متصفّح خاص بأجمل الردود في ملتقى قصيدة النثر-

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #31
    رد الشاعرة رشا السيد احمد
    على قصيدة الأستاذ ربيع عقب الباب
    .


    البياض .. و الرحيل صوب الجحيم


    صغت الحروف
    من ماء الوقت ويقين الطرقات
    التي تفرد ذاتها
    في حقائق الأرض
    غير تلك التي تغير خرائطها
    مداهنة بعض الأقنعة

    قد تلونها بما تريد
    قد يفردون
    تهالك المعنى على إيقاعات
    النسائم السامقة بهذيان جميل للحلم
    لكن أبدا لا بد للوحات الشمس
    من أن تجدل الوقت كما ينبغي

    أستاذي القدير ربيع

    صغت من مجازات الشمس لوحات تفيض بحسنها
    في كتاب الشعر
    لتأتي كعادتك بمساحات رائعة لا تنتهي

    مودتي لحرف من جمال

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #32
      رد الأستاذ ركاد حسن خليل
      على قصيدة الأستاذة مالكة حبرشيد

      نزف على اوتار الزمن الهارب

      ما قرأته هنا حديث النفس للروح
      حديث الذات الممتدة من ماضٍ تخضّبت فواصله ومفترقاته بكثيرٍ من محطات حسبناها لنا فكانت علينا.. إلى مستقبل نرى فيه ملامح الفناء أو شهوة الغياب الأبدي
      لم تكن لهذه الحروف أن تلملم نفسها بهذا الكم من الحزن إلاّ بعد وجعٍ مستحيل.. استحال نبضًا وأرقًا ووقفة مع الذات.
      هل نحن على نفس الجادّة القدرية أم أخطأنا المسار
      وهل النهاية الحتمية خيارنا أم أنها القرين الذي ولد معنا ورافقنا رحلة العمر إليها.
      هل أدركنا مواقعنا حقًّا.. وهل من فرصة للتبديل والاختيار؟؟
      ما فتحه النص على الوجدان من تساؤلات قاسية.. حقيقة لا بدّ من مواجهتها
      فنحن لا نملك أنفسنا بقدر ما نحن ملكٌ لأنفسنا.. أين المفر
      الأستاذة المبدعة مالكة خبرشيد.. تقبلي مشكورة مروري وكيفية معايشتي للنص. فقد أحسست بالحروف وقد هبطت على وجع
      تحياتي وتقديري لك
      ركاد أبو الحسن

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #33
        ردّ آخر جميل للشاعرة الرقيقة
        رشا سيد أحمد
        على نص الأستاذ حكيم الراجي :


        (( مصيدتان .... وشائكة ))




        للألم المقيم في جنح الليل
        المرسل من شهقة الطين
        ليباس ألق متثلج
        شهوة الوجع

        أترعتها الريح في المنابت
        حتى راحت
        تتشهى المسافات المحيطة

        كلميني يا رقصة الماء
        عن براعم الصباح
        كلميني عن أحلام المطر
        شره هذا الألم في حلم الشرود
        مستعر في الجهات حمى لاتبردها
        أمطار النواعس
        ولا أحلام اللوحات في المنافي
        .

        كانت
        مسافات الملح كبيرة بين السطور
        كانت الأنفاس من حُمى النار الموجع

        الأستاذ القدير حكيم
        أتمنى لقلبك أزهار الفرح حيثما كنت
        كم كنت أود لو اقرأ بعد عودتك لحنا من فرح

        تحيتي أزهار السلام .

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #34
          رد لأخي الأديب فوزي بيترو
          في نص الأستاذ الشاعر محمد الخضور


          خرافة على الطريق

          ينتابني شعور أن هناك فنان وراء أعمال شاعرنا
          محمد الخضور . لا ليس فنانا وحسب . بل هو من
          بنّائين الحرف والكلمة .
          انظروا إلى هذه الفقرة وكيف صيغت :
          هُناكَ . .
          على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
          يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
          حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
          وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
          لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !

          لقد قام أخي الخضور وبمهارة النّحات وبأزميله القلم
          بتطويع الحرف ليشكّل في النهاية نصّا بديعا .
          تحياتي
          فوزي بيترو
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #35
            رد الناقد القدير =محمد الصاوي حسين
            على نصي =ركض على امتداد الارق


            تحياتى البيضاء

            أقتلع الأيام الموحشة من جذورها
            أرميها بعيدا

            ما أجمل هذى اللوحة والتى تمثل علاقة المضارعة إحدى ذرى التخييل فيها ، حيث تجلو أمام بصائرنا مشهدا عجيبا ، يتجدد فيه الاقتلاع إلى ما لانهاية فى دأب ومكابدة تليق بوجدان حالم قابض على جمرة الحلم والأمل ، إن السياق لا يقول لنا ( اقتعلت ) بل ( أقتلع ) إنه يحدثنا عن سلوك يومى فى مواجهة الحياة ، وهو النسيان أو التناسى والقدرة على أن يكون التناسى فعلا إيجايبا

            - ثم ولنتأمل علاقة النعت (الأيام الموحشة ) وهى العلاقة التى تكنز الاستعارة المكنية التى تضفى على الأيام ظلها الجمالى الذى يخيلها لنا شجيرات شوك جهيمة طالعة فى العمر ، ويخيِّلها لنا أغصانا صفراء ذابلة لا تطرح ولاتعد بربيع ، وهو التخييل الذى يتناغم مع تأويلها بالأيام الحزينة والأيام التى هى للوداع والذكرى والهجران وهى التى تسحيل شجيرات شوك وغصونا ذابلة لا لايهدأ بال بطلة النص حتى تزيهلا من بساتينها وكأنها ما كانت ، ونحن حين نتلقى علاقة النعت تتشكل لدينا دلالة علاقة الجملة الفعلية ( اقتلع ) وتجلى لنا قسوة الاقتلاع الذى يواجه دوما هذا الشوك والشجيرات الذابلة فلا ييأس ولا يمل

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #36
              رد الاخ العزيز فايز شناني على نص=خبز وبضع قوارير




              أختي مالكة \تحية طيبة
              ما عادت آذاننا تسمع ذبذبات الغياب
              ربما الحروف تعوض عن وجد استوطن في القلوب
              لكنها ستنهار أمام سيول الأوهام التي اجتاحت ليالينا
              الصدأ يا عزيزتي علا المشاعر والأفكار وماعاد الحضور يكفي
              فالخوف يباغتنا كلما اقتربنا من اكتشاف حقيتنا أننا كأية خرافة قديمة
              وحده الخبز يجمعنا على رقعة واحدة تدور ولا تتوقف عن الهذيان
              أصافح حروفك بحياء وأنحني أمامها
              مع كل الود

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #37
                رد الاستاذ الكبير والقدير ربيع عقب الباب
                على نص=انقلاب الريح



                فى البداية كان نبض متدفق

                تزداد حدته رويدا .. كلما أمعنت

                ليصل حد التشظي

                مؤرخا لمجد الشعر

                و ثورة الحب الكامنة

                فى ذات الشاعرة

                تترسم معالم واقع غير

                واقع ما بين الحلم و المتخيل الأمنية

                يختزل مسافات المستحيل

                و يروى جفافا

                حاجته للمطر .. حاجته للحياة

                لكن المطر ليس كافيا ليكسر حدته المتراكمة

                فليكن بروقا غزيرة

                تصب فى نهر هذا الظمأ / الاحتراق

                أغمض جفنيك

                يأتيك الحلم زخات

                تنير دهاليز الأنواء

                تكنس عن جبهة الحزن

                أرق الليالي

                وأنين الصدى الممتد

                أنها هنا تستحضر البعد الغائب الحاضر للصورة

                و تصبغ عليه بعضا من بشارة

                و أمنية

                و كأنهما عالما واحدا .. منه إليه

                يصبح الأمر هكذا

                و من هنا تكون الاشراقة

                و الموعود .. هى اللحظة المختلسة من براثن الوجع

                و الإحساس المنهك و المدمر بنهاية

                لا تريدها .. و لا ترغب فى حضورها

                ثم و كأنها تؤكد علي

                قدرتها .. على معرفتها بنفسها

                و بمشاعرها:



                أنا الأنوثة أعلن................



                و من هنا تتفجر الكلمات

                فى إصرار على التأكيد

                على صدق مشاعرها

                و على حبها فى صور بليغة

                و مقدرة على تطويع الكلمات

                و كأن الكلمات ذاتها تعطيها نفسها

                فى حميمية و جزالة

                رغم وجود المضافات و الصفات

                التي أشار إليها أخونا فى مداخلته

                إلا أن المضافات و الصفات كانت تؤدي دورا ما

                و لم تكن فى حالة خاملة

                و زائدة عن الحاجة

                ويمتد الحديث كدفقة واحدة و إن تم تقسيم القصيدة

                لنعيش فرحا و حبا مع الشاعرة

                انتصارا للحياة على الموت الذي يطاردنا و يطاردها



                صدقيني أستاذة مالكة

                لم أستطع لملمة الحديث

                و لكن أعد بقراءة مستفيضة لهذه القصيدة

                الرائعة و المدهشة .. و التي لا ينتهي أثرها بالانتهاء من قراءتها

                بأية حال

                فهي من القصيد الفاعل و المفجر

                و الداعي إلي محاكاته .. و التمثل به !



                تقديري و احترامي



                ملء الوريد أصرخ
                فيك ...منك ...

                أحبك ....أغنية

                تنشر عبق الهمس

                في صباحات الدمع

                المتيبس على خدود السهر

                أحبك ....قافلة حنين

                تبلسم حمى الليالي

                التييشتد فيها الوجع

                على شرفات الرماد

                لعينيك يسافر صوتي

                يغمر كل الجهات

                مثل ائتلاف الندى

                في جفون الصباح
                قد نلتقي عند منعطف الأنين
                في مناخ أكثر ملاءمة
                لاستخدام الحواس
                وترتيب النبض الذي
                اختل إيقاعه ذات فوضى
                سأكون القصيدة
                وأنت الناي الحزين
                ستوحدنا أغنية الموت !

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #38
                  رد العزيزة الغالية المرهفة حد الارق=منار يوسف
                  على نص =في البد...كنت انا وخارطة الماء



                  مالكة القلب
                  مشاعرك تكتبك
                  لتظهر نصوصك و كأنها قطعة منك
                  كلها شفافية و عذوبة
                  أرق لما كان و ما سيكون
                  روحك معلقة في أقبية الحيرة
                  تتوغلين في أنفاق الألم و الدهشة
                  لعالم يشتعل قسوة
                  يحترق في آتون الوجع
                  رغم براءة السنابل


                  كنت رائعة مالكة
                  ترسمين أحرفا من ألق
                  على لوحات من نور
                  شكرا لك غاليتي
                  لك المحبة و التقدير

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #39
                    رد القدير الذي نفتقده جميعا=حكيم الراجي
                    على نص =وتدور رحى الكون=


                    أستاذتي الغالية / مالكة حبرشيد
                    لربما وجدتك هذه المرة تسبرين أغوار الفلسفة بعدة غفل الكثير عنها فعالجها مدادك برقة الأنثى وحنان المهاجر إلى أصله ..!!!
                    أعجبتني رؤيتك لما وراء المحسوس رغم إن رائحة الموت المنتشرة بين جنبات السطور قد أزكمت ذائقتي .. حتى خيّل لي كأني أقرأ نعيا لوعيّ كان هنا فترجل عن الصحو هاربا ..!!!
                    شكرا مبدعتنا المجددة ..
                    شكرا ليراعك المميز ..
                    محبتي وأكثر ..

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #40
                      رد القدير صادق حمزة منذر على نص=خذني بمعناي

                      برغم هذا الخطاب المباشر الآمر الذي أظهر النص
                      أشبه برسالة غاضبة :

                      (
                      خذني
                      لا تجتهد
                      قريبة أنا من هروبك
                      لن ترتقيه.....
                      لا تجعلني نقطة
                      لن أكشف هزيعك
                      عمرك الوضيء
                      صار قميئا
                      فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
                      قصائدك احتلها الصدأ
                      وحواسك سقطت
                      وانت تفتل شواربك
                      لينبت احتضاري تحتها )


                      خطاب مباشر موجه ..
                      إلا أن النص كان متفوقا في تحقيق توليفة شعرية
                      نابضة بالحياة سواء كان بالفكرة أو بالصور وبالمعاني
                      وحقق التوهج والإدهاش في الشكل وأيضا في العمق
                      المتعدد المستويات ..
                      فيفي المقطع الأول
                      بدا ان الدعوة للجمود في القصد باعتماد المعنى المحدد
                      ورفض أي تاويل للكلام تطفو على السطح
                      ولكن دخول ياء المتكلم أعطاها بعدا آخر
                      "خذني بمعناي" تساوي خذني وفقا لتأويلي أنا وليس تأويلك انت
                      وكان هذا الرفض مسببا بأن " تأويلك " فيه عريي لذلك هو مرفوض

                      وفي مستوى أعمق يمكن أن نفهم أن التلاقي على فكرة أو مفهوم ما
                      بين شخصين لا يمكن أن يتم على أساس فيه انتقاص أو انتهاك لأي منهما
                      حتى لو كان هذا الأساس سائدا اجتماعيا فالأغلبية ليست مبررا
                      كافيا لتكون معيارا للصح والخطأ وهذا ما تفصح عنه
                      في تتمة المقطع ..

                      خذني بمعناي
                      لا تجتهد في تأويل
                      قد يكون فيه عريي
                      وهو بعض نفيك
                      إلى حدود
                      تتزاحم فيها الأضداد
                      تتباعد الرؤى
                      وتحصد الابتسامات
                      على مقصلة العيون المتربصة
                      الشوارع الفاغرة نواصيها
                      لالتهام الأحلام النيئة

                      الأديبة المبدعة مالكة حبرشيد
                      سعدت بقراءة ثورة الأنثى في نصك هذا
                      وكنت رائعة وأكثر ..

                      تحيتي وتقديري لك

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #41
                        رد الاخت العزيزة والشاعرة الرقيقة سليمى السرايري
                        على نص =نزف على اوتار الزمن الهارب





                        قسوة .... أن تدرك
                        أن ما مضى كله
                        صفحةٌ شاغرةٌ
                        كنتَ فيها مجردَ
                        خطوةٍ عاثرةٍ
                        لم تكنْ تملكُ
                        فرصةَ استدراكٍ ولا....
                        فرصةَ إبرامٍ ....
                        تحيلُكَ نحو اللا تردد
                        أو نحوَ فُسحةٍ للعبورِ
                        إلى المحو

                        .........................
                        ........................
                        ........................حزن صارخ هنا يا مالكة
                        أكاد ألمح عمرا يموت
                        ودمعة يتيمة هناك في العتمة.....

                        دائما أقول لك، "ستوب" لهذا الكم الهائل من الوجع.......
                        لنلتقط أنفاسنا......

                        سأصعد معك
                        الآن إلى الهاوية ............
                        سنراقص معا ذلك الممتدد في المسافات الفاصلة
                        ذلك الأنين الغريب.....
                        ربّما نحيا لنحلم أكثر
                        ثم نموت لنحيى أكثر.....

                        ربّما إذا رحلنا، يفتح ذلك المدى كفّه أكثر....
                        لتعبر أجسادنا
                        و أحلامنا المؤجّلة دائما دائما...

                        هناك ستصير المسافة أكثر اتّساعا من هذا المكان
                        ما عادت الكلمات حريريّة
                        ولا الحروف تلمع
                        اللغة أصبحت كحجر...
                        إذا تركناها، نتعثر بها
                        وإذا أزحناها، تغرق ذواتنا في الغبار....

                        تعالي إذا،
                        لنسأل العابرين إلى هناك....
                        تعالي نجوب صمتا
                        ونعانق صمتا
                        ونتنفس صمتا
                        ......................
                        ..................

                        انتهى زمن الكلام
                        وكل التشنجات جاءت بالفراغ

                        سأرتدي الآن فستان الفرح الموهوم
                        وأ رقص معك على أطراف أصابعي
                        على مرثيات "نينوى"
                        سنفونيّات باكية....

                        شكرا لأنّك.................أنتِ
                        شكرا لأنّك جعلتيني أتنفّس بعمق في حزن أعمق....

                        ما أروع حريّة التنفّس بعمق....



                        تحيّاتي

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #42
                          هنا اختيار الشهد من الشهد

                          محير فعلا

                          فقصيدة النثر كلها جمال ثم اختيار الأجمل يعني نور على نور

                          سأتابع بشغف

                          تحياتي
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #43
                            أعجبني وأرعبني رد الأستاذة نجاح عيسى التالي
                            مع أنني أنا كاتب النص ، إلا أنني لم أشعر بوقع الحرف
                            إلا بعد قراءة رد الأخت نجاح :
                            أشْفِقُ على هذا النورس
                            لماذا يُصِرُّ أن يهبطَ
                            فوق أرضٍ يباب
                            القلوبُ فيها تحجرت
                            والزرعُ قتاد
                            لماذا يُصِرُّ أن يرتدي عباءةَ الوطن
                            المنسوجةَ من ذلِّ الخَيْبات

                            كصهيلِ الخيلُ يشدو
                            مزنرةٌ دروبه بالدماء
                            فليبقى إذن في الشتاتِ
                            هكذا الأرضُ تلفظُ ربيعها
                            هكذا الأرض تستقبلُ الجنازات

                            مفزعة هذه الصورة يا صديق ...
                            مفزعة حد الوجع ..والذهول ..
                            مفزعة رغم اننا نعيشها ونعايشها ونغرق فيها
                            صباح مساء ...
                            ولكن أن تكون داخل الصورة ..يختلف عن كونك خارجها
                            تتأمل التفاصيل من كل الزوايا والجهات ..
                            نعم فهذا هو واقعنا ..مع الأسف ومع الوجع ..ومع الربيع !!!!!!

                            تعليق

                            • عبير هلال
                              أميرة الرومانسية
                              • 23-06-2007
                              • 6758

                              #44
                              هناك كثير من التعليقات البديعة التي أعجبتني

                              أستهلها برد مميز للقدير مهيار

                              على نثريتي " ماريا "
                              نقف مطولا ربما دقائق و ربما ساعات
                              و ربما أكثر من ذلك بكثير
                              و نحن نعانق نصا تماهى فيه الوجدان بالشعر
                              و غردت فيه الصور بألحان ملائكية
                              أستاذة أميرة
                              لقد أتسع جناحك لألف ألف شاعر في تحليقك المهيب
                              و كم كنت بينهم
                              و كم كنت سعيدا بهذا التحليق
                              دمت بألف خير
                              sigpic

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                #45
                                أشكركم جدا أعزّائي على المشاركة والمتابعة الأنيقة
                                ويا ليت تهتمون قليلا بالردود الجميلة على نصوص زملائنا الشعراء ولا نكتفي فقط بالردود على كتاباتنا.
                                أضيفوا أعزّائي لطفا بعض الردود الرائعة على نصوص شعراء أكثر روعة بجانب الردود على ابداعاتكم.

                                محبّتي وامتناني بكل ما في قلبي من محبّة صافية نقيّة عميقة لكم جميعا.



                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X