مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن عبد العظيم
    أديب وشاعر
    • 01-08-2009
    • 141

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
    ومطلب ثورة 25 يناير الأهم هو إلغاء الدستور أو تعديله أو إعادة نسخه من جديد من الإنسان لصالح الإنسان المصري. ومع هذا بنتاب بعضنا العناد والتمسك بالشريعة كنظام حكم،

    هل تتحدث عن الثورة التي كانت في ميدان التحرير وغيره قبل أيام؟ التي بُدِئَتْ بالصلاة جماعةً؟ ليكسر الناس بعدها حاجز الخوف قُبَيْل اختفاء الشرطة. هل تذكر جمعة الرحيل، والصلوات والدعوات؟ هل سمعت شعاراتٍ غير: الشعب يريد إسقاط النظام.. يا عميل الأمريكان(العلمانيين).. أمس، في قناة الجزيرة، كان يتحدث أحد العلمانيين المنصفين، لم يُخْف خوفه من تطبيق الإسلام، لكنه أنصف الإخوان المسلمين، وتحدث بإسهاب عن دورهم في حماية مداخل ميدان التحرير من البلطجية، وفي تنظيم الناس...
    أخي الكريم.. نحن قريبو عهد بالثورة.. الثورة التي بعد رحيل مبارك طالبت بــحل مجلسي الشعب والشورى، وحل الحكومة. ما سمعنا بسيرة الدستور في مطالبها.. نحن قريبو عهد بالثورة.. لا مجالَ لسرقة الثورة الآن.

    تعليق

    • أيمن عبد العظيم
      أديب وشاعر
      • 01-08-2009
      • 141

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبدالشافى مشاهدة المشاركة
      جذورهم الدينية المصطنعة
      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #48
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الأستاذة الفاضلة المحامية أسماء

        تحية طيبة و أهلاً بك فى ملتقى الحوار الفكرى و...و....الاستراتيجى!!!

        بعد عودتى من مصر اسأل الله أن يحميك فى هذا المعمعان المقالاتى المعتاد فى المنتديات وغيرها من ساحات الأحبار....و..و

        الله يعطيك العافية و يصبرك على فك عزلة المثقف وتحريره من قيوده واصفاده ، و حل مشكلة انعدام تأثيره على التغيير الواقعى بداية من الحى والشارع و المدرسة والجامعة إلى تغيير نظم حكمه بما يرضاه من خلال العمل على الأرض.

        و تحياتى


        تغيير أثر المفكر والمثقف وتفعيله من أجل مستقبل مأمول
        لكل مفكر ..ولكل مثقف تصور معين فى بلده عن... 1) سلوك الأفراد الحضارى 2)سلوك المؤسسات الحضارى 3) القوانين الحضارية فى بلده 4) التطبيق الحضارى للقوانين فى بلده 5) انتاج العلم والأدب والفن الراقى دور المفكر و المثقف فى عصر المعلومات الطاغى لابد ان يتغير ليؤثر و يعمل على التطبيق العملى للوصول للسلوك الحضارى المأمول و الاقتراب


        كيف أكون مواطنا إيجابيا وفعالا؟



        قضية للحوار: هل تعتقد أن القلم سلاح؟
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45781

        نحو رؤية مستقبلية للتعليم للمئة سنة القادمة
        بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتى الفاضلة وعزيزى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هى الخطوط العامة لمشروع تطوير مستقبلى للتعليم فى العالم العربى، أرجو منك دراستها بإمعان. لقد تعودنا هنا فى مجال العلوم الهندسية والطبيعية و الاجتماعية والتربوية أن يرسل مؤلف الكتاب كتابه إلى مجموعة من الملمين بموضوع الكتاب ويسألهم


        حوار فكري وثقافي حول أحلام: الحلم الأول
        حوار حول حلم الأحلام فى حياتنا كثيرة ، ولكن ماذا عن الأحلام فى ملتقى الحوار الفكري والثقافي؟ و لكن أليس للمثقفين والمفكرين أحلام ايضا ، أحلام تدور حول الفكر والثقافة و النهضة و الترقى و الإصلاح؟ و هنا دعوة للحلم و الحوار حول الحلم ..حواراً فكرياً و ثقافياً الحلم الأول الحلم هنا خاص بالمشهد العربى-الإسلامى و الحلم


        حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض
        بسم الله الرحمن الرحيم حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض تعددت الكتابات فى وصف الحالة التى وصل إليها العالم العربى من التمزق والتشتت و ذهاب الثروات الطبيعية فيما لا يفيد البلاد والعباد ، مع عدم القدرة على الاستفادة من العقول العربية فى تطوير البلاد وحل مشاكلها بالإعتماد على الذات. وقلت الكتابات الجادة حول مشاريع




        الإسلام و بناء الإنسان العربى
        الإسلام و بناء الإنسان العربى العمل على إعادة المعنى الإيجابى والبنائى للإسلام الإسلام دين عظيم ، ولكننا أهملناه كثيرأ ، وتركنا معناه واكتفينا بالأقوال والمواعظ والشكليات منه ، وهذه دعوة لنعمل معاّ لإعادة المعنى له ، كما كان أيام الرسول و خلافته الراشدة. الدين الإسلامى الحقيقى يتعامل مع الإنسان كمنظومة متكاملة من نفس


        حوار حول سبل الارتقاء أكثر بالملتقى
        حوار حول سبل الارتقاء أكثر بالملتقى بسم الله الرحمن الرحيم عزيزاتى الفضيلات و أعزائى الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00- من أجل الرقى بنوعية الموضوعات و رقى الحوار و منهجية الالتزام بمعايير علمية وموضوعية للنقاش 00- و من أجل الارتقاء بالملتقى.... ملتقى الحوار الثقافى والفكري أكثر و الوصول لمستوى

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #49
          [align=justify]
          المشاركة الأصلية بواسطة زحل بن شمسين مشاهدة المشاركة
          المحمدية
          "المحمدية" اسم يطلقه على الإسلام أعداءُ الإسلام فليتنبه إلى ذلك جيدا. وأستغرب كيف مرّ تدليس النكرة المتخفي خلف اسم "زحل بن شمسين" على المشاركين والمشاركات في هذا المتصفح.

          من جهة أخرى: لم يطبق المسلمون ـ عبر كل عصورهم ـ الشريعة الإسلامية على غيرهم، خصوصا أهل الكتاب، لأن لهؤلاء شرائع كانت في الدولة الإسلامية، وما زالت في بعض دول المشرق ذات الأغلبية الإسلامية، تطبق عليهم: كان ذلك في الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وغيرها من دول المسلمين، ذلك أن الجاثليق للنصارى ورأس المثيبة لليهود هما اللذان كانا الحاكمين الفعليين للنصارى وباطراد لليهود فيما يتعلق بأحوالهم الخاصة، خصوصا فيما يتعلق بأبواب المناكحات من زواج وطلاق وكذلك النسب والميراث ..

          وأخيرا: الكلام في الدولة المدنية والعلمانية وغير ذلك لا قيمة له ولاجدوى منه إذا لم يتم الاتفاق سلفا على مضامين المصطلحات المستعملة. وكما قال الدكتور الريفي: لا يوجد في ثقافتنا شيء اسمه "دولة دينية"، فكفانا عبثا.

          ومن شاء أن يتعرف على مضامين مصطلح العلمانية، فليقرأ ما كتب أولا في هذا المتصفح:


          والثقافة تكون ثقافة بالتراكم المعرفي، إذ لا يعقل أن نخترع العجلة كل يوم!


          [/align]
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • فريد محمد المقداد
            أديب وكاتب
            • 02-08-2010
            • 69

            #50
            [gdwl]

            [align=center]

            بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين
            لوحة رقم (01)
            من الدستور الإلهي

            (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ )[الجاثية : 6]
            [/align]
            [align=justify]

            يقول الحق جل وعلا في محكم تنزيله:
            {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62)} [النساء]
            صدق الله العظيم
            [/align]


            [/gdwl]
            [poem=font=",6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            سوف تظل فريد زمانك =تشرق وتنير الأكوان
            عش وتهنى واسكن قلبي=واهنأ بجمان التيجان
            بدرك يسطع من عليائك=يابن المقداد سليمان

            [/poem][align=center]
            عميد الشعر المقاوم
            الأستاذ ياسر طويش
            رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
            [/align]

            تعليق

            • فريد محمد المقداد
              أديب وكاتب
              • 02-08-2010
              • 69

              #51
              [gdwl]

              بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
              لوحة رقم (02)
              لِنُسَمِ الأشياء بمسمياتها الدقيقة

              [align=justify]
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أحسب أن من واجبي أن أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير الكبير لأختي الغالية الأستاذة أسماء المنسي على هذا الطرح المتميز لموضوع يعتبر بحقٍ أهم المواضيع التي شاهدتها في الملتقى حتى هذا التاريخ وكان حرياً بجميع الأعضاء الكرام في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أن يدخلوا ويتفاعلوا معه
              تحفيز هادئ:
              - بديل الدولة الدينية هــــــــــو دولةٌ لادينية...
              - بديل الدولة الإسلامية هو دولةٌ لاإسلامية...
              - بديل الدولة المدنية هــــــو دولةٌ عسكرية...
              - إن نسبة (95%) من الشعب المصري يدين بالإسلام ،أليس من حقهم أن يحتكموا إلى شريعة دينهم الإسلامي (القرآن – السنة)؟؟!
              - هل من المنطق أن ندعو أبناء مصر إلى أن يحتكموا إلى أنظمة وسنن الغرب ويتبعوها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع... أليست هذه أنظمةً وقوانين قدت وسنت وشرعت لمجتمعاتٍ لها تركيب وفاعليةٌ يختلفان تمام الاختلاف عن مجتمعنا لماذا يقال للإسلام بالذات لا؟
              - في الغرب اصطدم الدين مع العلم والمجتمع لكن هل عرف تاريخنا مثل هذا الصدام؟ لا نعلم بشهادةِ أعداء الإسلام قبل أصدقائه أن هناك نظاماً على وجه الأرض هو أفضل من الإسلام يدعو إلى العلم واستخدام العقل ويكفل لجميع أبناء الدولة حقوقهم وحرية معتقدهم وممارسة طقوسهم وشعائرهم التعبدية
              الدولة التي يريدها شباب الثورة المباركة:لا بد من التأكيد على أن الشعار الذي رفعه شبابنا في ميدان التحرير هو ما يمثل الشكل الأمثل للدولة التي نصبو إليها ولكم كنت أتمنى لو يسعفني الوقت في بيان وتوضيح معالمها،لكن سأتحدث وبإيجازٍ شديد إنها دولةٌ مدنية(تستمد مرجعيتها وشريعتها من الإسلام) ليست دينيةً(ثيوقراطيةً) على الإطلاق بمعنى أنه لايوجد فيها (إكليروس –كهنة- رجال دين)يدوسون رقاب الشعب باسم الحق الإلهي في الحكم والسلطات التي منحتهم إياها السماء،بل هي دولة مدنية تعتمد المؤسسات المدنية والدستورية على أساسٍ ديمقراطي ،ويقوم على رأس هذه المؤسسات رجالٌ أكفاء يتمتعون بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة والقوة ،وللأمانة فنحن المسلمون لايوجد عندنا ما يعرف برجال الدين ،لكننا نمتلك علماء مختصين في الشريعة الإسلامية مثلهم كمثل العلماء المختصين بأي فرعٍ من فروع علوم المعرفة الموجودين في سائر المجتمعات البشرية ،وهنا لابد من القول أن من واجب هؤلاء العلماء أن يبينوا لأمتهم الحق من الباطل ،وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر،ولا بد أن يؤخذ رأيهم في جميع التشريعات والقوانين والمواد الدستورية الناظمة لعمل الدولة حتى لا يصدر أي تشريعٍ يتنافى وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف...والدولة التي يريدها الثائرون الكرام حتماً ليست دولةً علمانية أياً كان شكل هذه العلمانية شاملةً أو جزئية ملحدةً أو مؤمنةً بوجود إله تنظر إلى الدين على أنه خرافةٌ أو أفيونٌ للشعوب أو تنادي بفصل الدين عن الدولة هذا الفكر مرفوضٌ جملةً وتفصيلاً لأننا نريد في مصر دولةً تستحق نصر الله وتأييده لها حتى يتحقق لهذه الدولة التمكين والبقاء،وهي حتماً ليست دولةً عسكرية يقودها العسكر بالحديد والنار فمن يصلح لقيادة المعارك لا يصلح لسياسة الرعية،في هذه الدولة المدنية تتساوى كرامات المواطنين وتحفظ أمام المرجعية التشريعية العليا المستمدة من الكتاب والسنة ،إذ أنها ستكون دولةً لجميع أبناءها من مسلمين وغير مسلمين،حيث يسود الدستور والقانون والعدل تختار الأمة من يحكمها ولا يفرضُ عليها فرضاً ،وهي دولةٌ تقوم على أساس فصل السلطات (التشريعية –التنفيذية –القضائية)فلا يعتبر الحاكم فيها مشرعاً يتلاعب بالقانون كيفما يشاء،وهي دولة حقوقٍ وحريات ،تكفل لجميع أبناءها حقوقهم ،ولاتكفل حقوق الأقوياء فقط ويداس المستضعفون فيها بالأحذية ،وتتكافىء الفرص أمام جميع أبناءها...
              وبالله التوفيق،،،
              [/align]

              [/gdwl]
              [poem=font=",6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              سوف تظل فريد زمانك =تشرق وتنير الأكوان
              عش وتهنى واسكن قلبي=واهنأ بجمان التيجان
              بدرك يسطع من عليائك=يابن المقداد سليمان

              [/poem][align=center]
              عميد الشعر المقاوم
              الأستاذ ياسر طويش
              رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
              [/align]

              تعليق

              • فريد محمد المقداد
                أديب وكاتب
                • 02-08-2010
                • 69

                #52
                [align=center]
                بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين
                [gdwl]
                لوحة رقم (03)
                وقفة ٌ لابد منها
                [/align]

                [align=justify]
                أحيي أخي الكريم الأستاذ مخلص الخطيب على ما جاء في مداخلاته القيمة وإن كنا نختلف في الآراء فهو خلاف لا بد منه ،لكن أخي الكريم مطالب بإثبات ماذهب إليه وحين يقوم البرهان الصادق على صواب ما يطرح وخطأ ما أقول سأذهب إلى ماذهب إليه فانا ملزمٌ خلقياً بإتباع الصواب ،فحين يقول أخي الكريم : خطأ فاحش بالتعريف هنا كذلك، ما تركه الدين في مختلف الميادين الأخلاقية والتعاملية لم تمسه العلمانية، لكنها أضافت عليه أخلاقيات تتعلق بالتطور العلمي والتكنولوجي، كاحترام الضوء الأحمر والزواج دون موافقة الأهل بالضرورة... الخ.لا بد لي من القول بأن هذا الكلام يتنافى مع مفهوم العلمانية النظري والعملي ،ويكفي هنا أن نرد على الفكرة المطروحة نظرياً أي من خلال أدبيات العلمانيين أو من خلال تطبيقهم للفكر العلماني على أرض الواقع وأيٌ من الذين خبروا الحياة الغربية بإمكانه أن يدلل بكل يسرٍ وسهولة على أن الواقع عندهم بخلاف ما يقول أخي الكريم ،فمثلاً يعرف كل من درس علم الأديان المقارن أن هناك ما يسمى بالوصايا العشر وهي روح الأديان السماوية جميعاً (لا تزنٍ ، لاتقتل ،لاتأكل الربا، لاتسرق...إلخ)الزنا والشذوذ الجنسي مثلاً أستاذي تحرمه الأديان السماوية الثلاث اليهودية والنصرانية والإسلام لكنني أجد مثلاً أن مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات اجتمعا واتفقا على جواز ذلك ليصبح اللواط والإباحية الجنسية أمراً مشروعاً ومبرراً، وإن كان لا يكفي المثال فسأضرب مثالاً آخر جميع الشرائع السماوية تقول أن القاتل يقتل ولهذا جعل ديننا الإسلامي الحنيف القصاص حياةً لنا لأن فيه حفظاً للنفوس من أن تطالها أيدي العابثين والمنحرفين ،لكنني أجد في الولايات المتحدة الأمريكية آلافاً من القتلة يسرحون ويمرحون والسبب أن عقوبة الإعدام عندهم معطلة ...،جميع الأديان السماوية حرمت الربا ،لكنني أجد جميع الدول العلمانية تبيح الربا وتتعامل به بل هو العمود الفقري لاقتصادياتها،فهل يمكن أن نقول بعد ذلك أن العلمانية لم تمس الأديان وتخالف مضامينها ،أما الأخلاقيات التي تحدثت عنها أخي الفاضل فمشكلة المشكلات عند الغرب العلماني اليوم هي تآكل القيم الأخلاقية،فبعد أن قالوا بنسبية الأخلاق وتطورها تبعاً لعاملي الزمان والمكان فقد تحرروا من الضوابط الأخلاقية والمثل العليا جملة وتفصيلاً،وكيف لايكون ذلك ،فانقطاع التيار الكهربائي ليومٍ واحد في إحدى المدن الأمريكية نتج عنه من حوادث السلب والنهب والعنف والاغتصاب ما لايمكن وصفه...وقد اشترك بذلك حتى موظفوا الشرطة ،ومهما نسيت فلن أنسى ما حملته لنا هذه العلمانيات من سلبٍ لثرواتنا واستعمار واستعبادٍ لشعوبنا وانتهاكٍ لحرماتنا،خلاصة ما أريد أن أقوله وأضعه في أذن أخي الكريم الأستاذ مخلص أن العلمانية قد فشلت في مجتمعنا العربي المعاصر كحلٍ جاء به سماسرة الغزو الفكري والثقافي لمجتمعاتنا الإسلامية لمشكلة تخلفنا العلمي ،وإن كنت تريد دليلاً على ذلك فليس أدل من صعود الحركات الإسلامية واكتساحها لصناديق الاقتراع في سعيٍ دؤوب لمواجهة ومحو جميع التشريعات التي تتنافى وتعاليم ديننا الحنيف ،راجياً أن تتقبل أخي مخلص تحيات أخيك في العروبة والإسلام ..
                وبالله التوفيق،،،
                [/align]
                [/gdwl]
                [poem=font=",6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                سوف تظل فريد زمانك =تشرق وتنير الأكوان
                عش وتهنى واسكن قلبي=واهنأ بجمان التيجان
                بدرك يسطع من عليائك=يابن المقداد سليمان

                [/poem][align=center]
                عميد الشعر المقاوم
                الأستاذ ياسر طويش
                رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
                [/align]

                تعليق

                • محمود عثمان
                  شـاعــر
                  • 30-03-2010
                  • 334

                  #53
                  القول الفصل للشعب المصري

                  الذين جعلوا ميدان التحرير في صلواتهم كعبة ثانية - الله ما أجملنا وما أجمل إيمان شعبنا -

                  إن القول الفصل للشعب المصري هو اختيار الدولة الإسلامية المدنية أيضا

                  وأتوقع أن الإخوان المسلمين بسبب تدين الشعب المصري سيحصلون على مائتي صوت وأكثر في مجلس الشعب وبذا سنكون دولة متدينة إن شاء الله فعلا وعملا

                  تحاياي
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمود عثمان; الساعة 20-02-2011, 08:10.
                  وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

                  سيجزون ما كانوا يعملون ...

                  وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

                  تعليق

                  • أحمد أبوزيد
                    أديب وكاتب
                    • 23-02-2010
                    • 1617

                    #54
                    المحور الأول : نظم الحكم .
                    ثانيا ً : - نظام الحكم الدينى .

                    صورة من صور نظم الحكم التى بدأت مع بداية وجود الإنسان على الأرض وقد تطور بتطور الحياة الإنسانية فبدأ متمثلاً فى كاهن القبيلة صاحب النفوذ و السلطة على الحاكم و لدى أفراد القبيلة آيضاً و هذه هى أول صورة من صور نظام الحكم الدينى المستتر فالحاكم مدنى و المتحكم و المسيطر هو رجل الدين و قد يأخذ الصورة المباشرة فى الحكم و يبدأ بأن يكون الكاهن هو الحاكم ....
                    و صورة أكثر تقدماً بأن ينزل الحاكم على نفسه صفه الأله و الرب
                    أنا ربكم الآعلى و الفراعنة فى مصر .. و من خلف الفرعون توجد شخصية الكاهن أو مجلس الكهنة ... و آيضاً نجده حتى الأن فى هضبة التبت شمال الصين .
                    و مع تطور الحياة الإنسانية و نزول الرسالات السماوية نجد نفس الصورتان رجال الكنيسة يسطيرون على الحكم فى أوربا خلال القرون الوسطى و هناك الصورة المستترة و راسبوتين فى روسيا القيصرية و مع تطور الحياة الإنسانية أكثر فأكثر نجد رجل الدين قد تطور آيضاً ليأخذ صورة تتلائم مع محدثات العصر و يتمثل فى هيئة دينية تدير النظام و تحدد المسارات فنجد هيئة صيانة الدستور فى إيران و المرشد العام للثورة

                    نظام الحكم الدينى .

                    الحكم بأسم الرب ... الحكم بأسم السماء ...
                    حيث تظهر طبقة رجال الدين ... رجال الله على الأرض فيصنعون لأنفسهم هاله من القدسية و الإجلال يضعون أنفسهم فى مرتبة آعلى من أفراد الشعب لديهم خصائص سماوية .
                    لهم الطاعة على الأرض للوصول إلى جنة السماء ..
                    الخروج عليهم غضب لرب السماء و التقرب منهم منحة سماوية يجب على جميع أفراد الشعب السعى الدائم للوصول إليها .
                    يستخدم الدين كأدة لتسيس و إدارة المجتمع فتحدث إختراقات لأصول و قواعد الدين الذى يحرف لتحقيق مآرب رجال الدين و يقون رجل الدين هو أول من يخالف رسالة السماء لتحقيق أهداف شخصية ...
                    نظام طبقى مستبد يستعبد الفرد و يقتنص حرياته و كرامته و إنسانيته
                    و ينخر السوس أول ما ينخر فى النظام نفسه لأنه خالف شرع الله و طوع و غير بما أمر به الله و ينتشر الفساد فى المجتمع و سريعاً سريعاً ما ينهار النظام الدينى ...

                    و من هذا المنطلق نستطيع أن نضع صورة بسيطة و سهلة لتصور النظام الدينى هو عندما يكون الحاكم رجل دين أو هناك رجال أو هيئة دينية تتحكم فى الحاكم الفعلى للبلاد .

                    و هناك خلط كبير و مقصود من أعداء الدين الأسلامى حين خلقوا صورة ذهنية لدى الفرد بإن الدولة التى تطبق الشريعية الأسلامية هى دولة دينية ينطبق عليها ما ينطبق على الدولة الدينية فى أوروبا حين العصور الوسطى أو حكم طالبان فى العصر الحديث ..
                    كلا و الله و ألف كلا .....

                    دولة دينية آى الحاكم رجل دين أو وجود هيئة دينية تقود الحاكم .

                    و مما سبق نقول إن نظام الحكم الدينى مرفوض كما رفضنا نظام الحكم العسكرى .


                    يتبع .

                    تحياتى و تقديرى
                    أحمد أبوزيد

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #55
                      عن الدولة المدنية (مقالة منقولة عن جريدة الوفد المصرية).

                      عن الدولة المدنية
                      فى هذه الأيام، أيام ثورة التغيير، يدور الحديث عن نظرية الدولة المدنية، وأول الخيط فى هذا الموضوع هو الإنسان الفرد باعتباره الوحدة الأولية للجماعة السياسية، والإنسان الفرد يتناول صراعه مع الحياةفى دوائر زمنية ثلاثتتداخل فيما بينها، دائرة ماضى يعرف بعضا عنه بالنبش فى ذاكرة احتمالية يطغى عليها الحدس الإيماني، ودائرة حاضر يعيشه بحواس تطغى عليها المعرفة العلمية، ودائرة مستقبل يصنعه بأحلام يطغى عليها الحدس الإيماني مرة أخرى، ولفهم السلوك السياسى للإنسان يلزم التفرقة بين الإيمان والعلم.

                      الإيمان منهج ذاتى فردى لتفسير العالم يعتمد على الحدس والأحلام والمصادرات العقلية، فالإيمان بأن البشر قد خلقوا من نطفة حصان يلزم تفسير الوجود البشرى بناء على مصادرة وجود هذا الحصان، والإيمان بأن آدم أبو البشر يلزم تفسير الوجود البشرى بناءعلى مصادرة وجود آدم، هكذا تتعدد التفسيرات بتعدد المصادرات ويبقى الإيمان كمنهج فردى صالحا فى نظر المؤمنين لتفسير الأحداث فى الماضى والحاضر والمستقبل، هذه الصلاحية مستمرة بقدر ما يحققه الإيمان من مصالح فردية للفرد المؤمن.

                      العلم منهج موضوعى جماعى للمعرفة يعتمد على البديهيات العقلية والحواس الغريزية فى تفسير وفهم العالم،تتساوى عنده الفروض مع المصادرات ويقبل مناقشة الجميع،العلم منهج يسمح للفرد البشرى بتخزين المعرفة ونقلها إلى غيره من البشر متجاوزا إمكانيات الأفراد الخاصة والمتباينة بسبب حياتهم فى موطن جغرافى بذاته أو قبيلة اجتماعية بعينها، هكذايبقى العلم كمنهج جماعى هو المنهج الأكثر ديمقراطية لتفسير كل من الماضى والحاضر واستشراف المستقبل.

                      لأن الإيمان منهج ذاتى فردى فهو لا يقبل الاعتراف بمنهج الآخر فى المعرفةحتى ولو قبل فكرة التصالح إلى حين مع ذلك الآخر، فكل دين هو منهج إيمانى ناسخ لغيره من الأديان، هكذا لا يمكن تعميم المصادرات الدينية كمصدر وحيد لمعرفة الحياة والتعامل معها، ويبقى المنهج العلمى منهج معرفة موضوعية تصل إلى الجماعات المتباينة ثقافيا، ويعترف بوجود مناهج أخرى محتمله للبحث عن المعرفة.

                      فى العصر الحاضر يعيش البشر فى كيانات سياسية يتعاظم حجمها من أسرة إلى عائلة إلى قبيلة إلى الدولة، احدى النظريات لتفسير وجود الدولة هى نظرية العقد الاجتماعي، ويرى أصحابها أن الدولة كائن مستقل اجرى عقدا مع الجماعات المكونة له على ضمان الحريات وتأصيل الحدود بين الحقوق والواجبات على أساس قانونى من الأهلية والكفاءة، هذا العقد يوضع فى دستور فوقى ثابت تنبع منه كافة القوانين التى تقود النسق المعرفى العام للجماعات المكونة للدولة، هذه النظرية تفترض الكفاءة والأهلية لتحمل مسئولية العمل بالدستور.

                      هناك نظريةأخرى تفسر سبب وجود الدولة، وترى أن حب الإنسان الحياة هو الأساس لوجود الأشكال المتباينة من صور الجماعات البشرية، هذه النظرية تراعى حركة الجدل البشرى مع الحياة باعتباره أخذا وعطاء، وترى أن دستور الدولة عمل وضعى يمكن تعديله كلما أقبلت المجموعات على أمر جديد, نظرية حب الحياة هذه لا تقيم وزنا للفصل التعسفى بين حرية الجماعة وبين حرية الفرد، وترى أن جدل الإنسان هو الذى يضع حد التوازن بين البشر، هذا الجدل قائم على محصلات قوى ليست بالضرورة متصارعة، وعليه يصبح هناك جدل ديمقراطى بين الشمول الفكرى تمارسه الجماعة الغالبة وبين التكلس الفكرى تمارسه الأقلية.

                      الآن فروض التقدم فى البيئة الحضارى للجماعة السياسية، تتطلب وجود دولة مدنية لها دستور يفصل بين أديان الجماعات والطوائف وبين سلطات الدولة، حيث يكون للمواطنين حريات الانتقال والاعتقاد والعمل فى دولتهم، ويكون للدولة سلطات مدنية على مواطنيها تنسق بين حرياتهم على أسس من العدل والمساواة، دون تمييز بسبب لغة أو ثقافة أو دين أو جنس.

                      المقال نشر فى جريدة الوفد السبت 19 فبراير 2011م
                      د. ياسر العدل


                      [align=right]ملحوظة : أنشر هذه المقالة التي وصلتني في البريد الخاص لعلاقتها بما نحن بصدده من موضوع إثراء له و ليس تأييدا لما جاء فيها.[/align]

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • أيمن عبد العظيم
                        أديب وشاعر
                        • 01-08-2009
                        • 141

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        فكل دين هو منهج إيمانى ناسخ لغيره من الأديان، هكذا لا يمكن تعميم المصادرات الدينية كمصدر وحيد لمعرفة الحياة والتعامل معها،


                        المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
                        [/size][/b]


                        وأتمنى لك حياة أفضل مع أصحاب الديانات، وخاصة الدين اليهودي الذي يعشعش في أفكار الكثيرين من عرب ومسلمين.
                        [align=justify]

                        الدين السماوي الحقُّ واحد.. أنبياء الله تعالى كلهم مسلمون.. هذا واضح جدا في القرآن الكريم. ممارسات المسلمين في الحج -مثلا- هي شعائر مرتبطة بأبيهم إبراهيم.. لم يلغ الإسلام نفسه عندما ابتُعِث محمد، صلى الله عليه وسلم، بل هناك تعديلات لا تمس جوهر الدين والعبادات.. هل رأيتَ صلاةَ الفرِّيسيِّين ووضوئهم في فضائية الجزيرة؟ إنها تشابه تماما ما يفعله المسلمون اليوم. الناموس أنزل على موسى، وفيه العبادات والعقائد..واليهود مأمورون بتطبيقه حرفيا.. المسيح عليه السلام قال في الإنجيل المقروء اليوم: (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض، بل لأكمل) [إنجيل متى، أصحاح 5، فقرة 17]. وهذا ما قاله القرآن الكريم (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين *وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه..(لاحظ التكرار في الآية)) [سورة المائدة، الآيتان 46، 47]؛ وإليك ما أنزل الله فيه.. (لا تظنوا أنني جئت لأنقض الناموس). القراءة الجيدة لسورة المائدة تبين أن الدين واحد، قال الله تعالى يخاطب محمدا، صلى الله عليه وسلم، في ذات السورة: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق، مصدقا لما بين يديه من الكتاب، ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم.. (48) ) هذا هو حكم الله.
                        ولقد نقلت لك من هذه السورة الكريمة العظيمة قوله تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون).. هذه السورة تتحدث عن التشريع، من لدُن ابني آدم، حيث قال تعالى معقبا على قتل أحدهما أخاه(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس.. الآية)..
                        هذه السورة تتضمن أيضا الرد الشافي الوافي الكافي على ضلال اليهود وإفسادهم في الأرض وتحريفهم كلام الله، وضلال النصارى وفسادهم في الاعتقاد..
                        الأمر مرتبط بالتشريع! كيف.. ما ذكرتَه من وجود الدين اليهودي (معششا) في رؤوس المسلمين فهو من الجزء الأول.. الدين الواحد.. الأصل.. والتميز والتفرد التي تجده عند اليهود والنصارى عن المسلمين اليوم هو نتيجة انحرافهم عن الاصل.. الدين الحق.. الذي تشرَّفنا - نحن المسلمين - بالتمسُّك به، وإقامته في الأرض، حسب ما تنبأت التوراة والإنجيل لنا.. فلله الحمد والمنة والشكر.. على نعمة الهداية،، فقد أنعم الله عليها فلم يجعلنا من المغضوب عليهم ممن يعرفون الحق ويرفضونه.. كاليهود.. أو الضالين.. كالنصارى.
                        وأكرر لك عبارة مهمة من السورة: (وأنِ احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون* أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)..
                        [/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 22-02-2011, 11:14.

                        تعليق

                        • أيمن عبد العظيم
                          أديب وشاعر
                          • 01-08-2009
                          • 141

                          #57
                          [ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ، فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ، وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ، لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ، إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
                          وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)
                          أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ؟ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)]
                          التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 22-02-2011, 10:53.

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #58


                            أخي الكريم أيمن عبد العظيم : تحية طيبة فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            الكلام المنقول: "
                            فكل دين هو منهج إيمانى ناسخ لغيره من الأديان، هكذا لا يمكن تعميم المصادرات الدينية كمصدر وحيد لمعرفة الحياة و التعامل معها" إهـ، إنما هو للدكتور ياسر العدل و ليس لي، و الفقرة المنقولة غير دقيقة في نظري، لأن الأديان متنوعة المصادر فمنها السماوي المنزل و منها الأرضي المخترع، أما الأديان السماوية فإن اللاحق ينسخ السابق جزئيا أو كليا و أما الأرضية فلا ينسخ أحدها الآخر في تصوري لأنها باطلة كلها، و لذا وجب التنبيه و شكرا.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • أيمن عبد العظيم
                              أديب وشاعر
                              • 01-08-2009
                              • 141

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

                              أخي الكريم أيمن عبد العظيم : تحية طيبة فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                              الكلام المنقول هو للدكتور ياسر العدل و ليس لي، و الفقرة المنقولة غير دقيقة في نظري، لأن الأديان متنوعة المصادر فمنها السماوي المنزل و منها الأرضي المخترع، أما الأديان السماوية فإن اللاحق ينسخ السابق جزئيا أو كليا و أما الأرضية فلا ينسخ أحدها الآخر في تصوري لأنها باطلة كلها، و لذا وجب التنبيه و شكرا.
                              وعليكم السلام الأخ حسين. أتفق معك تماما في عدم دقة الفقرة المنقولة، والتي هي - كما ذكرتَ - للدكتور ياسر العدل. لقد اقتبستُها للرد عليها، لذا فأنا متعجب من كيفية اقتباسها هنا باسمي كمشاركة أصلية مني.
                              ما أردت أن أقوله إن الدين السماوي واحد، صحيح أنه حدث فيه نسخ جزئي، إلا أن أصوله الواحدة ما زالت في التوراة والإنجيل والقرآن.
                              وبالذات في مسألة التشريع والحكم، وهو ما ركزتُ عليه بالأدلة من هنا وهناك.
                              اتفق معك، وأكرر تحيتي.

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم مشاهدة المشاركة
                                ... لذا فأنا متعجب من كيفية اقتباسها هنا باسمي كمشاركة أصلية مني...
                                أخي أيمن : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                                صدقت، أخي الفاضل، سهو حدث مني و قد صححته، فمعذرة.
                                و أنا أنتظر تفاعل أختنا أسماء المنسي للتعليق أو الرد على المشاركات الكثيرة التي لحقت موضوعها.
                                تحيتي و تقديري.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X