كنت صغيرا
وكان الولد مسعد كبيرا
نلتف حوله نحن الصغار
فيحكي لنا حكاياته
مزلزلا شياطيننا
فتعربد في أبداننا
و يغلق الطريق أمام عودتنا إلى البيوت
الغريب أنه قبل أن تصرخ جدتي في ذلك اليوم الحزين
معلنة عن ضياع مهر و شبكة عمتي
كان يلوح بأصابعه تجاه بيتنا
وهو يردد : العفريت الذي يحمي الحارة من اللصوص نال منه المرض ، فأصبحت فريسة لأصحاب الأيدي الخفيفة ، انظروا
هنا .. من تلك الناحية كانت أول ضحاياهم ".
وكان الولد مسعد كبيرا
نلتف حوله نحن الصغار
فيحكي لنا حكاياته
مزلزلا شياطيننا
فتعربد في أبداننا
و يغلق الطريق أمام عودتنا إلى البيوت
الغريب أنه قبل أن تصرخ جدتي في ذلك اليوم الحزين
معلنة عن ضياع مهر و شبكة عمتي
كان يلوح بأصابعه تجاه بيتنا
وهو يردد : العفريت الذي يحمي الحارة من اللصوص نال منه المرض ، فأصبحت فريسة لأصحاب الأيدي الخفيفة ، انظروا
هنا .. من تلك الناحية كانت أول ضحاياهم ".
تعليق