أستاذنا الجليل المبجل الهويمل أبو فهد هنا ؟
يا مرحبا يا مرحبا !
أشرقت النوار و غردت الأطيار و تفتحت الأزهار و طلع النهار بقدموك يا مختار.
أسعدك الله كما أسعدتني بحضورك النبيل و تعقيبك الجميل.
ثم أما بعد، أضحك الله سنك، و ضرسك، كما جعلتني أضحك من قلبي المتعب، والله.
أتأكد من يوم إلى آخر أنك الوحيد فعلا من يفهمني هنا فقل من يقرأ المستور بين المسطور من قرائي الكثر.
اسمح لي بهذا القسم العجيب: فوالله و بالله و تالله و لااللهِ و هااللهِ ["لا" و "ها" حرفان من حروف القسم التي نسيها النحويون فماتا حتف أنفهما كما ماتت كثير من مفردات اللغة العربية الشهيدة و هما طبعا من حروف الجر الكثيرة المنسية، هذه معلومة لغوية نفيسة أهديها لك و لمن يهمه شأن العربية] إن شأن العرب لعجيب و غريب و ...مريب.
لقد صار العرب جنسا فريدا من نوعه كأنه "غير موجود في الوجود" كما قالت "أم محمد" المصرية عن "باسم يوسف" فلا عجب أن أكتب، و قد فعلتُ، منذ فترة في الملتقى الفكري/السياسي، في الضفة الأخرى من هذا الملتقى العامر:"لقد كفرتُ بالعرب"، نعم يا سيدي الجليل، لقد كفرت بالعرب [المعاصرين طبعا، فالحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام] و إن كفري بهم ليزداد يوما بعد يوم، أتردي لماذا ؟ لأنهم غير موجودين في الوجود.
إن العرب مشغولون بالقلوب و هم يطفحون بالعيوب و يعبدون "الجيوب" و يلهثون وراء "الحبوب"، أما سمعوا قول الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم،"ويل للعرب من شر قد اقترب" ؟
هل أتاك نبأ قناة "وناسة" ؟ انظرها و سترى "العرب" أو سترى "الكرب" و ليس العرب على حقيقتهم الظاهرة، أما الأخرى المستترة فلا يمكن وصفها.
هل تراني ابتعدت عن الموضوع ؟ لا و الله لم أبتعد فأنا في صميمه المؤلم و المؤسف في الوقت نفسه.
المرأة العربية نتيجة حتمية من بيئتها و كذلك "الذئاب" المحلية فهي ما فسدت إلا بفساد البيئة العربية المخزية.
أنا أتحدث عما هو كائن لأصل إلى ما يجب أن يكون و الناس لا يكادون يفهمون و الله المستعان على ما يصفون.
إنها مأساة حقيقية يصدق فيها قول أبي الطيب المتنبي، رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = و أخو الجهالة في الشقاوة ينعمم.
ثم أما بعد، لقد جاء وصفك الرجل الشرقي "الماتشو" وصفا دقيقا و هذا غير مستغرب من رجل عربي ذكي أديب مثلك، بارك الله فيك و زادك من فضله العميم و حفظك و رعاك أستاذنا الجليل.
تحيتي و مودتي و تقديري.
يا مرحبا يا مرحبا !
أشرقت النوار و غردت الأطيار و تفتحت الأزهار و طلع النهار بقدموك يا مختار.
أسعدك الله كما أسعدتني بحضورك النبيل و تعقيبك الجميل.
ثم أما بعد، أضحك الله سنك، و ضرسك، كما جعلتني أضحك من قلبي المتعب، والله.
أتأكد من يوم إلى آخر أنك الوحيد فعلا من يفهمني هنا فقل من يقرأ المستور بين المسطور من قرائي الكثر.
اسمح لي بهذا القسم العجيب: فوالله و بالله و تالله و لااللهِ و هااللهِ ["لا" و "ها" حرفان من حروف القسم التي نسيها النحويون فماتا حتف أنفهما كما ماتت كثير من مفردات اللغة العربية الشهيدة و هما طبعا من حروف الجر الكثيرة المنسية، هذه معلومة لغوية نفيسة أهديها لك و لمن يهمه شأن العربية] إن شأن العرب لعجيب و غريب و ...مريب.
لقد صار العرب جنسا فريدا من نوعه كأنه "غير موجود في الوجود" كما قالت "أم محمد" المصرية عن "باسم يوسف" فلا عجب أن أكتب، و قد فعلتُ، منذ فترة في الملتقى الفكري/السياسي، في الضفة الأخرى من هذا الملتقى العامر:"لقد كفرتُ بالعرب"، نعم يا سيدي الجليل، لقد كفرت بالعرب [المعاصرين طبعا، فالحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام] و إن كفري بهم ليزداد يوما بعد يوم، أتردي لماذا ؟ لأنهم غير موجودين في الوجود.
إن العرب مشغولون بالقلوب و هم يطفحون بالعيوب و يعبدون "الجيوب" و يلهثون وراء "الحبوب"، أما سمعوا قول الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم،"ويل للعرب من شر قد اقترب" ؟
هل أتاك نبأ قناة "وناسة" ؟ انظرها و سترى "العرب" أو سترى "الكرب" و ليس العرب على حقيقتهم الظاهرة، أما الأخرى المستترة فلا يمكن وصفها.
هل تراني ابتعدت عن الموضوع ؟ لا و الله لم أبتعد فأنا في صميمه المؤلم و المؤسف في الوقت نفسه.
المرأة العربية نتيجة حتمية من بيئتها و كذلك "الذئاب" المحلية فهي ما فسدت إلا بفساد البيئة العربية المخزية.
أنا أتحدث عما هو كائن لأصل إلى ما يجب أن يكون و الناس لا يكادون يفهمون و الله المستعان على ما يصفون.
إنها مأساة حقيقية يصدق فيها قول أبي الطيب المتنبي، رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = و أخو الجهالة في الشقاوة ينعمم.
ثم أما بعد، لقد جاء وصفك الرجل الشرقي "الماتشو" وصفا دقيقا و هذا غير مستغرب من رجل عربي ذكي أديب مثلك، بارك الله فيك و زادك من فضله العميم و حفظك و رعاك أستاذنا الجليل.
تحيتي و مودتي و تقديري.
تعليق