كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    [align=center]هل كنت هناك....؟
    هل كنت معي ...؟
    أم كانت مجرد حروف تكسرت بين الفواصل؟
    لتبتهج النار ....ويغني اللهب
    أنشودة الغضب

    كنت هنا ...؟
    أستلهم البوح
    من بعض الغياب
    أرقص على نغمات
    ما اخضر من الكذب
    وما اعشوشب من المحال..........؟
    [/align]

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      [align=center]قسوة الصمت ألمي
      حين أحاول استحضار الكلام
      فتتمرد الكلمات
      تنصرف الأبجديات
      إلى ذاكرة سنوات خلت
      يتمزق التعبير
      بين رياح الخوف
      وصخور التمرد
      أجدني مجبرة
      لأن أرشق النهار
      بهمهمات مبهمة
      أترجم الغموض
      بأحاسيس متشابكة
      عجز أبدي
      توحي به حركاتي اليائسة
      ضعف لا منتهي
      أطرق به أبواب المستحيل
      فيرتد الصدى حزينا
      من جبال اللاجدوى
      بأن لا سبيل
      أستفيق على صفعات ملتاعة
      تجعل اللهفة تطاطيء هامتها
      خوفا ....عجزا
      أو ربما عرفانا لزمن مضى
      أو لوهم
      كان ذات يوم بحجم الوجود


      يزحف الحزن على بقاياي
      تلبس الفرحة لون الجرح
      تنكشف بشاعة العالم
      تتجللى كآبة الأحاسيس المرهفة
      التي كانت قبل قليل
      ترقص على ايقاع الفرحة
      ولهفة الحنين
      أتقلب على أشواك التفاصيل الدقيقة
      واللحظات الحية الميتة
      أدخل دهاليز لا حصر لها
      في قصور هذا الحلم المأسور
      يرتعش الصمت في صدري
      يصرخ الكتمان في بدني
      تدوي الآهات
      خلف أسوار الخوف المتربص


      رعشة الحلم ألمي
      حين أستوعب
      أنه يسكن الصخر
      وان دروبه ظلام ونزيف
      وأن الأفق
      لن يتعدى الشرود
      بين لانهائية الوهم
      وبداية الحقيقة
      هنا أقف ضارعة
      بين البحر
      والصحوة الهاربة
      أستجدي الأمواح المتلاطمة
      كي لا تجرف عفويتي
      فكل ثروتي في الدنيا
      كانت صدقي ونقائي
      وها أنا ذي أعلن اليوم
      على الملأ افلاسي


      يا غفوة الحلم
      ويا صحوة الندم
      قد أكون جنون امرأة
      وقد تكون الغفوة
      مجرد حلم غبي
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 29-04-2011, 12:13.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        [align=center]قسوة الصمت ألمي[/align][align=center]
        حين أحاول استحضار الكلام
        فتتمرد الكلمات
        تنصرف الأبجديات
        إلى ذاكرة سنوات خلت
        يتمزق التعبير
        بين رياح الخوف
        وصخور التمرد
        أجدني مجبرة
        لأن أرشق النهار
        بهمهمات مبهمة
        أترجم الغموض
        بأحاسيس متشابكة
        عجز أبدي
        توحي به حركاتي اليائسة
        ضعف لا منتهي
        أطرق به أبواب المستحيل
        فيرتد الصدى حزينا
        من جبال اللاجدوى
        بأن لا سبيل
        أستفيق على صفعات ملتاعة
        تجعل اللهفة تطاطيء هامتها
        خوفا ....عجزا
        أو ربما عرفانا لزمن مضى
        أو لوهم
        كان ذات يوم بحجم الوجود


        يزحف الحزن على بقاياي
        تلبس الفرحة لون الجرح
        تنكشف بشاعة العالم
        تتجللى كآبة الأحاسيس المرهفة
        التي كانت قبل قليل
        ترقص على ايقاع الفرحة
        ولهفة الحنين
        أتقلب على أشواك التفاصيل الدقيقة
        واللحظات الحية الميتة
        أدخل دهاليز لا حصر لها
        في قصور هذا الحلم المأسور
        يرتعش الصمت في صدري
        يصرخ الكتمان في بدني
        تدوي الآهات
        خلف أسوار الخوف المتربص


        رعشة الحلم ألمي
        حين أستوعب
        أنه يسكن الصخر
        وان دروبه ظلام ونزيف
        وأن الأفق
        لن يتعدى الشرود
        بين لانهائية الوهم
        وبداية الحقيقة
        هنا أقف ضارعة
        بين البحر
        والصحوة الهاربة
        أستجدي الأمواح المتلاطمة
        كي لا تجرف عفويتي
        فكل ثروتي في الدنيا
        كانت صدقي ونقائي
        وها أنا ذي أعلن اليوم
        على الملأ افلاسي


        يا غفوة الحلم
        ويا صحوة الندم
        قد أكون جنون امرأة
        وقد تكون الغفوة
        مجرد حلم غبي
        [/align]

        جميلة قصيدتك أستاذة مالكة
        أنت شاعرة فى المقام الأول
        تجيدين رسم الصورة الطازجة
        لك حرف مميز ، يتحث عبر لغة متشظية
        سرعان ما تحاول لملمة ما بها من جراحات
        و لكن .. ليظل الأمل هو الساحر الأجمل
        هو روح النهار القادم
        حتى لا ننطفيء !!
        sigpic

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          هذا اليوم أتى بالملامح نفسها، بالمعطف المرقع نفسه، تتهاطل فوق رأسه الثلوج، يهرب منها إلى قبعة صوفية حاكتها له صنارة حزيران ..!
          إنه عيد زواجنا الثلاثين ، وأنت لازلت على بعد ثلاثين ميلا من الكلام، وثلاثين سنة ضوئية من الحب ..!
          سأترك العتاب لفساتيني غير المرئية، تلك التي ما تلبث أن تخرج من سجن الخزانة إلى جسدي حتى تعود حزينة ..!
          هل ذوقي لم يعجبك يوما؟ أم أنه الجسدي الذي لبس السنين، ولبس الموت، وحطت عليه كله عصافير الغياب .. لأنه غير مرئي ..غير مرئي ..!
          وهل ألبس اليوم فستانا؟ لا لشيء ..فقط احتراما للطقوس، الإحتفال ، عادة نقترفها وإن لم نقترفها نشعر بالذنب ..! الروح تحب أن نضحك عليها ..!
          سأترك الكحلة الآن، تزيني أنت أيتها المرآة، في المطبخ أواني اشتاقت إليّ، وأكواب تنتظر أن أغازلها بلمسة من يديّ ..
          ماذا أعد من أصناف الطعام؟ لو أنك تأتي على غفلة مني ، تحيط خصري بذراعيك، توشوش خصلات شعري، لقدمت لك عمري في حساء ..!
          لكنك دائما هناك .. في عالمك الخاص، تغلق النوافذ ، تقفل الأبواب .. يقولون أنك لست ملك نفسك ولست ملك أحد، يقولون أنك ملك القلم ..!
          تغرق بين الكتب .. يقولون أنك أديب، أنك شاعر .. ولكنك لم تقرأ لي يوما قصيدة ..!
          عذرا أيتها الأواني سأعود مجددا للمرآة ، أريد أن أنظر مجددا إلى عيني ، ألا تنفع بيتا شعريا في قصيدة؟ وجفني وشفتي وتوت وجنتيّ ..!
          كيف أسكب ملامحي في المحبرة دون أن تذوب ..دون أن تتبخر ؟! كيف أقنعك أنني أشبه الكتاب، أنني على مقاس ذراعيك ..؟!
          أنني إذا ما قرأتني صفحة صفحة، وجدت فيّ الكثير لتقرأ وتطير .. ولكني على ما يبدو ، رواية كتبها الزمان ، بلحظة ضجر ثم رماها،
          قصيدة غزلتها الأيام بقياسات خاطئة، لم تستطع أن تلبسها، فوهبتها لنسيان لبسها ومضى ..!
          ليتني كنت كتابا ..! .. ليتني كنت كتابا ..!
          يا رجلا يتزوج في الليلة ألآف السطور، يراقص الكلمات، قد لا أجيد التمايل كحرف، قد لا أجيد التزيين كغلاف، ولكنك إن أمعنت لوجدت
          في هذا الجسد الهزيل رغبة مجنونة في الرقص ..!
          مد يدك تلك التي التصقت بزاوية الصمت، لم أعد أميز بين الظلال وبين يديك ..!
          ثلاثون عاما، لا أدري لم تمرّ كلها أمامي الآن.. أتذكر يوم كنا .. يوم ما عدنا .. ! أتذكر يوم كنا نتأمل بعضنا بصمت ؟
          مرّ هذا بسرعة .. كان القنديل يخفت نوره شيئا فشيئا إلى أن غلبه الظلام ..!
          من أوقد في داخلي كل هذا ؟ كل الشموع على مفارشي أضيأت ..! عموما هي ثوان وتنفخ في وجها صورتك الصامتة أو تحقد عليها
          النار التي أعد فوقها الطعام ..!
          غدا لما تسألني الجارة ، ذات الأنف الطويل ، عن هذا اليوم السعيد ، ماذا أقول؟ هنّ اللواتي تركنني لك منذ الصباح، ليجتمعن عند جارة أخرى ،
          يحتسين قهوة الفضول والتكهنات ..!
          ماذا أقول لنفسي ؟ لثلاثين عاما من عمري؟
          أرض السنين الطويلة ماذا أثمرت؟ لا شجر لوز يغمر أغصانه الزهر،لا تفاحة تنبت على الخد ،
          لا سنبلة تنفذ رغبتها بالرقص تحت أشعة الشمس ..!

          لم لا أنسى أنا أيضا ..؟! كنت قد نسيت تماما كما نُسيت ، كنت قد شغلت نفسي بأطباق الطعام، بانتظار زيارة ابنتنا والحفيدة الصغيرة ،
          كنت أقنعت نفسي بأنني صرت جدّة ..! ولكن هذا اليوم دائما يحرضني .. لمَ لم أشطبه من الرزنامة؟ لم أعلق تاريخه على البراد ؟
          لم لا أسكت فقط ، أركز في السلطة التي بين يديّ؟ لم لا أفرم معها ما تبقى من أنثوتي؟ أرش بعض الليمون، وبعض الملح .. لأغيّر النكهة ؟!

          تجمعنا طاولة العشاء .. ربما لولاها لكنت نسيت تفاصيل وجهك، وبريق سمرتك ..!
          تمسك الملعقة بتأنٍ ، هل تخاف أن تؤلمها ..؟! تعامل كل شيء بهدوء .. رقة هي أم أنه الصمت القاتل ؟!
          لكنك اليوم حزين، فاقد الشهية، هل هي ذكرى هذا اليوم الأليمة ؟ أم أن إحدى الكتب طلقتك، هربت منك قصيدة لم تقدر أن تكتبها ..؟!
          فجأة تبعد عنك الطعام بعد أن وصل إلى فمك، تنظر إلي وتسألني : هل تحبينني ؟
          ياااه ما الذي ذكرك الآن ؟ أبعد كل هذه الأعوام؟ كان عليك أن تلفت انتباهي أولا لألبس الفستان؟ لئلا أجحف بحق الكحلة وأحمر الشفاه ..!

          لا أعرف عزيزي .. لم أطرح على نفسي اليوم هذا السؤال .. لا أعرف إن كنت الآن أحبك أم أنك عادة كسبتها من السنين والأيام ..؟!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 29-04-2011, 16:56.
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            تلك القلادة رائعة
            كانت أقرب إلى روحك الشاعرة
            تحمل صورا رائعة
            و تنسحب إلى عاديات ليست كذلك
            بل حين يطرقها الإبداع
            نردد : ما أروعك !!

            أنزليها لو سمحت هناك
            تستحق عيون قرائك !!

            تقديري
            sigpic

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              تلك القلادة رائعة
              كانت أقرب إلى روحك الشاعرة
              تحمل صورا رائعة
              و تنسحب إلى عاديات ليست كذلك
              بل حين يطرقها الإبداع
              نردد : ما أروعك !!

              أنزليها لو سمحت هناك
              تستحق عيون قرائك !!

              تقديري
              كنت أضع يدي على قلبي
              وأنتظر رأيك
              وها أنا أطير سعادة لأنها أعجبتك..
              ماذا كنت فعلت لولاك ولولا حرفك ودعمك وتشجيعك
              ونصائحك واهتمامك .. ربما كنت لا أزال أقف هناك
              في آخر الصف أحاول أن أقطع تذاكر الكتابة والإبداع ..!
              لا حرمناك أبدااااا
              شكراااااا أقولها ألف مرة ولا يكفي ...
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                توقيع على الدمّ ..!

                أتوا إليه على مرأى من الشمس :
                -سنقوم بتحسين أوضاعك المعيشية، ومعالجة أمك المريضة، وتغطية كل النفقات المدرسية والطبية
                -والمقابل؟
                -توقيع صغير ...!!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  حدثته بينما كانت تتجه بخطى متكاسلة نحو المطبخ:
                  -وأخيرا أنهيت إعداد المشروع، أخذت وقتا طويلا، سأكل الآن
                  ترى هل النجاح يفتح الشهية؟؟
                  -وهل سألت إن كان زوجك قد تناول غداءه يا مدام؟ عفوا يا سيدة الأعمال!
                  ومع صفعة الباب القوية كانت تمتم :
                  -يغار من نجاحي ..!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    -بيننا تراكمت الثلوج
                    كما أنني أستطيع الآن أن أصنع رجل ثلج من ملامحك !
                    -لا تلمس ملامحي يداك أبرد من الثلج نفسه !
                    ثم قدمت الصغيرة تحمل بين يديها الحطب، فابتسما وراحا يلعبان معها ..
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      وقع الخبر في نفوسهم كالصاعقة :كيف انتحر برصاصتين في رأسه ؟
                      رد الفران : - نعم لا تستغربوا، رصاصة من المسدس، وأخرى من فراشه الملوث بالخيانة .. !
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        سأله:
                        -هل أنت غريب عن هنا ؟
                        -نعم
                        -من أي مدينة أنت ؟
                        -من هذه المدينة
                        ولما رأى أن الرجل قطب جبينه مستاءا رتب على كتفه وتابع:
                        لقد صرت غريبا عندما أُطلقت أول رصاصة ..!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          [align=center]قسوة الصمت ألمي[/align][align=center]
                          حين أحاول استحضار الكلام
                          فتتمرد الكلمات
                          تنصرف الأبجديات
                          إلى ذاكرة سنوات خلت
                          يتمزق التعبير
                          بين رياح الخوف
                          وصخور التمرد
                          أجدني مجبرة
                          لأن أرشق النهار
                          بهمهمات مبهمة
                          أترجم الغموض
                          بأحاسيس متشابكة
                          عجز أبدي
                          توحي به حركاتي اليائسة
                          ضعف لا منتهي
                          أطرق به أبواب المستحيل
                          فيرتد الصدى حزينا
                          من جبال اللاجدوى
                          بأن لا سبيل
                          أستفيق على صفعات ملتاعة
                          تجعل اللهفة تطاطيء هامتها
                          خوفا ....عجزا
                          أو ربما عرفانا لزمن مضى
                          أو لوهم
                          كان ذات يوم بحجم الوجود


                          يزحف الحزن على بقاياي
                          تلبس الفرحة لون الجرح
                          تنكشف بشاعة العالم
                          تتجللى كآبة الأحاسيس المرهفة
                          التي كانت قبل قليل
                          ترقص على ايقاع الفرحة
                          ولهفة الحنين
                          أتقلب على أشواك التفاصيل الدقيقة
                          واللحظات الحية الميتة
                          أدخل دهاليز لا حصر لها
                          في قصور هذا الحلم المأسور
                          يرتعش الصمت في صدري
                          يصرخ الكتمان في بدني
                          تدوي الآهات
                          خلف أسوار الخوف المتربص


                          رعشة الحلم ألمي
                          حين أستوعب
                          أنه يسكن الصخر
                          وان دروبه ظلام ونزيف
                          وأن الأفق
                          لن يتعدى الشرود
                          بين لانهائية الوهم
                          وبداية الحقيقة
                          هنا أقف ضارعة
                          بين البحر
                          والصحوة الهاربة
                          أستجدي الأمواح المتلاطمة
                          كي لا تجرف عفويتي
                          فكل ثروتي في الدنيا
                          كانت صدقي ونقائي
                          وها أنا ذي أعلن اليوم
                          على الملأ افلاسي


                          يا غفوة الحلم
                          ويا صحوة الندم
                          قد أكون جنون امرأة
                          وقد تكون الغفوة
                          مجرد حلم غبي
                          [/align]
                          قصيدة جميلة جدا
                          أعجبتني الصور والتعابير
                          أنت شاعرة رقيقة مالكة
                          ولكن لم كل هذا الحزن عزيزتي؟
                          سترين كيف ستتحقق كل الأحلام
                          ربما المسالة مسألة وقت
                          إستمتعت هنا كثيرا
                          وإلى مزيد أروع!
                          محبتي
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            قصيدة جميلة جدا
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            أعجبتني الصور والتعابير
                            أنت شاعرة رقيقة مالكة
                            ولكن لم كل هذا الحزن عزيزتي؟
                            سترين كيف ستتحقق كل الأحلام
                            ربما المسالة مسألة وقت
                            إستمتعت هنا كثيرا
                            وإلى مزيد أروع!
                            محبتي


                            طال الانتظار يا بسمة
                            حتى أصبح الحزن جزءا مني
                            او ربما اصبحت كتلة منه
                            شكرا عزيزتي شهادتك أعتز بها ايما اعتزاز
                            وأتمنى ان يكون للبسمة امتداد

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              دائما ما أنسى النطق بها
                              رغم ذاك الحنين الذى يفخخني بك
                              " أحبك "
                              أثرثر كثيرا
                              ومن فرط شجوني ألهث و أنا ألتهم كلماتك
                              قبل أن تصل إلى دمي !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                ومشيت ...
                                أحمل على كتفي خطواتي
                                وشوال سكر ..
                                أركض ألاحق سراب ماء
                                أغترف من دموعي
                                ألف سؤال
                                تسقط فوق رأسي
                                نخلة الجواب ..!
                                وتصفعني المسافة
                                طريقي طريق المحتضر
                                نحو مثوى لا يفتح صدره!

                                قد أعطيت الوطن حياتي
                                فدفنني خارجا ..!
                                شيدت لنفسي
                                قبرا من ورق
                                وتمزقت عند أول رثاء ..!
                                أطلقت على المنفى
                                اسم الكبرياء
                                لأعطي وجهه الضبابي
                                ملامح الهوية !
                                ولأقتلع من دمي
                                شظية الوفاء ..!
                                أجتاز حدود الوطن
                                اجتياز الروح
                                لحدود الجسد ..!
                                ألتفت ورائي
                                فإذا بالنهر تجمد
                                شفتا الجبال تصلبت
                                والأوراق المتساقطة تسمرت
                                عالقة في الهواء
                                هز رحيلي الأرض
                                جعلها تطرح كل ما حملت
                                من موت ..
                                وما طرحت السماء المشنقة!
                                في المنفى تلد الأم جنينها
                                في فم الشيب ..!
                                ويلدني البحر في فم نوارس الغياب
                                قد حملني رحم العذاب
                                تسعة أشهر
                                ورحم الحنين
                                آلاف السنين
                                وما احتواني رحم الحلم
                                ليوم واحد؟!
                                عند ولادتي
                                تجمع فوق رأسي الاطباء
                                قالوا أعطوه إبرة الخلاص
                                وقال آخر يضع كمامات
                                أو لنبدأ فيه التجارب ..!
                                فلبست القفازات
                                ابتعدت عن جرثومة نفسي
                                وإذا بالقصيدة تصفعني
                                أحمق .. أنسيت من أنت؟
                                خلعت القفازات
                                وضربتها .. ثم ضربتها
                                حتى نزفت .. ونزفتني معها ..!
                                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 01-05-2011, 01:25.
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X