رد الشاعر الكبير محمد مثقال الخضور على تعليقي
(العشاء الأخير)
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال محمد
.
.
رائعة
تعبر بنا أوج القصيدة وعلى جيدها براعة ترتب الأقدار
وكأنها المائدة حملت الخبز والخمر ,, في مقابلة مع تراجيديا الحياة
ساومتها على جرعة من الفرح في مقابل المعنى الصليب
أعود إليها طامعة بقراءة القصيدة المثال
علها تبدد غيمة السكون التي أصابتنا في العمق
آمال محمد
......
لك الشعر أستاذة آمال
ولك المعنى الصليب والمعنى العتيق
هو المؤجل الذي لا يجيء
لأننا لن نراه لو جاء !!
هي الشمعة التي لا يكفيها خيط واحد
لأن الليل أطول من الفراغ المحيط بالأمنية
والعشاء على جسد من تراب
هو المؤقت اللعبة
السيطرة المطلقة للصمت على حركة الريح
الشراع الخفي يسكن العروق
لا يُرى بالبحار المجردة
هو العشاء الأخير على الأرض البوار
آخر الاحتفالات داخل السور . .
وأولها على مشارفه
هي انطلاقة السهم في نحر الوجع
بدايات للشريد . . وأمزجة للمدارات
كل البلاد طيعةٌ هادئة
طريق واحد يحكم النهر نحو الغرق
جاذبية واحدة تعشق التراب
شمس واحدة
غروب وشروق يلعبان لعبة تقليدية ساذجة
ومسافات طويلة
وتعب
ووجع
ولا شيء على الطريق يلمع
خارج السور أنا فراغٌ تأوي إليه الكواكب الصغيرة لكي تتعلم التحليق
أسندها على كتفي
وأعلمها كيف تتخلص من الشهب التالفة لكي تعلو بالبريق
للمؤجل العشاء والجسد
ولي ورقة وقلم وقرنفلة ومقعد خشبي . . . . وساحرة
(العشاء الأخير)


.
.
رائعة
تعبر بنا أوج القصيدة وعلى جيدها براعة ترتب الأقدار
وكأنها المائدة حملت الخبز والخمر ,, في مقابلة مع تراجيديا الحياة
ساومتها على جرعة من الفرح في مقابل المعنى الصليب
أعود إليها طامعة بقراءة القصيدة المثال
علها تبدد غيمة السكون التي أصابتنا في العمق
آمال محمد
......
لك الشعر أستاذة آمال
ولك المعنى الصليب والمعنى العتيق
هو المؤجل الذي لا يجيء
لأننا لن نراه لو جاء !!
هي الشمعة التي لا يكفيها خيط واحد
لأن الليل أطول من الفراغ المحيط بالأمنية
والعشاء على جسد من تراب
هو المؤقت اللعبة
السيطرة المطلقة للصمت على حركة الريح
الشراع الخفي يسكن العروق
لا يُرى بالبحار المجردة
هو العشاء الأخير على الأرض البوار
آخر الاحتفالات داخل السور . .
وأولها على مشارفه
هي انطلاقة السهم في نحر الوجع
بدايات للشريد . . وأمزجة للمدارات
كل البلاد طيعةٌ هادئة
طريق واحد يحكم النهر نحو الغرق
جاذبية واحدة تعشق التراب
شمس واحدة
غروب وشروق يلعبان لعبة تقليدية ساذجة
ومسافات طويلة
وتعب
ووجع
ولا شيء على الطريق يلمع
خارج السور أنا فراغٌ تأوي إليه الكواكب الصغيرة لكي تتعلم التحليق
أسندها على كتفي
وأعلمها كيف تتخلص من الشهب التالفة لكي تعلو بالبريق
للمؤجل العشاء والجسد
ولي ورقة وقلم وقرنفلة ومقعد خشبي . . . . وساحرة
تعليق