سوالف الليل
******
شكون لي هدر لما
لحجر سايح
والواد نار...؟
شكون لهيج السحاب
السما حكلة
وبنادم ولى حار...؟
شكون لي هدم الدار
لحيوط تايها/
الجار راه راه
ولى غدار...؟؟
قلبي عامر
ساكناه لمجامر
وعقلي طار.
وكيف أعلو الربوة
والآهات إغراء ونداء
كفي مبسوطة
وعيناي ممدودتان
والعشق من حرير
فكيف السبيل وأنفاسي مقهورة
والمسالك إلى الأعلى
صعبة
صعبة
أخاف أن أزعج الطيور
فيصمت التغريد
وأصاب بعنف الخرس
ها عيناي تمتدان إلى تلك الياسمينة
المعلقة كصومعة
تنير دروب الحائرين
بأريجها الفاتن..
كيف أعلو تلك الربوة المغناج
أنا سليل البرابرة
ومن نسل الفاتحين
لأصل
إلى تلك النافورة
المتدفقة بالزلال؟
وما بريت يراعي
وكل ما علا
إغراء
وما أبرئ نفسي
أن النفس لأمراة بالحب
وفي المنبسط
أرى الراعي الحزين
يبث أشجانه للناي العابث
فتطير الألحان في السهل وتمتد مرتفعة إلى حيث ذلك النشيد
المشتهى
والحلم الرابض بأعماق التمني..
أحفر بأظافري مسالك
تقودني
إليك
إلى تلك الربوة الباذخة
لأنشد مع النسيم
عبق اللقاء.
حين تبزغين
تشرق شمس قلبي،
وحين تغيبين
أتدفأ بالأحلام: تأتين لا تأتين،
وكأني
في متاهة أدور
إلى أن يأتي الصبح بك.
متوهجة
فتنضج فاكهة قلبي
تقطفها يد من نور
تهديها لك
على طبق من عشق
فأكون بلسما
لجراح روحك
وجراحي.
لا تجزعي يا حبيبتي إن قلت لك إني سأحقنك بناري، فالحياة الباردة كذبة طيبة يصدقها الحمقى ويعتنقها المحرومون، دعي ثديك بين يدي أقلبه كفنان ليعيد تشكيله وفق قواعد اللياقة في مجال الحب، أو سآكله كذئب متشرد هده الصيد فانزوى بركن مطلم ليداري كبرياءه بمضغ الأحلام. يدي عالم متشابك من الأحداث، وأنت النواة، هكذا يتولد الحب من جمر الاشتهاء، أو من كير الوجود العاتي، وما النهر سوى ريق العالم ليخفف من صهد الأيام، وتلك الصحراء ما حملت سوى برمل خلق ليصنع القذى في العيون العمياء، تريثي قليلا، وافسحي لي صدرك لأنام عليه وأصوغ بخيالي بساطا يحلق بنا في سماء الانصهار.
2
لا تجزعي، فسأضيف يوما ثامنا للأسبوع، فيه نتفسح مع بعضنا حين يكون الناس خارج الوقت، فاليوم الثامن صناعتي الوحيدة، وللناس صناعة الكآبة في باقي الأيام.
3
سأخرجك من تنور قلبي بيضاء لا شية فيك تسرين العشاق وتزرين بالحاقدين..وسماسرة القلوب الضامرة.
تعليق