كلما قلت : انتهى
أمعنت نقط الاسترسال
في الكيد
رافضة الخاتمة
كحكاية
تتزاحم أحداثها
عند باب البداية
والشعر جني
يحسن استحضار الأمس
لأجدني أمام
عيون مدججة بالغناء
غنية بالبهجة
رغم شح الرواء
بيني وبينك
يقف الشعر
قاضيا ظالما
ينصفك
ويجلدني
كلما اهتزت آهتي
بادرني بلحظة حلم
تبلسم جراحي
بقصيدة شماء
تداعب أوجاعي
حين تمتشق الآهات شوقها
نحو الفؤاد
يتسلل الغياب
سمفونية حنين
تقلب الصفحات إيابا
وأنا أحترق
وجوبا وجوازا
بعد لكن ... ويمكن
إيمانا باللقاء
إيمان العجائز بالبشائر !
لم يبق منك
سوى الذكرى
سوى قصائد
ببطء
يغتالها الغياب
في زوايا الكتمان
ومواويل تحمل
صك وفاء مخادع
تشيع الكلمات
إلى مثواها الأخير
وحده الصدى ينعيها
بأثر رجعي
يحيي موات حلم
كان الانتظار دوما
يعزف له ترنيمة لقاء
ها أنا خارج الزمن
بعدما خبأُتني
في شقوق الصمت
لحظة ...لحظة
حلما وبسمة
كيما تلمحني
عيون المتربصين بشرودي
فتراك منتصبا
على غرة حزني
وقد نصب الليل الأرق
سيدا على أنوثة
في مقلتيها
يسهر الاشتياق
والصفصاف
تحنان لأمس
أضناه الفراق !
أمعنت نقط الاسترسال
في الكيد
رافضة الخاتمة
كحكاية
تتزاحم أحداثها
عند باب البداية
والشعر جني
يحسن استحضار الأمس
لأجدني أمام
عيون مدججة بالغناء
غنية بالبهجة
رغم شح الرواء
بيني وبينك
يقف الشعر
قاضيا ظالما
ينصفك
ويجلدني
كلما اهتزت آهتي
بادرني بلحظة حلم
تبلسم جراحي
بقصيدة شماء
تداعب أوجاعي
حين تمتشق الآهات شوقها
نحو الفؤاد
يتسلل الغياب
سمفونية حنين
تقلب الصفحات إيابا
وأنا أحترق
وجوبا وجوازا
بعد لكن ... ويمكن
إيمانا باللقاء
إيمان العجائز بالبشائر !
لم يبق منك
سوى الذكرى
سوى قصائد
ببطء
يغتالها الغياب
في زوايا الكتمان
ومواويل تحمل
صك وفاء مخادع
تشيع الكلمات
إلى مثواها الأخير
وحده الصدى ينعيها
بأثر رجعي
يحيي موات حلم
كان الانتظار دوما
يعزف له ترنيمة لقاء
ها أنا خارج الزمن
بعدما خبأُتني
في شقوق الصمت
لحظة ...لحظة
حلما وبسمة
كيما تلمحني
عيون المتربصين بشرودي
فتراك منتصبا
على غرة حزني
وقد نصب الليل الأرق
سيدا على أنوثة
في مقلتيها
يسهر الاشتياق
والصفصاف
تحنان لأمس
أضناه الفراق !
تعليق