أعدك لن تنتهي منى مهما توغلت بين هادر البحر تهاطلت سحابا و رؤي كسرتك الريح أطلقتك ظلا خلف أكمة لن تنجب إلا سرابا أدري بذلك القمر الذى عشش بين أعشابك وذاك النائم تحت قدميك كما أدري خداع البصر ونزق الطيور !!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-05-2011, 14:18.
زيتونة تترقب الفجرَ المرافق مِعْوَلَ الفلاح
والساعدَ الأسمر
لا شيء ينهي حبها الوحشيّ للآتي . . .
يُسائلها الندى عن رحلة بدأتْ يوم ارتسمنا في الأفق !
- أعلى من الأفق ارتسمنا -
تُسائلها النوارس عن وجودي . . .
ما زلت أسحب أنفاسي وأبعثها
ما زلت موجودا
ما زلت موجودا
زيتونة تترقب الفجرَ المرافق مِعْوَلَ الفلاح
والساعدَ الأسمر
لا شيء ينهي حبها الوحشيّ للآتي . . .
يُسائلها الندى عن رحلة بدأتْ يوم ارتسمنا في الأفق !
- أعلى من الأفق ارتسمنا -
تُسائلها النوارس عن وجودي . . .
ما زلت أسحب أنفاسي وأبعثها
ما زلت موجودا
ما زلت موجودا
ما أروع هذا الألم حين ينزفه قلمك
ما أبهجني حين أراك قادرة على تطويع كل المواقف ، و إخضاع الحاات مهما كان لفن القص
وما أتعس من كان هنا بطلا لقصتك !
دمت بكل خير و سعادة
سعيد حد البلاهة !!!
وماذا بقي منا غير نزف الألم ... وكتابة نقترفها وكأنها جرم ..لكن مشروع ..!
وإما أن نطوع المواقف ...أو تطوعنا ..!
وفعلا ما أتعس أبطالي دوما .. أحييهم وأقتلهم بجرة قلم ..
أو أخلدهم في صفحة ما تلبث أن تشرق حتى يطويها الزمن ..!
شكرا لك سيدي العزيز
دمت سعيدا دوما
كل ما أجنيه هو لمسة يعطف بها الوهم على وجنتي ..
وقبلة يرمي بها الطيف جبيني .. وكأنه يتخلص منها .....!
نزع الجدار عنه لوحاتي
سرقت الريشة ما تبقى من ملامحي ..
تسولت بين زحمة الأضواء
فلم أجد غير شفق المغيب ...يكسوني ..
اغرف من صوتي المبحوح لحنا يزلزل الصخور، يراقص البحور ..
التجأت إلى أصدافك التي تتهافت عليها الأيدي ، ويسكنها الموج ..
فقل للبحر الساكن في سطورك، أن يفتح أبواب أعماقه ..
أن يعطف على طائر حام كثيرا حول نوافذ الغرق واشتهاها ..!
لم أعد أستطيع تجاهل ذلك الصدى ..!
بت فريسة سهلة لقوقعات تحبسني .. وعقارب تدور بين أرقامي بالاتجاه الخاطئ ..؟!
وفراش يقلبني ، يربطني بخيط ، يعلق الخيط بإصبعه، ويلعب بي على حافة الأرق ..؟
ما السبيل للنوم .. وكل البحار .. الصحاري .. والجبال أتقنت لغتي ..حفظت إسمي ..؟!
كل الرمال المتحركة مدت أيديها نحوي .. لتسحبني ..! أتراني أتلاشى في قعر سطر
أدخله فلا أخرج ..؟ أهرول مع الحرف أم يدحرجني كحجر تفتته المسافات ..فلا هو يفنى
ولا المسافات تنتهي ..؟!
لا أدري ماذا أقول هنا، ربما هو هذيان الصباح ، أو تمتمات تركها السهر على جفني ..؟!
وليتني أغمضهما .. لكن هموم الأرض نصبت الأعمدة .. ونصبت القبائل خيمها، وتتعارك
سيوف المشاهد في ساحتي .. كما علقت تلك الحقائب التائهة على رموشي ..!
هل تدري بأن الأمنية هي أسخف حقيبة يمكن أن نحملها ..؟!
والتخلص من رداء الوهم هو أحمق ما قد نفعله ..؟!
مشى صديقنا هنا فرحنا بالعودة .. فكان الدار هو غير الدار .. والزعرور صار فاكهة موت غريبة ..
فتحطمت الذاكرة .. وتناثر زجاجها، يفرش طريق خيبته ، ليعود أدراجه حاف، عاري الذاكرة .. مكسورا
فيحقق أخيرا غرور الغربة ..!
شمس الأصيل..
يجمعهما ميثاق غليظ و تفصلهما جبال عالية عاتية ..
هو يقود السيارة غارقا في صمته و هي إلى جانبه هادئة تسبح في عالمها المثالي..
شبكت يديها فوق صدرها و أخذت تتأمل الطبيعة...شريط رائع يمر أمام عينيها غاية في الإتقان و الإبداع.
كانت الشمس قد سحبت أشعتها الحارقة و بدأت تنحدر ببطء نحو الأفق البعيد...فبدت قرصا لامعا تحيطه هالة من الضوء الأحمر الخافت الجميل.. بساتين خضراء و منازل ريفية بسيطة الهندسة وأطفال أشقياء يلعبون و يركضون...رأت نفسها بينهم طفلة تلهو .. بيدها طائرة ورقية وردية اللون...تطارد الفراشات..تتعثّر في احلامها الجميلة ..تقع على الأرض و تقوم معفّرة الجبين بالفرح ..
ذلك الراعي يهش على أبقاره لتسرع قبل أن يسقط الظلام والأبقار تمشي بتأن و ثقة متبخترة غير مكترثة لصياحه...أزهار دوار الشمس تنحني أسفا على رحيل الحبيب... " لو كنت مكانك لرقصت...ليتك تعلمين أن اللقاء سيتجدد مع تنفس كل صباح".....
لون السماء كان مختلفا...مزيج ساحر من الأزرق و الأبيض و الرمادي...و غير بعيد أسراب طيور تحلق مسرعة عائدة إلى أوكارها لتنعم بليل هادئ قبل أن تواصل رحلة الحياة في صباح الغد......
بعض الحقول لا تزال حبلى... يغازل النسيم سنابلها فتشكل تموجات ساحرة....و بعضها تم حصاده فبدت جرداء قاحلة و لكن مع انعكاس آخر أشعة الشمس كانت تلمع كأنما زرعت تبرا..
و انتشرت في ترتيب جميل حزم من القش مشدودة بعناية تنتظر أن تحمل إلي مصيرها المحتوم.......
سحرتها المناظر...حبست أنفاسها....سافرت بها إلى عالم من الخيال....فأغمضت عينيها و راحت تمارس أغلى هواياتها...الحلم...
كانت الطفلة في داخلها تدندن ..
شمس الأصيل دهبّت
خوص النخيل يا نيل
تحفة ومتصورة
في صفحتك يا جميل..
انتبهت من عالمها على صوته ..
- علف الماشية سيكون وفيرا هذا الموسم ...!
قالت ..' فعلا ' و تبسّمت ..باكية
التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 20-05-2011, 20:45.
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
اغرف من صوتي المبحوح لحنا يزلزل الصخور، يراقص البحور .. التجأت إلى أصدافك التي تتهافت عليها الأيدي ، ويسكنها الموج .. فقل للبحر الساكن في سطورك، أن يفتح أبواب أعماقه .. أن يعطف على طائر حام كثيرا حول نوافذ الغرق واشتهاها ..! لم أعد أستطيع تجاهل ذلك الصدى ..! بت فريسة سهلة لقوقعات تحبسني .. وعقارب تدور بين أرقامي بالاتجاه الخاطئ ..؟! وفراش يقلبني ، يربطني بخيط ، يعلق الخيط بإصبعه، ويلعب بي على حافة الأرق ..؟ ما السبيل للنوم .. وكل البحار .. الصحاري .. والجبال أتقنت لغتي ..حفظت إسمي ..؟! كل الرمال المتحركة مدت أيديها نحوي .. لتسحبني ..! أتراني أتلاشى في قعر سطر أدخله فلا أخرج ..؟ أهرول مع الحرف أم يدحرجني كحجر تفتته المسافات ..فلا هو يفنى ولا المسافات تنتهي ..؟! لا أدري ماذا أقول هنا، ربما هو هذيان الصباح ، أو تمتمات تركها السهر على جفني ..؟! وليتني أغمضهما .. لكن هموم الأرض نصبت الأعمدة .. ونصبت القبائل خيمها، وتتعارك سيوف المشاهد في ساحتي .. كما علقت تلك الحقائب التائهة على رموشي ..! هل تدري بأن الأمنية هي أسخف حقيبة يمكن أن نحملها ..؟! والتخلص من رداء الوهم هو أحمق ما قد نفعله ..؟! مشى صديقنا هنا فرحنا بالعودة .. فكان الدار هو غير الدار .. والزعرور صار فاكهة موت غريبة .. فتحطمت الذاكرة .. وتناثر زجاجها، يفرش طريق خيبته ، ليعود أدراجه حاف، عاري الذاكرة .. مكسورا فيحقق أخيرا غرور الغربة ..!
.....أعرفُ ان هذا القدر القاسي عندما أصابت سهامهُ المؤلمة تلك النخلةُ الباسقة تساقطت ثمارها الطيبة الجميلة ....فحق لعابرِ سبيلٍ أن يلتقط بعضها ..ويمضي ..ولكن .. من الإنصاف ..أن يدعو لها بالخصب والنماء ....والخير والعطاء....طوبى لمن يألم فيكتب ....ويتأوه فيرسم ... ..ويحزن فيعزف بإحساسه للآخرين لحن المحبة .........ويأرق فيضيء للسائرين درب الحقيقة...... ....شكراٌ لقلمٍ حُرٍّ مُصابر......واقبلي مروري البسيط ..مع تحياتي الخضراء..
تعليق