ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    سلام من الله و ود ،
    مرور لمباركة هذا المنجز الثري المفيد من غير فضول نقدي ...
    لو تقبلون تهنئتي
    أنعم بكم و أكرم ...!!
    محبتي و الود

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
      سلام من الله و ود ،
      مرور لمباركة هذا المنجز الثري المفيد من غير فضول نقدي ...
      لو تقبلون تهنئتي
      أنعم بكم و أكرم ...!!
      محبتي و الود
      اهلا بك شاعرنا القدير
      ممتنة لحضورك وتفاعلك
      في انتظار قراءتك التي ولا شك
      ستفتح مغاليق ليصبح
      في متناول العابرين

      كل عام وانتم بخير

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        الحلم في خط كفي منفى...
        في صدر ليلي سفينة ....
        والريح تعبرني
        كأني الطريق…
        وانت الوجهة المستحيلة.

        كلما ذبل الوقت
        أزهر اسمك في راحتي
        كاللوز في ثلج كانون
        كالشمس... تنبثق
        من خاصرة الغيم
        آية صبر على شفة السماء

        ما مات حبي…
        وإن صلت عليه المسافات
        صلاة بَيْنٍ لا تستجاب
        وإن نام وجهك في آخر العمر
        كحلم يتيم ....
        على وسادة الغياب....

        أنا هائمة....
        تقتات الصمت يابسا...
        وتشرب الدمع ملحا اجاجا...
        على كتفي ....أربي الحنين
        كما يربي الغريب في صدره
        صوت البلاد.....

        أراك…ولا أراك....
        حضورا مستترا...
        غيابا مستعرا....
        مسافة تعاند خطواتي
        وتكتب دربي قصيدة صبر
        على جدار المحال.

        كلما أغلقتُ باب الانتظار
        فتحتَ في صدري كوة ضياء
        واعدتَ الحلم إلى سفر التكوين
        كلما قلتُ: سأنجو…
        صار طيفكَ بحرا
        تضرب امواجه شطآن قلبي
        فتتكسر مجاديف الروح
        واغرق في النداء...

        يا أنت…
        يا قافية ضلت طريق الشعر
        جعلت الكلام عكاز عاشق....
        يتلمس درب الهروب
        يا نجما علم ليلي السهاد
        فصار نومي وعدا
        مؤجلا للعناق

        هذا الذي لك في دمي
        ليس عاطفة عابرة
        بل عاصفة مقيمة
        قدرا....يتوكأ وجعي
        ويسخر من أرقي...
        حين يصرخ: مستحيل.

        سأظل أرعى أحلامي
        كما ترعى الريح قطيع الغيم....
        فالمسافة بيننا بحر بلا شطآن
        فيها تبدل المواسم ألوانها
        تحط الانتظارات أوزارها
        ولا ارتياح لهذا الحنين....

        فإن قيل: مات الهوى…
        قلت: بل نام في صدري قليلا
        وله صحوة....
        وإن قيل: خف اشتعاله…
        قلت: بل زاد عمقا....
        وصار احتراقا...

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          في مساء يتكئ على كتف الغروب..
          تخرج الروح من قوقعة الصمت
          طائرا تبللت جناحاه
          بدموع الانتظار...
          في دروب القلب تمشي....
          نسمة تقرأ أسرار النخيل...
          تطرق أبواب الذاكرة
          بمفاتيح من حنين

          هناك....على شرفة الارق...
          تجلس الذكريات
          قوافل.....تعبت من عبور الصحارى...
          على ظهرها تحمل جرارا من صبر
          في ليل القلب...تسكب
          قناديل صغيرة من امل....

          أيها الزمن....
          يا نهرا يركض في شرايين المجهول...
          كم نجمة علقت على كتف الليل
          ترسم للعابرين طريق الحلم؟
          وكم قلبا غرست فيه
          شجرة صبر
          لتسطع تحت ظلالها
          أغاني الفجر؟

          حين تثقل عباءة الصمت
          ظهر الليل.....
          أشعل في صدري فتيل القصيد
          فتنهض الحروف
          فرسانا من نور
          تعبر بي نحو فجر
          لا يعرف سوى اتساع الابجدية
          وصفاء الروح.......

          في حدائقِ المعنى...أمشي
          من أغصان اللغة ...
          أجمع ثمار الدهشة....
          فكل كلمة... حمامة من نور...
          وكل استعارة....نافذة...
          تطل على ممالك الغياب....

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            وحدك علمتني...كيف تقيم الروح في غير ذاتها..
            وكيف يصير القلب بابا لا يغلقه الانسحاب...
            ظننت الوداد عهدا....ان القلب ميثاقا
            وأن النبض إن صدق… لا تغويه رياح المسافات
            واذ بالأفعال تكسر الوعود... تخدع الأسماء...
            لأكتشف أن بعض العهود...تترك في مهب التأويل....
            وأن الصمت خيانة....تغتال الروح في هدوء.

            شيء ما فيك يبعثر ترتيبي...
            يسقط المقدمات ...ويترك الحكاية بلا خاتمة ...
            يعيدني طفلة لا تجيد سوى الدهشة
            كلما حاولت أن أُحصي نبضي…
            تسللت من بين الأعداد... ذنبا ينعش مشوار أيامي
            يسقط عني يقيني...لأصير احتمالا لا مستقر له...
            كلما حاولت ترتيب الغياب...
            زرعت الفوضى في كل المعاني
            وجعلت الارتباك يكتبني كما يشاء

            التمس الوضوح....فيتقدم نحوي ضباب...
            يغرقني في ظلمات الابجدية
            ذنبي ...أني صدقت ارتعاش الحرف
            حين تاه في دروب الشوق
            لم أكن أعلم ان القلوب ان أفرطت في الصفاء
            صارت أوطانا سهلة الاجتياح....؟

            في البعد...لا يضيق المكان فحسب....
            بل يختل ميزان الأشياء...
            تصير الخطى أثقل من الطريق
            ويغدو الزمن....حجرا في مجرى الروح...
            في القرب...لا أستردني كاملة...
            بل أتعلم كيف أكون أقل كي يتسع لك المشهد...
            و يختفي الصوت....ليصغي الصمت
            إلى ما فيك من مجاز...

            بيني وبينك...حالة بهماء
            تداهمني كلما حاولت النجاة...
            تقيم في كلما ظننت ...أني نجوت...
            فإن كان لما يحدث اسم...فقد ضاق به اللسان....
            وإن كان له مآل....فإن كل الطرق إليه
            تمر عبر صمت ينمو…كشجرة لبلاب
            يمتد ظلها في كل الجهات...

            بيننا…حكاية لم تختم...
            لا لأن القدر ضاق بنا...بل لأنك اخترت
            أن تترك الباب مواربا...وتمضي.....
            تاركا الصمت مخنوقا....
            اللغة مرتبكة ...والحنين في حالة اضطراب
            افهم اليوم جيدا :
            أن الصمت الذي مجدناه كان عذرا جبانا
            لوعد لم يكتمل...حين غابت عنه الشجاعة.

            كيف استطعنا...ان نحمل كل هذا الدفء
            ثم نضعه على الرف...كذكرى مؤجلة؟
            كيف أقنعنا الارواح...ان التراجع حكمة....
            ونحن نعلم يقينا....انه خوف يتقن التبرير
            عجز يغتال كل ما هو جميل
            ويتركنا هياكل فارغة....
            تنتحب خلف قضبان المستحيل

            لست غاضبة لأنك رحلت…
            بل لأنك بقيت...نصف حاضر....نصف غائب....
            تلوح لي كلما حاولت النسيان
            ثم تختفي كأنك لم تكن يوما
            سوى لحظة عابرة في مشوار بهيم
            كنت تعرف...أني لا أحب الطرق المعلقة....
            الأبواب المغلقة....والعلاقات اللتي تقتات على الاحتمال…
            ثم تركتني أعيش فيك...فكرة بلا مصير....
            اتعلم؟....ليس الفقد ما يوجع....
            بل التواطؤ الخفي على ألا نكتمل.
            كنت أستحق نهاية تليق بهذا القلب
            بكل هذا الصبر....وبكل هذا الضوء....
            الذي أضعته في انتظارك…
            لكنك اخترت ان لا تختار....

            ها أنا الآن...اغلق الصفحة بيد مرتجفة…
            لا حبا....بل غضبا....من حكاية
            كان من الممكن أن تكون كل شيء…
            لو لم تكن...كل هذا التردد....!!!



            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              ويمضي الحلم .....
              نهر امان ...لا توقفه الصخور
              على ضفافه ازرع بذورا
              وانا ادرك جيدا انها لن تورق....
              مهما امطرت السماء ...وفاض الماء

              ×××××××

              في صدري طائر أعمى..
              كلما لامس جدارا...ظنه نافذة...
              وكلما كسرته الجهات....
              عاد يعزف للفراغ ...
              سمفونية اشتياق.
              ××××××××

              أمضيت دهرا...أرتق عباءة الغيم...
              مرددة... لا شك ...لاشك
              سيتذكر المطر يوما...تلك الحديقة المنسية
              لكن المواسم كانت أكثر دهاء من قلبي
              تمرر ريحها على سنابل العمر...
              ثم تمضي....تاركة في الروح
              قش الحنين...
              ×××××××××

              تمنيت كثيرا ... أن يلين الحجر
              عندما يغسله الندى....
              لكن بعض الصخورِ تزداد صلابة
              كلما بللها المطر.
              ××××××××××

              في الاعماق مقبرة صغيرة...
              لا تدفن فيها الأجساد
              بل الوعود التي أزهرت يوما
              ثم اختارت أن تموت عطشا...!!!
              ×××××××××××

              اليوم نزعت عني عباءة الانتظار
              القيت آخر قناديلي في البحر...
              لن اعلق جرسي بعد ...
              على باب الريح.....
              كيما يوقظني الحنين...
              ××××××××××

              لن ألقي إلى الجهات قمحي
              كيما تاكله غربان الغياب.
              ولن أشعل مدفأة الارق
              لصقيع لا يعرف معنى الدفء .
              ×××××××××××

              لن اسكب روائي في كف عابرة
              تمر على القلب كما تمر القوافل
              على بئر مهجورة......
              ××××××××××

              ما عاد في القلب متسع للاحتراق
              الحطب الذي ظل أعواما... يُسَبّح بالنار...
              ادرك أخيرا ....ان الرماد ليس مأوى
              بل مقصلة....
              ×××××××××

              كنت اظن القلوب اإذا فاضت بالعطاء..
              أشرقت لها البصائر....
              لكني رأيت كيف تُهمَل الينابيع...
              في مدن الجفاف....
              احتفاءا بالعطش...
              ××××××××××

              ما ندمت يوما على ما شتلت من احلام
              في المسافات الهاربة....
              غير أني اليوم أنظر إلى أيامي
              كأنثى أطعمت الريح أفراحها
              ثم جلست تسأل المواسم:
              لم كان الفراغ أكثر وفاء
              من كل الذين عبروا ؟

              تعليق

              يعمل...
              X