نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بوبكر الأوراس
    أديب وكاتب
    • 03-10-2007
    • 760

    #46
    شكرا لك ما جملته عبارتك من رد طيب فاطيمة أحمد **زادك الله علما ورزقك العافية

    تعليق

    • بوبكر الأوراس
      أديب وكاتب
      • 03-10-2007
      • 760

      #47

      السلام عليكم
      كان حديثك أخي ليشوري شائقا ومميزا،
      نعم هذا الموضوع يحتاج منا أن نعالجه حقا فهو موضوع حساس ...
      المرأة اليوم تحمل أفكارا مختلطة هي تريد إسعاد الزوج لكن في أغلب الأحيان تكون بركانا تقذف حمما وقلت مرد ذلك إلى التربية وهي لازالت صغيرة لا تعي ما تفعله وكما أن الرجل يتربى على الخشونة وربما يحتقر المرأة وهو لا يدري أن خير البشريه كرمها وجعل لها مكانة راقية صحيح أن المرأة تغيرت في عصرنا هذا تغيير جذريا لكن مازالت هناك نساء قادرات على صنع الحدث وهناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ....
      ولكن في قضية الحب أعود دائما إلى مشكلة التربية الأسرية والتعاليم الدينية والمدرسة ووووو وأن الإعلام ضلل المرأة فأصبحت تحب نفسها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
      لك مني كل الشكر على رحابة الصدر والصبر ....
      وهذه هدية صغيرة

      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        #48
        يختلف الناس في فهمهم للحب ولا يتفقون على وضع تعريف له فكل منهم ينظر له من منظوره
        ولذا كان الحديث متشعبا إلى فروع هنا
        ولا نعني بالحب ما قدمته المفاهيم الغربية في أفلامها و المسلسلات المختلفة التي قدمت منذ الإرسال التلفزيوني
        حتى الطريقة التي يحصل بها الحب في تلك الحالات مشبوهة أما تطوراتها من زواج عرفي وغير ذلك فكارثة في حد ذاته
        لكن الحب شيء يحصل وحصل منذ التاريخ ومنه ما خلد ذكره
        وأصل البقاء فيه الإخلاص المتبادل من الطرفين والتوافق والفهم وإتساع صدر كلا منهما للآخر وأجمل الحب وأبقاه ما كان لله وفي الله حتى بين الزوجين
        القوامة للرجل والرجال استوصوا بالنساء خيرا.. وهي تابعة له فيما يرضي الله .ز وهي سكن له .. منبع العاطفة والحب .. وهو رأس الحكمة
        أما ما رأيت من الرجال من فهم سيء فيحرمون على المرأة ما حلل الله من تعليم ويعاملونها معاملة سيئة وينعتونها بشتى النعوت فما أمر الله به
        الغريب أن يفعل بعض الرجال هذا ثم يبيح ما يبيح لنفسه بدعوى أو غيرها ولنا عادل أمام على سبيل المثال لا الحصر
        فعجبا أن يغار الإنسان على أهله ولا يكون قدوة لهم

        المرأة ( أو تلك الفئات من النساء لا نعمم.. احترامنا لكل امرأة نزيهة وأم عفيفة وسيدة طاهرة ) التي نشاهدها اليوم ويصفها البعض بفساد الفكر فإني أعلق برأيي..
        فالرجل مسؤول عما وصلت إليه المرأة كما هي سواء بالتربية ..أو قد مهد لها السبيل لذلك
        المرأة تحاول أن تخرج من قيود فرضت عليها بالتمرد وإتخاذ وجهات خاطئة رسمت لها.. إنما ذلك رد فعل سلبي لسلوك سلبي للرجل ضد المرأة الذي طالما يمارس
        على المرأة الحبس والتجهيل والمعاملة والسيئة والإهانة لأنه الأقوى ..
        وهذا المجتمع الذي أوصل المرأة لهذه الحالة فما هو المستوى الأخلاقي للمجتمع ككل .. وهل تسلك المرأة هذا السلوك إلا بإتاحته لها بل بالتصفيق له أحيانا؟

        نسأل الله الهدى لمجتمعاتنا ..
        فإني رأيت المعتدلين في قلة
        فبين متبع للعلمانية والحرية بلا قيود .. إلى المتجهين نحو تفكير الجماعات الإسلامية المتشددة والمتطرفة يضيع المجتمع العربي في صراع بين الاثنين النقيضين
        يا أمة جعلكم الله وسطا

        الحمد لله واستغفر الله


        تعليق

        • بوبكر الأوراس
          أديب وكاتب
          • 03-10-2007
          • 760

          #49
          [gdwl]نعم مشكلتنا تكمن في تربية المرأة والرجل تربية حسنة حتى تكون المودة والرحمة بينهما لا العداوة وما تنقله لنا القنوات الظالة المفسدة للأخلاق التيتجعل كل من الرجل والمرأة ضدان لا يتفاهمان ولايلتقيان بالقلب والاحاسيس والمشاعرالنبيلة بل كل واحد منهما يسعى لإرضاء نفسه ولا يبالي بطرف الثاني ...إن المعادلة صعبة للغاية إذا قلنا أن المرأة مخلصة ومحبة أكثر من الرجل وهي وفية ظلمنا الرجل وربما سببنا له عقدا وربما نظر إلينا كأننا ندافع عن المرأة مجاملة أو رياء أو نفاق أو استمالة المرأة لكن المرأة هي أخت وأم وعمة وخالة وزوجة والرجل له مكانته التي أعطاه الله أياه وكلفه بتكاليف لم يكلف المرأة هذه التكاليف وأعطى القوامة لرجل لأن المرأة لها وظائف آخر فهي أم وهي مربية للأولاد وهي حافظة لشؤون بيتها وهي راعية لزوجها ومملكته إذا سمت المسؤوليات بين المرأة والرجل وجعل بينهما مودة ورحمة ** لا خصام ولا حرب ولا خيانة ولا كذب ولا نفاق ولا اعتداء وهنا يكون الحب بينهما والمودة والرحمة ويكون البيت المسلم المتميز وتكون الأسرة سعيدة رغم العواصف والمحن واللحن فالحياة فيها الشقاء والعذاب وفيها ما فيها ودائما يأتي الحب ليخفف من المعاناة الزوجين قد تكون المرأة أكثر حبا وعطفا على زوجها حينما يكون هو في محن وصعوبات ومشاكل كما قد يكون الرجل أكثر حبا لزوجته حتى يجعلها تواصل معه الحياة وتتقاسم معه الهموم والمرأة قد تضعف وتتعب وقد يذهب جمالها لما تعانيه من الولادة وتحمل الأعباء فيكون الزوج محبا لزوجته في أحلك وأصعب الظروف وعندما يذهب الحب تبقى الرحمة بينهما تشملهما ليتم مسيرة الحياة ..لقد كان سيد الخلق يذكر صفات وأخلاق خديجة رضي يستقبل صديقاتها بفرح وسرور بعد عن رحلت عن الدنيا فكان نعم الزوج ونعم المحب لزوجته .....ولكن لا تنسوا أن المرأة في العصر الحديث عصر التكنولوجيا والعلوم عندما تثور فهي بركان يقذف حمما وصخورا نارية وأن الإعلام أفسد كثيرا المرأة فأصبحت لا تهتم كثيرا بزوجها وطبعا فهي لا توليه حبا إلا نادرا فالحياة روتنية ...أترك مساحة لتكتبوا عن هذا الموضوع المميز وأشكر جميع من ساهم برأئه وفكره وكل من قرأ ....إذا نريد أن يكون هذا الموضوع أكثر إثارة فهو موضوع حقا شائق [/gdwl]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #50
            صعوبة تغيير المعتاد.

            منذ ساعة أو أكثر قليلا و أنا أتصفح كتاب الأستاذ عباس محمود العقاد، رحمه الله تعالى، "سارة"، قرأت الفقرة التالية و التي وافقت ما كنت كتبته قبلا في مشاركتي رقم 45 في قولي:"أنا أعلم جيدا أن تغيير الذهنيات ولا سيما الفاسدة منها يحتاج إلى جهود جبارة ليست في مقدور كثير من الناس و كما قال ألبرت أينشتاين:"إن تحطيم الذرة أسهل من تحطيم الأحكام المسبقة" و لقد صدق" اهـ بنصه، قال العقاد، رحمه الله تعالى، في الفصل المعنون بـ "معالجة الشك":"مواجهة الحقيقة من أصعب المصاعب في هذه الدنيا. أولا: لأننا في الغالب لا نعرف ما هي الحقيقة ؛ ثانيا: لأننا في الغالب لا نحب أن نعرفها إلا مضطرين، حين نيأس من قدرتنا على جهلها و نشك ثم نرى آخر الأمر أن الشك أصعب و أقسى من مواجهة الحقيقة و الصبر عليها؛ و ثالثا لأننا إذا عرفناها ففي الغالب - أيضا - أنها تكلفنا تغيير عادة من العادات، و ليس أصعب على النفس من تغيير ما اعتادت ... فالموت نفسه لا صعوبة فيه لولا أنه يغير ما تعودناه، و فراق الموتى لا يحزننا لولا أنه تغيير عادة أو عادات كثيرة" اهـ بنصه، صفحة 157 ؛ و هذا كلام نفيس و عزيز يمكن توظيفه في موضوعنا هنا.
            إلا أننا قد نختلف معه في قضية معرفة الحقيقة لولا أنه احتاط لنفسه بقوله "في الغالب" و هذا احتياط ذكي من كاتب ذكي حتما، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، لأن الحقيقة تعرف من خلال الأدلة التي تثبتها و الخبر اليقين من الصادق المصدوق الأمين كما هو أمر العقيدة في الله تعالى و باقي أركان الإيمان مثلا عندنا نحن المسلمين.
            ثم أما بعد، إن قضية ضلال المرأة العربية و انحرافها عن الجادة حقيقة علمية لا ينكرها إلا جاهل مكابر أو متجاهل مغامر، و إن محاولة ترسيخ هذه الحقيقة في أذهان الناس محاولة صعبة و متعبة إلا أنها ممتعة لأنها تدخل ضمن جهاد الكلمة التي حُمِّلناها أو تحملناها طواعية.
            و للحديث بقية إن شاء الله تعالى و حوله و قوته و عونه سبحانه.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
              لا أحد يعرف طبيعة المرأة أكثر من المرأة نفسها
              كما أنها هي أدرى بنفسها إن كانت تحب أم لا ..
              أهلا بك أختنا نادين و عساك بخير و عافية.
              أرحب بك في هذا الحوار الأخوي.
              لقد زعمت ألا أحد يعرف طبيعة المرأة أكثر من المرأة نفسها، هل أنت متأكدة من زعمك هذا ؟
              فما بالك برب العالمين، سبحانه و تعالى، أليس هو، سبحانه، أعرف بها من نفسها ؟
              هذه واحدة، و الأخرى، أليس الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، يعرف عنها أكثر مما تعرف هي عن نفسها ؟
              فإذا قال الله و رسوله في شأن المرأة شيئا أو أشياء ألا يجدر بنا كمسلمين، رجالا و نساءً، أن نقول "سمعنا و أطعنا" ؟
              أعيدي النظر في قولك و في ما أزعمه أنا و غيري هنا و سترين أننا نحاول رد المرأة إلى الجادة المستقيمة بالدليل العقلي و ليس ... القلبي
              حتى و إن أبتْ هي الانقياد إليها، أعني إلى الجادة القويمة.
              تحيتي و تقديري.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #52


                الشكر لك عزيزتي سمر على فنجان القهوة اللذيذ .....
                وياليتك أحضرت معه "طبق مقروض مُعسَل " ،حتى تكتمل البهجة في هذه القعدة "الحلوة" ههههه

                تعليق

                • بوبكر الأوراس
                  أديب وكاتب
                  • 03-10-2007
                  • 760

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                  الشكر لك عزيزتي سمر على فنجان القهوة اللذيذ .....وياليتك أحضرت معه "طبق مقروض مُعسَل " ،حتى تكتمل البهجة في هذه القعدة "الحلوة" ههههه
                  تحياتي ....إن عالم المرأة عالم معقد يحتاج إلى فراسة الرجل صاحب الفهم والخبرة حتى يستطيع أن يتعايش فالمرأة تتغير في النهار عدة مرات فهي تكون أما وأخت وزوجة وتارة تكون عدوانية تقذف حماما ولكن تعود إلى صوابها وتعقد صفقة مع الرجل وتطلب منه العذر فهي متغيرة قد تحتار في كيانها وتركيبتها البشرية وبالمقابل فهي محبة وحنونة وبركان لا بد منه ولولا المشاكل لكانت الحياةمملة فالرجل ربما يختلف كثيرا عن المرأة فهو تارة يريد أن يفرض سيطرته فهو محب لكن يخفي في أغلب الأوقات محبته ظنا منه أن الرجولة تكون بالقسوة والغلظة ولم يدرك المسكين أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لين الجانب وكان يتسابق مع عائشة أم المؤمنين كما كانت تأتي خلفه لتشاهد القوم وهم يتبارزون ووو000 ووارجل لا شك أنه محب لزوجته ولكن تماشي مع أهوائه وميوله ورغباته وتصرفاته وأحيانا لا يريد من ينا قشه هو الآمر والناهي وووو وأقول لابد من تربية منذ الصغر حتى تعرف المرأة واجبها نحو زوجها وأن يعرف الرجل واجبه نحو زوجنه ولكن يكون هناك حبا دائما من الجانبين وقد تكون المرأة أشد إخلاصا من الرجل وقد يكون العكس هكذا هيا طبيعة البشر متغيرة وغير مستقرة ...تحياتي أبوبكر شرق الجزائر
                  التعديل الأخير تم بواسطة بوبكر الأوراس; الساعة 01-05-2014, 19:33.

                  تعليق

                  • نادين خالد
                    طالبة جامعية / سنة أولى
                    • 09-04-2014
                    • 460

                    #54
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    أهلا بك أختنا نادين و عساك بخير و عافية.
                    أرحب بك في هذا الحوار الأخوي.
                    لقد زعمت ألا أحد يعرف طبيعة المرأة أكثر من المرأة نفسها، هل أنت متأكدة من زعمك هذا ؟
                    فما بالك برب العالمين، سبحانه و تعالى، أليس هو، سبحانه، أعرف بها من نفسها ؟
                    هذه واحدة، و الأخرى، أليس الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، يعرف عنها أكثر مما تعرف هي عن نفسها ؟
                    فإذا قال الله و رسوله في شأن المرأة شيئا أو أشياء ألا يجدر بنا كمسلمين، رجالا و نساءً، أن نقول "سمعنا و أطعنا" ؟
                    أعيدي النظر في قولك و في ما أزعمه أنا و غيري هنا و سترين أننا نحاول رد المرأة إلى الجادة المستقيمة بالدليل العقلي و ليس ... القلبي
                    حتى و إن أبتْ هي الانقياد إليها، أعني إلى الجادة القويمة.
                    تحيتي و تقديري.

                    يا مرحباً بأستاذنا ليشوري
                    لقد قلتُ لا أحد أي لا شخص
                    ولا يمكننا أن نرمز لخالقنا بذلك , فلا يمكن أن نشمل الخالق مع الخلق في قول " لا أحد " .. أليس كذلك ؟

                    لقد زعمت ألا أحد يعرف طبيعة المرأة أكثر من المرأة نفسها، هل أنت متأكدة من زعمك هذا ؟
                    ممم .. حسناً دعنا نرى
                    نعم أنا متأكدة من زعمي
                    فهل من
                    أحدٍ يا أستاذ ليشوري يعرف طبيعتك و يعرف ما في نفسك أكثر من نفسك ؟؟

                    أليس الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، يعرف عنها أكثر مما تعرف هي عن نفسها ؟


                    أجل أجل
                    ما يعرفه الرسول عن المرأة هي الأحاديث المنقولة عنها .. والتي بدورنا نعرفها نحن..
                    ومع هذا فإنه لا يعرف طبيعة ما تفكر فيه بينها وبين نفسها .. أليس كذلك ؟
                    ويبدو أنك أستاذي قد قفزت بعيداً عمّا أقصده أنا

                    فإذا قال الله و رسوله في شأن المرأة شيئا أو أشياء ألا يجدر بنا كمسلمين، رجالا و نساءً، أن نقول "سمعنا و أطعنا" ؟

                    طبعاً "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"
                    ولكن ما نقول له سمعنا وأطعنا يعلمه جميع من أسلم .. وليس المرأة وحدها !
                    :
                    أنا يا أستاذي الغالي عندما كنت أتكلم عن أن طبيعة المرأة لا يعرفها أحد أكثر من المرأة نفسها
                    أي :
                    أنه لا يمكن أن يأتي رجل ويحكم على أشياء تتعلق بطبيعة المرأة وتفكيرها وما إلى ذلك
                    فهو رجل .. ولم يفكر أبداً مثلما تُفكّر المرأة "
                    لأنه رجل " ..
                    وكذلك العكس
                    احترامي وتقديري للأستاذ القدير



                    لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                      يا مرحباً بأستاذنا ليشوري
                      لقد قلتُ لا أحد أي لا شخص
                      ولا يمكننا أن نرمز لخالقنا بذلك , فلا يمكن أن نشمل الخالق مع الخلق في قول " لا أحد " .. أليس كذلك ؟
                      احترامي وتقديري للأستاذ القدير
                      أهلا بك أختنا المؤدَّبة الخلوقة نادين.
                      أشكر لك تعقيبك الطيب هذا و زادك الله علما و حلما و فهما و حُكما (حكمة).
                      السياق يا نادين يفرض التأويل و إطلاق الكلمات بغير قيد يفرض حملها على ما تدل عليه في أصلها و لا يُفترض في القارئ أن يُخمِّن ما يريد الكاتب قوله.
                      أما عن وصف الله تعالى بالأحد فهو من وصف نفسه القدسية العلية بذلك في قوله:

                      أشكر لك حضورك المتميز و دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
                      تحيتي و تقديري.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • نادين خالد
                        طالبة جامعية / سنة أولى
                        • 09-04-2014
                        • 460

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        أهلا بك أختنا المؤدَّبة الخلوقة نادين.
                        أشكر لك تعقيبك الطيب هذا و زادك الله علما و حلما و فهما و حُكما (حكمة).
                        السياق يا نادين يفرض التأويل و إطلاق الكلمات بغير قيد يفرض حملها على ما تدل عليه في أصلها و لا يُفترض في القارئ أن يُخمِّن ما يريد الكاتب قوله.
                        أما عن وصف الله تعالى بالأحد فهو من وصف نفسه القدسية العلية بذلك في قوله:

                        أشكر لك حضورك المتميز.
                        تحيتي و تقديري.

                        والله قد توقعت أنّك قد تُعلِّق على ذلك
                        ولهذا كنت سأشرح ذلك مُسبقاً ولكن لم أُرِد ان أستبق الأحداث قبل أن تُعلِّق على هذا أستاذي الغالي
                        الحمد لله الذي منَّ عليَّ بحفظ أسمائه الحسنى وفهم معانيها وأنا طفلة
                        الأحد : أي الخالق الواحد الذي ليس معه أحد , انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.

                        وأما في قولي " لا أحد" هنا أي "لا شخص"
                        فشَتّـان بين المعنيين
                        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                        تعليق

                        • بوبكر الأوراس
                          أديب وكاتب
                          • 03-10-2007
                          • 760

                          #57
                          هذه أسرة سعيدة ومحبة تتعاون فيما بينها


                          أنظر يرحمك الله إلى هذ الصورة الجميلة الرائعة حينما يكون الحب بين الوجين إلى جانب الأبناء فالحياة تكون ربيعا وتكون الحياة ريحانا ....لا حزنا وألما وصراح داخل البيت ولا ...
                          تحياتي لكم جميعا

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                            والله قد توقعت أنّك قد تُعلِّق على ذلك
                            ولهذا كنت سأشرح ذلك مُسبقاً ولكن لم أُرِد ان أستبق الأحداث قبل أن تُعلِّق على هذا أستاذي الغالي
                            الحمد لله الذي منَّ عليَّ بحفظ أسمائه الحسنى وفهم معانيها وأنا طفلة
                            الأحد : أي الخالق الواحد الذي ليس معه أحد , انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
                            وأما في قولي " لا أحد" هنا أي "لا شخص"
                            فشَتّـان بين المعنيين
                            زادك الله تعالى، يا نادين، من فضله.
                            واصلي فأنت على النهج القويم إن شاء الله تعالى.
                            تحيتي و تقديري.


                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                              هذه أسرة سعيدة ومحبة تتعاون فيما بينها


                              أنظر يرحمك الله إلى هذ الصورة الجميلة الرائعة حينما يكون الحب بين الوجين إلى جانب الأبناء فالحياة تكون ربيعا وتكون الحياة ريحانا ....لا حزنا وألما وصراح داخل البيت ولا ...
                              تحياتي لكم جميعا
                              إنه فريق كرة القدم المكون من اللاعبين الأساسيين و البدلاء و الحكم (الأم) و ... حارس المرمى (الأب) ؛ و أيهم أنت ؟ لعلك آخر العنقود الذي تحمله "الحكم" على ذراعها.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • سمرعيد
                                أديب وكاتب
                                • 19-04-2013
                                • 2036

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                                الأستاذة سمر عيد: قبل أي حديث إسمحي لي بشكرك على وفائك بما وعدتنا به و هذه ميزة تحسب لك حقا، مع أن الوفاء في النساء قليل أو نادر ؛
                                كما أشكر لك نقلك ما كتبتُه حرفيا و بأمانة، و هذه ميزة أخرى تحسب لك كذلك، مع أن الأمانة في المرأة قليلة أو نادرة ؛
                                كما أشكر لك صدقك و صراحتك و هما مزيتان تحسبان لك أيضا مع أنهما قليلتان في المرأة و نادرتان ؛
                                كما أنني أعتذر عن التأخر في الحضور فقد كنت بعيدا نسبيا و لم أر المتصفح إلا في هذه الصبيحة الربيعية الجميلة الأخيرة من شهر نيسان المتقلب مع أنني دخلت أمس و نشرت بعض "الهايكو" في متصفحي الخاص لكنني لم ألْحظ الموضوع.

                                ثم أما بعد، قبل خوض غمار الموضوع الذي أتوقع له أن يكون حامي الوطيس، أو حامي المرقم أو المرقن، كما أتوقع له حضورا كبيرا من المشاركين و المشاركات و الزوار و ... الزَّوَّرات و الفضوليين و الفضوليات لم يعرفه موضوع آخر، لأنني سأكون صريحا و واضحا و قاسيا و شديدا إلى درجة لا تخطر على بال و لم أُعرف بها قبلا و لن ألوك كلماتي في غمغمة أو تمتمة و لأن هذه المواضيع العاطفية الذاتية الصاخبة تجلب لها الناس كثيرا خلافا للمواضيع العلمية الموضوعية الرصينة، فالعصر عصر الأهواء و القلوب و الجيوب و الحروب و ... "الحبوب" بمختلف ألوانها و ليس عصر العلم عندنا نحن العرب خلافا لما يجري عند غيرنا من الأمم؛ فقبل خوض غمار الموضوع أقول أرى لزاما علي من التقديم له بمقدمة قصيرة أو اثنتين.
                                1- عُرِفتُ في بداية التسعينيات (94/92) لما كنت أكتب ركني الأسبوعي الثابت في جريدة "الخبر" المعربة الجزائرية "قيم اجتماعية" و في جريدة "الحياة العربية" بين عامي 95/94 في ركن "لحظة وعي"بـ "عدو المرأة"، و أعترف أنني كنت أستحق ذلك اللقب لأنني خصصت سلسلة من المقالات للمرأة الجزائرية المعاصرة في وقتها، فقد كنت أكتب لها و عنها بجرأة و صراحة و صدق لم يكن للقراء بهن عهد قبلا، ثم تأكد ذلك اللقب عندما خصصت سلسلة من المقالات في جريدة "الفجر" بين عامي 2002/2001 في ركن "قيم اجتماعية" كذلك، و كانت كتابتي محلية بحكم محدودية التوزيع المحلي، جرائد جزائرية محلية، و لم نكن قد دخلنا عالم الشبكة العنكبية الكوينة "النت" بعدُ، و اليوم و بعد هذا الغزو العجيب لتلك الشبكة الكونية، سينتقل كلامي و يتوسع ليشمل المرأة العربية و ليس المرأة الجزائرية فقط.
                                2- سأتجاوز مؤقتا التعاريف "العلمية" الموضوعية، إن وجدت، لما يسمى "الحب" و أدخل في الموضوع مباشرة لأنني أتوقع أن من سيتحدث أو يهتم بهذا الموضوع "الخطير" و الحساس و العاطفي و الذاتي يعرف مبدئيا ما "الحب"، أتوقع هذا من باب حسن الظن بالقراء و الزوار، مع أنني في قرار نفسي أظن ظنا هو إلى اليقين أقرب منه إلى الشك أن كثيرا من الناس لا يعرفون عما يتحدثون و النساء منهم خاصة بحكم عاطفتهن الجياشة و تسرعهن و قلة صبرهن في مثل هذه المواضيع ... الرجولية.

                                ثم أما بعد قولي هذا، ماذا كان المنطلق لهذا الموضوع ؟ كان المنطلق من كلام لي عابر جاء في سياق ما و لم يكن مقصودا لذاته، و قد نقلت أختنا و زميلتنا القديرة الأستاذة سمر عيد نصه حرفيا بأمانة كما سبق لي التنويه به في البداية، و قد تلقفت بعض النساء هنا كلامي ذاك و علقن عليه بـانفعال نسوي جاء ليأكد زعمي و لا ينفيه أو ينقضه.
                                نعم، أكررها هنا و بصراحة نادرة: المرأة لا تعرف الحب و إنما تعرف الهوى و هي هوائية إلى درجة لا يمكن تصورها فهي تعرف ظل الحب و ليس حقيقة الحب و حتى إذا نظرنا إلى كلمة "الحب" نفسها وجدناها مذكرا و ليس مؤنثا، نقول "هو الحب" و ليس "هي الحب" فالمرأة تحب، إن أحبت، و لكنها تستغل كلمة مذكرة و ليس مؤنثة.
                                هي "تستغل" كلمة فضفاضة مطاطة عجينية كعجين حلوياتها في المطبخ، و أنها إن تغنت بالحب، في مطبخها، تغنت بقصائد كتبها الرجال عنه، فكم أغنية غنتها أم كلثوم، مثلا، كتبتها هي أو كتبتها لها امرأة، أقصد شاعرة ؟ لست أدري بالضبط لأن هذا لا يهمني و لكني أخمن ألا أغنية البتة، فهي تتحدث عن "الحب" و هو مذكر، و تغني "الحب" و الشعراء الذين شعروا به رجال في الغالب.
                                إذن، أين هذه المرأة من الحب من حيث اللغة أو من حيث الغناء، أو التغني به، و هي مستغلة له لغةً و غناءً ؟
                                هذه أسئلة أقدمها بين يدي كلامي الآتي إن شاء الله تعالى تسخينا للبندير، الدّف، أو تحمية للوطيس أو للمراقم أو المرقن كما سبقت الإشارة إليه
                                و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
                                تحيتي و تقديري لأختنا الكريمة الزميلة الأستاذة سمر و إلى كل من مر من هنا أو سيمر.

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                وأسعد الله أوقاتكم جميعاً..
                                لاشكر على واجب أستاذنا القدير ، فمن واجبي أن أفي بالوعد ، وهذه طبعي،وقد تلقى من هي أوفى مني ولا أخيّر نفسي على أحد،وأما بعد..
                                فقد سجلتُ لكم اعترافاً صريحاً هنا بأنكم عدوٌ للمرأة منذ عشرين عاماً، وتدّعون أن المرأة هوائية،
                                تعيش على هامش الحب أو في أفيائه وظلاله،وأنه ذكوري المنبت والأصل!!
                                وتفاخرون بأن كلمة ( الحب) المذكرة،تستخدمها المرأة وتتغنى بها ،عن غير دراية أومشاعر وأحاسيس..
                                طيب؛وكلمة (الهوى) أليست مذكرة..!! وكلمة (الغدر) أليست مذكرة..!!
                                أوافقكم أن معظم الشعراء رجالٌ،لأن المرأة لاتستطيع المجاهرة والبوح بمشاعرها وهذا معروف في مجتمعاتنا قديمها وحديثها..
                                ومع ذلك فقد أحبّت الشاعرة (ليلى الأخيلية ) الشاعر الأموي (توبة) وأفصحت عن حبها في شعرها ،
                                وبقيت تذكره حتى ماتت ودفنت إلى جانب قبره.
                                والشاعرات العربيات المُحبات على قلة عددهن موجودات،
                                والشاعرة الأميرة ولّادة بنت المستكفي والتي جهرت بحبها لابن زيدون ،ونازك الملائكة..وغيرهن ..
                                مع أنني لا أربط بين كتابة الشعر والتعبير عن الحب ووجوده
                                وكما ذكرتُ سابقاً ،أن الحب قد يكون موجوداً وغير مُعلن عنه..
                                فكم هو جميلٌ أن تحتفظ المرأة بحبها الصادق في قلبها،تصونه وتحميه ..!!
                                وأنا مع فكرة الحفاظ على المشاعر وعدم هدرها والكشف عنها لتبقى في أمان من عيون وألسنة الشر والبشر..
                                ولكل منا رأيه الخاص في هذا الموضوع..
                                ومتأكدة من وجود الحب والوفاء في عالم النساء،شاء الرجال أم لم يشاؤوا؛اعترف العالم أم أنكر..
                                تحياتي وتقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X