مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود عثمان
    شـاعــر
    • 30-03-2010
    • 334

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب
    [align=center]
    سومحت... أ. محمود عثمان.
    أمن شأن في عالمنا أكثر أهمية من قضية فلسطين ؟
    أنت المؤمن الذي تعرف كل شيء. حاور ضميرك !
    سكتت الكلمات ... وأخذت العقلانية مكانها.
    وداعاً لهذا المتصفح وللأستاذة أسماء المنسي.

    [/align]

    أ/ مخلص

    مازلتَ تصر على أنني أخطأت ، هداك الله وسامحك

    نعم فيتحتم عليّ أن أرتب بيتي الداخلي فمتى ما ترتب استطعت أن أنهض ... أما وبيتي مهدم فهذا صعب يا أخي وها بلادنا كما ترى تعدل من أوضاعها فترى اسرائيل خائفة ً مما يحدث ، نعم هناك أولويات قبل فلسطين بلا شك لأن فلسطين بها رجال يخططون قبلنا ونحن بلا شك معهم وأرى الوقت اقترب ، أما عن وداعك ، فهذا شأنك ولكن سنكون حزينين لأن الحوار أخذ وعطاء ولا يفقد الود أبدا ، فاعلم ذلك .
    وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

    سيجزون ما كانوا يعملون ...

    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

    تعليق

    • أسماء المنسي
      أديب وكاتب
      • 27-01-2010
      • 1545

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد اسحق الريفي مشاهدة المشاركة

      أنت تؤمن بالديمقراطية كما أفهم من مداخلاتك، ولكنك على ما يبدو ترفض أن يكون من حق الأغلبية المسلمة أن تضع الدستور الذي يتفق معها ومع عقيدتها، وترفض في بلد فيه أغلبية مسلمة، مثل مصر أو فلسطين، أن يكون الإسلام المصدر الأساس للتشريع، وبهذا فأنت تناقض نفسك، وتضع شروطا على الديمقراطية تستبعد الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية، وكأن العلمانية هي القدر الذي يجب أن تخضع له أمتنا العربية المسلمة!


      أستاذي الفاضل محمد إسحق الريفي

      اسمح لي ، كلامك هنا من وجهه نظر واحدة وهي النظرة المسلمة
      معظم الدول العربية يعيش بها مختلفي الديانات ، فـ أين توجد الديمقراطية لشخص غير مسلم تُطبق عليه الشريعة الإسلامية؟
      وأين توجد الديمقراطية لشخص مسلم تُطبق عليه شريعة غير الشريعة الإسلامية؟
      و أين الديمقراطية في مختلفي المذاهب والطوائف ؟

      نعم كلامك صحيح ولكن صحيح فقط في دولة كل سكانها مسلمين أو دياناتهم واحدة .


      نمط الحياة الغربي أشقى العالم وذبح إنسانية الإنسان، وجعله أسير الأفكار البشرية الضالة، وأدى إلى قتل عشرات الملايين من الناس، وفي هذا قال الشاعر الهندي طاغور عن الغرب: "لقد حلقتم في السماء كالطير، وغصتم في البحر كالسمك، ولكنكم فشلتم أن تسيروا على الأرض كالإنسان." الإسلام هو المنقذ الوحيد للبشرية مما تعاني من تسلط عصابات إجرامية عليها، ونحن المسلمين لا نقبل بغير الشريعة الإسلامية دستورا ونظاما للحكم ونهجا للعيش في أمن وسلام وعزة وكرامة.


      سؤال إذا سمحت لي :

      هل تقبل كـ مسلم أن تطبق عليك شريعة غير شريعتك بسبب أن تعيش بدولة أغلبيتها غير مسلمة ؟؟


      تحياتي
      [align=right]
      علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
      ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
      تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
      حروف صاغتها الإرادة تبسما
      [/align]

      تعليق

      • أسماء المنسي
        أديب وكاتب
        • 27-01-2010
        • 1545

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
        عمل النظام البائد بكل ما أوتي من جبروت على الرعب من الدولة الدينية بكل ما أوتي من ألاعيب ومكر غرس بداخل السواد الأعظم التخوف والإبتعاد عن مجرد التفكير بماهية الدولة الدينيه
        فإلى من يرفض ومن يناهض ...
        ما هي دلائل فشل هذه الدولة ...؟
        ولما تخوفكم من دولة تحتكم إلى شريعة السماء ....؟
        أستاذة جلاديوس

        لا اختلف معكِ في إن النظام بمعظم الدول العربية عمل على التخويف من الدولة الدينية ولكني هنا كي أناقش معكم أنظمة الدول ومن الطبيعي أن لكل نظام مساوئ مثلما له مميزات.


        ولكن لي سؤال لكِ
        هل تخافين من تطبيق شريعة السماء المخالفة لشريعتك السماوية أيضاً ؟


        تحياتي
        [align=right]
        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
        حروف صاغتها الإرادة تبسما
        [/align]

        تعليق

        • أسماء المنسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2010
          • 1545

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام.
          "إن الدين عند الله الإسلام" !
          "و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين" !
          "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ"

          **********



          أختي الفاضلة أسماء : تحية طيبة فالسلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته، أرجو من الله تعالى أن تكوني بألف خير في شئونك كلها.

          قرأت موضوعك المتميز و بعض ردودك و بعض تعاليق الإخوة المشاركين و أحببت المشاركة بوجهة نظري المتواضعة و التي بدأتها بما سردته من آيات بينات من الذكر الحكيم كمقدمة أساسية لمشاركتي هذه.

          قبل أي حديث عن شكل النظام الذي يود بعض الناس فرضه ليس في مصر فقط بل في العالم الإسلامي كله أرى أن نحدد معنى كلمة "دين" قبل الخوض في متاهات الثرثرة و اللغط الذي يود البعض فرضه على الناس قسرا.


          فما الدين أساسا ؟ هو الطريقة أو السلوب الذي يرتضيه الفرد في تنظيم حياته في جميع جوانبها الاجتماعية و النفسية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية سواء استمد ذلك من وحي إلهي منزل أو من تشريع بشري مخترع أو مبتدع، و من هنا يمكننا أن نقول إن "العلميانية" مثلا دين و إن "اللادينية" دين و إن "الإلحاد" دين و إن "الشيوعية" دين و إن الإشتراكية دين و إن "الكفر" بالله سبحانه و تعالى دين و هكذا إلى ما لا نهاية، فالعلمانية دين من لا دين سماويا له و مثلها اللادينية حتى و إن أنكر العلمانيون ذلك أو نفوه عن أنفسهم أو تعجبوا من هذا الطرح أو استغربوا منه، و الدليل أن "الدين" مهما كان حاجة فطرية في الإنسان لا يمكنه أن يعيش بدونه مهما ادعى الإلحاد و الكفر بالله تعالى و التحرر من أوامر الدين السماوي أو الأديان الوضعية كالبوذية و البراهمية أو الكنفوسيوشية و المزدكية و غيرها، و من أراد أن يتعمق في كلمة "دين" اشتقاقا و معنى فعليه بالمعاجم و القواميس !



          و عودة إلى موضوعك، أقول إن من العجب العجاب أن يدعي البعض الحرية و الديمقراطية و التحرر ثم نراهم يحاولون فرض آرائهم و أفكارهم و وجهات نظرهم على الناس !؟ إن الحكم للصندوق ما دمنا سنحتكم إليه مرغمين فما يقرره بالاقتراع النزيه و الصحيح و الصريح سيُحكَّم، أما إن تركنا لعقيدتنا فلا حل إلا الإسلام و لا حل غيره !


          هذا لأننا نرى أن لو كان "الدين" قضية دنياوية فقط و لا يترتب عنه مصير في الآخرة لخضنا مع الخائضين و لتفلسفنا مع المتفلسفين الحقيقيين و المفلسين، لكن القضية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالآخرة و "تقرير المصير" فيها و لذا فلا مجال للعب و الضحك و المزاح و القضية خطيرة جدا و لا مجال لترك السفهاء يقررون مصيرنا في الدينا لأن الدينا في نظرنا جسر إلى الآخرة و فيها يتقرر، و لذا أرى أن ينص الدستور المصري، أو غيره من دساتير البلدان العربية و الإسلامية، بناء على مبدإ الأغلبية و الأكثرية التي يؤمن بها الديمقراطيون أنفسهم، أن "الإسلام" أو "الشريعة الإسلامية" هو المصدر الوحيد و الأوحد للتشريع بما فيه الدستور نفسه.



          أما "المتفلسفين" المفلسين فيكفيهم إفلاسا أنهم لا يلتزمون حتى بما يؤمنون به هم أنفسهم من إقرار للحرية الشخصية في اختيار ما يقرر مصير الأشخاص، ومن ثمة فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لكن إن اختار البعض الكفر لنفسه فلا يفرضه على الناس و الحديث قياس، و الإسلام هو الحل و لا حل غيره البتة !




          "و العصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر "


          أختي الفاضلة أسماء : تقبلي أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك بالتوفيق في شئونك كلها.





          أستاذي الفاضل والمعلم القدير / حسين ليشوري

          بادئ ذي بدء
          أود أن أرحب بتواجدك هنا الذي يُشرف الحوار ويثريه
          فـ حضرتك لكَ مكانتك الرفيعة أستاذي

          كلامك رائع ومداخلتك قيمة أستاذي ولكن هذه نظرة طبيعية من شخص يعتز بدينه وبشريعته ولكن هل فكرت أن تضع نفسك في الموضوع المعاكس؟
          بمصر مثلاً الأغلبية للمسلمين لذلك يمكننا أن نقول أنها دولة إسلامية ولكن لو ذهبت إلى الفاتيكان فستكون حضرتك من الأقلية
          هل وقتها سترى أنه طبيعي وعدل أن يُطبق عليك شرع اخر غير شرعك؟

          كـ مسلمين نرى أن الشريعة الأحق بالإتباع هي الشريعة الإسلامية ولكننا لو خوضنا في هذا الحديث سيتحول الحوار إلى حوار أديان
          و لكننا هنا بصدد أنظمة دول.
          فـ إذا اتفقنا على أن النظام نظام ديني سنخوض في نقاش آخر وهو ، أي دين؟

          هل أستطيع أن أفهم من كلام حضرتك أنك ترجح الدولة الدينية -سواء كانت إسلامية أو غير ذلك- وترفض الأنظمة الأخرى؟


          أستاذ حسين ليشوري
          مرة أخرى أشكرك جزيل الشكر لمداخلتك القيمة



          تحية وتقدير
          [align=right]
          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
          حروف صاغتها الإرادة تبسما
          [/align]

          تعليق

          • أسماء المنسي
            أديب وكاتب
            • 27-01-2010
            • 1545

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            الأخت اسماء المنسي
            ترددت منذ البداية المشاركة في هذا العنوان
            العنوان
            " مدنية .. مدنية .... لا عسكرية .. ولا دينية "
            لا دينية تعبير صادم لمجتمع ديني
            فنحن العرب في مصر وفي المحيط العربي مجتمع متدين
            اسلامي مسيحي لا فرق
            المهم إننا مجتمع ديني بل مجتمع منبع الأديان
            أنا لا أعلم لماذا يريد بنا البعض وخاصة من فئة مثقف الخضوع مسبقا لقالب ليس من صنعنا
            قالب الدولة العلمانية أو قالب الدولة العسكرية أو القوالب الأخرى
            إذاأردنا أن نرتقي
            يجب أن نترك هذه القوالب لمن صنعها
            وننظر نظرة واقعية لمجتمعنا الشرقي ونصنع له قالبا
            مميزا وملائما ومعبرا عنه
            تعبير لا دينية تعبير بعيد جدا عن الواقع بل إنه تعبير قد يكون أساس الصراع والفساد
            المجتمع العربي يريد دولة قوية تعتمد الأخلاق والضمير والقوة وهذا يستلزم وجود الدولة الدينية
            فالإسلام دين الأغلبية وهو دين أخلاق
            والمسيحية دين الأقلية وهو دين أخلاق
            إذن ماذا تعني دولة لا دينية
            المعنى الوحيد لها دولة فوضى وشطارة وفساد ولا ضمير
            هناك من أخاف البشر من الدولة الدينية
            وأعطى إنطباع إنها دولة الحجر على الحرية الشخصية
            تلك الحرية التي ليس لها معنى إلا حرية الانحلال الشخصي
            الدولة الدينية تعني لنا أن لا يصدر قانونا يخالف شريعة الله إن كانت شريعة مسلمة أو شريعة مسيحية
            ولكل منا ما يعتقد ويؤمن
            أما دولة لا دينية ستكون في واد ونحن في واد آخر
            أو بمعنى آخر إن الدولة اللادينية هي دولة لفئة ملحد أو المقصر يعني بإختصار دولة الأقلية الفاسدةوالتي كانت السبب وراء كل هذا البؤس الذي نعيشه
            لا تخافوا من الدين فهو دستور الله
            وهناك فرق بين دين الله وما يكتبه البعض وما قدمته لنا الأحزاب والجماعات التي تشتغل بالدين ولا تعمل به
            لا يجب أن تكون هناك أحزابا تحمل مسميات دينية لأن هذا متجارة وإدعاء
            ولكن يجب أن تكون هناك تشريعات خاضعة للدين وللدين فقط

            الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور

            نعم ... ذهب الكثيرين إلى أن الدولة المدنية هي نتاج الغرب أو بالأصح نتاج الفكر العلماني
            ولكن أستاذي
            لماذا أوضحت أن الأغلبية للمسلمين والأقلية للمسيحيين ، أتتحدث عن دول معينة أم بشكل عام؟
            سؤال آخر هل الأقلية هذه -سواء كانت مسيحية أو مسلمة- يجب فرض شريعة تحكمهم غير شريعتهم فقط لأنهم أقلية؟

            ممكن أن تضع نفسك محل الأقلية وتخبرني بماذا ستقول وقتها؟ وبماذا ستطالب ؟



            تحياتي

            [align=right]
            علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
            ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
            تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
            حروف صاغتها الإرادة تبسما
            [/align]

            تعليق

            • أسماء المنسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2010
              • 1545

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عثمان مشاهدة المشاركة
              كل الشكر للاستاذة/ أسماء المنسي على موضوعها المهم

              ........

              وأسألك ما رأيك في هذه الآية : ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الظالمون
              .....
              أستاذ محمود عثمان
              أنت هنا تتحدث عن الأديان وليس على الأنظمة وهذا ليس حوارنا
              فـ كما موجود بالقرآن "فاولئك هم الظالمون" من الممكن أن يوجد بالإنجيل أو التوارة ما بنفس المعنى


              أما عن الدولة المدنية التي نادى بها المتظاهرون الذين لم يقصدوا ما ذهبنا إليه جميعا فهي ـ حسب فهمهم ـ أصلح الأمور الآن ، ولكن الدولة المسلمة كما قال السيد عمرو موسى لا تخيف أحدا فإنها الوجه السمح ، على مر التاريخ كانت الدولة المسلمة مقيمة ً للعدل والمساواة، والدفاتر مليئة بالقصص الزاهية في ظل الدولة الإسلامية.
              وما القصد الذي يقصده المتظاهرين أستاذ محمود ؟؟
              أرجو أن توضح لنا مفهوم الدولة المدنية في نظرك


              تحياتي
              [align=right]
              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
              حروف صاغتها الإرادة تبسما
              [/align]

              تعليق

              • محمد اسحق الريفي
                شاعر وأستاذ جامعي
                وباحث سياسي
                • 21-10-2010
                • 192

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

                أستاذي الفاضل محمد إسحق الريفي

                اسمح لي ، كلامك هنا من وجهه نظر واحدة وهي النظرة المسلمة
                معظم الدول العربية يعيش بها مختلفي الديانات ، فـ أين توجد الديمقراطية لشخص غير مسلم تُطبق عليه الشريعة الإسلامية؟
                وأين توجد الديمقراطية لشخص مسلم تُطبق عليه شريعة غير الشريعة الإسلامية؟
                و أين الديمقراطية في مختلفي المذاهب والطوائف ؟

                نعم كلامك صحيح ولكن صحيح فقط في دولة كل سكانها مسلمين أو دياناتهم واحدة .


                أختي الفاضلة الأستاذة أسماء المنسي،

                وجود أقليات من أديان سماوية أخرى غير الإسلام في مجتمع ذي أغلبية مسلمة يجب أن لا يحرم المسلمين من الاحتكام إلى شريعتهم التي يؤمون بها ويجعلونها مرجعية لهم في كل جوانب الحياة وعلى رأسها السياسية، وينطبق الشيء ذاته على المسلمين في المجتمعات ذات الأغلبية غير المسلمة. ما يميز الشريعة الإسلامية عن غيرها أنها تراعي الخصوصية الدينية لغير المسلمين من أتباع الديانات السماوية، ولهذا فإنهم ينعمون بحرية دينية وإنسانية، والتاريخ يشهد على أن الدولة الإسلامية هي الوحيدة التي تحمي الأقليات الدينية وتضمن لهم حرية العبادة وتمنحهم حقوقا متساوية مع حقوق المواطن المسلم في الدولة الإسلامية (باستثناء تقلد مناصب رئاسية بصفتهم أقلية). حل مشكلة الدستور المتعلقة بأقليات دينية غير مسلمة في المجتمع المسلم لا يتم بمنع المسلمين من اتخاذ الإسلام مرجعية لهم في كل شؤونهم. والله أعلم.

                المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
                سؤال إذا سمحت لي :

                هل تقبل كـ مسلم أن تطبق عليك شريعة غير شريعتك بسبب أن تعيش بدولة أغلبيتها غير مسلمة ؟؟


                تحياتي
                طبعا لا أقبل، ولكن قد أجبر إجبارا على الالتزام بقوانين الدولة المدنية الليبرالية الغربية. وهنا أنا لا أتحدث عن نفسي شخصيا، ولكنني أتحدث عن المسلم الذي يعيش في أمريكا أو فرنسا على سبيل المثال لا الحصر، في هذه البلاد تمنع المسلمة من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات...الخ. وفي هذه البلاد يمنع القانون المسلمين من الزواج بالطريقة التي سمح بها الإسلام، وأقصد تعدد الزواج...الخ.

                ملاحظة مهمة: أنا لا أزعم أنني من أهل الاختصاص في مثل هذه المواضيع، ولكنني أعبر عن فهمي للقضايا المطروحة بصفتي مسلم.

                شكرا جزيلا لك على أسلوبك الطيب وأدبك الجم.

                تحيتي وتقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد اسحق الريفي; الساعة 18-02-2011, 18:01.
                قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

                  الأستاذ الفاضل إسماعيل الناطور

                  نعم ... ذهب الكثيرين إلى أن الدولة المدنية هي نتاج الغرب أو بالأصح نتاج الفكر العلماني
                  ولكن أستاذي
                  لماذا أوضحت أن الأغلبية للمسلمين والأقلية للمسيحيين ، أتتحدث عن دول معينة أم بشكل عام؟
                  سؤال آخر هل الأقلية هذه -سواء كانت مسيحية أو مسلمة- يجب فرض شريعة تحكمهم غير شريعتهم فقط لأنهم أقلية؟

                  ممكن أن تضع نفسك محل الأقلية وتخبرني بماذا ستقول وقتها؟ وبماذا ستطالب ؟



                  تحياتي
                  الأخت اسماء أعتقد إنك كنت متسرعة في قراءة ما شاركت فيه
                  أرجو إعادة القراءة
                  الأخوة المسيحين العرب هم أصل المسيحية فنبينا عيسى من أم فلسطينية
                  هم الأصل كما المسلمون الأصل
                  تعبير الأقلية والأغلبية هو توصيف لواقع موجود في فلسطين ولبنان ومصر والعراق وغيرهما
                  ولكن لم يكن القصد أن يخضع أحد لأحد
                  القصد كان القول أن مجموع الشعب العربي هو شعب متدين ويجب أن تحكمه الشريعة التي يدين بها
                  القصد مرة أخرى
                  أن الدين هو شريعتنا فلا يجب أن نخضع أنفسنا لقانون من صنع البشر
                  طالما أننا نؤمن بدين
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2011, 18:42.

                  تعليق

                  • محمود عثمان
                    شـاعــر
                    • 30-03-2010
                    • 334

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

                    أستاذ محمود عثمان
                    أنت هنا تتحدث عن الأديان وليس على الأنظمة وهذا ليس حوارنا
                    فـ كما موجود بالقرآن "فاولئك هم الظالمون" من الممكن أن يوجد بالإنجيل أو التوارة ما بنفس المعنى

                    أ/ أسماء المنسي

                    بالنسبة لهذا الجزء فقد رد عليه أخي الريفي وأنا اوافقه تماما



                    وما القصد الذي يقصده المتظاهرين أستاذ محمود ؟؟
                    أرجو أن توضح لنا مفهوم الدولة المدنية في نظرك


                    تحياتي
                    باعتقادي أن المتظاهرين يريدون دولة ـ بحسب ظنهم ـ دولة تحترم الإنسان وتقيم المساواة هذا رأيهم وهذا ما يريدونه على أحسن تقدير .

                    أما الدولة المدنية من واقع ما درست ُ :
                    تعبير عن حقيقة الإسلام وجوهره، "فالدولة ‏الإسلامية كما جاء بها الإسلام، وكما عرفها تاريخ المسلمين دولة‎ ‎مَدَنِيَّة، تقوم السلطة بها على البَيْعة ‏والاختيار والشورى والحاكم فيها وكيل عن‎ ‎الأمة أو أجير لها، ومن حق الأمة ـ مُمثَّلة في أهل الحلِّ والعَقْد ‏فيها ـ أن‎ ‎تُحاسبه وتُراقبه، وتأمره وتنهاه، وتُقَوِّمه إن أعوجَّ، وإلا عزلته، ومن حق كل‎ ‎مسلم، بل كل ‏مواطن، أن ينكر على رئيس الدولة نفسه إذا رآه اقترف منكرًا، أو ضيَّع‎ ‎معروفًا، بل على الشعب أن يُعلن ‏الثورة عليه إذا رأي كفرًا بَوَاحًا عنده من الله‎ ‎برهان"‏ ‎.‎‏ لكن أصحاب هذا الاتجاه لم يقدموا شيئا ‏يدعمون به تلك المقولة، فمن حيث اللفظ فإن هذا المصطلح جديد، فلا يمكن البحث عنه في التراث ‏الشرعي للتدليل على تلك الفرضية، ومن حيث المعنى فإن هذا المعنى المذكور لا يوافق عليه جميع ‏القائلين بالدولة المدنية الموافقين عليها، فضلا عن اشتمال هذا المصطلح لمضامين مناقضة للعقيدة ‏والشريعة.‏
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمود عثمان; الساعة 18-02-2011, 20:09.
                    وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

                    سيجزون ما كانوا يعملون ...

                    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

                      هل أستطيع أن أفهم من كلام حضرتك أنك ترجح الدولة الدينية -سواء كانت إسلامية أو غير ذلك- وترفض الأنظمة الأخرى؟

                      أهلا بك أختي الفاضلة الراقية أسماء و سهلا.
                      أشكر لك ترحيبك الكريم بي، جزاك الله عني خيرا.
                      أما عن سؤالك في ترجيحي للدولة الدينية، مهما كانت، عن غيرها فإنني أرى أن ليس هناك دولة دينية و أخرى غير دينية، فالكل دينيٌّ و إن اختلفت التسميات، لكن السؤال الذي يفرض هو ما مدى قبولنا لحكم بعيد عن الإسلام حتى في بلداننا "الإسلامية" و ما مدى صبرنا عليه ؟
                      و لذا جاءت الأحكام الشرعية في قبول أو رفض مكوث المسلم في دولة لا تعمل بالإسلام و ما ترخيصها في ذلك ؟
                      القضية عندي بسيطة جدا وهي إما إسلام أو لا إسلام و ليس إما دين أو لا دين ! و إن الذين يظنون إن الدولة الإسلامية دولة "ثيوقراطية" فهم مخطئون تماما، فالدولة الإسلامية دولة مدنية بأتم معنى الكلمة تحكم بالإسلام وهي من شئون الدينا أو من أمورها أو هي الدنيا كما يحفظ عن الإمام علي رضي الله عنه عند تولية أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، الخلافة و مبايعته عليها، و أرى صياغة السؤال كما يلي : الدولة الإسلامية أم غيرها تريدون ؟
                      أما فيما يخصني أنا شخصيا فإنني أحتسب عند الله كل يوم يمر علي لا أُحكم فيه بالإسلام حتى في البلدان "الإسلامية" المزعومة، و حسبي الله ونعم الوكيل، هذا من جهة، و من جهة أخرى إن الدولة التي تقيم العدل و لا تظلم الناس و إن كانت بعيدة عن الإسلام تستحق الثناء إلى أن تقيمه، و لذا صار لازاما على كل مسلم أن يدعو إلى إقامة النظام الإسلامي في بلده أو في غيره إذ لا يعقل للمسلم أن يرضى أن يحكم بغير الإسلام في شئونه دنياه كلها إذ لا انفصام و لا انقطاع و لا فصل في حياة المسلم بين ما هو تعبدي و ما بين ما هو تعاملي و هذا مقتضى الشهادتين "لا إله إلا الله محمد رسول الله"،فمن لم يدرك هذا فعليه مراجعة فهمه للإسلام كلية.
                      أختي الفاضلة أسماء : لست أدري كيف أشكرك على هذه الفرصة و الفسحة للحديث في موضوع خطير كهذا و هو جدير فعلا بأن تهتم به و تنوسع فيه.
                      تحيتي و تقديري و شكري.
                      [/center]
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • أيمن عبد العظيم
                        أديب وشاعر
                        • 01-08-2009
                        • 141

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة


                        أما أن يكون الإسلام مرجعية بلد كفلسطين وسوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر، فلا أوافق

                        (أوَلَمْ يرَ الإنسانُ أنا خلقناه من نطفة، فإذا هو خصيمٌ مُبين؟)

                        (وما كان لمؤمن، ولا مؤمنة، إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخِيَرة من أمرهم)

                        (أفحكم الجاهلية يبغون؟ ومن أحسنُ من الله حكما لقوم يوقنون؟)

                        تعليق

                        • أيمن عبد العظيم
                          أديب وشاعر
                          • 01-08-2009
                          • 141

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة

                          ففي دولة العلمانية التي أعيش فيها، فرنسا، الدين متواجد في القلوب وفي البيوت وفي الكنائس والمساجد والمعابد، (حتى المعابد البوذية منذ 20 سنة). أرجو عدم الخلط بين ما يُنقل وما يُعاش حقيقة. ... ما تركه الدين في مختلف الميادين الأخلاقية والتعاملية لم تمسه العلمانية، لكنها أضافت عليه أخلاقيات تتعلق بالتطور العلمي والتكنولوجي، كاحترام الضوء الأحمر والزواج دون موافقة الأهل بالضرورة... إلخ.

                          لابأس من معرفة العلمانية والتعمق بها كسلوك ومبدأ وليس كنظام سياسي أو دين أو نظرية... أكرّر : إنه سلوك سياسي واقتصادي واجتماعي (بمعنى ما يجب تقديمه للمجتمع) دون المسّ بالمشاعر المجتمعية كالدين والحب، مثلاً.....

                          ذكرت ذلك من الخبرة والتجربة التي مارستها منذ أربعة عقود في فرنسا وليس فقط من قراءة مقالة هنا وكتاب هناك من أشخاص قضوا عطلة سياحية دولة أوربية أو كسبوا تدريباً مهنياً أو حصلوا على شهادة عليا، بعيدين عن الحياة مع الفقير ومتوسط الدخل والغني
                          اعذرني سيدي.. فقضية الحجاب، والرموز الدينية، وفصل البنات من المدارس لارتدائهن الحجاب.. وأخيرا حديث ساركوزي الفقهي عن النقاب.. كنت أحسب -لبعدي عن فرنسا، ولسفاهة عقلي- أنها قضايا تتعلق بالدين، وأن فرنسا العلمانية تحاربها! ولقد حسبتُ -مُخْطِئاً- أن في هذه القضايا مساسا بالمشاعر المجتمعية كالدين والحب.
                          التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 19-02-2011, 02:54.

                          تعليق

                          • أيمن عبد العظيم
                            أديب وشاعر
                            • 01-08-2009
                            • 141

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
                            لأؤكد : أنّ تدخلي قد يساهم بتشنج الآخرين، كوني علمانياً، مؤمنا بديني، متعلقاً بعروبتي.



                            الحمد لله. إنك مؤمن بدينك.. لكن.. هل يؤمن دينك بالعلمانية؟

                            المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
                            ومع هذا بنتاب بعضنا العناد والتمسك بالشريعة كنظام حكم، لقطع اليد ولوضع الحد رجماُ أو ضرباً. إني مع دستور مدني مختلط جمهوري - برلماني أو برلماني بحت، وبسلوك سياسي علماني ...لا أمانع من إبقاء مادة أن دين الدولة هو الإسلام بصفته دين الأغلبية، لا بصفته مصدر التشريع.


                            لكن دينك الذي أعلنت إيمانك به هو الذي جاء بالشريعة وقطع اليد والرجم.. وهو الذي أمر بالتمسك بالشريعة! أم أنك تقصد دينا آخر؟!
                            أنت مؤمن بدينك.. والله تعالى يقول: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).



                            المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
                            في بلاد الغرب قامت حروب وحروب لفصل الدين عن الدولة، في بلادنا هذا الأمر مستحيل وغير ممكن. فكيفما توجهت، تتوجه بفكر ديني إسلامي



                            ما هي تلك الحروب؟ الحروب التي قامت في الغرب قبل القرن الثامن عشر، والتي استمرت قرونا، كانت حروبا دينية خالصة(الكاثوليك - البروتستانت). أم أنك تقصد(الثورات) الشعبية التي قامت في بريطانيا ثم فرنسا؟ ثورات (آل روتشليد!)، هذه ثورات معلومٌ تأريخيا من كان وراءها، ودوافعه. إنها ثورات اقتصادية.. وأنت تعلم دور الكنيسة في الإقطاع (النظام الاقتصادي وقتها).
                            لقد ردت الأستاذة أسماء على هذه النقطة سلفا عند إشارتها لتسلُّط الكنيسة الكاثوليكية، كانت الكنيسة -حامية الإقطاع- تقدم الدين المُحرَّف الذي لم يعد يناسب الناس، كانت الكنيسة تحارب العلم وتقتل العلماء.. كانت.. وكانت.. ولهذا كان من الطبيعي أن تجد أتباعها يتخلون عن ربطها بحياتهم.. مع إبقاء خيط رفيع معها لأنهم لا يعرفون دينا غير ذلك الدين!!!
                            أما الإسلام فمختلف تماما.. على العكس تماما.. يحارب الاستبداد، ويشجِّع العلم، و.. و... لذلك أنَّى يمَّمْتَ وجهك - كما ذكرتَ - فستجده المتغلغل في النفوس والقلوب.. وأن لا مجال لفصله عن الدولة البتَّةَ! إنه دين الفطرة.


                            المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة

                            لا يمكن لي تصور أي دولة دينية أو عسكرية، باستثناء ما هو قائم حالياً، للأسف.
                            تربة أمتنا العربية المجتمعية غير مجهزة لوضع
                            نظام حرية كما هو حال دول الغرب.



                            أستاذ مخلص أنت باحث في الأمور المجتمعية، أنت إذن سيِّد العارفين بأن الشخص لو زنى في الغرب، يذهب للقس ويجلس على كرسي الاعتراف فيغفر له القس خطاياه.. وكثيرون تركوا - بعدُ - هذا الإجراء الشكلي فالمسيح خلصهم سلفا.. أو لم يعودوا يهتمون...
                            عندنا -نحن المسلمين- لا مجال لحرية الفرد على حساب المجتمع.. ديننا، ونظامنا الاجتماعي النابع عنه، يمنعاننا من الحرية المطلقة.. يمنع البنت أن تتبرَّج فتؤذي بتبرجها الشباب غير المتزوج، فيعاني مرارة الكبت، أو يقع في الحرام.. وتُدخِل المتزوج في مشكلات بمقارنتها بزوجته.. و... نحن مجتمع لا يتقبَّل أولاد الحرام.. البنت التي تعاني من عقدة نفسية فتريد أن تُبْرز مفاتنها للمجتمع لا حريةَ لها هنا لتفعل ذلك.. هذا مثال. لا مجال لمقارنة تربة الإسلام بتربة الكاثوليكية!.
                            الإسلام، كما تعلم، يكفل الحريات الأخرى كحرية الاعتقاد، والتعبير. هل هناك حرية أخرى -غير الجنس ومستلزِماته- تمارَس في الغرب ويحظرها الإسلام؟

                            أسألك أخيرا أستاذي: لماذا التأسُّف؟
                            التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 19-02-2011, 04:22.

                            تعليق

                            • أحمد أبوزيد
                              أديب وكاتب
                              • 23-02-2010
                              • 1617

                              #44
                              الأستاذة / أسماء المنسى .

                              الموضوع يتكون من محورين .
                              المحور الأول : - توضيح مفهوم نظام الحكم سواء كان حكم مدنى أم حكم دينى أم حكم عسكرى .
                              المحور الثانى : - نظام الحكم الأنسب و الملائم لدولة مصر .

                              المحور الأول : نظم الحكم .

                              الحكم العسكرى .

                              نظام حكم إستثنائى غير دائم حيث ينوط للجيش إدارة الدولة و قد يتولى الجيش إدارة الدولة بالقوة و هو ما يعرف بالإنقلاب العسكرى و قد يتولى الجيش إدراة الدولة بالتراضى حين ينهار نظام الحكم للدولة و يحدث هذا فى أوقات الثورات و الكوارث الطبيعية و الحروب ..
                              يتصف هذا النظام بتولى رجال الجيش إدارة الحياة المدنية للدولة و يقوم مقام السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية و السلطة القضائية .
                              يكون مسئول عن إدارة نظام الدولة من خلال القواعد و المبادىء و القوانين المطبقة فى نظام الإدارة العسكرية و قد يستعين ببعض الأفراد من القطاع المدنى فى إدارة شئون الحكم
                              يتم وقف العمل بالدستور مصدر السلطات و وقف القانونى الجنائى المدنى و يتم تطبيق الأحكام العسكرية و القانون العرفى و القوانين الإستثنائية و يتم محاكمة أفراد الشعب أمام المحاكم العسكرية .
                              يفرض الرقابة على جميع وسائل الأعلام من إذاعة و تليفزيون و صحف و مجلات و إصدارات دورية و يتولى رجال الجيش المناصب القيادية لجميع المؤسسات الإعلامية داخل الدولة بالإضافة لوجود عنصر الرقيب داخل كل المؤسسات الإعلامية .
                              ينتشر رجال الجيش فى الوزارات و إدارة الحكم المحلى للأحياء و المدن و المحافظات
                              و الصورة السابقة نجدها بشكل واضح عندما يرفض رجال الجيش العودة إلى ثكناتهم العسكرية و تسليم إدارة البلاد لإدارة مدنية بعد إنتفاء سبب توليهم الحكم داخل الدولة .
                              و هو ما حدث لثورة 23 يوليو 1953 فى مصر عندما رفض أعضاء مجلس قيادة الثورة طلب الرئيس محمد نجيب بضرورة تسليم البلاد لإدارة مدنية و العودة للثكنات العسكرية فإنقلبوا عليه و تم عزله فى فيلا المرج و يتولى جمال عبد الناصر حكم مصر و تدخل مصر فى مرحلة نظام الحكم العسكرى الدائم حتى ثورة 25 يناير 2011 التى أنهت حكم العسكر لمصر .
                              و لكن آيضاً يجب طرح صورة أخرى و مخالفه لما حدث فى مصر و هى ثورة السودان بقيادة الفريق سوار الذهب الذى قام بالإنقلاب العسكرى ضد الرئيس النميرى ثم قام بتسليم إدارة البلاد للإدارة المدنية بعد سنتين فقط من قيام الإنقلاب العسكرى و هذه الصورة نادرة الحدوث فجميع الثوار من العسكرى سريعاً ما ينجذبون إلى الحياة المدنية و تتولد لديهم رغبة شديدة فى التمتع بصولجان الحكم .
                              يتم القضاء على الحريات و تنتشر المعتقلات و تكمم الأفواة لأنه نظام غير طبيعى للحياة المدنية و غير ملائم لإدارة الحياة المدنية مما يولد لدى أفراد الشعب حالة من عدم الإنسجام و الرفض لهذا النظام المستبد وما يؤدى إلى وجود تيار معارض له فتفتح السجون و المعتقلات لإستقبال هذا التيار بشتى أنواع و أدوات التعذيب .
                              و على الصعيد الأقتصادى نجد إن العسكر صورة نموذجية للفشل الذريع فى إدارة النشاط الأقتصادى داخل الدولة فالرجل العسكرى تدرب و تعلم و عاش داخل نظام حياة هدفها التدمير و ليس البناء ....
                              تعلم كيف يدمر و لم يتعلم كيف يبنى و يستثمر و يدفع عجلة الإنتاج
                              كلمة الإنتاج المدنى لا يعى معنها ليس اللفظى فقط و لكن معناها التنفيذى آيضاً .
                              حياته تتبلور فى كيفية تدمير العدو لا يعرف كلمه تعنى البناء و الإستثمار و النمو الأقتصادى .
                              و عند تولى رجال الجيش قيادة المؤسسات الأقتصادية سواء كانت مؤسسات إنتاجية أو خدمية نجد سمات الإنهيار و الخسائر الفادحة تطفو على السطح و لنا فى مؤسسات القطاع العام فى مصر و كذلك فى الشركات التى تم تأميمها من قبل الثورة المثل و الصورة الواضحة
                              كيف حدث لها إنهيار تام مما دفع النظام إلى الإسراع من التخلص منها فيما يعرف بالخصخصة .
                              و بذلك نجد إن رجال الجيش لا يمتلكون أوراق إدارة الحياة المدنية على جميع الأصعدة سواء كانت سياسية أو أقتصادية أو ثقافية ...
                              و هنا يجب علينا أن نقدم التحية لرجال القوات المساحة المصرية متمثلة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أقر و أوضح إنه لا رغبة لديه فى حكم مصر و إنه سيسلم إدارة البلاد خلال ستة أشهر للإدارة المدنية المنتخبة .
                              و هنا يتضح إن رجال جيش مصر لا يرغبون فى الحكم لأن لديهم مهام أخرى و أيضاً لقد تعلموا الدرس جيداً
                              إن حكم العسكر إلى زوال ......

                              على ما سبق نستطيع القول بأن
                              نظام الحكم العسكرى مرفوض ليس فقط لإدارة نظام الحكم فى مصر بل مرفوض فى جميع البلدان .

                              يتبع .

                              تحياتى و تقديرى
                              أحمد أبوزيد

                              تعليق

                              • أحمد عبدالشافى
                                • 06-02-2011
                                • 4

                                #45
                                الفرق بين الدولة العلمانية وغيرها هى مقدار الواقعية المعرفية

                                مشكلة الدول العربية كلها هى :
                                فاشلين فى أن يكونوا دولا دينية ناجحة
                                وفاشلين أن يكونوا دولا علمانية ناجحة
                                يريدوا أن ينهجوا نهج العلمانية فى ظل حفاظهم على جذورهم الدينية المصطنعة

                                وهذا هو الخبل والخلل عينه


                                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X