مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فواز أبوخالد
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 974

    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
    [align=center]كاتبتنا الغالية
    مع أني أستغرب طرح شعار لا دينية من مثقفين مفترض أنهم يقودون ثورة عدم فرض الرأي واحترام التعدد ، إلا أنهم هنا قرروا قبل بدء اللعبة أنهم يريدون الفوز ، وذلك بإخلاء المنافس ، وهم يعرفون أن المنافس الحقيقي واللاعب الأبرز على الساحة هم التيار الإسلامي الذي عانى القهر والكبت والسجن والتعذيب والنفخ والشبح ونهش الكلاب البوليسية ردحا طويلا من الزمن من زمن فاروق الذي قتل زعيمهم الشيخ البنا رحمه الله إلى محمد نجيب إلى عبد الناصر ومخابراته التي قتلت الشيخ سيد قطب رحمه الله وجلدت أخته ألف جلدة بعد أن ألبسوها الأوفرهول (!) ، ومرورا بعصر السادات ومحاولة إذلال الشيخ عمر التلمساني رحمه الله وانتهاء بالعهد المبارك في عهد مبارك الذي تصفونه بما يقشعر له البدن والإحساس .
    فهل هم يريدون دولة بلا مباديء ؟
    أم دولة تمارس فيها الرذيلة بلا أدنى محاسبة ، نظام حرية الفوضى ؟؟
    لم تضعون خطوطكم الحمر قبل الاحتكام للشعب وصندوق الانتخابات ؟؟؟
    لم تفرضون خياركم وترفضون خيار الشعب عبر حرية التصويت ؟؟
    هل أصبح الدين عندكم مرضا أو جربا يجب محاربته بالقطران ؟؟؟
    لا أظن أن هذا الطلب جاء من ثورة مثقفين ، لا بل ربما جاء من مجموعة تريد الانفلاش والانفلات لمصر فلا أحد يسأل أحدا عما يعمل ، هل تريدون دولة لا أخلاقية لا تحكمها سوى قوانين سوف يأتي يوما ما حاكم مباركي فيغيرها ويضع الشعب والوطن في جيبه ؟
    وتهتفون بعدها أنت الشعب والشعب أنت ؟؟؟؟؟!!!
    اتركو الصندوق الانتخابي يقرر من يكون الأولى بقيادة البلد ، وتحديد ما يرتضيه من نظام ، ولا تفرضوا لونكم ولا فكركم على الناس وتجعلوا من فكرهم ووجودهم خارج حدود الوطن كما فعل من كان قبلكم .
    فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .
    شكرا كاتبتنا الراقية . [/align]




    هذا ماهممت بقولة وأنا أقرأ الموضوع والمشاركات
    حتى وصلت لمشاركة أستاذنا عبدالرحيم محمود
    فوجدتها كافية شافية .. فله الشكر الجزيل .

    وشكراااا لك أستاذة أسماء المنسي .



    ..................
    [align=center]

    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

    ..............
    [/align]

    تعليق

    • أحمد أبوزيد
      أديب وكاتب
      • 23-02-2010
      • 1617

      بسم الله الرحمن الرحيم .

      1. هذا كتاب من محمد النبي [رسول الله]، بين المؤمنين والمسلمين من قريش و[أهل] يثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم،
      2.أنهم أمّة واحدة مِن دون الناس.
      3.المهاجرون من قريش على رَبعتهم يتعاقلون بينهم وهم يَفدُون عانِيَهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      4.وبنو عَوف على رَبعتهم يتعاقلون معاقلَهم الأولى، وكل طائفة تَفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      5.وبنو الحارث [بن الخزرَج] على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      6.وبنو ساعِدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تَفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      7.وبنو جُشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      8.وبنو النّجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      9.وبنو عَمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      10.وبنو النَّبِيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين. 11.وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.
      12.وأنّ المؤمنين لا يتركون مُفرَحا (أي مثقلا بالدَّين وكثرة العيال) بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. 12/ب.وأنْ لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
      13.وأن المؤمنين المتقين [أيديهم] على [كل] مَن بغى منهم، أو ابتغى دَسيعةَ (كبيرة) ظلمٍ، أو إثمًا، أو عدوانًا، أو فسادًا بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعًا، ولو كان ولدَ أحدهم.
      14.ولا يَقْتُل مؤمنٌ مؤمنًا في كافر ولا ينصر كافرًا على مؤمن.
      15.وأنّ ذمّة الله واحدة يجبر عليهم أدناهم، وأنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
      16.وأنّه مَن تبعنا من يهود فإنّ له النصرَ والأسوةَ غير مظلومين ولا مُتناصرين عليهم.
      17.وأنّ سِلم المؤمنين واحدةٌ، لا يُسالِم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.
      18.وأنّ كل غازية غَزَت معنا يعقب بعضها بعضًا.
      19.وأن المؤمنين يُبِيء بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله. 20.وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدًى وأقومه،
      20/ب.وأنّه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفسًا، ولا يحول دونه على مؤمن. 21.وأنّه مَن اعتَبط مؤمنًا قتلا عن بيّنة فإنه قَوَدٌ به إلا أن يرضى ولي المقتول [بالعقل]، وأن المؤمنين عليه كافّةً ولا يحلُّ لهم إلا قيام عليه.
      22.وأنّه لا يحل لمؤمن أقرَّ بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن يَنصر مُحدِثًا (مجرما) ولا يُؤوِيه، وأن من نصره أو آواه فإنّ عليه لعنةَ الله وغضبَه يوم القيامة، ولا يُؤخذ منه صرف ولا عدل.
      23.وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإنّ مردَّه إلى الله [عز و جل]وإلى محمد [ صلى الله عليه وسلم ]. 24.وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا مُحاربين.
      25.وأنّ يهود بني عوف أُمّة مع المؤمنين، لليهود دِينهم وللمسلمين دِينهم، مَواليهم وأنفسهم إلا من ظلَم وأثم، فإنه لا يُوتِغ (أي لا يهلك) إلا نفسه وأهل بيتِه.
      26.وأنّ ليهود بني النّجّار مثل ما ليهود بني عوف.
      27.وأنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
      28.وأنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
      29.وأنّ ليهود بني جُشَم مثل ما ليهود بني عوف.
      30.وأنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
      31.وأنّ ليهود بني ثَعلَبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا مَن ظلم وأَثم فإنّه لا يُوتِغ إلا نفسَه وأهلَ بيته.
      32.وأنّ جَفْنَةَ بطنٌ مِن ثعلبة كأنفسهم.
      33.وأنّ لبني الشُّطَيبَة مثل ما ليهود بني عوف، وأنّ البرَّ دون الإثم.
      34.وأنّ موالي ثعلبة كأنفسهم. 35.وأن بطانة يهود كأنفسهم.
      36.وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد [صلى الله عليه وسلم ]. 36/ب.وأنّه لا يَنحَجِز على ثأرِ جُرحٍ، وأنه مَن فَتَك فبنفسه فتك وأهل بيته إلا من ظَلم، وأنّ الله على أبَرِّ هذا. 37.وأنّ على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وأنّ بينهم النصر على مَن حاربَ أهل هذه الصحيفة، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم.
      37/ب.وأنه لم يأثم امرؤٌ بحليفه، وأنّ النصر للمظلوم.
      38.وأنّ اليهود يُنفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.
      39.وأنّ يَثرب حرامٌ جوفُها لأهل هذه الصحيفة.
      40.وأنّ الجار كالنفس غير مضارٍّ ولا آثِم.
      41.وأنّه لا تُجار حرمةٌ إلا بإذن أهلها. 42.وأنّه ما كان بين أهل هذه الصحيفة مِن حَدث أو اشتجار يُخاف فسادُه، فإنّ مَرَدَّه إلى الله [عز و جل] وإلى محمد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبَرِّه.
      43.وأنّه لا تُجار قريش ولا مَن نَصَرها. 44.وأنّ بينهم النصر على مَن دهم يثرب.
      45.وإذا دُعوا إلى صلح يُصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وأنهم إذا دَعوا إلى مثل ذلك، فإنه لهم على المؤمنين إلا مَن حاربَ في الدِّين.
      45/ب.على كل أناس حِصَّتهم مِن جانبهم الذي قِبَلهم.
      46.وأنّ يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة، مع البِرّ المحض مِن أهل هذه الصحيفة، وأنّ البِرّ دون الإثم لا يَكسِب كاسب إلا على نفسه، وأنّ الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبَرِّه.
      47.وأنه لا يحول هذا الكتابُ دون ظالمٍ أو آثم، وأنه مَن خرجَ آمِنٌ ومن قعد آمِنٌ بالمدينة، إلا مَن ظلم وأثم، وأنّ الله جارٌ لمن بَرَّ واتّقى ومحمد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم


      ما سبق ...
      نصوص وثيقة المدينة التى وضعها رسول الله صلى الله عليه ....
      و هى أول دستور مدنى و تأسيس أول دول مدنية .


      يتبع .....


      تحياتى و تقديرى
      أحمد أبوزيد

      تعليق

      • أحمد أبوزيد
        أديب وكاتب
        • 23-02-2010
        • 1617

        مازلنا فى الرد على المشاركات السابقة ..
        1 ) لقد أثبتنا بالدليل القاطع و بالمصدر الموثق إن رسول الإنسانية صلى الله عليه و سلم هو أول من أسس للدولة المدنية من خلال وثيقة المدينة التى تمثل أول دستور مدنى ...
        2) تطبيق الشريعة الإسلامية لا يعنى نهائياً إننا بصدد حكم دينى أو إن نظام الدولة نظام دينى إنما يمثل منهاج للحياة بين الناس يحدد الحقوق و الواجبات وفق شريعة الله ..
        و نجد من بين الكلمات عدم فهم مستمر و عناد غريب يختص بماهية الدولة الدينية ...
        و هنا نسأل هل الحكم فى السعودية حكم دينى ؟؟؟؟
        هل السعودية ... دولة دينية ...
        هل السودان فى تطبيقها للشريعة الأسلامية أصبحت دولة دينية ؟؟؟
        3 ) الدين عند الله الإسلام فلا دين غيره و إنما المسيحية و اليهودية ما هى إلا رسائل سماوية مكملة لبعضها و قد أتمها الله برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .
        4 ) ما دون اليهودية و المسيحية و الإسلام ما هى إلى ثقافات و نظريات فلسفية من صنع البشر ....
        5 ) خائفة من تطبيق الشريعة الأسلامية هذا قولى و مرعوبة من الأسلاميين هذا قول الأستاذ حسين ليشورى [....] لا أعرف فى حين لم يتم الرد على الأستاذ حسين ليشورى !!!!!!!!!!!!!!!!!
        6 ) لم أصفك بالليبرالية و لو أعلم إنك ليبرالية [............].
        لقد طلبت من العلمانيين و الليبراليين مناظرتى و لم يتقدم أحد لإنهم يعلمون جيداً إنهم لن يستطيعوا الوقوف أمام قلمى الحاد و لن يكون بيننا ليبراليين لأن مكانهم حيث المغيبون و ناقصى الثقافة و معاقى الفكر يبحثون عن العقول الخاوية حتى يمسخون شخصيتها ..
        7 ) لم أسب الأسوانى بالكذب ... الذى سبه محمود سعد و على الفضائيات و لم نسمع بأن الأسوانى قام برفع قضية سب ضد محمود سعد مما يؤكد كذب الأسوانى ..
        أما العبد لله ... فإنى أصف الليبراليين بإنهم مثل أهل القرية التى أمرها الله بعدم الصيد فى سبتهم ....[......]

        و هناك من العلماء ما يصفهم بالمنافقين فكيف يكون مسلم و ليبرالى و هنا نقول إنهم الجهلاء الجدد لا يعرفون دينهم ولا ليبراليتهم غوغاء كغثاء السيل لا قيمة لهم .....
        و ما سبق يخص الليبراليون الذى يكذبون على دين الله و يسخرون من الرموز الدينية الأسلامية و تزوير الحقائق مهنتهم
        و الأسوانى هو صنمهم الأكبر ...
        و علينا الإنصاف و نقول ...
        هناك من العقلاء مثل الحمزواى الليبرالى الذى أقر و أعترف بعدم فصل الدين عن السياسة و لكن يجب وضع حدود للسلطة و لكنه توقف عن شرح ماهية تلك الحدود .....
        نحترم من يحترم عقيدتنا الإسلامية ...
        نحترم من يحترم عقولنا ...
        و لكن من يظن إنه الأذكى و الأعلم و يدس السم فى العسل و يسخر من عقيدتنا الأسلامية فله منى [.....]

        8 ) كيف لكِ بمقارنة الأسوانى بالحوينى ... الأسوانى كاذب يهاجم دين الله و يزوير تاريخ الدولة الأسلامية أما الحوينى و غيره من رموز الدعوة السلفية فإن أخطائهم ما هى إلا هفوات فى كلمات سياسية ...
        هل .. غزوة ذات الصناديق .. كذب أو ذندقة .. إنها نشوة المنتصر لدين الله ...
        أخطاء الأسوانى ليست أخطاء إنها أكاذيب مسيسة بهدف تحقيق مصالح لأجندات خاصة ...
        الهفوات الكلامية لرموز الدعوة السلفية نتيجة عدم خبرة بالتعامل فى عالم السياسة القذرة .
        9 ) حبيبنا و قائدنا و معلمنا و قدوتنا رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم كان يستشير الناس فى أمور الدنيا و قد أوضحنا هذا من قبل و نزيد ..
        إستشارة أم المؤمنين أم حبيبة بعد صلح الحديبة .
        إستشارة الصحابة فى خطة الدفاع عن المدينة فى عزوة الخندق .
        و ثم نتوج الأمثلة و نقص من السيرة النبوية مايلى ..
        عند نزول الآيه الكريمة التى تنص على إن الرياح تقوم بتلقيح الأشجار و النخيل و الزهور ...
        توقف أهل المدينة عن التلقيح اليدوى للنخيل و المدينة أقتصادها زراعى يعتمد كل الإعتماد على الزراعة و خاصة التمر ..
        ماذا حدث وجد أهل المدينة أن الرياح بالفعل قد قامت بالتلقيح و لكن ليس بالكمية الكافية و إنخفض إنتاج النخيل من التمر فذهبوا لرسول الله و قالوا له ...
        يا رسول الله لقد ذكرت الأية الكريمة و إن الريح لواقح .... و قصوا القصة كاملة ...
        فقال رسول الإنسانية أنتم أعلم بأمور دنياكم ...
        الرسول جاء من قريش حيث الأقتصاد التجارى و الرعوى لا يعلم عن عالم الزراعة شيئاً ....
        هنا نتسائل هل كان رد رسول الله بأن قال لأهل المدينة هذا كلام الرب الأعلى و أنا الناطق به ...
        الرياح بالفعل قامت بالتلقيح كما ذكرت الأية الكريمة و لكن ليست بنفس الكيفية اليدوية ...

        10 ) السفسطائية ... مذهب فلسفى أعتنقه الكثير من الفلاسفة القدماء يعتمد على الشك و لكن الشك من أجل الشك فتبدأ القضية بالشك ثم يتم الحوار الجدلى و ينتهون إلى الشك إتخذوا من السفططة مهنة ليكتسبون منها أرزاقهم ... لديهم قدرة كبيرة على إثبات الشىء و ضده فى نفس الوقت ...
        لقد بدأ المتصفح بالشك و مازلنا فى الشك ....
        [......]
        [ .... ]
        لقد وضعت رآى دورك الرد على هذا الرآى و لكن لا تتهكمى
        لقد راجعت كل ردودك على الزملاء فوجدت إنى الوحيد الذى تطلبى منه ... ما دليلك ؟

        [.....]
        قلمى له مكانته فى هذا الملتقى لا ينطق بهوا لأنه يعلم إن كلماته يحاسب عليها من زملاء أفاضل يملكون العلم و الثقافة ...
        زملاء لهم منى كل الإحترام لا أستطيع أن أضع حروف يتضمنها هزيان أو فكر مغلوط أو كذب ...
        أحترم نفسى حتى يحترمنى الأخرين ....
        إن هذا المتصفح الراقى بفكرتك و بقلمك و بأقلام الأفاضل من الزملاء يجب أن يستمر على هذا المنوال إبتعدى عن الجدال لمجرد الجدال ...
        لقد أوضحنا لكِ ما هية الدولة الدينية و المدنية و العسكرية و إن الدولة الإسلامية ليست دينية و توج هذا التعريف أقلام كبيرة على رأسها قلم الأستاذ حسين ليشورى و مع ذلك لديكِ إصرار غريب على دينية الدولة الأسلامية ....
        [.....]
        هل هذا يرجع كونى أخ أكبر لأسماء و أعتز بهذه الأخوه. [....]

        أقسم بالله العظيم عارف إنك مش ليبرالية و لكنك متأثرة بأفكار مغلوطة عن الدولة الأسلامية و لن أكمل أكثر من هذا ...
        أعلم إنكِ أنصح و تمتلكين من الزكاء ما يمنعك من الإنزلاق فى هذا المستنقع الليبرالى و العلمانى .....
        [........]

        كنت أرغب فى الإبتعاد عن المتصفح و لكن تذكرت كلام أخى حسين ليشورى إن دورنا أن نشرح لحضرتك و لغيرك و نوضح لكم الطريق فهذا دورنا و مسئوليتنا و سوف نحاسب على هذا أمام الله
        و أخيراً ...
        لقد وضعت وثيقة المدينة التى هى أبلغ رد على مدنية الدولة الأسلامية و مؤسسها رسول الله صلى الله عليه و سلم

        تحياتى و تقديرى
        أحمد أبوزيد

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          الأستاذ الفاضل أحمد أبو زيد
          الوثيقة التي عرضتها لا غبار عليها؛ ولكنها كانت بعد هجرة الرسول (ص) إلى المدينة بستة أشهر، وقد قضى منها ما يعينه على استقرار المدينة؛ ثم توالى نزول القرآن الكريم، ففي كل يوم تنزل فيه آية جديدة يبثها إلى المسلمين ليطبّقوها حتى اكتملت آيات القرآن الكريم.

          بمعنى آخر .. لا يجوز لنا تغليب الوثيقة في بدء الدعوة والهجرة على دستور القرآن الكريم، وإن كنت أرى أن الوثيقة ذات معانٍ إسلامية، لأن رسالة الإسلام رسالة سلام ومحبة للبشر.

          أصبح لدينا دستور كامل وواضح، ويمكننا تجاوز المستجدات في كل عصر بالاحتكام إليه وإلى سنّة النبي (ص)، وأولي الأمر من المسلمين.

          قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم، وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا).

          أما الدليل على دينية دولة الرسول (ص)، فأوضح من الواضحات، فغزواته وحروبه وجهاده، ونُظُمه الاجتماعية كالمواريث والعقوبات المعروفة بـالحدود وغيرها، والاقتصادية كالزكاة، وغيرها من النّظم تؤكد دينية الدولة لتطبيقها الأحكام الإسلامية في القرآن الكريم.

          أما انضواء أهل الكتاب وغيرهم تحت إمرة المسلمين بلا تعدي وتجاوز هو الدين الإسلامي بعينه، ولم نشهد للرسول (ص) موقفاً يُبيح فيه الخمرة لأن أهل الكتاب وغيرهم يُحلّلونه ! حاشاه أن يفعل ذلك، وأما في الدولة المدنية فهذا وغيره جائز فيها.

          فكيف توصف دولة الرسول (ص) بالمدنية وليست بالدينية ؟ !.

          ولك كل تقدير.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • أسماء المنسي
            أديب وكاتب
            • 27-01-2010
            • 1545

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أهلاً ومرحباً دكتور وسام البكري

            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الفاضل أحمد أبو زيد

            الوثيقة التي عرضتها لا غبار عليها؛ ولكنها كانت بعد هجرة الرسول (ص) إلى المدينة بستة أشهر، وقد قضى منها ما يعينه على استقرار المدينة؛ ثم توالى نزول القرآن الكريم، ففي كل يوم تنزل فيه آية جديدة يبثها إلى المسلمين ليطبّقوها حتى اكتملت آيات القرآن الكريم.

            بمعنى آخر .. لا يجوز لنا تغليب الوثيقة في بدء الدعوة والهجرة على دستور القرآن الكريم، وإن كنت أرى أن الوثيقة ذات معانٍ إسلامية، لأن رسالة الإسلام رسالة سلام ومحبة للبشر.

            أصبح لدينا دستور كامل وواضح، ويمكننا تجاوز المستجدات في كل عصر بالاحتكام إليه وإلى سنّة النبي (ص)، وأولي الأمر من المسلمين.





            متفقة معك تماماً دكتور وسام فيما سبق ... ولكن لدي سؤال

            من هم أولي الأمر ؟


            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
            قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم، وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا).
            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة

            أما الدليل على دينية دولة الرسول (ص)، فأوضح من الواضحات، فغزواته وحروبه وجهاده، ونُظُمه الاجتماعية كالمواريث والعقوبات المعروفة بـالحدود وغيرها، والاقتصادية كالزكاة، وغيرها من النّظم تؤكد دينية الدولة لتطبيقها الأحكام الإسلامية في القرآن الكريم





            وهنا أيضاً اتفق معك أستاذي .. بدليل إقامة الحدود على غير المسلمين ، وهو ما ذهب إليه الإمام الشافعي في تطبيق حد السرقة والزنا وغيرها من الحدود على غير المسلمين.

            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
            أما انضواء أهل الكتاب وغيرهم تحت إمرة المسلمين بلا تعدي وتجاوز هو الدين الإسلامي بعينه، ولم نشهد للرسول (ص) موقفاً يُبيح فيه الخمرة لأن أهل الكتاب وغيرهم يُحلّلونه ! حاشاه أن يفعل ذلك، وأما في الدولة المدنية فهذا وغيره جائز فيها.
            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
            المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة

            فكيف توصف دولة الرسول (ص) بالمدنية وليست بالدينية ؟ !.



            ولك كل تقدير.




            دكتور وسام
            أشكرك جزيل الشكر لمداخلتك القيم
            واسمح لي بسؤال قد يكون خارج الموضوع ولكن أرى أن له صله بالموضوع وهو:

            هل هناك دليل على أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- منع بيع الخمور أو أغلق الخمارات؟


            تحية وتقدير
            [align=right]
            علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
            ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
            تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
            حروف صاغتها الإرادة تبسما
            [/align]

            تعليق

            • أسماء المنسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2010
              • 1545

              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد أبوزيد
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
              ثالثاً : - الدولة المدنية .


              سوف نتحدث فى هذه الجزئية عن الدولة المدنية الأسلامية حيث أن موضوع المتصفح ينطلق من نداء الثوار فى ميدان التحرير بمدنية الدولة و هنا تكون الدولة هى مصر .....
              مصر ذات الأغلبية الأسلامية ..........
              و لن نطرح تصورنا حول الدولة المدنية العلمانية حيث إنها لن تتوافق مع دولة الموضوع ..........
              كذلك لا أفضل الحديث عن المدنية العلمانية حتى لا نخرج أو يخرجنا أحد عن مسار الموضوع .

              أحترام أفراد الشعب بغض النظر عن القومية أو الدين أو الجنس أو الفكر
              ضمان حرية الأفراد فى تكوين الأحزاب السياسية و الدينية و الإجتماعية و جمعيات المجتمع المدنى و النقابات العمالية و الفئوية و إصدار الصحف العامة و الخاصة و الفئوية .
              الفصل بين السلطات – التنفيذية – التشريعية – القضائية .
              حرية مسائلة المحكوم للحاكم دون إستبداد أو تعسف أو أعتقال أو وضع آى قيود على الممارسة السياسية للأفراد
              للمواطن الحق فى التملك و إبداء الرأى و التفكير و ممارسة عقائده الدينية فى ظل دستور يحمى حقوق الأفراد و يحدد واجبتهم إتجاه الدولة و ضمان تنفيذها فلا حقوق بدون واجبات .
              جميع أفراد المجتمع متساويين فى الحقوق و الواجبات .
              حرية العمل السياسى و الأجتماعى دون قيود أو تفريق من حيث القومية أو الدين أو الجنس
              حق المواطنة مكفول لجميع أفراد المجتمع فلا إضهاد دينى أو فئوى أو طائفى .
              هذا كله يدور فى فلك دين الدولة و هو الأسلام مع حرية العقيدة لأصحاب الرسالات السماوية .

              تحياتى و تقديرى
              أحمد أبوزيد


              أستاذة أسماء

              هذه هى المشاركة الرابعة لى فى هذا المتصفح و أذكر به معايير الدولة المدنية

              و هى نفس مواصفات الدولة الأسلامية منذ أنشأها رسول الله صلى الله عليه و سلم


              مستمر فى الرد على المشاركة الاخيرة


              تحياتى و تقديرى
              أحمد أبوزيد

              كان مدخل الحوار مأخوذ من هتاف الثوار ولكن الحوار كان عام لا يخص دولة بعينها والدليل إنني تحدثت عن الفاتيكان وعن سوريا وتونس وغيرها من الدول فـ أنا لم أقصد مصر بالتحديد ... هذا أولاً.
              ثانيا ... كان ردي على مداخلتك هذه إنك حصرت الدولة في الأسلام فقط في حين إننا لسنا بصدد مقارنة أديان ؛ لقد تسائلت كثيراً هل من يؤيد الدولة الأسلامية يعتبر مؤيداً للدولة الدينية بصفة عامة -سواء مسيحية أو يهودية- أم إنه يخص الأسلام فقط ، لأن أساس الحوار ديني ومدني وعسكري وعلماني وليس أسلامي ومدني وعسكري وعلماني.
              ثالثاً ... حضرتك تقول "إن هذا كله يدور في فلك دين الدولة وهو الأسلام " هل فعلاً الأسلام والقائمين عليه يكفل حرية الاعتقاد والممارسة و و و .....؟!!
              رأيي لا أرى ذلك فـ إن كنت تراه إقنعني.


              تحياتي

              [align=right]
              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
              حروف صاغتها الإرادة تبسما
              [/align]

              تعليق

              • أسماء المنسي
                أديب وكاتب
                • 27-01-2010
                • 1545

                المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم محمود
                كاتبتنا الغالية
                مع أني أستغرب طرح شعار لا دينية من مثقفين مفترض أنهم يقودون ثورة عدم فرض الرأي واحترام التعدد ، إلا أنهم هنا قرروا قبل بدء اللعبة أنهم يريدون الفوز ، وذلك بإخلاء المنافس ، وهم يعرفون أن المنافس الحقيقي واللاعب الأبرز على الساحة هم التيار الإسلامي الذي عانى القهر والكبت والسجن والتعذيب والنفخ والشبح ونهش الكلاب البوليسية ردحا طويلا من الزمن من زمن فاروق الذي قتل زعيمهم الشيخ البنا رحمه الله إلى محمد نجيب إلى عبد الناصر ومخابراته التي قتلت الشيخ سيد قطب رحمه الله وجلدت أخته ألف جلدة بعد أن ألبسوها الأوفرهول (!) ، ومرورا بعصر السادات ومحاولة إذلال الشيخ عمر التلمساني رحمه الله وانتهاء بالعهد المبارك في عهد مبارك الذي تصفونه بما يقشعر له البدن والإحساس .
                فهل هم يريدون دولة بلا مباديء ؟
                أم دولة تمارس فيها الرذيلة بلا أدنى محاسبة ، نظام حرية الفوضى ؟؟
                لم تضعون خطوطكم الحمر قبل الاحتكام للشعب وصندوق الانتخابات ؟؟؟
                لم تفرضون خياركم وترفضون خيار الشعب عبر حرية التصويت ؟؟
                هل أصبح الدين عندكم مرضا أو جربا يجب محاربته بالقطران ؟؟؟
                لا أظن أن هذا الطلب جاء من ثورة مثقفين ، لا بل ربما جاء من مجموعة تريد الانفلاش والانفلات لمصر فلا أحد يسأل أحدا عما يعمل ، هل تريدون دولة لا أخلاقية لا تحكمها سوى قوانين سوف يأتي يوما ما حاكم مباركي فيغيرها ويضع الشعب والوطن في جيبه ؟
                وتهتفون بعدها أنت الشعب والشعب أنت ؟؟؟؟؟!!!
                اتركو الصندوق الانتخابي يقرر من يكون الأولى بقيادة البلد ، وتحديد ما يرتضيه من نظام ، ولا تفرضوا لونكم ولا فكركم على الناس وتجعلوا من فكرهم ووجودهم خارج حدود الوطن كما فعل من كان قبلكم .
                فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .
                شكرا كاتبتنا الراقية .



                هذا ماهممت بقولة وأنا أقرأ الموضوع والمشاركات
                حتى وصلت لمشاركة أستاذنا عبدالرحيم محمود
                فوجدتها كافية شافية .. فله الشكر الجزيل .

                وشكراااا لك أستاذة أسماء المنسي .



                ..................
                أستاذ فواز أبو خالد
                وهذا كان ردي على الأستاذ عبد الرحيم محمود

                أستاذ عبد الرحيم محمود

                اسمح لي أستاذي فالدولة التي تحدد خيوطها حضرتك هي "المدينة الفاضلة" فـ لا توجد دولة بهذا الكمال الذي تريده حضرتك حتى وإن كانت دينية وذلك للضمائر والنفوس التي بيدها السلطة .
                فـ الحاكم في الدولة الدينية ينصب نفسه مكان الإله -على اختلاف الأديان- الحاكم يجعل من نفسه الرب وأن كلمته هي العليا ولا تجوز مراجعته ولا مساءلته وهذا نوع من أنواع الإستبداد بإسم الدين والدين برئ من ذلك الإستبداد.


                فـ النظام الحقيقي للدولة أو الدستور الحقيقي لا دين لة وعندما ينص دستور على دين معين للدولة يصبح دستور عنصري يفرق بين أبناء الوطن الواحد علي أساس ديني ؛ ويصبح هذا الدستور مثل الجدار العازل أو الفاصل الذي يفرّق بين أبناء الوطن الواحد علي أساس الدين وليس الكفاءة

                فـ عندما ينص الدستور علي دين معين وشريعة معينة للدولة أصبحت هذة الدولة عنصرية وجميع مواد الحريات العامة والمواطنة التي ينص عليها هذا الدستور تصبح منسوخة ، صورية توجد فقط لزوم الديكور الكاذب لخداع الرأي العام .


                تحياتي



                هذا رأيك ويجب إحترامه
                أشكرك جزيل الشكر لإبداء رأيك


                تحياتي
                [align=right]
                علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                حروف صاغتها الإرادة تبسما
                [/align]

                تعليق

                • أحمد أبوزيد
                  أديب وكاتب
                  • 23-02-2010
                  • 1617

                  الفاضلة أسماء المنسى ..

                  رآى علماء الدين ....

                  الدكتور يوسف عبدالله القرضاوى ..
                  رئيس الأتحاد العالمى لعلماء المسلمين .


                  الدولة المدنية والدولة الدينية.. تحديد مفاهيم



                  موقع القرضاوي/8-4-2010

                  السؤال: ماذا يعني المفكرون الإسلاميون بقولهم : ( الحكم الإسلامي في الإسلام يقوم على الدولة المدنية ، وليس على الدولة الدينية؟؟ ماالمراد بذلك؟ أم أن هذا الكلام به خطأ.

                  بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
                  يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :-

                  فالدولة الإسلامية كما جاء بها الإسلام، وكما عرفها تاريخ المسلمين دولة مَدَنِيَّة، تقوم السلطة بها على البَيْعة والاختيار والشورى والحاكم فيها وكيل عن الأمة أو أجير لها، ومن حق الأمة ـ مُمثَّلة في أهل الحلِّ والعَقْد فيها ـ أن تُحاسبه وتُراقبه، وتأمره وتنهاه، وتُقَوِّمه إن أعوجَّ، وإلا عزلته، ومن حق كل مسلم، بل كل مواطن، أن ينكر على رئيس الدولة نفسه إذا رآه اقترف منكرًا، أو ضيَّع معروفًا، بل على الشعب أن يُعلن الثورة عليه إذا رأي كفرًا بَوَاحًا عنده من الله برهان.

                  أما الدولة الدينية "الثيوقراطية" التي عرفها الغرب في العصور الوسطى والتي يحكمها رجال الدين، الذين يتحكَّمون في رِقاب الناس ـ وضمائرهم أيضًا ـ باسم "الحق الإلهي" فما حلُّوه في الأرض فهو محلول في السماء، وما ربطوه في الأرض فهو مربوط في السماء؟ فهي مرفوضة في الإسلام، وليس في الإسلام رجال دين بالمعنى الكهنوتي، إنما فيه علماء دين، يستطيع كل واحد أن يكون منهم بالتعلُّم والدراسة، وليس لهم سلطان على ضمائر الناس، ودخائل قلوبهم، وهم لا يزيدون عن غيرهم من الناس في الحقوق، بل كثيرًا ما يُهضَمون ويُظلَمون، ومن ثَمَّ نُعلنها صريحة: نعم.. للدولة الإسلامية، ولا ثم لا.. للدولة الدينية "الثيوقراطية".

                  والله أعلم .

                  المصدر إسلام أون لاين

                  و على ماسبق ..
                  فقد إنتهينا من الرد على المشاركتان ( 131 ) - ( 133 ) .

                  و سوف نبدأ بإذن الله التشرف بالرد على مشاركة الأستاذ الفاضل الدكتور وسام البكرى .

                  تحياتى و تقديرى
                  أحمد أبوزيد

                  تعليق

                  • أحمد أبوزيد
                    أديب وكاتب
                    • 23-02-2010
                    • 1617

                    السيد الأستاذ الفاضل ... دكتور / وسام البكرى .


                    تحتوى مشاركة سيادتكم على عدد من العناصر و هى كالأتى : -

                    1 ) وثيقة المدينة و علاقاتها بالقرآن الكريم .
                    2 ) دستور المسلمين هو القرآن و السنّة النبوية الشريفة .
                    3 ) دينية دولة الرسول صلى الله عليه و سلم .
                    4 ) الدولة المدينة و موقفها من إقامة الحدود فى الإسلام .
                    5 ) موقف غير المسلمين من تطبيق الشريعة الأسلامية .

                    و نبدأ بالرد على سيادتكم و نقول ....

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    و الصلاة و السلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد و على آل بيته الأطهار و رضى الله على أصحابه الغر الميامين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

                    أولاً : - وثيقة المدينة و علاقاتها بالقرآن الكريم .

                    نقتبس من مشاركة حضرتك الأتى : -

                    الوثيقة التي عرضتها لا غبار عليها؛ ولكنها كانت بعد هجرة الرسول (ص) إلى المدينة، وقد قضى منها ما يعينه على استقرار المدينة؛ ثم توالى نزول القرآن الكريم، ففي كل يوم تنزل فيه آية جديدة يبثها إلى المسلمين ليطبّقوها حتى اكتملت آيات القرآن الكريم.

                    بمعنى آخر .. لا يجوز لنا تغليب الوثيقة في بدء الدعوة والهجرة على دستور
                    القرآن الكريم، وإن كنت أرى أن الوثيقة ذات معانٍ إسلامية، لأن رسالة الإسلام رسالة سلام ومحبة للبشر


                    دكتور / وسام ...
                    لقد نزل وحى السماء جبريل عليه السلام على نبينا صلى الله عليه و سلم بمكة و معه آيات الذكر الحكيم من القرآن الكريم و بدأت الدعوة بمكة و أستمر نزول القرآن بمكة حتى تاريخ الهجرة النبوية ( ثلاث عشرة سنة ) ...
                    الرسول لم يكن حاكماً فى مكة بل كان يحمل صفة رسول الله فقط فلم يحتاج إلى وثيقة أو دستور ليحكم لإنتفاء صفة الحاكم عنه و عدم وجود الدولة من الأساس ..
                    و مع هجرته إلى المدينة إكتسب صفة الحاكم و هم ببناء الدولة الأسلامية و كان يمتلك فى نفس الوقت القرآن المكى الدستور الآلهى و أكتمل نزول القرآن بالمدينة ( عشرة سنوات ) ...
                    و لكنه وضع الدستور المدنى ليحكم به مجتمع متعدد الثقافات و الأديان إذن إكتمال و أو عدم إكتمال نزول القرآن هو ليس المحك الأساسى لصدور وثيقة المدينة و إنما المحك الأساسى هو إمتلاك صفة الحاكم و بناء دولة لمجتمع تتعدد به الثقافات و الأديان ....
                    و عليه نقول وجود وثيقة المدينة كدستور مدنى ليس تغليب على القرآن كدستور آلهى ....
                    بل هى لا ئحة تنفيذية لأحكام القرآن الكريم يمكن من خلالها تسير أمور الحياة للمجتمع .
                    بمعنى ....
                    النظرية و تطبيقها ...
                    النظرية موجودة بالفعل و عند تطبيقها يجب تفسيرها و تحويلها لنظام عمل تنفيذى من خلال لائحة عمل تنفيذية ...
                    الدستور موجود و لتطبيقه نحتاج إلى تشريعات قانونية و التشريعات القانونية لتنفيذها نحتاج إلى لوائح تنفيذية حتى يمكن تطبيق القانون فى الحياة العملية .
                    فما بين الدستور الآلهى الذى يحتوى على قواعد تحكم الكليات نحتاج إلى وسيط دنيوى يتناول الجزئيات التى تتعلق بأمور الدنيا لذلك قام رسول الله بوضع وثيقة المدينة .

                    ثانياً : - دستور المسلمين هو القرآن و السنّة النبوية الشريفة .

                    نقتبس من مشاركة حضرتك الأتى : -

                    أصبح لدينا دستور كامل وواضح، ويمكننا تجاوز المستجدات في كل عصر بالاحتكام إليه وإلى سنّة النبي (ص)، وأولي الأمر من المسلمين.

                    قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم، وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا


                    دكتور / وسام .
                    نعم .. و مليون نعم ... أصبح لدينا دستور صالح لكل زمان و مكان كامل متكامل به قواعد تحكم كل أمور حياتنا السياسية و الإجتماعية و الأقتصادية و الثقافية .....
                    فلماذا نرفض تطبيقه بل يجب أن نحارب على تطبيقه به نضمن حياة الدنيا و الأخرة
                    لا سبيل لنا غيره كتاب الله و سنّة رسوله ...
                    نقتضى بسيرة الحبيب المصطفى و آل البيت الأطهار و أصحابه الأبرار
                    لماذا نرفض الخير و نذهب إلى الغث صنع الإنسان الكافر بربه من الفكر العلمانى و الليبرالى أعداء الدين دعاة الحرية الماجنة المدمرة لحياة الإنسان ننصح شباب الأمة بالرجوع إلى صحيح الدين سنجد الحل لكل مشاكلنا الحياتية لنصل إلى الإرتقاء و سمو الروح ....

                    ثالثاً : - دينية دولة الرسول صلى الله عليه و سلم .

                    نقتبس من مشاركة حضرتك الأتى : -

                    أما الدليل على دينية دولة الرسول (ص)، فأوضح من الواضحات، فغزواته وحروبه وجهاده، ونُظُمه الاجتماعية كالمواريث والعقوبات المعروفة بـالحدود وغيرها، والاقتصادية كالزكاة، وغيرها من النّظم تؤكد دينية الدولة لتطبيقها الأحكام الإسلامية في القرآن الكريم

                    دكتور / وسام .
                    أنبياء الله داود و سليمان و رسولنا الكريم صلى الله عليهم و سلم هم فقط من أنبياء الله و رسوله الذين إجتمع فيهم صفة النبوة و الحكم ....
                    دولة اليهود التى إستمرت ( 55 ) سنة تطبق حكم ملكى دينى لأسباب خاصة بالشريعة اليهودية كونها تختص باليهود فقط ...
                    الدين الأسلامى هو دين لكافة الخلق أجمعين بما يحتويه من إختلاف فى الثقافات و الأعراق ...
                    البيئة التى قامت فيها الدولة الأسلامية بيئة صحراوية قبلية وثنية قام رسول الله بتحويلها من مجتمع عشائرى و قبلى متعدد الثقافات و الأديان و الإنتماءات إلى دولة فى خطوة واحدة متخطياً مرحلة وسطية بين القبيلة و الدولة و هى مرحلة تكوين المدينة فلو كانت دولة الرسول دينية بمفهوم الدولة الدينية التى تواجدت فى أوربا بالقرون الوسطى ما كان لرسول الله أن يحقق هذا أبداً ....
                    فالحكم الدينى الذى يقضى تماماً على حرية الأفراد و تغلغل رجال الدين فى شتى مجالات الحياة الإنسانية يضعف إنتماء الفرد للدولة و لنظام الحكم بأكمله
                    علينا أن نفرق بين صفة الرسول فى سيدنا محمد و صفة الحاكم
                    عندما نتناول صفة الرسول فما ينطق عن الهوا إنما يبلغ رسالة السماء إلى الأرض ...
                    لا رجوع لأفراد المجتمع عليه ...
                    أما تناولنا لصفة الحاكم فنجد هناك رجوع للصحابه على رأى رسول الله فى أمور الدنيا حيث تطبيق مبدأ الشورى و النصح و هو ما لا يوجد فى الدولة الدينية بل يتوافر فى الدولة المدنية ....
                    فى الدولة الدينية الحاكم لا يستشير الرعية بل هو الحاكم بلسان الرب رسول الله ما كان يأخذ قراراً يختص بأمور الدنيا بدون الرجول إلى الصحابه
                    تطبيقه للشريعة الأسلامية فى حروبه و جهاده و سائر أمور الحياة لا يعنى إننا ببصدد حكم دينى ...
                    بل تؤكد على مدنية الدولة
                    و نلقى الضوء على حروب و جهاد رسول الله ...
                    ما هى تعليمات رسول الله لقادة الجيوش ...
                    لا دخول لبلد دون طرح الخيارات الثلاث .... الإسلام – الجزية – الحرب
                    فإذا دخلوا الأسلام لهم ما للمسلمين و عليهم ما على المسلمين و هنا نجد أهم ركائز الدولة المدنية تساوى الحقوق و الواجبات لأفراد المجتمع ...
                    لا تحرقوا زرعاً و لا تقتلوا طفلاً أو شيخاً أو إمرأة لا تهدم كنائسهم ولا معبدهم ....
                    حرية العبادة و حرية ممارسة الحياة الأقتصادية ( دولة مدنية ) ...
                    ثم ننظر لحكم الرسول داخل المدينة مع اليهود هل هدم معابدهم هل صادر ممتلكاتهم هل توقف عن التعامل معهم هل سجن و حرق و قتل العلماء ..
                    فى حين نجد هذا فى الدولة الدينية بأوروبا ...
                    هل طبق الشريعة الأسلامية فيما يخص الأحوال الإجتماعية على غير المسلمين ...
                    فى حين و الأن يطبق القانون العلمانى على المسلمين فى بلاد الغرب فيكون نصيب المرأة مساوى لنصيب الرجل فى الميراث و غيره كثير ...
                    و هذا إضطهاد دينى و سلب لحرية الفرد ...
                    من المؤكد استاذى الفاضل إن دول الرسول كانت دولة مدنية ذات دستور مدنى ( وثيقة المدينة ) تحترم الحريات السياسية و الفكرية و الدينية و الأقتصادية ....
                    ليس معنى دولة ما تطبق الشريعة الأسلامية إنها دولة دينية المهم كيف يتم التطبيق و من هو القائم على التطبيق ...

                    يتبع ...

                    تحياتى و تقديرى
                    أحمد أبوزيد

                    تعليق

                    • أسماء المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 27-01-2010
                      • 1545

                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                      الفاضلة أسماء المنسى ..

                      رآى علماء الدين ....

                      الدكتور يوسف عبدالله القرضاوى ..
                      رئيس الأتحاد العالمى لعلماء المسلمين .
                      مع إننا نختلف في تعريف علماء الدين ومن هم هؤلاء العلماء لكن لا بأس.

                      الدولة المدنية والدولة الدينية.. تحديد مفاهيم



                      موقع القرضاوي/8-4-2010

                      السؤال: ماذا يعني المفكرون الإسلاميون بقولهم : ( الحكم الإسلامي في الإسلام يقوم على الدولة المدنية ، وليس على الدولة الدينية؟؟ ماالمراد بذلك؟ أم أن هذا الكلام به خطأ.

                      بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
                      يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :-

                      فالدولة الإسلامية كما جاء بها الإسلام، وكما عرفها تاريخ المسلمين دولة مَدَنِيَّة، تقوم السلطة بها على البَيْعة والاختيار والشورى والحاكم فيها وكيل عن الأمة أو أجير لها، ومن حق الأمة ـ مُمثَّلة في أهل الحلِّ والعَقْد فيها ـ أن تُحاسبه وتُراقبه، وتأمره وتنهاه، وتُقَوِّمه إن أعوجَّ، وإلا عزلته، ومن حق كل مسلم، بل كل مواطن، أن ينكر على رئيس الدولة نفسه إذا رآه اقترف منكرًا، أو ضيَّع معروفًا، بل على الشعب أن يُعلن الثورة عليه إذا رأي كفرًا بَوَاحًا عنده من الله برهان.

                      أما الدولة الدينية "الثيوقراطية" التي عرفها الغرب في العصور الوسطى والتي يحكمها رجال الدين، الذين يتحكَّمون في رِقاب الناس ـ وضمائرهم أيضًا ـ باسم "الحق الإلهي" فما حلُّوه في الأرض فهو محلول في السماء، وما ربطوه في الأرض فهو مربوط في السماء؟ فهي مرفوضة في الإسلام، وليس في الإسلام رجال دين بالمعنى الكهنوتي، إنما فيه علماء دين، يستطيع كل واحد أن يكون منهم بالتعلُّم والدراسة، وليس لهم سلطان على ضمائر الناس، ودخائل قلوبهم، وهم لا يزيدون عن غيرهم من الناس في الحقوق، بل كثيرًا ما يُهضَمون ويُظلَمون، ومن ثَمَّ نُعلنها صريحة: نعم.. للدولة الإسلامية، ولا ثم لا.. للدولة الدينية "الثيوقراطية".

                      والله أعلم .

                      المصدر إسلام أون لاين

                      و على ماسبق ..
                      فقد إنتهينا من الرد على المشاركتان ( 131 ) - ( 133 ) .

                      و سوف نبدأ بإذن الله التشرف بالرد على مشاركة الأستاذ الفاضل الدكتور وسام البكرى .

                      تحياتى و تقديرى
                      أحمد أبوزيد
                      أستاذ أحمد أبو زيد
                      أتمنى أن تتقبل كلامي هذا فـ الاختلاف ظاهرة صحية

                      أولاً كيف نثق بشخص يُصدر فتاوي متناقضة ، أنا اعلم إننا بشر ولسنا معصومين ولكن على الأقل يجب أن تكون هناك ثقة في علم وفكر وفتاوي الشخص الذي نتعلم منه.
                      الدكتور يوسف القرضاوي قد أصدر فتوى بجواز إنضمام المسلمين في أمريكا إلى الجيش الأمريكي والمشاركة في عمليات الجيش ضد أفغانستان -أي أجاز للمسلم أن يقاتل أخيه المسلم- !!!!.
                      وأصدر أيضاً فتوى بأن قتال أمريكا أصبح فرض عين على كل مسلم !!!!.
                      فـ كيف أثق في شخص يصدر فتوى ونقيضها وفتوى تعارض شرع الله ؟!!
                      ومع ذلك ليس حوارنا فتاوى القرضاوي فـ لن أتوسع فيه ولكن كنت أريد إيضاح أننا يجب أن نستند في أدلتنا إلى من هم ثقة.

                      ثانياً قولك أن "علماء الدين لا يزيدون عن غيرهم من الناس ويضطهدون ...."
                      نعم معك حق فـ هم لا يزيدون عن غيرهم من الناس إلا في أمر واحد فقط إنهم يضعون فوق رؤوسهم هالة من نور ؛ ويسجدون لكل من يخدم مصالحهم الشخصية ؛ إلا من رحم ربي.

                      ثالثاً الدولة الدينية أو الثيوقراطية
                      وهنا سأورد لك سبب من أسباب الماركسين في المطالبة بالدولة اللائكية كما ذكرتها لأستاذنا الفاضل حسين ليشوري في المداخلة رقم "94" لهذا الحوار:

                      - إن الدولة الدينية تلغي الفكر ، أي إنها تمنع حرية التفكير وتُكفر الفلسفة وتضع التفكير في حيز ضيق وتحدده بأن يكون تأكيد لما جاء في الدين فأي تفكير يتعارض ولو جزئياً مع الدين يُعد تكفير وتنكيل لصاحبه ولمن يتبعه و أكبر دليل على ذلك ما حدث لـ ابن رشد حيث تم نفيه وإحراق كتبه.
                      = = =

                      وهنا أتحدث عن الدولة الدينية في منظور العرب وليس الغرب كما ذكر الدكتور القرضاوي.
                      وأيضاً أود أن أوضح إن مفهوم الدولة الدينية يختلف بإختلاف الأديان
                      فـ حضرتك تقول أن الأسلام ليس به رجل دين بالمعنى الكهنوتي وأن الدولة الأسلامية لايكون فيها الحاكم رب وذلك لأن الشريعة الإسلامية لا تنص على ذلك ؛ ولكن من الممكن أن تكون دولة أخرى دينية غير إسلامية تنص شريعتها على أن يكون لحاكم رب ، أو بها رجل الدين بالمعنى الكهنوتي ؛ ولكن في الأخير كلها دول دينية تختلف فقط في الأديان.
                      لذلك أقول أن مفهوم الدولة الدينية يختلف باختلاف الأديان.
                      هذا رأيي وقد أكون خطأ


                      تحياتي


                      [align=right]
                      علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                      ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                      تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                      حروف صاغتها الإرادة تبسما
                      [/align]

                      تعليق

                      • أسماء المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 27-01-2010
                        • 1545

                        بخصوص الدكتور يوسف القرضاوي أود أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع
                        للدكتور "حكيم عباس"

                        حتى تكتمل الصورة أمامكم

                        تحياتي
                        [align=right]
                        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                        حروف صاغتها الإرادة تبسما
                        [/align]

                        تعليق

                        • توفيق بن حنيش
                          أديب وكاتب
                          • 14-06-2011
                          • 490

                          استسمح القوم إن وجدوا ما كتبت مكرّرا ذلك لأنّي لم اقدر على قراءة كلّ الردود
                          المهمّ أنّ السّؤال عن طبيعة الدّولة الجديدة بعد الثّورات العربية الثانية (أقصد بعد الثورة الهربية الاولى في عهد الشّريف حسين )ومبرّر ذلك نلمسه في اختلاف التصوّرات للدولة ونظام الحكم فيها ومن نافلة القوّل أن نعيد الإشارة إلى كون هذا الاختلاف راجع لتباين التوجهات الفكرية والسياسية وهذا امر طبيعيّ والحقيقة الثابتة أنّ النخب العربية تتقاسمها ثلاث تيارات كبرى هي التيار الإسلامس بمختلف تلوناته والتيار القومي المتعدّد المرجعيات والتيارات اليسارية ذات التوجه الإجتماعي وهي لا تقلّ تنوّعا عن الفريقين السالفين ...
                          تعتمد الأحزاب الدّينية والتي تتزعمها سياسيا تيارات الإخوان المسلمين باختلاف مسمياتها ,تعتمد على مرجعيّة دينيّة ثابتة وإن ادّعى أصحابها انّهم يحوّرون ويجدّدون فلا تجديد إلاّ بالفتوى والفتوى في هذا الجانب لا تاتي وإن أتت تكون بالتشديد لا بالتيسير .المهم أنّ نموذج الدّولة الذي يقترحه التوجه الإسلامي يستنقص من الإبداعات البشرية السابقة والآنية لمجرّد أنّها لا توافق الكتاب والسنة (بحسب قراءتهم للكتاب والسنة)فيضيق هامش الحركة وتكثر الممنوعات وتصل الأمور في النهاية إلى أن تصبح الدولة "دولة الله"لا شأن للعباد بها (دولة الله في أفغانستان والصّومال وبقاع اخرى )وقد ثبت أنّ هذه التيارات تفتقر للحكنكة السياسية فقد اشتركت في الحكم في الأردن ولكنّها لم تحدث التغيير المنتظر وحكمت أفغانستان ولا ضرورة لذكر ما حدث للأفغان وتسلّمت منذ سنوات الحكم في الصومال فاحتكّ جناحاها واشتعلت منهما نار وفي العراق كانت حركة الإخوان التي يراسها محسن عبد الحميد طرفا في مجلس الحكم الذي نصّبه الاحتلال وفي سوريا يبشّر البينوني بالاغتراف باسرائيل في حدود 67وفي الجزائر لم تستطع الحركة ان تضبط نفسها فانجرّت في التسعينات إلى حرب أهلية انتهت بهزيمتها
                          وفي العموم فالحركات الاسلاميّة لم تستطع أن تطمئن عددا كبيرا من الموطنين في أمور كثيرة مثل :تعدّد الزوجات وصيانة مكاسب المرأة وتطبيق الحدود ووولذلك كازالت تثير قلق جماهير واسعة من الشّعوب العربية
                          أما القوميون فإني اريد ان أوجز فأقول برامجهم مستمدة من زعماء تاريخيين (عبد الناصر-البيطار-البعثيون)ربّما يكون أقرب للصدق إذا قلنا إنّ هؤلاء الزّعماء لم يكونوا قادرين على حلّ ازمات الأمة في إبانها حين حكموا فقد جرّبوا ولم يكن قد حالفهم نجاح يذكر إذا استثنينا تضخيم الأحداث التي يتقصّدها بعض المتحمسين
                          فهؤلاء إذن لا ينتظر منهم العرب شيئا كثيرا خاصّة وأنّ جلذ تلك القيادات قد ارتبطت بالعسكر وأزمة الامة العربية اليوم لصيقة بهذه الاختيارات في ليبيا وسوريا واليمن
                          ويبقى التيار اليساري دي التوجه الاجتماعي وعو تيار مستفيد من العلمانية وكان كما الاسلاميين ضحية الأنظمة القومية ذات الدّعامة العسكرية وهذا التيار قد يغلب عليه التحرّر والشعارات التي ربذما لم تعد تنفع في عصر تغيّرت فيه انظمة الانتاج ووسائله وتغيرت فيه التصورات القديمة حول القوى المنتجة وفائض القيمة وغير ذلك
                          وحتى لا اطيل أقول :إنّ المجتمع العربي في حاجة إلى دولة تأخذ من كلّ هذا بطرف فالدّين والمتدينون يجبوا أن يساهموا في بناء بلدهم دون انفراد بالحكم وكذلك العلمانيون والقوميون على أن يوضع إطار يصون الحريات ويولي القضاء مكانته التي يستحقّها ويردّ الاغتبار للقوى العسكرية لتصبح فاعلة بشرف وبمهنية وبدون ولاءات شخصية ....هذه في رأي صورة الدّولة المدنية التي لا يجب على احد أن ينفرد فيها بالسيطرة على دواليب الحكم

                          تعليق

                          • أحمد أبوزيد
                            أديب وكاتب
                            • 23-02-2010
                            • 1617

                            المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
                            أستاذ أحمد أبو زيد
                            أتمنى أن تتقبل كلامي هذا فـ الاختلاف ظاهرة صحية


                            أولاً كيف نثق بشخص يُصدر فتاوي متناقضة ، أنا اعلم إننا بشر ولسنا معصومين ولكن على الأقل يجب أن تكون هناك ثقة في علم وفكر وفتاوي الشخص الذي نتعلم منه.
                            الدكتور يوسف القرضاوي قد أصدر فتوى بجواز إنضمام المسلمين في أمريكا إلى الجيش الأمريكي والمشاركة في عمليات الجيش ضد أفغانستان -أي أجاز للمسلم أن يقاتل أخيه المسلم- !!!!.
                            وأصدر أيضاً فتوى بأن قتال أمريكا أصبح فرض عين على كل مسلم !!!!.
                            فـ كيف أثق في شخص يصدر فتوى ونقيضها وفتوى تعارض شرع الله ؟!!
                            ومع ذلك ليس حوارنا فتاوى القرضاوي فـ لن أتوسع فيه ولكن كنت أريد إيضاح أننا يجب أن نستند في أدلتنا إلى من هم ثقة.

                            ثانياً قولك أن "علماء الدين لا يزيدون عن غيرهم من الناس ويضطهدون ...."
                            نعم معك حق فـ هم لا يزيدون عن غيرهم من الناس إلا في أمر واحد فقط إنهم يضعون فوق رؤوسهم هالة من نور ؛ ويسجدون لكل من يخدم مصالحهم الشخصية ؛ إلا من رحم ربي.

                            ثالثاً الدولة الدينية أو الثيوقراطية
                            وهنا سأورد لك سبب من أسباب الماركسين في المطالبة بالدولة اللائكية كما ذكرتها لأستاذنا الفاضل حسين ليشوري في المداخلة رقم "94" لهذا الحوار:

                            - إن الدولة الدينية تلغي الفكر ، أي إنها تمنع حرية التفكير وتُكفر الفلسفة وتضع التفكير في حيز ضيق وتحدده بأن يكون تأكيد لما جاء في الدين فأي تفكير يتعارض ولو جزئياً مع الدين يُعد تكفير وتنكيل لصاحبه ولمن يتبعه و أكبر دليل على ذلك ما حدث لـ ابن رشد حيث تم نفيه وإحراق كتبه.
                            = = =


                            وهنا أتحدث عن الدولة الدينية في منظور العرب وليس الغرب كما ذكر الدكتور القرضاوي.
                            وأيضاً أود أن أوضح إن مفهوم الدولة الدينية يختلف بإختلاف الأديان
                            فـ حضرتك تقول أن الأسلام ليس به رجل دين بالمعنى الكهنوتي وأن الدولة الأسلامية لايكون فيها الحاكم رب وذلك لأن الشريعة الإسلامية لا تنص على ذلك ؛ ولكن من الممكن أن تكون دولة أخرى دينية غير إسلامية تنص شريعتها على أن يكون لحاكم رب ، أو بها رجل الدين بالمعنى الكهنوتي ؛ ولكن في الأخير كلها دول دينية تختلف فقط في الأديان.
                            لذلك أقول أن مفهوم الدولة الدينية يختلف باختلاف الأديان.
                            هذا رأيي وقد أكون خطأ


                            تحياتي


                            الأستاذة االفاضلة / أسماء

                            لا تريدى لى أن أستريح حتى فى المساء .... حاضر سوف أرد

                            و نقول ....

                            مع كامل أحترامى لأخى الكبير و صديقى و حبيبى دكتور حكيم عباس ....
                            شخصكم الكريم علمانى ...
                            فكيف أستدل منه أو أطمئن لرآيه فى الشيخ القرضاوى ...
                            أما صاحب المقال .. له كامل أحترامى ... من هو ... حتى و إن كان حسنين هيكل فلا قيمه له عندما نتكلم عن كبير علماء المسلمين ...

                            عندما نقول رئيس الأتحاد العالمى لعلماء المسلمين ( سنّة + شيعة ) ...

                            آى يمثل مليار و نصف مسلم علينا أن نتوقف كثيراً قبل أن نتحدث ....

                            فما يكون رآى أنا الجاهل حتى أحكم عليه .....

                            هناك علماء المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها .... هم الأحق منا بالرد على القرضاوى ...

                            نعم من حقنا أن نأخذ برآيه أو لا نأخذ و لكن مستحيل أن أصفه بشىء يحط من قدره ولا أسمح لأحد بهذا فهو رمز لعلماء المسلمين ( سنّة + شيعة ) .

                            و إن كان الرجل به شائبة فهل تعتقدى إن علماء المسلمين سوف يتخذون منه قائداً


                            و بعدين واخده بالك ما فيش بنى أدم علق على موضوع د. حكيم ......

                            و بعدين هل قرأتِ ما بين السطور للمقالة حيث ذكر سنّة و شيعة و علويين ... و أمريكان و أفغانستان و بعثيين

                            بالله عليكِ أليست هناك رائحة طائفية بغيضة ... نبتعد أحسن عن هذة المنطقة التى تفرق ولا تجمع ...

                            أختى أسماء ...
                            أعتذر منك سوف أستكمل الرد على المشاركة غدا بعد أن أنتهى من الرد على دكتور وسام لأنى مجهد جداً و محتاج ابعد عن التفكير بعض الوقت



                            تحياتى و تقديرى
                            أحمد أبوزيد

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              الغريب العجيب أن يريد أحد سلخ المواطن عن عقيدته ، وإحداث ازدواج في شخصيته ، فالدين حاجة ، والحكم حاجة ، والاقتصاد حاجة أخرى وهكذا ، أنا أرى أن الدولة الدينية دولة مدنية ترتضي بقانون السماء حاكما ، ومتحاكما إليه ، والغريب أن أرى الدول الغربية تتجه لتطبيق جزئي للدين الإسلامي كخفض الفائدة أي إلغاء الربا ، والطلاق في حالة استحكام الخلاف ، وتعدد الزوجات كبديل لانتشار الزنا وأولاد الشوارع ( اللقطاء ) ، والقوانين التي تساعد على استقرار الأسرة كبديل للانقراض الذي تعاني منه كل دول الغرب وتحلها بفتح باب الهجرة الانتقائية المقننة ، ونحن نبحث عن دولة تحكمها القوانين التي أخذت ترمي بها دول الغرب وراء ظهرها ، أليس هذا في منتهى العجب !!!!
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                                الأخت اسماء المنسي
                                ترددت منذ البداية المشاركة في هذا العنوان
                                العنوان
                                " مدنية .. مدنية .... لا عسكرية .. ولا دينية "
                                لا دينية تعبير صادم لمجتمع ديني
                                فنحن العرب في مصر وفي المحيط العربي مجتمع متدين
                                اسلامي مسيحي لا فرق
                                المهم إننا مجتمع ديني بل مجتمع منبع الأديان
                                أنا لا أعلم لماذا يريد بنا البعض وخاصة من فئة مثقف الخضوع مسبقا لقالب ليس من صنعنا
                                قالب الدولة العلمانية أو قالب الدولة العسكرية أو القوالب الأخرى
                                إذاأردنا أن نرتقي
                                يجب أن نترك هذه القوالب لمن صنعها
                                وننظر نظرة واقعية لمجتمعنا الشرقي ونصنع له قالبا
                                مميزا وملائما ومعبرا عنه
                                تعبير لا دينية تعبير بعيد جدا عن الواقع بل إنه تعبير قد يكون أساس الصراع والفساد
                                المجتمع العربي يريد دولة قوية تعتمد الأخلاق والضمير والقوة وهذا يستلزم وجود الدولة الدينية
                                فالإسلام دين الأغلبية وهو دين أخلاق
                                والمسيحية دين الأقلية وهو دين أخلاق
                                إذن ماذا تعني دولة لا دينية
                                المعنى الوحيد لها دولة فوضى وشطارة وفساد ولا ضمير
                                هناك من أخاف البشر من الدولة الدينية
                                وأعطى إنطباع إنها دولة الحجر على الحرية الشخصية
                                تلك الحرية التي ليس لها معنى إلا حرية الانحلال الشخصي
                                الدولة الدينية تعني لنا أن لا يصدر قانونا يخالف شريعة الله إن كانت شريعة مسلمة أو شريعة مسيحية
                                ولكل منا ما يعتقد ويؤمن
                                أما دولة لا دينية ستكون في واد ونحن في واد آخر
                                أو بمعنى آخر إن الدولة اللادينية هي دولة لفئة ملحد أو المقصر يعني بإختصار دولة الأقلية الفاسدةوالتي كانت السبب وراء كل هذا البؤس الذي نعيشه
                                لا تخافوا من الدين فهو دستور الله
                                وهناك فرق بين دين الله وما يكتبه البعض وما قدمته لنا الأحزاب والجماعات التي تشتغل بالدين ولا تعمل به
                                لا يجب أن تكون هناك أحزابا تحمل مسميات دينية لأن هذا متجارة وإدعاء
                                ولكن يجب أن تكون هناك تشريعات خاضعة للدين وللدين فقط
                                للتذكير ....
                                بعد إنكشاف الدور الماسوني في الثورات العربية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X