كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كـأنه يوخز قفا ثباتي
    بكفه هذيان الشعراء
    تهويم القصاص
    و في الكف الأخرى نمرمتناوم
    ينصت و لا يبالي
    رج فيه صحوته
    أزه أزا
    نط عاقصا رقبته
    خائضا في الرقص مع شمبانزي !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      رغم عصبية الليزر و لا عصمة الضوء ،
      فشلا في فصله بعيدا عن جزيرة القرود !

      لنتزود بالشريحة معا
      و نصلي لرب المحن ،
      قبل أن يدركنا الملل ، و ينال ما سيبقى لنا ..
      sigpic

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        عين الذئب
        انشقّ الليل عن صبية سمراء، تمتطي صهوة الريح، تتلفّتُ حائرة، تتلمّسُ طريقاً لا تدري مدخله، تضمّ إلى صدرها المرتجف وليدها، تتراقص ندف الثلج على ضفائرها، فتحيلها إلى امرأة ثلج، تطفق بالدموع..
        الطفل يختلجُ، يلوب بفمه الجاف عن رشفة حليب دافئة، فتدنيه من صدرها مهدهدةً، ليشمّ رائحة دفء واعدٍ، تنام لها جوارحه المتجمّدة....
        تركض ...تركض...تحاول أن تصمّ أذنيها عن أصواتٍ تلاحق سمعها، قنابل متفجّرة، أزيز رصاص، نسوة تولول، بيوت تحترق، ..تركض ..تركض..، تنخلع فردة حذائها عن قدمها ، لا تبالي...، تتعثّر بكومة أحجار، تفخّخت بوشاحٍ أبيضَ، انفلت وليدها من يدها، أخذ يبكي كا لمغشي عليه، زحفت إليه، تمدّ أصابعها الراعشة نحوه..،
        تسمّرتْ عيناها على طيف يلتحف عباءة سوداء... بدا يتوضّح لها شيئاً، فشيئاً، رفعت بصرها ببطء...من القدم، حتى الرأس...ارتطم نظرها بعينٍ تخافها، عين ذئبٍ، كانت ترعب فرائصها، تجفل منها.
        ..أصيبتْ بدوارٍ أفقدها ما بقي من نبض، سألها بحدة: ــ إلى أين ؟؟؟
        بصوت متقطع الحروف أجابته: ـــ أرجوووووك ...دعني أهرب...، جماعة ملثمة اختطفت زوجي، اقتادته معصوب العينين، مع غيره من الرجال، إلى جهة مجهولة، خشيت منهم ..، خاتلتهم وساقتني قدماي حيث تراني، ..أرجوك..دعني أمضي..
        افترستْها عيناه، جذبها ...نهرها متمتماً بشفتين غليظتين، جافتين ـــ هيااااا .....انهضي، واتبعيني...
        أدنت طفلها من حضنها، تشهق بالبكاء، تمسح بكمّها الطين اللزج العالق بثيابه، وبضع قطرات حمراء على طرف شفته.
        تطايرتْ نظراتها صوب كلّ الاتجاهات...تلتمس طريقاً للهروب منه،..وقد أوشكت ...فهزّها بقسوةٍ آمراً: ــ قلت لك اتبعيني
        فلم تجد بدّاً من أن تمشي خلفه مكسورة الخطوات، حتى وصل بها إلى دار ترابيّة، متآكلة الجدران، وفتح الباب عن غرفةٍ يتوسّط أرضها بساط صوفيّ عتيق، وفراش إسفنجيّ رقيق باهت اللون،
        هياا ادخلي قالها: ( وهو يدفعها بغلظةٍ ) ...ثم أغلق الباب ...وغاب
        تكوّرتْ على نفسها في زاوية الغرفة، وقد غطّ طفلها على أثر الإرهاق، في نومٍ يشبه وهنه أنين الموت..، تراءت لها الجدران قد تداخلت..دوائرَ ، دوائرَ..حتى استحالتْ إلى عين ذئب تشبه عينه، كما كانت تراها، مذ كانت طفلة تخشاها، وترتعد لها، نفس العين التي دخلت دار أهلها تطلبها حليلة، فذُرّ التراب بها مطرودةً واللعنات تلاحق صاحبها:: ـــ خسئ ابن الكافرة .....
        نفس العين التي شهدتها يوم عرسها، ترقبها خلف السور، على غصن شجرة التين ، ذاتها التي كانت تشظّيها، تعرّيها، كلما تأبطت ذراع زوجها، تتبختر وسط الدروب، فتتبعها حتى الدار، ترصد ضوء نوافذها، حين تُضاء، وحين يختبئ خيالهما المتعانق وراء العتمة، حين تُطفأ....ذات العين التي أطبقت على حنق مكتومٍ، حين ضبط الزوج تتبّعها، فكاد يسملها مهدّداً: إياك أن تتجرّأ ، وتعيدها يا بن الكافرة....
        بدأ الثلج يغزو الشباك العتيق، تسلّلتْ على رؤوس أصابعها ترقبه، وقد كاد قلبها يتوقف عن نبضه، بعد أن تناهى إلى سمعها صوت وقع أقدامه ، وطرطقة أوانٍ تخفت، وتعلو .....مسحت غباشة الزجاج من الداخل، وجدته في صحن الدار، يشعل كومة حطب...
        عادت تفرك كفيها، تسدل ثوبها على منكبيها، تشبك أزراره حتى العنق، تغزو خيالها ألف صورة مرعبة التفاصيل،..جنون الخوف يعربد في حناياها..
        أزيز الباب دلّها على أنه دلف إلى الغرفة، ...إنها تميز رائحته التي تكرهها مذ كانت برعماً، لم تقو على النظر في عينيه...تقدّم منها يدفع بكوب شاي ساخن إليها...قائلاً باختصار: اشربيه...
        توجّستْ من ارتشافه، أعطافها الباردة تتمنى أن تدفأ به، ولكن خوفها ألجمها.
        رجع إلى كومة النار المتأزّزة بشراهةٍ، لمزيد من الاشتعال، حرّك الجمرات بسيخٍ حديديّ، انتقلت حرارة النار إلى جسده:
        ــــــ هاهو حلم العمر بين يديك...من أحببتها تضطجع على فراشٍ، تمنيت بلهفة حارقة أن تقاسمه معك...هاهي تحت إمرتك، فريسة ، تنتفض بين يديك خوفاً، فتزداد رغبتك في التهامها، وقعت في شباك أوصد عنها كلّ المنافذ، حيث لا أهل يبعدونها باحتقار عنك، ولا زوج يمسك بخناقك ...يعيّرك بطائفتك، يتفل في وجهك..
        هيااااااااااا ...هياااااااا يا بن الكافرة، الوليمة الشهية بين يديك، فتشبّع بها حدّ الثمالة، واسكب أنفاسها المشتهاة بين عروق دمك، كم حلمت بأن تضمها بين ذراعيك تحت سقف واحد !!! كم تمنى صدرك أن يتوسّده رأسها الجميل، تغطيه خصلات شعرها !!! كم تمنيت أن تتذوّق شهد رضابها !!! أن تجوب أصابعك تضاريس جسدها المرمري !!!
        هياااااااااااا ...إنها فرصتك....جاءتك على قدميها الضعيفتين...هيااااااااااا..مااذا تنتظر ؟؟؟
        وتوهّجتْ عين الذئب بألسنة نار، تلاقت مع ضوء قمر شتائي، يظهر للحظات، ثم يختبئ خلف غيمة بيضاء،..في ليلة ثلج عاصفة...
        هزّه العواء، كلّ مابه جائع، يعوي...وقد سال لعاب الشهوة المحمومة على شفتيه..
        ذرع المكان ألف مرة، صوت أقدامه يتوغل عميقاً في مسافات رعبها عند كلّ خطوة..
        اقتحم الغرفة.،.تطاير شرر الرغبة المجنونة، كانت ترضع صغيرها، فسحبت فمه عن ثديها، فامتعض، وبكى يستجدي عطفها.. وأرختْ سدل جيبها بسرعة البرق، و التصقتْ بالحائط، وقد اصطكّتْ رجلاها ارتجافاً.
        رمقتها عين الذئب، توقّفت عند تفاصيلها، تعرّيها أنملة، أنملة....سألت السماء أن يعجّل في موتها،..وهو يقترب منها شيئاً، فشيئاً، حتى صار بمحاذاتها، يسمع تسارع أنفاسها...
        وفجأة بكتْ عين الذئب...وهو يخلع عباءته الصوفية السميكة عن جسمه المرتعش اضطراباً، يدفعها إليها بصوت أشبه بهذيان ينوح مختنقاً:
        ـــ تدثري بها ...ونامي ..واستريحي..لن يمسك سوء... سأوصلك غداً إلى مكان آمن...تصبحين على خير..... ياااااااا أختي.
        / إيمان الدرع /

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          يالك من مبدعة ، كيف انتبهت لهذا الشيء الجميل الذي سحبه خلفه طيلة عمر من الشقاء و التمنى ، كيف لم تضيعي خيطا كان أوهن من خيط العنكبوت ؟؟ لتكون الدهشة هي سيدة الفصل في كل هذا الزخم الحي .. بكل المقاييس مبدعة حقيقية
          إيمان الدرع حدوتة سورية
          sigpic

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            اللغة ورم ٌ لغوي
            برصيف ذاكرة ٍ غجرية
            تمنحك قسطا ً من فوضى
            حين تمسك بك الوحشة
            بطريقة ٍ خاطئة..
            تحيلك للهفة ٍ فاحشة
            و كل ما حولك مستعمل ٌ و رخيص..

            ربما نغيب
            لكن هنا وطن يجمعنا
            محبتي و عرفاني
            لك أستاذي الجليل / ربيع عقب الباب..



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              اللغة ورم ٌ لغوي
              برصيف ذاكرة ٍ غجرية
              تمنحك قسطا ً من فوضى
              حين تمسك بك الوحشة
              بطريقة ٍ خاطئة..
              تحيلك للهفة ٍ فاحشة
              و كل ما حولك مستعمل ٌ و رخيص..

              ربما نغيب
              لكن هنا وطن يجمعنا
              محبتي و عرفاني
              لك أستاذي الجليل / ربيع عقب الباب..
              ليته اختلف عن الأرض قليلا
              ليته كان في جمال الحلم الذي رأينا
              و كان أمنية عزيزة علينا
              لكن للاسف .. كانت عورته فاضحة
              النفوس هي هي
              و القلوب هي هي
              حتى ولو قالت درا و ياقوتا .. و كان لها مجمع البحرين لغة !!

              كن بخير أستاذي و شاعري الجميل قصي ( محمد ربيع ) الغالي
              sigpic

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                ووجدت نفسي هنا في خضمّ هذا البياض...أنثر ما يجود به عليّ الإحساس...أستمرئ عبق ما كتب هنا...وألقي التحيّة على من مرّ ...تحيّاتي وودّي لجميع إخوتي وأخواتي...

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                  ووجدت نفسي هنا في خضمّ هذا البياض...أنثر ما يجود به عليّ الإحساس...أستمرئ عبق ما كتب هنا...وألقي التحيّة على من مرّ ...تحيّاتي وودّي لجميع إخوتي وأخواتي...
                  كل شيء تغير
                  ربما بالفعل
                  هناك شيء تغير
                  و ليس كل شيء
                  الأرصفة لم تلبس نفس الرداء
                  و الغبار الذي تلائم عليها
                  كان يحفظ للأماكن بعض التواريخ
                  ينتهي هنا بتلويحة
                  من قريب ..
                  ثم يلملم ذيله و يمضي
                  ينقض هناك كإله الرعد
                  مبعثرا بعض الغيوم
                  وكثيرا من ارتباكات
                  يتهادى بكل تؤدة .. نافضا حزن القرى عن قناعته
                  لكنه لم ير
                  تغضن وجه النهار
                  ذعر الشمس من هوسه
                  وانكسارها خلف السحب
                  التي دنت
                  و تدلت
                  مسحت عن عينيها دمعات الشجن
                  أعادت ترتيب فوضى الأماكن !
                  لكن شيئا ما .. تغير
                  في ملامح الشجر
                  و سموق النخيل
                  ثمة انحناءة ..
                  و بعض ندوب ..
                  وحنين قاتل للرحيل خارج المكان
                  و ر بما خارج لعبة الدائرة !
                  أثمة من يهتم بي ..
                  عند الرحيل ؟
                  لم يتغير شيء
                  كل شيء تغير .. حتى أسمائنا !

                  نادية أختي الرائعة
                  كوني بخير دائما أبدا أيتها الطيبة
                  تحيتي و تقديري
                  sigpic

                  تعليق

                  • بدرية مصطفى
                    أديب وكاتب
                    • 16-09-2013
                    • 7612

                    افتح لي فؤادك .. لا تطردني

                    أكرم مثوى امنياتي

                    لا تسألني

                    عن عرقي .. عن لوني

                    عن تفاصيل جيناتي

                    من أكون ولأي جيل أنتمي ...





                    الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                    تعليق

                    • بدرية مصطفى
                      أديب وكاتب
                      • 16-09-2013
                      • 7612

                      سأنتظر القمر أن يأتي

                      يزور السماء بعد غياب طال مجرة حياتي

                      لا أريد أن أرى انعكاس العتمة على البحر مجددا

                      أنا لن أراه!!

                      بل سأشعر بانفتاح الأبواب على الأقواس الذهبية

                      وصهيل الغيوم الراكدة في لحظات التأمل.

                      وكلما غاب عن سماء الأمنيات

                      سأشعل نجوم الذكريات

                      ادفئ الياسمين لتظل بيضاء تلفت الأحلام اليها ..





                      الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                      تعليق

                      • بدرية مصطفى
                        أديب وكاتب
                        • 16-09-2013
                        • 7612

                        غداً عند بزوغ النور
                        وانتشار البياض على المدن
                        سأرحل .. وأنا على يقين أنك في انتظاري




                        الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                        تعليق

                        • أم يونس
                          عضو الملتقى
                          • 07-04-2014
                          • 182

                          عدت لتوي وقد أنهيت بحمد الله مناقشة الرسالة البحثية لمشروع التخرج ..
                          لست بصدد التحدث عن فرحتي بلغة رشيقة عذبة تليق بها، و ربما أترك هذين البيتين لينشداها
                          يا نجوم السماء .. يا عبائق النسم
                          يا سحائب الرجاء .. يا طيور الحرم
                          يا رعود الشتاء .. يا جميع الأنام

                          قصتي أنني في أول دفعات كلية اللغويات التطبيقية والترجمة ،أي أنها ناشئة ،
                          وخلال دراستي لم نبصر عضو واحدة من هيئة التدريس تخصصها في الترجمة ،
                          و الحمد لله بفضل الله اجتهدنا ... ما جئت لأقصه :
                          الرسالة قد كانت تمس موضوع مشكلة ما في الترجمة ، وبعدما انتهينا من المناقشة بادرت رئيسة القسم بالسؤال عما نرى فيما هو سبب المعضلة ويخدم هذا التخصص ،فتفاجأت من سؤالها الذي طالما ترعرع في قلبي، إنما كنت من معاشرة وتجربة طويلة أعلم عدم "مرونة "كل طاقم التدريس ، وبالطريقة التي أتخليها لكل معلم قدير يغبط عليه كل تلميذٍ له ، وإنما ...
                          قد انسل إلى قلبي بعض أمل فبحت بصوت هادئ يرجو الكثير : " نعم كل طالب في الترجمة يحتاج إلى معلم متخصص فيها ،أو على الأقل متعمق في اللغة العربية إلى جذورها ..."
                          لكن ظني بأملي قد خاب فسرعان ما تجلت لي تلك العقلية المعهودة :
                          " لا ..لا ..ليس بالضرورة، فيكتفي المعلم أيا كان تخصصه بوصف المقرر ، ومعايير وطرق تدريسه الموصاه من الجامعة حتى يبلغ الطالب العلم التام .."
                          - ابتسمت بانكسار وهوان فكري كالعادة و أنا أردد على مضض :
                          -" بالطبع ، كل المعلمات هنا قديرات ومتمكنات ولن نصل لما وصلن إليه بالتأكيد " ثم أردفت " but, ..um.. I may ..still believe that the translation is a "science"" كما ذكرت سلفاً ..
                          لم أكد أنهي عبارتي حتى وجدتها تجيب :
                          -" nah ..no no .. translation is a "skill
                          فأومأت رأسي بالموافقة كالعادة ، وسكت !
                          التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 04-05-2014, 10:08.

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            عدت لتوي وقد أنهيت بحمد الله مناقشة الرسالة البحثية لمشروع التخرج ..
                            لست بصدد التحدث عن فرحتي بلغة رشيقة عذبة تليق بها، و ربما أترك هذين البيتين لينشداها
                            يا نجوم السماء .. يا عبائق النسم
                            يا سحائب الرجاء .. يا طيور الحرم
                            يا رعود الشتاء .. يا جميع الأنام

                            قصتي أنني في أول دفعات كلية اللغويات التطبيقية والترجمة ،أي أنها ناشئة ،
                            وخلال دراستي لم نبصر عضو واحدة من هيئة التدريس تخصصها في الترجمة ،
                            و الحمد لله بفضل الله اجتهدنا ... ما جئت لأقصه :
                            الرسالة قد كانت تمس موضوع مشكلة ما في الترجمة ، وبعدما انتهينا من المناقشة بادرت رئيسة القسم بالسؤال عما نرى فيما هو سبب المعضلة ويخدم هذا التخصص ،فتفاجأت من سؤالها الذي طالما ترعرع في قلبي، إنما كنت من معاشرة وتجربة طويلة أعلم عدم "مرونة "كل طاقم التدريس ، وبالطريقة التي أتخليها لكل معلم قدير يغبط عليه كل تلميذٍ له ، وإنما ...
                            قد انسل إلى قلبي بعض أمل فبحت بصوت هادئ يرجو الكثير : " نعم كل طالب في الترجمة يحتاج إلى معلم متخصص فيها ،أو على الأقل متعمق في اللغة العربية إلى جذورها ..."
                            لكن ظني بأملي قد خاب فسرعان ما تجلت لي تلك العقلية المعهودة :
                            " لا ..لا ..ليس بالضرورة، فيكتفي المعلم أيا كان تخصصه بوصف المقرر ، ومعايير وطرق تدريسه الموصاه من الجامعة حتى يبلغ الطالب العلم التام .."
                            - ابتسمت بانكسار وهوان فكري كالعادة و أنا أردد على مضض :
                            -" بالطبع ، كل المعلمات هنا قديرات ومتمكنات ولن نصل لما وصلن إليه بالتأكيد " ثم أردفت " but, ..um.. I may ..still believe that the translation is a "science"" كما ذكرت سلفاً ..
                            لم أكد أنهي عبارتي حتى وجدتها تجيب :
                            -" nah ..no no .. translation is a "skill
                            فأومأت رأسي بالموافقة كالعادة ، وسكت !

                            كنت هنا أيّتها المبدعة التي تحمل همّ القلم
                            قرأت وتابعت وعشت معك بعض تفاصيلك
                            كم نمتلئ رغبة في العطاء وكم نباغت بما يخيّب آمالنا لكنّنا لا ننكسر
                            تمنّياتي لك بالتّوفيق وأهلا وسهلا بيننا

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              هذا الفضاء أيضا خبا لهيبه اليوم...فارقه سكّانه فبات خواء...أبحث في ثناياه عنهم...يعرفون أنّنا نشتاق إليهم...أتراهم لا يبادلوننا الشّوق؟

                              تعليق

                              • أم يونس
                                عضو الملتقى
                                • 07-04-2014
                                • 182

                                باغتكِ الفرح ،
                                و ملأ الله روحك سعادة سرمدية و إن ما ناديتها... نادية.


                                *عضواً/ مفعول به منصوب ، واللفظة لكليهما المذكر والمؤنث .
                                التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 04-05-2014, 22:00.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X