قرائي الغالين على قلبي . ها أنا قد عدت إليكم . محملة بالشوق لهذه الصفحات الغالية على قلبي . فكونوا هنا تشتاقكم حروفي .
مذكرات امرأة.رحاب بريك
تقليص
X
-
مسلسل كثير الحلقات . يدور حول نفسه ، فنشعر بالكآبة حتى ولو لم نجد سببا مقنعا لكآبتنا . قد تعيننا الذاكرة احيانا على تحمل أوجاعنا ذات ملل . وقد تزيد الذاكره من شعورنا بالحزن كونها اصبحت مجرد ذاكرة تمحي طعم السكر من خلال رشها للملح فوق الجرح . وننهض بعد وقت لا معلوم من حالة الاكتآب والشعور بالفراغ ، في انتظار الموجة القادمة ...................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
إبق هنا لا ترحل !!!!
صفحات مذكراتي تطالبك بالعودة ...
لا الحرف يغني فوق صفحاتي، ولا الفكرة تسكن أعماق ذاتي .
حين يلفني البرد والملل ..
كن هنا معي في خلوتي،
أكاد أشعر بأن الكون قد خلا من البشر، حين تتركني أشكو وحدتي .
... وأجلس بخلوتي أناجي رب العباد. أقبل نوره الكريم، أطالبه بشيئا من الفرح . وأدعوه بالتكرم علي بشيئا من الفرج .
تصمت كلماتي، ينشل الفكر في ذاتي، تتوقف الكلمة عن الخروج إلى دفتر مذكراتي .
فتأتيني كلماتك، تعدني بأنك ستجعل كل زماني بخانة
(( زمن الثمر ))
فتشعر حينها جذور نفسي الممتدة نحو زمانك، وكأنها ترتشف ماء الحياة، تنساب مياه حروفك المشجعة داخل جذوري الجافة، فتروي عروق روحي، لتبعث في أفنان فؤادي ربيعا وخضارا وحياة .
فتثمر نفسي بأحلى الخواطر، تقبل بحروفها وتضم لون عينيك، الملونة بلون الحنان والمحبة .
كن هنا . لأكون هنا ......
فالحرف بدونك يعلن الصمت والحداد . ويرتدي ثوب السواد .
والحرف بوجودك يعلن الفرح والحب، فيعانق بخلوته نور الرب ....................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
( أوهام )
قال لها ذات يوم ....
ستتحقق الأحلام
وتسقط من سقف غرفتك
الكواكب الفضية
... وسأغرس في شعرك وردة جورية .
استيقظت صباحا
فلا وجدت وردته مغروسة بشعرها،
ولا وجدت فجوة في سقف غرفتها
تسقط فوق وجودها نجومه الوهميه
عادت لمعانقة وسادتها
لعلها تغفو وتحقق خلال غفوتها
حلما تعلق بأهداب عيونها الحزينة
غفت بعد لحظات
ونسيت كل القضية
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
كبشر قد نحرم على أنفسنا الاحتفال ، حين تقتلنا الغربه ، وحين نرى بأن أوطاننا وشعوبنا موجوعة . ولكن عندما نتربع على عرش الأبوة والأمومة ، كلمة واحدة من أبناءنا ، وبسمة ولو تجول بالذاكرة من شفاههم الطاهرة الغالية ، تجعل كل لحظة من لحظات حياتنا هي لحظة احتفال بالعيد ...................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
يا الـــــــلــــــــــــــه
ياهلا ومليون هلا رحاب الغالية
أين أنتِ
أشتقت كثيراً لك
أنت تذكريني بأول صديقات الملتقى
كنت أحب أقرأ لك كثيراً ؛وكانت أفكارنا ومبادئنا دوماً تلتقي
دخلت لأرحب بك قبل كل شيء
وأتمنى أن نجدك دوماً بيننا بخير وعافية
مع أطيب أمنياتي
سعاده
ثلاث يعز الصبر عند حلولها
ويذهل عنها عقل كل لبيب
خروج إضطرارمن بلاد يحبها
وفرقة اخوان وفقد حبيب
زهيربن أبي سلمى
تعليق
-
-
إبق هنا لا ترحل !!!!
صفحات مذكراتي تطالبك بالعودة ...
لا الحرف يغني فوق صفحاتي، ولا الفكرة تسكن أعماق ذاتي .
حين يلفني البرد والملل ..
كن هنا معي في خلوتي،
أكاد أشعر بأن الكون قد خلا من البشر، حين تتركني أشكو وحدتي .
... وأجلس بخلوتي أناجي رب العباد. أقبل نوره الكريم، أطالبه بشيئا من الفرح . وأدعوه بالتكرم علي بشيئا من الفرج .
تصمت كلماتي، ينشل الفكر في ذاتي، تتوقف الكلمة عن الخروج إلى دفتر مذكراتي .
فتأتيني كلماتك، تعدني بأنك ستجعل كل زماني بخانة
(( زمن الثمر ))
فتشعر حينها جذور نفسي الممتدة نحو زمانك، وكأنها ترتشف ماء الحياة، تنساب مياه حروفك المشجعة داخل جذوري الجافة، فتروي عروق روحي، لتبعث في أفنان فؤادي ربيعا وخضارا وحياة .
فتثمر نفسي بأحلى الخواطر، تقبل بحروفها وتضم لون عينيك، الملونة بلون الحنان والمحبة .
كن هنا . لأكون هنا ......
فالحرف بدونك يعلن الصمت والحداد . ويرتدي ثوب السواد .
والحرف بوجودك يعلن الفرح والحب، فيعانق بخلوته نور الرب ..
..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
انهارت ذاتي المثقلة بتعب الآن ، فوق عتبة ذاتي المحملة بألف هم وهم .
تداعى كياني في لحظة ضعف واستسلم للسير في رحلة توقفت فيها عقارب الساعة عن الدوران حول بعضها .
تلاشى الالم وصار جسدي بخف ريشة تطايرت نحو ضوء شدني بسلاسة ولفني برداء أبيض شفاف .
في لحظة سمو هزني صوت صغيرتي وهي تصرخ ( ساعدوني )
حرب باردة دارت بيني وبيني!
أردت العودة لمعانقة صغيرتي وتهدئتها ، ولكني بنفس اللحظة، كنت مشدودة نحو ذلك النور الساحر الذي كان يجذب كياني إلى آن ليس كهذا الآن!
عاد صوتها الطفولي يهز كياني ( يمه يمه )
فتحت عيني للحظة رأيت عينيها الخائفتين ، ولمحت لهفتها وحنانها المنبعث من وجهها الملائكي .
شممت رائحة عطرها ، ينبعث فوق وجهي وهي منكبة فوقي تقبلني .
انتفضت الروح داخل جسدي ، ولاح خيالك في انتفاضة روحي المتعبة المتأرجحة بين هنا وهناك .
سمعتك تناديني : لا ترحلي ، ذاتي بحاجة لذاتك .
رأيت يدك تمتد من الفراغ وتنتشلني من حالة وجدانية فاقت المنطق .
انتفضت مرة أخرى أمام حضورك .
فانهار الألم مستسلما أمام وجودك، ووجود عيني صغيرتي ..
وعدنا ثلاثتنا منتصرين على حرب دارت رحاها بين الحياة والموت .
فكان النصر حليف ثلاثة أرواح آمنت بحقها بالحب والحياة ...................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 228506. الأعضاء 4 والزوار 228502.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق