كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

    هههههه

    أجل ، هو كذلك أ. بتول
    صباحك الياسمين وباقي رواد الزاوية
    وشكرا لك .
    واذن هذه أول اجابة وننتظر الهطول
    شكرا استاذ أحمد

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      الغيابُ في كامل عدّتهِ
      يملأُ المكان
      أمام بصري ينتثرُ ريشُ طائرٍ
      في مثل لمحِ البصرِ
      حطَّ وطار ..!
      تاركاً في ليليَ الساكنِ
      خفقةً طليقة
      وحكايةً أوّلها كأخرِها
      سراب ...
      وبطاقةُ حبِ كتبتها دِماه
      نهايتها :
      في أمان الله ..!!
      التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 26-04-2012, 14:48.

      تعليق

      • ماجدة الهاني
        أديبة وكاتبة
        • 30-03-2012
        • 40

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          سيدة الحزن
          التابوت محاصر بعلة المحفوظ في دوائر السماء
          يتوسد قلبك
          كلما زغزغ الوجع ذاك الوريد
          ليعبر إلي غرفته
          وهناك يشعل ألف شمعة استعدادا لمهرجانه الليلي
          انظري
          تلك رقصته الساحرة
          كم هو رشيق كحاو
          يتخلع من بين أشعة الضوء كريح
          كموسيقا تعانق اللهب
          أو كسراب أشعله فيك من يقفون على يمينك
          و على يسراكِ
          فأطيحي بأوراق لعبته
          و من يركعون لوثنه الشرقي
          لتشرق الملائكة بسمة لازوردية
          تحملها الريح منك إليك !

          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            الله
            اللهم لو لا أنت ما اهتدينا
            و ما تصدقنا و لا صلينا
            فانزلن سكينة علينا
            و ثبت الأقدام إن لاقينا !

            الله يا سر عشقي و وجودي
            بيدك أحسنت
            وروحك أعطيت فصرت طيرا
            وصرت كما تحب لي أن أكون !

            الله نور السموات و الأرض
            أنت ربي
            و لا رب سواك !
            sigpic

            تعليق

            • خديجة بن عادل
              أديب وكاتب
              • 17-04-2011
              • 2899

              .....................
              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 02-05-2012, 23:28.
              http://douja74.blogspot.com


              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                ولسّه بحلم بيوم
                شمسه ما تعرف غيوم
                واَطير كطير البراري
                واَعدّي بحر الهموم
                أتاريني مشدود في دايره
                تايهة جوار السواقي
                أروي قلوب العطاشى
                واَبات دموعي كمائي
                شيلو الغمى عن عينيّا
                خلّيني أنهض واَقوم.
                ***********

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                  ولسّه بحلم بيوم
                  شمسه ما تعرف غيوم
                  واَطير كطير البراري
                  واَعدّي بحر الهموم
                  أتاريني مشدود في دايره
                  تايهة جوار السواقي
                  أروي قلوب العطاشى
                  واَبات دموعي كمائي
                  شيلو الغمى عن عينيّا
                  خلّيني أنهض واَقوم.
                  ***********
                  كأنني استعدت دروعي
                  و حلمي المحلق .................................. و لسه باحلم بيوم ، و هافضل أحلم بيوم !
                  ما أجمل هذا النهار بطلتك المشرقة و قلبك الكبير !
                  sigpic

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كأنني استعدت دروعي
                    و حلمي المحلق .................................. و لسه باحلم بيوم ، و هافضل أحلم بيوم !
                    ما أجمل هذا النهار بطلتك المشرقة و قلبك الكبير !
                    ولسّه بادور ..
                    ولسّه باخاف ..
                    ولسّه باعيش ..
                    ولسّه بادور ورا العصفور
                    ولسّه باخاف واحبّ وأثور
                    ولسّه باعيش وأشوف وأسير
                    وبارفض اكون لغيري أسير
                    وباتحدى الألم وأطير
                    وانادي النور
                    سما الأحلام بعيد عني
                    لكن نورها بيملاني
                    واذا تاه الطريق مني
                    انا قادر أعود تاني
                    وانا تايه في قلب الليل
                    ماليش ياحب غير صبحك
                    بيعديني سنين الويل
                    عشان قلبي الحزين يضحك
                    ولسّه بادور
                    ولسّه باخاف
                    ولسّه باعيش ..
                    ***************
                    أشكرك أستاذي الكبير ربيع
                    نتعلّم منك دائماً ..كيف نفتح نوافذ العمر للضياء
                    كلما تغلّقت في وجوهنا أبواب الحياة.
                    وألف شكرٍ لطيب كلماتك
                    حقّ لهذه الأسرة الكبيرة أن تفخر براعيها.
                    تقديري، واحترامي ....حيّاااااااااااااكَ.

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      لا أريد أن أكتب لأرسم دمعة على وجنة الصفحة ..
                      أو لأنقش ابتسامة فوق ثغرها ..
                      أكتب .. لأجعل الورقة في حيرة ..
                      أربكها ..
                      أزلزلها ..
                      أشلّها ..
                      فتسقط وليمة سهلة في فم طاولة فاغر من الدهشة !

                      دفتري أحجار صوان
                      لا تدري إن كانت تتعانق اشتياقا ..أو غضبا !

                      قلمي .. بسط الكون سجادة وركع
                      ليس خوفا .. ولا خشوعا
                      بل لأن الركب وحدها
                      تجيد قطف النجوم وبعض المحار
                      لترقيع ما تمزق من ثوب النهار
                      الركب وحدها إن ناجت
                      سمعَ التراب .. وأنصت الله ..
                      تعرف كيف تجعل من دوران الأرض
                      حول الإنسان ...صلاة !

                      وأبحرُ حول نفسي ..
                      من أقصى شمالي .. إلى أقصى غربي
                      سطر طويل لا ينتهي ..
                      وما أنا سوى فاصلة ..فوق سطري !
                      وعندما تقرر الفاصلة
                      أن تصبح بحد ذاتها حضارة
                      فإنها تقيل مفردات ..
                      تنفي كلمات
                      وتعيد صياغة القارات ..
                      تشطب بحرا من هنا
                      تعلق جسرا هناك
                      تقطع كل الأشجار
                      لتزرع شجرة واحدة
                      جذعها غضن زيتون
                      جذورها مسك وبخور
                      تحمل الرمان والنرجس والبرتقال ..
                      تحمل في رحمها كل الأثمار
                      النسيم من حولها طوق أزهار
                      تاريخها القصيدة
                      عمرها أغرودة
                      ظلها ..أزل
                      تعتمر غمامة
                      أكمامها ندى ..!

                      فاصلة لا أدري من حجز لها مقعدها
                      بين كلام الوجود الكثير؟
                      من أعطاها إزميلا
                      لتنحت المعاني
                      لتكوّر الروح شكلا هندسيا
                      بجم الكون
                      بملامح زيتية
                      بنبض تفاحة
                      نجت من فخ الجاذبية!

                      فاصلة ربما سقطت سهوا فوق السطر
                      كدمعة غافلت ميتا
                      وأضاءت القبر !

                      فاصلة ..أمسكت قلما
                      ليس أحمر .. أو أسود
                      بل بلون سنبلة
                      أعادت كتابة الأرض
                      بلغة الحقل
                      ببلاغة بلبل الريح
                      فاختصرت العالم بكلمة
                      "أنا " ..

                      "أنا"!
                      قطّعوها عروضيا
                      مرّوا مرور الكرام على الأمس
                      قفوا قليلا عند لبنان
                      اشربوا نخب الأرز
                      ونخيل العراق
                      لا تهملوا ليمونة من فلسيطن
                      أو كرما في القطاع
                      أو امرأة تخبز في سوريا الصباح
                      وقبّلوا جبين مصر
                      بينما تعجن بدموعها
                      الغد لأولادها
                      فتزداد غزارة النيل
                      تذوب ضفافه مطرا ...
                      ثم اركبوا باخرة حكايا مرت في الأطلس
                      شقّت عباءة القمر !
                      قطّعوها واسألوا الخليل
                      عن الناقة التي شقّت
                      بحافرها قناةً أو بحرا
                      عن الخيل التي رسمت
                      قبة في الأندلس أو قصرا
                      عن صهيل قال في الأرض شعرا ..!

                      "أنا"!
                      اتبعوا خطها العاموديّ
                      لا تغوصوا في أسرار شمس
                      ارتسمت هالة على خد زاهد
                      أو رقصة متصوف
                      أشعلت النور فوق حطب الليل
                      والنار في أجساد الجليد !

                      "أنا"
                      تأملوا خطها الأفقيّ
                      فقط تأملوه من بعيد
                      لا تُقلقوا بحارا رمى شبكته
                      لاصطياد المغيب!
                      وفرسا تلد فارسها
                      فوق أديم الماء
                      ويوجعها مخاض التاريخ ..
                      تمعنوا كيف التقت الأزمنة
                      في قطرة من زبد
                      وكيف تلاشت دمعةً
                      كيف غرق في الصمت النحيب !

                      تأملوا ولا تسألوا فبعض الأسئلة يقين
                      ومن اليقين ما استباح دم فكرة
                      يشعّ الإيمان في دمها والوريد !

                      لا تقيسوا عمر "الأنا" بتجاعيد السنين
                      ولن يطوّق خصرها شال الأثير
                      مساحتها لا تقاس إلا بالأساطير
                      بالدموع التي ذرفت على عشتروت
                      يوم ماتت مع العصافير
                      فلا تثرثروا ..
                      لا تقلقوا عشتروت في موتها
                      فهي في الحلم تتهيأ
                      لمراسم الاحتفال عند القيامة .. !
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                        رائعة هذه الومضة غاليتي بسمة
                        وعميقة وتحمل بين حروفها القليلة
                        جبلا من حب ...من مرارة ومن حرقة
                        مرحبا بك بعد طول غياب
                        اكيد الكل بيعتب عليك
                        التلقائي لا طعم له من دونك
                        بل الملتقى كله فقد بسمته المشرقة
                        والابجدية تاهت عن مسارها
                        الغالية الرائعة مالكة
                        اعذريني أولا على التأخير
                        لا أدري كيف لم أنتبه لهذا الشعاع من النور
                        ثانيا اعتذر عن غيابي الطويل
                        كنت بحاجة لملمة ما ضاع
                        وما تناثر من الروح في أفق الضجيج
                        وأزقة الأحلام المقفرة إلى من بعض ظلال مخيفة ..
                        سامحيني ولكن كي أكون هنا يجب أكون "أنا"
                        كما عرفتموني دوما ..
                        ولكني لم أكن بعيدة .. كيف أبتعد وأنا أتنفس بكم ؟
                        شكرا "مالكة" .. شكرا أبدا ..
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                          لا أريد أن أكتب لأرسم دمعة على وجنة الصفحة ..
                          أو لأنقش ابتسامة فوق ثغرها ..
                          أكتب .. لأجعل الورقة في حيرة ..
                          أربكها ..
                          أزلزلها ..
                          أشلّها ..
                          فتسقط وليمة سهلة في فم طاولة فاغر من الدهشة !

                          دفتري أحجار صوان
                          لا تدري إن كانت تتعانق اشتياقا ..أو غضبا !

                          قلمي .. بسط الكون سجادة وركع
                          ليس خوفا .. ولا خشوعا
                          بل لأن الركب وحدها
                          تجيد قطف النجوم وبعض المحار
                          لترقيع ما تمزق من ثوب النهار
                          الركب وحدها إن ناجت
                          سمعَ التراب .. وأنصت الله ..
                          تعرف كيف تجعل من دوران الأرض
                          حول الإنسان ...صلاة !

                          وأبحرُ حول نفسي ..
                          من أقصى شمالي .. إلى أقصى غربي
                          سطر طويل لا ينتهي ..
                          وما أنا سوى فاصلة ..فوق سطري !
                          وعندما تقرر الفاصلة
                          أن تصبح بحد ذاتها حضارة
                          فإنها تقيل مفردات ..
                          تنفي كلمات
                          وتعيد صياغة القارات ..
                          تشطب بحرا من هنا
                          تعلق جسرا هناك
                          تقطع كل الأشجار
                          لتزرع شجرة واحدة
                          جذعها غضن زيتون
                          جذورها مسك وبخور
                          تحمل الرمان والنرجس والبرتقال ..
                          تحمل في رحمها كل الأثمار
                          النسيم من حولها طوق أزهار
                          تاريخها القصيدة
                          عمرها أغرودة
                          ظلها ..أزل
                          تعتمر غمامة
                          أكمامها ندى ..!

                          فاصلة لا أدري من حجز لها مقعدها
                          بين كلام الوجود الكثير؟
                          من أعطاها إزميلا
                          لتنحت المعاني
                          لتكوّر الروح شكلا هندسيا
                          بجم الكون
                          بملامح زيتية
                          بنبض تفاحة
                          نجت من فخ الجاذبية!

                          فاصلة ربما سقطت سهوا فوق السطر
                          كدمعة غافلت ميتا
                          وأضاءت القبر !

                          فاصلة ..أمسكت قلما
                          ليس أحمر .. أو أسود
                          بل بلون سنبلة
                          أعادت كتابة الأرض
                          بلغة الحقل
                          ببلاغة بلبل الريح
                          فاختصرت العالم بكلمة
                          "أنا " ..

                          "أنا"!
                          قطّعوها عروضيا
                          مرّوا مرور الكرام على الأمس
                          قفوا قليلا عند لبنان
                          اشربوا نخب الأرز
                          ونخيل العراق
                          لا تهملوا ليمونة من فلسيطن
                          أو كرما في القطاع
                          أو امرأة تخبز في سوريا الصباح
                          وقبّلوا جبين مصر
                          بينما تعجن بدموعها
                          الغد لأولادها
                          فتزداد غزارة النيل
                          تذوب ضفافه مطرا ...
                          ثم اركبوا باخرة حكايا مرت في الأطلس
                          شقّت عباءة القمر !
                          قطّعوها واسألوا الخليل
                          عن الناقة التي شقّت
                          بحافرها قناةً أو بحرا
                          عن الخيل التي رسمت
                          قبة في الأندلس أو قصرا
                          عن صهيل قال في الأرض شعرا ..!

                          "أنا"!
                          اتبعوا خطها العاموديّ
                          لا تغوصوا في أسرار شمس
                          ارتسمت هالة على خد زاهد
                          أو رقصة متصوف
                          أشعلت النور فوق حطب الليل
                          والنار في أجساد الجليد !

                          "أنا"
                          تأملوا خطها الأفقيّ
                          فقط تأملوه من بعيد
                          لا تُقلقوا بحارا رمى شبكته
                          لاصطياد المغيب!
                          وفرسا تلد فارسها
                          فوق أديم الماء
                          ويوجعها مخاض التاريخ ..
                          تمعنوا كيف التقت الأزمنة
                          في قطرة من زبد
                          وكيف تلاشت دمعةً
                          كيف غرق في الصمت النحيب !

                          تأملوا ولا تسألوا فبعض الأسئلة يقين
                          ومن اليقين ما استباح دم فكرة
                          يشعّ الإيمان في دمها والوريد !

                          لا تقيسوا عمر "الأنا" بتجاعيد السنين
                          ولن يطوّق خصرها شال الأثير
                          مساحتها لا تقاس إلا بالأساطير
                          بالدموع التي ذرفت على عشتروت
                          يوم ماتت مع العصافير
                          فلا تثرثروا ..
                          لا تقلقوا عشتروت في موتها
                          فهي في الحلم تتهيأ
                          لمراسم الاحتفال عند القيامة .. !
                          لله درك بسمتي الجميلة
                          ما كل هذا الانفجار الادبي
                          رائع ما نثرت هنا
                          بل اكثر من رائع

                          اين كنت بسمة ؟
                          لم تركت التلقائي يتشقق عطشا ؟
                          بعد ما نثرت هنا =سنلتزم جميعا الصمت
                          فقد قلت كل ما يجب وترجمت دواخلنا بصدق وعمق كبير
                          شكرا بسمة كتاباتك سامقة دائما كما ارز لبنان

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            اللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث
                            ما ظهر منها و ما بطن
                            اللهم إن كان في وجودي خيرا فأعني عليه
                            و إن يكن شرا فأولي بي أن تتخاطفني الطير
                            إلي أرض غير الأرض و حياة هي خير و أبقى
                            اللهم نق قلبي وروحي من الغل و البغض و الكبرياء و الغرور والحسد
                            كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس !
                            اللهم لا مرد لقضائك
                            و لا مغيث إلاك !
                            اللهم قني شر نفسي
                            اللهم قني شر نفسي
                            اللهم قني شر نفسي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المرة الأولي
                              كانت على يد أسامة فرج مدير تحرير مجلة ( علاء الدين )
                              كان يقدم مادة عن الباب في كتابة للطفل
                              ووضع اسمي ضمن الاسماء غيرالمتكررة
                              و كأفضل الأسماء
                              ثم أهداني الكتاب الأنيق لأقرأ ما أثلج صدري
                              المرة الثانية
                              كانت بيد رجل أكل قلبه القيظ هنا
                              في هذا المتقى
                              و عالجت الأمر
                              أن المستهدف نوع من الاستهتار
                              و التنابز الكريه
                              المرة الثالثة
                              كانت بيد ابن صديق أراد أن يزجي إلي فرحة
                              فأساء حيث أراد الاحسان
                              المرة الرابعة
                              كانت سبّا علنيّا على يد انسانة كنت أجلها كثيرا
                              و لم يكن إلا ردا على خيبة أمل انتابتها لأني لم أعلق لها عملا
                              أو أعطيه ما يستحق من الاهتمام
                              و قد تكفل بها الأصدقاء و كفوني شر عملها


                              أعرف أن اسمي موح ، و سيال ، و يعطي من يريد
                              و لكن في عمل قابل للتأويل و النكاية
                              فهذا ما لا أقبله !


                              طيب هو اسمي
                              و لن أتبرأ منه
                              فلم تحملينه ضغينة و كفرا صاحبة القلم
                              و ما أساء إليك و لا إلي غيرك؟

                              بالعكس كنت اليد الحانية التي تربت أعمالكم
                              و تحاول إسداء النصح
                              و رعاية الجميع بلا تفرقة
                              فلم تحملين علىّ هذه ، و أنت سيدة مبجلة ، أكن لها الاحترام ؟
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                هذه الصفحة
                                كما قدمت الكثير من المواهب
                                وكانت بالفعل غنية
                                إلا أنها أساءت إليّ
                                و لذا يجب أن تغلق
                                و ينتهي أمرها

                                شكرا لكم جميعا
                                لست نادما على شىء
                                قدر ندمي على فتح هذا المتصفح الذي أنزفني مرة
                                و هذه هي الأخيرة !

                                رب أوزعني أن أشكر نعمتك على
                                رب لا تذرني فردا
                                رب لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني .. و أنت أرحم الراحمين!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X