رد الشاعرة و الناقدة المبدعة
سليمى السرايري
على نص الأديب الكبير و الكبير
ربيع عقب الباب
....................
"جذوع الخرافات"... !!
وكأنك توصل لنا رسالة أولى بعنوان النص تكفي لتقول أن الخرافات لا تموت مهما اقتلعت من جذورها
وأن جذعاً ممتداً يكفي لتلقي خرافة بظلها على المتفيئين جدار الأسطورة
بين قدمين منسيتين في أسطر ذائبة لرسالة
ومدينة سائحين وجناحي أناشيد
تقف أساطيرك حائرة
ولا تتلقف سوى توكيدات التيه
وأوامر الرحيل
ما أضيقها بقعة الضوء ، شاردة ، لا تفي سوى للحلكة
ولا تقودها غير الهواجس كدليل نحو العتمة حتى كأن الماضي يتنكر لشهدائه
وينفيهم نحو النسيان في مجلس اجتمعت فيه آلهة النكران كبعض غبار
يذرو ترانيم الوشاية في الآذان.
وكأن هناك من يغني للرماد ،، وكأن الفينيق كلما تمرد على الحياة
مات ليحيا...
كل هذي الغوايات لا تملك سوى السقوط، لترتفع سطوتها
كل هذا الجنون لا يسقي سوى الحنين، ليثمل الاثنان كعقربي ساعة من رمل،
حتى تعود الجذور ضاربة في أصل السماء، وتنغرس ثمارها في أرض يباب، كأول موجة من أخبار النهاية
وآخر صرخة لرعد مكلوم.
سيدي
تقبّل مني مروري الهامس
لعلّ الخرافات تطفو من خوابي جداتنا أين يعبق البخور وبقايا قشور الرمان .
سليمى السرايري
على نص الأديب الكبير و الكبير
ربيع عقب الباب
....................
"جذوع الخرافات"... !!
وكأنك توصل لنا رسالة أولى بعنوان النص تكفي لتقول أن الخرافات لا تموت مهما اقتلعت من جذورها
وأن جذعاً ممتداً يكفي لتلقي خرافة بظلها على المتفيئين جدار الأسطورة
بين قدمين منسيتين في أسطر ذائبة لرسالة
ومدينة سائحين وجناحي أناشيد
تقف أساطيرك حائرة
ولا تتلقف سوى توكيدات التيه
وأوامر الرحيل
ما أضيقها بقعة الضوء ، شاردة ، لا تفي سوى للحلكة
ولا تقودها غير الهواجس كدليل نحو العتمة حتى كأن الماضي يتنكر لشهدائه
وينفيهم نحو النسيان في مجلس اجتمعت فيه آلهة النكران كبعض غبار
يذرو ترانيم الوشاية في الآذان.
وكأن هناك من يغني للرماد ،، وكأن الفينيق كلما تمرد على الحياة
مات ليحيا...
كل هذي الغوايات لا تملك سوى السقوط، لترتفع سطوتها
كل هذا الجنون لا يسقي سوى الحنين، ليثمل الاثنان كعقربي ساعة من رمل،
حتى تعود الجذور ضاربة في أصل السماء، وتنغرس ثمارها في أرض يباب، كأول موجة من أخبار النهاية
وآخر صرخة لرعد مكلوم.
سيدي
تقبّل مني مروري الهامس
لعلّ الخرافات تطفو من خوابي جداتنا أين يعبق البخور وبقايا قشور الرمان .
تعليق