ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    من تحت الرماد
    تهمي الحروف
    ونبض يرجه النسيم
    فيستحيل قصيدة
    لوحة سريالية
    تغري العابر بالنظر
    كلما جن الوتر
    اهتز الخافق نشوانا
    يعتلي صهو الليالي المتعبة
    بعبير شوق
    يوقظ احلام الامس الافلة
    مازال الحنين مخبأ بأضلعي
    يمسد جرحي ...لا يمل مني
    مهما طال السهر
    كل ليلة ...اقرأ طقوس انبعاث
    كيما تختنق الكلمات تحت الرماد
    او يغتالها الضجر
    لابتهالاتي...يزخ المطر
    تطلع الحروف اسما
    منقوشا على شاشة الافق
    موالا ...يهزم دورة الحزن
    على ربابة امل يعزف
    ترنيمة اشتياق
    يأتي الحلم صحبة وردة
    وحمامة تشخب شجنا بالاناء
    عرفانا لوعد يجتبيني للقيامة
    يا قتيل المسافات والوجد
    فوق الرمال البعيدة
    يا اخر الداخلين
    الى عش قلبي
    اوقد فتيل الحلم
    يطلع الحرف من تحت الرماد
    زهرة انيقة
    من مياه الشوق ترتوي
    عل الذي اودعت في دمه
    ذات احتراق.....نجمة
    تستبين في الشريان
    لوتسة مشرقة
    أؤسس تحت تويجاتها
    وطنا...فيه ارقب بزوغا
    تصحو على نوره العصافير
    قبل ازدحام الدجى
    بجثامين الذكريات الجميلة

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      البسمة ....شريان يتمطى
      في كف القسوة
      افسحي الطريق ايتها العتمة
      قبل أن يدحرج الموج
      سفينة الامل
      نحو لا نهائية الياس

      وحدها البسملة
      تمسك مشيمة الموج
      كيما يحملنا
      نحو الربع الخالي
      من الحلم
      وحدها التعاويذ
      تفجر المزن
      ليغسل القلوب من الغبار
      وما طالها من الرمد
      في ليالي الارق
      وما تيبس من ذكريات
      على لوح انتظار

      كم تخجل المسافات
      من تعبها عند منعطف الفجر
      والنجوم شرود
      تلتحف جسد الليل المنهك
      وبقايا جنون لم يسعفها الحظ
      في العبور نحو البر الثاني
      قبل ان يهتك النهار
      سر النبض

      على جسر طواف
      نام ما تبقى من مواويل
      اودعها الامل
      في اعشاش الحنين
      كل حين يهزها
      شوق سخي
      يدعوها لمنازلة الغيم الكثيف
      لفك اسر أغنية الزنابق
      واستباحة المطر

      قد نعود بعدها الى الارض
      قد نرتقي السماء
      لندرك أن ما كان
      ما تمنينا دائما أن يكون
      هو حكمة أخيرة
      تستهوي البقاء

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        حين يعاقبك القصيد عن طيشك!!!!

        المساء ممل كالعادة
        جوانب الزجاجة مكتظة
        بشعر يساقط رذاذا فوق الجماجم
        احيانا... يتراقص غانية ...
        على اكتاف المارة المسرعين
        نزولا وصعودا في شوارع الفايسبوك
        قتلا للوقت ...اجترارا للزمن
        الحرف المجيد...في يد كل ذي رمح
        لا يخطيء الهدف
        في قمم العقول الحصيفة
        يبني مأواه ...الى يوم يبعثون

        القراءات تتراحم...
        تتزاحم في صخب
        أصوات النبار عند المنعطفات
        فوق الومضات...والشذرات ...
        وما جادت به القرائح الكلمى
        من كلمات سامقات تهوي
        في بطون أودية الجهل دون حصافة
        وحروف آسنة تتخذ مساكنها
        في أجواف لا تعكس طوالع الرؤيا
        هي بعض رجس
        به يتوضأ المارقون في الصدق ...
        المخادعون في شآبيب العشق

        الجميع في حركة دائبة أقرب للهيجان
        تتبلد الزجاجة أمام قصيد شهم
        هو عراف المؤرقين
        به يستهدي الزمن المنفي
        في الهوامش الضريرة
        العوالم الخفية
        رياح هوجاء تهب
        عواصف رموز غريبة
        حولها يجتمع المنبهرون بالحلوى...
        المطاردون لأبجديات تجيد
        تلمس الأفكار في العتمات
        لا يفك رموزها إلا عراف
        محشو الرأس بأكياس من إسفنج
        بالياف من جلجل
        ومحابر صمغ تسيل
        حول قصيد صار فيه
        الشواظ نخلا....ورمانا
        ينطرح متراخيا عند أقدام المارة
        دون خجل يرش الرؤوس...
        لتتعالى عند الأثر الشتائم
        تنداح أمام الوعي الهزائم
        ويظل القصيد الشهم مزدانا
        بشموع يشعلها الفؤاد اعترافا
        بمصابيح يوقدها الإنتعاش وضاءة
        لا تسمح بإطفاء الوهج
        مهما هبت رياح الطيش...عبثا

        لللشعراء ليلكهم
        للتجار حسبتهم
        وللعدل إذا ما انتفض
        في وجع الروح ميزان

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          ساصعد جبل اللامبالاة...وانا اتأبط اللاجدوى
          لاتربع على قمته في ارتياح.
          لن ينكزني ضميري..او تتدغدغ مشاعري
          فاتدحرج من هناك تعاطفا
          مع جمع كسدت تجارته...
          او سرب ضاع طريقه ...
          أو حشد لا حول له غير الصبر...وابتلاع المر.
          انا الان على قمته ...انظر الى الشوارع الخاوية...
          المقاهي والمطاعم المغلقة...
          الدكاكين المصطكة اقفالها قبل خروج عفريت الكورونا.!
          علينا اخلاء الطرقات والمنتزهات ...والحدائق والاسواق
          كيما تصب علينا لعنته ...فيعدل عن الرحيل الى الابد.
          اسدل الليل ستائره...
          الوباء في اقصى درجات انتشائه..
          يوزع كراماته على المعتكفين في المنازل والاكواخ والكهوف....
          .وحده يعلم السر المكنون...من ضرورة اخلاء الطرقات.....
          اليس من جند الله ؟
          هكذا يقول العالمون ببواطن الامور.
          ها انا اتفرج على الحروب المشتعلة في ساحات الفايسبوك...المناضلون المحنكون ينتقون من اللعنات اعتاها....من الشعارات اكثرها نكزا للوعي...وهم يدخنون الشيشا ...يرتشفون الشاي والقهورة....يعلكون الواقع كي يسهل هضمه الى اجل غير مسمى .
          الشعراء محتشدون في ساحة الوغى...
          منهم المستعار ...المقنع....السارق ...والمتلصص...
          المستعار ينظم شعرا غزلا عل الوباء يرق لحاله ...
          فلا يقطع طريق الرسالة الى زقاق قديم ...
          لا حول له...غير صبيب ضغيف....
          واخر غاضب ينظم قصيدة بقافية العين...
          رثاء لمن لم يحضر جنازاتهم ...
          فاتخذ الزجاجة حائط مبكى الى يوم يوفكون....
          واخر يشق الشاشة بقبضته
          لعنة للابجديات التي صارت ازرارا بيد كل جاهل
          يسقط فاعلها في يم هم...
          يكبل مفعولها بقيد سهو...
          ويربط توابعها في حضيرة لغو.
          الرواة هناك....على طاولة حوار....
          يستنهضون التاريخ تارة
          واخرى يسقونه نبيذا معتقا....
          لينام حتى تمر زوبعة الزمن المغبون.
          على الزجاج تنتعش الموائد
          هذا يوتوب _بطبوط _لا يحتاج خميرة لينتفخ...
          عجينته بلا ماء... تصلح زادا كلما كشر الوباء عن انيابه....
          وهذا خليط يزيل التجاعيد ...واخر يغطي الشيب
          حتى تصرخ الجدران= قضي الامر ..وهذا...وذاك.....الخ
          مازلت على قمة اللامبالاة
          شأني..شأن الخوالف ....السوالف....
          القابعين في كل ركن دافيء او هامش منسي.
          وحدها القطط لا تخشى الوباء...
          تنكش الازبال دون رهبة
          الكلاب في هدوء تام ...
          تجوب الشوارع راضية مرضية
          والنوافذ تنفخ الدخان نكاية في الزمن...
          في الفراغ...في عسر الحال....في تناسل العلل
          في الوباء الذي عرى سؤاة الايام....

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            على الذكريات اتزلج...صبية
            تركها قطار العمر عند اول محطة للحلم...
            كل الذين احببتهم غادروا ...
            وحدي هنا ...يناديني النهر
            تعالي واغرقي ...لتتعلمي
            كيف تتنفسين ملء اختناقك
            في الاعماق المظلمة ....
            تدفعني الريح الهوجاء نحو الهاوية ...
            لعلي هناك أتعلم
            حكمة السنونوات النافقة...
            فحيح الأفاعي
            وأسرار السحالي الهائجة ....
            كأي طفلة ادمنت الركض ايابا ...
            بعيون مغمضة اغالب طواحين الهواء ...
            اربح السقوط في هوة ارتعاب ...
            من حولي يطوف الزمان
            ماسحا ما اجالد ترسيخه
            باظفاري الدامية .
            على ضفاف ام الربيع
            يتلوني الليل صمتا بليغا...
            تكتبني القصيدة عشقا
            مرادفا للجنون...
            أنثى تزهو بالطعنات ..
            وما جادت به المشاعر المستعارة
            من قسوة البين....وفراق اللقاء...
            فوق السطور تنبلج عيون
            كجزيرة غامضة...
            اكتشفت الهواء خلسة
            من كتاب لا يعرف شيئا
            عن آدم والتفاحة التي استدرجته
            نحو الشجرة ....
            كل ما ادركته وهي تفك الغاز الحروف النارية ....
            ان الجسد وحده ابجدية العميان ....
            مداعبة للملل في عالم الارواح الكاسدة ....
            على اطراف مواجعي
            اتوغل في الحكاية ...
            كيما افجر الغام الحقيقة
            فيغرق النهار في مستنقع الفجيعة...
            ويفر القاريء بعيدا
            عن اسلاك الهواء الشائكة .
            سقف اليقين عناقيد وجع تدلت ...
            والعطش ينهش ذاتي المنهوبة...
            منتعشا بمشاهدة اطرافي المتناثرة ...
            رماد اللحظات المحترقة ...
            على الزجاج اضرب الكلمات...
            فترتد الي كاسرة مضارب قلبي...
            ترفع حواسي اعلام السواد...
            معلنة الحداد
            على امتداد كواكب نار
            تعشق بهجة الالم ....
            نزيف الجراح...
            حكايا الريح للريح....
            همس الرمل للامواج
            كشفا عن سقطاتي المتتالية ...
            مذ عشقت تسلق اشجار الابجدية...
            تلطخت اصابعي بدم الحروف...
            وكيما تهدر القبيلة دم الشعر ...
            دسست القصيدة تحت الوسادة ...
            ورحبت بك جلادا للهوى
            في جزيرة الخراب الخاوية .
            ها أنا بعدما رصعتني
            بوسام الذبحة الصدرية ...
            اخط استغاثتي الملغومة
            رسالة الى الصخور الهامدة
            في قاع الصمت ...
            التحف الصدق كفنا ...
            لادفيء الجثامين المرصوصة
            في قفص الصدر...
            لعلي بذلك اصير لمسة حنان
            في ذاكرة من يغويهم اعتقال الاماني ...
            واغتيال الاحلام....
            من يرتكبون الاخطاء
            ويلبسونها مسوح البهاء ...
            رافضين اسقاطها او اعدامها
            ماداموا مدركين ..
            ان الصمت صفة النبالة...
            وأن حزني لن يغادر حقول التعاسة
            رفقا بمن مازالت ابتساماتهم
            تستدر امطار السحب الغاضبة

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              عبر الغيوم أراك...
              ام هي ملامحك المنقوشة بداخلي
              تنعكس على شاشة الأفق ...
              فيصبح الكون أنت
              وأنا زهرة لوتس تتباهى بألوانها ...
              من الأبيض النقي ...إلى الأحمر الوردي ....
              إلى شحوب يجعلها مظلة أحزان العاشقين....
              مأوى أحلام زئبقية
              تتلاشى عند انبلاج اليقظة...
              قصيدة شوق مزمن
              مهما رددتها عند الغفو
              تفر عند الصحو .. هربا
              من رقيب الوعي

              كل الأحلام تقود إليك
              كل القصائد تعيدني القهقرى
              لأجدني عند اشعار
              هي محارة الذكرى المغلقة
              على ما نثرنا من امنيات....
              وما كتمنا من حنين
              قدري ان اكتبك
              : شعرا...نثرا... مدحا ...هجاء ...غزلا
              حتى آخر رمق لقريحة
              تجيد رسم خارطة الوعود...المواعيد...
              وشذرات حنين جمعتنا دوما
              في أبيات ...أجاد تشيدها الهوى
              حين كنا على صوت نجاة
              نحتفي بتمزيق شرنقة الخوف ..
              على أطراف الكون نتشرد
              شاعران جوالان
              يعزفان الصمت مواويل
              والكتمان أهازيج تحلق بنا
              عاليا في سماء انطلاق
              عند أول إشراقة خيط
              على أطراف الحنين
              أعود إلى زاويتي
              يمامة مكتظة بالفرح....
              بكثير من نقط استرسال
              وعلامات استفهام
              تقف حدا فاصلا بين ما كان...
              وما تمنيت دوما أن يكون

              مازلت ارتديك قصيدا مطرزا بالوجع
              مضمخا بحكايات لا تستوعبها اليقظة
              مازلت ارسمك على شاشة الأفق
              ابتسامة عريضة ترمم انشراخي...
              كلما أطبقت اليقظة ..
              صرتَ طائر فينيق
              لم استطع رغم بلوغي
              فك ألغازه الأسطورية ...
              ولا قراءة ألوانه الغرائبية

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                مذ كورونا ..وانا ادعي التفاؤل...
                احاول لملمة ذاتي المنهوبة من كل الجهات...اعضائي المتناثرة خلف كل جنازة....عيوني المشدوهة بين ردهات السعال...والتنفس الاصطناعي الذي كلما نظرت اليه اختنقت اكثر...حتى صارت المجرات دهاليز مفتوحة على الموت....
                موت سريع لا يسمح بالوداع...اصبح محور العالم ...يتسلل بكل اريحية الى كل مكان تطاله اشعة الحياة ...لا احد حتى اللحظة يعرف شيئا عن اسراره الغامضة...عن ولادته...او انبعاثه ...عن مكوثه او رحيله...

                ثمة رقعة في صدري توقف فيها الزمن ...
                تتابع الحياة كما كانت قبل الكورونا ....
                تنمو اشجارها....تتفتح ازهارها ولا تذوي...
                يبتسم سكانها ولا ينتابهم الهلع
                من شاشات التلفاز....الفايسبوك
                واخبار الشوارع المرعبة...
                احاول جاهدة المكوث هناك....
                التنقل بين الحوارات والحكايات...
                لكن....سرعان ما تعصف بي صور راحلة....
                عيون كانت بالامس القريب تبعث الامل
                في القلوب المحزونة....
                غادرت على حين غرة... قبل استدار الابتسامة ....قصص اسدل عليها الستار دون خواتيم ...قصائد لفظت انفاسها على مقاعد انتظار ...
                يجتاح الخوف امعائي .. .يحتل كل شراييني ...بليل الحزن الانطوائي الوذ... و الروح تعزف موسيقى انزواء دون وجل...
                جفوني لا تبرح السقف ...
                لا تتوقف عن تعداد التوابيت
                المسافرة وحدها في غربة تامة ...
                دون لمسة حنان ...او تلويحة وداع...
                فكيف احلم كما الماضي بالاجنحة ...؟
                أانا التي كنت التحليق بين الاماكن والازمنة ....؟ بين الاستعارات والمجازات...
                بين النكت والقهقهات ؟

                الشوارع في حداد...الجدران التحفت السواد...المقاهي واجمة...والحدائق مقفرة....
                كل شيء يدفع نحو اليأس...
                نحو ازمنة عويل لا احد يعرف لها بداية ولا نهاية...كل شيء ينذر بالذبحة الصدرية...بالشلل الكلي...باغتيال الحياة ....
                ما اكثر الكورونات التي توالت علينا ....نخرتنا....دمرتنا ...افرغتنا من كل محتوى....ومنحتنا قرابين لتطورات التكنولوجيا....وما اوتي العلم من قسوة لا تعنيها الانسانية

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  ساشعل نار الصمت
                  في جسد الفراق المحتوم
                  هو قريني منذ اللحظة الاولى
                  لكني ابيت الاعتراف...
                  راوغت الزمن
                  كيما اغسله بالدمع
                  واكتب الحكاية الحزينة
                  ببقايا الكحل

                  اتصدق يا رفيق الالم
                  ان رياح الغياب
                  قادرة على ان تطفيء
                  لحظاتنا المضيئة كالقناديل ؟
                  اتصدق ان احلامنا الابدية
                  يمكن ان يواريها النسيان ؟
                  لا وربي......
                  ستظل تركظ في حقول الذكرى
                  بين الجفون
                  على امتداد الشرايين
                  المشبعة بالانتظار
                  لا تصدق ابدا اني نسيت
                  مهما نثرت القصائد عتابا
                  او ضمختها هجاء
                  لن اغفر ان صدقت
                  ولن اصدق انك تحولت
                  من مرحلة الاحتراق
                  الى برودة الرماد

                  من خلف براري الغياب
                  يلوح جسد الماضي
                  مصلوبا على جدارية عشق
                  وانا اصرخ بحنجرة مبحوحة:
                  الماضي حي لا يموت
                  كنت اعرف منذ البداية
                  ان بذوري لن تنبت يوما
                  فوق صخورك
                  كنت اعلم
                  ان زنابقي ستذبل
                  في عيونك
                  فنثرت قصائدي سحبا
                  لتينع حديقة
                  مسكونة بالاسرار
                  بضراوة السعادة
                  ورقة الحزن

                  بكيت كثيرا....
                  وادرك جيدا ان عرس بكائي
                  لم يكتمل بعد
                  وان وصلة رقصي لن تنتهي
                  الا على حد شفرتك
                  وان سقوطي سيكون
                  بين انياب الفراق
                  لن اشكو...
                  ولن اعض على ناجذ الندامة
                  لاني عشت نشوة الطيران
                  ومعنى الحرية
                  ذات انشطار

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    ماذا افعل الان... والابجدية غير قادرة
                    على لملمة ما تبعثر مني ...
                    ترميم ما انشرخ في روحي ؟
                    تضميد جرح نازف يجفف بحيرات فرحي ؟
                    هل اكتفي بالمشاهدة والإيماء ؟
                    هل استسلم لطوفان الحزن ؟
                    او انفض عن اجنحتي رماد اليأس ؟
                    اسكب مرارة الايام في جوف الكلمات ؟
                    لعلي اصير احتمال فرحة...
                    ظل امنية عابرة ...
                    او امكانية هشــة لحلم بسيط....؟
                    لا اريد مجاملة الوقت...بالموسيقى والشعر
                    بين جدران هدتها المنايا والرتابة الجافة....
                    لا اريد سماع حوارات موبوءة ...
                    وسط ملامح متشابهة...
                    تشابه الدمى في متجر العاب
                    اريد استنبات الفرح
                    من عيون ملؤها الامل ...
                    لا تهيل الحزن فوقي كالتراب ...
                    بعد وأدي في عالم زئبقي
                    يحاصرني بالحروب والاوبئة ...
                    اود السفر في المجهول
                    حتى ابعد نقطة في السراب ...
                    امطر حيث شئت ...لتنبت ازهاري
                    في كل بقاع الحلم ...
                    اعرف اني اقف غير بعيد
                    عن خط الزلازل والهزات...
                    قريبا جدا من خط الوجع ...
                    والايذاء البري الذي لا يبقي ولا يذر....
                    اتواثب ...لعلي اتسلق يوما
                    مدارات الخرافة والدهشة ...
                    افك الغاز الحوارات بين النوارس والبحر...
                    واحب طاقتي المذهلة في خداع الذات
                    وانا افصح عن قدرتي الكاذبة في النسيان

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      ها أنا اعيش اليتم من جديد
                      احاور الفراغ والزوايا ترد الصدى
                      كنت اعلم منذ البداية ان الغصة الكامنة في صدري هي موتي الحتمي...
                      كنت اعلم ان الحزن الساكن بقلبي منذ دائما هو نذير شؤم ...كم راوغته ... كم تجاهلته وانا اتشبث بتلابيب الامل عله يتوه عني او يمنحني لحظة استراحة ...لكنه كان ومازال يحاصرني من كل الجهات...يتربص بي في كل آن ...منتصرا في كل زمان
                      ومكان ...اليوم بعدما قطع اطرافي صيرني كتلة معاقة تتدحرج في متاهات الحياة ...
                      مازال طيفك يرافقني ...وانا اضم الى صدري المنهك جسد ظلك العليل ...كم قاوم رياح الزمن وقسوة القدر ...كم ابتسم في وجه المرض وتمرد على الوجع....
                      مازالت رسائلك تلازمني ...بها احاول ان اسقي عطشي ولا ارتوي ...والدمع خيط اخير للنهار وهو يرسم افق الايام... والافل من الاحلام ....
                      اعرف جيدا ان الفراق هو اللقاء اليومي لنا...فكم تقاسمنا الوجع والارق...المصل والاوكسجين والحقن والمهدئات...
                      انا اليوم غريقة تخشى البلل ...نار متاججة تخشى الدفء....طائر جريح يتواثب كيما تدوسه الايام العابرة دون انتباه.....
                      كيف استدرجك النوم نحو الرحيل دون سابق انذار....؟ لوحت لي بيدك وقلت لا تخافي ايتها الحمقاء ...لن اموت....سنعيش الفرح من جديد.....
                      لم اخلفت وعدك ؟ وانت تعلمين اني المحلقة صوبك في انابيب مفرغة من الهواء...في حبات دمع تتلمس دربك وسط الانابيب والاسلاك ....لاستمد منك قوة الصبر والاستمرار...
                      كنت اود ان نتقاسم اللحظات الاخيرة ...كما تعودنا دائما....كنت ارغب في شيء بسيط...هو رؤيتك وملامستك ....اما احتضانك فقد صار من المستحيلات ...وأنا كتلة علل قد تهزمها كورونا عند باب المشفى ....قبل ان احظى بنظرة او ابتسامة تشد عضدي كما عودت طفلتك الكبيرة التي لا تجيد الخطو الا باستشارتك ومساعدتك ...
                      كيف أمتشق النسيان اليوم وكلي شوق الى ما كان ؟
                      من سقف الذاكرة تتدلى الايام ....مناديل ملونة...افراح... احزان ...لحظات متعانقة ...دموع ممتزجة...ضحكات محلقة....همسات همهمات لا يفك الغازها غيرك ...فأين انا منك اليوم واين انت مني ....؟
                      لا احد يسال الان : هل كان العلاج الاخير مجديا ؟هل انخفض ضغطك ؟ كيف كانت نتائج التحاليل.... هل اتصلت بالطبيب ....هل أكلت .... هل ...هل... هل ؟
                      وحده من يعيش الارق ولا جدوى العلاج و الحبوب المهدئة ...يطرح هكذا اسئلة .
                      وحده من يختنق بجهاز التنفس يعرف قيمة الهواء ...ووحده من عاش اليتم تكرارا يعرف وجع الفقد

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        مذ كورونا ..وانا ادعي التفاؤل...
                        احاول لملمة ذاتي المنهوبة من كل الجهات...اعضائي المتناثرة خلف كل جنازة....عيوني المشدوهة بين ردهات السعال...والتنفس الاصطناعي الذي كلما نظرت اليه اختنقت اكثر...حتى صارت المجرات دهاليز مفتوحة على الموت....
                        موت سريع لا يسمح بالوداع...اصبح محور العالم ...يتسلل بكل اريحية الى كل مكان تطاله اشعة الحياة ...لا احد حتى اللحظة يعرف شيئا عن اسراره الغامضة...عن ولادته...او انبعاثه ...عن مكوثه او رحيله...

                        ثمة رقعة في صدري توقف فيها الزمن ...
                        تتابع الحياة كما كانت قبل الكورونا ....
                        تنمو اشجارها....تتفتح ازهارها ولا تذوي...
                        يبتسم سكانها ولا ينتابهم الهلع
                        من شاشات التلفاز....الفايسبوك
                        واخبار الشوارع المرعبة...
                        احاول جاهدة المكوث هناك....
                        التنقل بين الحوارات والحكايات...
                        لكن....سرعان ما تعصف بي صور راحلة....
                        عيون كانت بالامس القريب تبعث الامل
                        في القلوب المحزونة....
                        غادرت على حين غرة... قبل استدار الابتسامة ....قصص اسدل عليها الستار دون خواتيم ...قصائد لفظت انفاسها على مقاعد انتظار ...
                        يجتاح الخوف امعائي .. .يحتل كل شراييني ...بليل الحزن الانطوائي الوذ... و الروح تعزف موسيقى انزواء دون وجل...
                        جفوني لا تبرح السقف ...
                        لا تتوقف عن تعداد التوابيت
                        المسافرة وحدها في غربة تامة ...
                        دون لمسة حنان ...او تلويحة وداع...
                        فكيف احلم كما الماضي بالاجنحة ...؟
                        أانا التي كنت التحليق بين الاماكن والازمنة ....؟ بين الاستعارات والمجازات...
                        بين النكت والقهقهات ؟

                        الشوارع في حداد...الجدران التحفت السواد...المقاهي واجمة...والحدائق مقفرة....
                        كل شيء يدفع نحو اليأس...
                        نحو ازمنة عويل لا احد يعرف لها بداية ولا نهاية...كل شيء ينذر بالذبحة الصدرية...بالشلل الكلي...باغتيال الحياة ....
                        ما اكثر الكورونات التي توالت علينا ....نخرتنا....دمرتنا ...افرغتنا من كل محتوى....ومنحتنا قرابين لتطورات التكنولوجيا....وما اوتي العلم من قسوة لا تعنيها الانسانية
                        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 18-04-2022, 19:00. سبب آخر: نص مكرر

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          بيننا حب اتقن الهجر
                          فاجتاح الروح واستمر
                          لم يعر النأي اهتماما
                          ولا حاول فك الغاز
                          الغربة المحيطة

                          بيننا حوارات صامتة
                          حافظت تلافيف القلب
                          على دفئها
                          في حضانة الروح
                          كجنين لم يكتمل ...

                          بيننا احزان متبادلة ...
                          تقربنا.....احيانا تباعدنا
                          عبرها نعي غربتنا
                          في غابة المرايا
                          وسواد الظلال

                          بيننا جذور عارية
                          ترجفها الريح ولا تقتلع
                          ثمة قوة مجهولة تشدها
                          الى باطن الحكاية
                          ويقين البداية

                          بيننا دمع عصي
                          نتشاطره
                          عند منتصف الليل
                          به نروي الذكرى
                          ليزهر بستان الحلم
                          يجتاح الندى
                          مسافات العتب

                          بيننا ذكريات
                          توزعها الغربة علينا بالتساوي
                          هكذا نضم بعضنا
                          لقلب الابجدية بدفء
                          كيما نموت
                          تحت صقيع البعاد

                          بيننا صفصافة
                          يشاغبها الشجن ...
                          تنفض احمالها
                          بوجه الريح تلقيها...
                          وتبتسم


                          بيننا المدى و السراب...
                          والحكمة الغائرة
                          في حزن النهر
                          التائهة في غابة العراء
                          وهدير النظرة الشاردة

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            القصيدةُ...مَأوى الغريب...ضمادُ المجروحِ
                            الْ يَنطَوي بينَ الحروفِ كطائرٍ مهيض.....
                            هي روحُ عاشقِ يَطوفُ حولَ كعبةِ الظلامِ
                            مُتضرعاً الى السماء ...مُستَجديا غَيماتها أن تُزمِّلهُ ليتخفف من أعباءِ الحياة....
                            وغدرِ ذكرياتٍ غَرزَتْ خَناجِرها
                            في خاصِرةِ الوقتِ ...وصَدرِ الصمت

                            القصيدةُ قِديسةٌ وَفِية لا تعرفُ الخداعَ
                            عَفيفةٌ تَرتَقي بنا سَلالِم النَّقاءِ
                            لا تَتواطأُ على المكانِ ولا الزمان
                            لا تقفُ على المَنابر ِمُتسولةً عبارات التبرِيكِ
                            بكلماتٍ مُنتَقىً مَكرُها
                            على الظهرِ بُردةُ دَهاءٍ....
                            على المَلمحِ ...ابتسامةُ خِداع
                            لتَدّعي أن الارضَ نَذرتْها للتبشِير
                            واصْطفَتها للتحْذِير والتخّدِير

                            القصيدةُ صادقةٌ كما الانبياء
                            لِلعْنتِها تَستجيبُ السماء
                            لغضبِها تهتزُ الجبالُ والانهار
                            غضبُها يُوقِظ سُباتَ الشارعِ
                            يُشفي عِلةَ الرصيفِ....وَيُشذبُ لُغةَ المنابرِ
                            حين تَضُخُ الأكاذيبَ في الحرفِ إرضاءً
                            لثَقافةٍ مُفصلَةٍ على مَقاسِ الجَميعِ
                            فلاَ تَخْلعوا عَنها ثَوبَ العَفافِ
                            لتُلبسوها عَباءَةَ يَهودَا.
                            أبْعدوا روحَها المَليحَة عَن اجراسٍ
                            تَدقُّ دُونَ مَوعدٍ مثلَ سَاعات قَديمة....
                            مثلَ طُبولٍ ...تُنذرُ بالفَجيعَة
                            أبْعِدوا عن جَبينِها صُلبانَ الكَهنة
                            بُخورَ الدّجالين ...وتَسابيحَ المُحْتالين

                            لِلقصيدةِ من الماءِ الْ يَرْشَخُ فوق الأكواخِ....نَصيب
                            من الرصيفِ الْ يَئنُ تحتَ النِعالِ ....نَصيب
                            مِن القُرى المَنسية والمَداشيرِ المَنفيةِ ..نَصيب
                            لها مِن الأعْلامِ المُرَفْرفةِ ...مِن البَنفسجِ المُتفتحِ في حَدائقِ الاحلامِ ....نَصيب...
                            لها مَناديلُ البكاءِ....صُراخُ الغَضب
                            لها السّوسنُ البَريُ المُضمخُ بالحنين
                            البحرُ المُترامي...وحباتُ الرملِ الْ تَهتز
                            إيمانا بالعشقِ وسِرِ النارِ
                            وَحدَها تعرفُ كيفَ تَضربُ في المَلكوت
                            من حَجر الى حجر....من قيدٍ الى بَراح ....
                            من السّديمِ تَخرجُ خيلُها بَحثا عن أُفقٍ
                            لا يُكللُه الخِداع....

                            اَلقصيدةُ_النّقاء_
                            إحساسٌ عَصِيٌ عن التّزييف
                            قويٌ عن التدْلِيس ...بعيدٌ عن التّدجين
                            لا أحدَ يستطيعُ التّسللَ إليها
                            ليذبحَ اللغةَ فيها حرفا حرفاً
                            أو يَرشوَ قُشعْريرةَ النبضِ
                            لتَتنازلَ عن كِبريائها من أجل _لايكات_
                            تُصيب الحِسَ في مَقتل

                            عن قصيدةٍ مُوقدةٍ من الأضلعِ نارا
                            مرسومَةً على الجَبينِ... وِساما
                            مُضمخةً بالصدقِ عِرفانا..
                            .حباً ...وإنسانيةً ......أتَحدث

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              لم نكن اوفياء للحلم...
                              لذلك غادرنا النوم
                              واحتلت الكوابيس
                              مسافات الأرق
                              اليوم آخر فرصة
                              لقتل الصمت
                              حشد جموع الوجع المكتوم
                              وجنود الغضب القاصر
                              المعتكف عند عتبات
                              الزجاج البارد
                              مازال في الفؤاد نبض
                              في الوعي حريق
                              لا ينطفيء
                              مهما افرغنا عليه
                              من دنان الصبر
                              ستظل السماء
                              تنجب سحبا عقيمة
                              حتى يصدق الوعد
                              وتنزل اللعنات على الاقفاء
                              انتقاما للأفواه المفغورة ...عطشا
                              والعيون المشدوهة ....رعبا
                              نحن الراسخون في اللعب
                              على الزجاج
                              الموقدون حروب العبث
                              بين الحروف...والحروف
                              بين الأزهار والصور
                              لا ندرك أن البحر
                              بات معلقا على الأفق
                              لوحة ...تذكر الهدوء المحيط
                              أن الموج ...لن يموت
                              مهما ضاق الإطار ....
                              اكفهرت الألوان
                              واسقط الأزرق
                              عن السماء والماء
                              في الأعماق موسيقى صاخبة
                              لذا ادعوكم للرقص على دويها
                              نكاية :
                              في حظر مفروض على العازفين
                              في أحكام مرتجلة
                              اعتقلت النوارس واليمام
                              حين اختل الميزان
                              وأدركت المطارق الجماجم
                              عند حدود الغضب
                              ادعوكم للرقص
                              على إيقاع النحيب
                              مادام ناي الأمل مكسورا
                              كمان الفرح منزوعا
                              سنرقص حتى
                              توقظ التناهيد
                              جيل الحلم القادم
                              وأنتظر
                              سننتظر ارتفاع الموج
                              في الأزرق العائد
                              من ساحة الرماد
                              في عيون
                              المقتعدين الرصيف
                              النائمين تحت سقف السماء
                              فاغضبوا...
                              أو اعرضوا ضمائركم في المزاد
                              لا أحد يشتري وعيا
                              كل ثروته ..........ثرثرة

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                من رماد الصمت
                                ينبعث الشعر
                                معلنا مصرع النسيان
                                ميلاد الذكرى
                                فلا تنم على سفر الحلم
                                اصعد وردا على رف الدمع
                                فرحا على خاصرة اللهفة
                                المنسوجة من قلبي
                                واحزان ليال
                                لا ينطفيء فيها الحنين

                                كلما مد الوصل في حلمي همسة
                                تقاربت سبل المدى
                                ليفيض الشوق
                                عطرا جامح الامواج
                                ينتشر في الافق
                                حكاية خضراء
                                تحيي امجاد العشق
                                اسرار الشوق
                                واحتراق اللحظات
                                على لهبان انتظار

                                من حولي تطوف التفاصيل
                                عيون بلون الماء
                                تحملني جنين حلم
                                يصرخ في المهد:
                                يا مخاض الالق
                                يا وجع الارق :
                                ها قد رماني النبض
                                على شاطيء البوح
                                فاعلم اني :
                                لن انهض منك الا اليك

                                هذا الشعر خائن
                                في طيات المجاز
                                يخفي لب الحكاية
                                ويهديء سهاد الليل
                                صخب الحقيقة
                                فارقصي على جمر النداء
                                حتى يصير الوهم
                                ارض لقاء

                                تعليق

                                يعمل...
                                X