متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
    ها أنتِ غاليتي تلبسين الفكرة ثوبها الأحلى
    لـ تستعد و تزدان...و تقابل رواد قصيدة النثر
    بـ ما يجدون و يجودون من رائع التفاعل و الردود مع النصوص
    و معك غاليتي
    نفتح معا الباب لـ الجميع
    لـ الحضور و المشاركة...
    سلمت أناملك...و دام قلبك الجميل
    و مرحبا بكم جميعا آل الملتقى الكرام

    شكرا صديقتي أحلام الغالية

    محبة كبيرة لك ومعا لأجل الحرف
    .

    أنتظرك هناااااك................... على طريق الجمال

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      من الردود الجميلة هذا الرد للأستاذ ربيع عقب الباب
      على قصيدة الشاعر الزميل مهيار الفراتي

      أُقنِعُني بجدواك وتفضحني القصيدة


      قد كان بيني و اللغة
      عشق و افتقار
      إذ قالت لي : يا حبيبي
      إني رأيتني بين يديك
      عارية
      و رأيت ثم دائرة كأنك
      قد أحطت بكل شيء في حشاشتها
      وما كنت سوى نقطة
      في نهر يداعب مني الجفاف
      يصطليني
      فأحترق في ماء عسجدك
      بلا ارتواء
      خافضا جناحي بارتعادي
      همهمت : لا تقصصي رؤياك
      على جوانحي ..
      وهي في كل زاوية
      تلذع جياد حمحمتي
      لسفر غائر في ثناياك

      الكيد في حمأ
      و الوجد في ظمأ
      نوديت من عمق ارتحالي
      من عمق ارتحالي طويت مسغبتي
      طويت ارتحالي على زئبق اللغة
      و اجتبيت الريح ملحفة
      ألقيتها على ما تشظى
      علني أدفئها
      أبني لها سعتي
      فتاتا من بقايا سميتها أنا
      و سميتني بما كان لها !

      أنا اللغة
      العلة و المعلول
      و النرجس
      أنا اشتقاق الوهم في جبين الذل
      فتصفق بابها على وجعي
      و بين أصابعي شجون الكهرمان
      آيات من رضاب الشوق
      تسع و تسعون نجمة
      تهيج الصحراء و الغيم
      سادرة تعانق الغي
      و القلب
      مضفور بجديلة الحزن !

      الهوى نزاع
      والنوى وجاع
      الجذوة الأمارة تبني خلاياها
      في عشقها صب
      و النحل مناع
      إذ دار في فلكها
      حاملا رفاته
      عاد مكتويا بظنه الجفن
      لا كان هو
      و لا كانت بساعد الروح هدهدة
      ودما يروي حدائقها
      بالسر فزاع
      جاءت عشاء تبكي صخر جلوتها
      ترمي بالسخط
      شيطانا ..
      بين ضلوعها ماء المزن
      والكوثر !


      كم مرة ..
      بالكذب قيدت المعصم
      و الساق في جذع ارتعادتها
      منثورة في صحاف الملح
      ثم من بين شناشيل رقتها
      تداعب خصر المسافة
      في قصاصة تلقي بها
      مركبا في نهر بسمتها
      : أحبك
      لتبحر منا إلينا
      يسترد الشجر ما قصف العناد
      من وجنته
      مطلوقة شواشيه في مدى الريح
      تدبغ جراحا ..
      لتخطو جدائل الشوق على يباسها
      و تخضل !
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #18


        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة

        نعم . .
        فدموع الطفولة ساخنة
        تذيب أي شيء
        وتذيب أي أحد

        وهذا المشهد الأكثر طهرا من اتساع الهزيمة
        والأكثر بعدا من الأمنيات
        وربما . . الأكثر اشتعالا من نار تلتهم الحدود
        وتكشف عورة الأرض
        وعقوق الذاهبين

        مليئة بالألوان هذه الحزينة العميقة
        وغنية بالشعر . . وأنت أستاذه وصاحبه

        أستاذي الجميل الصادق
        دائما تأتي بالجميل العميق
        الذي يتسلل بهدوء إلى القلب . . ويحدث هناك صخبا
        محبتي وتقديري الكبير لك

        كان أعجبني هذا الرد الرائع للشاعر الأجمل محمد الخضور
        في موضوع " احتراق "
        أظنه أكمل سلسلة لم تنتهِ عمدا في النص
        فتحية لهذا الشاعر الأجمل
        وتحية للجميلتين سليمى وأحلام صاحبتا الفكرة






        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          لابدّ لتلك الجدائل أن تطير أعلى من صومعات القضاة
          لعلّ هؤلاء المغضوب عليهم يدركون حقهم المسلوب
          و إلاّ كيف سنخلق محكمة عادلة تعيد ما كُتب في الوثائق
          وما جرفته أعناب وكؤوس الظلم ؟؟
          حتما سنرسم بشفاهنا كلمات مكبوتة أبت إلاّ أن تصّاعد من جديد عاليا

          برائحة الخبز المغموس في "خلّ" الصبر
          سينبت الفجر على شراشف المقتولين
          و سنعدّ خصلات الماء ونفرد ضفائر الشمس ونتنفس حريّة.....
          سيكبر الجرح مبلّلا بالملح وأوراق الصبّار وتصدح أوتار الليل...سنفونية.

          شاعرتنا المتميّزة مالكة
          رغم الحزن العميق، مازلتِ تؤلّفين قبلات للريح
          مازلت ترسمين لوحات من الجمال
          فاجمعي أقواسا قزحيّة
          لمواسم الحزن

          لعلّنا نكبر معا في هذا الحزن
          .............
          ..........

          تقديري



          نص لبرنامج "اختيارات أدبيّة وفنّيّة"
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?114958
          رد متميز للرائعة سليمى في موضوع " لمن تنازل برمودا عن رعبه "
          كان فيه إضافة مشروعة للنص ومشاركة شعورية ووجدانية للكاتبة
          في المعاناة المطروحة وهذا جميل وموفق بامتياز ..




          تعليق

          • أحلام المصري
            شجرة الدر
            • 06-09-2011
            • 1971

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة




            تقديري للغالية سليمى والغالية أحلام


            نجلاء الغالية
            كل الشكر و الامتنان على هذا الدعم الراقي منك

            مودتي و أجمل وردة

            تعليق

            • أحلام المصري
              شجرة الدر
              • 06-09-2011
              • 1971

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة

              تحيتي للأديبتين الرائعتين سليمى وأحلام
              على هذه الفكرة الجميلة والمبادرة المحفزة
              لمزيد من الردود المميزة

              بوركتــــــــما


              الشاعر الأديب أ/ صادق منذر حمزة
              شكرا لك على الدعم الجميل
              و كل التقدير

              تعليق

              • أحلام المصري
                شجرة الدر
                • 06-09-2011
                • 1971

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                الزميلتان الأديبتان سليمى و أحلام
                شكرا لجمال الطرح
                بوركتما و بورك النبض

                الشاعر الراقي أ/ مهيار الفراتي
                كل التقدير و الامتنان على هذا الألق الداعم
                مع الاحترام

                تعليق

                • أحلام المصري
                  شجرة الدر
                  • 06-09-2011
                  • 1971

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                  الأديبتان الرائعتان--أحلام المصري و سليمى السرايري
                  هي فكرة جميلة -- نفذت في صفحة خاصة عند الاستاذ
                  قصي الشافعي في رد أعجبني
                  الا إذا كان المقصود غير ما فهمت
                  بوركتما
                  تحياتي
                  الشاعرة القديرة أ/ غالية أبو ستة
                  مرحبا بك و كل التقدير
                  لقد بينت الغالية سليمى الهدف من المتصفح
                  مع كامل احترامي و مودتي

                  تعليق

                  • أحلام المصري
                    شجرة الدر
                    • 06-09-2011
                    • 1971

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    فكرة جميلة ومحفزة
                    من الاخت العزيزة سليمى والغالية احلام
                    اتمنى ان تاتي اكلها

                    اعتذر منكما عن هذا الرد المقتضب فانا في سفر
                    واعدكما بالعودة كي افي الفكرة واصحابها حقهم كما يجب

                    مودتي لكما بلا حدود
                    الغالية المبدعة مالكة
                    دوما تمنحيننا الدعم و الحضور المتميز الفاره
                    أيتها الوثابة نحو النور
                    ننتظرك بـ كل مودة
                    و لك السلامة في كل خطاك
                    حتى تعودين...لكِ وردتي و مودتي


                    تعليق

                    • أحلام المصري
                      شجرة الدر
                      • 06-09-2011
                      • 1971

                      #25
                      ذات وجل ٍ
                      تهيأت للفرح
                      انتظرت ثغرا ً يطعمني العيد
                      لم يشرق القمر
                      تأجلت الورود
                      ترمل وجهي الجديد
                      و ارتديت ُ دموعي
                      حين وشيت بقلقي
                      دثرتني بصخب الاعتذار
                      أعطتني حلوى الرحيل
                      فطفقت أخصف الانكسار
                      أواري فجس القوافي
                      و الزمن جدار ظمأ.

                      القديرة أحلام المصري
                      رغيدة الحرف وارفة المعاني
                      لك ِ لغة مطرزة بالجلال
                      تستنبطنا بكل سلالة
                      لله درك أستاذتي الرائعة
                      كوني بخير لتظل الأبجدية
                      نضارة قلوب
                      ،،،،

                      رد الأديب الراقي أ/ قصي الشافعي
                      في قصيدتي
                      سباعية الوجل

                      ،،، ،، سباعيةُ الوَجَــــل ،، ،، (1) جدار الصمت شاهق أغصان حزنٍ طرزته ، تلوّى كـ لبلاب يسخر في بلاهة من اختناق حرفٍ يقهقه ( 2 ) ليلٌ يسعى نحو دروب القلب زاحف يغتال نورا كان على طرف المهد وليدا ظلٌّ يتلاشى متوحدا بالظلام قهقهت العتمة : : إني اليوم أتسيّد ( 3 ) ربيعيةٌ هي حدائق الذاكرة نيسانيةٌ يا منابت


                      دام لك الألق أيها الأديب المبدع

                      تعليق

                      • أحلام المصري
                        شجرة الدر
                        • 06-09-2011
                        • 1971

                        #26
                        1
                        اختناق جميل....
                        رغم قهقهته العالية يظلّ ينمو كشجرة وارفة الظلال




                        2
                        الليل والعتمة، توأمان في درب واحد
                        عدوّان للضوء ......
                        حين تتشبّث القهقهة بشراشف المهد
                        وتقفز عاليا على نبضات قلب يئن........



                        ( 3 )
                        حدائق الذاكرة، ملتمعة
                        حين تشرق حكاية المطر وتشعل الأرض لوزا.......




                        ( 4 )
                        البحر قطرات ماء تنزل من عربات السحب
                        تحمل فستان عروس تملأ الموج في جرات الأصداف النائمة على الشاطئ
                        .


                        ( 5 )

                        الشرفات مازلت تنتظر نموّ سيقان الياسمين
                        لعلّ الفراشات تأتي بالفصول المؤجّلة.....
                        تلك الفصول المخضّبة بحمرة الورد.....



                        ( 6 )
                        همسة تلتقط أنفاس الليل لتكبر على الورقة......


                        ( 7 )
                        جدار يلملم ما تسّاقط من العابرين
                        حكاية عاشقة.....
                        دمعة متسوّل.....
                        قبلة عاشق....
                        ريح عاصفة....

                        كلّ ذلك.......أغنيات حين يرحل الجميع ويظلّ وحده في الشارع......




                        الجميلة أحلام،
                        تقبّلي مروري و هذياني


                        شكرا لجمال الحرف وعمق المعنى.

                        رد الأديبة الفنانة سليمى السرايري
                        في قصيدتي :
                        سباعية الوجل
                        أحيانا يتغلب الرد على النص و يفوقه جمالا
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?116370-%A1%A1-%D3%C8%C7%DA%ED%C9%F5-%C7%E1%E6%F3%CC%F3%DC%DC%DC%DC%E1-%A1%A1

                        سليمى الرائعة
                        تقديري و كل مودتي و امتناني



                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #27


                          بدءا من العنوان نرى الاستعداد لإسقاط قيم كبرى عائمة
                          فالخبز والمرأة والحرب تكاد تكون ثالوث مقدس
                          يعتمد عليه في اختبار وتعرية كل المسلمات

                          والانطلاق من حالة النكران والنفي الشخصي في قصيدة
                          هو تعبير عن حالة وجدانية عميقة شكلت مرافعة ذاتية
                          أمام العدالة المطلقة التي ينشدها الضمير

                          أنه تصريح حقوقي ومرافعة دفاعية

                          أنـــا لا أذم ..

                          والذم هنا هو الفعل السلبي الذي تنكره الكاتبة
                          ومن الطبيعي أن نقبل أشياء ونرفض أخرى وفقا لذوقنا
                          الشخصي , والرفض هو مجرد فعل دفاعي في حال عدم القبول الشخصي
                          ولكن الذم هو فعل هجومي يمثل انتهاكا للخصوصية الشخصية

                          وفي تتالي جميل تستعرض المرافعة الوجدانية :

                          أنا لا أذم أحدا .. ( الإنسان المُنتِجْ )

                          لا أذم الشجرة..... ( مصدر إنتاج )

                          ولا أذم فأسا ..... ( وسيلة أنتاج )

                          لا أذم السماء .... (
                          مرجع أعلى )

                          ولا أذم نفسي ... ( متهم )

                          أنا لا أذم أحدا .... ( متهم ثاني )

                          وإذا أضفنا العنوان لكل ما سبق

                          المرأة التي تصنع خبزا في الحرب

                          تصبح مفردات المرافعة أكثردقة وخصوصية وتأخذ الصفة الشخصية

                          أنا لا أذم أحدا .. ( المرأة )

                          لا أذم الشجرة..... ( الوطن )

                          ولا أذم فأسا ..... ( وسيلة بناء )

                          لا أذم السماء .... (
                          راعٍ سامٍ )

                          ولا أذم نفسي ... ( شاهد نفي )

                          أنا لا أذم أحدا .... ( شاهد إثبات )


                          كان النص تجربة شعرية جميلة اعتمد إيقاعا تصاعديا رتيبا
                          وضعنا عند حدود أمل يبشر بجديد

                          بوركت أ. نجلاء نص خلاق رغم القضية صعبة المعالجة التي اخترتها لنصك

                          رد للأديب صادق حمزة منذر
                          في نص
                          المرأة التي تصنع خبزا للحرب



                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • عبير هلال
                            أميرة الرومانسية
                            • 23-06-2007
                            • 6758

                            #28
                            موضوع جميل

                            بالتوفيق لكم

                            سأتابعكم بصمت
                            sigpic

                            تعليق

                            • مهيار الفراتي
                              أديب وكاتب
                              • 20-08-2012
                              • 1764

                              #29
                              رد الأديبة غالية أبو ستة على نص
                              أقنعني بجدواك و تفضحني القصيدة لمهيار الفراتي



                              على خليج الظمأ
                              تسامرني غربة
                              صوفية الأرق
                              صوتي استعارة الغياب
                              وصمتي كناية الوجع الذليل
                              ربما ألتحف - كعادتي - العراءَ
                              هذا المساء
                              على خليج الظمأ وما أصعب-هي حالة يمر بها
                              الشاعر التواق للأجمل والأعذب--
                              ولا نلوم إذا شاعرنا الظميان يختار اسمه الشاعري
                              هكذا يرى نفسه من يطمح دون دراية للكمال
                              وجاء التعبير بصور إبداعية معبرة جداً عما اراد
                              لايكاد يخلو منها رافد بسطره

                              ربما أشوي كوز ذكرى
                              على نار الروح
                              وأطعمه جوع القلب بلا جدوى
                              ودون جدوى يشوي كوز الذكريات -صورة بديعة
                              ليعطي القلب دفعة من دفق يمنحه الرضى والراحة
                              ودون جدوى يرى ذلك مسبقاً انه الشاعر التوّاق بلا توقف
                              اشوي كوز الذكرى--أطعم القلب-صور جديدة تشف
                              عما اراد الشاعر بوضوح محبب
                              ربما أحتسي خمرة الرقص
                              على جثث الحالمين
                              آويا إلى فقمات الدمع المزّلجة
                              على جليد الوحدة الخادع
                              احتسي خمرة الرقص على جثث الحالمين-
                              يا لشفافية الاحساس -نعم من به هذه الروح
                              في عز فرحته يستشعر من قتلت احلامهم
                              ايحاء بنهر زاخر بمشاعر نبيلة بشاعر نبيل
                              أحيي هذا الإحساس الإنساني الشفيف
                              ووظف الشاعر الجليد لما يراه من خدعة الهدوء بالوحدة
                              فالجليد غير الثلج الموحي بالصفاء -الجليد يقتل الخطى ويعيقها
                              وهي صورة معبرة موحية جداً
                              أيها الحب ذرك مني
                              ومن متاهات الطين
                              ليس لي إلا كوّة من رؤى
                              ينتطقها حائط البياض
                              البياض الذي غلف الصدى
                              بنقمة السكون
                              البياض الذي غلف الصدى بنقمة السكون-
                              وياله من بياض مؤم حقاً يهب الصدى المنبعث
                              من زاوية ما يجب-بنقمة العجز وقلة الحيلة وما أصعب!

                              أيها الضوء السالب
                              في أحداق الشمس
                              لا فرق بينك وبين هذا الموج
                              الذي يسّلق سنديان العمر
                              بتين من وجع
                              النور السالب-هنا المعضلة عندما يعجز
                              النور عن منح الروح الألق والكون الفرح-
                              وشبهه الشاعر بموج يتسلق السنديان-بتين الوجع
                              ومن المفروض ان يكون تين الروح فالتين مبارك
                              لكنه هنا تين الوجع الذي تملك اللحظة الشاعرية
                              وهنا صورة رغم سلبيتها الا انها عبرت عما
                              اراد الشاعر وبقوة صاعقة-معبرة جدا وحديثة
                              هواؤك بارد أكثر
                              مما يجب أيها الشعر
                              كهذه القصيدة
                              التي تجبرني على كتابتها
                              في فاقة الرذاذ
                              أُقنِعُني بجدواك
                              وتفضحني القصيدة
                              هذا العري لي
                              ولك وجه السامريّ الحزين
                              فعلام تبذر الأحلام
                              في غياب المطر ؟؟
                              علام تكلف نفسك
                              عناء السنابل
                              والسواعد قطفتها وهي مهاجرة
                              مواسم الهديل ؟؟
                              كم أشعر بحزن مهيب هنا-لا طعم لسنابل
                              غادرتها مواسم الهديل-ما اصعب بذر الاحلام
                              في غياب المطر وكتابة الشعر في غياب الرذاذ -لكن
                              الشعور بالظمأ للأجمل هو ما أوحى بغياب الرذاذ هنا
                              حيث ألمس انهماره--جميل هذا الطموح للأجمل والاكمل
                              فعاشق الجمال والشفافية والكمال والحق والعدل
                              لا يمكن ان يقول وصلت وكفى انه الطموح الذي لا يرتوي

                              زهرة أنت أيها الحب
                              وهذي الأيدي عمياء
                              فبأي ظمأ تصدّق اليباس
                              زهرة أنت
                              وقلبي ناقلة جنود
                              أنا الإرميّ الوجود
                              الخُضريّ الانزياح
                              زهرة أنت أيها الحب لكنما الايادي عمياء-
                              استعارة في محلها فالايادي التي تقتل البهاء عمياء
                              والحب شفيف وأنا من طين غابت الرؤاالمخملية
                              وحلت صفاقة الطين والشعر والحب شفافية محلقة
                              فأين منها منطق الطين!
                              لا ترافقني أيها الحب
                              إني والشعر وتسعة كواكب
                              غررنا بك
                              لا ترافقني أيها الحبّ
                              فحوت الرؤى اتخذ سبيله
                              في الغياب سربا
                              ولن تستطيع معي بوحا
                              سأخرق سفينة الجمال
                              لا لشيء
                              إلا لأغرقها
                              سأقتل غلام الشهوة
                              لا لشيء
                              إلا لأحتقر الحياة
                              وسأقيم هذا الجدار
                              فقط
                              لأمنع الهواء
                              هنا المنظار الرمادي -لن يكون الا مؤقتاً فالشاعر
                              يحذر الجمال سيغرق سفينته ويقصد العكس تماماً لأنه
                              سطر الجميل هنا-ولن يجافي الحب وإن سعت
                              حيتان الرؤى-ولن يبني سوراً يحجب الحياة ويمقتها
                              أنما هو نداء داخلي لا شعوري لأن تسمو وتأتلق اكثر
                              هو التشوق للأجمل الشيء الوحيد الذي أراه طاغياً
                              هو الظمأ الشديد للإبداع وهذا هو سمت الشعراء الكبار
                              ختاماً أرجو أن تعجبك قراءتي لقصيدتك التي رقرقها قطر الندى
                              في غياب الرذاذ
                              وأما الصمت الجليل ففي حضرة الجمال يكون ضرورياً

                              أهداء
                              إذا المهيار غنى صاد صمت*وجاء اللحن زهراً بالتحاف
                              كما الزرياب وافى بالخماسي*ارى الإثراء في نظم القوافي
                              توهج من رماد الحزن لحن*يحاكي طــــــــــــــــــير تغريـــــــد خرافي
                              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                              وألقى فيك نطفته الشقاء
                              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                              عليك و هل سينفعك البكاء
                              إذا هب الحنين على ابن قلب
                              فما لحريق صبوته انطفاء
                              وإن أدمت نصال الوجد روحا
                              فما لجراح غربتها شفاء​

                              تعليق

                              • مهيار الفراتي
                                أديب وكاتب
                                • 20-08-2012
                                • 1764

                                #30
                                قراءة الزميلة الأديبة سليمى السرايري في نص احتراق للزميل الأديب صادق حمزة منذر

                                احتراق

                                على ملامحِ الحدثِ ترتفعُ أشرعةُ القسوةِ
                                في لحظةِ بطءٍ
                                يعترفُ الوقتُ بجريمتهِ وينفجرُ المكان
                                شاعرنا صادق منذر
                                حزن يتنهد هنا،

                                كأنّك تغرف من صحائف الشجن ومعاناة الإنسان
                                ذلك الوجع الدفين يكبر و يكبر فنتساءل :
                                لمَ تقرع أبوابنا كلّ هذي القسوة؟؟
                                هل هو الوقت الذي تغيّر؟؟
                                أم مسالك غامضة تنبئنا أن عاصفة هوجاء في طريقها إلينا؟؟
                                حتما ستشتعل المسافات فلا ندرك حينها حجم الاحتراق....

                                كانت الصورة هنا لوحة ذات ملامح معتّمة، فاضت ألوانٌ ترابيّة تميل إلى وهج غريب
                                بين الأسود والأحمر الأرجواني
                                الأسود الدخاني ,,,, الأحمر الناري
                                لتكتمل لوحة مقنعة بهذه الإشارة الذكيّة وتجعلنا نتعايش مع الحالة
                                المكان - الزمان - الفعل
                                الجريمة - الوقت - الحدث


                                حينَ يخبو الوهجُ وتُطلقُ جثامينُ الأثاثِ آخرَ ارتعاشاتِها
                                يقترفُ الدخانُ أمنيتهُ الأخيرةَ على سطحِ الرماد

                                تتنفسُ عيدانُ البؤسِ آخرَ شهقةِ احتراق
                                ومن إطارٍ يترنحُ مفعماً بالشرِر
                                تسقطُ دمعةْ

                                لوحة أخرى ترمز إلى معاناة حقيقيّة جعلها الشاعر في اطار يذكّرني بلوحة "الطفل الباكي"
                                للرسّام العالمي
                                بجيوفاني براغولين
                                وكلّنا نعرف لعنة تلك اللوحة :
                                ~~~ الاحتراق ~~~
                                إذن ، حين يخبو ذلك الوهج ترتفع شرارة أخرى من عمق العتمة،
                                انه الرماد المحترق والمحرق ، الذي لا يقلّ فعله عن النار المتأجّجة...
                                الرماد هنا يرمز إلى الحزن... العتمة.... التشاؤم....الموت أيضا...
                                والموت يفجّر الدموع
                                دمعة في آخر المطاف جعلها الشاعر حارقة لكأننا نشعر بتلك الحرقة في وصف دقيق عميق
                                ...و..... أليم
                                في اطار ... ونفس الدمعة في لوحة الطفل الباكي نشعر بها حارقة ترمز إلى معاناة ما.
                                ونحن أيضا نعرف أن صور الراحلين نجعلها في اطار على جدار يبكي بصمت...



                                تعرقُ الألوانُ الناضحةُ ارتعاشَ شعيراتِ الحمى
                                تحملُ مبادرةَ الكَفِّ عن الحياة
                                هل تحتملُ الخطوط ُ ما تُضمرهُ فرشاةُ العمر؟؟

                                يلعب الحرف على الصورة،
                                على لوحة يريد كلّ مرّة ايصالها في اطار تشكيليّ ملفت
                                فوظّف الفرشاة والخطوط والألوان


                                علامة تساءل مكرّرة ، نفهم منها استنكار الشاعر للوضع الراهن،
                                بعمقه ، ودرايته الواسعة بما يصير الآن في أوطاننها من ثورات خريفيّة بعيدة كلّ البعد عن الاخضرار المزعوم...



                                لا ، لن تحتمل تلك الخطوط ما يختبئ في المجهول،،،، في فوضى الأشياء يصعب ترتيبها...


                                لولبُ الوقائعِ الحلزوني
                                يدورُ مقتحماً أطرافَ الحقيقة ِ الزمنية

                                آلافُ الأرجلِ تبحثُ عن موقعها
                                فوقَ البياضِ الفطري
                                تعتادُ الأجسادُ مرارةَ الحركةِ ومتعةَ السكون

                                تندفعُ إلى أبعدِ منحنياتِ الصدفة .. قطاراتُ المشقة

                                تُبطئُ شرايينُ الألفةِ درجةَ غليانِها
                                على أرصفةِ العناء


                                يعود بنا الشاعر إلى منحنيات ومنعرجات صاعدة تبيّن لنا بوضوح المعاناة الحقيقيّة التي يتخبّط فيها الآن المواطن الغريب في وطنه أو الانسان في زمن لولبيّ، معاناة أوقدت غمار الأرض و أسرجت خيول الضياع....
                                حتّى لكأنّ الأرجل أضاعت موقعها.




                                بواطنُ الأكفِّ وحدها تختبرُ وهجَ المُصافحة
                                حين تبقى الوجوهُ الشتائيةُ تتصنعُ الاحمرار

                                تنفخُ أقفاصُ الأرائك شكوتَها الأخيرة
                                ثم يقفُ الظلمُ على قدميه
                                يستأثرُ بآخر معالم الدفء ويغادر طاولة الابتزاز


                                تتلاحق لوحات غامضة تقول الكثير في ضبابيّة مغلّفة بالشعر الجميل رغم كل ما يحمله الحرف من بناء لغوي قويّ ، نلمح الظلم يكشّر عن أنيابه ويستقيم على أرضية أتعبتنا ،،،
                                ظلم يقتحمنا عنوة بينما الأيادي فارغة إلاّ من الحنين اليتيم للاستقرار ، و للأمان...




                                وفي أبعدِ الأركانِ برودةً يعلنُ الإنسانُ هزيمته
                                تنفلتُ آخرُ اختلاجاتِ الضمير
                                في أقبيةِ النفسِ العتيقة وعلى حدودِ الشقاءْ ..
                                تُذيبُ الصقيعَ دموعُ الطفولة ْ

                                كانَ المشهدُ أكثرَ طهراً من اتساعِ الهزيمة


                                القفلة تستولد صورة تكاد تكون غامضة ترك الشاعر تأويلها للمتلقّي في حرّية مطلقة
                                تفتح على مدى أكثر اتّساها من مجرّد مشهد..









                                العزيز الأستاذ الشاعر والناقد صادق حمزة منذر،


                                تقبّل قراءتي المتواضعة واحتضاني لهذه النثريّة المحلّقة.




                                احترامي وتقديري
                                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                                وألقى فيك نطفته الشقاء
                                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                                عليك و هل سينفعك البكاء
                                إذا هب الحنين على ابن قلب
                                فما لحريق صبوته انطفاء
                                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                                فما لجراح غربتها شفاء​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X