كم جميل أن تحمل الحلم على كتفيك
تجوب به المتاهة ..كطفل بريء
يحتاج الهدهدة.... ليستعيد الطمأنينة
وأنت لا تحس ثقل المسافات
ولا صفعات السنين الملتاعة
مجنونا تراقص الرياح المعاكسة
كيما تعود إلى نقطة الصفر
فتجد نفسك في قعر الحكاية
والخيبات تقافز من حولك انتشاء
بما اضفت من هزائم في حزمة الخسائر
كم جميل أن تمسد تجاعيده
دون أن تحاول فك ألغازها
قراءة خطوطها الممتدة جذورها
إلى أعمق نقطة في صمتك البهيم
تجمل ملامحه كلما اجتاحه العجز
وأرعبه اليأس المقبل في موكب انتصار
ولأني ممن ينعشون الاكتمال
من الظلال المتراقصة على الجدار
تلبية لنداء الشمع الباكي في ليالي الهدير
سأخرج من ماية أمازيغية
مع الأرز تتسامق ....في رقصة
تعيد للأنوثة أمجادها الغابرة
يكسر صداها هدوء الأفق
يستدرج السراب نحو لقاء
عند ملتقي السماء بالأرض
نرتشف الريح نبيذا يحيي النبض المغتال
وعطر العرعار في فجاج الموت العتيق
يأخذني الحلم مغمضة الوعي
في رحلة طويلة بين سراديب المحال
بلا زاد... أمتلئ بالمغامرة
تباريح الحنين تروي عطشي
حوارات الأمس تغذي جوعي
فيصير المدى مشتل فرح
أراني فيه جوكاندا أزمان خلت
من رمس الحكايات المدفونة
تطلع اغصان الحياة متمايلة
هو موسم خامس يكسر دورة الفصول
يبارك مسراي نحو جنون
-من الرماد - يلملم انهياري
هكذا يحتجزني الشرود
أستلذ طعم الانكسار في فمي
ألم الطعنة في خاصرتي
جرح بحجم الحنين...يرتديني
فتنبعث الازهار في نزف
يرسم خارطة أوجاعي
تحديا لقسوة لا تثيرها
زقزقة العصافير في دمي
ولا حمرة الشفق ال تتهادى موالا
يزف العاشقين إلى حيث يعتدل الميزان
بذنوب بريئة ...بكذبات صادقة
تشد عضد الأماني الراجفة
في سبات الغفوة الراقصة
تحت سماء ماطرة...
بذكريات لا يسقطها التقادم
مهما حاصرها الانزواء
كم جميل أن ....ترقص على إيقاع الشوق
أوتار الانتظار تعزف ترنيمة أمل مذبوح
وأنت تدور في سرابيل الاستحالة
مبدعا فوضى من تشظي الروح و الخلايا
في خزائن المتاح و الممنوع
تؤرخ انتصار الحب في زمن القسوة
قدرة الدمع على رسم لوحة سريالية
لا تكتمل مهما سرى الملح
سلسبيلا على خد الحسرة
هي في حاجة لأبطال لا يعترفون بالهزيمة
مهما تراجعت جحافل النبض
رهبة من تهاليل ترقع جلباب العمر
بالوان تزخرف المشهد الأخير
من معجزة المد بعد جفاف البحر
تهب الريح ....من جهة المنفى
للنوح تطلق جدائلي
تدفعني إلى حافة الانزلاق ...نحو العدم
سأجمع قصاصات الأحلام
أعيد ترتيبها ....عل المشهد يكتمل
بعضها يحملني عنوة نحو ذنوب مشفوعة
في أرخبيل الوحدة ...أنصهر
الركن ينزوي ...تبرؤا من أخطائي
من يقين يترجم صدق اهتزازي
المشهد يوحي برواية مبتورة الاطراف
بأبطال انتصروا ...عند اكتمال الهزيمة
تجوب به المتاهة ..كطفل بريء
يحتاج الهدهدة.... ليستعيد الطمأنينة
وأنت لا تحس ثقل المسافات
ولا صفعات السنين الملتاعة
مجنونا تراقص الرياح المعاكسة
كيما تعود إلى نقطة الصفر
فتجد نفسك في قعر الحكاية
والخيبات تقافز من حولك انتشاء
بما اضفت من هزائم في حزمة الخسائر
كم جميل أن تمسد تجاعيده
دون أن تحاول فك ألغازها
قراءة خطوطها الممتدة جذورها
إلى أعمق نقطة في صمتك البهيم
تجمل ملامحه كلما اجتاحه العجز
وأرعبه اليأس المقبل في موكب انتصار
ولأني ممن ينعشون الاكتمال
من الظلال المتراقصة على الجدار
تلبية لنداء الشمع الباكي في ليالي الهدير
سأخرج من ماية أمازيغية
مع الأرز تتسامق ....في رقصة
تعيد للأنوثة أمجادها الغابرة
يكسر صداها هدوء الأفق
يستدرج السراب نحو لقاء
عند ملتقي السماء بالأرض
نرتشف الريح نبيذا يحيي النبض المغتال
وعطر العرعار في فجاج الموت العتيق
يأخذني الحلم مغمضة الوعي
في رحلة طويلة بين سراديب المحال
بلا زاد... أمتلئ بالمغامرة
تباريح الحنين تروي عطشي
حوارات الأمس تغذي جوعي
فيصير المدى مشتل فرح
أراني فيه جوكاندا أزمان خلت
من رمس الحكايات المدفونة
تطلع اغصان الحياة متمايلة
هو موسم خامس يكسر دورة الفصول
يبارك مسراي نحو جنون
-من الرماد - يلملم انهياري
هكذا يحتجزني الشرود
أستلذ طعم الانكسار في فمي
ألم الطعنة في خاصرتي
جرح بحجم الحنين...يرتديني
فتنبعث الازهار في نزف
يرسم خارطة أوجاعي
تحديا لقسوة لا تثيرها
زقزقة العصافير في دمي
ولا حمرة الشفق ال تتهادى موالا
يزف العاشقين إلى حيث يعتدل الميزان
بذنوب بريئة ...بكذبات صادقة
تشد عضد الأماني الراجفة
في سبات الغفوة الراقصة
تحت سماء ماطرة...
بذكريات لا يسقطها التقادم
مهما حاصرها الانزواء
كم جميل أن ....ترقص على إيقاع الشوق
أوتار الانتظار تعزف ترنيمة أمل مذبوح
وأنت تدور في سرابيل الاستحالة
مبدعا فوضى من تشظي الروح و الخلايا
في خزائن المتاح و الممنوع
تؤرخ انتصار الحب في زمن القسوة
قدرة الدمع على رسم لوحة سريالية
لا تكتمل مهما سرى الملح
سلسبيلا على خد الحسرة
هي في حاجة لأبطال لا يعترفون بالهزيمة
مهما تراجعت جحافل النبض
رهبة من تهاليل ترقع جلباب العمر
بالوان تزخرف المشهد الأخير
من معجزة المد بعد جفاف البحر
تهب الريح ....من جهة المنفى
للنوح تطلق جدائلي
تدفعني إلى حافة الانزلاق ...نحو العدم
سأجمع قصاصات الأحلام
أعيد ترتيبها ....عل المشهد يكتمل
بعضها يحملني عنوة نحو ذنوب مشفوعة
في أرخبيل الوحدة ...أنصهر
الركن ينزوي ...تبرؤا من أخطائي
من يقين يترجم صدق اهتزازي
المشهد يوحي برواية مبتورة الاطراف
بأبطال انتصروا ...عند اكتمال الهزيمة
تعليق