يحترف الحزن الأغاني
في لهيب الدماء....يسافر
نحو ابتسامات زرعناها هناك
حيث كانت اللقاءات
تحتفي بذنوبنا العذبة
وابتساماتنا الخجولة
عند الغروب....تخبئها
في أعشاش الحسرة
زادا لأيام قد لا تجد
دمعا يواسيها
ولا قصائد تلملم
رماد احتراقها
من دمي يفور الحنين
شوقا يشق لحم الظلام
كحلا...ينتشر
غنجا في الأعالي...يختبيء
والحروف رواء...يتفجر
سلسبيل معان صوفية
شعرا زلالا....
يغسل رماد الاحتراق
في الأفق ترتسم عيناك
تغمر عتمتي نورا
من سر الغواية...
يتفتق المخبوء من الوجع
يا أول الإيقاع في الدهشة
وسر النبض في اللهفة
يا قصيدا لا يكتمل
مهما حشدت من لغات
مهما نظمت من قواف
لا تفي المكنون لوعته
من هنا مر الليل
يحمل أحلامه
ومواويل لم يسعفها الايقاع
لتبلغ المدى
في زحمة التناهيد ....تعثرت
فسقط النغم
في جب انهيار
عاجز نهاري
عن مجاراة دقات الساعة
وأنا أنتظر التفاتة الغروب
عل الشفق الأحمر
يعيد لي قصيدة الأمس
محملة بما اخضر من همس
وما خبأ الغياب من رسائل
في بياضات القصيد
عيناي محطة لحضور
يلفه التيه
أغان شاردة
لم يسعفها اللحن
ليرد السراب الصدى
نكاية في صمت المدى
هاهي العذابات تشكلني
مهرة مغلولة إلى مواعيد ملغاة
لظى الأسئلة يكسوني
والحسرة ترضعني بكائياتها
فاهطلي حرقتي بردا وسلاما
على امتدادي حيثما هو
اخلعي لهيبك وتسربي
في شرايين الروح أغنية
تهز الماضي من جذوره
ليستفيق الحاضر
من موته السريري...
افتحي مغاليق الجسد
وزملي الذكرى
بأشعار الخلود !
في لهيب الدماء....يسافر
نحو ابتسامات زرعناها هناك
حيث كانت اللقاءات
تحتفي بذنوبنا العذبة
وابتساماتنا الخجولة
عند الغروب....تخبئها
في أعشاش الحسرة
زادا لأيام قد لا تجد
دمعا يواسيها
ولا قصائد تلملم
رماد احتراقها
من دمي يفور الحنين
شوقا يشق لحم الظلام
كحلا...ينتشر
غنجا في الأعالي...يختبيء
والحروف رواء...يتفجر
سلسبيل معان صوفية
شعرا زلالا....
يغسل رماد الاحتراق
في الأفق ترتسم عيناك
تغمر عتمتي نورا
من سر الغواية...
يتفتق المخبوء من الوجع
يا أول الإيقاع في الدهشة
وسر النبض في اللهفة
يا قصيدا لا يكتمل
مهما حشدت من لغات
مهما نظمت من قواف
لا تفي المكنون لوعته
من هنا مر الليل
يحمل أحلامه
ومواويل لم يسعفها الايقاع
لتبلغ المدى
في زحمة التناهيد ....تعثرت
فسقط النغم
في جب انهيار
عاجز نهاري
عن مجاراة دقات الساعة
وأنا أنتظر التفاتة الغروب
عل الشفق الأحمر
يعيد لي قصيدة الأمس
محملة بما اخضر من همس
وما خبأ الغياب من رسائل
في بياضات القصيد
عيناي محطة لحضور
يلفه التيه
أغان شاردة
لم يسعفها اللحن
ليرد السراب الصدى
نكاية في صمت المدى
هاهي العذابات تشكلني
مهرة مغلولة إلى مواعيد ملغاة
لظى الأسئلة يكسوني
والحسرة ترضعني بكائياتها
فاهطلي حرقتي بردا وسلاما
على امتدادي حيثما هو
اخلعي لهيبك وتسربي
في شرايين الروح أغنية
تهز الماضي من جذوره
ليستفيق الحاضر
من موته السريري...
افتحي مغاليق الجسد
وزملي الذكرى
بأشعار الخلود !
تعليق