مدنية مدنية لا عسكرية ولا دينية "دعوة للحوار"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    السيد الأستاذ الدكتور / وسام البكرى .

    رابعاً : - الدولة المدينة و موقفها من إقامة الحدود فى الإسلام .

    إن إقامة الحدود فى الإسلام على أفراد المجتمع لا يعنى إننا بصدد دولة دينية بل يؤكد على مدنية الدولة التى تطبق قانون البلاد على جميع الأفراد المقمين على أرضها دون تفرقة ....
    فإذا كانت الدولة تطبق أحكام الشريعة الأسلامية فمن المؤكد إن القوانين سوف تكون مصدرها الشريعة الإسلامية و إن كانت الدولة تطبق القانون المدنى سوف يتم تطبيق القانون المدنى ...
    إذا عملية التطبيق واحدة و إن إختلف مصر التشريع سواء كان تشريع دينى أو مدنى ...
    مادام هناك عدل فى تطبيق القانون ولا تفرقة بين أفراد المجتمع على أساس دينى أو عرقى أو طائفى ...

    خامساً : - موقف غير المسلمين من تطبيق الشريعة الأسلامية .

    عند قيام الفرد بإرتكاب جريمة ضد فرد أخر ...
    هذا العمل لا يمس الفرد المجنى عليه فقط بل يمس المجتمع بأكمله و تكون الجريمة فى حق المجتمع آيضاً و بالتالى فأن قانون المجتمع هو الذى يطبق على الجانى و بما إننا بصدد دولة إسلامية حيث أغلبية أفراد المجتمع من المسلمين و قد إتفقوا فيما بينهم بإختيار الشريعة الأسلامية مصدر للتشريع فإن أحكام الحدود هى التى سوف تطبق حتى يحصل المجتمع على حقه و إذا كنا بصدد دولة لا تطبق الشريعة الإسلامية فإن قانون المجتمع الذى إتفق عليه هو الذى سسيطبق آيضاً ...
    إذن تطبيق الحدود على غير المسلمين لا يخص الشريعة الأسلامية بل يخص المجتمع الذى إتفق على هذا ...
    و من الناحية القانونية هذا أمر أساسى فمن إرتكب جريمة ما فى دولة ما سوف يطبق عليه قانون الدولة بغذ النظر عن دينه أو جنسيته
    و نذهب سوياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد ( 56 ) ولاية كلاً منها تطبق قانونها الخاص على أرضها بغض النظر عن جنسية الفرد بل على الفرد الأمريكى ذاته بغض النظر عن مكان إقامته فنجد ولايات لا تطبق عقوبة الإعدام شنقاً و تطبق الإعدام بالصعق الكهربائى و ولايات أخرى لا تطبق الأعدام نهائياً بل تكتفى بالسجن مدى الحياة حتى قوانين المرور تختلف من ولاية لأخرى ...
    إذا تطبيق الحدود على غير مسلمين فى بلد تطبق الشريعة الأسلامية ليس عيباً أو إضطهاد بل تطبيق لنظام المجتمع و هذا يعتبر من أهم ركائز الدولة المدنية ....
    و عندما نتناول تطبيق قانون الأحوال الشخصية و هذا عمل يمس حياة الفرد ولا يمس المجتمع ....
    فسنجد إن الدولة الأسلامية هى الأكثر عدلاً و إحتراماً لجميع الشرائع السماوية فلا تطبيق للشريعة الأسلامية على غير المسلمين فى الأحوال الشخصية بل تطبق عليهم شرائعهم و أعتقد إن الأستاذة أسماء قد درست فى كلية الحقوق قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين .....
    و فى هذا الصدد ننظر ماذا تفعل الدول العلمانية و الليبرالية عند تناولها للأحوال الشخصية لأصحاب الشرائع السماوية المقمين على أرضها
    سنجد الإضهاد بعينه و ذاته حيث يطبق عليهم القانون العلمانى و ترث المرأة نفس نصيب الرجل و يحرم على الرجل تعدد الزوجات و يحرم من حقوقه التى أقرها دينه الأسلامى ....


    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد

    تعليق

    • أحمد أبوزيد
      أديب وكاتب
      • 23-02-2010
      • 1617

      المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

      " هل فعلاً الأسلام والقائمين عليه يكفل حرية الاعتقاد والممارسة و و و .....؟!!
      رأيي لا أرى ذلك فـ إن كنت تراه إقنعني.


      تحياتي


      أستاذة أسماء

      الدين الإسلامى ...

      يضمن حرية الأعتقاد و الممارسة ...

      للرد على الإستفسار تم إعداد آلاف الكتب و رسائل الماجستير و الدكتوراه .. تؤكد على هذا

      بل إن العلماء و المستشرقون من أعداء الدين شهدواااااا على ذلك

      تاريخ الدولة الأسلامية يذكر ...

      لم تهدم كنيسة أو معبد ..
      لم يقتل طفل أو تغتصب أمرأة
      لم يهان شيخ
      لم تحرق أرض زراعية
      لم تقتل بهائم ....
      لم يتم إكتشاف مقبرة جماعية واحدة فى تاريخ الفتوحات الإسلامية

      أصحاب جميع الشرائع عاشوا فى ظل الدولة الإسلامية فى حرية و أمان أكثر مما عاشوا فى ظل حكوماتهم ...

      أنظرى ماذا فعل عمرو بن العاص مع نصارى مصر عند الفتح ....

      أما ما يخص القائمين على تنفيذ الشريعة الأسلامية ....

      هناك صناديق الأنتخابات التى تحكمهم ....

      من يخالف سيخرج و من ينفذ فليستمر ...

      و من المؤكد أختى الكريمة هذا الأمر لا يستطيع أحد أن يضمنه لشخصك الكريم لأنهم بشر

      و أنتِ تطلبِ عمل لا ينفذه غير الملائكة


      تحياتى و تقديرى
      أحمد أبوزيد

      تعليق

      • أسماء المنسي
        أديب وكاتب
        • 27-01-2010
        • 1545

        المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
        استسمح القوم إن وجدوا ما كتبت مكرّرا ذلك لأنّي لم اقدر على قراءة كلّ الردود
        المهمّ أنّ السّؤال عن طبيعة الدّولة الجديدة بعد الثّورات العربية الثانية (أقصد بعد الثورة الهربية الاولى في عهد الشّريف حسين )ومبرّر ذلك نلمسه في اختلاف التصوّرات للدولة ونظام الحكم فيها ومن نافلة القوّل أن نعيد الإشارة إلى كون هذا الاختلاف راجع لتباين التوجهات الفكرية والسياسية وهذا امر طبيعيّ والحقيقة الثابتة أنّ النخب العربية تتقاسمها ثلاث تيارات كبرى هي التيار الإسلامس بمختلف تلوناته والتيار القومي المتعدّد المرجعيات والتيارات اليسارية ذات التوجه الإجتماعي وهي لا تقلّ تنوّعا عن الفريقين السالفين ...
        تعتمد الأحزاب الدّينية والتي تتزعمها سياسيا تيارات الإخوان المسلمين باختلاف مسمياتها ,تعتمد على مرجعيّة دينيّة ثابتة وإن ادّعى أصحابها انّهم يحوّرون ويجدّدون فلا تجديد إلاّ بالفتوى والفتوى في هذا الجانب لا تاتي وإن أتت تكون بالتشديد لا بالتيسير .المهم أنّ نموذج الدّولة الذي يقترحه التوجه الإسلامي يستنقص من الإبداعات البشرية السابقة والآنية لمجرّد أنّها لا توافق الكتاب والسنة (بحسب قراءتهم للكتاب والسنة)فيضيق هامش الحركة وتكثر الممنوعات وتصل الأمور في النهاية إلى أن تصبح الدولة "دولة الله"لا شأن للعباد بها (دولة الله في أفغانستان والصّومال وبقاع اخرى )وقد ثبت أنّ هذه التيارات تفتقر للحكنكة السياسية فقد اشتركت في الحكم في الأردن ولكنّها لم تحدث التغيير المنتظر وحكمت أفغانستان ولا ضرورة لذكر ما حدث للأفغان وتسلّمت منذ سنوات الحكم في الصومال فاحتكّ جناحاها واشتعلت منهما نار وفي العراق كانت حركة الإخوان التي يراسها محسن عبد الحميد طرفا في مجلس الحكم الذي نصّبه الاحتلال وفي سوريا يبشّر البينوني بالاغتراف باسرائيل في حدود 67وفي الجزائر لم تستطع الحركة ان تضبط نفسها فانجرّت في التسعينات إلى حرب أهلية انتهت بهزيمتها
        وفي العموم فالحركات الاسلاميّة لم تستطع أن تطمئن عددا كبيرا من الموطنين في أمور كثيرة مثل :تعدّد الزوجات وصيانة مكاسب المرأة وتطبيق الحدود ووولذلك كازالت تثير قلق جماهير واسعة من الشّعوب العربية
        أما القوميون فإني اريد ان أوجز فأقول برامجهم مستمدة من زعماء تاريخيين (عبد الناصر-البيطار-البعثيون)ربّما يكون أقرب للصدق إذا قلنا إنّ هؤلاء الزّعماء لم يكونوا قادرين على حلّ ازمات الأمة في إبانها حين حكموا فقد جرّبوا ولم يكن قد حالفهم نجاح يذكر إذا استثنينا تضخيم الأحداث التي يتقصّدها بعض المتحمسين
        فهؤلاء إذن لا ينتظر منهم العرب شيئا كثيرا خاصّة وأنّ جلذ تلك القيادات قد ارتبطت بالعسكر وأزمة الامة العربية اليوم لصيقة بهذه الاختيارات في ليبيا وسوريا واليمن
        ويبقى التيار اليساري دي التوجه الاجتماعي وعو تيار مستفيد من العلمانية وكان كما الاسلاميين ضحية الأنظمة القومية ذات الدّعامة العسكرية وهذا التيار قد يغلب عليه التحرّر والشعارات التي ربذما لم تعد تنفع في عصر تغيّرت فيه انظمة الانتاج ووسائله وتغيرت فيه التصورات القديمة حول القوى المنتجة وفائض القيمة وغير ذلك
        وحتى لا اطيل أقول :إنّ المجتمع العربي في حاجة إلى دولة تأخذ من كلّ هذا بطرف فالدّين والمتدينون يجبوا أن يساهموا في بناء بلدهم دون انفراد بالحكم وكذلك العلمانيون والقوميون على أن يوضع إطار يصون الحريات ويولي القضاء مكانته التي يستحقّها ويردّ الاغتبار للقوى العسكرية لتصبح فاعلة بشرف وبمهنية وبدون ولاءات شخصية ....هذه في رأي صورة الدّولة المدنية التي لا يجب على احد أن ينفرد فيها بالسيطرة على دواليب الحكم
        أستاذ توفيق بن حنيش
        أهلاً ومرحباً بك

        حقيقة لقد أوضحت قناعتك ورأيك بطريقة جيدة جداً ومبسطة
        على الرغم من أنك ستجد كثيرون يختلفون معك نظراً لتأيدهم الدينية -بمعنى أدق الأسلامية- ولكني أجدك قد أوجزت القول بدلائل مقنعة
        لذلك
        اتفق معك فيما ذكرت

        تحية وتقدير
        [align=right]
        علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
        ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
        تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
        حروف صاغتها الإرادة تبسما
        [/align]

        تعليق

        • أسماء المنسي
          أديب وكاتب
          • 27-01-2010
          • 1545

          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

          الأستاذة االفاضلة / أسماء

          لا تريدى لى أن أستريح حتى فى المساء .... حاضر سوف أرد

          و نقول ....

          مع كامل أحترامى لأخى الكبير و صديقى و حبيبى دكتور حكيم عباس ....
          شخصكم الكريم علمانى ...
          فكيف أستدل منه أو أطمئن لرآيه فى الشيخ القرضاوى ...
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

          أما صاحب المقال .. له كامل أحترامى ... من هو ... حتى و إن كان حسنين هيكل فلا قيمه له عندما نتكلم عن كبير علماء المسلمين ..


          .


          بداية ... عذراً ولكني اعترض على قولك إن دكتور حكيم عباس علماني
          يجب أن لا نتحدث على عضو مميز بقدر دكتور حيكم إلا بوجوده وأن يسمح لنا هو بذلك
          أنا لم أتحدث عن دكتور حيكم بل وضعت رابط مقال نقله هو فلا داعي أن تقول كيف تستدل وتطمئن لرأي دكتور حكيم في القرضاوي لأن دكتور حيكم لم يفصح عن رأيه بل نقل المقال وقال إنه ليس بالضرورة أن يكون المقال يعبر عن وجه نظره بالقرضاوي.

          ثانياً : من قال إن باقي الطوائف الأسلامية الغير سنية ترضى بالدكتورالقرضاوي كبيراً لهم؟!!!


          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          عندما نقول رئيس الأتحاد العالمى لعلماء المسلمين ( سنّة + شيعة ) ...
          آى يمثل مليار و نصف مسلم علينا أن نتوقف كثيراً قبل أن نتحدث ...
          .


          أستاذ أحمد هل كان مبارك يمثلك في عهده؟ أي هل كل مواقف مبارك تعتبر مواقفك وراضي عنها؟ أنا عن نفسي لا أرى هذا ،لم يكن يمثلني مبارك.
          كذلك الدكتور القرضاوي
          بما إنك جمعت لسنة بالإضافة للشيعة
          هل ترضى الشيعة أن يمثلها القرضاوي؟ بالطبع لا
          فلا تقل أنه يمثل المسلمين جميعاً سنة + شيعة.
          ولن أطيل في الحديث عن القرضاوي حتى لا يتشتت الحوار

          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          فما يكون رآى أنا الجاهل حتى أحكم عليه .....
          هناك علماء المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها .... هم الأحق منا بالرد على القرضاوى ..
          .


          وأنا لا ادعي العلم ولكن لي عقل كرمني ربي به ويحق لي الرد على القرضاوي بما اعلمه.
          فـ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرد عليه ف كيف لك تستثني القرضاوي وتضع حوله هالة النور؟!!
          نحن بشر أستاذ أبوزيد

          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          نعم من حقنا أن نأخذ برآيه أو لا نأخذ و لكن مستحيل أن أصفه بشىء يحط من قدره ولا أسمح لأحد بهذا فهو رمز لعلماء المسلمين ( سنّة + شيعة ) .
          و إن كان الرجل به شائبة فهل تعتقدى إن علماء المسلمين سوف يتخذون منه قائداً


          هذا ما أقوله لنا الحق بالأخذ برأيه أو عدم الأخذ أي لنا حرية الاختيار ، وأنا لم أحط من قدر أي شخص ؛ ولكن لا تقول أنه رمز لعلماء المسلمين لأنه ليس برمز.


          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          و بعدين واخده بالك ما فيش بنى أدم علق على موضوع د. حكيم ......
          موضوع دكتور حكيم ليس بموضوعنا
          و بعدين هل قرأتِ ما بين السطور للمقالة حيث ذكر سنّة و شيعة و علويين ... و أمريكان و أفغانستان و بعثيين
          بالله عليكِ أليست هناك رائحة طائفية بغيضة ... نبتعد أحسن عن هذة المنطقة التى تفرق ولا تجمع ..
          .


          جيد أنك توصلت لرائحة الطائفية
          فـ المقال مجرد تعليق على خطبة القرضاوي في التحرير معلقاً على ثورة سوريا
          رائحة الطائفية هذه خلقها القرضاوي وعلق عليها كاتب المقال أنس زاهد
          اتفق معك في الابتعاد عن هذه المنطقة أفضل للجميع.

          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
          أختى أسماء ...
          أعتذر منك سوف أستكمل الرد على المشاركة غدا بعد أن أنتهى من الرد على دكتور وسام لأنى مجهد جداً و محتاج ابعد عن التفكير بعض الوقت
          تحياتى و تقديرى
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

          أحمد أبوزيد



          لا عليك

          في انتظارك دوماً أستاذ أبوزيد
          متمنية أن لا يزعجك كلامي


          تحياتي
          [align=right]
          علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
          ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
          تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
          حروف صاغتها الإرادة تبسما
          [/align]

          تعليق

          • علي المجادي
            عضو الملتقى
            • 07-07-2011
            • 172

            ساتكلم على الدولة بمفهومها الاسلامي ولا اقول الديني لان الاديان الاخرى لم تضع اسسا لتسير نظام الحكم بالشكل المتطور والحي و المتحرك والمتغير الذي وضعه الدين الاسلامي ..سابدا بمفهوم الشورى وهو نظام يتسع ليشمل كل نظم و مؤسسات الحكم اي نظام انتخابي يبدا من اختيار العمدة الى المعتمد الى الوالي الى البرلمان الى راسة الدولة بل كل المؤسسات والشركات و الجمعيات يمكن لها من خلال منظومة الشورى التصويت بحرية لمن تشاء ...

            الاستفتاء هو من صميم منظومة الشورى القائمة على الاقتراع الحر ...

            حرية التحزب والتنظم ..هي من صميم المنظومة الاسلامية التي كانت اول من كرس مفهوم التعددية الفقية وكما نعلم ان الفقه هو منظومة حياة تشمل الخاص من عباداة والعام من معاملات كالتجارة و الميراث و الوزواج والطلاق و الشراكة و غيرها من يشمل نظم الحياة المختلفة ...اذا المسلمين عاشوا لسنين بمنظومات مختلفة داخل الحي الواحد والبلد الواحد بل ان هذه المنظومة اتسعت لغير المسلمين لتشمل الاديان الاخرى ...

            هل احكامنا اليوم غير اسلامية ؟ ان جل ما نعتمد عليه اليوم في حياتنا اليومية هو من ظمن المنظومة الاسلامية سواء كان في ما يتعلق بتنظيم الاسرة كالزواج و الطلاق و الميراث ...او فيما يتعلق بالكثير من الاحكام الاخرى التي تختلف من دولة الى اخرى وان هذه المنظومة الفقهية الراسخة والقائمة على قواعد وظوابط تحتاج منا لتطوير بما يخدم مصالح الناس وهي قد تطورت عبر العصور الاسلامية لظمان استمراريتها ...

            ان ظهور البنوك و المصارف الاسلامية هي النواة الاولى لبروز الاقتصاد الاسلامي القائم على العدالة الاجتماعية و توزيع الثروة و رفض الاكتناز و تضييق الهوة بين الفئة الفقيرة و الغنية في المجتمع الواحد وقد لقي هذا استحسان الكثير من المجتمعات الغربية وشجعت على فتح البنوك و المصارف الاسلامية بل ان بنك يو بي اس العالمي فتح فرعا له يدار بالطريقة الاسلامية لقناعاته بفعالية الاسس التي تقوم عليها الصيرفة الاسلامية ...

            المنظور الثقافي الاسلامي ...ان الاسلام كان من بين اكثر الاديان التي شجعت على طلب العلم و المعرفة و رسخت في الفرد و المجموعة اهمية تعدد الثقافات بتعدد الاعراق والاديان ونحن اليوم بحاجة للبناء على هذه الاسس التي ورثناها وذلك باطلاق الحريات اكثر وتشجيع التبادل الثقافي و الحوار بما يخدم مصالح البلاد والعباد ويخلق ثقافة جديدة يساهم فيها كل اطياف المجتمع من مسلمين ومسحيين و كل طيف ثقافي داخل المجتمع ...

            علينا تكريس مفهوم المواطنة واعطاء حريات اكبر للاقليات بما يظمن لهم حرية الخلق والابداع والحياة الكريمة والشعور بالامان

            علينا واجب تنظيم العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة بنشر الاخلاق الحميدة والشفافية وتكريس مبدا المحاسبة و محاربة الفساد و المحسوبية والرشوة وهذا كله من اسس المنظومة الاسلامية فنحن في غنا عن استرادها من الخارج

            علينا تفعيل دور المراة واعطاءها حقوقها الشرعية المتمثل بالاساس في حق الاختيار والحرية و العمل بما يظمن الحفاظ على كرامتها وانصافها امام القانون وتطوير ومراجعة بعض القوانين بما يخدم مصلحة المجتمع و يحقق الاستقرار الاسري ويدفع بحركة المجتمع الى الامام ....

            هذا جزء بسيط من مفهوم الدولة الاسلامية التي تسمونها انتم دينية لجهلكم بها ..والتي هي اكثر حداثة وتطور من الكثير من الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية

            تعليق

            • أسماء المنسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2010
              • 1545

              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              الغريب العجيب أن يريد أحد سلخ المواطن عن عقيدته ، وإحداث ازدواج في شخصيته ، فالدين حاجة ، والحكم حاجة ، والاقتصاد حاجة أخرى وهكذا ، أنا أرى أن الدولة الدينية دولة مدنية ترتضي بقانون السماء حاكما ، ومتحاكما إليه ، والغريب أن أرى الدول الغربية تتجه لتطبيق جزئي للدين الإسلامي كخفض الفائدة أي إلغاء الربا ، والطلاق في حالة استحكام الخلاف ، وتعدد الزوجات كبديل لانتشار الزنا وأولاد الشوارع ( اللقطاء ) ، والقوانين التي تساعد على استقرار الأسرة كبديل للانقراض الذي تعاني منه كل دول الغرب وتحلها بفتح باب الهجرة الانتقائية المقننة ، ونحن نبحث عن دولة تحكمها القوانين التي أخذت ترمي بها دول الغرب وراء ظهرها ، أليس هذا في منتهى العجب !!!!
              أستاذ عبد الرحيم محمود

              هل الشريعة الأسلامية تتجزأ ؟!!!
              من المؤكد لا
              فـ كيف تقول تطبيق جزئي للشريعة بخفض الفائدة
              الشريعة الأسلامية تجعل الفائدة قيمتها صفر فـ أي رقم أخر غير الصفر لا يمت للشريعة الأسلامية بـ صلة.
              الطلاق في حالة استحكام الخلاف
              كل شريعة لها حالات طلاقها فـ لايعقل القول إن الأقباط يطبقون الطلاق في الأسلام في حالة تغيير الملة ؛ فـ هذه شريعة وهذه شريعة أخرى.
              وهل تعدد الزوجات بديل للزنا؟!!!
              وأي بلد غربي يطبق هذا؟؟

              أستاذ عبد الرحيم محمود
              تأييدك للدولة الدينية مقبول لأنه رأيك ولكن أدلتك المناهضة للدولة المدنية غير مقبولة لأنها غير صحيحة


              وفي الأخير
              الاختلاف في الرأي لا يفسد الود


              تحياتي
              [align=right]
              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
              حروف صاغتها الإرادة تبسما
              [/align]

              تعليق

              • توفيق بن حنيش
                أديب وكاتب
                • 14-06-2011
                • 490

                المشاركة الأصلية بواسطة علي المجادي مشاهدة المشاركة
                ساتكلم على الدولة بمفهومها الاسلامي ولا اقول الديني لان الاديان الاخرى لم تضع اسسا لتسير نظام الحكم بالشكل المتطور والحي و المتحرك والمتغير الذي وضعه الدين الاسلامي(هذا تعميم يا سي علي يستدعي شيئا من التدقيق فما نعلمه أنّ للديانتين اليهودية والمسيحية شريع وتنظيم للحكم لأنّ أنبياء العبرانيين كانوا ملوكا ) ..سابدا بمفهوم الشورى وهو نظام يتسع ليشمل كل نظم و مؤسسات الحكم اي نظام انتخابي يبدا من اختيار العمدة الى المعتمد الى الوالي الى البرلمان الى راسة الدولة بل كل المؤسسات والشركات و الجمعيات يمكن لها من خلال منظومة الشورى التصويت بحرية لمن تشاء ...(بالعكس يا سي علي نظام الشورى أضيق بكثير من نظام الانتخاب لأنّ الشورى المقصودة في الآية هي مشورة أصحاب رسول الله والفاعلين في المشهد وهو على الأقل ما كان يفهم من الشورى ومازال يفهم عند بعض الأحزاب مثل حزب التحرير )

                الاستفتاء هو من صميم منظومة الشورى القائمة على الاقتراع الحر ...(للانصاف يجب أن أقول إنّ الشورى في بعض تطبيقاتها أفضل من الانتخاب والاستفتاء ذلك أنّ الشورى تستهدف العلماء والمفكرين وطبقة المثقفين الواعين بالسياسة ومآلاتها أما الاستفتاء فإنّه يساوي بين صوت "فاروق الباز"عالم الذرة وصوت من لم يدخل المدرسة )

                حرية التحزب والتنظم ..هي من صميم المنظومة الاسلامية التي كانت اول من كرس مفهوم التعددية الفقية وكما نعلم ان الفقه هو منظومة حياة تشمل الخاص من عباداة والعام من معاملات كالتجارة و الميراث و الوزواج والطلاق و الشراكة و غيرها من يشمل نظم الحياة المختلفة ...اذا المسلمين عاشوا لسنين بمنظومات مختلفة داخل الحي الواحد والبلد الواحد بل ان هذه المنظومة اتسعت لغير المسلمين لتشمل الاديان الاخرى ..(لم تتناسى ما عاناه اتباع المذاهب من اضطهاد في عهد الدّولة الاسلامية ومحنة بن حنبل في عهد الدّولة العباسية المعتصمية أكبر دليل ولا تنسى مل يقوله الحنابلة عن الحنفية في مسألة النبيذ :يقولون:"إذا اشتدذ النبيذ فأعطه لكلب أو لحنبليّ "ويا سي علي لا تنسى أنّ المسلمين كثيرا ما كانوا يردّدون أنّ المسلمين انقسموا إلى أكثر من 72فرقة ووووالفرقة الناجية ....والأمثلة كثيرة ).

                هل احكامنا اليوم غير اسلامية ؟ ان جل ما نعتمد عليه اليوم في حياتنا اليومية هو من ضمن المنظومة الاسلامية سواء كان في ما يتعلق بتنظيم الاسرة كالزواج و الطلاق و الميراث ...او فيما يتعلق بالكثير من الاحكام الاخرى التي تختلف من دولة الى اخرى وان هذه المنظومة الفقهية الراسخة والقائمة على قواعد وظوابط تحتاج منا لتطوير بما يخدم مصالح الناس وهي قد تطورت عبر العصور الاسلامية لضمان استمراريتها .(يقول الفقهاء :حيث المصلحة فثم شرع الله يعنون أن المصالح وجلبها من أوكد مقاصد الشريعة ولكنّ الناس اليوم فهموا النصّ في حرفيته وعطّلوا مصالحهم )

                ان ظهور البنوك و المصارف الاسلامية هي النواة الاولى لبروز الاقتصاد الاسلامي القائم على العدالة الاجتماعية و توزيع الثروة و رفض الاكتناز و تضييق الهوة بين الفئة الفقيرة و الغنية في المجتمع الواحد وقد لقي هذا استحسان الكثير من المجتمعات الغربية وشجعت على فتح البنوك و المصارف الاسلامية بل ان بنك يو بي اس العالمي فتح فرعا له يدار بالطريقة الاسلامية لقناعاته بفعالية الاسس التي تقوم عليها الصيرفة الاسلامية ...(يا سي علي طالما قلت لزملائي إنّ البنوك الإسلامية لم تكن إلاّ حيلة اقتصادية تغلّف الربا بغلاف الدين والحديث في هذا بيّن وواضح ..والبنوك الأجنبية التي اختارت النظم البنكية الاسلامية لم تفعل ذلك لسواد عيون المسلمين وإنما لأنّها تتعامل مع البترو دولار المسلم الذي بصدّق كلّ ما يقال له فما ظنّك ببنك ربوي يشيع في الناس أنّه فتح نافذة اسلامية ألا ترى فقط أنه يريد جلب الزبائن لا أكثر خاصة في ظروف أزمة خانقة )

                المنظور الثقافي الاسلامي ...ان الاسلام كان من بين اكثر الاديان التي شجعت على طلب العلم و المعرفة و رسخت في الفرد و المجموعة اهمية تعدد الثقافات بتعدد الاعراق والاديان ونحن اليوم بحاجة للبناء على هذه الاسس التي ورثناها وذلك باطلاق الحريات اكثر وتشجيع التبادل الثقافي و الحوار بما يخدم مصالح البلاد والعباد ويخلق ثقافة جديدة يساهم فيها كل اطياف المجتمع من مسلمين ومسحيين و كل طيف ثقافي داخل المجتمع ...

                علينا تكريس مفهوم المواطنة واعطاء حريات اكبر للاقليات بما يضمن لهم حرية الخلق والابداع والحياة الكريمة والشعور بالامان (ولكنّهم أهل ذمة فرض عليهم حكام بني العباس لباسا معيّنا (

                علينا واجب تنظيم العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة بنشر الاخلاق الحميدة والشفافية وتكريس مبدا المحاسبة و محاربة الفساد و المحسوبية والرشوة وهذا كله من اسس المنظومة الاسلامية فنحن في غنا عن استرادها من الخارج(لا اختلف معك في أنّ الاخلاق ضرورية ولكن هل تراها كافية لتسيير دواليب دولة ؟؟؟)

                علينا تفعيل دور المراة واعطاءها حقوقها الشرعية المتمثل بالاساس في حق الاختيار والحرية و العمل بما يضمن الحفاظ على كرامتها وانصافها امام القانون وتطوير ومراجعة بعض القوانين بما يخدم مصلحة المجتمع و يحقق الاستقرار الاسري(الاستقرار الأسري يا سي علي يمكن أن يساهم فيه فهم جديد لآيات "الزواج"لأنّ الله حكم باننا لن نعدل بين النساء وإن حرصنا ") ويدفع بحركة المجتمع الى الامام ....

                هذا جزء بسيط من مفهوم الدولة الاسلامية التي تسمونها انتم دينية لجهلكم بها ..والتي هي اكثر حداثة وتطور من الكثير من الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية
                سي علي المجادي يا صاحبي اسمح لي أن أختلف معك في ما بينته لك في مواطنه من نصّك ...تقبّل مروري
                التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 13-07-2011, 17:39.

                تعليق

                • توفيق بن حنيش
                  أديب وكاتب
                  • 14-06-2011
                  • 490

                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                  السيد الأستاذ الدكتور / وسام البكرى .

                  رابعاً : - الدولة المدينة و موقفها من إقامة الحدود فى الإسلام .

                  إن إقامة الحدود فى الإسلام على أفراد المجتمع لا يعنى إننا بصدد دولة دينية بل يؤكد على مدنية الدولة التى تطبق قانون البلاد على جميع الأفراد المقمين على أرضها دون تفرقة ....
                  فإذا كانت الدولة تطبق أحكام الشريعة الأسلامية فمن المؤكد إن القوانين سوف تكون مصدرها الشريعة الإسلامية و إن كانت الدولة تطبق القانون المدنى سوف يتم تطبيق القانون المدنى ...'استاذي الفرق بين القانون المدني الذي يطبّق على الكلّ وقانون الشريعة هو فرق جوهري فالقانون الأوّل يراعي مصلحة فئة وأمة ولا يراعي مصالح كلّ الفئات بينما القانون المدني قانون وضع بالتراضي والقبول المتبادل )

                  إذا عملية التطبيق واحدة و إن إختلف مصر التشريع سواء كان تشريع دينى أو مدنى ...
                  مادام هناك عدل فى تطبيق القانون ولا تفرقة بين أفراد المجتمع على أساس دينى أو عرقى أو طائفى ...

                  خامساً : - موقف غير المسلمين من تطبيق الشريعة الأسلامية .

                  عند قيام الفرد بإرتكاب جريمة ضد فرد أخر ...
                  هذا العمل لا يمس الفرد المجنى عليه فقط بل يمس المجتمع بأكمله و تكون الجريمة فى حق المجتمع آيضاً و بالتالى فأن قانون المجتمع هو الذى يطبق على الجانى و بما إننا بصدد دولة إسلامية حيث أغلبية أفراد المجتمع من المسلمين و قد إتفقوا فيما بينهم بإختيار الشريعة الأسلامية مصدر للتشريع فإن أحكام الحدود هى التى سوف تطبق حتى يحصل المجتمع على حقه و إذا كنا بصدد دولة لا تطبق الشريعة الإسلامية فإن قانون المجتمع الذى إتفق عليه هو الذى سسيطبق آيضاً ...
                  إذن تطبيق الحدود على غير المسلمين لا يخص الشريعة الأسلامية بل يخص المجتمع الذى إتفق على هذا ...
                  و من الناحية القانونية هذا أمر أساسى فمن إرتكب جريمة ما فى دولة ما سوف يطبق عليه قانون الدولة بغذ النظر عن دينه أو جنسيته
                  و نذهب سوياً إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد ( 56 ) ولاية كلاً منها تطبق قانونها الخاص على أرضها بغض النظر عن جنسية الفرد بل على الفرد الأمريكى ذاته بغض النظر عن مكان إقامته فنجد ولايات لا تطبق عقوبة الإعدام شنقاً و تطبق الإعدام بالصعق الكهربائى و ولايات أخرى لا تطبق الأعدام نهائياً بل تكتفى بالسجن مدى الحياة حتى قوانين المرور تختلف من ولاية لأخرى ...
                  إذا تطبيق الحدود على غير مسلمين فى بلد تطبق الشريعة الأسلامية ليس عيباً أو إضطهاد بل تطبيق لنظام المجتمع و هذا يعتبر من أهم ركائز الدولة المدنية ....
                  و عندما نتناول تطبيق قانون الأحوال الشخصية و هذا عمل يمس حياة الفرد ولا يمس المجتمع ....
                  فسنجد إن الدولة الأسلامية هى الأكثر عدلاً و إحتراماً لجميع الشرائع السماوية فلا تطبيق للشريعة الأسلامية على غير المسلمين فى الأحوال الشخصية بل تطبق عليهم شرائعهم و أعتقد إن الأستاذة أسماء قد درست فى كلية الحقوق قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين .....
                  و فى هذا الصدد ننظر ماذا تفعل الدول العلمانية و الليبرالية عند تناولها للأحوال الشخصية لأصحاب الشرائع السماوية المقمين على أرضها'(نعم لك أن تنظر إلى فرنسا وبريطانيا التي يصلي فيها المسلمون في الشوارع ولو حدث هذا في إيران وكان المصلون سنة لرايت العجب العجاب ولو حدث هذا في السعودية والبحرين وكان المصلزن شيعة لرأيت الخير العميم )
                  سنجد الإضهاد بعينه و ذاته حيث يطبق عليهم القانون العلمانى و ترث المرأة نفس نصيب الرجل و يحرم على الرجل تعدد الزوجات و يحرم من حقوقه التى أقرها دينه الأسلامى ....(لنأخذ المثال التونسي :لا أحد في تونس قال إنّ التعدّد حرام وأتحدى كلّ من يدّعي عكس ذلك ولكن قالوا ممنوع ...ويجوز أن نفتدي بالصحابي الخليفة عمر الذي عطّل الحدود في عام الرمادة ...ربي لا يريد للإنسان إلاّ خيرا ..فكثرة النسل وإهانة المرأة ليست ضرورية في عصرما ألا ترى أنّ رسول الله قد منع عليا من أن يتزرّج على فاطمة واغتبر الضرة ضررا يلحق بابنته فلنقتد بالرسول )


                  تحياتى و تقديرى
                  أحمد أبوزيد
                  شكرا على سعة صدرك ولنتواصل

                  تعليق

                  • توفيق بن حنيش
                    أديب وكاتب
                    • 14-06-2011
                    • 490

                    قرأت في ردّ من الر دود أنّ المسلمين لم يعتدوا أبدا على رموز الأمم الاخرى ...أدعو من يعتقد ذلك أن يراجع التاريخ بعيدا عن الشعارات ..الجامع الشّهير في استمبول وربما اسمه جامع محمد الفاتح أقول ربما كان في الأصل كنيسة ومازال إلى يوم الناس هذا يحمل الأيقونات المسيحية ...ماذا فعل المسلمون بإيوان كسرى ؟ولماذا هذا الحقد بين الفرس والعرب؟ماذا فعلوا في البلقان؟الرجاء مراجعة التاريخ ...

                    تعليق

                    • علي المجادي
                      عضو الملتقى
                      • 07-07-2011
                      • 172

                      المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                      قرأت في ردّ من الر دود أنّ المسلمين لم يعتدوا أبدا على رموز الأمم الاخرى ...أدعو من يعتقد ذلك أن يراجع التاريخ بعيدا عن الشعارات ..الجامع الشّهير في استمبول وربما اسمه جامع محمد الفاتح أقول ربما كان في الأصل كنيسة ومازال إلى يوم الناس هذا يحمل الأيقونات المسيحية ...ماذا فعل المسلمون بإيوان كسرى ؟ولماذا هذا الحقد بين الفرس والعرب؟ماذا فعلوا في البلقان؟الرجاء مراجعة التاريخ ...
                      يا سي توفيق لضيق الوقت ساناقش معك ماقمت بالتعقيب عليه في تعليقك السابق ...ولضيق الوقت كذلك قمت بنقل هذا الرد من مكان اخر وهو يتناول نفس ما تطرقت اليه في تعليقك هذا ليس من عادتي النسخ واللصق الا اني اضطررت لضيق الوقت ...



                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اللهم اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
                      اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
                      سماحة الاسلام
                      "وإذا قارنا بين موقف العرب المسلمين من الإسبان عندما فتحوا الأندلس عام 711م، وموقف الملوك الإسبان ومحكمة التفتيش من العرب المسلمين بعد سقوط غرناطة عام 1492م، تبدو لنا الصورة متناقضة تمامًا. فعندما فتح العرب الأندلس لم يُجبروا أحدًا على اعتناق الإسلام انطلاقًا من قواعد قرآنية مثل : {لا إكراه في الدين} و {ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} ... إلخ. وإنما انتشر الإسلام في أوساط الإسبان انتشارًا عفويًا، وأطلق على الذين تحولوا من المسيحية إلى الإسلام مصطلح «المولدين». أما الإسبان الذين ظلوا على المسيحية وعاشوا في ظل الدولة العربية الإسلامية - وعُرفوا باسم «المستعربين» - فقد عاشوا عيشة كريمة . والتزم العرب بكل المعاهدات التي أُبرمت معهم، وسهر الأئمة والفقهاء المسلمون على حسن تنفيذها، حيث تمتع هؤلاء بموجبها بحريتهم الدينية والقضائية والإدارية والاقتصادية. ومع أنهم احتفظوا بلغتهم وتقاليدهم وكنائسهم وكهنتهم وآدابهم، فإنهم أعجبوا بلغة العرب وثقافتهم وعاداتهم فأضحوا عمليًا عربًا. ولم يفكر عرب الأندلس، ولا لحظة واحدة، في إبادتهم أو طردهم أو إجبارهم على اعتناق الإسلام بحجة تحقيق الوحدة الدينية والسياسية، ولم يُؤخذ على بني أمية في الأندلس، الأمراء منهم والخلفاء، أي تصرف فيه ظلم أو جور بحق المستعربين . ومن هنا تبدو المفارقة في تاريخ الأندلس فالإسبان الذين اضطهدوا العرب وطردوهم من إسبانيا بعد سقوط غرناطة عام 1492م هم أحفاد هؤلاء «المستعربين» الذين سبق أن تمتعوا بحماية العرب ورعايتهم. كما كان موقف رجال الكنيسة الإسبان عجيبًا حقًا، حيث شجعوا الملوك الإسبان على نقض المعاهدات مع العرب، وعلى إجبار المسلمين على التنصر، وعلى تحويل المساجد إلى كنائس، كما شجعوا محكمة التفتيش على مطاردة وسجن ومصادرة وإحراق وإبادة وطرد العرب المسلمين. لقد ترتب على الأعمال الوحشية التي ارتكبتها محكمة التفتيش الإسبانية، على امتداد قرن ونيف ، ومن ثم على قرار الطرد الجماعي للمورسكيين، نتائج بالغة الخطورة من حيث تنوعها وعمقها وشموليتها. فمن الناحية الاقتصادية، فقدت إسبانيا مئات الآلاف من المورسكيين ذوي الخبرة الواسعة في شئون الزراعة والري والصناعة والتجارة... وبالتالي تدهورت الحياة الاقتصادية فيها تدهورًا سريعًا، في حين ازدهرت كل ميادين الاقتصاد في البلدان التي هاجروا إليها. أما الحياة الثقافية فقد انحطت أيضًا انحطاطًا شاملاً نتيجة الرعب الذي نشرته محكمة التفتيش في أوساط المثقفين المورسكيين، حيث انعدم النقد وتوقف الإبداع، وانشغل المثقفون في حماية أرواحهم من جرائم المحكمة ودسائس رجالها عن المشاركة في النهضة الأوربية الحديثة. كما أن طرد مئات العلماء المورسكيين من إسبانيا أدى إلى فقدان الكثير من العناصر المبدعة، هذا فضلاً عن أن إحراق المحكمة لكتب التراث العربي شكل كارثة علمية لا تعوض لا بالنسبة إلى إسبانيا فحسب، وإنما بالنسبة إلى الإنسانية قاطبة ،في حين كان المورسكيون رواد الحداثة والتقدم في بلدان المغرب العربي بعد استقرارهم فيها. أما من الناحية الأخلاقية فقد أدت أعمال محكمة التفتيش إلى انحطاط القيم الأخلاقية، حيث انعدمت الثقة بين أبناء المجتمع الواحد الذين أخذوا يتبادلون التهم التي لا يبررها سند، لا سيما وقد خصصت المحكمة - كما أشرنا - مكافآت مادية ومعنوية للوشاة والمخبرين، وراح ضحية ذلك آلاف من الأبرياء. كما أصبح بعض المفتشين مضرب المثل في قسوتهم وجرائمهم وسوء أخلاقهم، حتى أن بعضهم لم يتورع عن اغتصاب زوجات المتهمين وبناتهم باسم محكمة التفتيش. لقد كانت محكمة التفتيش الإسبانية، في حقيقتها، منظمة «إرهابية» في فكرها وسلوكها: وجاءت أعمالها كارثة على اليهود و العرب المسلمين من ناحية وعلى إسبانيا ومستقبلها السياسي والحضاري من ناحية أخرى. لقد فشلت هذه المحكمة في معالجة مسألة الأقليات الدينية في إسبانيا لأن أيديولوجيتها ومناهج عملها وأدواتها تناقضت مع الدين والعقل والتاريخ. حقًا إنها «تجربة» تستحق الدراسة". (محاكم التفتيش هل يمكن أن تعود؟ )مجلة العربى ).. الدكتور عادل زيتون)
                      يقول توماس أرنولد في كتابه (الدعوة إلى الإسلام) ص 73:
                      "ولما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن، وعسكر أبو عبيدة في بلدة فحل، كتب الأهالي النصارى في تلك البلاد إلى العرب الفاتحين يقولون: يا معشر المسلمين! أنتم أحب إلينا من الروم، وإن كانوا على ديننا، وأنتم أوفى لنا وأرأف بنا، وأكفُّ عن ظلمنا، وأحسن ولاية علينا، ولكنهم غلبونا على أمرنا".
                      وقال: "وغلَّق أهل حمص أبواب مدينتهم، دون جيش هرقل، وأبلغوا المسلمين أن ولايتهم وعدلهم أحب إليهم من ظلم الإغريق والروم وتعسفهم".
                      وقال أيضا: " لقد عامل المسلمون المسيحيين العرب بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع بحق أن نحكم أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة، وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح"
                      ويشهد على ذلك المستشرق "هنرى دى كاستيرى" الذى يقول : ان دخول اهل الذمة فى الاسلام كان يحتاج الى محضر يثبت امام القاضى ويوضح فيه ان المسيحى الذى اعتنق الاسلام دخل فيه عن اقناع تام غير خائف او مكره , وان خلفاء بنى امية لم ينظروا بعين الرضا الى كثرة دخول المسيحين فى الاسلام . وذلك لانخفاض الضرائب المجبية نتيجة نقص الجزية , فقد هبطت الضرائب ايام معاوية الى النصف عما كانت عليه ايام عثمان لتزاحم الاقباط على دخول الاسلام ., ومن اجل ذلك ضيق الخلافاء باب دخول الاسلام , واستدل على رأيه بما كتبه حيان الى عمر بن عبد العزيز اذ قال له: اذا دامت الحال فى مصر على ما هى عليها لآن اصبح مسيحيوا البلاد مسلمين,, وخسرت الخلافة ما تجتبيه من اموال , فارسل اليه عمر بن العزيز "ويحك ان الله قد بعث محمد صلى الله عليه وسلم هاديا ولم يبعثه جابيا " . (التعصب والتسامح بين الاسلام والمسيحية – الشيخ محمد الغزالى ص188 )
                      ويؤكد هذه الشهادة المستشرق "جيبون" حيث يقول : "ان الاسلام الذى نشر لواءة بين المسيحين والمسلمين اكثر من اربعة قرون كان مؤسسا على تسامح الاسلام وتعاليمه نحو الخير والسلام " . (افتراءات واباطيل - المستشار على عبد اللاه طنطاوى ص46 )
                      بعيدا عن الحروب واسبابها
                      ولاختصار الطريق بعيدا عن الحروب واسبابها يقول العقاد:
                      وايسر من استقصاء الحروب واسبابها في صدر الاسلام ان نلقى نظرة عامة على خريطة العالم في الوقت الحاضر لنعلم ان السيف لم يعمل فى انتشار الدين الاسلامى الا القليل مما عمله الاقناع والقدوة الحسنة . فان البلاد التى قلت فيها حروب الاسلام هى البلاد التى يقيم فيها كثر مسلمى العالم , وهى بلاد اندونسياة والهند والصين وسواحل القارة الافريقية وما يليها من سهول الصحارى الواسعة فان عدد المسلمين فيها قريب من ثلثمائة مليون , ولم يقع فيها من الحروب بين المسلمين وابناء تلك البلاد الا القليل الذى لا يجدى في تحويل الالاف عن دينهم بل الملايين
                      ونقارن بين هذه البلاد والبلاد التى اتجهت اليها غزوات المسلمين لاول مرة في صدر الدعوة الاسلامية : وهى بلاد العراق والشام . فان عدد المسلمين فيها اليوم قلما يزيد على عشرة ملايين يعيش بينهم من اختاروا البقاء ععلى دينهم من المسيحين واليهود واشباه الوثنين . ومن المفيد في هذا الصدد ان نعقد المقارنة بين البلاد التى قامت فيها الدولة الاسلامية والبلاد إلى قامت فيها الدولة المسيحية من القارة الاروبية . فلم يبق في هذه القارة احد ععلى دينه الاول قبل دخول المسيحية . وقد اقام المسلمون قرونا في الاندلس وخرجوا منها وابناؤها اليوم كلهم مسيحيون . [حقائق الاسلام واباطيل خصومه – العقاد ص169 , 170]
                      ثم يستطرد العقاد فى كتابه عبقرية محمد محكما المنطق فيقول : حين بدأ محمد صلى الله عليه وسلم كان وحيدا لا مال معه ولا سلاح واسلم الكثير من الناس الذين لم يخضعوا للسيف ليسلموا , وانما تعرضوا بأسلامهم للسيف واحتملوا السيف في سبيل الله . (عبقرية محمد – عباس محمود العقاد )
                      بينما يقول الدكتور "مراد هوفمان "في كتابه " الاسلام في الالفية الثالثة " بفضل هذا التسامح الدينى تعايش وتقبل المسلمون الديانات الاخرى واتباعها , وهم يفعلون ذلك إلى الان , ولم يحتذوا بالمثال المسيحى – لنذكر يونيفاتيوس فى جرمانيا , ومحاكم التفتيش في اسبانيا على سبيل المثال – الذى اجبر اتباع ديانات اخرى بالقوة على اعتناق المسيحية .. ثم يستطرد ويتجسد التسامح الدينى – الذى نص عليه القرآن في مظاهر متعددة مثل بقاء اليونان على مسيحيتها بالرغم من حكم الاتراك المسلمين لها لما يزيد على 500 عام .
                      أمَّا توماس آرنولد فقال عن تسامح الإسلام بعيدا عن استقصاء الحروب واسبابها : "ومن أمثلة تسامح الإسلام أنَّ القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام فعلت ذلك عن اختيار وإرادة حرة، وأنَّ العرب المسيحيين الذين يعيشون في زمننا هذا بين جماعات مسلمة لدليل على هذا التسامح، وأنَّ كثيرين من قبيلة غسان، وهم من أشد القبائل أصالة في العروبة دخلوا المسيحية في نهاية القرن الرابع الميلادي تقريباً، ولا يزالون متمسكين بالدين المسيحي"(انظر: الدعوة إلى الإسلام، ترجمة حسن إبراهيم حسن و"آخرين"، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط/3، 1970م، ص 70.).
                      ومن عباراته: "لا يعرف الإسلام من بين ما نزل به من خطوب وويلات خطباً أعنف من غزوات المغول، فلقد انسابت جيوش جنكيزخان، واكتسحت في طريقها العواصم الإسلامية، وقضت على ما كان بها من مدنية وحضارة، إلاَّ أنَّ الإسلام لم يلبث أنْ نهض من غفوته، واستطاع عن طريق دعاته أنْ يجذب أولئك الفاتحين ويجبرهم على اعتناقه"(المصدر السابق ، ص 248-250.).
                      ويقول في مكان آخر: "ظهر أنَّ فكرة أنَّ السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق، وظهر أنَّ الدعوة والإقناع كانا الطابعين الرئيسين لحركة الدعوة"(المصدر السابق ص88).
                      وتحت نفس العنوان يقول جستاف لوبون : "وسيرى القارئ حين نبحث في فتوح العرب وأسباب انتصاراتهم أنَّ القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن فقد ترك العرب الفاتحون المغلوبين أحراراً في أديانهم، وقد أثبت التاريخ أنَّ الأديان لا تفرض بالقوة"(حضارة العرب ، ترجمة عادل زعيتر ، مطابع عيسى الحلبي وشركاه ، ط / 4 ، ص 127 .).
                      لقد عرف الخلفاء الأوائل رضي الله عنهم كيف يحجمون عن حمل أحد بالقوة على ترك دينه، وعرفوا كذلك كيف يبتعدون عن إعمال السيف فيمن لم يسلم(المصدر السابق ص129).
                      ويلاحظ أنَّ الصليبيين عندما جاءوا إلى الشرق الإسلامي كان هدفهم محو الإسلام والقضاء عليه، وذلك حين ضعفت الخلافتان العباسية والفاطمية، ولكن ظهر عكس ما كان متوقعاً؛ فإذا بالإسلام يجذب إليه مجموعات من الصليبيين، دخلوا الإسلام وحاربوا مع المسلمين"(محمد حسين فضل الله : الإسلام ومنطق القوة ، ص 212).
                      وفي القرن السابع الهجري هجم المغول على العالم الإسلامي، وكان هجومهم قاسياً وحشياً، أزالوا به الخلافة العباسية سنة 656هـ، وأصبح لهم اليد العليا، ولكن سرعان ما جذبهم الإسلام إليه، مما يدل على أنَّ الإسلام لم ينتشر بين المغول بالقوة"(المصدر السابق ص213).
                      إنَّ الإسلام هو دين الرحمة والرفق، ولا رحمة ولا رفق مع الإرهاب، لذلك لا يبيح الإسلام في ميادين القتال أنْ تقتل المرأة، ولا الطفل، ولا الشيخ الكبير، أو كل من لا يحمل السلاح، كما لا يبيح ترويع عابد في محرابه أو راهب في صومعته، ولا الإجهاز على الجريح، ولا التمثيل بجثة قتيل، كل ذلك اعترافاً بإنسانية الإنسان حتى لو كان ميتاً (انظر: د. أحمد محمد الحوفي: سماحة الإسلام، مكتبة نهضة مصر، دون طبعة ودون تاريخ، ص 65.).
                      اما اذا تكلمنا عن الفتوحات الاسلامية نجد ان تلك الفتوحات لم يكن مقصوداً منها التوسُّع لإخضاع العالم بحد السيف، بل كانت تهدف إلى مساواة الشعوب كلها في ظل الإسلام، يضاف إلى ذلك أنَّ الإسلام لم ينتشر في البلاد المفتوحة إلاَّ بعد مضي عدة سنوات على تلك الفتوحات. وكانت أهم أسباب انتشاره: سماحته وتسامحه، ومخالطة المسلمين غيرهم من السكان، لذلك نرى أنَّ الإسلام منتشر اليوم في بلاد ليس للمسلمين عليها نفوذ أو سلطان(منير شفيق: الإسلام في معركة الحضارة، الناشر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، بيروت، دار البرق للنشر، تونس، ط/1، 1991م، ص 89.).
                      ويلاحظ وجود عدد كبير من غير المسلمين في البلاد الإسلامية لم يتعرضوا لأي نوع من أنواع الاضطهاد بسبب عقيدتهم، كما يلاحظ وجود أكثريات إسلامية في المناطق التي لم تتأثر بالفتح الإسلامي إلاَّ بعد وقت طويل. فقد تقبل الناس الدعوة في هذه المناطق بصدر رحب، لأنَّ الدعوة انتشرت بالحكمة والموعظة الحسنة، وكانت تدعو إلى دين الفطرة(المصدر السابق ص210).
                      الاسباب الحقيقية
                      اما اذا استقصينا الاسباب الحقيقية التى ادت إلى ذلك فيمكن ان نرجع إلى كتاب فقه الجهاد للشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوى فتحت عنوان أهداف القتال في الإسلام ارجع الشيخ القرضاوى الاهداف الى :
                      1- رد الاعتداء: دفع الاعتداء وردُّه بالقوة، سواء كان هذا الاعتداء واقعًا على الدين أم على الوطن والأرض.
                      فأما الاعتداء على الدين، فيتمثل في فتنة المسلمين عن دينهم، واضطهادهم من أجل عقيدتهم، أو الوقوف في وجه الدعوة ومنعها، والصدِّ عنها، والتعرُّض لدعاتها بالأذى إلى حدِّ القتل.
                      يقول تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} البقرة: 190- 192.
                      وتؤيد الكتابة الايطالية لورا فيشيا فاغليرى الدكتور يوسف القرضاوى حيث تقول فى هذا الصدد فى مؤلفها "دفاع عن الاسلام " : "ان الاسلام لا يبيح امتشاق الحسام الا دفاعا عن النفس ... وهو ينظر الى الحرب على انها حريق يجب اطفاؤه بأسرع ما يمكن كلما اندلعت ناره ... ولقد سن مجموعة من القواعد والعادات ابتغاء جعل الحرب انسانية . (دفاع عن الإسلام، ترجمة منير البعلبكي، دار العلم للملايين، ط/5، 1981م، ص 11(
                      وتضيف في موضع آخر من كتابها "دفاع عن الإسلام": "لقد كانت الحرب عند المسلمين وسيلة لحماية الدين الجديد وتعظيمه، ولم تكن غاية في ذاتها، بل كانت دفاعاً ضرورياً لا عدواناً جائراً"(المصدر السابق ص38).
                      وترى أنَّ القرآن عبَّر عن هذا المعنى حين قال:{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }(البقرة:190).
                      ويقول الشيخ محمد ابو زهرة : كان قتال الاسلام الذى شرعه الله ونفذه النبى صلى الله عليه وسلم دفاعا وليس اعتداء , ولكن من الدفاع ما يلبس لباس الهجوم , فانه بمجرد ان انتشر الاسلام فى البلاد العربية وجاء بمبادىء الاخوة الانسانية العامة , والمساواة بين الخلق , والتكافل الاجتماعى , ومنع القوى فى ان يتحكم بالضعيف , توجس الملوك الظالمين خيفة من ذيوعه وانتشاره فى ديارهم , وبين رعايهم فوقفوا له بالمرصاد , فكسرى هم ان يقتل النبى , وهرقل قتل الذين دخلوا فى الاسلاممن اهل الشام , وبذلك صار الاسلام يرلد به السوء وينال بالاذى , وتنتهز الفرص لللانقضاض عليه , وما كان من شأن القائد ان ينتظر عدوه حتى يغزوه , ومن هنا لبس الدفاع ثوب الهجوم . (من مقال منشور بمجلة لواء الاسلام بعنوان الجهاد فى الاسلام , عدد ذى القعدة والحجة , 1379ه – 1960م) .
                      وغنى عن البيان ان هذه الحرب تعتبر بلغة العصر الحديث حربا وقائية . والحروب التى يخوضها المسلمون محكومة بقوانين الاسلام التى تلزمها بأيثار المسلم عند اول بوادره , وحماية حق الحياة لغير المقاتلين من الاطفال والنساء والشيوخ والاسرى , ورعاية الجرحى والمصابين , ثم تحمى حرية العقيدة , وحرية العمل , وحرية التعبير لمن كانوا اعداء الامس اذا ما جنوا للسلم والقوا السلاح ولم تكن حروب المسلمين للفتح والاستعمار انما كانت فتوح ايمان وتعمير وبنيان ولم تكن كما زعموا _ الغنائم والسلب والنهب سببا من اسبابها , فقد وضع الاسلام للحرب قوانينا تحكمها من بدأ اعلانها حتى تضع اوزارها , ولقد نهى الاسلام المسلمين عن مباغتة المعاهدين لهم بالحرب اذا نقضوا عهودهم معهم , بل امرهم بمكاشفتهم قبل حربهم حتى يكونوا على بينة من امرهم , وان سماحة الاسلام كان لها السبق فى هذا الشأن منذ اربعة عشر قرنا على القوانين المعاصرة التى تضمنتها قرارات مؤتمر لاهاى سنة 1907 والذى نص على ان يجب ان لا تبدأ الاعمال الحربية الا بعد اخطار سابق . (افتراءات واباطيل – المستشار على عبداللاه طنطاوى ص40 , 41 )
                      2- منع الفتنة أو تأمين حرية الدعوة: وهذا ما صرَّح به القرآن الكريم في آيتين من كتاب الله، إحداهما في سورة البقرة في قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} [البقرة:193].
                      والثانية في سورة الأنفال في قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال:39].
                      إنقاذ المستضعفين من خلق الله، من ظلم الجبَّارين، وتسلُّط المستكبرين في الأرض بغير الحقِّ، الذين يستخفُّون بحرمات الضعفاء، ويسومونهم سوء العذاب، ويُهدِرون إنسانيتهم، لأن في أيديهم القوة المادية التي تمنع الأيدي أن تُدافع، وتُخرس الألسنة أن تتكلم، وتُكره الناس على أن يسكتوا عن الحقِّ أو ينطقوا بالباطل.
                      يقول تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً * وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً} [النساء:75،74].
                      تأديب الناكثين للعهود ولا يرعَون المواثيق، فهم يحافظون عليها ما دامت في صالحهم، فإذا رأوا أنها لم تعُد تخدُمهم، وكان بهم قوة: ضربوا بها عُرض الحائط، وداسوها بأقدامهم، ولم يرعَوا لعهد حرمة، ولم يرقبوا في مؤمن إلاًّ ولا ذمَّة.
                      وقد أشار القرآن إلى موقف هؤلاء القوم ونقضهم المستمر للعهود المُبرمة بينهم وبين المسلمين، فقال تعالى: {إنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وهُمْ لا يَتَّقُونَ * فَإمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأنفال: 55-57].
                      فرض السلام الداخلي بالقوة: وهناك نوع من القتال يختلف عما ذكرناه، فهو ليس موجَّها إلى غير المسلمين، بل هو موجَّه إلى المسلمين أنفسهم، لفضِّ النزاع المُسلَّح بينهم، فله هدف محدَّد، وغاية معلومة، وهي: فرض السلام الداخلي بالقوة بين الطائفتين المتنازعتين من المسلمين، وهذا ما كلَّف الله به الأمة المسلمة متضامنة، فهو من فروض الكفاية الواجبة على الأمة، وأول مَن يطالب به الخليفة أو الإمام أو مَن يقوم مقامه.
                      يقول تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات:10،9]. [فقه الجهاد 1/ 423- 4]
                      وتحت عنوان القتال المرفوض في الإسلام
                      تحدث الشيخ القرضاوي عن مجموعة من الأهداف المرفوضة للقتال في الرؤية الإسلامية، ومنها:
                      هدف محو الكفر من العالم مرفوض: وهو هدف مناقض مناقضة صريحة لما قرَّره القرآن من أن اختلاف الناس في أديانهم وعقائدهم، وانقسامهم إلى مؤمنين وكافرين، وموحِّدين ووثنيين، ومصدِّقين بالرسل ومكذِّبين لهم: كل هذا واقع بمشيئة الله تعالى التي لا تنفصل عن حكمته عزَّ وجلَّ، فهو الذي خلق الناس مختلفين، أو قابلين للاختلاف في الإيمان وضدِّه، كما قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس:99]، {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} [السجدة:13]، {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود:118]، {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [التغابن:2].
                      هدف قسر الناس -أو بعضهم- على الإسلام مرفوض: القرآن يرفض مبدأ الإكراه في الدين، وقد قال تعالى في القرآن المكي لرسوله محمد: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس:99]، وهذا استفهام إنكاري معناه النفي القاطع لفكرة الإكراه، وأن هذا ليس في قدرة الرسول؛ لأنه ضدَّ المشيئة الإلهية.
                      الهدف الاقتصادي للجهاد مرفوض [وهذا لا ينفي تحقق مكاسب اقتصادية بسبب الحروب التي خاضها المسلمون من أجل نشر الإسلام وتبليغه للعالمين، لكن الغاية في الأساس هي التبليغ والدعوة وليست التسلط على أموال الناس بغير حق]: الحقُّ أن الإسلام يمنع الفرد المجاهد، أو الجماعة المجاهدة، أن تدخل في نيتها وفي غاياتها: المغانم الدنيوية، سواء كانت مادية مثل الأموال والمغانم والمكاسب، أم كانت معنوية مثل الجاه والشهرة والمحمدة عند الناس.
                      وإذا دخل شيء من ذلك في غاية الجهاد أو نية المجاهد: أفسد الجهاد، وأضاع أجره، وأخرجه من اعتباره جهادا في سبيل الله.
                      الأديان والجهاد
                      ويتحدث الشيخ القرضاوي عن الجهاد بين شريعة التوراة وشريعة القرآن ويذكر نصوصا من التوراة وهو النص المقدس عند اليهود والنصارى على حد سواء.
                      تقول التوراة في (سفر تثنية الاشتراع) في (الإصحاح العشرين) تحت عنوان (شرائع حصار وفتح المدن البعيدة) في الفقرة العاشرة وما بعدها:
                      (وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادْعُوها للصلح أوَّلاً. فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكلُّ الشعب الساكن فيها يصبح عبيدا لكم. وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها، فإذا أسقطها الربُّ إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحدِّ السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم، وكلُّ ما في المدينة من أسلاب، فاغنموها لأنفسكم، وتمتَّعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الربُّ إلهكم لكم. هكذا تفعلون بكلِّ المدن النائية عنكم، التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا) انتهى.
                      هذا أمر التوراة الصارم لبني إسرائيل، أو لليهود المؤمنين بشريعة موسى في شأن حصار المدن البعيدة وفتحها: إذا أجابت دعوة السلم والصلح، فجميع أهلها عبيد لهم بلا استثناء! وإذا لم تُسلِّم لهم فليحاربوا، وإذا سقطت في أيديهم، فعليهم أن (يقتلوا جميع ذكورها بحدِّ السيف)، هكذا أمرهم (الربُّ الإله). ولم تقبل شريعة التوراة من هؤلاء بديلا لقتلهم بحدِّ السيف: أن يدخلوا في دين اليهودية مثلا، أو يدفعوا لهم جزية، أو غير ذلك. ولم يستثنِ أمر (الربِّ الإله) أحدا من الذكور: لا شيخا كبيرا، ولا طفلا صغيرا.
                      شرائع حصار وفتح مدن أرض الموعد: أما شعوب المنطقة التي يطلق عليها (أرض الميعاد) أي سكان أرض فلسطين، فتقول التوراة في شأنها: (أما مدن الشعوب التي يَهَبها الرب إلهكم لكم ميراثا، فلا تَسْتَبْقوا فيها نَسَمَة حية، بل دمِّروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثِّيِّين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما أمركم الربُّ إلهكم، لكي لا يعلِّموكم رجاستهم التي مارسوها في عبادة آلهتهم، فتغووا وراءهم وتخطئوا إلى الربِّ إلهكم)[ انظر: الكتاب المقدس (التوراة) سفر التثنية: الإصحاح العشرين (10- 18) صـ392، 393] انتهى.
                      ويعلق شُرَّاح التوراة على هذه الفِقرة فيقولون: (كيف يمكن لإله رحيم أن يأمر بإهلاك كل المراكز الآهلة بالسكان؟ لقد فعل ذلك لحماية بني إسرائيل من عبادة الأوثان، التي كانت، ولابد، ستجلب الخراب عليهم (20:18) وفي الحقيقة؛ لأن بني إسرائيل لم يقضوا تماما على هذه الشعوب الشرِّيرة كما أمرهم الله، تعرَّضوا باستمرار لاضطهادهم، وإلى الكثير من سفك الدماء والتخريب، أكثر مما لو كانوا أطاعوا توجيهات الله قبل كلِّ شيء)!! اهـ.
                      فأين هذا مما جاء به القرآن من قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ} [البقرة:191،190].
                      الانتشار بحد السيف
                      يؤكد الشيخ القرضاوي إشاعة كثير من المنصِّرين -أو المبشِّرين– والمستشرقين المتعصِّبين: أن الإسلام لم ينتشر في العالم إلا بحدِّ السيف، وإخضاع الناس لعقيدته بالقوة العسكرية، ولولا هذا ما انفتحت له القلوب، ولا اقتنعت به العقول، ولكنها أُكرهت عليه إكراها تحت بريق السيوف، فخيَّرهم بين الإسلام والقتل، فإما أن يُسلِم وإما أن يطير عنقه!
                      وهذه فِرْية تكذِّبها تعاليم الإسلام القطعية، وتكذِّبها وقائعه التاريخية، ويكذِّبها المنصفون من المؤرخين المستشرقين أنفسهم.
                      فأما تعاليم الإسلام، فهي تنفي الإكراه في الدين نفيا مطلقا عاما، بقوله تعالى في القرآن المدني: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة:256].
                      وهو يؤكد ما جاء في القرآن المكي من قوله تعالى بصيغة الاستفهام الإنكاري: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس:99]، وقوله تعالى على لسان نوح: {أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} [هود:28].
                      وأما وقائع التاريخ، فهي تقول: إن المسلمين حينما فتحوا البلاد، لم يتدخَّلوا قط في شئون دينها، ولم يرغموا أحدا قط على تغيير عقيدته، ولم يثبت التاريخ واقعة واحدة أكره فيها فرد غير مسلم، أو أسرة غير مسلمة، أو بلدة غير مسلمة، أو شعب غير مسلم، على الدخول في الإسلام.
                      ولقد اتَّخذ المبشِّرون والمستشرقون من الفتوح الإسلامية: دليلا على أن الإسلام إنما انتشر بهذه القوة والسرعة، نتيجة لأنه قهر الناس بالسيف، فدخل الناس تحت بريقه مذعنين طائعين.
                      ونقول لأصحاب دعوى انتشار الإسلام بالسيف: إن السيف يمكنه أن يفتح أرضا، ويحتلَّ بلدا، ولكن لا يمكنه أن يفتح قلبا. ففتح القلوب وإزالة أقفالها يحتاج إلى عمل آخر، من إقناع العقل، واستمالة العواطف، والتأثير النفسي في الإنسان.
                      وأما المستشرقون المنصفون من المؤرِّخين الغربيين، فحسبنا منهم عَلَم واحد، شهد له الجميع بالأصالة في علمه، والاستقصاء في بحثه، ومعاناته في الحصول على وثائقه من شتَّى المصادر، ومختلف الأقطار، ومختلف اللغات، ألا وهو البحَّاثة القدير (توماس آرنولد) كما يتجلَّى ذلك في كتابه (الدعوة إلى الإسلام) الذي أثبت فيه بما لا يَدَع مجالا للشكِّ أن الإسلام لم ينتشر في العالم بحدِّ السيف، بل انتشر بالدعوة والحجَّة والإقناع، وأخلاق المسلمين، ولم يثبت في التاريخ قط أن شعبا من الشعوب، أو قبيلة من القبائل، أو حتى أسرة من الأسر أُجبروا على التخلِّي عن دينهم، أو الدخول في الإسلام.
                      كما اعترف بذلك بحقٍّ المؤرخ الفيلسوف الاجتماعي الفرنسي (غوستاف لوبون) في كتابه (حضارة العرب)، وكذلك المستشرق البريطاني المعروف (مونتجمري وات) في كتابه (الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر).[ فقه الجهاد 1/ 479- 4]
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      التعديل الأخير تم بواسطة علي المجادي; الساعة 13-07-2011, 18:26.

                      تعليق

                      • علي المجادي
                        عضو الملتقى
                        • 07-07-2011
                        • 172

                        المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
                        قرأت في ردّ من الر دود أنّ المسلمين لم يعتدوا أبدا على رموز الأمم الاخرى ...أدعو من يعتقد ذلك أن يراجع التاريخ بعيدا عن الشعارات ..الجامع الشّهير في استمبول وربما اسمه جامع محمد الفاتح أقول ربما كان في الأصل كنيسة ومازال إلى يوم الناس هذا يحمل الأيقونات المسيحية ...ماذا فعل المسلمون بإيوان كسرى ؟ولماذا هذا الحقد بين الفرس والعرب؟ماذا فعلوا في البلقان؟الرجاء مراجعة التاريخ ...
                        يا استاذ توفيق لضيق الوقت فاني احيلك على هذا الرابط في ما يخص ما سقته في مداخلتك هذه ...وساعقب على ما ذكرته سابقا لاحقا وذلك لضيق الوقت.....دمت بود

                        منتديات أتباع المرسلين - الحوار الإسلامي النصراني - الرد على شبهات النصارى - تحريف الإنجيل - ألوهية المسيح - التثليث - الصلب والفداء - مريم المجدلية - بولس - توما - متا - لوقا - يوحنا - الروح القدس - يسوع - المسيح - الكتاب المقدس - صوتيات - مرئيات - مناظرات - أحمد ديدات - ديدات - الشيخ أحمد ديدات - مناظرات الشيخ أحمد ديدات - مناظرات وسام - مناظرات بيبو - مناظرات حليمو - البالتوك - مسلمين جدد - كيف أسلم هؤلاء - قصص إسلام - شبهات وردود - أدلة تحريف الإنجيل - نصوص الإنجيل المحرفة - الاسفار القانونية - الحوار الإسلامي المسيحي - يسوع المسيح - يسوع - بن مريم - ابن مريم - الكنيسة العربية - زكريا بطرس - الرد على زكريا بطرس - منتديات الكنيسة - منتديات بن مريم - منتديات ابن مريم - الأب القمص زكريا بطرس - الموقع الرسمي لابونا زكريا بطرس - Ebn Maryam - ebnmaryam - Maryam - Mary - Deedat - Ahmed deedat - ahmed-deedat - Barsoom - Barsoomyat - Arabic bible - Arabic online bible - father zakaria - Arabic bible study - Arabic bible verse -Arabic bible gateway - Arabic school of bible study - Arabic holy bible - Arabic bible black - Arabic audio bible - Arabic bible commentary - Arabic bible dictionary - Arabic king james bible - Arabic bible code - Arabic blue letter bible - Arabic bible concordance - Arabic bible quote - Arabic bible scripture - Arabic book of the bible - Arabic bible search - Arabic bible story - Arabic I bible NIV - Arabic bible coloring pages - Arabic bible prophecy - Arabic free bible - Arabic child bible story - Arabic bible trivia - Arabic bible cover - Arabic bible quiz - Arabic bible game - Arabic catholic bible - Arabic woman of the bible - Arabic bible college - Arabic bible question - Arabic bible crafts - Arabic online bible study - Arabic bible history - Arabic bible translation - Arabic bible institute - Arabic bible picture - Arabic child bible lesson - Arabic free bible study - Arabic bible book - Arabic king james version bible - Arabic bible revelation - Arabic woman in the bible - Arabic bible software - Arabic bible bullet in - Arabic bible cd - Arabic bible verse search - Arabic kjv bible - Arabic bible lesson - Arabic bible on line - Arabic satanic bible - Arabic child bible - Arabic free online bible - Arabic bible name - Arabic bible reference - Arabic bible map - Arabic tijuana bible - Arabic inspirational bible verse - Arabic bible reading - Arabic the message bible - Arabic child bible study - Arabic king james bible online - Arabic bible church - Arabic bible character - Arabic bible dictionary online - Arabic bible study fellowship - Arabic back to the bible - Arabic american bible society - Arabic bible answer man - Arabic bible online - Arabic new bible - Arabic kid bible - song - Arabic bible school - Arabic bible passage - Arabic online bible commentary - Arabic christian bible - Arabic bible fact - Arabic blue bible - Arabic hebrew bible - Arabic free bible download - Arabic lost book of the bible - Arabic bible book store - Arabic free bible software - Arabic bible gateway - Arabic christian bible study - Arabic bible ten commandment - Arabic amplified bible - Arabic youth bible study - Arabic bible time line - Arabic bible answer - Arabic vacation bible school - Arabic bible download - Arabic bible black anime - Arabic food of the bible - Arabic famous bible quote - Arabic read bible - Arabic bible sermon - Arabic bible puzzle - Arabic Christian - dating - Arabic Christian dating service - Arabic Christian web site -Arabic Christian - Arabic Christian church - Arabic Christian music - single Arabic Christian - Arabic Christian - Deedat - contradictions - King - James - Muslim - Islam - Christian - Christians - Christianity - history - Bible - Qur'an - Koran - Quran - religion - dialog - holy - scripture - prophet - Jesus - Christ - Muhammad - apologetics faith - Allah - crucifixion - succesor - sign jonah - Arabs Israel - errors - God - Prayer - combat - prophecy dawah - missionaries - islamic video -islamic audios -islamic documentaries - quran recitation - quran videos - islamic lectures -naats - nasheeds - free islamic downloads - islamic debates - islamic songs - islam - free quran - free lectures - free videos - islam videos - debate videos -quran videos - islam audios - hamd - islamic video -islamic audio - exmuslim - exmuslims - ex-muslim - ex-muslims - exmoslem - exmoslems - ex-moslems - ex-moslem - ex - moslem - muslim - moslems - muslims - convert - converts - islam - christ - jesus - god - islamic - mohamed - former anti - laden - bin - osama - attack - 9-11 - forum - discuss - ministry - outreach - arab - arabs - reach - reaching answer - answering - khaled - - abdelrahman - athanasios - desert - son - children - sophia - mission - evanglism - evanglical - club - group - host - web - site - love - women - iraq - saudi - arabia - egypt - syria - jordan - refugee - presecution - torture - kill - quran - koran - qur'an - hadith - feqh - fiqh - law - ali - terror - terrorism - church - mosque - churches - mosques - love - switch - faith - allah - kafer - apostate - former - Jesus - Forum - Lovers - Islam - Spirituality - Muhammad - Muslims - Moslems - Muslim - Moslem - Religion - The Truth - Recitation - Islamic - Muhammed - Mohammad - Tajweed - Islam - Converts - Women - Misconception - Belief - Practice - Resource - History - Religion - African - American - Malcolm X - Conversion - Question - Recitation - Introduction - Translation - Event - Politic - Hadith - Tafseer - Tafsir - Mohammad Truth - Solution - Quran - Creed - Fiqh - Jurisprudence - Jihad -Allah -God - Science - Art - Shia - Salafi - Sunni - Nation of Islam - NOI - Books - Video - Audio - Arabic - Jesus - Bible - Issa - Injil - Quran - Christ - good news - Arab - Arabian - Muhammad - evangelical - Christian - Islam - Muslim - Muslims - Middle East - Heaven - Love - Grace - Salvation - Outreach - Church - Catholics - Maronites - Coptics - Othodox - Hajj - Pilgrimage - Lebanon - Syria - Palestine - Iraq - Saudia Arabia - Kuwait - Eygpt - Jordan - Algeria - Tunisia - Sudan - Yamen - Iran - Campus Crusade for Christ - Campus Crusade for Christ International - Campus Crusade - Bill Bright - Jesus - evangelism - Jesus Christ - Christ - Son of God - God - Christian - Christians - Christianity - religion - faith - Bible - Bible study - Bible studies - theology - salvation - spiritual - tantra - philosophy - Heaven - sermon - sermons - church - believe - belief - Hell - Satan - devil - eternal - eternity - resurrection - life - fasting - prayer - evangelize - share - sin - Jesus - Christ - Son of God - God - Lord - Christian - Savior - Messiah - Jew - Jewish - Lamb of God - the Cross - Easter - God the Son - God the Father - Jehovah - Holy Spirit - Holy Ghost - Yahweh - Alpha and Omega - Christianity - preach - evangelize - win - winning - evangelism - witness - share - preach - gospel - good news - religion - faith - Bible - Old Testament - New Testament - Scripture - Word of God - Holy Bible - Bible study - confession - repentance - theology - salvation - spiritual - philosophy - Heaven - sermon - sermons - church - parachurch - believe - belief - sin - angels - Hell - Satan - devil -demons - judgement - eternal - eternal security - eternity - resurrection - life - fasting - prayer - volunteers - staff - missions - missionary - overseas - foreign missions - consulting - student ministry - Spirit-filled - abundant life - Four Laws - Four Spiritual Laws - evidence - apologetics - cell groups - truth - freedom - Father - fatherhood - Great Commission - agape - love - brothers - sisters - brethren - peace - fruitful - self control - evangelical - evangelistic - disciple - discipleship - multiplication - building - the lost - redeemed - prophecy - warfare - spiritual warfare - supernatural - bondage - Campus - International - Bill - Bright - Templeton Prize - Vonette Bright - Campus Ministry - summer project - short-term project - ethics - morality - morals - United Nations - training - jesus - christ - images - photos - gallery - pictures - yaso3 - pix - jes - yasou3 - galleries - buy - poster - posters - image - life - god - virgin - cross - greek - portraits - portrait - jesus - christ - god - coptic - christian - christianity - copt - copts - coptic language - coptic links - St. Takla - Church - old testament - new testament - saint - saints - gallery - christian images - sunday school - coptic church - pope shenouda III - pope - shenoda - Hymns - hymns - alhan - tasbeha - greeting Cards - mobile tones - Alexandria - Egypt - chapel - ethiopian - ethiopia - ethiopic - Ways of Christ - Religion - religions - Christianity - Jesus - Christ - Christian - Spirituality - research - prophecy - rebirth - ecumene - commentary - Islam - Buddhism - Hinduism - Jesus - Jesus Christ - Historical Jesus - Jesus of Nazareth - Biography of Jesus - Timline of Jesus - Life of Jesus - teachings words - parables - history - cross - miracles -resurrection and last words of Jesus - Educational reference and Institute - Islam - Sharia - Apostasy - False Allegations - Polygamy - Crucifixion - Christian Minority - Quran - Islamic - Human Rights - Fundamentalism - Near East - The true Islam - Quranic Studies - Prayer - Persecution - Conversion - Punishment - Divorce - Women - Veil - Marriage - Allah - God - Holy Spirit - Father - Son - Inspiration - Salvation - Redemption - Atonement - Mercy - Fasting - Sin - Converts - Fear - Violence - Revenue - Hadith - Sura - Pilgrimage - Mission - Muslim Attacks - Morals - arab - Jesus - jesus christ - jesus - christ - bible - god - prayer - pray - scripture - scriptures - salvation - gospel - heaven - hell - angels - amen - new world order - religion - religious - scientology - mormon - Latter day saints - saints - jehovah - Yahweh - Jahweh - science - universe - truth - eternal life - jesus - christ - humor - disciple - messiah - pictures of jesus - confession - Audio - Bible - King James - Version - Scourby - KJV - 1611 - Bibl - Unbound Bible - Bible Search - Parallel - Matthew Henry - Easton's Bible Dictionary - Naves Topical Bible - New American - Standard - NASB - KJV - English: New American Standard Bible - English: New Revised Standard Version ² ª - English: King James Version ² ª - English: American Standard Version - English: Basic English Bible - English: Darby Version - English: Douay-Rheims ² ª - English: Webster's Bible - English: Weymouth NT - English: World English Bible ² ª - English: Young's Literal Translation - Afrikaans 1953 † - Albanian † - Amharic NT - Arabic: Smith & Van Dyke † - Aramaic NT: Peshitta † - Armenian (Eastern): (Genesi Exodus Gospels) - Armenian (Western): NT - Basque (Navarro-Labourdin): NT - Breton Gospels - Bulgarian - Chamorro (Psalms Gospels Acts) - Chinese: NCV (Traditional) † - Chinese: Union (Simplified) † - Chinese: NCV (Simplified) † - Chinese: Union (Traditional) † - Coptic: Bohairic NT - Coptic: New Testament - Coptic: Sahidic NT - Croatian ² ª - Czech BKR † - Czech CEP † - Czech KMS † - Czech NKB † - Danish † - Dutch Staten Vertaling † - Esperanto † - Estonian † - Finnish: Bible (1776) † - Finnish: Pyhä Raamattu (1933/1938) † - Finnish: Pyhä - Raamattu (1992) † - French Jerusalem Bible ² ª - French: Darby - French: Louis Segond (1910) † - French: Martin (1744) - French: Ostervald (1996 revision) - Fulfulde (Ajamiya) - Georgian (Gospels Acts James) - German: Elberfelder (1871) † - German: Elberfelder (1905) † - German: Luther (1545) - German: Luther (1912) † - German: Schlachter (1951) † - Gothic (Nehemiah NT Portions) [Latin Script] - Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000) † - Greek NT: Byzantine/Majority Text (2000) [Parsed] † - Greek NT: Textus Receptus (1550/1894) † - Greek NT: Textus Receptus (1550/1894) [Parsed] † - Greek NT: Tischendorf 8th Ed. † - Greek NT: Westcott/Hort - UBS4 variants † - Greek NT: Westcott/Hort - UBS4 variants [Parsed] † - Greek OT: LXX [A] Unaccented ² ª - Greek OT: LXX [A] Accented ² ª - Greek OT: LXX [A] Unaccented Roots & Parsing ² ª - Greek OT: LXX [A] Accented Roots & Parsing ² ª - Greek: Modern † - Hebrew OT: WLC (Consonants Only) † - Hebrew OT: WLC (Consonants & Vowels) † - Hebrew OT: Westminster Leningrad Codex † - Hebrew OT: Aleppo Codex † - Hebrew OT: BHS (Consonants Only) - Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels) - Hebrew: Modern - Hungarian: Karoli † - Icelandic - Italian: Giovanni Diodati Bible (1649) † - Italian: Riveduta Bible (1927) † - Japanese: JKUG - Kabyle: NT - Korean † - Latin: Nova Vulgata ² ª - Latin: Vulgata Clementina ² ª - Latvian New - Testament - Lithuanian † - Manx Gaelic (Esther Jonah Four Gospels) - Maori - Myanmar/Burmse: Judson (1835) - Norwegian: Det Norsk Bibelselskap (1930 - Portuguese: Almeida Atualizada † - Potawatomi: (Matthew Acts) (Lykins 1844) Romani NT: E Lashi Viasta (Gypsy) - Romanian: Cornilescu - Russian: Synodal Translation (1876) † - Russian: Makarij Translation (Pentateuch) (1825) † - Russian: Victor Zhuromsky NT † - Scots Gaelic (Gospel of Mark) - Spanish: La Biblia de las Américas - Spanish: Reina Valera (1909) † - Spanish: Reina - Valera NT (1858) † - Spanish: Sagradas Escrituras (1569) - Swahili NT † - Swedish (1917) - Tagalog: Ang Dating Biblia (1905) - Tamajaq Portions - Thai: from KJV † - Turkish - Turkish: NT (1987 1994) - Ukrainian: NT (P.Kulish 1871) - Uma NT † - Vietnamese (1934) † - Wolof NT - Xhosa † - Columbia Encyclopedia - Sixth Edition - American Heritage Dictionary of the English Language Fourth Edition - Roget's II: The New Thesaurus - Book of English Usage - Simpson's Contemporary Quotations - Oxford Shakespeare - Columbia World of Quotations - Columbia Gazetteer of North America - Encyclopedia of World - History - World's Orations - Bible - Bibles - BIBILE - BIBILES - Bible for Children - children - story - Bible - Bible Story - Bible stories - Sunday School - favorite - Jesus - Jesus Christ - God - kids - free downloads - Christian - free Bible - free story - free stories - free Bible stories - Arabic - Bulgarian - Chinese - Dutch - English - Finnish - French - German - Hindi - Icelandic - Indonesian - Japanese - Korean - Portuguese - Spanish - Swahili - Tagalog - Turkish - Ukrainian - agape - Alpha and Omega - angels - apologetics - atonement - belief - believe - Bible - Bible Study - blood sacrifice - bondage - Christ - christin - Christian - Christianity - Christians - claims - confession - deity - demons - disciple - discipleship - Divine - Easter - eternal - eternal life - eternity - ethics - evangelism - evangelism - evangelistic - evangelize - faith - fasting - fate - Father - follower of Jesus - Four Spiritual Laws - Four Steps to God - forgive - forgiveness - freedom - God - God the Father - God the Son - good news - gospel - Great Commission - Heaven - Hell - Holy Bible - Holy Ghost - Holy Spirit - How to pray - I need forgiveness - I need prayer - I need help - impact - investigate - Is Jesus God? - Jehovah - Jesus Christ - Jesus of Nazareth - Jesus Who? - Jew - Jewish - judgment - know God - knowing God - krist - Lamb of God - life - life change - change my life - Lord - Lord Almighty - Lord Jesus Christ - love - Mary - Messiah - missionary - missions - morality - morals - muscle - pasion - passion - pashon - peace - philosophy - prayer - preview - prophecy - profet - prophet - question - questions about life - reasons for faith - redeemed - religion - repentance - resurection - resurrection - sacrifice - save - saved - saving - salvation - Savior - Scripture - security - share - sin - sin�s penalty - Son of God - Son of Man - Spirit-filled - spiritual - spirits - supernatural - the Cross - the lost - truth - Where is God - Who is Jesus? - Who is Jesus Really - witnes - witness - Word of God - Yahweh - Yeshua - hope - purpose - searching - why am I here? - tour - you - lonely - loneliness - does anyone care about me? - Who cares? - I am lonely - Campus Crusade - christian films - Christianity - crucifixion - Jesus - Jesus film - jesusfilm - philanthropies - resurrection - Jesus - Christ Jesus - Jesus Christ - who is Jesus - why am I here - am I saved - how do I know I am saved - Christian blog - Christian weblog - Bible downloads - Christian radio - Christian site - Christian sites - Christian website - Christian websites - Christian web site - Christian web sites - Jesus - Jesus life - death of Jesus - Jesus' class - Jesus' social status - Jesus parables - Jesus teachings - the first Christians - early Christian communities - Judaism and early Christians - the origins and rise of Christianity - Jesus followersJesus movement - biblical archaeology - New Testament scholars - New Testament scholarship - New Testament discoveries impact of the Gospels - gnostic gospels - origins of the Gospels - 'Q' gospel - Dead Sea Scrolls - Nag Hammadi - map of early Christian communities - map of Pauls travels - map of biblical - archaeological discoveries - Jesus Seminar - FRONTLINE - documentary - public television - Jesus - Bible - Blood of Jesus - Answers - Bible.com - Ministries - Christ - Christ Unlimited - Jesus - bible - online - bible study - online course - bible college online - the holy bible - buy the bible - kjv - niv - bible study - bible online - online bible study - online course - bible college online - the holy bible - buy the bible - jews for jesus - jewish evangelism - hebrew messiah - messiah - yshua - yeshua - judaica - messianic - jew - jews - judaism - downloads - resources - christian - christianity - messianic jews - jewsforjesus - missionaries - stories - passover - christ in the passover - holocaust survivor - stories - messianic jews - liberated wailing wall - jew for jesus - christian - jews - conference call services

                        تعليق

                        • توفيق بن حنيش
                          أديب وكاتب
                          • 14-06-2011
                          • 490

                          المشاركة الأصلية بواسطة علي المجادي مشاهدة المشاركة
                          يا استاذ توفيق لضيق الوقت فاني احيلك على هذا الرابط في ما يخص ما سقته في مداخلتك هذه ...وساعقب على ما ذكرته سابقا لاحقا وذلك لضيق الوقت.....دمت بود

                          http://www.ebnmaryam.com/vb/t182199.html

                          أستاذ علي شكرا جزيلا على الرابط لقد وجدت فيه فائدة كبيرة ولكني مع ذلك أنقل غليك هذا المقطع من ذلك الموقع (وان خلفاء بنى امية لم ينظروا بعين الرضا الى كثرة دخول المسيحين فى الاسلام . وذلك لانخفاض الضرائب المجبية نتيجة نقص الجزية , فقد هبطت الضرائب ايام معاوية الى النصف عما كانت عليه ايام عثمان لتزاحم الاقباط على دخول الاسلام ., ومن اجل ذلك ضيق الخلافاء باب دخول الاسلام , واستدل على رأيه بما كتبه حيان الى عمر بن عبد العزيز اذ قال له: اذا دامت الحال فى مصر على ما هى عليها لآن اصبح مسيحيوا البلاد مسلمين,, وخسرت الخلافة ما تجتبيه من اموال , فارسل اليه عمر بن العزيز "ويحك ان الله قد بعث محمد صلى الله عليه وسلم هاديا ولم يبعثه جابيا " . (التعصب والتسامح بين الاسلام والمسيحية – الشيخ محمد الغزالى ص188 ))ألا ترى معي أنّ في عدم إجبار الآخرين على الإسلام يعود إلى استراتيجية الأمويين التي اولت المال المرتبة الأولى وقد قرأت يوما أنّ الأمويين كانوا لا يقبلون الشّهادة إلاّ بعد أن يكشفوا عن الرّجل ليروا إن كان مختونا ...أقول هذا لأنّي أعلم جيّدا أنّ المسلمين ذبحوا بعضهم فكيف نصوّرهم ملا ئكة إنّهم مثل كلّ الناس وكلّ الأمم بنوا خضارة فيهاا من الرّوعة ما فيها وفيها من الهنات ما فيها ..دمت لي صديقا يا علي ومرّة أخرى أشكرك على الرابط

                          تعليق

                          • أسماء المنسي
                            أديب وكاتب
                            • 27-01-2010
                            • 1545

                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            لا تخافوا من الدين فهو دستور الله
                            وهناك فرق بين دين الله وما يكتبه البعض وما قدمته لنا الأحزاب والجماعات التي تشتغل بالدين ولا تعمل به

                            لا يجب أن تكون هناك أحزابا تحمل مسميات دينية لأن هذا متجارة وإدعاء
                            ولكن يجب أن تكون هناك تشريعات خاضعة للدين وللدين فقط


                            للتذكير ....
                            بعد إنكشاف الدور الماسوني في الثورات العربية
                            وهذا ما أقوله منذ البداية
                            الدين شئ والقائمين على تطبيقه شئ أخر
                            فـ كيف لنا أن نكون دولة دينية مثلما يطالب البعض؟!!!!

                            اتفق معك في أن تكون التشريعات خاضعة للدين ولكن أي دين ؟
                            إن قولت إسلام فـ عن أي إسلام تتحدث؟!!!!
                            وإن قولت مسيحية فـ عن أي مسيحية تتحدث؟!!!!
                            فـ الأديان تعددت في عصرنا هذا
                            لم يعد هناك إسلام ومسيحية ويهودية فقط
                            بل
                            يوجد شيعة وسنة وهابية وعلوية وأرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية

                            بالأضافة إلى أننا رأينا الدول التي تخذ الشريعة الأسلامية مصدر رئيسي للتشريع وفشلها الذريع في تطبيق ذلك
                            لم تطبق الحدود
                            تدخلت في شرائع الأقلية
                            ناقضت شريعتها التي تتخذها مصدر تشريع


                            وفي النهاية
                            أشكرك للتذكر أستاذ إسماعيل

                            تحية وتقدير
                            [align=right]
                            علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                            ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                            تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                            حروف صاغتها الإرادة تبسما
                            [/align]

                            تعليق

                            • أسماء المنسي
                              أديب وكاتب
                              • 27-01-2010
                              • 1545

                              أكرر مداخلتي لتذكير أستاذ أحمد أبوزيد بها حيث أنه وعد بالرد عليها في وقت لاحق


                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

                              الأستاذة االفاضلة / أسماء

                              لا تريدى لى أن أستريح حتى فى المساء .... حاضر سوف أرد

                              أختى أسماء ...
                              أعتذر منك سوف أستكمل الرد على المشاركة غدا بعد أن أنتهى من الرد على دكتور وسام لأنى مجهد جداً و محتاج ابعد عن التفكير بعض الوقت



                              تحياتى و تقديرى
                              أحمد أبوزيد

                              وهي

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء المنسي
                              أستاذ أحمد أبو زيد
                              أتمنى أن تتقبل كلامي هذا فـ الاختلاف ظاهرة صحية



                              أولاً كيف نثق بشخص يُصدر فتاوي متناقضة ، أنا اعلم إننا بشر ولسنا معصومين ولكن على الأقل يجب أن تكون هناك ثقة في علم وفكر وفتاوي الشخص الذي نتعلم منه.
                              الدكتور يوسف القرضاوي قد أصدر فتوى بجواز إنضمام المسلمين في أمريكا إلى الجيش الأمريكي والمشاركة في عمليات الجيش ضد أفغانستان -أي أجاز للمسلم أن يقاتل أخيه المسلم- !!!!.
                              وأصدر أيضاً فتوى بأن قتال أمريكا أصبح فرض عين على كل مسلم !!!!.
                              فـ كيف أثق في شخص يصدر فتوى ونقيضها وفتوى تعارض شرع الله ؟!!
                              ومع ذلك ليس حوارنا فتاوى القرضاوي فـ لن أتوسع فيه ولكن كنت أريد إيضاح أننا يجب أن نستند في أدلتنا إلى من هم ثقة.


                              ثانياً قولك أن "علماء الدين لا يزيدون عن غيرهم من الناس ويضطهدون ...."
                              نعم معك حق فـ هم لا يزيدون عن غيرهم من الناس إلا في أمر واحد فقط إنهم يضعون فوق رؤوسهم هالة من نور ؛ ويسجدون لكل من يخدم مصالحهم الشخصية ؛ إلا من رحم ربي.


                              ثالثاً الدولة الدينية أو الثيوقراطية
                              وهنا سأورد لك سبب من أسباب الماركسين في المطالبة بالدولة اللائكية كما ذكرتها لأستاذنا الفاضل حسين ليشوري في المداخلة رقم "94" لهذا الحوار:


                              - إن الدولة الدينية تلغي الفكر ، أي إنها تمنع حرية التفكير وتُكفر الفلسفة وتضع التفكير في حيز ضيق وتحدده بأن يكون تأكيد لما جاء في الدين فأي تفكير يتعارض ولو جزئياً مع الدين يُعد تكفير وتنكيل لصاحبه ولمن يتبعه و أكبر دليل على ذلك ما حدث لـ ابن رشد حيث تم نفيه وإحراق كتبه.
                              = = =



                              وهنا أتحدث عن الدولة الدينية في منظور العرب وليس الغرب كما ذكر الدكتور القرضاوي.
                              وأيضاً أود أن أوضح إن مفهوم الدولة الدينية يختلف بإختلاف الأديان
                              فـ حضرتك تقول أن الأسلام ليس به رجل دين بالمعنى الكهنوتي وأن الدولة الأسلامية لايكون فيها الحاكم رب وذلك لأن الشريعة الإسلامية لا تنص على ذلك ؛ ولكن من الممكن أن تكون دولة أخرى دينية غير إسلامية تنص شريعتها على أن يكون لحاكم رب ، أو بها رجل الدين بالمعنى الكهنوتي ؛ ولكن في الأخير كلها دول دينية تختلف فقط في الأديان.
                              لذلك أقول أن مفهوم الدولة الدينية يختلف باختلاف الأديان.
                              هذا رأيي وقد أكون خطأ



                              تحياتي



                              تحية وتقدير
                              [align=right]
                              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                              حروف صاغتها الإرادة تبسما
                              [/align]

                              تعليق

                              • أسماء المنسي
                                أديب وكاتب
                                • 27-01-2010
                                • 1545

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء المنسي

                                " هل فعلاً الأسلام والقائمين عليه يكفل حرية الاعتقاد والممارسة و و و .....؟!!
                                رأيي لا أرى ذلك فـ إن كنت تراه إقنعني.



                                = = =
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة


                                أستاذة أسماء

                                الدين الإسلامى ...

                                يضمن حرية الأعتقاد و الممارسة ...

                                للرد على الإستفسار تم إعداد آلاف الكتب و رسائل الماجستير و الدكتوراه .. تؤكد على هذا

                                بل إن العلماء و المستشرقون من أعداء الدين شهدواااااا على ذلك


                                على الرغم من إن الحوار لي حوار أديان ولكن أود أن ألفت النظر إلى
                                المرتد عن الأسلام حده القتل
                                هل تسمي هذا حرية اعتقاد؟!!!!
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                                تاريخ الدولة الأسلامية يذكر ...
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

                                لم تهدم كنيسة أو معبد ..
                                لم يقتل طفل أو تغتصب أمرأة
                                لم يهان شيخ
                                لم تحرق أرض زراعية
                                لم تقتل بهائم ....
                                لم يتم إكتشاف مقبرة جماعية واحدة فى تاريخ الفتوحات الإسلامية

                                أصحاب جميع الشرائع عاشوا فى ظل الدولة الإسلامية فى حرية و أمان أكثر مما عاشوا فى ظل حكوماتهم ...

                                أنظرى ماذا فعل عمرو بن العاص مع نصارى مصر عند الفتح ...
                                .

                                وانظر لما فعلته المحكمة المصرية من تدخل في شريعة الأقباط بتحليل الزواج الثاني لهم.
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                                أما ما يخص القائمين على تنفيذ الشريعة الأسلامية ....
                                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

                                هناك صناديق الأنتخابات التى تحكمهم ....

                                من يخالف سيخرج و من ينفذ فليستمر ...

                                و من المؤكد أختى الكريمة هذا الأمر لا يستطيع أحد أن يضمنه لشخصك الكريم لأنهم بشر

                                و أنتِ تطلبِ عمل لا ينفذه غير الملائكة
                                هل تطبيق الدين الحق وتصفية الضمائر والتعامل بما يخدم الصالح الام وليس الشخصي يحتاج لملائكة؟!!!!!!!!!!!

                                تحياتى و تقديرى
                                أحمد أبوزيد
                                أعود وأقول
                                لسنا في حوار عقائدي
                                وأكرر سؤالي لجميع الأعضاء المؤيدين لأسلام الدولة
                                هل تأييدكم هذا يعتبر تأييد للدولة الدينية سواء مسيحية أو أسلامية أو دين أخر؟؟


                                تحياتي
                                [align=right]
                                علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
                                ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
                                تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
                                حروف صاغتها الإرادة تبسما
                                [/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X