متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    رد الشاعرة و الناقدة المبدعة
    سليمى السرايري
    على نص الأديب الكبير و الكبير
    ربيع عقب الباب
    ....................

    "جذوع الخرافات"... !!
    وكأنك توصل لنا رسالة أولى بعنوان النص تكفي لتقول أن الخرافات لا تموت مهما اقتلعت من جذورها
    وأن جذعاً ممتداً يكفي لتلقي خرافة بظلها على المتفيئين جدار الأسطورة

    بين قدمين منسيتين في أسطر ذائبة لرسالة
    ومدينة سائحين وجناحي أناشيد
    تقف أساطيرك حائرة
    ولا تتلقف سوى توكيدات التيه
    وأوامر الرحيل
    ما أضيقها بقعة الضوء ، شاردة ، لا تفي سوى للحلكة
    ولا تقودها غير الهواجس كدليل نحو العتمة حتى كأن الماضي يتنكر لشهدائه
    وينفيهم نحو النسيان في مجلس اجتمعت فيه آلهة النكران كبعض غبار
    يذرو ترانيم الوشاية في الآذان.
    وكأن هناك من يغني للرماد ،، وكأن الفينيق كلما تمرد على الحياة
    مات ليحيا...
    كل هذي الغوايات لا تملك سوى السقوط، لترتفع سطوتها
    كل هذا الجنون لا يسقي سوى الحنين، ليثمل الاثنان كعقربي ساعة من رمل،
    حتى تعود الجذور ضاربة في أصل السماء، وتنغرس ثمارها في أرض يباب، كأول موجة من أخبار النهاية
    وآخر صرخة لرعد مكلوم.
    سيدي
    تقبّل مني مروري الهامس
    لعلّ الخرافات تطفو من خوابي جداتنا أين يعبق البخور وبقايا قشور الرمان .

    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      رد الأديب الشاعر الكبير
      حكيم الراجي
      على نص الأديبة الشاعرة المبدعة
      مالكة حبرشيد
      مقدمة حائرة ...بين النص والبداية
      الفصل الخامس
      ................................
      أستاذتي الشاعرة الكبيرة / مالكة حبرشيد

      يااا لهذه الأسطر المسكينة كيف شهدت كل هذه الاشتعالات ولم تحترق بل كيف صمدت الأحرف وهي تؤثث مجامر الكلمات اللاذعة ..!
      لا أدري ما أُسمي هذا ال ( راشقنا ) بوابل من صراخ زعاف يلسع حتى قلوب الهامدات ..
      قالوا قديما : إن أعذب الشعر أكذبه .. بل هو أوجعه وأمرّه وأقساه ..
      ما أحسبني قرأت إلا أبرا شعرية تشك على أطراف الذائقة بحرفية موجعة وخبرة حارقة تنتج خليطا صاخبا من الدهشة والحيرة والعجز حتى لكأنما شللا ظاهرا يعصف بالشعور فلا يستقيم ..
      ربما ما أحدثه الصدق المفجوع هنا هو اضطراب للتلقائية وتشويش في الإستقبال لدي كقارىء وقد أعزوه أيضا لتشابك الجرعة الايحائية المركزة التي أعتمدتها شاعرتنا القديرة مالكة من خلال استخدامها الفوضى المبرمجة بين الدارج والأهازيج وضربها بعصا الاستهزاء كلمات بعض الأغاني الهابطة .. البراعة في استخدام الرمزية لا يتوقف على مغازلة أعلام يُعجب بهم القارىء إنما الإنتقاء والتناغم بين الأسماء ومدلولاتهم له الأثر الصبيح في رسم الصورة النهائية أو لنقُل الحل القاطع الذي ترتضيه الشاعرة ,,
      فهدف الناص أن يستعمر مخيلة القارىء بلوحة خاصة يكون هو فيها الرمز والرمزية معا ..
      وقد أفلحت شاعرتنا الكبيرة مالكة حبرشيد في تسيّد المساحات المانحة لحرية الإطلاع ولذة الإكتشاف ودوار الدهشة ..
      لا أبالغ إن قلت إن هذه الصبيحة الفاتنة هي من أجمل ما قرأت وليس من أجمل ما كتبت الشاعرة فحسب ...
      تمنياتي لك بمزيد من الألق العاطر أيتها المبدعة ..
      محبتي وأكثـــــــــر ...
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        رد الأديبة المبدعة
        سليمى السرايري
        على نصي نثيث الاحتراق
        ..........................

        اختزال صورة النهاية من زاوية لم تثبت إلا على تغيرها
        كأن خلاصة الاحتراق في نثيثه جدلية العناصر الأربعة لأصل الحياة .
        هواء ونار وماء وتراب والصوت الأعلى دوماً للاحتراق ،
        للنهاية
        للموت
        للابتعاد
        بحثاً عن سرّ الحياة ووقوعاً في متاهة الخلود....
        الاندماج التام بين حقيقة الطبيعة ووهم الانتماء للظلال
        نسبية المشاهد التي تزعزع الثوابت ، البحث الحثيث خلف النور
        النواميس التي تغض طرفها ،لعل أحداً ما يتمكن من كسر قيودها، فتتحرر.
        هناك فقط بضعة أسرار وبوح قديم ، تظلّ مكتومةً دوماً لأن صوتهاأسير جذور دوامة، ورهين غواية عاقر، كلما هتفت لقدرها المكلوم تتعرى أمامها النهاية دونما أجنحة .
        هناك في آخر الطريق، حلم عالق لا يزال ينتظر فسحة من نور
        علّ صهيل المسافة يهديه حفنة أمل.
        هذا ما قرأته :
        قامات من الضوء تضحك خلف السطور و أخرى تزيد تلك المسافة توهجا
        حين تأوي عصافير الشعر إلى أعشاشها و تركض العبارة خلف صواري النص.
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          رد الأستاذ الشاعر المتألّق :
          ~~
          مهيار الفراتي ~~~
          على قصيدة الشاعرة الكبيرة :
          ~~~~
          مالكة حبرشيد ~~~


          على هياكل الحروف....تموت الاسئلة؟؟؟؟؟


          نص حزين يبدأ بسؤال موجع تتوقع أن يتم طرحه على الأقل في منتصف النص
          و لكن حين تقرأ العنوان الشعري البعيد الدلالة يتلاشى كل هذا الاستغراب (على هياكل الحروف تموت الأسئلة)
          المعجم الشعري الذي حشد الموت الهياكل القبور المهدئ و الحقنة أحالك إلى غرفة بيضاء
          حيث تتعثر الأنفاس و يدخل الوعي هذيانه الأخير
          الجميل أن النص كان مطارا لأقلاع رؤى متعددة تنقلت الكاتبة بينها بكل ذكاء
          و كلّها تصح إذا ما أسقطت على ثقافة و وعي القارئ أيا كان
          و هذا دليل على القدرة الشعرية العالية جدا لدى الشاعرة التي ما فتئت تحشد الدلالات
          و تفتح أبوابا حين ينغلق النص لتصدم القارئ بنهاية و لا أروع جعلت كل ما أسطرته
          يشكل أرضية لنصها الذ ي تختتمه بأسطورة تناقض المتوقع و تفتح باب الرحلة مجددا
          و لو أنها استخدمت كان للتدليل على الماضي إلا أن المراد كان يتجاوز ذلك

          حيث انتاب عشتار
          عشقها الأول
          وكانت نهاية الأسطورة
          وبداية الأسئلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          الشاعرة الشاعرة مالكة حبرشيد
          شكرا لك
          لك و دمت بألف خير


          ~~~~~~
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572


            رد الأديبة والناقدة الجميلة :
            ~~
            آمال محمد ~~~
            على قصيدة الشاعر الجميل :
            ~~~~
            عزيز حزيزي ~~~


            رقــْـصـة النـّــور

            .
            .

            الخـســوف عـازف الوثـــاق المقـدّس في حفـْــلة الشـّـمس

            يـُراقص القــوْسَ على مـــدار الجــدْي المذبــوح


            ربما كان لا بد من الخسوف وحتى يظهر الضوء
            حامل نوايا الوثائق المطمورة
            لا بد من لحظة الصمت ..وحتى تخرج العبارة من قفصها

            الخيوط المتوازية لا تصنع الفرق


            سطورتدعو للتأمل
            فيها من روح النثرية .. محمولة على ظل المعنى العميق
            وفيها من الجمال ما يحيل العبارة العادية إلى حضرة الشعر

            أهلا بك أخي عزيز

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • عزيز حـزيزي
              أديب وكاتب
              • 31-10-2013
              • 37

              ~~ رد الشاعرة والأديبة المبدعة ~~
              سليمى السرايري

              على قصيدة الشاعر الجميل
              ~~ هيثم الريماوي ~~
              "مأساة الفراش"

              .
              .
              .

              من حكايا الصخور، الياسمين ، إلى ملحمة الفراش.

              قوة الشعر ، حين يخرج عن المألوف ويدخل بنا كهف العبارة خارج الزمن...خارج الصوت والصمت واللاّوعي.

              عناق الطبيعة بتفاصيلها الدقيقة ذهبت بنا إلى أقصى الأمكنة ، لنتجانس مع الريح ،الضوء ، الندى... فيذكرني كل هذا العزف المنفرد المختلف بالكاتب الفرنسي الكبير برناندين دي سانت بيير في روايته بول وفرجيني التي نشرت عام 1778م و ترجمها المنفلوطي إلى العربيّة،

              الرواية تحتوي على مقاطع طويلة في وصف الطبيعة رغم أن محورها الرئيسي يدور حول العاشقين : بول و فرجيني.

              وهنا نلمس شفافية الشاعر هيثم الريماوي في وصف الطبيعة والغوص في لغة الفراش وملامسة الوجع والحب,,,الفرح والحزن ...الصمت والموت ...

              الضوء الذي تكرّر في أكثر من فقرة و كأنّه يؤكّد لنا أن الضوء هو القادح الرئيسي لهذه الملحمة.

              بدأ الشاعر بالموت المبطّن بغلالة رقيقة لا تلفت الانتباه وهو يقول : ما تبقى من أزهار البنفسج، بمعنى أن الموت بدأ من هنا، "موت الزهور" مرورا بكلّ التفاصيل التي تعانق شيئا ما كامنا في حنايا الملحمة.

              فوضّف:

              تثاقل – تعب – حزن-غبار – ظلام – ضياع - نار - احتراق – انتحار –
              و الانتحار جعله الشاعر في اطار جميل رومانسي حدّ الغناء

              لتتحوّل الأغنية أيضا إلى فراشة

              "وأغنيتي، فراش مبثوث".


              الشاعر يحمل مخزونا ثقافيا معرفيا واسعا، ويملك لغة عميقة سلسة وجميلة تشدّ المتلقي لترفعه إلى مدن الشمس أين يزهر الياسمين ويعود الفراش من رحلة الإنتحار الجميل .....
              هناك تتلتقي صخرتان على كتفي تمثال إلاهيّ.

              تقبّل منّي مروري المتواضع.


              التعديل الأخير تم بواسطة عزيز حـزيزي; الساعة 07-02-2014, 18:40.
              facebook.com/aziz.hazizi

              aziz7azizi@hotmail.com

              aziz7azizi@gmail.com

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4505

                .
                .

                رد الشاعر الجميل مهيار الفراتي على قصيدة استاذة عبير هلال / مغفورة لك خطاياك


                صك غفران لما مضى و ما سيأتي
                اللافت هو البناء المدهش للصور التي تواترت حمل عصا الجمال حتى خط النهاية
                تبدأ الرحلة من صورة في غاية الرقة و الروعة لتكون أول عتبة تهيئ القارئ لهذا الصعود المهيب و الشاعري جدا أفعال الأمر جاءت كأنها علوية منقوشة على ألواح مقدسة فارتداء الشوك و غسل الجسد من الأوحال بألوان الطيف و تغيير الجلد يضعنا أمام عملية ولادة جديدة ينتقل النص إلى فعل الأمر الثاني امش و لا تركض للدلالة على وجوب التحلّي بالحكمة والتأني و هو على هذا النول يحيك أوامر علوية بترتيب معين ليحدد أصول المهمة و كيفية تنفيذها بدقة
                النص رائع بوحدته و لغته الشعرية و صورة الرائعة
                أعجبني ككل و لكن أقتطف بعضا مما أدهشني

                كــــ رحيق وردة تتنزه خطواتها في الممرات تحاك قباب الروح من شرود قلم ..
                تعطـر بزنجبيل أحزانك لا تلمها هيَ ثمرة تقطف في أوان الحيطة لتتلذذ بها ذات قحط...
                تخونك قطرات الندى تلمس طرف ثوبي الأنيق تتسلق على أناملي تغفو هناك كحمل وديع لا شيء يوقظها إلا سمفونية القلم الرشيق
                تتراقص هنا وهناك يزول الحبر الهمسة الصاعقة مغفورة لك خطاياك
                يذوب الكحل عن رموش كانت ترتديه احترق في نيرانك ما بين شرارتين وتاج خيبتك..
                ارتدِ ثوب انسانيتك فوق قمم الحياة بيدك منجل الحق منجل ٌصنعته الحياة على بصيص نور..
                احصد بذور الشر وانتعش بقبر لن تزورك وروده ذات خلوة..

                الأديبة الراقية عبير هلال
                شكرا لك حقا و دمت بألف خير

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4505

                  .
                  .


                  رد الملكة سليمى السرايري على الجميلة عبير هلال | مغفورة لك خطاياك

                  في غفلة من الوقت الضيّق،،
                  في غفلة من شوائب ما، جاءت مصرّة على اشغالي
                  وفي غفلة من وجع الأيام، كنت أنتظر فيها شيئا مميّزا ، لا أعرفه.!!
                  ربّما كنت أنتظر أن ألامس مثل هذا النص الذي أسقطته الملائكة ذات هبوط...
                  وللملائكة هنا حكمة طبعا ليست حكمة الغربان، بل حكمة الله,
                  لعلّ هذا النص يمسح ما علق فينا من الفراغات القاتلة و أشواكها....
                  هكذا وجدتني ألج هنا، أراقص سيقان وردة عاشقة، ربما للحب، ربما للألم..ربّما للضياع
                  كم يحملنا الضياع والهذيان أحيانا إلى مدن لم تطلها يد العابثين...
                  مدن تسبح في ملكوت ورديّ تركض فيه خطوات تودّ الراحة تحت فيء المسافات...

                  جميل جدا هذا الحرف السردي المخضب بالنثر الأنيق...
                  لك كلّ التحايا عبير هلال المتألّقة.


                  /
                  /
                  /

                  سليمى

                  تعليق

                  • محمد الدمشقي
                    أديب وكاتب
                    • 31-01-2014
                    • 673

                    إن كنا عادة نلج النص من عنوانه، فأنا هنا سألجه من خاتمته وأبتدئ بها
                    هذا الإهداء الحميم لمدينة من ياسمين ، وكأن الأدوار حدث بها بعض التغيير
                    فحين نهدي نحن نهدي وردةً أو ياسمينة
                    فماذا عسانا نهدي للياسمينة دمشق ؟
                    غير أريج دمع يزهر عطراً من جمال، وبوحاً من وفاء وولاء وكأن الدمع أزهر
                    وطابت رائحته وفاح شذاه

                    سردية جميلة بصور خافتة الجرس، وكأنها أيقونات أو فسيفساء
                    تنتظم معاً كسور مدينة قديمة فتجبرها وتمنع عنها عتوّ الريح .

                    تتساءل وتجيب
                    تطرح مشكلة وتبين أصلها
                    ولكنها تضعنا أمام الحقيقة مباشرة
                    فليست الإجابات بحلول دوماً مفتاحاً لإنهاء المشكلة
                    وليست الحقيقة بذكرها بل بمن ينقلها وماهية ردة فعل من يتلقاها

                    صور شعرية جميلة وبديعة
                    "لهاث الوقت"
                    "كيف يبتسم الميناء و الريح عابثة"
                    "تتشبث بالوهم
                    يتجمهر حولها الضباب"


                    "و في فوضى الألوان ... تبقى وحدها بيضاء"
                    النهاية أتت واضحة ومباشرة ومسؤولة
                    وضعت يدها على الجرح والعلاج معاً واختصرت الحاصل من وجهة نظر الكاتب
                    لتبقى ياسمينة دمشق فائحة بالنور كقبلةٍ لمن يريد الالتحاق بالحق !

                    رائع العزيز محمد الدمشقيّ،
                    الصمت أجمل في حضرة هذا السحر
                    هنا لغة أهدتك العمق واللون المفاجئ للروح.

                    فائق التقدير
                    /
                    /
                    /
                    سليمى


                    لن أنسى هذا الرد الرائع للرائعة سليمى على نص لي بعنوان أريج الدمع
                    محبتي

                    كلا إن معي ربي سيهدين

                    تعليق

                    • محمد الدمشقي
                      أديب وكاتب
                      • 31-01-2014
                      • 673

                      ولن تخلعَ أثوابها البيضاء
                      تلك النقية
                      مهما ضجّت حولها الألوان..
                      محبوبتك أيها الدمشقي
                      ملكةٌ تربعت على عرش الجمال
                      من محبتكم ترتوي
                      ومن فجركم يستمد صباحُها الضياء
                      يمسح عن عينيهاالدخان..
                      كونوا معها ،لتبقى أنشودة خالدة على مر الزمان..
                      يطيب لي البقاء في واحاتك الغنّاء
                      أيها الدمشقي الوفيّ
                      دمت ودام الحرف النقي..

                      هذا الرد الرائع للأديبة السورية الراقية سمر عيد على نص أريج الدمع
                      أشكرها كثيرا
                      كلا إن معي ربي سيهدين

                      تعليق

                      • محمد الدمشقي
                        أديب وكاتب
                        • 31-01-2014
                        • 673

                        لم أكن أدري أنّ للضوء نزوات
                        وماذا؟
                        نزوات عابثة
                        ياله من عنوان يشدّك أوّل ما تلج هذا النص فتقف لحظات متأمّلا اللاشيء و أنت تتس
                        اءل:
                        ماذا تحتوي هذه النزوات؟ و ماذا وراء العنوان ؟؟
                        أما وقد ولجت النص من عنوانه فإن السياق العام للأحداث
                        والانتقال بين الأفكار ، وإسقاط الأحداث على المعنى
                        ينبئ بقلم حاذق ، طويل النفس الشعري
                        لا يفقد التركيز على أفق الرؤية
                        ...
                        تتضح مماهاة هذه النزوة
                        مع واقع وطن
                        يكاد أن يقبع في الظلمة
                        ليدفع فاتورة نزق
                        أوهمه بالفجر
                        وانزوى
                        أو سرق الفجر ربما
                        ...
                        المقاطع الشعرية جاءت متناسقة كفصول مسرحية تعلم من نهايتها
                        "السوداوية" نوعاً ما أن الحقيقة العارية مفيدة أكثر من الأمل الكاذب أحياناً
                        ...
                        النص باذخ ومليء بالصور الشعرية
                        والحبكة التي وظفت هذه الصور
                        لإبراز المعنى باختزالية محترفة
                        ...

                        "نثرتنا القلوب على أديمها
                        و لم يأت الربيع !!!"

                        "غرق موجه في زبده"

                        "نبوءة ُعرافة خرساء
                        كتبتْ صمتها على صفحته"

                        هنا شعر... هنا بصمة إبداع...
                        فائق تحياتي وتقديري

                        اخترت أيضا هذا الرد الرائع لملكة الذوق و سيدة الردود طاغية الحضور
                        الأديبة الرائعة الجميلة سليمى السرايري

                        شكرا من القلب لها
                        كلا إن معي ربي سيهدين

                        تعليق

                        • محمد الدمشقي
                          أديب وكاتب
                          • 31-01-2014
                          • 673



                          نزوة ضوء عابث
                          عتبة ناسبت ما تلا من هطول
                          تمت الاستفادة من أبعاد العنوان تماما و كأنه سبق النص ولادة فجاء الأخير مفسرا له
                          عملت مراكمة الصور في المقطعين الأولين - و خصوصا الأول -
                          كتمهيد يهيء المتلقي لدخول الحدث عن طريق الاحاطة بالمشهد من عدة جوانب
                          و لكي يبحر في ما بعد بشكل أعمق حيث يختلف البناء و يتم مزج الصورة بالفكرة بشكل أكبر
                          الايقاع الداخلي كان متناغما و مناسبا للنثرية تماما
                          أخي الأديب محمد الدمشقي
                          أهلا و سهلا بك بيننا في ملتقى النثرية
                          و دمت بألف خير

                          هو رد للأمير الرائع الأستاذ مهيار الفراتي على نص نزوة ضوء عابث
                          من أهمما حصلت عليه من أوسمة في حياتي هو هذا الرد من أستاذنا الفنان
                          كلا إن معي ربي سيهدين

                          تعليق

                          • محمد الدمشقي
                            أديب وكاتب
                            • 31-01-2014
                            • 673

                            يا عاشق دمشق أخي محمد الدمشقي
                            لا تصدق أن التاريخ يكتبه المؤرخون
                            المبدعون كلٌ بقلمه يكتب في ذاكرة التاريخ
                            كل الشكر لك على هذه القصيدة التي أعطت لدمشق
                            حقا لا ينكره أحد

                            محبتي
                            فوزي بيترو

                            هذا الرد للأستاذ الرائع فوزي سليم بيترو
                            أبكاني و منحني الكثير من الثقة
                            شكرا و أتمنى أن أكون على قدر هذه الثقة أستاذي الحبيب
                            كلا إن معي ربي سيهدين

                            تعليق

                            • مهيار الفراتي
                              أديب وكاتب
                              • 20-08-2012
                              • 1764

                              رد الأديبة المبدعة سليمى السرايري على نص الأديب الرائع بسباس عبد الرزاق
                              أرواح
                              ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                              عنوان ذكي لإسقاطات على واقع الأشياء
                              تصطفي دواخلها وهي تحكي عن الظواهر
                              وكأنك تأخذ بيد اللفظ تحوك به حكمة المعنى

                              خمس شذرات جاءت كمجموعة التقت لتتمايز باختلافها رغم تآلف "أرواحها"

                              فبين راقص يختنق بأنفاسه لحظة ولادته ليحتفي بالنور..
                              إلى أجساد تكبل ساكنيها تحرمهم بعض أمل..
                              وقوفاً بمتلازمة المرآة/ الشبح والسؤال القديم الغائر كجرح؛ كيف ستقنع المرآة بالابتسام قبلك.. !
                              مروراً بالناي المجترَح من قلب الشجر وتقمصه حنين العازف لأنه لا يقدر على أن يحن من تلقاء نفسه والمطر الذي يعاني من سوء فهم الجاذبية لطريقه نحو الأرض..
                              وانتهاءاً بمأساة الوقت والغروب وحكمة الريح التي تختزل كل هذا الصراع بتغلبها على الجسد وتحررها أخيراً..
                              وتلك الكهرباء التي ربطت السلم السردي للنص بانسيابية، وتعدد أوجه مرورها بين الأسلاك لتنقل رشاقة الخفاء الذي يحكم مصائر المظاهر... رغم تلك السرديّة الخفيفة التي تطلّ علينا، بتلقائيّة شديدة .

                              استمتعت لحرفك المخضّب بحنّاء الجمال
                              وكان لي حلم هنا
                              وشمس تغمر تلك الأرواح بالدفء.

                              فائق التقدير أستاذي بسباس
                              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                              وألقى فيك نطفته الشقاء
                              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                              عليك و هل سينفعك البكاء
                              إذا هب الحنين على ابن قلب
                              فما لحريق صبوته انطفاء
                              وإن أدمت نصال الوجد روحا
                              فما لجراح غربتها شفاء​

                              تعليق

                              • عبير هلال
                                أميرة الرومانسية
                                • 23-06-2007
                                • 6758

                                تعليق الفنانة الجميلة والمبدعة

                                منار على مرثية القدير الخضور

                                مات أبي
                                كثيرا ما أسأل
                                كيف يولد الإبداع من رحم الألم و المعاناة ؟
                                كيف ينضج التفاح على شجر منهك ؟
                                كيف نرى الثلج ناصعا في ليل حالك البؤس ؟

                                كانت مرثية قمة في الإبداع
                                لله درك من شاعر عرفت أن تحيك من الوجع ملحمة نور

                                رحم الله والدك و أدخله فسيح جناته
                                كل التقدير لك
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X