كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمير سنكري
    أديب وكاتب
    • 19-03-2010
    • 183

    ربيع أيها الأخ الغالي .. أرجو المعذرة
    ألا ترى معي أنه يجب أن نخفف على المتلقي أكثر من ذلك .. أنت كاتب
    ق ق ج من الطراز المميز .. لك احترامي

    تعليق

    • حنان علي
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 92

      اقبل العيد يمشي الهوينا


      بيده قطعه حلوى تذوب شوقا لثغرك الباسم.


      عيد سعيد وألبسك الله ثوب الصحة والمعافاة الدائمة


      كل حبي
      التعديل الأخير تم بواسطة حنان علي; الساعة 07-09-2010, 00:54.
      لا أعلم أيهما يرتوي من الآخر

      تعليق

      • سمير سنكري
        أديب وكاتب
        • 19-03-2010
        • 183

        وردة بيضاء حملت له بين أوراقها رسالة عشق ...
        حاول حفظها بين أوراق كتابه ...
        سرقت الكلمات الندي ووزعته على الحروف .. فانتشتْ ...
        فتحَ كتابه كي يرى الوردة ..
        انطلق العشق منه وعانقه فَـرِحـَاً ..

        تعليق

        • نفيسة شادي
          أديب وكاتب
          • 28-05-2010
          • 218

          نجمتان تضيئان عمري

          قالها وهو يمد لها فنجان قهوة وينظر بشغف الى عينيها


          ارتجف قلبها


          ارتبكت يده
          وقع الفنجان ليتلقف أصابعها المرتعشة
          الحياة لاتقاس بعدد الأنفاس التي نتخذها، ولكن من اللحظات التي تأخذ أنفاسنا بعيدا.
          مايا أنجيلو

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            دونكيشوتي
            بذراع خزفي
            وسيف ورقي
            رغم ما أسالت الطواحين منك
            تصر على مبارزة غير متكافئة
            أعزلا إلا من كلمات ألقت بها الأبالسة
            كديدان بين شفتيك !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              كثير .. و لا أحد
              فأسجد لآلهة الأولمب
              متخففا من كل شىء
              إلا من عين سيكلوب
              لتظل نائما حتى يدركك
              من بمكنتهم رفع جفنيك !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                البلاد اثنتان
                والنساء اثنتان
                و أنت محض فاصلة بمدخل متحف غير وطني
                دمية تتخاطفها الريح !!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  على إزميرالدا أن تدهس
                  رأس الأحدب المغفل
                  الذى تخلى عن كينونته
                  وأطلقها جمالا يورق الصبح
                  وينام فى ثياب النبلاء فى المساء !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    فى احتفال المجانين
                    كان الوحيد الذى ما مسه الجنون
                    لكنه عشقه حين أبصرها
                    وربتت على قبحه !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      بعض ثرثرة فى زمن الفوضي
                      نصف موهبة فى إدارة العلاقات
                      صوت لا يخشي قول الزور
                      و تزييف الحقائق
                      مؤهلات كافية لكاتب فذ !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        حين أتى قبل أن يغادر الباشا خدر زوجته
                        جلس أمام باب الغرفة
                        وهو يعد قائمة طلبات
                        من بينها أن يتعطف سماحته ببعض وقت ؛
                        لينفرد بزوجته !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          في المنفى ......

                          أذكر أني قرات يوما رواية ..في عينيها ..
                          أودعت نفسي بين ضفتي نهرها .. لم أكن أعلم أنها تجرفني نحو بحار وبحار ...

                          لم أقرأ هذا في العنوان.. لا شيء حذرني من الغرق..
                          كانت ترفّ بعينيها، تقلب الصفحات ... تقلبني ..على نار هادئة ..!
                          ثم أغمضت جفنيها، وانطوت عليّ صفحات الأسطورة ..
                          ونفيت هناك .....

                          وجفت البحار .. لا شيء سوى نخلة وأنا .. وسراب أمنية .. وظلّ وقع ضحية أشعة لعوبة حارقة !

                          بدأت أنسى أشياء كثيرة .. ربما أذكر فقط أولى صفحات الرواية ...أولى صفحات الغرق!!
                          والقليل من معالم حضن أمي ..
                          أشعر أنني أتلاشى مع أحلامي، أسيل مع نزفي..
                          في المنفى ...من أين يحضرون شاحنا للذاكرة؟!

                          لملمت آخر قطراتي ..بحثت عن ورقة بيضاء، فلم أجد غير جلدي... أما القلم، فما أكثره في أسواق الألم !
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            قررت أن أعيد رسم خارطة حياتي من جديد ..
                            لم أعرف من أين أبتدي ..! فكرت بحضن أمي الذي فقدته .. لكن أليس المفروض من الولادة أن تدوم؟!
                            أم أنها فعلا مجرد محطة عابرة ..؟!

                            ما أسخفني ..أكتب قصة لا أدري منها البداية ولا النهاية ..فقط أمواج ..
                            أمواج فعلا ارتسمت على جلدي !

                            في المنفى.... الهرم هو إحدى فصول السنة، تتساقط فيه أوراقي ..
                            أما الفصل الآخر، فهو المطر من غمامة جرحي!

                            حركة الشمس غريبة .. بل هي لا تتحرك ، فقط تلوح لي بأشعتها، كأنها تحاول أن تنومني مغناطيسيا ..!

                            في المنفى ... لا ليل .. لا قمر .. ولا حتى طيور..
                            عرفت أنني أنا فقط من كان إثمه كبيرا ..!
                            وأنتِ أيتها النخلة ما كانت خطيئتك؟!
                            أم أنك جزء من عذابي؟!

                            أذكر أنني كنت أخاف المرتفعات .. لذلك وجد فيَّ السقوط، لذّة كبيرة ..!
                            حين كنت أهوي، لمحت نسيما على ما أظن ..
                            أين هو الآن؟ هل وجد طريقه وعاد إلى موطنه؟!
                            إذا هناك طريق!!
                            وعليّ أن أجده ..
                            .
                            .
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              هيّا يا قدماي حان دوركما ..
                              أقول هيا ..!
                              هل فقدت القدرة على السير كما فقدت كل حواسي!
                              ربما عليّ مداواة نفسي أولا ..
                              أين أجد ضمادات للجرح النازف من عمري؟َ!
                              أين المرايا؟!
                              -إن شقّا واحدا في المرآة قادر على أن يبتلع كل الصور، ويلغيها ..
                              - وحياتنا أيضا مليئة بالشقوق ، أيتها النخلة ..
                              -لذلك أنت لا ترى..
                              -إذا إن ذاكرتي في إحدى تلك الشقوق؟!
                              -نعم، وعليك العثور عليها ..
                              -من أين أبدأ؟
                              -فقط اطلق سراح نفسك .. فالجرح يعرف الطريق إلى مخدعه ..
                              .
                              .
                              -أين أنتَ ؟ ساعات وأنا أناديك ..
                              -لقد كنت هناك، غارقا في الصور ..عثرت على الكثير من الأشياء ، لعب الطفولة .. حقيبة المدرسة الملطخة بالتراب .. مائدة وحدتي .. حتى خيزرانة أبي التي كانت تجلدني وجدتها وعانقتها بجنون ...
                              ذاكرتي الضائعة .. مبعثرة في الشقوق ..شقوق جروحي ..وشقوق مرآتي ..!
                              عرفت لمَ أنا عالق في مكاني .. اه رأسي ..
                              هل أنا في المنفى .. أم أن النفى في داخلي ؟!
                              لكن ثمة أمر غامض، بعض الشقوق صامتة، طرقها مسدودة ..
                              هل فعلا الحقيقة نجدها في المرايا ؟ أم في ذاكرتنا؟!
                              وأنا ذاكرتي نسيت أغلب حروف الأبجدية ..!
                              ماذا أفعل الآن، أرقد على حافة سكين، لا أقوى على النوم .. ولا على المسير !!
                              .
                              .
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 07-09-2010, 21:43.
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                وجهت نداء استغاثة لجميع خواطري السابقة، لجميع رقصاتي على فنجان القهوة ..
                                لم يحضر منها أحد .. خائنة هي الكتابة .. خائنة .. كساقيّ .. كذاكرتي ..!
                                ألسنا نكتب بقدر ما نتألم؟!
                                أنا أموت الآن، فأين الحبر من نزفي ؟!
                                أذكر تلك المعادلات جيدا:
                                "الحرف إن لم يخرج من فوهة الجراح، لن تعترف به الصفحات، فهي تتشوق للهب، لتحضن الحمم سطورا ..
                                متعطشة للدم هي الورقة البيضاء .. حلمها أن تعتلي صرخة، أن يسكن إلى أنيابها وريد قلم!"
                                ها أنا أسلم إليك عنقي أيتها الورقة ..
                                اشربي من دمي ما استطعتِ، فأنا مثلك أريد أن أعتلي صرختي.. والإحتراق .. أنا أقولها الآن بملئ إرادتي، أريد الإنتحار ..
                                فربما بعد الموت أولد من جديد ..
                                أيتها الكتابة، لدي كل ما تحتاجين .. هل اعتزلتي الألم على دوري؟!
                                هيا تعالي، أريد أن أخطّ نهاية جديدة .. أن أرسم لهذا المنفى أبوابا ونوافذ ..
                                وأنتِ افتحي جفنيك من جديد .. أريد العودة ..!!
                                ............
                                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 08-09-2010, 00:16.
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X