مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء المنسي
    أديب وكاتب
    • 27-01-2010
    • 1545

    #76
    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأستاذة الفاضلة المحامية أسماء

    تحية طيبة و أهلاً بك فى ملتقى الحوار الفكرى و...و....الاستراتيجى!!!

    بعد عودتى من مصر اسأل الله أن يحميك فى هذا المعمعان المقالاتى المعتاد فى المنتديات وغيرها من ساحات الأحبار....و..و

    الله يعطيك العافية و يصبرك على فك عزلة المثقف وتحريره من قيوده واصفاده ، و حل مشكلة انعدام تأثيره على التغيير الواقعى بداية من الحى والشارع و المدرسة والجامعة إلى تغيير نظم حكمه بما يرضاه من خلال العمل على الأرض.

    و تحياتى


    تغيير أثر المفكر والمثقف وتفعيله من أجل مستقبل مأمول
    لكل مفكر ..ولكل مثقف تصور معين فى بلده عن... 1) سلوك الأفراد الحضارى 2)سلوك المؤسسات الحضارى 3) القوانين الحضارية فى بلده 4) التطبيق الحضارى للقوانين فى بلده 5) انتاج العلم والأدب والفن الراقى دور المفكر و المثقف فى عصر المعلومات الطاغى لابد ان يتغير ليؤثر و يعمل على التطبيق العملى للوصول للسلوك الحضارى المأمول و الاقتراب


    كيف أكون مواطنا إيجابيا وفعالا؟



    قضية للحوار: هل تعتقد أن القلم سلاح؟
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45781

    نحو رؤية مستقبلية للتعليم للمئة سنة القادمة
    بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتى الفاضلة وعزيزى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هى الخطوط العامة لمشروع تطوير مستقبلى للتعليم فى العالم العربى، أرجو منك دراستها بإمعان. لقد تعودنا هنا فى مجال العلوم الهندسية والطبيعية و الاجتماعية والتربوية أن يرسل مؤلف الكتاب كتابه إلى مجموعة من الملمين بموضوع الكتاب ويسألهم


    حوار فكري وثقافي حول أحلام: الحلم الأول
    حوار حول حلم الأحلام فى حياتنا كثيرة ، ولكن ماذا عن الأحلام فى ملتقى الحوار الفكري والثقافي؟ و لكن أليس للمثقفين والمفكرين أحلام ايضا ، أحلام تدور حول الفكر والثقافة و النهضة و الترقى و الإصلاح؟ و هنا دعوة للحلم و الحوار حول الحلم ..حواراً فكرياً و ثقافياً الحلم الأول الحلم هنا خاص بالمشهد العربى-الإسلامى و الحلم


    حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض
    بسم الله الرحمن الرحيم حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض تعددت الكتابات فى وصف الحالة التى وصل إليها العالم العربى من التمزق والتشتت و ذهاب الثروات الطبيعية فيما لا يفيد البلاد والعباد ، مع عدم القدرة على الاستفادة من العقول العربية فى تطوير البلاد وحل مشاكلها بالإعتماد على الذات. وقلت الكتابات الجادة حول مشاريع




    الإسلام و بناء الإنسان العربى
    الإسلام و بناء الإنسان العربى العمل على إعادة المعنى الإيجابى والبنائى للإسلام الإسلام دين عظيم ، ولكننا أهملناه كثيرأ ، وتركنا معناه واكتفينا بالأقوال والمواعظ والشكليات منه ، وهذه دعوة لنعمل معاّ لإعادة المعنى له ، كما كان أيام الرسول و خلافته الراشدة. الدين الإسلامى الحقيقى يتعامل مع الإنسان كمنظومة متكاملة من نفس


    حوار حول سبل الارتقاء أكثر بالملتقى
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47434
    دكتور عبد الحميد مظهر

    أشكرك أستاذي على مداخلتك الطيبة وعلى الروابط التي وضعتها وأتمنى أن تخرج الشعوب من سلبياتها
    وتفكر وتتقبل الرأي والرأي الاخر
    وتطلع على جميع الأنظمة حتى تجد الأفضل لها.


    تحية وتقدير
    [align=right]
    علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
    ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
    تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
    حروف صاغتها الإرادة تبسما
    [/align]

    تعليق

    • أسماء المنسي
      أديب وكاتب
      • 27-01-2010
      • 1545

      #77
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      [align=justify]


      من جهة أخرى: لم يطبق المسلمون ـ عبر كل عصورهم ـ الشريعة الإسلامية على غيرهم، خصوصا أهل الكتاب، لأن لهؤلاء شرائع كانت في الدولة الإسلامية، وما زالت في بعض دول المشرق ذات الأغلبية الإسلامية، تطبق عليهم: كان ذلك في الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وغيرها من دول المسلمين، ذلك أن الجاثليق للنصارى ورأس المثيبة لليهود هما اللذان كانا الحاكمين الفعليين للنصارى وباطراد لليهود فيما يتعلق بأحوالهم الخاصة، خصوصا فيما يتعلق بأبواب المناكحات من زواج وطلاق وكذلك النسب والميراث ..

      [/align]
      دكتور عبد الرحمن السليمان

      أهلاً ومرحباً بكَ
      بخصوص ما لونته لكَ أستاذي في الإقتباس
      فـ ما رأيك بما طبقته مصر على الأقباط بخصوص الزواج الثاني ؟؟
      أليس هذا تدخل في شريعة الأقباط من قِبل الدولة التي ينص دستورها إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ؟!!

      تحية وتقدير
      [align=right]
      علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
      ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
      تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
      حروف صاغتها الإرادة تبسما
      [/align]

      تعليق

      • أسماء المنسي
        أديب وكاتب
        • 27-01-2010
        • 1545

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة فريد محمد المقداد مشاهدة المشاركة
        [gdwl] [/gdwl]
        [gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
        [gdwl]

        [align=center]


        بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين


        لوحة رقم (01)


        من الدستور الإلهي

        (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ )[الجاثية : 6]
        [/align][align=justify]
        يقول الحق جل وعلا في محكم تنزيله:
        {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62)} [النساء]

        صدق الله العظيم

        [/align]

        [/gdwl]


        هلا بعودتك من بعد طول غياب ، تشرفت بكَ أستاذ فريدالمقداد

        طبعاً لا كلام مِن بعد ذكرك للآيه الكريمة
        ولكن هل معنى ذلك أنك تؤيد الدولة الدينية -إسلامية ، مسيحية ، يهودية- أم ماذا ؟؟
        كلامك من وجهة نظر دينية إسلامية وحديثنا ليس في الأديان بل في الأنظمة فلا يجب أن نختار دين معين كنظام تشريعي ومرجع أساسي للدولة ولا نقبل بدين اخر حتى ولو لدولة اخرى.

        شكراً أستاذ فريد لمداخلتك الكريمة
        تحية وتقدير
        [align=right]
        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
        حروف صاغتها الإرادة تبسما
        [/align]

        تعليق

        • امنة فزاع
          • 18-02-2011
          • 8

          #79
          الدين لله والوطن للجميع
          اصلح الله الامة واعتقد بان صلاحنا بوجود دولة مدنية تحترم حق المواطن وحريته فى العقيدة وتوفر له الامن والعدالة فى كل نواحى الحياة

          تعليق

          • أيمن عبد العظيم
            أديب وشاعر
            • 01-08-2009
            • 141

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة


            طبعاً لا كلام مِن بعد ذكرك للآيه الكريمة
            ولكن هل معنى .................................................. .......
            [/center]

            الأستاذة الفاضلة أسماء: لماذا الكلام؟ وأنتِ قلتِ: لا كلام من بعد ذكر الآية!

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #81
              المشاركة الأصلية بواسطة امنة فزاع مشاهدة المشاركة
              الدين لله والوطن للجميع
              اصلح الله الامة واعتقد بان صلاحنا بوجود دولة مدنية تحترم حق المواطن وحريته فى العقيدة وتوفر له الامن والعدالة فى كل نواحى الحياة
              الدين لله و الوطن لله و العباد لله و الكل لله !
              [قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين]

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • أسماء المنسي
                أديب وكاتب
                • 27-01-2010
                • 1545

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم مشاهدة المشاركة
                الأستاذة الفاضلة أسماء: لماذا الكلام؟ وأنتِ قلتِ: لا كلام من بعد ذكر الآية!
                أستاذ أيمن عبد العظيم

                مقصدي هو أنني لن أتناقش في الآية الكريمة نفسها لأننا لا نتحدث عن العقائد
                ولكن
                المقصد من ذكر الآية هل هو تأييد الدولة الدينية عامة أم ماذا؟؟


                تحية طيبة لكَ
                [align=right]
                علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                حروف صاغتها الإرادة تبسما
                [/align]

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #83
                  السلام عليكم
                  من يطالب بدولة مدنية لا دينية ولا عسكريه أراه يمارس أعلى درجات الدكتاتورية
                  الإختيار عزيزتي يأتي بإرادة الشعب ومن خلال كلمة حرة ورغبة نزيهة
                  صناديق الإقتراع هي الفيصل ولا غير ذلك
                  فبإي حق نفرض ونهاجم ونمنع إختيار ورغبة شعب ونملي عليهم رغبات خاصة ( دولة مدنية)
                  للجميع حق الإقتراع وإبداء الرأي وفرض ماهية الحكم من خلال الإغلبية

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #84
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الأستاذة الفاضلة أسماء

                    تحية طيبة

                    عزيزتى المتر

                    أرى ، وهذا رأى واحد من الناس ، أنه من الأفضل فى مناقشة القضايا الفكرية أن يتوقف الإنسان ليراجع ما تم مناقشته و من ثم يكمل مصححاً للمسار حتى لا تتشتت المواضيع و تختلط القضايا و يضيع الهدف.

                    أولاً: المراجعة هنا تتطلب العودة إلى اللوحة الأولى..........

                    [frame="2 98"]
                    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
                    " مدنية .. مدنية .... لا عسكرية .. ولا دينية "



                    كان هذا مطلب من مطالب ثورة 25 يناير

                    فما هي الدولة العسكرية والدينية التي يرفضها الثوار ؟
                    وما هي الدولة المدنية التي يطالبون بإقامتها ؟


                    سيكون حوارنا حول أنظمة الدولة محاولة منا الإجابة على الأسئلة في عدة محاور منها :

                    مفهوم الدولة المدنية
                    مفهوم الدولة الدينية
                    مفهوم الدولة العسكرية
                    مفهوم الدولة العلمانية

                    وما هو النظام الأصلح للدول ؟؟


                    تحياتي
                    [/frame]

                    وكان السؤال...

                    ما هي الدولة العسكرية والدينية التي يرفضها الثوار ؟

                    وما هي الدولة المدنية التي يطالبون بإقامتها ؟


                    بمعنى انك تحاولين الاستفسار عما يدور فى عقول الثوار فى ميدان التحرير ، و لكن هل كل من بميدان التحرير له نفس التصور عن

                    الدولة العسكرية
                    الدولةالدينية
                    والدولة المدنية؟

                    مما قرأت لم استطع ان احدد تصوارات من قام بالثورة فى ميدان التحرير حول هذه المصطلحات ، فلم نجد اجابة هنا من الثوار !!


                    والمداخلات هنا هى ممن يشاهد ما يحدث فى مصر و يكتب تصوره عن هذه المفاهيم فى ملتقى الحوار الفكرى ، ولذلك طلبت أن نجد هنا من يعرف مقاصد الثوار من هذه المصطلحات، أو ممثل لهم.

                    والخلاصة: رأى الثوار غير مطروح هنا للحوار حوله لأننا لا نعرفه

                    ********************

                    ثانياً: هنا مشكلة فى منهجية الطرح وهى...


                    تعدد المفاهيم و التصورات للمصطلحات المطروحة من حيث التنظير و التشريع والتقنين ثم تنفيذ ما تتضمنه هذه المصطلحات على الأرض.والسؤال هو هل ممكن استمرار التحاور مع تعدد التصورات لكل من المصطلحات المستعمله على عدة مستويات..


                    00-التنظير للتأصيل
                    00- و ضع التنظير فى دساتير قابلة للتطبيق
                    00- تحويل بنود الدستور لتشريعات
                    00- تحويل الشريعات لقوانين
                    00- تنفيذ هذه القوانين على الأرض لتحقق مقاصد التشريع
                    00- من يراقب تطبيق القوانين ليصحح الانحرافات عن مقاصد التشريع؟
                    00- من يراجع القوانين حتى تتسق مع التشريع وتتحقق مفاهيم العدالة؟

                    ****************

                    ثالثاً: قمت بطرح عدة محاور حول...

                    [frame="1 98"]
                    مفهوم الدولة المدنية
                    مفهوم الدولة الدينية
                    مفهوم الدولة العسكرية
                    مفهوم الدولة العلمانية
                    [/frame]

                    و تعددت الاجابات و تفرعت ، و لذلك علينا جميعا التوقف للحظات لتلخيص وجهات النظر المختلفة حول هذه المفاهيم عند اعضاء الملتقى لنرى الاتفاق و الاختلاف حول كل مفهوم ، ثم نكمل مسيرة الحوار حتى يمكن التوصل لنتائج ، منها مثلاً لماذا اختلفت التصورات حول هذه المفاهيم؟

                    رابعاً: ثم كان سؤالك الأخير...

                    [frame="2 98"]
                    وما هو النظام الأصلح للدول ؟؟
                    [/frame]

                    و كلمة الأصلح هذه تحتاج للكثير من التأمل والتدبر عندما ترتبط بمفاهيم متعددة حول الدينى والمدنى و العسكرى و العلمانى؟

                    لو اخذنا مصر كنموذج ...80 مليون إنسان أو أكثر

                    هل مفهوم الدولة متحقق فى مصر؟
                    من يتكلم بأسم 80 مليون و يحدد الأصلح لهم؟
                    من يُشرع لمصر؟
                    من يقنن التشريعات؟
                    من ينفذ و يراقب التطبيق؟



                    و تحياتى

                    تعليق

                    • ماهر محمد
                      أديب وكاتب
                      • 22-08-2010
                      • 128

                      #85
                      السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
                      أعتذر من الجميع لأنني آخرين الواصلين الذي فاته الكثير الكثير الجميل و المميز الذي نزفته أقلامكم الرائعة
                      سادتي و سيداتي الكرام
                      حينما يُشكل علينا أمر فإلى ماذا سنرده ستختلف الإجابات المقدمة بحسب اعتقاداتنا و انتماءاتنا
                      إن مسألة الدولة و الدين و الفصل بين الدين و الدولة مسألة معقدة و من ابتداع البشر و مجمل النظريات التي حفرت في غور الموضوع عميقا لم تتوصل إلى شيء ثم هل إن ما يحدث في كل الأنظمة هو مثالي أو عادل أو ديمقراطي هل انتهت المشاكل و الفتن و الحروب و الجرائم في أي نظام في العالم
                      سادتي الكرام نحن بشر و لكن من الذي أوجدنا و لأي سبب هل نحن أعلم من الخالق أستغفر الله إن ما يحدث الآن هو اجتهاد و رأي بشر مثلي و مثلك وضع مجموعة من القواعد و الأسس بناء على انتماء معين أو فكر معين و بالتالي أنت تتبعه إذن فأنت تتبع من هو مثلك أو أدنى منك تتبعه و أنت مقر بجميل عرفانه ناسيا متناسيا ذاتك و من أوجدك و هدف وجودك
                      نحن الآن على أعتاب العقد الثاني من القرن الواحد و العشرين نخضع لسلطة بشرية بحتة تستعبدنا بأفكار نهتف بها و نحارب لأجلها و هي من وضع البشر أو نحن نخضع لسلطة دين أوّله أو جيّره أو حرفه بشر لخدمة مصلحته و بالتالي فنحن أيضا نخضع لسلطة بشر فهل نرضى أن نكون عبيدا - حتى لو كان ذلك فكريا - لشخص ما قد يكون طاغية أو دكتاتور أو شيطانا حتى
                      إن رفض النظام البشري يقتضي منا السمو ببشريتنا إلى تشريع سماوي صحيح و هذا يدخلنا في جدال ديني آخر حول ماهية الدين و أيّه سماوي و أيّه محرّف فإن عرفنا ذلك بعقولنا و قلوبنا مجردين من أي تعصب أو كبر وقتها فقط سنعرف أن ما يريده الله فيه الخير كله و الله هو الحق منزه عن الخطأ و بالتالي سيكون قانونه أنفع و أصدق القوانين إن طُبّق بحرفيته و الأيام أكبر دليل على ذلك و مالحوادث التي تمر على الأمة و الأزمات إلا لأنها ابتعدت و حادت عن الحق و صدق الله العظيم إذ يقول (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41]

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #86
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأستاذة الفاضلة أسماء المنسي

                        أين أنت ؟

                        المتصفح فى انتظارك لتكملى المشوار

                        وتحياتى

                        تعليق

                        • أسماء المنسي
                          أديب وكاتب
                          • 27-01-2010
                          • 1545

                          #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة فريد محمد المقداد مشاهدة المشاركة


                          بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين


                          لوحة رقم (02)


                          لِنُسَمِ الأشياء بمسمياتها الدقيقة

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أحسب أن من واجبي أن أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير الكبير لأختي الغالية الأستاذة أسماء المنسي على هذا الطرح المتميز لموضوع يعتبر بحقٍ أهم المواضيع التي شاهدتها في الملتقى حتى هذا التاريخ وكان حرياً بجميع الأعضاء الكرام في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أن يدخلوا ويتفاعلوا معه
                          تحفيز هادئ:
                          - بديل الدولة الدينية هــــــــــو دولةٌ لادينية...
                          - بديل الدولة الإسلامية هو دولةٌ لاإسلامية...
                          - بديل الدولة المدنية هــــــو دولةٌ عسكرية...


                          ألا تندرج الدولة الإسلامية تحت الدولة الدينية ؟؟


                          - إن نسبة (95%) من الشعب المصري يدين بالإسلام ،أليس من حقهم أن يحتكموا إلى شريعة دينهم الإسلامي (القرآن – السنة)؟؟!
                          - هل من المنطق أن ندعو أبناء مصر إلى أن يحتكموا إلى أنظمة وسنن الغرب ويتبعوها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع... أليست هذه أنظمةً وقوانين قدت وسنت وشرعت لمجتمعاتٍ لها تركيب وفاعليةٌ يختلفان تمام الاختلاف عن مجتمعنا لماذا يقال للإسلام بالذات لا؟



                          لا أتحدث عن دولة معينة ولكن مصر على سبيل المثال لا الحصر أغلبيتها مسلمة ولكن هل عند تطبيق الشريعة سيحدث ضرر لباقي الشعب على اختلاف دياناته؟
                          لم نقل للإسلام بالأخص لا ولكن الإسلام دين يندرج تحت الدولة المدنية ، فـ هل تقول للإسلام نعم ولأي دين أخر لا ؟


                          - في الغرب اصطدم الدين مع العلم والمجتمع لكن هل عرف تاريخنا مثل هذا الصدام؟ لا نعلم بشهادةِ أعداء الإسلام قبل أصدقائه أن هناك نظاماً على وجه الأرض هو أفضل من الإسلام يدعو إلى العلم واستخدام العقل ويكفل لجميع أبناء الدولة حقوقهم وحرية معتقدهم وممارسة طقوسهم وشعائرهم التعبدية


                          مرة أخرى أقول نحن لسنا بصدد الدفاع عن الدين لأن الحوار عن الأنظمة وليس عن الديانات
                          أستاذ فريد
                          الإسلام الحق يكفل لجميع أبناء الدولة حقوقهم وحريتهم وممارسة طقوسهم وشعائرهم ولكن هل القائمين عليه يطبقونه حق تطبيق؟
                          هل من يطبق الشريعة في أي دولة يطبقها حسب ما أمر الله أم حسب ما أمر ضميره؟؟

                          الدولة التي يريدها شباب الثورة المباركة:
                          لا بد من التأكيد على أن الشعار الذي رفعه شبابنا في ميدان التحرير هو ما يمثل الشكل الأمثل للدولة التي نصبو إليها ولكم كنت أتمنى لو يسعفني الوقت في بيان وتوضيح معالمها،لكن سأتحدث وبإيجازٍ شديد إنها دولةٌ مدنية(تستمد مرجعيتها وشريعتها من الإسلام) ليست دينيةً(ثيوقراطيةً) على الإطلاق بمعنى أنه لايوجد فيها (إكليروس –كهنة- رجال دين)يدوسون رقاب الشعب باسم الحق الإلهي في الحكم والسلطات التي منحتهم إياها السماء،بل هي دولة مدنية تعتمد المؤسسات المدنية والدستورية على أساسٍ ديمقراطي ،ويقوم على رأس هذه المؤسسات رجالٌ أكفاء يتمتعون بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة والقوة ،وللأمانة فنحن المسلمون لايوجد عندنا ما يعرف برجال الدين ،لكننا نمتلك علماء مختصين في الشريعة الإسلامية مثلهم كمثل العلماء المختصين بأي فرعٍ من فروع علوم المعرفة الموجودين في سائر المجتمعات البشرية ،وهنا لابد من القول أن من واجب هؤلاء العلماء أن يبينوا لأمتهم الحق من الباطل ،وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر،ولا بد أن يؤخذ رأيهم في جميع التشريعات والقوانين والمواد الدستورية الناظمة لعمل الدولة حتى لا يصدر أي تشريعٍ يتنافى وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف...والدولة التي يريدها الثائرون الكرام حتماً ليست دولةً علمانية أياً كان شكل هذه العلمانية شاملةً أو جزئية ملحدةً أو مؤمنةً بوجود إله تنظر إلى الدين على أنه خرافةٌ أو أفيونٌ للشعوب أو تنادي بفصل الدين عن الدولة هذا الفكر مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً لأننا نريد في مصر دولةً تستحق نصر الله وتأييده لها حتى يتحقق لهذه الدولة التمكين والبقاء،وهي حتماً ليست دولةً عسكرية يقودها العسكر بالحديد والنار فمن يصلح لقيادة المعارك لا يصلح لسياسة الرعية،في هذه الدولة المدنية تتساوى كرامات المواطنين وتحفظ أمام المرجعية التشريعية العليا المستمدة من الكتاب والسنة ،إذ أنها ستكون دولةً لجميع أبناءها من مسلمين وغير مسلمين،حيث يسود الدستور والقانون والعدل تختار الأمة من يحكمها ولا يفرضُ عليها فرضاً ،وهي دولةٌ تقوم على أساس فصل السلطات (التشريعية –التنفيذية –القضائية)فلا يعتبر الحاكم فيها مشرعاً يتلاعب بالقانون كيفما يشاء،وهي دولة حقوقٍ وحريات ،تكفل لجميع أبناءها حقوقهم ،ولاتكفل حقوق الأقوياء فقط ويداس المستضعفون فيها بالأحذية ،وتتكافىء الفرص أمام جميع أبناءها...
                          وبالله التوفيق،،،


                          وهل تدخل الدولة في الشرائع مسموح؟
                          فـ مصر أغلبيتها مسلمة سنية ولكنها تدخلت في الشريعة المسيحية وأقرت الزواج الثاني للأقباط.
                          سوريا أغلبيتها مسلمة سنية ولكنها حرمت المنتقبات من التسجيل في الجامعات علماً بأن المادة الـ35 من الدستور تنص على حرية قيام جميع الطوائف والمذاهب بطقوسها وتأسيس دور عبادتها الخاصة.
                          تونس أغلبيتها مسلمة سنية إلا أنها تمنع الزواج الثاني وتقيده بشروط.
                          وكثير من الدول تتدخل في الشرائع وتضع قوانين من نفسها.


                          شكراً أستاذ فريد المقداد على مداخلتك التي أقدرها
                          تحية وتقدير

                          [align=right]
                          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                          حروف صاغتها الإرادة تبسما
                          [/align]

                          تعليق

                          • د. م. عبد الحميد مظهر
                            ملّاح
                            • 11-10-2008
                            • 2318

                            #88
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            الأستاذة المحامية المتر العزيزة أسماء

                            تحية طيبة

                            فى محاولة لتفعيل هذه الصفحة أحب أن انقل لك بعض الأفكار والعبارات من بعض كتابات للشيخ أمين الخولى

                            00- فى العلاقة بين الدين و السياسة ومدى التأثير المتبادل بينهما

                            -- أن الدين والسياسة فيما يشبهونها كظاهرة الثوب وبطانته ، الظاهر العقيدة والبطانة الحكم، أو الظاهر السياسة والبطانة الدين ، سواء العقيدة ترسم وتوحى و الحكم ينفذ و يتحرر ، أو السياسة تدبر و تفتصد و الين يقدس و يشرع و يعلن ، وكل منهما يتأيد بصاحبه مهما تختلف ألوان ذلك و تتغاير

                            -- التوجيه بين الدين و السياسة يتأثر باختلاف الأهواء واختلاف الضمائر والبيئات، فقد يرشد حيناً ويوفق وقد يضل حيناً و يغوى

                            00- فى التطبيق التاريخى

                            -- لماذا تخلفت أوربا فى ظل النظام الثيوقراطى ، فى حين تقدم العالم الإسلامي فى ظل حكومات ذات صبغة دينية؟

                            -- برغم أن الحكم الإسلامى كان له صبغة دينية فى أكثر مراحل التاريخ إلا أن أساسه التشريعى مدنى ، ومع ذلك لا يمكن أن نغض الطرف عن الجوانب الاستبدادية فى تاريخ الخلافة الإسلامية بعد العصر الراشدى

                            -- هناك علاقة جدلية بين فقهاء السلطة ، توظفهم السلطة من أجل تجميل صورتها ، وهم يوطفوا السلطة من أجل نشر مذاهبهم و آرائهم

                            -- جزء من مباحث علم الكلام و الفقه كرس للإستبداد و قبول الظلم و الصبر بتأصيله لقضية عدم الخروج على الحاكم مهما كان ظالماً لأن العيش فى ظل حاكم ظالم ألف عام أفضل من العيش بلا حاكم يوم واحد. ومن هذا المنطلق فقد سُلت السيوف لثبيت مركز الأمام الحاكم ، ولم تُسل لنهيه عن منكر و دفع الظلم!

                            -- الحديث عن الشورى عند ربطها بنظام الحكم يمثل نوع من ضرب المواعظ و نصائح سياسية غير ملزمة

                            00- تنظيرات فكرية

                            - تشابه بين الديمقراطيات و الديكتاتوريات


                            انتهى

                            وجهة نظر

                            هناك قضية هامة تحتاج للكثير من التأمل وهى....


                            علاقة السياسي بالثقافي و المعرفي بالايديولوجى و السلطان و الفقيه و الحاكم و العسكر ، وهى علاقات موجودة فى اى تطبيق سياسي ولم تأخذ حقها من الدراسة و البحث الرصين


                            و تحياتى

                            تعليق

                            • أسماء المنسي
                              أديب وكاتب
                              • 27-01-2010
                              • 1545

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              عن الدولة المدنية


                              فى هذه الأيام، أيام ثورة التغيير، يدور الحديث عن نظرية الدولة المدنية، وأول الخيط فى هذا الموضوع هو الإنسان الفرد باعتباره الوحدة الأولية للجماعة السياسية، والإنسان الفرد يتناول صراعه مع الحياةفى دوائر زمنية ثلاثتتداخل فيما بينها، دائرة ماضى يعرف بعضا عنه بالنبش فى ذاكرة احتمالية يطغى عليها الحدس الإيماني، ودائرة حاضر يعيشه بحواس تطغى عليها المعرفة العلمية، ودائرة مستقبل يصنعه بأحلام يطغى عليها الحدس الإيماني مرة أخرى، ولفهم السلوك السياسى للإنسان يلزم التفرقة بين الإيمان والعلم.

                              الإيمان منهج ذاتى فردى لتفسير العالم يعتمد على الحدس والأحلام والمصادرات العقلية، فالإيمان بأن البشر قد خلقوا من نطفة حصان يلزم تفسير الوجود البشرى بناء على مصادرة وجود هذا الحصان، والإيمان بأن آدم أبو البشر يلزم تفسير الوجود البشرى بناءعلى مصادرة وجود آدم، هكذا تتعدد التفسيرات بتعدد المصادرات ويبقى الإيمان كمنهج فردى صالحا فى نظر المؤمنين لتفسير الأحداث فى الماضى والحاضر والمستقبل، هذه الصلاحية مستمرة بقدر ما يحققه الإيمان من مصالح فردية للفرد المؤمن.

                              العلم منهج موضوعى جماعى للمعرفة يعتمد على البديهيات العقلية والحواس الغريزية فى تفسير وفهم العالم،تتساوى عنده الفروض مع المصادرات ويقبل مناقشة الجميع،العلم منهج يسمح للفرد البشرى بتخزين المعرفة ونقلها إلى غيره من البشر متجاوزا إمكانيات الأفراد الخاصة والمتباينة بسبب حياتهم فى موطن جغرافى بذاته أو قبيلة اجتماعية بعينها، هكذايبقى العلم كمنهج جماعى هو المنهج الأكثر ديمقراطية لتفسير كل من الماضى والحاضر واستشراف المستقبل.

                              لأن الإيمان منهج ذاتى فردى فهو لا يقبل الاعتراف بمنهج الآخر فى المعرفةحتى ولو قبل فكرة التصالح إلى حين مع ذلك الآخر، فكل دين هو منهج إيمانى ناسخ لغيره من الأديان، هكذا لا يمكن تعميم المصادرات الدينية كمصدر وحيد لمعرفة الحياة والتعامل معها، ويبقى المنهج العلمى منهج معرفة موضوعية تصل إلى الجماعات المتباينة ثقافيا، ويعترف بوجود مناهج أخرى محتمله للبحث عن المعرفة.

                              فى العصر الحاضر يعيش البشر فى كيانات سياسية يتعاظم حجمها من أسرة إلى عائلة إلى قبيلة إلى الدولة، احدى النظريات لتفسير وجود الدولة هى نظرية العقد الاجتماعي، ويرى أصحابها أن الدولة كائن مستقل اجرى عقدا مع الجماعات المكونة له على ضمان الحريات وتأصيل الحدود بين الحقوق والواجبات على أساس قانونى من الأهلية والكفاءة، هذا العقد يوضع فى دستور فوقى ثابت تنبع منه كافة القوانين التى تقود النسق المعرفى العام للجماعات المكونة للدولة، هذه النظرية تفترض الكفاءة والأهلية لتحمل مسئولية العمل بالدستور.

                              هناك نظريةأخرى تفسر سبب وجود الدولة، وترى أن حب الإنسان الحياة هو الأساس لوجود الأشكال المتباينة من صور الجماعات البشرية، هذه النظرية تراعى حركة الجدل البشرى مع الحياة باعتباره أخذا وعطاء، وترى أن دستور الدولة عمل وضعى يمكن تعديله كلما أقبلت المجموعات على أمر جديد, نظرية حب الحياة هذه لا تقيم وزنا للفصل التعسفى بين حرية الجماعة وبين حرية الفرد، وترى أن جدل الإنسان هو الذى يضع حد التوازن بين البشر، هذا الجدل قائم على محصلات قوى ليست بالضرورة متصارعة، وعليه يصبح هناك جدل ديمقراطى بين الشمول الفكرى تمارسه الجماعة الغالبة وبين التكلس الفكرى تمارسه الأقلية.

                              الآن فروض التقدم فى البيئة الحضارى للجماعة السياسية، تتطلب وجود دولة مدنية لها دستور يفصل بين أديان الجماعات والطوائف وبين سلطات الدولة، حيث يكون للمواطنين حريات الانتقال والاعتقاد والعمل فى دولتهم، ويكون للدولة سلطات مدنية على مواطنيها تنسق بين حرياتهم على أسس من العدل والمساواة، دون تمييز بسبب لغة أو ثقافة أو دين أو جنس.


                              المقال نشر فى جريدة الوفد السبت 19 فبراير 2011م

                              د. ياسر العدل



                              [align=right]ملحوظة : أنشر هذه المقالة التي وصلتني في البريد الخاص لعلاقتها بما نحن بصدده من موضوع إثراء له و ليس تأييدا لما جاء فيها.[/align]





                              أستاذي القدير حسين ليشوري
                              بداية كيفك أستاذي الفاضل اتمنى أن تكون بخير حال

                              لقد تحدثت استاذي في هذا المقال عن الدولة المدنية ونشأتها ونظراً لإختلاف الكثير حول مفهوم الدولة المدنية وإتجاه البعض إلى القول أن الدولة المدنية هي الدولة العلمانية او نتاج الفكر العلماني.
                              يجب علينا أن ندرج بعض مفاهيم الدولة المدنية ، وكان حديث الدكتور يحيى الجمل عن الدولة المدنية في مقالة له نُشرت سنة 2007 هو الآتي :

                              فما هو مفهوم الدولة المدنية؟
                              إن المرجعية في الدولة المدنية هي لإرادة الناس وفكرهم، ذلك أن الدولة المدنية تقوم علي مبدأ أساسي مقتضاه أن إرادة الناس هي مصدر كل السلطات ومرجعيتها النهائية.
                              والدولة المدنية التي تقوم علي أساس القانون وتتبني النظام الديمقراطي هي دولة تقوم أيضًا علي أساس مبدأ المواطنة أي أن مواطنيها جميعًا -مهما اختلفت أصولهم العرقية أو معتقداتهم أو أفكارهم أو دياناتهم- هم لدي القانون سواء في حقوقهم المدنية والسياسية.
                              = = =
                              لقد ذكرت أستاذي في مداخلة سابقة أنك من مؤيدي الدولة الدينية ولكن مع تطورات الوضاع في مصر على سبيل المثال أريد أن أعرف
                              هل ستُطبق الشريعة الإسلامية الصحيحة أم ستُطبق الأهواء والنفوس والضمائر ؟
                              لقد شاهدنا جميعاً النفوس التي تشوه الدين بعد أحداث أطفيح وقنا والمنيا.
                              وبعد مقولة العلامة الشيخ حسين يعقوب "لقد نجح السلفيون في غزوة الصناديق ومن لا يعجبه يذهب لأمريكا".
                              والترويج الذي حدث وقول بعض المشايخ إن قول "نعم" للتعديلات الدستورية هو فرض غير أنه واجب قومي ، ليس إبداء الصوت وإنما التصويت لنعم.
                              هذه بعض علامات تشوه الدولة الدينية لأنها لا تمت للشريعة بصلة وإنما ترجع لضمائر من يطبقون وينادون بشرع الله
                              أستاذي القدير حسين ليشوري
                              أشكرك جزيل الشكر لمداخلتك القيمة التي بالفعل أثرت الحوار
                              تحية وتقدير
                              [align=right]
                              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                              حروف صاغتها الإرادة تبسما
                              [/align]

                              تعليق

                              • أسماء المنسي
                                أديب وكاتب
                                • 27-01-2010
                                • 1545

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                الأستاذة المتر أسماء

                                تحية طيبة و أهلاً بعودتك

                                و شيدى حيلك لمتابعة المداخلات و عدم الخروج على محاورك التى عُرضت فى أول لوحة

                                [frame="10 98"]
                                سيكون حوارنا حول أنظمة الدولة محاولة منا الإجابة على الأسئلة في عدة محاور منها :

                                مفهوم الدولة المدنية
                                مفهوم الدولة الدينية
                                مفهوم الدولة العسكرية
                                مفهوم الدولة العلمانية

                                وما هو النظام الأصلح للدول ؟؟


                                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة


                                [/frame]
                                و قد جاء فى أول لوحة أيضا



                                [frame="1 98"] فما هي الدولة العسكرية والدينية التي يرفضها الثوار ؟
                                وما هي الدولة المدنية التي يطالبون بإقامتها ؟
                                [/frame]

                                فهل يمكنك و انت فى مصر من دعوة بعض الثوار للإجابة على هذه الأسئلة؟

                                و تحياتى



                                دكتور عبد الحميد مظهر
                                أشكرك جزيل الشكر على متابعتك للحوار وجهودك التي بذلتها هنا

                                نعم دكتور عبد الحميد لقد كان لي حديث مع بعض من قاموا بالمسيرات في المحافظةالتي أقيم بها ولكن للأسف من كان يقود وينظم هذه المسيرات هنا في "بني سويف" معظمهم من جماعة الإخوان المسلمين وهذا لا يُنقص من الثورة ولكن كم كنت أتمنى أن أحادث أناس من مختلف الثقافات والإتجاهات حتى أعرض عليكم أرائهم .
                                ولكن كان لي بعض الأصدقاء والأقارب في "ميدان التحرير" الذي كان يجمع مختلفي الإتجاهات والثقافات لذلك هناك أراء مختلفة ولكنها نقلاً عن من كانوا بالميدان وليس نقلاً عني.
                                كان مطلبهم إنهم يريدون دولة لا يتدخل الحكام أو السياسة بشرائع شعبها
                                بالنسبة للمسلمين كان الأزهر تابع للسلطة ويدعمها بإصدار فتاوى لا تمت للشرع بصلة.
                                وكانت تدخل الدولة في الشريعة المسيحية وتقر للأقباط بما ليس في شرعهم.
                                أما الدولة المدنية فـ تقوم على ثلاث قوائم هي:
                                قانون وضعي ، علمانية الممارسة السياسية ، احترام المعاهدات الدولية.
                                وكم كنت أتمنى ان أعرف رأيك بالأنظمة المختلفة وأي نظام ترجح أن يُقام
                                تحياتي
                                [align=right]
                                علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                                ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                                تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                                حروف صاغتها الإرادة تبسما
                                [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X