ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    كلما قلت : انتهى
    أمعنت نقط الاسترسال
    في الكيد
    رافضة الخاتمة
    كحكاية
    تتزاحم أحداثها
    عند باب البداية
    والشعر جني
    يحسن استحضار الأمس
    لأجدني أمام
    عيون مدججة بالغناء
    غنية بالبهجة
    رغم شح الرواء

    بيني وبينك
    يقف الشعر
    قاضيا ظالما
    ينصفك
    ويجلدني
    كلما اهتزت آهتي
    بادرني بلحظة حلم
    تبلسم جراحي
    بقصيدة شماء
    تداعب أوجاعي
    حين تمتشق الآهات شوقها
    نحو الفؤاد
    يتسلل الغياب
    سمفونية حنين
    تقلب الصفحات إيابا
    وأنا أحترق
    وجوبا وجوازا
    بعد لكن ... ويمكن
    إيمانا باللقاء
    إيمان العجائز بالبشائر !

    لم يبق منك
    سوى الذكرى
    سوى قصائد
    ببطء
    يغتالها الغياب
    في زوايا الكتمان
    ومواويل تحمل
    صك وفاء مخادع
    تشيع الكلمات
    إلى مثواها الأخير
    وحده الصدى ينعيها
    بأثر رجعي
    يحيي موات حلم
    كان الانتظار دوما
    يعزف له ترنيمة لقاء

    ها أنا خارج الزمن
    بعدما خبأُتني
    في شقوق الصمت
    لحظة ...لحظة
    حلما وبسمة
    كيما تلمحني
    عيون المتربصين بشرودي
    فتراك منتصبا
    على غرة حزني
    وقد نصب الليل الأرق
    سيدا على أنوثة
    في مقلتيها
    يسهر الاشتياق
    والصفصاف
    تحنان لأمس
    أضناه الفراق !

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      بعيدا عن دائرة اليقين

      القهر يمعن في تشريد الأحلام
      بعيدا عن دائرة اليقين
      حيث الذئاب تقتسم الشمس
      والغيوم الحبلى بالغيث
      لتترك للطيبين الرياح الهوجاء
      تارة تهد بيوتهم
      وأخرى تقتلع جذورهم
      وتارة تلقيهم في قعر الجحيم
      ليصبح الرماد ذبالا يخصب الأرض
      كي تكثر محاصيلهم

      كل شيء كما هو ...على حاله
      كما ضريح " بوتزكاغت "
      يستقبل الوافدين محملين بالقرابين
      للولي الصالح يقدمونها
      عله يفرج كربتهم
      يحقق أحلامهم
      يزوج العانس
      ويمنح العاقر أولادا
      يجلب الرزق
      ويشفي المرضى

      كلما ارتفع الأذان
      تسابقت السيقان نحو المساجد
      استعطافا للمنابر الحافظة
      للخطابات
      للأوامر والنواهي
      العابثة بالأقدار
      تسلقا للأعناق
      دوسا للجثث
      ارتقاء لقمة الصمت
      المتفسخ على امتداد الوطن
      هكذا تكون رحلات الأرباب
      في الأرض
      بعدها يرعدون ويبرقون
      و الناس يتزملون بالوجع
      يتعوذون من الاحلام
      عل الكهنة يغفرون
      زلات الأماني

      الملامح طافحة بالحزن
      المقاهي مكتظة بالدخان
      والأرصفة مزيج تنهدات وأنين
      وحده التلفاز يرقص انتشاء
      بالأعياد المقبلة
      حاملة مزيدا من
      هدايا متنوعة من القهر
      وأدعية منتقات لأولي الأمر

      الزمن في حالة اجترار
      للشعارات والتجمعات
      المتفرجون يشتمون المتظاهرين
      المتظاهرون ممتعضون من الجالسين
      من يركض نحو المسجد
      كمن يركض نحو الحانة
      كمن يركض نحو السوق
      لا فرق
      إلا بقدر ما تحمل في أعماقك
      من غل للأسعار المرتفعة
      للأحلام المتعفنة
      وللأدعية التي فقدت صلاحيتها
      حين أصيب السياسيون بالسمسرة
      أولو الأمر بالريع
      الفقهاء بالرياء
      والأئمة بالنعيق
      حفاظا على سلامة المنبر
      ونقاء الجلباب

      كم قصيدة قضت نحبها
      تحت السوط
      كم رواية لقيت حتفها
      على المقصلة
      وكم من شعار تناثرته مخالب الخيانة
      لتكتمل خارطة الوطن
      بألوان غامقة
      لا نتلمس من خلالها سوى
      ثقوب جادت بها الريح والتعرية
      حتى أصبح الفقد أغنية محظورة
      لا حق للمكلومين في تردادها
      يبتلعون نوتاتها جبرا
      يشربون حنظل الحياة خمرا
      كي يستطيعوا الاستمرار صمتا !

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        كلنا....كلنا متواطئون

        كلنا متواطئون....لا استثنيني
        كلما تجلت الحقيقة عارية
        رجمنا النهر...
        ولعنا الظلال الطافحة بالقهر
        الرياح المعاكسة لأمان سخيفة
        لا تتعدى مقعدا في مقهى
        وسيجارة رديئة تشعرنا انا
        مازلنا على قيد الموت
        ننتشي بالمآسي ...ونرقص على نواح الفقد
        على وجه الماء...ترتسم الحقائق الفاضحة
        ونحن عرايا الا من الخبث
        من نوايا سيئة تستلذ انهيار الاخر ...
        ولعنات الدهر التي تشعرنا
        بانا اخوة في الوهن...اشقاء في الذل
        في رحلات كر وفر
        بين امس ممعن في الصمت
        وغد ماهر في الهروب

        كلما هاجمنا التاريخ بحكاياته المحبوكة
        باساطيره المنسوجة على مقاس الصبر
        تداعت الجغرافيا
        معلنة رفضها تناسُلنا المضطرد
        تكاثُرنا العشوائي
        وتأففنا من البرق والرعد
        من العواصف ال تعري سوأة اولي الامر
        العقارب ال تقوم بدورها على اكمل وجه
        حتى ازعجت الجماجم المتخمة بالرقص
        السهرات الباذخة باللامبالاة
        والليالي الحمراء ال تتلألأ في سمائها
        نجوم استخفاف... واقمار استغباء
        كما تتلألأ في سمائنا
        ارواح قتلانا....اشلاؤهم المتناثرة
        ابتساماتهم المغتالة...على حين غرة
        ومخاض القبائل ينجب الموت
        توائم ...مثنى وثلاث.........

        هكذا صرنا معلقين ...معتقلين
        بين دمع الحق
        وانياب الباطل
        نتآلف...نتخالف...ونتحالف
        على الاجساد طحالب تتراكم
        هزائم تتزاحم....تتراحم
        ودموع تحفر طريقا على خد الوطن
        استسهالا لمرور السفاحين الجدد
        المستشرفين لانهياراتنا القادمة
        المخططين لميتات متنوعة
        وهجرات مختلفة تشتت الملتئم
        تحت قبة الوطن

        منذ الف عام وعام
        واصوات الرماح تشق الجباه
        كلعبة يتنافس فيها الذئاب والثعالب
        عند الانتهاء ...يتسلم الاسد الغنيمة
        ونصفق نحن للهزائم المتراكمة
        كلما ضاق صدر الصمت
        رسم على الجدران
        احلاما معاقة تقودنا توا نحو رابية الجهل
        هناك نرتوي حتى يصبح الانسان كومة هم
        شعب يزن البشر بميزان الجزار
        يقيسه بمقياس الخياط
        ليعرف كم مترا ستحتاج تكاليف الدفن
        لن تطلع عليه شمس وان تجلت في الافق
        هي بعض رؤى مغرضة
        تثبت انا مجرد هياكل اثقلها الصدأ
        وامثالنا الشعبية ال تغلغلت
        في بوصلة الراس=
        سير الحيط الحيط حتى يبان الخيط
        والمخيط فقأ عين الحلم

        كلنا متواطئون
        ظالمون ومظلومون
        كلنا جاهلون
        علماء ...فلاسفة ...
        وشعراء الزمن المغبون
        كلنا مازوشييون
        بالفعل ....بالحديث
        وبالخيال المربوط
        الى كعب فتاو طازجة
        وخطابات معدة
        كما الاكلات الجاهزة
        تسمن الاجساد
        وتغلف الوعي بحكايا امنا الغولة
        حتى ينام الغضب مطمئنا
        على سرير التسويف والتصفيق

        كلنا ساديون
        نرقص على الجراح
        ونستلذ مشاهدة الدماء
        نتبادل فعل التعذيب
        شهوة...هواية ...غواية
        وفي الزوايا نرسم لوحات سريالية
        طمسا لحقائق
        لا يفك لغزها الا الراسخون في
        الحقد...في الكراهية
        في ادوار تمنح الشر مشيمة
        تقودنا جميعا نحو الهاوية

        كلنا....كلنا متواطئون
        لا استثني منكم احدا
        ولا استثنيني
        نعرف جميعا ان الاحلام تعفنت
        الاشجار اصابها العقم
        ولن تورق بعد
        الطيور تشردت على اطراف الكون
        بلا اعشاش صارت
        حتى اصبح اصطيادها سهلا
        في متناول كل ذي
        رصاصة طائشة ...
        مقلاع متين...
        او عقرب متعطش للدما البريئة
        ونحن في نفس الباحة
        نرقص رقص الدراويش
        دورات حول النفس
        لا احد يخرج عن الايقاع
        وان كنا ندرك جميعا
        ان الدف مثقوب
        والعود مقطوعة اوتاره

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          حداد.....على بلد الحريات

          اعور هذا الليل
          من الشقوق ...يتسرب الى البيوت
          يقتحم القلوب من اوسع الابواب
          اعتقالا للنبض بتهمة الحب
          وارتكاب العشق
          مخادع ....
          ينتحل رداء القانون
          ليخترق الاسرة المثقلة بالحرمان
          ينكش اعشاش الفرح
          تشريدا لاحلام
          في وضح النهار تغتصب
          والنساء والاطفال
          على النواصي نوادب

          وقع الحوافر ينخر الهدوء
          يعري سوأة الحب
          والصمت غلق هاجس الشبابيك
          ليس سوى فساتين الانوثة
          رايات في الشوارع
          الاجساد مسافرة في غابات البنادق
          حنان وهاجر....وجهان لاحتراق واحد
          لهما....ولنا القبيلة الموشحة بالفحم
          ولهم الوطن الراقص
          على اشلاء القمر
          الحازم خصره بجدائل الشمس
          لنا الافق الهارب خلف اسوار الظلام
          ولهم جدوع النخل ...
          متى....كيفما شاؤوا هزوها
          فتساقط رطبا ...
          ونحن المتسولون على اعتاب البلاد
          غادرتنا القصائد
          ومواويل العشق الندي
          حتى صرنا غصة في حلق الصبر
          وشما على جبين الضياع

          يا من ضاق بك الشارع ...والمدى
          لا تقف بعيدا عن ظلك
          كيما تتوه عن دائرة احتمال
          قد تعيدك الى سفر التكوين
          لا تلتقط القبل الساقطة على الارض
          فلن تروي عطش الحب فيك
          لن تسقي جسدا بورا
          تتفاداه الابتسامات
          كيما تعتقل بارتكاب العشق
          لا تحاول قراءة ملامح العابرين
          كلها تعاني الامية الانسانية
          تحتاج سبورة احساس
          طبشورة مشاعر
          وانشودة عشق
          تعلمنا معنى الحياة

          أيا هاجر...يا اخية الأوقفوها
          على الضفة القصوى للذنب
          شارد هذا الليل
          لا تعنيه احلامنا
          ولا القمر الزاحف
          تحت الغيوم المخاتلة
          قد فتحت جرحا في المدى
          فيه يمتزج دمك...وحنان...وامي فتيحة....
          وسارة ....واسراء ...و....و...و
          مشغول هو بطاولات القمار
          حيث الوطن يقامر بما تبقى
          من مقاليع ....من شطآن ...من صحار ....
          صارت خشبات ردح للمغامرين
          بآخر هزات للنبض
          علهم يغنمون لحظات
          بعيدا عن نجومه الحاقدة الحارقة
          مخادع هذا الليل
          يبيعنا بالتقسيط لنهار محتال
          نصب الضوء فخاخا
          الشمس مقصلة
          لنعود الى نفس الهاوية
          هكذا يتم ترشيد القهر
          وتدوير البشرية

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            لا أريد هاتفا
            لا انترنيت
            ينقل أخبار الحروب
            يوزع صور القتلى
            على العقول المصابة بالعقم
            والوعي القاصر
            الـ يمتشق ولادة قصته الأولى
            منتشيا _بلايكات _تصنع فخاخا
            لأقدام الموتى
            ودموع الأمهات

            لا أريد كتابا
            لا مجلة
            لا جريدة
            لا رغبة لي بالقراءة
            ولا الكتابة
            لا أريد تلفازا
            يفتح خزائن الموتى
            بينها فواصل تلميع البشرة
            تقوية الشٌعر ...والشهوة
            والجلود ما عادت تزمجر
            في وجه الحرائق
            الغضب معبأ في علب سوداء
            الاصوات دخلت غمد الصمت
            والخوف لا يمنح اكثر من فرار
            على بلل المحو...وصهد النسيان

            الملاحم انتهت
            والأقلام الملونة
            قدمت اعتذارها للأطفال
            انصرفت مدركة أن موتهم
            سيكون عرسا سماويا
            وحيا لقصائد احتفال
            بمطر سخي
            هد البيوت .....والجسور
            لعله يكون آخر المطاف
            وآخر الأعوام في زمن الهباب
            هي عدالة الانزواء
            تحصي القروح
            وتعد التوابيت

            خذوا قصصي الخيالية
            قصائدي الحزينة
            كنت كاذبة
            وأنا أختمها بومضة أمل
            مطلة على غابة سرو
            وساحة وعي خاوية
            إلا من أعجاز حلم
            كنت كاذبة جدا
            وأنا أؤكد
            أن ثمة سرا بين الأرض
            وأحضان السماء
            وأن الفصل الأخير من الخيانة
            كان نهاية الحرائق
            وبداية الأزمنة
            المستحمة بالضياء

            من يدل هذا الانهيار
            على غرفة مناسبة
            لرثاء أحلام اغتيلت
            في قفص الصدر
            لحظة الولادة
            وأخرى تعفنت
            في جوف الكلمات
            حين انتعش التمرد
            في بوصلة الرأس
            وقال الحرف=
            قد أعود من رحلات الشعر
            بابتسامات تنير درب الغد
            لتمر الأحلام دون وصاية أو وساطة
            كما صدى المايات في الهواء الطلق
            لكن اللعنات غابات كثيفة
            ابتلعت النيازك والأسماء والحب
            وتركتني هذيانا
            يتصبب عرقا
            في شق جدار

            خذوا كل شيء
            كل انفتاحكم
            وثقافتكم
            لا أريد أكاذيبكم المحبوكة
            ولا حكاياتكم المنسوجة
            لا أكلاتكم الجاهزة
            خذوا رفاهيتكم
            واتركوني وحدي
            في المسافات الخجلى
            بعدما أتحتم للموت
            حرية التنزه
            على أنقاض الحلم
            ورفات الأماني
            أريدني إنسانا بدائيا
            يعتاش على الثمار البرية
            يصطاد الأسماك بالعظام الحادة
            ويجلس على صخرة صماء ...يشويها
            بعيدا عن الأقمار الاصطناعية
            وعن عيون مخبرين
            تثقب الجدران
            تفتك بالمقاهي
            وتبعثر الأسرة عند منتصف الليل

            أريدني كائنا غريبا عاريا
            من كل الحكايات والأساطير
            من المعاهدات
            والبيانات
            والمؤتمرات
            لا أرغب الانتماء إلى حزب
            أو نقابة
            ولا الانتساب إلى
            جماعة
            أو جمعية
            لا أرغب بسروال جينز
            ولا جلباب
            أو لحية
            كي أخلصني من قمامة الحياة
            أغسل دماغي من أزبال
            المعارف المزورة
            التاريخ المفبرك
            والجغرافيا الوهمية

            أريدني حرا طليقا
            أتمدد كظل شجرة
            أدحرج المساءات
            على بساط الغروب
            أفند كل الأفكار المتسللة
            إلى أحشائي
            عصفورا لا يؤرقه
            طاعون البقاء
            لا يبحث عن الاسمنت
            كي يتكاثر ....ويتناسل
            ثم ينهد الاسمنت
            ويموت الصغار
            لتنتعش القنوات
            وتجتهد صفحات الفايسبوك
            في انتقاء عبارات التعازي
            و الورود الطالعة من الزر السحري

            أريدني عصفورا
            يعبر البلاد ملتحفا
            نزاهة الريح
            بعيدا عن مستنقع
            يسخر جهرا من الأعمار الطويلة
            يبني عشه فوق شجرة
            ولا يعاتب الرياح إن هدته
            فتلك سنة الله في الكون
            لا سنة أبالسة
            يصادرون الحيوات
            يقصفون الأعمار
            يختلسون السنين جشعا
            ثم يوزعون الأكفان رأفة

            خذوا أبجدياتكم
            عقائدكم
            دياناتكم المتلاحمة
            المتناحرة
            واتركوا لي الريح تحملني
            أنا تشاء
            ومتى تشاء
            خذوا عوالمكم الخفية
            إيحاءاتكم
            وإيماءاتكم
            خذوا ما ابتدعتم
            من خطب وفتاوى
            خذوا نكتكم السمجة
            ضحكاتكم الباهتة
            أعراسكم الكاذبة
            خذوا وجوهكم
            أسماءكم
            ولا تنسوا المستعارة منها والملفقة
            ودعوني وحدي أعد النجوم
            أناجي القمر
            فقد اشتقت كثيرا للحب
            أمارسه بعفوية
            دون اجتهادات
            تبثها قنوات راسخة في العهر
            متمرسة في تخدير العقول
            وقتل الأفئدة

            خذوا عظام الحيوانات المنقرضة
            ضعوها في متاحف مسورة
            بحراسات مشددة
            ودعوا الاجساد تتفسخ على
            الشطآن والارصفة
            خذوا الليل والنهار
            واتركوا الخيط الأبيض الفاصل بينهما
            على آثاره
            أتلمس درب الطمأنينة
            عالما خاليا من الكراهية المجانية
            من الشعوذة الشعبية
            والشعوذة الممنهجة المنظمة
            المفصلة على مقاس عقول
            مثخنة بالأوجاع
            قلوب أفقدتها المشارط
            دقة أمل
            ونبضة حلم
            على القنوات ننتظرها
            انتظار الأطفال
            لهدايا بابا نويل

            أعيدوني إلى سفر التكوين
            أعيش مع الحيوانات المحترمة
            مازالت تعرف معنى الإنسانية
            مازالت تذود عن بعضها
            تتكاثف كيما يتم اجتثاثها
            وطمس معالمها تارة
            باسم الانفتاح
            واخرى باسم الله والدين
            خذوا آلهتكم المتعددة
            اعبدوها كما تشاؤون
            صلوا إلى جهة أوثانكم المتلونة
            لا تنسوا أكلها حين تجوعون
            فهي معجونة من عسل حر
            مسروق من حدائق الزمن المغبون

            أشم الآن رائحة غيابي
            العالقة بالرصيف
            لن أستدير
            قد ابتلعت الأمس مرغما
            لكني سأبصق الغد كاملا
            أتنزه كما الموتى
            في روح شاعر !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              في لزوجة الحقن اغرق
              رذاذ الشراشف يارجحني
              بين الموت والذكرى
              اراني ...تحفة اثرية
              لا تحمل ملامح الحاضر
              كما المذياع الأثري
              قابع في الركن منتشيا
              بنظرات العابرين
              والإعجاب الـ ينضح من العبارات
              عرفانا بصموده
              في وجه الطوفان التكنولوجي
              لم يعد يحمل أخبارا
              صار تحفة أثرية للزينة
              كساء للفراغ !

              كل شيء هنا يشبهني
              دوات كحل
              تؤرخ أزمنة الأنوثة
              في حبيبات زئبقية
              لم يتمكن منها الصدأ
              وجه أمي المطل
              من بين الزرابي المصفوفة بعناية
              في غرفة نوم لم تسمع يوما
              قصة أفروديت
              ولا أسطورة عشتار
              لكنها سمعت كثيرا
              عن المقصلة
              عدد النساء اللواتي قتلن
              بمشانق العشق
              ومذابح المايات

              الأحلام المعاقة
              المنقوشة بأريحية
              على الجدار
              لا تموت مهما أصلتها الريح
              وألقتها خارج قانون الطبيعة
              وأنا شبح فوق الورقة
              جني وسط مشاهد ليلية
              يراقص الاشباح
              تحت خيمة شعر
              وشمس ألفاظ بوهيمية
              جعلت القصيدة قصاصة
              سقطت سهوا
              من حكاية طويلة
              محطة تعاني نقطة نقص
              أمام معلقات مبنية برفاهية
              كما ناطحات السحاب
              قفلة مجانية صادمة
              توقفنا أمام جدارية صمت
              وقد علا الكون الشحوب

              لم يتبق مني سوى الحروف
              وموسيقى حزينة
              ترثيني والزمن الماضي
              لا أحد يسمعها غيري
              والجدران
              كم عميق نوم العشيرة
              لم ينتبه إلى الخوف
              وقد غرس أنيابه في الأحلام
              وأنا عند نقطة تماس
              بين الحياة والموت
              تحملني الغيبوبة في رحلة
              بعيدا عن صخب الشعر
              وضجيج الحواس
              بسرعة تعبرني الوجوه
              الباسمة منها...والغاضبة
              اليائسة ....والمستبشرة
              تعبرني كما الأشجار الراكضة
              عكس قطار سريع
              وأنا جسد علة
              فوق سرير النهاية

              تتقهقر الذاكرة جدا
              كلما غرقت في بحر الشراشف البيضاء
              كلما اصطكت المشارط
              فاحت رائحة الموت
              تتزاحم العيون الراحلة
              احتفاء بعرس تأبين !
              اجتر نكهة رغيف اشتقته كثيرا
              رائحة حناء ممزوجة بالورد
              وصوت امي يهتز بالمايات
              كانما يعيدني الى الحياة

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                بين تلافيف الصمت
                استكان الهمس
                حاضنا شوقه الدفين
                مكسورة لهفة الامس
                لا تستسيغ مشاكسة نبض
                على الضفة الاخرى
                يتمختر انتشاء
                بكسر جدع الصبر

                عند حافة انتظار ..أنا
                اخادع دفق الحنين
                على جدران الروح اكتب تكرارا=
                من العبث ان انساب شلال شوق
                والمنحدر نار ولهيب
                قد يسحبني القنص مكرا
                حتى المنتهى
                فمن يرمم ملامحي
                بعد التشظي ؟
                من يفك جدائلي المشتبكة
                باغصان الحلم الندي ؟
                والقمر يكشف سر الابتسامة الخجولة
                يقرأ القصيدة المختبئة
                خلف الحركات المرتبكة
                ساحملك في دمي قلقا
                يخاتل العبارات المواربة
                خرافة طّاغية
                تتوسّل حلكة اللّيالي
                ان تفك لغز الحروف المائلة
                في عيون االتيه سارتب مناقبي
                لتترفق الروح عند جلد ذواتي
                فالقلب مقبرة تعج
                بالمسافات الوجيعة
                كل الحكايا في عهدتي
                لا تفصيلة تغيب....
                انبجسي اذا ....ايتها الاحلام
                انحدري على القصيد ...وازبدي
                ليصلي العشق لقوس قزح
                لشفق ...وثق المواعيد الملغاة
                على شاشة الافق
                عل النواقيس تنطلق .....
                اعلانا بفصل الوئام

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  يعبرني الليل ...ويمضي
                  مخلفا ثقبا عميقا في صدري
                  هو مغارة الحزن
                  هناك اعد فطائر الصبر
                  لامراة اختزلت الحياة
                  في نبض حرف

                  عن ضجيج الارض ابتعد
                  محاولة تسلق سلالم الهواء
                  ها انا بين الارض والسماء
                  اتلصص على النوافذ
                  المكتظة بالحكايا
                  الشرفات ال تعج
                  بهزائم الصمت المنزوي
                  وخيبات الصبر المنكسر

                  تتوافد الصرخات من كل الجهات
                  تتعقبها الضحكات ...
                  الشتائم ...والهمسات
                  ما عاد الاسمنت قادرا
                  على ستر الاسرار
                  لم شمل الانهيار
                  وقد غابت الشمس عند الظهيرة
                  هدت العتمة الصناديق المزدحمة
                  لتبدو الويلات جلية للناظرين
                  المستمعين...والمتلصصين
                  من عيون المكائد المتربصة
                  تطلع ابتسامات مارقة ...
                  شامتة...ساخرة.....مشفقة
                  فمن يستر ترهلات الزمن الرديء
                  ترميم انشراخات الارواح
                  وتضميد جراحات الجدران
                  قد اكلت الخيبة ولائم الاجساد
                  استنزف الحزن مكابرة
                  النفوس التواقة للانعتاق
                  نخر الافلاس ..
                  نديد الحضور و الغياب
                  على حد سواء
                  فلا تتابط المنافي
                  وتشتكي من سوء الحظ
                  لا ترتب الويلات في مقال
                  يجيد مسح المرايا ...
                  وتلميع الاحذية ....
                  لا تبتهج كثيرا وانت تردد شعارات
                  تخلع معناها عندطلوع الفجر
                  تغيير الالوان موضة العصر
                  انفتاحا على انغلاق يؤثث للمراثي

                  الثقافة فقدت صلاحيتها
                  حين فكت الازرار عقدة الالسنة
                  حتى ثرثرة القصائد
                  ما عادت تجدي
                  اما ان تنتحل اللامبلاة ...
                  تصفق للاعصار
                  وهو يهد الاعمار والاشجار
                  واما ان تبني شعرا
                  على وزن الرحيل
                  يسري على سليقة السواد
                  كن المنسي من افعال التذكر
                  المنفي من شرفات الاحلام
                  الغارق في اغوارالبحور الهادئة
                  واوزان المرافيء الايلة للاختفاء
                  علم الوعي كيف يركب اللامبالاة
                  والفضول كيف يغض البصر
                  من اجل صمت شامخ
                  يدخل غموض المجرات
                  وان كان للصمت مداليل مختلفة
                  فالكلام تاويل واحد
                  يسوق حتما نحو لا نهائية القهر

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    لأن ابليس من وزع الأدوار
                    لم يترك سقراط كتابا
                    يفك لغز الشعر المتمترس
                    في عباءة عنترة
                    المبني بإحكام في معلقة
                    طرفة بن العبد
                    الذي شنقه اختياله
                    لتستمر سخرية سقراط
                    في حكايا شهرزاد
                    ومقصلة شهريار

                    لم تكتمل هندسة المدينة الفاضلة
                    في جمجمة أفلاطون
                    ليظل العراء مأوى المارقين
                    الضالعين في قراءة الجرائد
                    وكتابة التاريخ الخلفي
                    للأمم المنقرضة
                    لا ضير من تدوينها فوق صخرة
                    تشهد أن الإنسان
                    أكثر الكائنات كمالا
                    بينما عيون القردة المطلة من الأشجار
                    تثبت ان داروين كان على صواب
                    حين قال=
                    إن مالك الصفات الحسنة
                    هو الذي يعيش ويتناسل
                    ومن له خصائص السوء
                    يموت ولا يتكاثر
                    ولأننا ننتمي إلى الفئة الثانية
                    تكاثرنا ...ولم نعش
                    صرنا ثقلا على الكرة
                    زحاما في الوجود
                    أمطرته السماء غضبا
                    فجادت الأرض بالقهر

                    الإنسان والقرد...تفرعا من أصل واحد
                    لكن القرد تطور
                    نحن أتخمنا الفكر ببول البعير
                    وربطنا الذاكرة ببراميل النبيذ
                    على أمل تطور فجائي
                    يقتحمنا من حيث لا نحتسب
                    كان لدينا طائر مجنح...أسد مجنح...
                    ثم سرب خيول مجنحة
                    لكن الأصفاد والسلاسل
                    لم تسمح يوما بالتحليق
                    والمقاصل اغتالت الفرسان
                    قبل الحرب ...بتواطؤ وهزيمة
                    ليخلو الوجود من تأنيب الضمير
                    تتسع المساحات للسحرة الموهوبين
                    يسخرون شياطين الإنس والجن
                    ويعبثون بالمصائر
                    على إيقاعات الأناشيد الوطنية
                    وتصفيقات الجماهير المسحورة

                    كنا ...وكان لدينا....
                    يا امة الأمجاد الـ خلت
                    أمازلت تبكين على الأطلال ؟
                    والسيوف صارت طائرات
                    تجز المدن والقبائل ؟
                    القنابل تقتلع الحفريات من جذورها
                    وأنت تبكين ليلى على الربابة
                    تمطرين افانكا ...نجوما ونيازك ؟
                    هذي بغداد ...ذاكرة التاريخ
                    أرشيف القوانين ....
                    على كتفيها حطت المآسي
                    والمسافات شرقا وغربا جنوبا وشمالا
                    مجرد ثكالى....انعكاسات تاريخ أعرج
                    يمشي الهوينا
                    جغرافيا عمياء.....تخيط ثوب الهراء
                    عباءات لأمة ....خلعت الشمس
                    تحت السوط...بمحض إرادتها ...تمددت
                    وقالت للجلاد =
                    ارسمني بلادا مشنوقة
                    على مدافنها ترقص
                    في قلوب أبنائها تبني أعشاش الموت
                    فكيف يحلق الغد والأجنحة مكسورة؟
                    كيف يعيد أبو العلاء المعري خطابه
                    وهو يدرك أن الساحة خاوية
                    والخشبة دكتها الخيانة ؟
                    ما من داع لفلسفة الشعر
                    ولا الحديث عن فوضى الأخلاق
                    قد عمت المهانة ...فلا عجب
                    إن طلع علينا ديك يستهزيء بقوله=
                    وأرى ملوكا لا تحوط رعيةَ
                    فعلام تُؤخذ جزية ومكوس ؟!

                    العتمة ...صوت مجروح يصرخ فينا
                    وأكواب الموت بالتناوب تسقينا
                    أُودَبا.. ..الذي يمسح بالزيت
                    يحافظ على الطقوس
                    بيديه يعد الرغيف ومائدة القرابين
                    استطاع كسر جناح الريح
                    نفس الريح تنفخ اليوم فينا
                    حطبا يذكي زئير الموت
                    لا مطر يطفيء لهيب النار
                    لا شعر يطلع من بين الجثث
                    كما طلع الدم من قصائد لوركا
                    وطلعت الحياة من صرخة نيرودا
                    وحدها نداوة الخيانة
                    تطلع من حروفنا
                    تزمجر في خطاباتنا
                    وألواننا تقضم الحدود
                    عربون مودة تقدمها
                    لسيوف تتوغل فينا
                    تصفية عرقية...إنسانية ..
                    حضارية ...تاريخية ..!!

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      سأنام ملء العراء
                      فلا جدران تأوي انشراخ الأرواح
                      نزيف الأفئدة التواقة للانطلاق
                      لا سرير ...يحمل جسدا
                      أثقلته الطعنات
                      خارطة احتقان أصبح
                      تتضارب فيه الخلايا
                      ترتطم الدماء
                      هدموا البيوت إذا
                      أحمق من يظن
                      الاسمنت درعا واقيا
                      من أعاصير الحقيقة
                      أن الصناديق
                      غير قابلة للاختراق
                      العراء...امن وامان
                      حين يكون الوعي
                      حصنا متينا
                      المبدأ ...قلعة آمنة
                      فلا تستعن بالظلال
                      كي تعبر الأفكار المحاصِرة
                      المرايا تكشف المستو ر
                      تجاعيد التواريخ الخلفية
                      التي حاولت جاهدا تقنيعها
                      بابتسامات باهتة
                      لن تتطهر في عيون الآخرين
                      مهما اغتسلت في بحر الفراغ
                      وتزملت بدمع المجاملات
                      الأفكار المعاندة
                      تتغذى على الغيابات
                      الذنوب فيها مبررة
                      وللخطايا ألف عذر
                      في كتب المولعين بالفتاوى
                      وتأويل المتآلف ...والمختلف
                      لا تعتمد الإيماء والإيحاء
                      فهناك من يرقبك من العلياء
                      يعد الحركات والسكنات
                      ويمنحك هامش استغباء
                      تمارس فيه لعبتك الأخيرة
                      وأنت تسير على سكة مهترئة
                      غافلا عن المشاهد المحيطة
                      الهياكل المتفرجة
                      والعيون الجاحظة
                      الـ تسخر من صدق نواياك
                      ستعد لك مقصلة الوعد
                      مشنقة الوعيد
                      بعدما تأكد لها مليا
                      أنك كنت مارقا
                      حين أحببت السماء
                      مذنبا ...حين حضنت الأحلام
                      مجرما ...حين اعتصمت
                      بمبدأ ثابت ...لا يحيد
                      مهما اهتزت بجواره
                      أهازيج القهر الأليف

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        كل ما آل إليه الحلم
                        صرخة في جوف الظلام
                        حبة منوم ظلت تحت اللسان
                        كانت تحتاج جرعة ماء زائدة
                        كي تعرف مسراها نحو الشريان
                        لكن......الظمأ كان اقرب
                        والعطش رفيق الزمان

                        هوني عليك أيتها اللحظة الحاسمة
                        فالرحيل لا يخطيء العناوين
                        لا يخلف المواعيد
                        مهما دارت عقارب الأحداث إيابا
                        فيدباك....على اهتزازاته
                        اراني أقفز بين ألعابي الطينية
                        على إيقاعات امازيغية
                        تنبعث من المذياع ...تماما...
                        على الساعة الخامسة
                        ورائحة الرغيف المشتهى
                        تعبق المكان
                        كم الفرق كبير
                        بين مذاق الرغيف
                        ومرارة المنوم
                        بقسوة يعيدني الى حاضر بور
                        تلسعني فيه الإبر
                        كأنما تقتص لسنوات الفرح
                        استكثارا ...للحظات
                        لم تعرف معنى الزمان
                        ولا حدود المكان
                        كانت الوسادة فرسا
                        أمتطيها ...وأمضي بعيدا
                        في ساحة الأمل

                        استيقظي أيتها الأحلام
                        لا برد هنا...لا سلام
                        صهد الحقن يصاعد نحو الدماغ
                        قر الحقيقة يتسلل نحو الشريان
                        الموت يحث الخطى نحوي
                        في تؤدة ....يلاعبني ...يعذبني
                        لا يمل ....مهما
                        عند كل صباح فتحت عيني
                        مفاجأة من الباري
                        أني مازلت على قيد الألم
                        عقارب الساعة تطعن الحرف
                        انتقاما من محبرة وجع
                        لا ينضب مدادها
                        مهما قدمت القصائد قرابين
                        لتاريخ الخسران
                        فمن يهب لي ابتسامة
                        تقوض ظهر الكآبة
                        قبل أن أودع مسرى الحلم
                        وتلتهم المحاليل
                        ما تبقى من رميمي ؟

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          لاني احببت البومة
                          رفضت ان تكون نذير شؤم
                          و تظلم بسوء الطالع
                          كان حظي
                          ان تغتال احلامي قبل الولادة
                          يظل وجهي غائما
                          لا تشرق في سمائه ابتسامة

                          لاني ممن نقشوا على الجدران
                          ذكريات الزمن القادم
                          بدم من عصارة الروح
                          لا تمحوه الامطار
                          مهما بلغ سخاؤها
                          كان قدري
                          ان اشنق على باب الحكاية
                          تقدم قصائدي قربانا
                          لرب المعبد
                          ويظل الحلم تميمة
                          في عنق الريح

                          لاني سبحت ضد التيار
                          انتصارا للامل في الافئدة
                          التواقة للانطلاق
                          فاجأتني الخيبة
                          بحفل تابين
                          ترقص فيه هزائم الدهر
                          غلمانا يشاكسها الغدر
                          ببضع ريالات
                          تؤرخ هوان الانسان

                          لاني صعدت فوق المعبد
                          في قدمي خلخال
                          ايقظ الكهنة ...دون سابق انذار
                          القو ما في جمجمتي لذي النار
                          وما في القلب
                          اهدوه للعاصفة
                          تذروه على قمم المهازل

                          علا صياح الديك
                          الفجر لم يستيقظ من سباته
                          اتخموه منومات
                          كيما يصحو
                          فيكمل شهريار المذبحة
                          تنتشي المقصلة بالدم ...
                          سلسالا.....يربط
                          كل من به عاهة الوعي
                          ومس الارق

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            بكل اشتياقي أقذف الحرف
                            لأعكّر بركة الغياب
                            أنثر الصمت شعرا
                            استنهاضا لقصيد لم يكتمل
                            حين غلّق الكبرياء
                            منافذ الهوى
                            على الأريكة ارتمي
                            والسقف تواريخ مواعيد
                            صادرها الغرور
                            فقصت الأنوثة جدائلها حزنا
                            على حلم ...كان
                            أنشودة الزمن العفي

                            هاقد احترفت الحنين
                            فابتعد قليلا ...ليشتعل الفتيل
                            يمتد اللهيب حبلا
                            بين حزني ...والأمسيات الأثيرة
                            سأسبح في النار
                            حتى تذوب القصيدة
                            وأصير شهيدة الوجد
                            والمسافات العنيدة

                            بعض الحقيقة أنا
                            وأنت...أنت كل الخرافة
                            أنت القصيدة الـ تغفو
                            على صدراستحالة
                            أنا السابحة تحت دجى الماء
                            وأنت العيون الـ تلألأت
                            في حدقة الريح سنبلة
                            فأخرجني من عاصفة اليأس
                            قبل اقتطاف شقائق الصبر
                            وقبل ما يزهو الغياب
                            انتصارا للفجيعة

                            يا قامة الشوق في اوجها
                            كيف انتفضَت في دمي
                            أزهار الأقحوان
                            كيف بالمستحيل
                            استعاد انتصابه الخيزران؟
                            ترى...ما عساها تقول
                            فوانيس الحنين للزمهرير ؟
                            للحلم قصيدة
                            للقصيدة حلم
                            وللارق بينهما شفق ...اهزوجة ...
                            تهز الوقت من شروده
                            فينبعث حشرجة تردد=
                            لا شك...للرماد لهيب جديد

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              ادخلوا الطابور يا أبناء وجعي
                              يا أحفاد القهر المخضرم
                              هذا أوان إعادة التربية
                              قد اغتيل كبرياء الأرض
                              في عتمة الظلم ... غرقت النجوم
                              الصدور فردت ضلوعها للرعد
                              وقبائل الأعشاب تذروها الرياح
                              هو زمن القيود والأسلاك والجمر
                              زمن الردح على جراح العمر
                              وأطفال الندى من الأكفان
                              يصنعون عرائس
                              على خرائب الدهر يرقصونها

                              غضبي كم حدثني عن نبأ عظيم
                              على وجنة الصمت
                              يكتب حكاية
                              يمحيها الدمع
                              كلما ارتفع سوط الجلاد
                              وخبا صوت البلاد
                              سأحب ما شاء الندى
                              أهلي الذين بأرضهم
                              دقوا أوتاد الغربة
                              إخوتي الذين في حضنهم
                              تنام العتمة مطمئنة
                              بعدما ثكلت مسافات الحلم
                              واختنقت الأصوات في المدى

                              يا وطنا تدججه الجراح
                              يختبيء بين جمر الصقيع
                              ورماد اللهيب
                              حتى غاب الاخضرار
                              عن لونه واحتجب
                              هذي أيام انكفأت
                              فهل لها من قيامة ؟
                              هذي أعمار انسربت
                              من ذاكرة التاريخ
                              فمن يعيد الوعي
                              لجمجمة الوطن ؟
                              من يوقظ أحلاما تراكمت
                              رماد تبغ ... وتطايرت ؟
                              من يمسح ليال تكثفت دمعا
                              بعيون أم وتخثرت ؟
                              من يعيد البسمة لوجه طفل
                              سقطت تحت النعال ...وتهشمت ؟
                              من يفك شباك الشجر
                              لتتسامق الأغصان في السماء ؟

                              ذات ربيع وهمي
                              حسبنا الحناجر... خرجت عن صمتها
                              وأن الصدور ...دكت كثبان خوفها
                              حسبنا الورد
                              يينع في جمجمة الخراب
                              فإذا الطبول تدق
                              أن ادخلوا جحوركم
                              قد امتصت الساحات
                              جموح التساؤل
                              ابتلعت الميادين مايات الصدوح
                              فأين من هذا القهر
                              تختبيء الأنا ؟
                              تختبيء أنت
                              تختبيء نحن
                              والترهل طبقات
                              على صدر المدينة ؟
                              الزمن فصيلة تجتر الهراء
                              ونحن قبيلة يقربها الفقر
                              ويضج من خنوعها الفضاء !

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                بين امتدادك... وانزوائي
                                خيط رفيع ضائع
                                ضياع الفصل
                                بين معنى الحلم
                                والتمويه في تفسير الوهم
                                نقيضان بينهما دمي
                                وسنين ...ينطفيء في بردها وهجي
                                بيني وبينك ....قصيد شهم
                                على صبواته جوع الهي
                                تشكل من حطب النأي
                                وحريق الانتظار
                                فانبعث انثى تتدثر
                                باغنيات الشرود
                                عند اطلال دارسات في الرمال

                                في دروب التيه... أنتفض
                                والمعصم ندوب قيود ...لا تندمل
                                على وجه الافق ارسم
                                عصفورين مرصودين
                                في برد الشوارع
                                غارقين في نهر الحنين
                                ووشوشات الليلك
                                كلما رف طير الصباح
                                على وجنة اليقظة القاسية
                                رقصت في دمي الابجديات
                                ومات في شرياني الزيزفون
                                مجبولة حروفي على ملاحقة السراب
                                وربيعك عناد...جزر...واعصار
                                عند تخومه أرابط مهرة
                                تترامح بين الاياب والادبار

                                أعاتب الريح
                                والاماكن التي اجتاحها الضوء
                                قبل ان أدون على شاشة الليل
                                اخر اعترافاتي ....
                                موجز مخاض كاذب
                                رجني عند جدع نخلة خاوية
                                كنت آمل ان ينفلق الفجر
                                ندى ...وغماما
                                يلغي مسافات الخريف
                                لكن الريح ...
                                كسرت عناد الشعر
                                اقتلعت وتد القصيد
                                وأغرقت احلام الامس
                                في حمرة الشفق الذبيح

                                هذي الحروف
                                قشدة الزمن البخيل
                                لب الصمت المتمترس
                                في مساء انيق
                                ما انفك يسالني=
                                كيف حال الشوق في الغياب؟
                                أزرع كافورة في الغسق وأرد=
                                بعافية ...ايها المترجل في العشق
                                الحامل هم الحزن الوديع
                                ما رايك ان تؤرخ حلمي
                                من اول الحكايات البائدة؟
                                ليدرك العابرون
                                كم عثرة أجلت الوعد المكنون
                                كم بذرة تسامقت
                                كيما يلتقي الخطان المتوازيان
                                فيصيرا شجرة
                                تمد اغصانها ..قطوفا دانية
                                للحلم اليانع ...في المدى
                                من الكلام...يبتدعان زهرا
                                متحمسا لحدائق الهيام
                                مزينا سمته بشوك التمنع
                                ليتنامى في موجات اللهيب...السؤال
                                ويغدو الجواب
                                كل ما آنسه الاحتراق ...
                                عند اول الشعر ....واكتمال الانهيار

                                تعليق

                                يعمل...
                                X