اليقين الذي اهترأ بحثا السراب
    ونحن أيضا .. اللاشيء الذي يدَّعي الصيرورة الواهمة

    سيدتي ..
    القراءة لك .. متعة


    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572


      رد الأديب الكبير
      ربيع عقب الباب

      على نص الشاعر الرائع
      ~~
      مهيار الفراتي ~~


      الأخيلة الهاربة


      ما بينهم أنا و أنتِ..
      نحن ..
      فأينا يرهق هذا الليل بمشاغبة وقاره المفتعل
      يكفي حسر ردائه قليلا ..
      لتبدو عورته للنجوم التي أثخنها ضربا
      و أجبرها على الوميض ..
      التسكع خلف أحلام القمر ..
      و إغلاق الطريق عليه حين يقرر مداعبة عمامة الجبل

      ما بين الانتظار و الغياب
      وعل تائه
      يشق بطن السراب في غفلة
      فيوشك الغبار أن يحمله على زنده
      ليضع رقبته تحت صخرة من شجون الليل
      ليس عليه سوى خطوة لكسر جهامة الطريق
      و الرحيل في الألف ميل محض خطى
      ليس عليه أن يقتنع بحصرها
      حتى لا يكون غنيمة لأولياء الأرقام المغلوطة !!

      جميل أستاذي و صديقي ما قرأت هنا

      محبتي

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        رد الأديبة و الفنانة الكبيرة :
        ~~~
        سليمى السرايري~~~
        على نص الأديبة الكبيرة:
        ~~
        مالكة حبرشيد ~~
        للأبجدية وجه عاشق


        لا أدري يا مالكة لماذا يسبقني الجميع ؟
        ولماذا تشدّني الأشياء هنا و هناك عن الحضور بسرعة؟؟
        هل هو الحظ العثر؟ أم الحظ الوافر ؟
        لأعانق هنا أجمل الردود وأستنشق عبير الشعراء وهم يخلقون مملكة لك وحدك..
        ربيع الكبير وهو يسرق الأمس من أمسه ويأتي نبيّا مسكونا بالأبديّة والشموس.
        أم مهيار الفراتي الأنيق والعميق ، وهو يحمل عشب المسافات وماء الفرات بين يديه منهمرا مطرا و شعرا....
        ولطفي العبيدي وعلى ذراعيه لمعان الحرف ومسك الرؤى؟
        لعلّ صهيب العوضات عبر إلى حجرات القصيدة فخرج منها مفتونا ...
        وألمح الأديبة الناقدة الجميلة آمال محمد وقد تعطّرت ضياء وفرحا وحكمة فيمضي فكري معها إلى آخر الجمال...
        ويظلّ الكبير زياد هديب وحده يحتضن ثوب القصيدة ....
        وأنا هنا لا أعرف أي اتجاه أسلك...........؟؟
        والأبجديّة تعود لها الحياة بين يديك وتطير من النافذة نحو السماء البعيدة مثل أحلامي تماما....

        هل تدرين مالكة؟؟
        أن الصمت يحتوي كلّ مشاعرنا ،آلامنا ، سعادتنا ، وأشياء أخرى كثيرة جدا.
        هو ينحت ظلالنا على تلك الأبجديّة التي تقولين انها ستموت،
        ولا تدركين انها تكبر في خلاياك كلّ لحظة...
        كلّما مارست عشق الذات الشاعرة وسكبتها لؤلؤا وفيروزا على الورقة....

        كيف أعود منك الآن، و أنا أرقب ضحكتك المسروقة هناك في ساحة المدينة النائمة
        وكيف أعود منك والأحلام المستحيلة أصبحت أسطورة جميع الذين داعبتهم اللغة
        ومضوا نحو كهف العبارة غير عابئين بصخب العالم......

        آآه مالكة...............
        كيف أخبئ حيرتي والحروف تبتعد عني معاتبة؟
        لم أعرف بعدُ، باب النقد، وباب الرد المناسب على شاعرة كبيرة تطرّز شراشف القصيدة ألما وجمالا..
        وكيف أجلس على كرسيّ يجلس عليه كبار الذي مرّوا من هنا.....؟
        ولكن أتركيني أمكث برهة عند الشرفة المطلّة على وجه أبجديّتك...
        اتركيني أختلس ومضات الجمال ازيّن بها وجعي و وجع العصافير الصغيرة المسافرة إلى جهة لا نعرفها خوف الاختناق...
        اتركيني قليلا أرتّب بعضي لأمسح قطرات الأرق وأرسم على تلك الوسادات آخر ألوان "بيكاسو"....
        اسمحي لي ببعض الوقت ألملم أوراقي المبعثرة وأحمل هذه الأبجديّة إلى مدينة "لمرتين" و "فيكتور"
        وتعالي هناك في غفلة الازدحام عند الفصول الساحرة والكواكب المشعّة، نحتفي بتلك الأحلام المستحيلة،
        لأنّها حتما ستتحقّق....

        هو مروري الخافت
        وهمسي الخجول،
        بأني لا أتقن النقد والقراءة مثل الآخرين،
        ولكني أعرف كيف أداعب هذا النص
        كما مازلت أداعب دميتي "باربي",


        شكرا مالكة.

        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          رد الشاعرة سليمى السرايري ,,,,,,,,,,,,,,,على ..........

          أخرس أنا ............ل رجب عيسى

          أخرس أنا.....
          رغم كل الثورات والصراعات و و و
          رغم القلق الرابض على شفاهنا وقلوبنا،
          رغم الوجع والأصوات العالية التي تصمّ مساحاتنا،
          مازلنا هنا لم ننه بعد تعبنا
          لم نشرف على نهاية ما لتستوقفنا النقاط والفواصل وتوقف السطر...


          لم تكتمل الحكاية بعد يا صديقي
          والتراب مازل باردا يتلاشى عند كل عاصفة ويطير بعيدا.....
          أدركُ تماما أن الأمكنةَ ستكون أكثر اتساعا مهما ضيّقوا المساحة
          هل تدري لماذا يا صديق؟؟
          لأنّنا نمتلك السماء في أعماقنا
          ومن يمتلك السماء، لن يهتم بالتراب.....

          جميل ما قرأت لك رجب عيسى

          تعليق

          • أحلام المصري
            شجرة الدر
            • 06-09-2011
            • 1971

            أنتِ كل تلك
            لو شئت عبرت بك بوابة الريح
            في انتفاضة شهقة
            و عشقها للرحيل خلف أسرار الهواء
            الـ يتماحك حول حصونك
            ناشبا في عاجها
            ياقوتها
            ما سوته كف البلاغة
            من منمنمات
            تنطق خيل الشجون
            و الغزلان النافرة من تباريح الحنين
            خروجا على ما تقاسمته
            و نهر العبق المتفجر ..
            بحفيف البنفسج الممعن
            في رسم الآهات
            على خطى الروح

            كنتُ الكف
            العين
            القدم
            الخطى
            القسوة
            و العصفور أنا
            كلها كانت أنا ..
            إلا الأخيرة ..
            أنتِ
            رغيفنا نبض
            خبازه كنتِ
            و كنتُ
            ما بين القمح و النخالة
            تسقط الكلمات ..
            في بئر من زيت فاحم
            تعبره ثقيلة
            فيفشل في التهامها
            ليأخذها الماء بين أحضانه كحبيبة !

            الحياة مقسومة على اثنين
            بكل ما تعني
            حلوها و مرها
            هكذا نحن
            أيحق لنا أن نسأل بعد ذلك : من .. ومن .. ومن ؟؟؟؟؟
            ربما نحتاج لأعوام كي نتحرر من عالم سئمناه
            و لا بد أن نهايته قادمة بلا شك

            تقديري و احترامي






            أن تنال قصيدتي ردا كـ هذا...فـ هو فخرٌ لـ الحروف و المعاني
            القدير أستاذي
            ربيع عقب الباب
            حتى تطرح شجرة حروفي ما يليق من أزهار...
            أغبط القصيدة...و أطير بـ هذا الكرم إلى أجمل الردود
            مع كامل التقدير و الامتنان...لـ أرواحٍ تدرك كيف تغدق



            ،،،
            رد الأديب القدير أ/ ربيع عقب الباب في قصيدتي:
            "أحجية العمر"

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              عندما تعجز بالتعبير عن امتنانك و تقديرك لشخص
              تقوم و تحفظ كلماته الرنانة

              كذلك أفعل لأستطيع أن أفي البلور حقه


              رد الأستاذة سليمى السرايري على نصي قنينة هواء
              فألف شكر لا تكفي

              ***************
              القمرهنا يد عُليا تعرف مدى حاجتنا لضياها رغم الإشارة الذكيّة إلى اهتراء ذلك القمر
              وهنا يدرك الشاعر أن القمر ليس به حياة فهو خال من الهواء .

              و رغم ذلك هو قنديل لا يموت يوزّع على الأرض مساعداته المجانيّة لا أحد يدفع ...
              الكلّ يحتاجه والكلّ يناجيه..

              يميل الشاعر إلى تصوير سريالي جميل .
              ونلمح غوصه الشديد في الاخراج الفنّي موظّفا النور في مراحل عديدة من النص :

              نورقنديلمصباحشعاعشمس
              كلّ هذه المفردات تؤكّد مدى مساحة الضوء في الذات الشاعرة التي يتمتّع بها الكاتب
              أذكر أنني ذات ليلة أدمنت القمر
              إدمان القمر في حدّ ذاته ،هو عشق الامل ، الفرح،
              هو الخروج من العتمة والتخلّص من كلّ شوائب الحزن والتشاؤم..
              وهنا يكمن الجمال الروحي المقدّس ليحملنا بعيدا ونلمح المطر وقد صار ضبابا يملأ الجسد.


              في النصّ أيضا إنتماء رائع للأرض ، بل عناق حريريّ يطوي كلّ المسافات لنصل إلى شفافيّة مفرطة يتحلّى بها الكاتب فتسّاقط على وجهه وشوشة الريح ... هسيس المطر ....وخرير الماء .



              جميل ما قرأتُ هنا سيّدي

              فائق التحيّة والتقدير.
              **********
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                رد القديرة عائدة محمد نادر
                على نص =مقدمة حائرة....بين النص والبداية=

                ===========
                مالكة حبرشيد
                أيتها القابضة على الجمر
                مطبقة الصمت لا تتأوهين
                حزينة ملتاعة تبحثين بين الدهاليز
                مدي يديك للشمس، اقطفي من نورها
                عل وهج أصابعك تنير الظلمة
                الظلمة معتمة حد العمى
                والعمى يفقدنا البصر
                لكنك تتبصرين
                وها أنت تبتدأين الحكاية
                والعرافات أخبرنني أنك ستجيئين
                محملة بوقود الغضب النبيل والإنكسار
                لم يكن انكسارا قلت
                لكني هالني خسوف القمر ليلة عرس الحب
                والحب منقبة حزن أقيمت على أضرحة الغائبين
                مزقي الأكفان واخرجي الرفات عل تعوذيتي
                تعيد بعض حشرجات الموتى في زمن التقتيل
                فلامكان بعد لمزيد من جثث تعتصم بحبل العصيان
                تتمرد على حضرة الموت وتغلق أبواب المقابر
                ولاحديث بعدك

                مؤكد لا أجاريك لكني أحببت أن أكون معك غاليتي
                لك باع وقدرة على تطويع الحرف لتنسجي إنشودة مطرية لا تشبهها روايات ألف ليلة وليله فشهرزاد لم تعد تحكي بعدك..
                تحياتي ومحبتي التي تعرفينها


                تعليق

                • عزيز حـزيزي
                  أديب وكاتب
                  • 31-10-2013
                  • 37

                  ردّ الشاعرة المتألقة
                  ~~~ سليمى السرايري ~~~

                  على قصيدة :
                  ~~ اذهبي فتبصري ~~

                  للأديب الكبير
                  \\\ ربيع عقب الباب \\\
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ؛؛؛

                  كم من ثوب مزهوّ برونقه وتشكيلته الجديدة،
                  يُخفي خلف خطوطفه ورسومه الهندسيّة الملوّنة، مدنا من الدموع والحزن والضياع.
                  كم من كفن قطعوه بحرفيّة مدهشة غير انه لم يحتمل الجسد البارد، فتمزّق لتخرج منه آخر حاسة شمّ لهذه الدنيا.
                  كم من وقت مرّ بسرعة برق، فلم نلحق الاحتفاظ ببعض أسرار ثوانيه.
                  لقد تحوّل المدى إلينا ليبصرنا فلم نعد نتبيّن المدى من السراب.
                  هي مدينةُ الهباء إذن،
                  هذه التي تهيل رماد الطرقات النائمة على خدّيها كلّما اتّسعت الريح ودخلت مسامات جلدنا...
                  فعلا كان علينا أن لا نذهب إلى قلعة التيه وحدنا
                  كان علينا أن نجعل كلاب الحراسة ترافقنا ، فهي لن تتردّد في ذلك
                  هي ضيّقت علينا حتى مساحات التيه
                  ضيّقت علينا فكرة الخروج ليلا إلى البحر فنضطرّ إلى توقيع مخالفة القانون...
                  لم تحتملنا الأحلامُ، فأعلن الليل مرثيّة العتمة ومرثيّة القصائد التي لبستنا
                  لا نحن نقدر على تركها ولا هي تتركنا...

                  فلتكن إذن ملحمة الذين غنّوا باسم الحريّة وباركتهم نبوءة العرّافين .
                  لتصهل الخيل في أحلامنا
                  لترتفع حرارة الشمس أكثر مما مناسب لنا
                  قد نتعلّم كيف نلتقط فيتمين "d"
                  لربّما قريبا يمنعون علينا الشمس.



                  /
                  /
                  /
                  أستاذي ربيع كم أنت...........................عميق.
                  اقبل منّي مروري المتواضع.


                  محبتي

                  facebook.com/aziz.hazizi

                  aziz7azizi@hotmail.com

                  aziz7azizi@gmail.com

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    ردّ في غاية الروعة جاء قصيدة نثريّة عالية الجودة
                    للأستاذ الزميل الشاعر المتألّق دائما
                    ~~ مهيار الفراتي ~~

                    على قصيدتي المتواضعة التي شرّفني فيها مروره النبيل
                    سلام عليكِ - إلى روح صديقتي الغالية أمنيــــــة نعيــــــم

                    ~~


                    إلى روح الأخت و الزميلة الراحلة أمنية نعيم رحمها الله
                    ........................
                    أمنية العزيزة :
                    من هنا من أرض الأحياء الموتى إلى أرض الموتى الأحياء
                    أُرسِلُني رثاءً على لسان آخر بلبل أندلسي
                    أنا القشة الأضعف و الوقت موجة حزن طاغية
                    مرتشفا مرارة اليقين يكتبني وجعي
                    كأس الصبر كبير كبير بما يكفي لأصّعّد حرجا بهذا الجسد الفاني
                    تهدر الموسيقا / الوتر ينتحب / المطر في الخارج حزين
                    ربما لأنه عالق مثلي بحبل سيزيف السري
                    بئسك أيتها الحياة بئسك أيتها الحياة ألم يعد لنا إلا الرحيل و كسرة وطن
                    وطن حولته حماقاتنا طلولا تنعب عليها قصائد الحنين
                    جيش من العراة نحن على طاولة الجزار ننتظر رحمة الساطور
                    حيث الحديد و النار حيث الدم أكسجين النفوس المريضة
                    و العمر سلسلة أحزان حلقاتها مرتبطة ببعضها البعض أكثر مما نظن
                    مسكونون بالفجائع منذ نعومة الحلم الذي تفجر ذات انكسار و حزن عتيق
                    الكثيرون و أنت منهم يا أمنية حضر و غاب دون أن نعرف الكيفية و الماهية
                    ربما لأنه كان يكفينا الحبر يكفينا قدر ما ينزف لتنصت الأرواح الشفيفة
                    أكتب إليك من هنا من وطنك الحبري من المكان الأعز على قلبك الأخضر
                    المكان الأكثر التصاقا بروحك الزرقاء
                    لم نزلنا هنا أيتها الأمنية مشتاقين هديلَ حروفك تخترم صمتنا الحزين
                    واقفين في مهب الغياب نعد أسماء الراحلين و ننتظر و لكن ماذا ننتظر ؟؟
                    تأخرت هذه المرة يا أمنية تأخرت أكثر مما يجب أليس كذلك ؟؟
                    ماقيمة الحياة أيتها الأمنية ماقيمة الحياة ماقيمة الحياة ؟؟؟؟؟
                    الآن فقط ارتحتُ من كَبَد الحياة و سرابها المقيت
                    ربما أن هذا ما تردده شفاهك السماوية
                    سماوية هي الآن و نحن أرضيون أرضيون يا أمنية حتى العفن
                    أمنية العزيزة حروفي مصابة بالكساح بل و مشلولة أيضا
                    حين أتحدث عن أشياء كبيرة كــ أنت كـ الموت و كـ هذا الحزن العارم
                    فليرحمك الله و ليغفر لك و ليتجاوز عنك و ليجعلك من أصحاب النعيم


                    و كل الشكر لك زميلتي سليمى على هذا الوفاء اللا غريب عنك سلمت و دمت

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      ردّ الشاعر المتألق
                      ~~~ ~~~

                      على قصيدة :
                      ~~
                      مصر التي في خاطري

                      ~أحمد عكاش~

                      للأديب الكبير
                      \\\ زياد هديب \\\
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ؛؛؛




                      [ثقيلتان قدماك
                      يا أمُّ
                      وأنت تدخلين محل الحلواني
                      ....حلاوة المولد يا بني
                      تخرجين كما دخلت خالية الوفاض
                      إلا من قلبين
                      واحد بين ضلوعك
                      وآخر سرقه التراب]

                      آه عليك يا كبيرة، يا باسطة سجّادتها على ضفاف النيل،
                      تعطي فقراءها (قرص العيش)،
                      وتغنّي للشراع المتهادي تحت ضوء القمر أغنية الصيّادين الحزينة،
                      يعودون مع خيوط الفجر تشكو شباكهم قحط المياه، وشُحّ الحصادِ.
                      آه يامصرُ .. يا أمَّ النخيل ..
                      غربان الآفاق ما تفتأ تنعق على قُننِ أطوادِك.
                      تمدّ أجنحتها قطعاً من مدلهمّات الليالي،
                      فتتعثّر أشعّة الشمس في سيرها، فتصلُنا أضناها السفرُ الطويل..
                      أخي (زياد هديب):
                      سعّرتْ نبضاتُ قلبك هنا مكامن ألمٍ أجاهد في التئام جرحها ..
                      لكنّها كلماتك، بعض من وَجيبِ خافقك،
                      وما خرج من القلب لا يضلّ سبيله إلى القلب.
                      لا عليك يا سيّدي فأكاد أراها رأي العين،
                      أمّ الجلابية،
                      تدخل محلّ الحلواني وتخرج محمّلة بما لذّ وطاب من (حلاوة المولد)..
                      وما ذلك ببعيد، إنَّه يوم غدٍ، مع انبلاج الفجر.
                      وما الفجر منّا ببعيد.
                      أسأله تعالى أن يُلهمك أخي (زاد هديب) قبول حبّي وتقديري.


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        بسم الله الرحمن الرحيم




                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        وأسعد الله أوقاتكم جميعاً بالخير والبركات

                        أحببت أن أتقدم بالشكر للأستاة القديرة/ سليمى السرايري، والأستاذة / أحلام المصري، على هذا المجهود المشرف والخلاق لروح التواصل بين منتسبي هذا الصرح، والذي يضفي ماهية منعشة كما ويحي نمطية الردود ويحض على رقيها، الأمر الذي يحض الكاتب ويحفزه على بذل طاقة سامية أكبر نحو التفاعل بالطرح والمشاركة بالرد.

                        كل الشكر لكم جميعاً،،

                        تقبلوا تحياتي وعميق التقدير ،،،
                        التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 05-01-2014, 21:44.


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          شكرا لك أستاذي سامي جميل
                          وكم كنت أودّ لو واصلت معي صديقتي أحلام الحضور هنا
                          لقد توقفت على متابعة المتصفح
                          ربما لها مشاغل أو ظروف.

                          أتمنى أن تكون شاعرتنا أحلام المصري بألف خير.



                          تحياتي سيّدي


                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            رد الأستاذ المبدع :
                            ~~
                            أحمد عكاش ~~~
                            على قصيدة أديبنا الكبير :
                            ~~~~
                            زياد هديب ~~~

                            مصر التي في خاطري




                            [ثقيلتان قدماك
                            يا أمُّ
                            وأنت تدخلين محل الحلواني
                            ....حلاوة المولد يا بني
                            تخرجين كما دخلت خالية الوفاض
                            إلا من قلبين
                            واحد بين ضلوعك
                            وآخر سرقه التراب]

                            آه عليك يا كبيرة،
                            يا باسطة سجّادتها على ضفاف النيل،
                            تعطي فقراءها (قرص العيش)،
                            وتغنّي للشراع المتهادي تحت ضوء القمر أغنية الصيّادين الحزينة،
                            يعودون مع خيوط الفجر تشكو شباكهم قحط المياه، وشُحّ الحصادِ.
                            آه يامصرُ .. يا أمَّ النخيل ..
                            غربان الآفاق ما تفتأ تنعق على قُننِ أطوادِك.
                            تمدّ أجنحتها قطعاً من مدلهمّات الليالي،
                            فتتعثّر أشعّة الشمس في سيرها، فتصلُنا أضناها السفرُ الطويل..
                            أخي (زياد هديب):
                            سعّرتْ نبضاتُ قلبك هنا مكامن ألمٍ أجاهد في التئام جرحها ..
                            لكنّها كلماتك، بعض من وَجيبِ خافقك،
                            وما خرج من القلب لا يضلّ سبيله إلى القلب.
                            لا عليك يا سيّدي فأكاد أراها رأي العين،
                            أمّ الجلابية،
                            تدخل محلّ الحلواني
                            وتخرج محمّلة بما لذّ وطاب
                            من (حلاوة المولد)..
                            وما ذلك ببعيد،
                            إنَّه يوم غدٍ، مع انبلاج الفجر.
                            وما الفجر منّا ببعيد.
                            أسأله تعالى أن يُلهمك أخي (زياد هديب) قبول حبّي وتقديري.




                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572


                              رد الأستاذة الجميلة :
                              ~~
                              آمال محمد ~~~
                              على قصيدة شاعرنا الكبير :
                              ~~~~
                              مهيار الفراتي ~~~


                              نثيث الاحتراق

                              .
                              .

                              كيف تكلم من كان في المهد حكاية ؟
                              و النخلة كعبة اليباس !!


                              أرى الأثر البعيد وقد وضع الشك
                              موضع الشعر فقال حكاية النخلة بالقليل البليغ
                              هل كانت يباس ... وهل ينطق الوليد
                              ستجيب الروح حين تستيقظ البذرة... ولا تبخس قيمة المثال
                              فهو الخبز يوضع اثر بعد أثر حتى تصل البيت


                              اتسعت الفجوة بما يكفي
                              لتعبر ذئاب الصمت

                              و البردة ما تزال غريبة
                              غربة التابوت


                              نعم مهيار اتسعت حتى أصفر الكتاب وكذب
                              وكان أفاقا .. ترجم العبارة بجينة الجوع فما أسفرت إلا عن الغربة

                              كم حملت عبارتك من قيمة ظنية.. طوبى لم عبرها بالباطن الصادق

                              ربما كان لا بد من هذا النزف
                              لتقرأك الشمس
                              في قصائد الظلال


                              لا بد من النزف إذن... هكذا قالت القصيدة
                              وهي تفسر الحياة
                              انزف حتى يحمر البياض ويخرج المعنى حاملا التجربة في يمينك
                              عندها فقط تدرك الغاية



                              صدقا مهيار استطيع أن امضي ساعات وأنا أتجول في عميق غني المعاني
                              التي احتوتها القصيدة
                              بعضها أذهلني وهو يتفتح كصومعة عابد خرج بعد اربعين الصمت

                              وبعضها أشرق على محمل يثير الجمر
                              يضعه في ميزان الشعر متوهجا بالإستعارات الفارقة

                              بورك نبضك شاعرنا الجميل






                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572


                                رد الأستاذة الجميلة :
                                ~~
                                غالية أبوستة ~~~
                                على قصيدة شاعرنا الكبير :
                                ~~~~
                                مهيار الفراتي ~~~


                                نثيث الاحتراق


                                نثيث الاحتراق
                                عنوان بقصيدة-اختزل ما بعده في كلمتين-وهذا نفسه إبداع
                                مواجع الروح بفضائها المبدع استحضرت-الجميزة
                                المشهورة بطرحها المتواصل لا يخضع لمواسم ،وهي وارفة دوماً
                                وكان ما فاض من أحاسيس وصور وتأملات عميقة-حملت القارئ
                                لأن يتأمل--الكأس من تراب--والظمأ بحر-والكبّاد متوحد بالمكبود
                                ماذا بعد---أحياناً يكون الضوءظالماً وقد صار -وظلم جداً
                                ذكرتني بوجع أهلي في غزة فالوجع واحد وتحترق أقمار الطفولة في شموع تضيء لهم الظلام
                                والطفولة أضحت الرّماد(وهنا يكون للنص ما له من أبعاد من الخاص إلي العام) فطوبى لكلمة
                                تفك الإبهام--والعتمة (كما في المثل الليل ابو ساتر) يحمي الفراش من الاحتراق-لكنه يجري للنور ليلتهمه ويبقى الرماد يشي عن النور ما تشي به حرقة في حرف يريد الحقيقة
                                هل مرّ ما يكفي من الموت، لتطلّ حياة
                                واللهفة هنا جعلت القلب يقف على بئر ربما ينبث بعض رواء
                                هناك الكثير الكثير من كؤوس الجمال الكامن في وجع ربما مرات
                                كثيرة تشف به روح القصيدة كأي كائن--قلت الكثير أقرنه هنا
                                بالكثير من أمنياتي لوطن الشموخ بأن تذوب فيه فوضى الموت والقهر
                                وأن ترمي نخلة اليباب رطباً جنياً لأهلنا وأحبائنا -ويتكلم وليد الحياة
                                بما ينقذ أمة --ويحق الحق ويزهق الباطل وتشمخ الأم بكبرياء ولد الحياة
                                والسلام والأمن ---قصيدة من روائع ابن الشام العظيم-إبداعاً، وجمالاً
                                فكيف الوجع يكون جميلاً لولا حرف مبدع رقراق بالمشاعر الإنسانية الراقية
                                معك أقول لعل ما مرّمن قوافل الموت القاسي جداً في وطن العزة والجمال
                                تتوقف وتبزع الحياة -يتكلم الوليد وتلقي نخلة اليباب ثمرها الجني-ويخضر
                                اليباس ----
                                أخي العزيز شاعر الدهشة والجمال،بحسك الوطني الإنساني الراقي
                                سيذوب الكبّاد في قصيدتك مجرياً نهر الجمال تغني لوطنك وقد زال العناء
                                هذا ما أرجوه والوجع واحد والشام الغالي لا يهون ،ولن يهون
                                تحياتي واحترامي لملك الكلمة الجميلة النابضة صدقاً ووطنية راقية
                                كن ووطنك العزيز الغالي بألف خير إن شاء الله
                                طوبى لمن تؤرقه هموم وطنه وإنسانه
                                أهداء بسيط مع احترامي

                                ملك الجمال برغم كبّاد فشى
                                يسقي القصائد جمرةَالإحراقِ

                                تخطو برغم الحزن في قشبِ بدت
                                بفراتها -استعصت على الإخفاق
                                بورك القلم والنبض المبدع شاعرنا الكبير مهيار الفراتي










                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X