على عتبة التيه جلست
للريح..اطلقت جدائلي
طلبت من نسمة غجرية
ان تقرأ طالعي
تفك لغز الدمع المتخثر
في عيوني
وغموض عشقي للبحر
اعراس البراري
والاوشام الدامغة
في عنق الانوثة
منذ وجع مستبد
يابى الفناء
أخبرتني أنك تسكن المدى
فاعتنقت المروج و السنابل
اخبرتني انك تسطع حقائق
في الابجديات المجهولة
فنذرتني للقصائد
والحروف المسافرة في القرار
في طقوس الشعر
اغسل جراحي
منها تطلع عيونك
بارقة كالبشارة
ليشتعل من حولي السكون
استعذب طعم الموت المر
فيه اسبح حد الجنون
فطوبى للمدى السيال
يدفعني نحو مصب الرؤى
مستبشرا بكل ما يختبيء
في قرار الصمت
وهاوية العيون
هي حرقة في السر ترعشني
يزملني الدعاء
استكمالا لسجدة
يستدير فيها اليقين
باني اسعى الى حلم
منذور للمستحيل
كمن يرتوي من نبع غير مباح
كحب يبحث عن اطلال يأوي اليها ...
قبل انبلاج الصباح
الصرخة في الحلق تلهث
والنبض سجن يعتقل
غنة ابتهاج
عشقت البكاء غروبا
على تواشيح البلابل
الرقص ليلا على جمر انطفائي
كلما علا جبل الصمت
تدحرجت قصيدة حتى قمة الشوق
لم اكن اعلم
ان الشعر شفيع العشاق
وان المايات ...
قديسات المولعين بالسهر
لم اكن اعلم...
ان القمر يطلع من تنهيدة لهفة
طلوع الروح في رماد الحبر
الى ان وجدتني اتطوح
على حافة شوق ...
فادركت ...كم جمرة اغتلت
في قفص الصدر
كم لحظة نزفت
لأعبد طريق القصيدة
نحو موقد احتراق
تشوى فيه الافئدة
قربانا للزمن العصي
كم شرارة خنقت
في منديل البكاء
كيما تفزع نوارس الحنين
وتغادر شطآن الانتظار
كم امنية شاخت
على لوح التسويف
عليلة تحتضر ...
بين نقط استرسال
هذي قناديل المغيب
فيها تخبو الروح
وانا مهرة متيمة
تنسب سلالتها الى زمن الغياب ..
.حين غنى الحضور
على ايقاع العطش ...
اختطفتني العاصفة ...
فضعت من الدليل
وضاعت مني الرؤى ...والاشرعة
للريح..اطلقت جدائلي
طلبت من نسمة غجرية
ان تقرأ طالعي
تفك لغز الدمع المتخثر
في عيوني
وغموض عشقي للبحر
اعراس البراري
والاوشام الدامغة
في عنق الانوثة
منذ وجع مستبد
يابى الفناء
أخبرتني أنك تسكن المدى
فاعتنقت المروج و السنابل
اخبرتني انك تسطع حقائق
في الابجديات المجهولة
فنذرتني للقصائد
والحروف المسافرة في القرار
في طقوس الشعر
اغسل جراحي
منها تطلع عيونك
بارقة كالبشارة
ليشتعل من حولي السكون
استعذب طعم الموت المر
فيه اسبح حد الجنون
فطوبى للمدى السيال
يدفعني نحو مصب الرؤى
مستبشرا بكل ما يختبيء
في قرار الصمت
وهاوية العيون
هي حرقة في السر ترعشني
يزملني الدعاء
استكمالا لسجدة
يستدير فيها اليقين
باني اسعى الى حلم
منذور للمستحيل
كمن يرتوي من نبع غير مباح
كحب يبحث عن اطلال يأوي اليها ...
قبل انبلاج الصباح
الصرخة في الحلق تلهث
والنبض سجن يعتقل
غنة ابتهاج
عشقت البكاء غروبا
على تواشيح البلابل
الرقص ليلا على جمر انطفائي
كلما علا جبل الصمت
تدحرجت قصيدة حتى قمة الشوق
لم اكن اعلم
ان الشعر شفيع العشاق
وان المايات ...
قديسات المولعين بالسهر
لم اكن اعلم...
ان القمر يطلع من تنهيدة لهفة
طلوع الروح في رماد الحبر
الى ان وجدتني اتطوح
على حافة شوق ...
فادركت ...كم جمرة اغتلت
في قفص الصدر
كم لحظة نزفت
لأعبد طريق القصيدة
نحو موقد احتراق
تشوى فيه الافئدة
قربانا للزمن العصي
كم شرارة خنقت
في منديل البكاء
كيما تفزع نوارس الحنين
وتغادر شطآن الانتظار
كم امنية شاخت
على لوح التسويف
عليلة تحتضر ...
بين نقط استرسال
هذي قناديل المغيب
فيها تخبو الروح
وانا مهرة متيمة
تنسب سلالتها الى زمن الغياب ..
.حين غنى الحضور
على ايقاع العطش ...
اختطفتني العاصفة ...
فضعت من الدليل
وضاعت مني الرؤى ...والاشرعة
تعليق