ذاكرة الوجع

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    ارتقوا..............يرحمكم الله

    في شوارع الفايسبوك
    رؤى يحيلها الفراغ
    إلى حفلات تأبين
    فيها يولول الوعي
    تعربد الصلوات
    وتصبح التعاويذ
    موالا حزينا
    يرثي الزمن المبتور

    في قعر الحياة
    موت لا ينضب
    تموجات دخان
    تستدرج الأفكار نحو الغابة
    الغابة فضاء اخضر
    يرفض احتواء السواد
    وآدم المجرد من الظل
    المفرغ من الدم
    الحامل لفياريس المدينة
    الشارب مياه المجاري
    تلفظه الألوان
    بالأجساد المستحمة بالدمع
    النائمة على سرير القهر
    المتغذية على بقايا النهار..
    .........يعبث..........
    نكاية في الأنوار البراقة
    وعيون النهار العمياء
    صرخة وحش جائع..
    يمضي
    مغمورا بالطين
    ملتحفا خيبة الزمن
    مقنعا بابتسامة ماكرة
    يتحرش بالأحلام
    ينصب مشنقة عشق
    في كل حارة وميدان
    والمقابر شاهد عيان
    ان الجثة كانت عذراء
    حين تناوبوا
    على فظ بكارتها
    تلويث كفنها

    قريش تصفق
    وهبل انتابه الذعر
    اخرسي خلخالك أيتها الراقصة
    فالآلهة خلصت من حصة الجماع
    في حاجة إلى استراحة محارب
    عائد من الحافلة
    من مقهى الحي المجاور
    لابي نواس
    من حقل جارنا الذي
    لا يحسن ستر عورة بهائمه
    الرائحة التي تفوح
    من تنورة زينب
    وزرة ليلى
    وجلباب الحاجة فاطمة
    تثبت تورط الحرية
    في اغتصاب الإنسانية
    المفاجأة الكبرى
    أن الهاتف كان حاضرا
    يلتقط المشاهد
    بنشوة صحفي
    يبحث عن ضربته الكبرى

    الفايسبوك جماعات متنافسة
    والقضية انزاحت نحو الهاوية
    نكتة سمجة
    تمج الوعي على مرأى ومسمع
    سلالة السماسرة
    فارقصي أيتها المدينة
    حتى تتفسخ الأجساد
    على ألواح جلجامش
    لندخل التاريخ مدخل صدق
    يفي الطبيعة حق وحشيتها !

    23......8.....2017

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      المواويل طاعنة في الحزن
      والقوافي
      تتناسل في النزيف
      امراة
      تحاول اشتقاق الأغاني
      من دم القصائد
      استخلاص الشوق
      من خطوط ظل
      لا يبرح الجدار
      باسم الحب
      تفتتح المدى
      ليرن في الحاضر الصدى

      الزمن الآفل باب صديء
      يئن من فرط الغياب
      وهي كعادتها
      مازالت
      تضرب الودع
      في حضرة الوجع
      تستدرج القصيدة
      لتمويه الحقيقة
      ليس على باب العبارة
      غير طارق تائه
      يبحث عن استعارات ضالة
      تفرغ الشوق نبيذا
      في شرايين الضياع
      دواة للصبر
      والحلم
      مادامت الأصوات
      اجتاحتها القفار
      فمن يهز الذكرى
      من ناصيتها
      لتستفيق المواعيد
      تعود عقارب الزمن القهقرى
      والاستعاراا تفضح
      عقم الابتسامة؟
      كيف استعير من الجمر
      شرارته
      لأكوي دواخلي
      قبل أن يرسمني الرماد
      خارطة انهزام

      هل ....يظل رحيلك
      تاريخ صمتي
      انكسارك محراب صلاتي
      وأنا التي كتبتك
      من أول السطر
      حتى انتحار الانتظار
      على حافة سرير
      يشهد أنك
      خنقت الرسائل
      و اغتلت الضفائر
      فامنحني قبسا
      من جنونك
      يشردني على حدود الليل
      قبل أن تكر المنافي
      على دمعتي
      ويفر كلي مما تبقى مني !

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        الشوارع المقفرة
        تلاحق الظلال
        الظلال تلاحق الريح
        والريح تكنس الأماني العذاب
        في هوة المجهول...تلقيها
        بقايا أزمنة مضت
        تمنح الملامح الحائرة هدية
        للعاصفة القادمة
        الملامح واجمة
        تتحلق لحية تاريخ
        وهو يقرا موجز الخيبة
        كل خبر
        بمائة هزيمة
        الهزيمة بألف زعيم
        والزعيم مواطن نبيه
        سرق من الحضور
        أياد تجيد التصفيق
        وانتزع من كل نفر
        سنوات عمرية
        لتكبر كرشه
        يطول قهره
        العيون
        على غض الوعي
        في انتعاش تصرخ
        : عاش الزعيم
        الموت للنوارس
        للخلفيات الـ ترجم الشيطان
        المدينة
        في نزلة خوف
        عصفت رياحها من كل الجهات
        تسربت عبر
        ستائر الزمان والمكان
        تورد العيون جاحظة
        وتصدرهن دامعات
        أمام منبر
        لا يجوز عنده الوجهان
        من يومها
        مازال ابن خلدون
        حائرا في مقدمته
        ابن منظور متعثرا
        في لسانه
        و الأفغاني
        لم يعثرعلى اسم
        لموناليزا عربية
        ترفع البرقع
        لتغمز دارويين
        قبل أن ينسبنا
        إلى سلالة القرود

        امسح على رأس الوقت ....وارقيه
        عل اليقظة تسري في شريان
        يرمح في دمائه السبات
        مذ جفت كريات الوعي
        وانتحر الغضب
        على مقصلة الصمت
        امسح على صدر الصبر
        ليصرخ الحلم المعتقل
        بين تجاعيد الزمن الغبي
        تتهالك الأزمنة
        أمام صرخة مارقة
        تخترق حجب الذاكرة
        لتتحرر الأرض
        من دائرة القهر

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          16....9....2017

          يحدث أن.......
          ________________
          يحدث أن أنادم الجدار
          نتنازل في حوار عشوائي
          يكسر روتين الأيام
          الانتظار المتناسل على قفا الصمت
          القصائد الساقطة في حضن المواسيم البربرية
          والعواصم الهاربة
          من فسحة الكلام المؤجل
          الموت المستعجل
          والدم الـ يبحث عن أرض
          تلم الصباحات في رحم الزمن
          لتولد بين النارين فجرا
          يفك قيود المأسور من الغضب

          أرشو الجدار بكاس شاي
          فيمنحني الغلبة
          وأستكين

          قد يحدث أن أسابق الشارع
          وهو المتمرس في الهروب
          الطاعن في الاختباء
          القانع بالمراتب الهزيلة
          من أجل سيجارة تحرق
          ما تبقى في الرئة من دماء
          رغيف من حنان الأسلاف
          يدفيء برد الأمعاء
          وكل شبر على الرصيف يسأل
          عن صبح يعيد للسيف النقاء
          بعيدا عن فرسان الهزيع الأخير من الضلال
          وحفاري القبور الذين يحلمون
          بالحور العين...؟

          شدي وثاق الوقت يا مالكة
          في الدهاليز صغار يركضون خلف النعوش
          والريح زمار تباريح
          على قيثارة مكسورة
          يعزف
          في مهرجانات ردح
          يغني
          تغريبة النوارس
          بعدما شتتها اليباب
          الأماني مكلومة تصرخ
          : يحيى الوطن
          والوطن مقرطس في الجرائد
          متواتر في الرتب

          يحدث أن تتوزعني المفارق
          يشدني البحر المحجور في كف الخليفة
          تستدرجني الصحراء المتهاوية
          نحو نصفها الظليل
          في ساحة الجرح أجهضوها
          بتروا الرحم الولود وقالوا:
          الدنيا لاهية
          ولنا فيها نصيب
          ألهث في اتجاهين
          فتخطفني الصرخات الملتاعة فوق الجبال
          تتجاذبني الجهات
          والقصيدة تندب حظها السيئ
          إذ حضرتني عند فساد الوضوء

          يحدث كثيرا أن
          أصوب الهواء نحو خاصرة الجرح
          عل الكون يستعيد ملامحه الوضاءة
          أرش الحناء في كل الزوايا
          لتنخفض حرارة التاريخ
          بعد ضربة يأس أصلته بشواظها
          فنسي أنه جزء من التراب
          والحجارة والغبار
          إبريق الشاي في الركن البعيد
          ينفث بخاره
          مع خيوطه ترتسم في الأفق
          صور مرعبة
          لجنود هاربين من المعركة
          أطفال عند ظلال الحافلات
          يتناوبون على شمة
          فتيات يرسمن الطريق
          بأحمر شفاه على سبورة
          نساء يضربن الدفوف
          عند قارعة القهر
          ورجل صبور
          وامرأة جلودة
          جبلان من هذه التربة
          جدي كان طودا
          على قمته يتربع الجشع اليوم
          دلى رجليه
          وعرفه في السماء
          يدعو الساقي كي يدير الكؤوس
          وجدي لا يبكي
          أحفاده يداعبون عظامه العجفاء
          والريح تقتلع الأبواب
          في فم النار ترميها
          لقمة سائغة
          يهتز فرس الموت صهيلا
          يزف العرق الباقي إلى المثوى الأخير
          وأنا أقتطع من الفؤاد قصيدة
          أهديها للأحياء الموتى
          للنفس الأخير المجرجر
          نحو نصل الخنجر
          للقادرين على الحقد أكثر
          على الموت أكثر وأكثر
          وأقول وداعا لأطواري
          لأمي التي أثقلت بالأضاليل رأسي
          والتمس لي صورة على الحائط
          جنبا إلى جنب مع المصفقين
          المرابطين على حدود الوطن !

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            يكفي أن اغتال الأصوات
            للهواجس أفسح المكان
            فوق المسافات العابرة دوني
            أرقص
            بهلوانا يقفز على أسلاك الموت
            الصور حولي تضحك
            مستفزة صبري
            وهي المنتصبة دوما
            على الجدار
            الملتحفة بالذكريات
            المنتعشة بانتصارها على عقارب الوقت
            لا تغير مطارحها
            مهما تزاحمت الوجوه
            وحدي أنا
            تتقاذفني المحطات
            والفراغ يعتاش على الزمن المتقلب
            بين الحقن المهدئة
            وحروف الأبجدية
            كلما ضاق الحال بالقصائد
            ارتشفتْ فنجان حليب بارد
            طقطقتْ القلم
            لتقول للعتمة
            أنا هنا
            تشتم القهوة
            وما فعله الكافيين بأعصاب الشعر
            حين طلب اللجوء إلى بياض الكأس

            قلب الأوراق في كتاب منسي
            قد يمنح اللحظة معنى
            يدفع العقارب عكس اتجاه الريح
            أو عكس اتجاه الوهم
            لا فرق
            مادام الوهم رفيق الريح
            وقد يشعرك بنبضات ثقيلة
            طالما تجاهلتها
            لتعبر المتاهة
            دون مزيد من الخسائر
            لا بأس من الجلوس قليلا أمام التلفاز
            : مؤيد للمنتصر
            متعاطف مع المنكسر
            جالب الحظ للتعس
            قاريء الفنجان للعانس
            ومفتي الديار
            بما يصلح حال الأمة
            بعيدا عن أنيميا الوعي
            وحمى الفكر الحداثي المتخم
            في مطاعم الماكدونالدسا

            التلفاز يغرق في الوحل
            ولا يلوث الشاشة
            يحافظ على اللمعان
            لتجيد الأدمغة جمع الأزبال
            مخلفات الطاولات المستديرة
            هكذا
            يكسب المزيد من الجلال
            من العيون الراصدة
            لحلقات الحب في المنفى
            العشق المترف في الزريبة
            والقتل المباح على الأرصفة
            حين يستعصي اللقاء
            بين خلود ومنتصر المنهزم
            تكون العمامات جاهزة
            لإصدار فتوى طازجة
            تفك مشكلة إرضاع الكبير
            وابتلاع الصغير

            كل شيء جائز
            على شاشاتنا
            واجب حتمي في بيوتنا
            كل شيء مباح
            ولا شيء حرام
            كل شيء حرام
            ولا شيء مباح
            فالليل وجبة عسيرة الهضم
            الظلام أجراس شؤم
            ولكل وجهة هروب
            حتى انبلاج الهزيمة
            !

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              لا تسألوا الليل عن غرباء
              آووا إليه هربا من جحيم النهار
              سيروي لهم حكايات الغدر
              مذ آدم حتى عهد الاستنساخ
              لا تسألوا حلمة العراء
              عن عدد من أرضعتهم
              حين جف الصبر في الحلقوم
              لن تفشي سرهم
              لذئاب تكاثرت
              في الربع المكتظ من الهزيمة
              تلتهم القطيع تلو القطيع
              تحت مظلة راع
              أدمن صوت الملتاعين
              عرق المقهورين
              عند أقدام الذل
              ودماء المذبوحين
              بسيف الانتماء
              لا تتهموا البحر بإخفاء الأدلة
              فالرذاذ شاهد
              أنكم محوتم آثار الصراخ
              لتظل الصدور ملؤها الملح
              وقد طفح الجرح
              مهما تحلينا بحس الصقيع
              صهد الرصيف
              يذيب الجليد
              وجع الريح
              يشد انتباه الشجر
              هو نفسه نبض الليل
              الـ يحضن الأنين
              نزيف ثدي أرضعت
              جوع الأرض
              وروت عطش التراب

              العتمة قبعة الأورام الخبيثة
              تحت الأحزمة تتناسل
              والبلاد في سبات
              تردح على خمريات الأهازيج
              محطة الفجر ... مهما بدت بعيدة
              هي أقرب إلى الحلم
              إلى ارتواء طوفاني
              يعم الكون رعدة مطهرة
              ثمة قاسم مشترك
              يهز الدواخل
              كما اهتزاز الأرض بالبراكين
              كل الأفواه مفغورة
              تنشد البلل
              والعطش في الأحشاء يتضخم
              الكاميرات مشدودة
              على مداخل الشقوق
              مخارج الحروف
              الشقوق تزداد غورا
              متعرجة ...متقاطعة...مختلطة
              والحلم لا يغرق في الحفر
              لا تبتلعه الأخاديد
              مهما عكست الشاشات الجوع
              بألوان الطيف
              لتبدو مثيرة للصبر
              فتستدرجه إلى نزهة وهمية
              لا حدود لها
              سوى نتوءات يديه
              ونواحه المقعقع في السماء

              الأحلام أكبر حجما من الشاشة
              أثقل وزنا من مطرقة القهر
              وأذكى حدا من سيف الجلاد
              لن نلوذ بوهم
              على مقاس الكاميرا
              ولا بخيال يمنح الخوف
              المزيد من الجلال
              لتنام الخفافيش في اطمئنان

              دقوا الطبول
              قد عاد المغول
              فلا تسألوني ما اسمه حبيبي
              قد فقأتم عيونه المتلالئة
              لتشوهوا ملامحه الوضاءة
              أطفاتم شمسه الساطعة
              ليشل الصدأ اطرافه
              وتظل الأجيال عالقة
              في صنارة العجز
              اعتقلتم قمره المنحاز إلى الشعر
              كي تصاب الأفئدة بالعقم
              وتكون الغلبة للمقصلة

              إنا ها هنا قابعون
              صرخة تحد
              في وجه ميزانكم المختل
              نقطة نظام
              في فوضاكم التي تطال المدى
              كلما اهتدى !

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                على حافة اللقاء
                كان الحنين
                اشتد الغمز واللمز
                فغادر الحلم ضفة الوعد
                بقفزة نحو الهاوية
                لم يفقد أجنحته
                لكن هبة اللهفة فيه انطفات

                العين تزدرد الدمع
                الشفاه تبتلع الهمس
                والنبض مخذول
                خلف يد تمسد ارتجافه....يتوارى
                تلامس الذكرى خدود الشوق
                فيتورد الأمل
                أزهار بنفسج
                تروي أسطورة انتظار
                ما خطها الإغريق
                ولا غنتها العنادل

                في الصدر يغور الحرف
                تتقطع أوصال الكلمات
                وتظل الفراغات بين الأنا
                والوتر المقطوع
                ملاذا للمرايا المكسورة
                الألحان المبتورة
                والملامح المتلاشية
                في حضن الوجع

                يتلبس الحرف الحركات
                تلف الكلمات الرعشات
                في حنان تضمد القصيدة
                جرح الأيام
                انكسار الاحلام
                وتشقق أرض اللقاء
                تحت أقدام الرقص
                حين دعيت للتمايل
                على أنغام الهجر
                كان وجه الحنين
                قد تعب من الدوران
                التجاعيد اعتلت
                ملمح الشوق

                على الشاطيء المهجور
                يسطع الوجع
                يعد الصخور أنه سيكتب
                على مسافات تلهج بالنار
                أحجية قصيدة
                خرت على الرمل
                قبضة ريح
                ليقرا العابرون رمادها
                عبرة......وانتشاء

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4543

                  في مائية الأشياء أستوي
                  عينا تغالب الدمع
                  قلبا يستهويه الاحتراق
                  ها قد هيأ طيفك المكان
                  للعذوبة
                  تحملني بعيدا
                  مثل غيمة تسوقها الرياح

                  يسطع الألم طافحا بالشوق
                  دمعة .... ممهورة بالشجن
                  تذيب ثلج المسافة
                  لتكمل المتاهة استدارتها

                  صوب الضياع أيممني
                  أغاني الأمس تعبرني=
                  =انا ربي بلاني فيك بلوة
                  عشقتك والعشق اكبر مصيبة=
                  في أرجاء المكان....والزمان
                  تنثر رذاذا خفيفا
                  محملا بشحنة من التناهيد
                  ليستبيح الفؤاد أخطاءه
                  من دمي تفر الخفقات
                  في بحر حلم غابر ... تغوص
                  على رسائل عشق تقتات
                  من همس مخبوء في الأعماق ... ترتوي
                  هرمونيا حنين
                  تفتح فسحة في صخب الشوق
                  لإيقاعها تهتز ... أجنحة النوارس
                  يبدو الشاطيء
                  حدائق زاهية الألوان
                  وأنا يمامة تمتشق اللهفة
                  تنثر جناحيها
                  حتى احتباس المسافة

                  أراود الغياب
                  بحروف مترعة بالشذى
                  هدية لعيون لا تبرح
                  أفق الأيام
                  قمرا يتواثب بين الغمام
                  كأنما يستحث النبض
                  لامتطاء صهو المستحيل
                  نحو أمل تركناه هناك ... معترشا
                  على الصفصافة البعيدة يردد
                  =مر مذاقك في الغياب
                  موجع هذا الحنين=


                  الذكرى تؤجج اليقظة
                  الخوف .... يستعجل النزول
                  على جبهة النهار
                  يرتسم الفجر
                  والحرف أرق يناغي
                  أعقاب السهر
                  غصة الغياب
                  تترنح في قفص الصدر
                  والانتظار اكتملت دورته
                  شعلة بعيدة مرموقة
                  قريبة محترقة


                  يا شجن البعاد
                  في ذاكرة الوجع
                  يا حشرجة الهمس
                  في حلق الكتمان
                  كيف يغتال الصمت الصدى
                  كيف يعتاش الحلم
                  على نزيف الانتظار
                  وكيف نذرت
                  طائري الغجري للسراب ؟
                  كم لونت الحبر بالرفض
                  وكم على شاشة الأفق
                  كتبتني ملحمة عشتارية
                  تعيد للأنوثة مجدها الغابر
                  فهل أضمن يوما لقاء
                  على أرض الأسطورة ؟
                  أي قربان أقدم للزمان
                  عله يمحو ذاكرة الأيام ؟
                  كيف أكفر عن عذاب سنين
                  ظلت مصلوبة
                  على لوح الحرمان ؟
                  وكيف بالأبجدية
                  أبلسم جرح العمر النازف ؟

                  كبرت وما نضج النسيان
                  مازال طفلا يبكي
                  متشبثا بتلابيب الحلم الآفل !

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543

                    اطلقوا سراح الحب
                    يكفيه اعتقالا
                    بين الخصر والشفتين
                    يكفيه اختناقا
                    في غرفة باردة
                    يجتاحها العرق المندوف
                    يسد مسامها رائحة اللحم
                    وشواء الأفئدة

                    جغرافية الحب أكبر
                    من حدود الأسرة
                    أعمق من قبلة تستعير الدفء
                    من فيلم إباحي
                    أوقصيدة نسي كاتبها
                    أن يدرج أسفل الكذب
                    مراجع السرقة
                    للرغبة سندان يطرق
                    جمجمة العشق
                    وللغواية شهوة
                    سفر في احتراق الجسد
                    طنين موسيقى ...وأضواء حمراء
                    تنذر بالفجيعة
                    إذا ما رف طير الضوء
                    تلوح الأنوثة كانفجار البرق
                    وردة فحم تذروها الرياح

                    يا قادما من غياهب العتمة
                    اطفيء نيران اللهفة
                    واوقد شموع الحب
                    ليتحرك الزمن المتجمد
                    في الدماء
                    لو كان لي جوار خندقك المحاصر .. شرفة
                    لاقتنصت قصيدة أهديها
                    للقلوب المقفلة
                    لا تقف على منبر اللغو شيخا
                    يستبيح خرز العذارى
                    مبتور هذا خطابك
                    مذ أقال النبض
                    ليمنح صك الطاعة للجسد
                    ويسلم مقاليد الحب للعتمة

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      مازال الرب في قلعته
                      يصادر الادعية
                      ويوزع التحيا
                      يلبس الشارع عباءة الخريف
                      استعدادا لمراسم الطهور
                      مر زمن طويل
                      لم تهدأ الطبول
                      لابد من ليلة ليلاء
                      ترتفع فيها التهاليل
                      ويقام الزار
                      لكل ذي حرف جليل
                      فاسعفيني ايتها الكلمة
                      ثمة عيد قادم
                      يحتاج قصيدة مدح
                      تقدح الوعي المنتصب
                      وتمحو آثار الموجة القادمة
                      الشوارع ندوب
                      والملح يؤذي الجروح
                      فافتحي أحشاءك ايتها البلاد
                      أنزلي صغارك في بؤرة البأس
                      واشربي سبع حفنات من صمت
                      وانت ترتلين التعاويد
                      كيما يعرف سبب الغياب
                      وتشنقين على باب الضلال
                      أوصيهم بنسيان دروس التاريخ
                      بلاد الشام واليمن
                      مياه دجلة والفرات
                      وقرص الشمس
                      على هامة القدس
                      ربيعنا زائف
                      لن يمدنا بفتاة من الرحمة
                      ولا الشتاء سيشعل مواقد اللمة
                      بلغيهم ان المنابر تنكرت للقدس
                      والفتاوى اصطراع
                      على جوانب الفلك
                      لا مكان للثائر
                      المترصد قوس النصر
                      الراقص على ايقاع الحق
                      الحلم لن يباركه الرب
                      وسيتعفن تحت الجمجمة
                      فمن يعيد للالسنة كلماتها الضائعة
                      دموعها العصية
                      من يجرد الذئب من جلد الحمل
                      ليتخلص الاطفال من خبز المآتم
                      ويتخلص الشعراء
                      من قصائد عمياء
                      لا تهدي الاسماع الى الطريق
                      من يدفع الموج نحو الارتفاع
                      لتغتسل الكلمات المعفرة بالنجيع؟
                      وتشفى البلاد
                      من الاورام الخبيثة
                      مازال الرب يجتهد في خلطاته
                      يقطر صبر الصخور
                      ويسقي القبور
                      يستنسخ التمائم
                      تحت الجلود المسكونة بالرعدة
                      ويهديء آلام الحمل الكاذب
                      ها قد اسرج الرب مطيته
                      ركب البلاد والعباد
                      اختار اللجام والركاب
                      ليسوق القطعان الى حيث
                      تعلن التوبة

                      خوفي من ان تكون نصوح

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        ــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        يا قطاعا مغلوبا
                        يا علما على عكازة تاريخ أعمى
                        يبكي ويستبكي
                        كل المذابح تقابلنا
                        بالزجر...بالإنذار...بالاقتطاع
                        بالسيف....بالحجارة ...بالركل
                        بشاشات تمعن في تشريح المهازل
                        ناسية كلامنا الأول....طلبنا قبل الأخير
                        أشلاء الوزرات ما برحت ساحة المعارك
                        ممتدة هي من جبين السبورة
                        حتى أدراج البرلمان
                        لن ننسى....أنااحترقنا
                        حتى النهايات العميقة
                        وانبعثنا من غبار الطباشير عاصفة
                        شهقات القلوب على الرصيف واقفة
                        على امتداد الجبال
                        وما تخبيء القرى شاهدة
                        عن شهداء فاتحة الزمان
                        أم هو آخر الزمان
                        زمن ممشوق...مشنوق
                        مدن تبارك الوجه المجروح
                        موائد البدايات الضريرة
                        تعلن حربها على الفجر
                        وتنادي بتمديد العتمة إلى أجل
                        غير مسمى
                        كل المجازر في بلدي
                        تساهم في قطع شرايين الحياة
                        والضلالة تدر الرماد في العيون
                        باسم غد منفتح مغلول
                        جرجر المعلم على بلاط المهازل
                        وضمد جراحه غبار الطباشير
                        يا من تعذبهم صباحات السكون
                        ساحات الصمت وهي تندد في خجل
                        بالجرح المشهود
                        عيون الماء ناشفة
                        فاشربوا النزيف حتى ترتوي الأمعاء
                        من دم من رسموا الخرائط
                        بألوان الانبعاث
                        يا أصحاب السيوف
                        يا غضافرة الزمن المغدور
                        أتريدون أوطانا من ورق رخيص
                        فكلما انتابتكم نوبات الدم
                        اغتلتم إقليما جميلا في البلاد ؟
                        وقطعتم ورقة من دفتر الغد
                        لتطايرها الرياح الغاشمة ؟
                        يا عقولا تراجع حسبة الخطباء
                        يا وعيا يرفض أن يصير
                        الأبيض الدفاق حلما أحمرا
                        لا تعط الجاهل قلما او دفترا
                        فتصير خائن الأمانة
                        بالإمامة
                        بالخطابة
                        بالانفتاح
                        تبيع الدم الطهور بالرخيص
                        وتنسى أنك ضمن البيعة
                        وللتجار حسبتهم
                        للطلاب محافظ بلا كتب
                        وللشحاذ على الرصيف صيوان
                        مهدد بالاختفاء كلما اهتزت صفارة الإنذار
                        وللأم التي قتلها كيس الدقيق
                        في ساحة الشنق صبيان
                        يحاورون عتمة الفصول والطرقات
                        والفتيان والفتيات منبهرون
                        بالسيوف البراقة
                        بالخناجر الرقراقة
                        بالهواتف الذكية
                        وما أوتيت الحصة من أقراص
                        من زينات وألوان
                        وللعلم كلما امتد موج القهر شطانا
                        يامن حللتم سفك الدم ...دماءنا
                        يا من بترتم الأحلام
                        قبل أن يضيء القنديل عباءة القناص
                        فتبتسم الغابات ....وتنشرح البحار
                        وقبل أن يسمع الأطفال
                        وشوشات الصبح تعلن بدء يوم جديد
                        بحلم جديد....يرسم الطريق
                        نحو مدرسة الحب ....ونشيد الوطن
                        كيف نسيتم العودة إلى الحياة
                        إلى الحلم المتيم بالعطاء
                        الأماني المشدودة إلى البدايات البصيرة
                        إلى خواتم طليقة
                        تمنح الغد مشيمة انبعاث
                        لم لا تستحمواببوح العاصفة
                        وأسفار الجنون
                        جنون العلم والحب؟
                        كلنا محمولون في كفن الخديعة
                        القصائد رثاؤنا
                        والشعر قبر واسع يلتهم
                        النهايات الموجعة
                        فمن ينقد الصبح من الأحمر القاني
                        وقد وقعت الواقعة؟

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          قوتنا اليومي متروك للصدف
                          وجود الأبالسة الكرام
                          أيامنا العجفاء قافلة يأس
                          تمد على الدروب حكايات
                          بشتى اللغات والألوان
                          في سحنة الكلمات تّشقّق العصور
                          مضارب العيش تكتسي حمرة الجمر
                          سواد السرائر
                          ودكنة النوايا
                          الليالي تكور قبضتها
                          في وجه الوطن تلقيها
                          حسرة وكمدا
                          الخوف أخرس ملة البلاد
                          في جوف الرماد تخبيء صغارها
                          قال المصابون في جوفها
                          بسرطان البقاء
                          : هي لنا سكن
                          مهما اغتصب سحر تأويلها
                          ومهما أرضعتنا النأي
                          على شطان ذلها !

                          أيها الوطن المسيجُ بالنار
                          والماء فيك زلال
                          بذور الرؤى اخترقت الاجساد
                          فكيف نسافر فيك سيفا
                          يشق غلالة الوهن ...
                          رخام الذل ؟
                          كيف بالكي تشم أبناءك
                          وفي سوق النخاسة
                          تبيعهم بالقسط
                          أعضاء متنافرة
                          وكيف نجعل الغضب المكتوم فيك
                          يصعد معارج الخوف المزمن
                          ليرجم شياطين البيعة الأخيرة ؟

                          أيها الوطن
                          متى ننشر فوق قبابك ذرر نور
                          ونستل بذور الارواح
                          من كوابيس الظلام ؟
                          في متاريسك
                          يقف السلام على حد الحسام
                          المدائن نائمة في أسرة الطغاة
                          اغتصب الرجال والنساء على حد سواء
                          اغتصب الحلم
                          في بؤبؤ العين
                          والغضب مازال يتهدهد
                          على مراجيح الوعي المؤجل
                          بالمرارة
                          بالجوع
                          بالجهل
                          ببقاء مرهون بالذل

                          يا أخي في الخيبة
                          أعطني نارا وقيثارة
                          سأهدي الصمت سكين أغان
                          وألقي شعراء التاج
                          في قعر جهنم
                          لربما هناك ينظمون أناشيد تليق
                          بدمعات طفل نائم
                          على صدر صخرة
                          وأم على شرفة انتظار
                          تقدم حلمة جافة قربانا
                          لآلهة ذبحت البلاد
                          وقدمتها شواء لذيذا
                          لسلاطين الاستعباد !!

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4543

                            [/b][/color][/size][/center]
                            [/size][/b]


                            لو ينحني شجر الحلم قليلا
                            كما الظل على الجدار
                            كما حبات الهواء
                            في صمتك الرهيب
                            لأختبيءمن عيون السؤال
                            من النفس المتقطع
                            على أبواب الشفاه
                            لأحملك لغزا مفتوحا على آخره
                            يكشف مدى فشلي
                            في استيعاب ما يقذفه الغموض
                            من شظايا النار المتقدة
                            في جب أمس غاب
                            في تنهدات الشراشف البيضاء
                            في أرق الليالي ....
                            وظلام الغمام
                            وما تبقى من الرؤى
                            على قارعةالشحوب
                            ها أنا الآن ...وأنقاض الانتظارالمهزوم
                            بصمة ...على شاطيء مهجور
                            عيناي محطة لعودة
                            قد تكون ....وقد لا تكون
                            وحده السراب هنا
                            دليل العتمات المفتوحة
                            على مصراعيها
                            لريح الهواجس المسترسلة
                            مازالت دمعاتي
                            تمشط جدائل الذكريات القادمة
                            تنسجها شموسا بحجم العيون
                            تعويذة لفرحة مؤجلة
                            غرست منذ الولادة
                            في مهد الأمنيات
                            هكذا أمشي كما لو أنني
                            أرتدي جبال الذهول
                            موثوقة بخيوط الحلم
                            إلى جدع تمن ...
                            لا يهتز
                            أجمع أخبار الصمت
                            في شوارع عمر بلا سنوات
                            أستشرف غدا
                            لا يأتي
                            أو ربما تاه
                            حلق تنهيدة
                            لم تعد تجدي
                            أمشي دون عناء
                            تحت السهر
                            تقودني عيون الأرق
                            المتآمر مع الوقت
                            فكيف أدخل مغارة اللامبالاة
                            واللاجدوى تفرض الحصار ؟

                            أحن الى خمرة الحلم
                            أملأني بها
                            قطرة ...قطرة
                            تتدفق في عروقي
                            تسري الحياة
                            في كل ما مات مني
                            بين أحضان الليل أجدني
                            أسحب الظلام من رغباته
                            أحضن مشاعري
                            أمسدها علها تغفو
                            وفي أقصى درجات ثمالتي أقول=
                            قد أخرج من رماد احتراقي
                            بيقين يبذر كل شكي
                            وما يزال......؟
                            أقف بين سري ...ونجواي
                            أحاول نسيان كل الذي كان
                            من وردة الكتابة
                            الى وعد الغناء
                            تفاجئني الحروف المقبلة
                            في موكب ضياء
                            تخرج الكلمات من حجب الذاكرة
                            تضيء ليلي الطويل
                            و حلمي الذي
                            لا جدار له

                            نهاري الذي اعددته
                            قبل الفجر
                            ضاع بين شارعين
                            و عنوانين
                            أعلم أنك تسكن
                            عري الأغاني
                            تحتمي في دفء الأسئلة
                            فكيف تموت في أحضانك
                            القصيدة السنبلة........؟



                            تجيئني ....
                            بعد ألف موت
                            بملامح نقشتها
                            ذات حلم على شاشة الأفق
                            على صفحة قلبي ...تنزل
                            مثل النبوءة
                            تشتعل الروح
                            بيارق لهب
                            تهديني سنبلة حب
                            يرويها الغياب
                            أناديك ....
                            من طلوع الشوق
                            حتى ذبول الصمت
                            أين أنت ....؟
                            يا حلمي الأوحد ...
                            يا هذا المؤرق في الليل...
                            كيف أسافر فيك ؟
                            كيف أرويني منك ؟
                            مهما رشفت
                            من زهر النأي
                            الجفاف مقيم
                            أمتطي الشوق
                            ألوي قرون الخجل
                            ألاحق طائر الفنيق
                            وسط الليل العنكبوتي
                            قد يتفتح برعم حرف
                            قد يساقط ثمرا
                            يغذي جوعي المزمن
                            وما يزال ....؟
                            بالأمس تقاربت النجوى
                            تعانقت سحب البعاد
                            تسامرت حروفنا العجفاء
                            تبعثرنا حد التشظي
                            تناثر كريستال قلبي
                            كيف ألملمني ....؟
                            كيف أعيدني إلي ؟
                            وروحي تجمح للرحيل ؟
                            قالت الغجرية للفجر
                            حين دغدغت جسم الرمل =
                            ستحيا زهرة نار
                            لا يرويها غير الاحتراق
                            وهذا قلبي يعرج بحمد الحب
                            يقرأ التراتيل
                            يبايع قاتله
                            يستجدي رسل الخطيئة
                            الذين لم يظهروا
                            أن يجعلوا للروح المعذبة مسلكا
                            نحو نبع الحياة
                            قبل فوات الاوان


                            مكسورة أنا كبلورة
                            على درب التعب
                            ترشقني الهمهمات
                            أتشظى ....
                            أصلك منهكة
                            دمي مشتعل نارا
                            ضمني اليك
                            انهمر مطرا
                            يغسل رعشتي
                            المتوغلة في ليل الجسد
                            أفرغني من جمل الخوف
                            عبارات التردد
                            أعد تشكيلي
                            بحروف شرسة
                            تأبى الانكسار
                            أيها الراكض في شرايين دمي
                            علمني....
                            كيف أرشف الحب
                            من فوهة النار
                            كيف أصلي
                            في محراب الغياب
                            أقرأ طقوس الارتواء
                            في بيداء الظمأ
                            علمني ....
                            كيف الاحق ظلي
                            حين يفر اليك
                            كيف استل الصمت
                            من غمد ضلعي
                            ليصرخ السكوت =
                            أحبك ....
                            أيها المقيم المتربع على عرش أفكاري
                            رويدك ....
                            أنا الفرس الجموح
                            أمنحك العنان
                            فك قيد الانوثة
                            فقد نهض الشوق قياما
                            خفق الوجد شراعا
                            تجلى برعما
                            ملأ الربى ألقا
                            فافتح باب الروح قليلا
                            لترى .....لتران...ي......؟






                            في محراب عينيك
                            تذوب المسافات
                            من دفء الحروف
                            تتفسخ القيود
                            معلنة رفضها
                            لاحكام الزمن المرتجلة
                            يرتفع الابتهال
                            دعوات على شرفات الانتظار
                            الممتد على شطآن الغربة
                            من سدول الليل
                            تفيض الذكرى
                            على جنبات القصيد
                            تهتز الاغنيات
                            زخات تروي حقول النجوى
                            تزهر زغاريد
                            حبلى بانغام الحب
                            تكبر ...تتفرع
                            في ربوع الجسد
                            للصمت هنا
                            دفء ...
                            رعشة...
                            مدت جسورها
                            في كل اتجاه
                            لتشد الرحل نحو البر الثاني
                            حيث الهمهمات
                            تعمر الاحلام في الشجر
                            ها انت تتجلى
                            على وجه الهدير
                            ملامح باسمة
                            تنظر الي
                            على الموج ارسم خارطة
                            الوعد الذي كان
                            ويبقى الشفق شاهدا
                            على احتراق مازال
                            يشتد في الشريان
                            قد نلتقي ...
                            قد ينثرني الشوق
                            زنبقة في بستان الهوى
                            وقد اغدو قبل الغروب
                            شاعرا جوالا
                            يردد مواله الحزين
                            في مواسم الحنين
                            حبات الرمل تتسلقني
                            رغوة الموج تعلق بي
                            الحروف تتشبث بذاكرة
                            اعلنت الرحيل
                            يمر طيفك
                            في شفق الصمت الجريح
                            يمد يده نحو يساري
                            ترقص الرياح
                            على اوتار البكاء
                            تصرخ ....=
                            اين انت يا صوتي البعيد
                            انت الذي يتكلم مثل روحي ؟
                            مغمور تحت الصمت
                            وضوء الهواجس
                            المدجج بالنهار
                            اينك حبيبي ...؟
                            اسرج نورك السري
                            مد خيوط اللهفة
                            ليبتل ريق الشوق
                            فالقصيد في آخره
                            يدعو الصدفات المستلقية
                            على الشاطيء المهجور
                            لتحضر عرسا بهيجا
                            من قوس قزح


                            كن مطرا ...
                            كن بروقا غزيرة
                            تصب في نهرهذيان
                            أغمض جفنيك
                            يأتيك الحلم زخات
                            تنير دهاليز الأنواء
                            تكنس عن جبهة الحزن
                            أرق الليالي
                            وأنين الصدى الممتد
                            ستفيض أنهار الشموس
                            من بريق عينيك
                            على ضوئها
                            أكتب فوق سجى الليل
                            قصيدة مدرجة
                            بياسمين العشق
                            ولؤلؤ الحنين


                            أنا الأنوثة أعلن
                            أني أغتسل كل فجر
                            بندى الكلمات التي تفجرت منك
                            ...حين اخضر بين يديك الغمام
                            أشهد أن احتراقي
                            ينمو ...يسطع ..
                            على امتداد احساس
                            يخترق الجهات الأربع
                            يقتحم العروق
                            ليسكن نبض الحلم
                            أريجا ينعش
                            دورة الدم

                            ملء الوريد أصرخ
                            فيك ...منك ...
                            أحبك ....أغنية
                            تنشر عبق الهمس
                            في صباحات الدمع
                            المتيبس على خدود السهر
                            أحبك ....قافلة حنين
                            تبلسم حمى الليالي
                            التي يشتد فيها الوجع
                            على شرفات الرماد
                            لعينيك يسافر صوتي
                            يغمر مسافات الغربة
                            مثل ائتلاف الندى
                            في جفون الصباح
                            قد نلتقي عند منعطف الأنين
                            في مناخ أكثر ملاءمة
                            لاستخدام الحواس
                            وترتيب النبض الذي
                            اختل ايقاعه ذات فوضى
                            سأكون القصيدة
                            وأنت الناي الحزين
                            ستوحدنا أغنية الموت
                            في الهواء الطلق
                            لمدن يحكمها الحجر الصلد
                            وقوانين الضجر اللعين





                            صاح الديكُ...
                            وأنا عند شرفةِ الأرقِ
                            ماية أمازيغية
                            مسورةٌ بحلمٍ مطرودٍ
                            مكبلة بآهاتٍ
                            تدلتْ عناقيدُها
                            نحو الطريقِ
                            حيث نامتْ عيوني
                            في انتظارِ خطواتٍ
                            اعتقلها الريحُ
                            صاح الديكُ ..
                            والظلالُ قطَّع
                            أوصالَها الحنينُ
                            بين ابتسامة اسراء
                            وبكاء معراج...

                            أمازلتُ شهرزاد ؟
                            وقد استنفذتُ كلَّ الحكايا ؟
                            والصمتُ هطلَ بردا
                            على احتراقي؟
                            جزيرةُ العشقِ
                            ترفضُ بداهةَ اللقيا
                            فكيف أدخلُ محرابَ النبضِ
                            والحبُّ لا يرتضي استفتاءً
                            لا يقبلُ أحكاما رجعية ؟
                            والخلاصُ إشارة بكماءَ
                            لا مستقر لها داخلَ المتاهة؟

                            أيا شهريارُ ..
                            أطلقْ كلمةَ السرِ
                            ليورقَ وشمُ الذاكرةِ
                            ياسمينَ وجدِ
                            زنابقَ لوعةٍ
                            تستفزُ دهشةَ الحياة
                            لتنسحبَ الأوجاعُ
                            دونَ صخبٍ
                            تضيءُ ثمارُ الحنينِ
                            زوايا الغياب !



                            أيُشرقُ الغروبُ
                            قبلَ إدبارِالحنينِ ..؟؟؟؟؟
                            تطّلعُ الفرحةُ..
                            من زبدِ الحزنِ ..
                            والضجرِ اللعينِ .
                            هل يُطلُّ الحلمُ يومًا
                            من ليلِ الرحيلِ ..
                            زغرودةً تُنعشُ أجسادًا
                            صارتْ طحالبَ..
                            على شطآنِ المستحيلِ؟
                            هو الأرقُ ...
                            يُهيّجُ الذكرى
                            يستدرجُ العناوينَ الجذلَى
                            لتنسابَ شلالاتِ ألمٍ
                            في رحلةِ شهيقٍ
                            مازالتْ دروبُنا الثكلى
                            مبتلّةً بالشعرِ
                            بأبجدياتٍ حزينةٍ
                            مرقتْ سهوًا من عينِ الظهيرةِ
                            لتضمّدَ الوقتَ المهدورَ
                            الحلمَ المغدورَ
                            الذي اغتالَه صهيلُ الصمتِ
                            داستْهُ حوافرُ اللاهتمامِ
                            فانفلقَ جُرحًا
                            لتتبخرَ كلُّ القصائدِ
                            ندخلَ محرابَ الغيابِ
                            بأكفٍّ مرتجفاتٍ
                            وعيونٍ يملؤها الحزنُ والدمعُ
                            نقرأَ تراتيلَ الخديعةِ
                            على قصائدِنا المذبوحةِ
                            بمَ نعتصمُ اليومَ
                            وقد جفَّ الندى
                            تبرجتِ الوعودُ
                            وما من عاصمٍ
                            من أوجاعٍ مستديمةٍ
                            غير عطشٍ ومخاضٍ
                            قد يطولُ إلى أن
                            يذهبَ الشعرُ سدى
                            وتخيبَ الأبجدياتُ
                            في رأبِ الصدعِ
                            وفكِ ألغازِ نقطِ الاسترسال ؟



                            في مائية الأشياء أستوي
                            عينا تغالب الدمع
                            قلبا يستهويه الاحتراق
                            ها قد هيأ طيفك المكان
                            للعذوبة
                            تحملني بعيدا
                            مثل غيمة تسوقها الرياح

                            يسطع الألم طافحا بالشوق
                            دمعة .... ممهورة بالشجن
                            تذيب ثلج المسافة
                            لتكمل المتاهة استدارتها

                            صوب الضياع أيممني
                            أغاني الأمس تعبرني=
                            =انا ربي بلاني فيك بلوة
                            عشقتك والعشق اكبر مصيبة=
                            في أرجاء المكان....والزمان
                            تنثر رذاذا خفيفا
                            محملا بشحنة من التناهيد
                            ليستبيح الفؤاد أخطاءه
                            من دمي تفر الخفقات
                            في بحر حلم غابر ... تغوص
                            على رسائل عشق تقتات
                            من همس مخبوء في الأعماق ... ترتوي
                            هرمونيا حنين
                            تفتح فسحة في صخب الشوق
                            لإيقاعها تهتز ... أجنحة النوارس
                            يبدو الشاطيء
                            حدائق زاهية الألوان
                            وأنا يمامة تمتشق اللهفة
                            تنثر جناحيها
                            حتى احتباس المسافة

                            أراود الغياب
                            بحروف مترعة بالشذى
                            هدية لعيون لا تبرح
                            أفق الأيام
                            قمرا يتواثب بين الغمام
                            كأنما يستحث النبض
                            لامتطاء صهو المستحيل
                            نحو أمل تركناه هناك ... معترشا
                            على الصفصافة البعيدة يردد
                            =مر مذاقك في الغياب
                            موجع هذا الحنين=


                            الذكرى تؤجج اليقظة
                            الخوف .... يستعجل النزول
                            على جبهة النهار
                            يرتسم الفجر
                            والحرف أرق يناغي
                            أعقاب السهر
                            غصة الغياب
                            تترنح في قفص الصدر
                            والانتظار اكتملت دورته
                            شعلة بعيدة مرموقة
                            قريبة محترقة


                            يا شجن البعاد
                            في ذاكرة الوجع
                            يا حشرجة الهمس
                            في حلق الكتمان
                            كيف يغتال الصمت الصدى
                            كيف يعتاش الحلم
                            على نزيف الانتظار
                            وكيف نذرت
                            طائري الغجري للسراب ؟
                            كم لونت الحبر بالرفض
                            وكم على شاشة الأفق
                            كتبتني ملحمة عشتارية
                            تعيد للأنوثة مجدها الغابر
                            فهل أضمن يوما لقاء
                            على أرض الأسطورة ؟
                            أي قربان أقدم للزمان
                            عله يمحو ذاكرة الأيام ؟
                            كيف أكفر عن عذاب سنين
                            ظلت مصلوبة
                            على لوح الحرمان ؟
                            وكيف بالأبجدية
                            أبلسم جرح العمر النازف ؟

                            كبرت وما نضج النسيان
                            مازال طفلا يبكي
                            متشبثا بتلابيب الحلم الآفل !





                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4543

                              رذاذ الحلم
                              يداعب جدائل الغياب
                              وهمس الأمس يلوح
                              في آخر السراب
                              كل اللحظات هناك
                              مشتعلة بالتساؤل
                              وحنطة القلب
                              تناثرتها الطيور المهاجرة
                              الق السلام
                              أيها الراحل في الملكوت
                              عل التحايا تعيد الانسجام
                              أو تعجل بالختام
                              قد يصير دمع الوداع قصائد
                              تؤجل القطاف ....ولو إلى حين
                              ها أنا أخطو نحو الشعر
                              أبني بيوته.....بصور كلمى
                              لأنثى البرق الـ تهتز
                              تحت الريح
                              ورجل الأناشيد
                              الـ يحمل هتافات الرماد
                              سأداهم الغياب
                              بقصيد يعرف سلالة الوجع
                              فالألم سلالتي
                              والنزيف زوبعة
                              زينت ركن انزوائي
                              لا بأس أن أبدل ما مض
                              باحتراق جديد
                              أصير قافية بكما
                              في بيت القصيد
                              أعيدني إلى بدء الرعفة
                              وأشحذ سيف الأرق
                              بوجه الأيام الهاربة
                              فأنا من طوائف بايعت
                              منذ أكثر من عمر...رمادها
                              وتدفع كل لحظة حصة
                              لحلم آفل !



                              يا سيد الهزائم
                              لك الحكاية
                              هدهدها بين شدقيك
                              حتى انفراج العبارة
                              لا تكترث للوجع المقيم
                              في قفص النهاية
                              قد يعود الرحل
                              ببداية لم تتنفسها الظهيرة
                              عطار الوهم كان كاذبا
                              حين لخص المسافات
                              في عشبتين ...وديك ذبيح
                              لم يكتمل الزار
                              الشيخ ترهل عند المنعطف
                              قال ....عذريتك قربان
                              انوثتك ....هدية الارق للتراب
                              ترجلي عن صهوة المحن
                              واقتربي....بعيدا
                              عن هوة الارتعاب
                              سبقتني خطاي
                              لوعد الجراح
                              كان الجسد قد لفه العراء
                              وانا على شط الخريف
                              ابحث عن لغة تتفتح
                              في دورة الذبول

                              بين مرتفعات الصياح
                              وشط النوى كان السعي
                              فوق الاهداب
                              خيط بشرى
                              قطعه وعل الصحو
                              عيون الامس اجتاحتها
                              حمرة الشفق
                              والمدى كحل
                              تناثرته الرياح
                              واحتضار العنفوان



                              ايها الغزو ...المدجج بالغناء
                              الجرح....الموشى بملاحم انتظار
                              النزيف...ألـ يرسم خارطة الوعد
                              كيف يغدو النبض صاعقة
                              الحنين ...عاصفة
                              الحلم ...أكبر من جهات الأرض
                              والشعر ...فاتحة آآآآآآآآت
                              لا يصل أبدا في موعده
                              بداية أزمنة مستحمة بالضياء
                              والشفق متوهج بالدمع
                              هل نامت عيون المستحيل؟
                              أم أن قوس الهجر
                              أخطأ السبيل؟؟؟
                              فصار الحنين وحي القصائد
                              الاحتراق استعارات تشتعل
                              في بؤرة جسد
                              يرفل بالأنين
                              من عنق صرخة حبيسة
                              تنسل الزغاريد
                              هو احتفال اليباس ...بالدمع
                              رقص اليأس
                              على سمفونية غدر
                              وجيء بالحب ضيفا مرتبكا
                              يقرا رسائل عشق
                              تمحو الخراب والاكتئاب ؟
                              غفوة.....وما أكثر الغفوات
                              وهم ...وقد أسدل الستائر
                              لتنتعش الأكاذيب في الدماء
                              وأنا عند مقتبل الجفا
                              أفتل تراب الحكاية
                              أعد ولائم لسنين اليباب
                              ثعابين اللحظة ترقبني
                              حراسا أوفياء
                              للغدر الشاسع
                              في براح العمر
                              في دهاليز الذاكرة
                              حلم منكسر....
                              يدلل تعب أنثى ...
                              بين حرفين حادين....يهدهدها
                              يوزع رغيف الشعر
                              على الأحلام الراقصة
                              فوق رقعة مجاز
                              ملامح متنافرة
                              عبارات عتاب متقاطعة
                              ومواويل عشق
                              تتشبث بذيل زمن آفل
                              بين حناياه تتمطى جرحا...
                              يغزل من أحزان الغياب
                              عباءة تدفيء جسد مفردة
                              تسابق الريح
                              نحو غرام شموس ساطعة
                              على وجنة ظل ...لا يكتمل
                              نوارس الحنين
                              تلثم طيب الكلام
                              المتقاطر من كل الجهات
                              شلال عشق أبدي
                              يغمر الحاضر البور
                              لتنبت في الطين الأعشاب
                              من قلب الحجر الصلد
                              يصدح طير الغربة
                              الحب حي ...لا يموت
                              يأتيك...عاريا كالهواء
                              معطاء كعينين عاشقتين
                              لا يخبو فيهما الغناء
                              مهما اهتز الموت
                              في حنايا الانزواء
                              ومهما....ارتسمت في الأفق
                              قافلة رحيل
                              تلويحة وداع
                              وانا قبيلة تشيّع فرسان النبض
                              على لوح عينيك....


                              كيف حالك :
                              وقد غادرك الحلم ؟
                              ارتدى الليل عباءة الضجر
                              انتحلت الجهات
                              عويل الريح ؟
                              كيف لياليك
                              و سهم الغدر أصاب
                              كبد الحنين ؟
                              الابتسامة انتحرت
                              عند أقدام الغياب ؟
                              وأنا على شط انهيار عارية
                              إلا من قصيدة
                              سقط عنها الإيحاء والإيماء
                              تحاول ستر الانكشاف
                              بغموض يشوه
                              ملامح الوضوح
                              فكيف أستفتي في الوجع
                              من سقاني قدحه
                              حتى ثمالة اللفظ
                              وإشراق الذهول؟

                              الذكرى بحر زاخر بالسحر
                              خرافات عهد كاذب
                              معتقل بين قطبي=
                              قصيدة العبور
                              وعبور القصيدة
                              غريبة أنا في مقعد خلفي
                              لا تلتفت إليه
                              مهما كانت منعرجات الطريق
                              سحيقة العمق
                              كل ما نثرت من حروف
                              يحمل رائحتك
                              عناوينك المتغيرة كما الفصول
                              كما جدران الروح المتأرجحة
                              بين الصفرة وبياض السريرة
                              أوتارها الممزقة حينا
                              المرممة أحيانا
                              تعزف موال وجع لا ينتهي
                              تجاعيد الليل تشهد أني
                              كنت جوكاندا أزمان خلت
                              تبعث الحياة في الأجساد الميتة
                              فكيف صرت مومياء مهربة
                              وسط متاع لصوص النبض
                              قراصنة الإحساس
                              اجبني ....يا من على غرة القمر
                              كتبت اسمي
                              على شاشة الأفق نقشته
                              بدم من عصارة اللهفة
                              بحروف من نار
                              لا تنطفيء مهما اهتز الإعصار

                              لا أنكر استمتاعي
                              بما أعيش من احتراق
                              من هذيان يأسرني
                              على صفحة أمس
                              يرهب القادم من أحلام
                              لغيابك امتداد
                              يحول دون فرحة الآني
                              وللحضور حكمة مختصرة
                              يبيح التنفس وسط دخان
                              يلتف حولي كأفعى الأساطير
                              من جوف الاحتراق
                              تطلع القصائد قرابين
                              أقدمها للسماء
                              علها تستر عري الأبجدة

                              كل ما فيّ تغيّر
                              إلا قلبي
                              مازال يرقص على نفس الإيقاع
                              أمام موقد الحلم
                              أشعلت حطب الليالي
                              لأدفيء صقيع الذكرى
                              على الجدران ظلال
                              تشاكس الحيرة
                              تداعب الارتباك
                              كلما تلعثم الإيقاع
                              اهتز الموت نشوانا بداخلي
                              يهيئني لليلة قادمة
                              قد تكون خاتمة احتراقي


                              أحتاج مكانا قصيا
                              أبرأ فيه من أزمنة الصبر
                              أرمم الروح الـ مزقتها
                              الحوارات الهوجاء
                              عليّ أغادر محطة الخسران
                              أحتاجني
                              كيما أرتعب
                              كلما طالعتني الصفرة
                              في المرآة
                              لتثبت أني بقايا
                              عهد مضى
                              ابتسامة أفلت
                              قبل اكتمال الاستدارة

                              هي الأوجاع كما عهدناها
                              تشكل الملامح
                              بما يمليه الزمان
                              دمعة انسكبت
                              تبلل المدى المجبول
                              على الألم
                              على مواعيد ملغاة
                              نقشت تواريخها
                              على شاشة الأفق
                              عربون محبة لأمس
                              يأبى الأفول

                              عند باب الروح
                              تتآزر التناهيد
                              تقيم الخيبة
                              وليمة ندم
                              في العيون حمرة
                              تؤرخ الانهزام
                              على الجبين غرة تثبت أني
                              لن أكون مجرد عابر سبيل
                              تسلل إلى الأرشيف
                              دون انتباهة القصيد
                              استعارات الخوف
                              الـ تخفي وجه الغد العنيد
                              وانزياحات التردد
                              التي تعتقل الحلم
                              عند قوس الاحتراق

                              بحروف مائية أرسمك
                              لوحات مجانسة للعتمة
                              معاندة للبياض
                              ظلالا ثابثة على الجدار
                              تعتاش على ابتسامة باهتة
                              عقارب ساعة لا تتوقف
                              مهما ابتهلت
                              الروح
                              وصوت البوم
                              المنذر بسوء الطالع
                              لا ينفك يهزني
                              من ناصية الصمت
                              كأنه يمهد الطريق
                              للنار الزاحفة نحوي
                              وأنت......يا أنت الهارب
                              من محطات اليقين
                              المتعثر في الهفوات
                              سيدركك الشعر
                              حيثما وليت
                              فالقصائد جنودي
                              وأنت متهم بالعبث
                              في الميادين المقدسة
                              للأرواح الطاهرة
                              مثقل بشوارد الليل
                              ورسائل الأرق
                              المفعمة بالحكايات المبتورة
                              ستتعثر في المرايا
                              وصدى التناهيد المرتد
                              نحو خاصرة البداية



                              ها انا اعصر الفراغ خمرا
                              لجموع الصمت المتحلقة حولي
                              على كمنحة العجز اعزف
                              والخيبات تتراقص
                              احتفالا بملحمة الموت

                              الدمعة لا تجف
                              والحلم لا ينكسر
                              فتحية لصبر لا يلين
                              مهما تلقى من ضربات
                              انتصارا للحب
                              حب لا يشتهي الورد هدية
                              بل جمر الحنين عقدا
                              يضعه حول عنق الزمان
                              لتفرخ الارض مواويل عشق
                              تصير الارصفة نايات
                              تعزف اغاني فرح
                              لتخفق الارواح بفجر جديد

                              تباريح الوهم تصرخ
                              في اذني
                              وانا على اهبة استعذاب
                              التيه المطبق
                              علي ان اغادرني
                              لترتاح الحكاية
                              يتخلص النهار
                              من نقرات السؤال
                              ويشفى الليل
                              من حمى الارق
                              كيما يسافر الانهيار
                              في حروف القصيدة

                              ابتسامة شرود
                              تشبك خيوط العتمة
                              والافق عيون تتفحصني
                              الجهات مفتوحة على بعضها
                              فلم تصطك الاقفال فوق راسي؟؟؟
                              من يشد الوقت من عنقه
                              لتختنق اللحظات
                              وتموت تنهيدة النداء؟؟؟

                              على الورق دمعتان
                              وحروف تتواثب
                              لتبني دارا لذكرى
                              شردها النسيان



                              عقارب الساعة
                              تنقر الصمت بانتظام
                              سمفونية وجع
                              على إيقاعها ترقص
                              الروح ملفوفة
                              في كوفية انتظار
                              تتوهج الذكرى
                              فيعلو سقف المساء
                              يجهض الصدى
                              سدول اللقاء
                              بين يدي استسلام
                              يصلي الغد

                              لأجل الحلم
                              لملمت التناهيد
                              بين الصحو والغفو .. خبأتها
                              هدية للحظات أبدية
                              لم أحتسبها من عمر الزمان
                              هي نبضة عذراء ....شاردة
                              لا تفقد تقاسيم الانتماء
                              مهما أمعن الغياب
                              في اغتيال نيازك الشوق
                              مصادرة أنات الحنين
                              وذنوب مؤمنة
                              ما تنفك تردد التعاويذ
                              عل الزمن يسهو
                              لتبلغ الخلاص المشتهى
                              خط عشق
                              يقود نحو فردوس الاحتراق
                              على إيقاع احتفالات مبهمة
                              لا يفك ألغازها
                              غير نسيم غياب
                              يلفحني...
                              فتحييني روعة الذكرى
                              من وحل الأيام تغسلني
                              أصير ربيعا أخضر
                              رغم لفحات الخريف الغادر
                              لن أنسى
                              مهما تلاشت الذاكرة
                              خلف جبال الأفول
                              مهما اعتقلتني
                              ليالي النفي
                              تحت جسر الانتظار

                              أيها الأمس الممعن
                              في الحضور
                              هات غيابك
                              لأسرج جراحي
                              نرحل بعيدا
                              بعيدا جدا.....
                              حيث للضياع معنى
                              للدمع ابتهاج الحياة !



                              أصابع المساء ترتجف
                              كلما سمعت وقع الأمس
                              الصمت يفسح الطريق
                              لنجم سيسطع
                              بعد الخيبة الاخيرة
                              هي غفوة ...ليس الا..وبعدها
                              يهيئ الدمع الأفق لاحتضان الغياب
                              وأنت أيها المتزمل
                              في بئر الأفكار
                              تخضع اللحظات لاختبار الذكرى
                              يتفتق الصبح سنابل وجع
                              في كل سنبلة ألف حبة
                              وكل حبة بمخاض عسير
                              ينبيء بولادات أوجاع قادمة
                              وأنا ملكة على عرش انهيار
                              بين أنقاض الغد أبحث
                              عن حلقة مفقودة
                              ترمم الروح المشروخة
                              أنقب في شراييني المشتعلة
                              عن باحة خضراء
                              أسند فيها قلبي
                              على لحظة غابرة

                              الليل صديقي العجوز
                              يجيد سرد الحكايات
                              لا يستثني تفصيلة
                              ولا تنهيدة تتخلف عن أخواتها
                              كله في سباق
                              نحو حلم توارى
                              ضائعة وسط الجلبة
                              أتقلب في السعير
                              بالكاد ...ألمحك
                              وسط الزوبعة القاتلة
                              ما عساي أردد الآن
                              حين أتوجه بسبابتي نحو السماء
                              طلبا لاسترجاعي من منفاك؟
                              لا شك ...سأصلب على لوح القدر
                              لأصير مجازا
                              لا محل له في قصائدك المنثورة
                              ها قد قطعت العقد
                              تناثرت حبات الزمن
                              عيني على شاشة الأفق
                              تدق سياج الفراق

                              كان لي وطن
                              في راحة يديك
                              على جدران الروح
                              رسمت خارطته
                              حدودها قصائد طازجة
                              أطعمتني إياها
                              حتى بلغ اليأس الحلقوم
                              ما عدت أقرض الشعر
                              ما عدت أسمع فيروز وهي تغني=
                              بكتب اسمك يا حبيبي
                              عالحور العتيق
                              تكتب اسمي يا حبيبي
                              ع رمل الطريق
                              انمحى اسمي
                              وجاء الزمن العصي على التخيّل
                              المنتسب إلى ذاكرة المحرقة
                              انتحب إذا أيها الشاطيء
                              كل تنبؤاتك باءت بالكذب
                              انتحبي أيتها الأحجار
                              كل القلوب المنقوشة
                              ركبت قطار الرحيل
                              توقف الشعر عن الطاعة
                              القريحة قررت اعتماد الصمت
                              كيما تتعرض بعد
                              للنهب المنتظم



                              بين القصائد تعبر
                              حاملا حلمي القتيل
                              تضرب رقاب القوافي ...
                              فتسقط الوعود قتلى
                              وتنتشي أنت ....بسلافة الندم
                              خلفك الرماد
                              يؤرخ لأزمنة العشق
                              الدمع على شاشة الريح
                              ينقش تاريخ الخيانة
                              ميلاد ثدي ...
                              تحته خبأت الكلمات
                              المعفرة بالوحل
                              بكامل اجهاضاتي
                              أقف أمامك اليوم
                              مغلوبة....ولا أستسلم
                              فابحث عن الخلاص
                              من القبل الموشومة
                              بالحديد المحمى
                              قرب موقد
                              يشتعل فيه البخور
                              في حجر الشب
                              يتفجر النبض
                              عينا ...تسفك الدمع
                              على يباس الخريف

                              أنا الراقصة المقدسة
                              المرجومة بتهمة العشق
                              ارتكاب الانتظار
                              في أزمنة اللازمان
                              أرقص رقص غزالة منحورة
                              وأنت المجيد لمهنة الغربان
                              فانقر الكلمات المعفرة بالنجيع
                              قد نغادر الهاوية
                              بقفزة مفاجئة
                              تفك قيد الحلم المأسور
                              بين شرخ السماء
                              وجرح الماء

                              كم الحرف رخيص
                              يتكون على مهل كالدغدغة
                              في الحنايا يتكور
                              ليشعل شهية امتداد
                              لا تتظارف....رفقا
                              ارم علبة السجائر الخاوية
                              فك حزام الوقت
                              واتركني عارية
                              ثمة جزء مني
                              لا يشعر بسوء الحال
                              سأرويه بنسغ الخصب
                              شد جيدا حبال التأرجح
                              عل العودة المأمولة ترقى
                              إلى مصاف الأسطورة
                              تحت سقف يروي
                              بلبلات الشعر
                              وهمهمات الوعد المكنون

                              لا أريد قراءة جهرية
                              تكشف مآزق الوضوح
                              لن أحمل راية الجنون
                              ولن ألتقيك
                              حيث يفلت المارق من القوانين






                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4543

                                الرصيف غني باللوحات
                                باستعارات تجيد استفزاز القصائد
                                وعيون فنانين
                                يبحثون عن مادة دسمة
                                تتماشى وألوان المعارض العالمية
                                في المهرجانات فقط
                                يكتسب الفقر قيمته
                                ويكون للتجاعيد شان عظيم
                                أمام ناقد يجيد فك ألغاز اليأس
                                حرقة الانتظار
                                ودهشة طفل أمام الكاميرا
                                وهو يقضم بقايا تفاحة
                                متكئا على حاوية.....هللي أرملة " اغبالوا " !

                                يالجلال القهر !
                                وهو يزهو بملابسه الرثة
                                في أروقة الفن الأصيل
                                على الخد دمعة
                                مهما تكورت
                                لا تحرك المكنون
                                في نفوس الضيوف الكرام
                                كلما زاد الفقر
                                ارتفع ثمن اللوحة
                                وكلما تعمقت التجاعيد
                                ازداد التنافس
                                بين أرباب الذوق الرفيع

                                هم لا يعرفون الرصيف
                                لم يلمحوا براءة الجبال
                                وهي تتدحرج بين الثلوج
                                حافية عارية
                                إلا من معطف صبر
                                وحذاء انتظار
                                هو الإيغال
                                في كسر ساعد الصبر
                                لتبتدع الألوان مسارات غرائبية
                                تبعد الإحساس بالذنب
                                عن عيون لا تدرك
                                أن الفقر هو أكبر أحفادنا
                                وان الرغيف مازال حلم طفل
                                لا يعرف غير لفحات الشمس حنانا
                                وقر الثلج مأوى !
                                زغردي " ميبلادن " ....
                                وبلغي السلام لـ " احولي "

                                عسر الحال
                                لا يدخل المعارض
                                كيما يصاب بتخمة الجوع
                                وحرارة العيون
                                إذ تنظر باستغراب
                                لكائنات تلبس كل يوم
                                موتا جديدا
                                هو دائما على الرصيف
                                متخفف من
                                ربطة عنق تخنق الأنفاس
                                وكعب حال يعيق مرونة العضلات
                                تنازل عن كل ذلك
                                لتعويم الدرهم
                                سيولة الدولار
                                وسلاسة البريستيج
                                حين يناقش أبعاد اللون
                                متناسيا امتداداته
                                خارج حدود الإطار !
                                ارفعي ماياتك عيون " أم الربيع "
                                عل الصدى يبلغ المدى
                                هي ألوان من لوحة
                                فسيفسائية المعنى
                                لا يظهر من تناسقها
                                إلا قطرة دم مراقة
                                على امتداد خارطة الوطن
                                وتجاعيد تعمقت
                                حين صقلتها الأضواء
                                على أنغام " بيتهوفن"
                                هو جرح عتيق لقبائل
                                واراها النسيان !
                                اصرخي " انفكو" ...
                                نحن على أبوابك
                                مذ سقط الدمع في حضن الصمت
                                وظل الحزن صعلوكا
                                على قارعة الحياة
                                لا أحد يتحسس ملمحك المستحيل
                                برودة الموت قد تكون معدية
                                البسي أوجاعك وتمختري في الأروقة
                                فالرياح استكانت على ساعديك !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X