مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    الأستاذة العزيزة أسماء

    تحية إسلامية طيبة

    أولاً: مرحباً بك كمشرفة فى الصالون الأدبى الكتابي و تمنياتى بالتوفيق فى تفعيل هذا الصالون بدماء جديدة و فكر أوسع و اشمل واعمق ، و مشاركات شبابية إن شاء الله واعدة

    ثانياً: اشكرك على ما تفضلت و سوف أحاول إن شاء الله أن احدد عدة مسارات للحوار تحاول...تحاول تقريب وجهات النظر المتعددة و توضح بعض...بعض و ليس كل جذور الاختلافات.

    ولكن أكثر ما ابحث عنه هو الوصول لفكر تطبيقى مؤسس على الأصول و القيم المتفق عليها لوضع دستور و تشريعات و من ثم قوانين تحقق مفهوم المصالح الإسلامية-العربية لشعوب المنطقة.

    و هذه من الإشكاليات الأساسية منذ سقوط آخر خلافة و فى مصر تحديداً يمكن ملاحظاتهت فى بدايات التفكير فى دستور 1923

    وتحياتى

    تعليق

    • أسماء المنسي
      أديب وكاتب
      • 27-01-2010
      • 1545

      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
      الأستاذة العزيزة أسماء


      تحية إسلامية طيبة

      أولاً: مرحباً بك كمشرفة فى الصالون الأدبى الكتابي و تمنياتى بالتوفيق فى تفعيل هذا الصالون بدماء جديدة و فكر أوسع و اشمل واعمق ، و مشاركات شبابية إن شاء الله واعدة

      ثانياً: اشكرك على ما تفضلت و سوف أحاول إن شاء الله أن احدد عدة مسارات للحوار تحاول...تحاول تقريب وجهات النظر المتعددة و توضح بعض...بعض و ليس كل جذور الاختلافات.

      ولكن أكثر ما ابحث عنه هو الوصول لفكر تطبيقى مؤسس على الأصول و القيم المتفق عليها لوضع دستور و تشريعات و من ثم قوانين تحقق مفهوم المصالح الإسلامية-العربية لشعوب المنطقة.

      و هذه من الإشكاليات الأساسية منذ سقوط آخر خلافة و فى مصر تحديداً يمكن ملاحظاتها فى بدايات التفكير فى دستور 1923


      وتحياتى


      أشكرك لترحيبك دكتور عبد الحميد فـ الصالون متميز بتواجدكم أستاذي
      أتمنى فعلاً التقريب بين وجهات النظر فـ أنا أراها متباعدة كثيراً وسيكون أفضل هذا التقارب الذي ستوضحه ... أشكرك
      ما السبيل للوصول لـ هذا الدستور سيدي؟

      تحية وتقدير
      [align=right]
      علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
      ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
      تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
      حروف صاغتها الإرادة تبسما
      [/align]

      تعليق

      • أسماء المنسي
        أديب وكاتب
        • 27-01-2010
        • 1545

        سؤال أتمنى الإجابة عليه ممن يمتلكون الإجابة

        لو اتفقنا على دينية الدولة
        فـ أي دين سيحكم ؟؟؟
        وكيف نتجنب الطائفية والحرب الباردة الأهلية؟؟

        تحياتي
        [align=right]
        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
        حروف صاغتها الإرادة تبسما
        [/align]

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
          سؤال أتمنى الإجابة عليه ممن يمتلكون الإجابة

          لو اتفقنا على دينية الدولة
          فـ أي دين سيحكم ؟؟؟
          وكيف نتجنب الطائفية والحرب الباردة الأهلية؟؟


          تحياتي
          الأستاذة الكريمة أسماء المنسي
          سؤال دقيق ...
          ولكنّ الحرب الطائفية الأهلية ليست باردة بل دموية دائماً !! .

          نتابع معك، وسنشترك إن شاء الله.

          شكراً جزيلاً ..
          د. وسام البكري

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
            سؤال أتمنى الإجابة عليه ممن يمتلكون الإجابة





            لو اتفقنا على دينية الدولة
            فـ أي دين سيحكم ؟؟؟
            وكيف نتجنب الطائفية والحرب الباردة الأهلية؟؟


            تحياتي

            الأستاذة المتر أسماء المنسي

            تحية طيبة

            سندور فى حلقات مفرغة لأن هناك عدة قضايا أساسية تعتمد عليها إجابة اسئلتك

            أولاً: قضايا التشريع

            هل التشريع يكون شفويا أم مكتوباً؟
            هل يعتبر الدستور أساساً متفق عليه للتشريع؟
            ومن سيقوم بوضع بنود الدستور؟
            وهل يمكن الاتفاق على بنود الدستور مع تعدد الأفكار فى مجتمعاتنا؟

            ثانياً: قضايا التقنين

            من الناحية التطبيقة لن يكون للتشريعات قيمة حياتية دون تقنين
            فمن سيضع القوانين و يتأكد أنها متسقة مع التشريع والدستور؟

            ثالثاً: التنفيذ

            من سينفذ التقنينات و يتابعها؟
            و هل يمكن تطبيق القوانين فى مجتمعاتنا؟

            رابعاً: التعامل مع المخالف

            كيف يمكن عملياً التعامل مع المخالف الذى لا يوافق لا على التشريع ولا الدستور و لا يريد الالتزام بالقوانين؟


            ملحوظة: ما أشار إليه د. وسام يتضمن نماذج لسلوك المخالف


            فإذا أمكن وضع تصورات لهذه الإشكاليات نكون على بداية الطريق.

            و سوف أعرض إن شاء الله لبعض الاقتراحات الجزئية التى تحاول مس بعض هذه الإشكاليات ، و لكن الرجاء الصبر لاننى مشغول هذه الساعات فى حدود الوقت المتاح بموضوع نشأة الصوفية على الملتقى الإسلامى


            و تحياتى

            تعليق

            • أسماء المنسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2010
              • 1545

              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
              الأستاذة المتر أسماء المنسي


              تحية طيبة

              سوف أعرض إن شاء الله لبعض الاقتراحات الجزئية التى تحاول مس بعض هذه الإشكاليات ، و لكن الرجاء الصبر لاننى مشغول هذه الساعات فى حدود الوقت المتاح بموضوع نشأة الصوفية على الملتقى الإسلامى



              و تحياتى



              دكتور عبد الحميد مظهر
              أسعد الله أوقاتك


              لا عليك أستاذي سأنتظرك ... وأتابع معك نشأة الصوفية فـ أنت لك جهد رائع فيه


              تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة أسماء المنسي; الساعة 31-07-2011, 08:33.
              [align=right]
              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
              حروف صاغتها الإرادة تبسما
              [/align]

              تعليق

              • توحيد مصطفى عثمان
                أديب وكاتب
                • 21-08-2010
                • 112

                لقد عانى المواطن العربي على مدى عقود من الإقصاء المتعمَّد من قِبل أصحاب النفوذ في السلطة، وأُبعِد عن المشاركة في صناعة القرار الذي يعنيه بالدرجة الأولى.
                واليوم، وفي ظل التطورات التي تمر بها بعض الدول العربية، والتي أصبح من الممكن أن يكون للمواطن دور ما في التأثير على صناعة القرار، فإننا نرى أن هذا الدور لم يزل غائباً حتى اللحظة، وفي أحسن أحواله هو دور ضعيف الأثر.

                لا شك أن دور المواطن يُفترَض أن يكون عبر نُخبه المعبِّرة عن رأيه، والتي تستشعر معاناته وطموحاته، وهي الأقدر على التعبير عن ذلك بما أوتيت من قدرات فكريَّة ونفسيَّة. لكن غياب دور المواطن المؤثِّر في ظل المتغيرات القائمة يطرح أسئلة كبرى تحتاج لإجابات فورية لا تحتمل التأجيل:

                هل هنالك حقاً نخبة طليعية في وطننا العربي؟
                وفي حال وجودها هل تقوم بدورها المفترَض؟

                قدَّمت هذه المقدمة هنا في هذا الموضوع بالذات بعد أن بلغ عدد المشاركات فيه إلى 200 مشاركة، في زمن قدره 200 يوم تقريباً، أي بمعدَّل مشاركة واحدة كل يوم من أساتذة أجلّاء؛ وهذا يعني فيما يعنيه أن الموضوع متابَع وعلى قدرٍ من الأهمية. وأهمية الموضوع لا تنبع فقط من مجرَّد أهمية الأسئلة التي يطرحها وحسب، بل مما يدور حولها من صراعات – تأخذ أحياناً شكل الصراع الدموي - في عدد من الدول العربية، وهذا هو – كما أعتقد، وكما عبرت عنه الأستاذة الكريمة أسماء في مقدمة الموضوع – السبب الرئيسي الذي دفع لطرح هذه الأسئلة هنا.

                وإن أردنا أن نلقي نظرةً سريعة نقيِّم فيها النتائج التي توصل إليها الحوار، فسنجد الفشل في القدرة على تقديم إجابات محدَّدة ومقنِعة، رغم أن الموضوع قد طرح أسئلةً محدَّدة للحوار حولها والبحث عن إجابات عليها، وهي كما جاء في مقدِّمته:

                (سيكون حوارنا حول أنظمة الدولة محاولة منا الإجابة على الأسئلة في عدة محاور منها:

                مفهوم الدولة المدنية.
                مفهوم الدولة الدينية.
                مفهوم الدولة العسكرية.
                مفهوم الدولة العلمانية.
                وما هو النظام الأصلح للدول ؟؟)

                أقول هذا وأنا لا أقصد على الإطلاق أن أتعرَّض لأحدٍ ممن كتب في هذا الموضوع، وإنما أتحدَّث عن حالة عامة نعيشها في وطننا العربي من أقصاه إلى أقصاه، وهي حالة لم تعد خافية عن أحد، ونحن هنا –ككتَّاب - في هذا الملتقى الكريم نمثِّل أنموذجاً عن تلك الحالة، كما يمثِّل هذاالموضوع أنموذجاً عن المشاكل التي تبحث عن حلول عاجلة وملحَّة.

                ما أخشاه حقاً هو أن يصل الإنسان العادي المشغول بهموم حياته اليومية أن يكفر بوجود نخبة تعبر عن آرائه وتطلعاته.
                قد تكون النخب الموجودة انحرفت عن مسارها وتخلَّت عن مسؤوليتها الملقاة على عاتقها بسبب ارتباطها بالمصالح السياسية بشكل أو بآخر، وقد أعتبر هذا – افتراضاً - مبرَّراً لها بسبب حاجاتها المختلفة، لكن ما هي مبررات مفكرينا في هذا الملتقى، والذين هم بغالبيتهم لا يرتبطون بتلك المصالح؟

                الأسئلة التي يطرحها هذا الموضوع في غاية الأهمية، وهي أسئلة محدَّدة كما هو واضح، ولا بدَّ من تقديم إجابات تُقنع الغالبية؛ فهنالك دماءٌ تُراق، وأموال تُهدر، وبلادٌ تُقسَّم، وأخرى تنتظر؛ كل ذلك بحجَّة الوصول إلى دولةٍ تحمل أحد العناوين التي تطرحها أسئلة هذا الموضوع، وكل فريق يريد أن يأخذ البلاد والعباد إلى ما يراه هو، لا إلى ما يجب أن تكون عليه البلاد والعباد!

                فهل نكون، نحن هنا على أقل تقدير، على قدرٍ من المسؤولية بحيث نقدِّم الإجابات المطلوبة، أو نكون على قدرٍ من الجرأة بأن نعلن عدم أهليَّتنا لهذه المسؤوليَّة!

                أرجو أن نكون من القائمين بالمسؤولية على قدرها، وإلا فإن أحداً لن يرحمنا، والتاريخ لن يرحمنا!!!
                وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة


                  دكتور عبد الحميد مظهر
                  أسعد الله أوقاتك

                  لا عليك أستاذي سأنتظرك ... وأتابع معك نشأة الصوفية فـ أنت لك جهد رائع فيه



                  تحياتي


                  الأستاذة الفاضلة المتر أسماء

                  تحية إسلامية-عربية طيبة

                  فى الحقيقة هناك سمات مشتركة فى مناقشة القضايا المختلفة سياسية كانت أو دينية أو فكرية فى هذا الملتقى وفى غيره من الملتقيات العربية ، وسواء كان الموضوع حول الديني و المدني أو حول السنة والسلف و آل البيت و الشيعة والصوفية ، أو فى غيرها من المواضيع

                  السمات هى سمات عقلية مشتركة بين عدد كبير من المثقفين ، و هى تخص المعلومات و المفاهيم و التصورات العقلية التى يعتمد عليها الكاتب أو المتداخل أو المحاور لكلمة أو مفهوم أو مصطلح

                  ثم الاستنباط من هذه المعلومات بناء على تصوراته العقلية للمعنى الذى يربطه بالألفاظ و الكلمات والمصطلحات ، و الاطمئنان العقلى للاستنباط
                  مثل ما يجرى فى موضوع حضرتك حول مدنى و دينى و حل إسلامى وتطبيق التشريع الإسلامى

                  المعلومات
                  مصادرها و كفايتها و توثيقها، سواء كانت بالنقل و القص و اللصق ، أو تلخيص كتب أو مقالات ، أو تكرار ما تم تسجيله فى لقاء أو برنامج تلفزيونى أو شريط و محاضرات ، وعدم الاهتمام بمصادر المعلومات و من كتبها و من نقلها

                  والانتقائية فى اختيار المعلومات ، و هى أما انتقائية عفوية لعدم توفر المصادر أو للسهولة التى يجدها الناقل مما يتوفر لديه ، أو مقصودة من أصحاب العقائد والاتجاهات المسبقة

                  الاستنباطات من المعلومات
                  و هنا الصعوبة الكبرى لعدم الاهتمام بمدى صحة الاستنباط من المعلومات المنتقاه ، وعدم الاعتراف العملى بظنية الرآى المستنتج و أن الآراء المختلفة ظنية ، و قبول الرآى الظنى الآخر، مع محاول الترجيح أيهما أكثر ظنية

                  و للأسف الكثير يكرر الكلام المألوف.....

                  0- رأيي صحيح يحتمل الخطأ ، و رأى غيرى خطأ يحمل الصواب
                  أو
                  0- أجر المجتهد المخطىء نصف أجر المجتهد المصيب
                  أو
                  00- غيرها من كلمات عن قبول تعدد الآراء و ما يقال عن الدليل و الحجة و غيرها من كلام يقال ألفاظاً و عبارات إنشائية، و لكن لا يطبق عملياً


                  الفكر التطبيقى
                  التفكير فى مشاكل تطرح فى عدة مجالات ووضع حلول يمكن ان تنعكس على الأرض واقعاً و تطبيقاً وعدم الاكتفاء بنقل و ترديد و تكرار اقوال قيلت قبل ذلك كثيراً


                  و سأعود لهذا مرة أخرى ( إن شاء الله) فى محاولة توضيح موضوع المدنى و الديني و مدى الاختلافات فى التصورات لما تعنيه هذه الكلمات من حيث...

                  - التأسيس المفاهيمى لما يطرح من مصطلحات
                  - التطبيق فى شكل تشريعات لهذه المفاهيم والمصطلحات
                  - تقنين التشريعات
                  - تطبيق القوانين ومتابعة تنفيذ التقنين لتحقيق مصالح المواطن والوطن

                  و ما مسئولية المفكر و المثقف فى البنود السابقة؟

                  و الجو الفكرى و الثقافى فى مجتمعاتنا من عشرات السنين كان عائقاً، وما أدى إليه من تقصير أصحاب الفكر والثقافة فى غربلة المفاهيم و المعانى و الوصول لإتفاق على كيف تتحول المفاهيم إلى تطبيقات لصالح الإنسان العربى عن طريق حوار موضوعى صحى يهتم بالفكر الموضوعى التطبيقى ، و كيف يمكن التعامل مع معوقات التنظير-التطبيق و خصوصاُ الاختلافات التى تؤدى لصراعات مصالح و تحزبات و تدخلات من قوى متعددة داخلية و خارجية


                  و إلى لقاء

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    رمضان كريم .. وكل عام وأنتم بألف خير أساتذتي الأعزاء؛ مشرفينَ ومشاركينَ وقرّاءَ في الصالون الفكري ..
                    .
                    ويُسعدنا أن نرحّب بالعودة الميمونة للأستاذ الدكتور عبد الحميد مظهر؛
                    لنُفيد من أسئلته واستفساراته وإضافاته القيّمة.

                    كما يُسعدنا أن نُرحّب بانضمام الأستاذين الفاضلين
                    توحيد مصطفى عثمان و أسماء المنسي
                    إلى هيئة الإشراف في الصالون الفكري
                    آملينَ تقدّم الصالون بما يقدّمه الجميع من جهود ثقافية مميّزة.

                    =============


                    وأمّا الموضوع؛ فلعل السؤال الذي قدّمته الأستاذة الكريمة أسماء المنسي :

                    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
                    سؤال أتمنى الإجابة عليه ممن يمتلكون الإجابة

                    لو اتفقنا على دينية الدولة
                    فـ أي دين سيحكم ؟؟؟
                    وكيف نتجنب الطائفية والحرب الباردة الأهلية؟؟

                    تحياتي
                    يُعَدّ جوهرَ الموضوع وخاتمتَهُ أيضاً !!، وهو الاستظهار الواقعي لمشكلات شعار (إسلامية .. إسلامية) !.
                    فاية طائفة تحكم ؟ وإذا ما حكمتْ طائفة واحدة، فأيّ اتجاهٍ منها يفرض نفسه ؟
                    كل اتجّاهٍ يُعلن عن نفسه على أنه الحقّ، وغيره باطل !، هذا مع افتراضنا أنّ الاتجاهات من طائفة واحدة، ولا غيرَ سواها ! (وهو افتراض مُحال).
                    وستلتهِب البلاد بنزاعات الحق والباطل بعد أن ينتهي شهر العسل الذي يتوّج انتصارها على دعاة المدنية.
                    .
                    ولكن .. هذا لا يعني أن دعاة المدنية فئة خالصة الصفاء، وتخلو من الاتجاهات، بدليل أنها لم تستطع أن تأتلف، وتوحّد قواها، فتكون مؤثّرة في المَشهد السياسي وفي المَدّ الجماهيري، وكأنّي بها رُميَت خارج التفاعل الجماهيري المؤثّر.
                    .
                    لكلّ من الحالتين المتقدّمتين أسباب خارجية وداخلية، ولكن يبدو أن الأسباب الأولى أقوى من الثانية تتعلّق بإضعاف قوة التأثير المصرية في المنطقة.
                    .
                    وأخيراً .. هل يمكننا التكهّن في شكل نظام الدولة في المستقبل القريب ؟
                    .
                    نعم، إذا آمنّا بأن التاريخ يُعيد نفسَهُ، وأننا لا نعتبِر بما جرى ويجري الآن !.
                    .
                    إنّ تفتيت الداخل في صالح القوى الكبرى، وربِيبَتها الصغرى !، وإنّ صراع الزّعامات والأحزاب القديمة والناشئة الحديثة على تعيين اتجاه الدولة واستراتيجياتها الاقتصادية والسياسية ستستمرّ، سواء اكتملت أدوات الديمقراطية كالانتخابات وغيرها أم لم تكتمل.
                    .
                    الجميع حاضرٌ في هذا الصراع .. إسلاميّ، قوميّ، مَدنيّ ..... إلخ.
                    (إلى آخره) ... جملة فضفاضة، لأننا لا نعلم ما يَلِدُ عن الصراعات من اتجاهات جديدة أو غريبة.
                    ولكن في النّهاية .. الجميع في سُدة الحكم.
                    وستمرّ السنين على هذه الحال .. من غير تقدّم.
                    .
                    مع تقديري.
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      بسم الله الرحمن الرحيم.

                      بمناسبة حلول الشهر الفضيل، شهر رمضان الكريم، أسأل الله تعالى للمسلمين كلهم أن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال و أن يصلحنا لتصحيح ما فسد منها !
                      و أهنيء إخواني و أخواتي عُمَّار هذا الملتقى عموما و روّاد الصالون الفكري خصوصا بالشهر الكريم، و على رأسهم أستاذنا المبجل الدكتور وسام البكري، جعلنا الله ممن يصومون نهاره و يقومون ليله إيمانا و احتسابا، اللهم آمين يا رب العالمين.
                      و أرحب بعودة أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبدالحميد مظهر
                      كما أهنيء أختنا الكريمة الأستاذة المحامية أسماء المنسي
                      و أخانا الكريم الأستاذ توحيد مصطفى عثمان على ما بُوِّئاه من إشراف في الصالون.
                      =============
                      و عودا على بدء في هذا الموضوع اللغز المسلسل و الذي يبدو أنه لن يُتوصل فيه إلى حل موضوعي يرضاه الناس، إذ كلما حاول المشاركون الإجابة عن سؤال حسب فهومهم و رؤاهم و إذا بأسئلة أخرى تنبت و هكذا إلى ما لا نهاية ...
                      لاحظت أننا لم نستطع التفريق بين المذاهب العقدية و الفقهية و السياسية في الإسلام و خضنا في الأحاديث و كأننا متفقون في المبادئ الأساسية القاعدية و هي أن المسلم لن يقبل بحكم خارج عن الإسلام أو منحرف منه أو عنه و إن ادعى "الإسلام" !
                      و لعل في إرجاع اختيار نمط الحكم المنشود إلى القناعات الشخصية و قبول ما يتفق معها و رفض ما يخالفها
                      و الصبر على الأذى و احتسابه عند الله حل فردي إلى أن يأتي الله بقوم مسلمين حقيقيين، يعبدون الله وحده و لا شيء غيره سبحانه، يحبون الله و يحبهم فيوفقهم إلى الحل الجماعي المنشود و هو إقامة شرع الله، الإسلام، الحنيف بلا تحريف و لا تزييف و لا تخريف !

                      المشكل الأساس في الموضوع كله، حسب تقديري الشخصي، هو في القدرة على التمييز بين المذاهب :
                      1ـ العقدية التي تناول صفات الله تعالى و أسمائه و صفات الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، و قضايا القرآن المجيد، و هي مواضيع أصول الدين ؛
                      2ـ الفقهية بقضاياه الجزئية الفرعية التفصيلية المؤسسة على أصول الدين ؛
                      3ـ السياسية و ما تقتضيه من مسائل اختيار الحاكم و صلاحياته و تنصيبه و تنحيته ؛
                      و قبول ما يتفق مع النصوص الصريحة الصحيحة و تاريخ الأمة الإسلامية في هذا كله و رفض ما يخالفه، ثم على الواحد منا أن يختار لنفسه ما يرضيه و أن يتحمل تبعات اختياره في الدنيا و الآخرة معا.

                      أسأل الله أن يلهمنا الرشاد في التفكير و السداد في التعبير و القصد في المسير إنه، سبحانه، على كل شيء قدير و بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير و الحمد لله في الأول و الأخير.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        الأستاذة أسماء
                        الأخوة و الأخوات الأعزاء

                        كل عام و أنتم بخير ورمضان كريم


                        كان سؤال الأستاذة أسماء حول "مدنية و دينية " نابعاً من الواقع المصرى بعد ثورة الشباب فى 25 يناير 2011


                        المشهد فى مصر بعد سقوط مبارك


                        1) بقايا نظام مبارك لم تترك مناصبها و تأثيرها بعد

                        2) ومجلس عسكرى صاحب قرار له تصوراته و أفكاره عن إدارة الدولة...و يتعرض لتأثيرات متعددة من...

                        00- قوى داخلية متعددة الأفكار والآراء منها من شارك فى الثورة و منها من لم يشارك و لكن فتحت له الثورة الأبواب ليرفع صوته و يعبر عن نفسه
                        00- وقوى خارجية من أوربا و أمريكا و اسرائيل و....، و بعض بلاد الخليج ، مختلفة ولكن كل منها تبحث عن مصالحها فى شكل نظام الحكم فى مصر

                        3) ردود فعل المجتمع المصرى

                        اغلبية صامتة لا تشارك
                        واقليات متعددة ومتحركة

                        ونسمع عن اخوان و سلفيين و ليبراليين و ناصريين و قوميين و....

                        و نسمع نداءات مدنية و إسلامية و دينية وحرية و...و..و..


                        (يتبع)

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          و فى هذا الجو الملبد بالغيوم و اختلاط المصالح بالمبادىء لابد للإنسان أن يحاول فهم الصراع بين القوى المنظورة و غير المنظورة ، وإلى من ستؤول الأمور

                          القوى المنظورة معروفة ، وأماغير المنظورة فيعرف المجلس العسكرى بعضها ، و بعضها يعمل فى خفاء و صمت

                          و النتائج المتوقعة على المدى القريب هو الوصول إلى دستور

                          دستوى ....مدنى- دينى ، و حكومة ما !

                          ولكن كيف؟ و ما هى الإجراءات و ترتيب حدوثها؟

                          عملية مخاض صعبة ، ولا ندرى عن المولود شيئاً حتى الآن

                          و لذلك علينا هنا أن نضع منهجا ملائماً لفهم هذه الصراعات بين قوى نعرفها و قوى لا نعرفها و لكنها مؤثرة

                          و نضع نصب أعيننا من يستعمل الكلمات و الشعارات لتحقيق مصلحة حقيقية للمواطن و الوطن المصرى ، ومن يرفع لافتات لتحقيق مصالح طائفية أو فئوية ضيقة ، أو من يعمل لإثارة الفوضى خوفاً من حكومة حقيقية تمثل إرادة الأغلبية

                          هنا الإشكالية ، و المسألة التى طرحتها الأستاذة اسماء هنا تدور أساساً حول معانى

                          مدنية و دينية كما ظهرت فى الشارع المصرى

                          و إذا كان الدين هو الذى يحكم فأى دين نختار؟

                          و كيف يمكن تفادى المعارك والحروب الدموية و الانقسامات و التحزبات و الفتن الطائفية؟


                          ( يتبع)

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            و هنا فى ملتقى الصالون الفكرى تعودنا الاهتمام بالفكر و الثقافة فى اختيار موضوعات الحوار ، و بالنسبة للمفكر و المثقف علينا التعامل مع المراحل الآتية.......


                            أولاً: مرحلة التأسيس الفكرى للمفاهيم التى تطلقها كل الفرق
                            ثانياً: مرحلة تطبيق هذه المفاهيم فى شكل بنود فى الدستور
                            ثالثا: مرحلة وضع التشريعات بما يتسق مع الدستور
                            رابعاً: مرحلة التقنين للتشريعات
                            خامساً: مرحلة متابعة تحقيق المصالح عن طريق تطبيق القوانين
                            سادساً: كيف يمكن حل مشاكل الاختلافات بين الفرق المختلفة بحيث يمكن تفادى فتن طائفية و حروب دموية و ربما تدخلات أجنبية

                            و الحوار على هذه الصفحة يركز على.....

                            أولاً: التأسيس الفكرى للمفاهيم التى تطلقها كل الفرق

                            و

                            سادساً: كيف يمكن حل مشاكل الاختلافات بين الفرق المختلفة بحيث يمكن تفادى فتن طائفية و حروب دموية و ربما تدخلات أجنبية؟


                            ( يتبع)

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              أولاً: مشكلة المفاهيم

                              هناك عدة مفاهيم أساسية يجب على اصحاب الفكر و الثقافة الاتفاق عليها و معرفة الاختلافات بينها عند الفرق المتعددة ، و لنبدأ ببعضها

                              دين و دولة: ما المعنى المقصود فكرياً و كيف ينعكس على الأرض تطبيقا؟


                              مدنية...دينية...إسلامية: ماذا يقصد القائل بهذا الكلمات فى حالة التطبيق على الناس فى دولة من الدول؟ و هل هناك تناقضات بين إسلامى و دينى و مدنى؟


                              هناك عدة مسارات تساعد على توضيح الرؤية ، وكل منها يحتاج صبر و مثابرة المفكر و المثقف و عدم التسرع فى الإجابة


                              00- المسار التاريخى :معانى دين و دول و مدنى تاريخياً

                              كيف طبق المسلمون التشريعات الإسلامية فى فترات الحكم الإسلامى منذ الخلافة الراشدة حتى سقوط الخلافة العثمانية؟

                              كيف فهم المسلمون معانى الدين و الاسلام و الدولة و المدنى ، و طُبقوها دون الاعتماد على مصطلحات مثل التى نستعملها الآن فى حالات....

                              أدارة شئون الحكم ، التشريع ، التقنين ، القضاء ، الحروب ، التجارة ، الضرائب ، الزواج ، تربية ،الأولاد ،الطلاق ،التعليم ، التعامل مع المخالفين فى العقيدة ، المعاهدات ، ..إلخ؟

                              وكيف يمكن تصنيفها من حيث مدنى أو دينى؟

                              ( يتبع)

                              تعليق

                              • د. م. عبد الحميد مظهر
                                ملّاح
                                • 11-10-2008
                                • 2318

                                00- مسار فهم دورة حياة المصطلح

                                هل كانت مفاهيم دينية مدنية إسلامية محددة و شائعة فى فترات التاريخ المختلفة ؟

                                أم أن هذه المفاهيم ظهرت متأخرة و بدأت تؤثر على اصحاب الفكر و السياسة و الحكام ؟

                                مثال: ما مفهوم كلمة "الدين" فى عقول المثقفين و المفكرين؟

                                إجابة-1:
                                الإيمان بوجود إلله ظاهرة ملحوظة لمعظم سكان الأرض ، و أن اختلفت العقائد حول الله وصفاته و علاقته بالإنسان....معنى ذلك أن التدين مركوز فى طبيعة الإنسان ، والدين هو هذا الجانب الذى يربط الأنسان بخالقه ، وبهذا فالدين هو تنمية العلاقة بين الله والإنسان و تعهدها بالرعاية ، وفى الاسلام يصبح الدين هو اسلوب حياة يربط الإيمان بالعمل والدنيا بالآخرة و الأرض بالسماء و سلوك يتم من خلال تطبيق ما جاء به الإسلام من قيم لعمارة الأرض

                                العدالة هى الأقرب للتقوى
                                التساوى فى الخلق بين بنى آدم
                                الأفضل ليس بسبب عنصر الدم أو القبيلة أو اللون و لكن بالتقوى
                                التعارف و التآلف مع الاختلاف ، وليس النزاع والشقاق
                                و...
                                و....

                                والتربية الدينية تعمق معنى الله فى النفوس و تربط ذلك الإيمان بالعمل ..

                                فهل معنى الدين هنا يختلف أو يتناقض مع معنى المدنى من جيث التطبيق على الأرض سلوكا حياتياً؟


                                إجابة-2
                                الدين هو تحكم و استبداد رجال الدين و اجبار الناس على طاعتهم لأنهم يمثلون إرادة الله على الأرض

                                هل هنا تناقض بين دينى و مدنى؟

                                وهل الإسلام كدين غالبية الشعب المصرى من هذا النوع؟

                                إجابة-3
                                الدين هو الإيمان بالله وشعائر العبادة كما و ضحها الله ، أما غير ذلك فهو مدنى؟

                                فهل فعلاً الإسلام هو هذا النوع من الدين؟
                                ....

                                إجابات-4 ، 5 ، 6، 7 ، .....

                                ...............
                                ...............


                                و دراسة معنى الدين فى عقول الناس من الإجابات المتعددة فى مختلف البيئات و العصور يعطى لنا خريطة معرفية لتطور و تغير معناه فى الأذهان و تأثيرات أصحاب السياسة و السلطان فى تحويرات معانى " الدين"

                                و بالمثل يمكن تتبع معانى الكلمات الأخرى ( إسلام ،مدنى ، مدنية ، حضارة ،أصولية إسلامى ، إسلاموى ...) و تصورات القائلين لها بناءاً على ما قرأوه


                                ( يتبع)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X