مع الصدى اتبعثر
في افق الفراغ
او نختبيء في شروخ المدينة
احيانا نصطدم بجدار متربص
او عمود نور
ينشد الثار للهدوء المغتصب
تحت غيمة من رماد
كانت الحكاية
تبتديء بسطر من الاستفهامات
وبضعة اخطاء
تتحايل على القاريء
كيما يشم بالاحمر
سهو اللحظات
ويهدر المعنى
في غرائز الترميز
دوخة الايحاء
لن تسمح بسؤال الغائب
عن ذنوب الليلة الماضية
ولا عن طاولة مستديرة
ورؤوس مدببة
كانت تنقر جسد الفرحة القادمة
هي جريمة كاملة
ابطالها شهود متهمون
بالنوم في حرز الظلام
الادلة دامغة
مهما تملصوا على الهوامش
واختباوا خلف اسوار الصمت
لحظات هستيرية
دخل القوم تحت جلابيب بعضهم
لتخسف الحقائق
يكسف الوعد
وتتناسل الفواجع
على سرير الغناء
كل غرغرة تمنح الزمان
قوة خلاقة من صمت وفراغ
المدهش
ان يرن الجرس
تدعر العصافير
وتظل انت محصورا
بين الشهيق والزفير
تتهدج في خشوع
على سجادة خنوع
في افق الفراغ
او نختبيء في شروخ المدينة
احيانا نصطدم بجدار متربص
او عمود نور
ينشد الثار للهدوء المغتصب
تحت غيمة من رماد
كانت الحكاية
تبتديء بسطر من الاستفهامات
وبضعة اخطاء
تتحايل على القاريء
كيما يشم بالاحمر
سهو اللحظات
ويهدر المعنى
في غرائز الترميز
دوخة الايحاء
لن تسمح بسؤال الغائب
عن ذنوب الليلة الماضية
ولا عن طاولة مستديرة
ورؤوس مدببة
كانت تنقر جسد الفرحة القادمة
هي جريمة كاملة
ابطالها شهود متهمون
بالنوم في حرز الظلام
الادلة دامغة
مهما تملصوا على الهوامش
واختباوا خلف اسوار الصمت
لحظات هستيرية
دخل القوم تحت جلابيب بعضهم
لتخسف الحقائق
يكسف الوعد
وتتناسل الفواجع
على سرير الغناء
كل غرغرة تمنح الزمان
قوة خلاقة من صمت وفراغ
المدهش
ان يرن الجرس
تدعر العصافير
وتظل انت محصورا
بين الشهيق والزفير
تتهدج في خشوع
على سجادة خنوع
تعليق