نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #76
    أستاذنا الجليل المبجل الهويمل أبو فهد هنا ؟
    يا مرحبا يا مرحبا !
    أشرقت النوار و غردت الأطيار و تفتحت الأزهار و طلع النهار بقدموك يا مختار.
    أسعدك الله كما أسعدتني بحضورك النبيل و تعقيبك الجميل.
    ثم أما بعد، أضحك الله سنك، و ضرسك، كما جعلتني أضحك من قلبي المتعب، والله.
    أتأكد من يوم إلى آخر أنك الوحيد فعلا من يفهمني هنا فقل من يقرأ المستور بين المسطور من قرائي الكثر.
    اسمح لي بهذا القسم العجيب: فوالله و بالله و تالله و لااللهِ و هااللهِ ["لا" و "ها" حرفان من حروف القسم التي نسيها النحويون فماتا حتف أنفهما كما ماتت كثير من مفردات اللغة العربية الشهيدة و هما طبعا من حروف الجر الكثيرة المنسية، هذه معلومة لغوية نفيسة أهديها لك و لمن يهمه شأن العربية] إن شأن العرب لعجيب و غريب و ...مريب.
    لقد صار العرب جنسا فريدا من نوعه كأنه "غير موجود في الوجود" كما قالت "أم محمد" المصرية عن "باسم يوسف" فلا عجب أن أكتب، و قد فعلتُ، منذ فترة في الملتقى الفكري/السياسي، في الضفة الأخرى من هذا الملتقى العامر:"لقد كفرتُ بالعرب"، نعم يا سيدي الجليل، لقد كفرت بالعرب [المعاصرين طبعا، فالحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام] و إن كفري بهم ليزداد يوما بعد يوم، أتردي لماذا ؟ لأنهم غير موجودين في الوجود.
    إن العرب مشغولون بالقلوب و هم يطفحون بالعيوب و يعبدون "الجيوب" و يلهثون وراء "الحبوب"، أما سمعوا قول الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم،"ويل للعرب من شر قد اقترب" ؟
    هل أتاك نبأ قناة "وناسة" ؟ انظرها و سترى "العرب" أو سترى "الكرب" و ليس العرب على حقيقتهم الظاهرة، أما الأخرى المستترة فلا يمكن وصفها.
    هل تراني ابتعدت عن الموضوع ؟ لا و الله لم أبتعد فأنا في صميمه المؤلم و المؤسف في الوقت نفسه.
    المرأة العربية نتيجة حتمية من بيئتها و كذلك "الذئاب" المحلية فهي ما فسدت إلا بفساد البيئة العربية المخزية.
    أنا أتحدث عما هو كائن لأصل إلى ما يجب أن يكون و الناس لا يكادون يفهمون و الله المستعان على ما يصفون.
    إنها مأساة حقيقية يصدق فيها قول أبي الطيب المتنبي، رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه:
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = و أخو الجهالة في الشقاوة ينعمم.
    ثم أما بعد، لقد جاء وصفك الرجل الشرقي "الماتشو" وصفا دقيقا و هذا غير مستغرب من رجل عربي ذكي أديب مثلك، بارك الله فيك و زادك من فضله العميم و حفظك و رعاك أستاذنا الجليل.
    تحيتي و مودتي و تقديري.


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • أم يونس
      عضو الملتقى
      • 07-04-2014
      • 182

      #77
      ^
      أولاً لست أستاذة لا في اللغة العربية ولا غيرها ، فأنا مجرد طالبة بكالوريوس في المستوى السابع، و لست" أديبة" أبداً بل هو أخف الخيارات مرارة ، والتي منعت العبور والتسجيل دون اختيارها ، و بضع أسابيع تفصل عن الاختبارات النهائية فلا أرنو البقاء طويلاً هنا ولا أي مكان مخصص للتحدث والتحدث و فقط ..
      قد سلمنا أول بحث - أكاديمي حقيقي- لنا بالأمس ، و أثناء إعداده أنا و أختي وبنات المجموعة تعلمت كيف أن الأحكام لا تستنتج خبط عشواء هكذا؟
      فكم سهرنا الليالي ونحن نخطط ونعد ونبحث ونتوثق مما بحثنا ، وكم غلبنا النصب ، و أوهنت أعيننا الأرقام و الحسابات ..حين كنا نحلل نتائج الاختبارات التي وزعناها على عينة الدراسة ...كل ذلك من أجل إطلاق معلومة واحدة فقط في بضع جمل أو نسب .. أن كانت "حكماً"؟!

      ربما ..
      يمكن عمل اختبارات tests تبنى على أسس علمية ، فهنا على سبيل المثال يرجع إلى كتب و أساتذة في مجال " علم النفس وعلم الاجتماع "
      ثم تكتب أسئلة تخدم فكرة البحث ، ومن ثم يشار إلى الهدف من كل سؤال ، و تحليله على أسس علمية موثوقة مراجعها أهل الاختصاص وكتبهم لا أهواء شخصية ، وبعد توزيع الاختبارات على عينة من الجنسين - وتختار العينة كذلك على أسس علمية قد يفيد الباحث هنا المختصون بالرياضيات والإحصاء والاحتمالات -،
      وأخيراً تجمع النتائج وتحلل وتسرد النسب ، ويجاب على سؤال الأخت بطريقة أكثر مصداقية .

      ما في جعبتي من أدلة علمية صحيحة صادقة واضحة دالة معبرة عن أن أكثر النساء "كافرات" و الأقلية منهن "مؤمنات" صادقات

      لا أعلم
      أأبتسم لطرافة الفكرة أم أعبس لجلل الزلة ؟
      عبارة قد شنقت الحكمة بحق عقل كل عاقل بل مسلم !استغفر الله يا إنسان ..
      و الله لو أتيت وغيرك ملء السموات و الأرض أدلة ما أوحى إليك الله ما غيبه عن رسله والخلائق أجمعين .
      التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 02-05-2014, 18:18.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #78
        المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
        أولاً لست أستاذة لا في اللغة العربية ولا غيرها، فأنا مجرد طالبة بكالوريوس في المستوى السابع، و لست" أديبة" أبداً بل هو أخف الخيارات مرارة، و التي منعت العبور والتسجيل دون اختيارها، و بضع أسابيع تفصل عن الاختبارات النهائية فلا أرنو البقاء طويلاً هنا ولا أي مكان مخصص للتحدث والتحدث و فقط ..
        أهلا بالطالبة المجتهدة أم يونس.
        يؤسفني قراءة ما سطرتِ هنا و هذا ما جعلني أخطو خطوة ثابتة إضافية في قناعتي أن المرأة العربية ضيقة التفكير محدودته صغيرته قصيرته، و قد اتخذتك نموذجا أو عينة معبرة كما تفعلون في تخصصكم الذي يقتضي منكم سبع سنين من الدراسة، لعله تخصص الطب فهو الأطول فترة فيها.
        نحن لا نخرج في الثرثرة عن القاعدة، فقد وصفنا أعداؤنا بأننا ظاهرة صوتية فقط، فهل تريننا نشذ عنها ؟ و هل نستطيع ذلك ؟
        "الأستاذية" يا بنتي لا تعني ممارسة التعليم أو التدريس فهي القدرة أو الكفاءة في مجال ما، لقد أعجبتني قدرتك اللغوية على التعبير السليم فأردت تشجيعك إكراما لك، و هذا كل ما في الأمر.
        أشكر لك هديتك الجميلة و المتمثلة في منحي دليلا آخر عن قيمة المرأة العربية.
        أما عن نيتك في مغادرة الملتقى حيث الثرثرة، أو التخصص في الحديث و الحديث فقط كما زعمتِ، فلا يمكنك تحقيقها لأنك و ببساطة لن تستطيعي مغادرة المكان لأنك ستتابعين ما يجري فيه من نقاش في موضوع المرأة العربية و إن من وراء حجاب كما يفعله الكثيرون من المتابعين الأوفياء.
        تحيتي و تقديري و دعائي لك بالنجاح في دراستك و مهنتك.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • أم يونس
          عضو الملتقى
          • 07-04-2014
          • 182

          #79
          ^
          حاولت إنما عجزت عن تتبع فكرة واحدة في منحنى ما كتبت ، وربما القصور مني و ربما لا ،
          فلو كنت تقصد بالسبع فإنما هي المستويات أي فصل " نصف سنةterm " و ذلك نظام الجامعات لدينا.

          وعن بقائي أو حضوري أحببت التأكيد أنها ليست أول مرة تلج عابرة تلك الفكرة أو ماشابهها ،
          فقد جالت كل أحاديثها وقتاً طويلاً بيننا الثلاثة أنا وعقلي وقلبي ، وربما تحدثت بها في مساحات أخرى حتى السأم ..
          بل و لا أخفي عظيماً في نفسي أن التفكر في المرأة وحالها ، وحال نساء قريبات كثر و ذكور أقرباء كثر من حولي يدفعني لأن أقدم على العناء ، وأخوض الألم و النصب والسهر ملء إرادتي وجوارحي ، فلطالما أجعدت كومة الأوراق من حولي دموعي لأنني أعلم أنني " امرأة في عصر الذكور" ،
          و لا يسليني في آخر ساعات الليل التي طابت نفسها و كذلك مخدتي من سكون المكان الذي يعج بأصوات خربشات الأوراق ونقرات الحاسوب ، سوى قصيدة تنشدها دواخلي " سوف نبقى هنا كي يزول الألم".

          فقط حتى لا ينتهي مآلي بيد ذكر يطعمني اللقمة من أمامي ،
          و يجلد ظهري من ورائي ، فإن صبرت أصبحت " زوجة صالحة" ، و إن عاتبت فعتبة دار أهلي ، و عندهم وفي المجتمع ما أنا من المستعتبات.


          أذكر آخر مرة ختمت موضوعا مشابهاً في مساحة ما هي عبارة " لن أتحدث بعد اليوم عنهن إلا لخالقهن" وربما نوع من عهد نقضته هذه اللحظة وأتوب حينها الآن.
          التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 02-05-2014, 18:43.

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #80
            المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
            حاولت إنما عجزت عن تتبع فكرة واحدة في منحنى ما كتبت ، وربما القصور مني و ربما لا، فلو كنت تقصد بالسبع فإنما هي المستويات أي فصل " نصف سنة term" و ذلك نظام الجامعات لدينا.
            وعن بقائي أو حضوري أحببت التأكيد أنها ليست أول مرة تلج عابرة تلك الفكرة أو ماشابهها، فقد جالت كل أحاديثها وقتاً طويلاً بيننا الثلاثة أنا وعقلي وقلبي ، وربما تحدثت بها في مساحات أخرى حتى السأم ..بل و لا أخفي عظيماً في نفسي أن التفكر في المرأة وحالها ، وحال نساء قريبات كثر و ذكور أقرباء كثر من حولي يدفعني لأن أقدم على العناء ، وأخوض الألم و النصب والسهر ملء إرادتي وجوارحي، فلطالما أجعدت كومة الأوراق من حولي دموعي لأنني أعلم أنني " امرأة في عصر الذكور"، و لا يسليني في آخر ساعات الليل التي طابت نفسها و كذلك مخدتي من سكون المكان الذي يعج بأصوات خربشات الأوراق ونقرات الحاسوب ، سوى قصيدة تنشدها دواخلي " سوف نبقى هنا كي يزول الألم".
            فقط حتى لا ينتهي مآلي بيد ذكر يطعمني اللقمة من أمامي، و يجلد ظهري من ورائي، فإن صبرت أصبحت " زوجة صالحة"، و إن عاتبت فعتبة دار أهلي، و عندهم وفي المجتمع ما أنا من المستعتبات.
            أذكر آخر مرة ختمت موضوعا مشابهاً في مساحة ما هي عبارة " لن أتحدث بعد اليوم عنهن إلا لخالقهن" وربما نوع من عهد نقضته هذه اللحظة وأتوب حينها الآن.
            هوني عن نفسك يا أم يونس فالمسألة أبسط من هذا بكيثر و {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (التوية/51).
            لم أفهم بداية قصدك من أنك في المستوى السابع و اعتقدت بأنك في السنة السابعة جامعي و هي المدة التي تتطلبها دراسة الطب و لم أكن أدري أنكم تتبعون نظام lmd
            إن لم يخني الفهم، و هذا كله لا يهم، ما يهم أنك طالبة حتى الآن و لست أستاذة و هذا يعني أن في مساق تشكيل تفكيرك العلمي، إتفقنا في هذا و هذه خطوية جيدة للتقدم في الحوار و تبادل الأفكار، فبالحوار تتلاقح الأفكار كما لا أمل من تَكراره.
            ثم أما بعد، لقد أدركتِ ما أريد مناقشته هنا مع أختنا التي استضفتنا الأستاذة سمر عيد، ألا و هو وضعية المرأة العربية في المجتمع العربي، إلا أنني اخترت طريقا وعرا شيئا ما و ولجت إليه بالهجوم على المرأة العربية و إن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم كما يقال.
            إن المرأة العربية في وضعية مزرية و هي تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية عن وضعيتها المزرية تلك لأنها قد رضيت بالدور المهين الذي دفعها إليه أعداؤها من العرب و من غيرهم و هي عدوة نفسها في الوقت نفسه.
            لا حل لمعضلة المرأة العربية إلا في الإسلام و ليس في غيره، و لما أقول الإسلام فإنما أعني كما جاء به محمد بن عبد الله، صلى الله عليه و سلم، و ليس كما يريد الجهال إفهامنا إياه و تسويقه إلينا، الإسلام الخالص النقي الصافي و ليس الملوث بآراء الناس و أفهامهم التي أُعطِيت قدسية أكبر من قدسية النصوص الشرعية نفسها.
            لقد أعطى الإسلام الناس رجالا و نساءً كبارا و صغارا حقوقهم كاملة غير منقوصة فأنقصها الناس ظلما و عدوانا فمن حاول أخذ حقوق غيره فقد ظلم نفسه قبل أن يظلم غيره و {
            وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (الشعراء/227).
            نعم: "
            سوف نبقى هنا كي يزول الألم سوف نحيا هنا سوف يحلو النّغم".
            اعتني بنفسك، يا أم يونس، و لا تتركي اليأس يعرف طريقا إلى قلبك فالأمل في الله وحده هو القادر، سبحانه، على تغيير أمورنا كلها.
            تحيتي و تقديري.




            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #81
              صباح الخير والمسرّات والنسمات المعطرات أخوتي الأعزاء وأخواتي الغاليات..
              صباح الهدوء والسرور وعبق العطور في روعة الحضور..
              لايمكن أن تتطابق العقول ،ويتجانس التفكير ،مهما حاولنا..
              نسعى إلى تبادل وجهات النظر والتي لن يفسد تباينها أجمل معاني المحبة في الله..
              فصباحكم ورد وشهد يا وجوه الخير والسعد

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                تحياتي أستاذة سمر عيد
                ولكل المشاركات والمشاركين

                تقديم : التجارب بين الأصدقاء والأقارب والمعارف والجيران وزملاء العمل ، ومن مررنا بهم وبهن في ترحالي الكثير بين مدن العالم ، أثبتتْ لي بالدليل القاطع أن المرأة عندما تحب ، فإنها تُنْذِر روحها وقلبها لهذا الحب ، حتى وإن أتتها خناجر الخيانة ، فإن قلبها ينزف بينما يبقى ذلك الحب ورما ينبض بالألم ، كتجربة دامية تلازمها طيلة حياتها تجْترها في صمت وصبر.
                المرأة المجروحة في حبها ، المغدورة بخنجر الخيانة ، من الصعب إستعادة الغادر لحبها مرة أخرى ، وبما أن لدى المرأة مقياسا يفوق مقياس ( ريختر كاشف الزلازل ) ،فإن حدسها يقودها إلى مدى صدق العائد إليها.
                بعض الرجال ، بنسب متفاوتة حسب المجتمع والثقافة والتربية والقيم ، بعضهم يتفانى في حبه ويصدق ، ولكن مقارنة بإخلاتص النساء وتفانيهن وصدقهن فإن هذه النسبة تقف على إستحياء في خضم المقارنة، نسبة قد تكون قبضة سكر في بئر ماء.
                قد ينبري البعض من الرجال ويقول أن هذا الحكم جائر و فيه بعض المغالاة ، ولكن نقول لهم فقط إقرأوا سِفْر العشاق والعاشقات ، قديمه وحديثه، والقصص المعاشة والمنقولة سماعا وأفلاما إلخ ، فمما لا شك فيه أن وفاء المرأة وصدقها يطفوان على السطح بجلاء تام.
                أسعد الله أوقاتكم أستاذ جلال..
                الحب الحقيقي لايطرق باباً ولاينتظر جواباً،يمر كالنسمة الدافئة إلى القلب..
                والمرأة بحكم وضعها في المجتمع ،تعكس صورة البيئة التي تعيش فيها،قوة وضعفا..
                حتى في أساليب التعبير عن حبها..
                وقبل أن نحاسب المرأة إن هي أخطأت فلنحاسب مَن حولها أولاً..
                تحيتي وتقديري أخي الكريم

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم.
                  قلت أن المرأة بركان وهي حنونة ومحبة وربما أوافق أخي ليشوري في بعض ما طرحه ...
                  لا تنسى أن التربية للمرأة ناقصة جدا فهي لم تتلق التعاليم من الأسرة أو من المدرسة أو من محاضن أخرى شبيهة بالأسرة او المدارس ...المرأة كائن بشري لهها وظيفتها في الحياة طبعا تختلف عن الرجل وهي التي ولدت الرجل وربته وأرضعته ولقنته المبادئ الأولية في المعاملات والسلوكيات وهي المحضن الرئسي أردنا أم أبينا سوء كان هذا التعليم والتلقين صالحا أو فاسد ا ...المرأة تعلمت من الحياة ومن المربية الأولى ** أمها** ومن المدرسة أن تكون حذرة وأن لا تبين عواطفها وحبها لرجل إلا إذا كانت مصلحة تعود عليها بالفائدة وربما تعود على أسرتها الرجل هو آخر من تفكر فيه وهذا ليس إجحاف أو أتهام للمرأة إن المرأة هي : أمي وأختي وخالتي وعمتي وزوجتي وووو....لا يحق لي أن أجحف في حقهن ابدا ....ولكن المرأة محبة لكنها تثور لأبسط الأمور كالبركان كأنه لم يكن بينها وبين زوجها صلة ولا قرابة ولا مودة ولا رحمة وهذا ما ذهب إليه صديقي اليشوري ....ولكن ليس معنى أنه لا توجد نساء محبات لزواجهن مخلصات طيبات ولكنهن قليلات في هذا الزمن ....وهل الرجل صحيح أنه يحب زوجته بإخلاص هذا فيه نظر ...
                  أترك المجال للجميع حتى يساهم ويبدي برائه ...شكرا

                  أبوبكر الأوراس.
                  كلام جميل موزون بارك الله بكم أخي الكريم
                  وأشكركم على كل ما تقدمونه من جمال فكري ومناظرخلّابة لبلدنا الغالي الجزائر
                  تحيتي وتقديري

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    الحمد لله رب العالمين خلق الإنسان من طين و جعل له زوجا ... لحين.
                    أشكر من حضر و شارك و أشكر من يشاهد في صمت.
                    أواصل الحديث في هذا الموضوع الحساس بما يحضرني من أفكار و خواطر.
                    فاتني أن أشير إلى أن تعميم الحكم خطأ منهجي يجب علينا تجنبه حتى يكون كلامنا متزنا و حكمنا منصفا، فعندما نتحدث، أو أتحدث، عن المرأة و جهلها بالحب الحقيقي إنما نقصد الأغلبية من النساء و ليس كلهن، كما أن زعمنا بأن الرجال هم أهل الحب الحقيقي فعلى التغليب كذلك و ليس الحصر، فلو أخذنا بقانون 20/80 المعمول به في ما يسمى "التنمية البشرية" المزعومة فإننا سنجد أن 80 بالمئة من النساء لا يعرفن الحب الحقيقي و إنما يعرفن الهوى و مظاهره الكاذبة و سنجد 20 بالمئة منهن قد يعرفن هذا النوع من الحب الحقيقي و يعشنه ؛ و كذلك الشأن عند الرجال، فـ 80 منهم هم من يعرفون الحب الحقيقي و 20 بالمئة إنما يعرفون الهوى.
                    كما يجب عليَّ توضيح نقطة أراها مهمة و هي أن الناس، أو البشر، أربعة أصناف و لا خامس لهم : 1- الرجال، 2- النساء، 3- أشباه الرجال، 4- أشباه النساء، و هذا الترتيب مقصود لذاته فأشباه الرجال رغم خستهم خير و أفضل من أشباه النساء لخستهن المضاعفة لأنهن لم يستطعن المحافظة على أنوثتهن الطبيعية و لا هن استطعن الوصول إلى الرجولة التي يدرن كسبها فيأتين بهذا كله في آخر القائمة الرباعية حتى نحافظ على "القوامة" الرجالية على النساء في النفاسة و الخساسة كذلك، و قد جاء النص على هذا الترتيب في بعض الأحاديث النبوية الشريفة ؛ فعندما أتحدث عن الرجال فهؤلاء أقصد و ليس أشباه الرجال، و عندما أتحدث عن النساء فعن الحقيقيات و ليس عن أشباههن، أقول هذا حتى يكون حديثي واضحا من البداية لأننا لم ندخل في عمق الموضوع تماما، فنحن في الشط فقط.
                    هذا و للحديث بقية إن شاء الله تعالى مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة أو ... "نرفزة" مفزعة.



                    الحمد لله رب العالمين
                    هاقد ارتفعت نسبة النساء اللواتي يعرفن الحب الحقيقي إلى 20% ،
                    بعد جزمتَ وحسمتَ من قبل أن النساء لم يعرفن الحب الحقيقي ولاهو يتعرّف عليهن!!


                    "و ما زلتُ عند رأيي أو حكمي الصارم أن المرأة لا تعرف الحب الحقيقي

                    و إنما تعرف المزيف منه حتى و إن ادعت غير هذا،
                    و هي مقايضة في الحب تعطي لتأخذ فقط
                    و ليست ... جوادا تعطي و لا تنتظر المقابل خلافا للرجل."
                    نعم ..
                    هناك أشباه رجال وأشباه نساء

                    لو لم يكن يعلم رسولُ الأمة الكريم
                    بواقع المرأة المُزري ؛وماسيؤول إليه الحال
                    والله أعلم؛
                    لما أوصى بها خيراً في خطبة الوداع..

                    ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيراً)

                    والله إن عينيّ لتدمع ،وقلبي يحزن
                    عندما أقرأ ماأوصى به،
                    وأرى ما وصل إليه الحال الآن..
                    أين أنت منا اليوم يارسول الله!!
                    بأبي أنت وأمي ياحبيب الله.

                    أشكرك لكم حضوركم الثري أستاذ حسين ليشوري
                    مع خالص التحية والتقدير.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                      الحمد لله رب العالمين، هاقد ارتفعت نسبة النساء اللواتي يعرفن الحب الحقيقي إلى 20%، بعد جزمتَ وحسمتَ من قبل أن النساء لم يعرفن الحب الحقيقي ولاهو يتعرّف عليهن !! "و ما زلتُ عند رأيي أو حكمي الصارم أن المرأة لا تعرف الحب الحقيقي و إنما تعرف المزيف منه حتى و إن ادعت غير هذا، و هي مقايضة في الحب تعطي لتأخذ فقط و ليستْ ... جوادا تعطي و لا تنتظر المقابل خلافا للرجل."
                      نعم ..هناك أشباه رجال وأشباه نساء لو لم يكن يعلم رسولُ الأمة الكريم بواقع المرأة المُزري ؛ وما سيؤول إليه الحال والله أعلم؛ لما أوصى بها خيراً في خطبة الوداع.. ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيراً) والله إن عينيّ لتدمع، و قلبي يحزن عندما أقرأ ما أوصى به، وأرى ما وصل إليه الحال الآن..أين أنت منا اليوم يارسول الله !! بأبي أنت وأمي ياحبيب الله.[صلى الله عليه و سلم، (حسين)]
                      أشكرك لكم حضوركم الثري أستاذ حسين ليشوري
                      مع خالص التحية والتقدير.

                      السلام عليكم و رحمة الله تعالى، أختي الفاضلة الأستاذة سمر عيد و الإخوة و الأخوات المتابعين لموضوعنا الحساس هذا، و بركاته و رحماته.
                      ثم أما بعد، ليس في كلامي تناقض و لا تراجع أو ... ردَّة و إنما هي ضوابط أضيفها حتى يكون كلامي أكثر دقة و انسجاما.
                      أولا أنا أميز بين أربع فئات من البشر وقد تناولت هذا في كثير من مشاركاتي و لا سيما في موضوعي الذي أحدث ضجة هنا عام 2009 و هو "جمعان جديدان: جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم" و يمكنك متابعة "الحوار" الأخوي الذي جرى حوله في "على هامش موضوع جمع المخنث السالم و جمع المسترجل السالم"، فلي إذن تجربة معتبرة في "الحوارات الأخوية" هنا في الملتقى أو في غيره، إذن يوجد في البشر أربعة أصناف كما سبقت الإشارة إليه: 1- الرجال، 2- النساء، 3- أشباه الرجال، 4- أشباه النساء، و إن ما أصاب البشرية كلها من سوء و شر و بلاء و فساد إنما أصابها من هذين الصنفين الأخيرين، أما الرجال الحقيقيون و النساء الحقيقيات فلا خوف منهم و لا ضر و لا شر و سوء حتى و إن أخطئوا فخطؤهم يمكن استدراكه و تصحيحه، و إن المشكلة كلها تكمن في القدرة على تمييز هؤلاء، الرجالَ و النساءَ الحقيقيين، من أولئك، أشباهَ الرجال و أشباهَ النساء، فهل يمكن تحديد مواصفات هؤلاء و أولئك ؟ نعم يمكن هذا و بكل تأكيد و يسر.
                      هذا و سأعود إلى الحديث، إن شاء الله تعالى، في هذه القضية إن رغب القراء فيه.
                      كما أنني سأتناول انطلاقا من كلام سابق لأختنا الطالبة الممتازة أم يونس مسألة التمييز بين العقل و القلب و ... الأنا في قولها:"
                      (...) فقد جالت كل أحاديثها وقتاً طويلاً بيننا الثلاثة أنا وعقلي وقلبي، و ربما تحدثت بها في مساحات أخرى حتى السأم .." اهـ بنصه من المشاركة رقم 79، ففي هذا الكلام العابر ما يمكننا مناقشته للتوسع في الحديث عن الحب بين الرجل و المرأة للتمييز بين حب الرجل و حب المرأة، و هل هما من نوع واحد أم من نوعين مختلفين متبايين ؟ و هل يختلف الحب من حيث قوتُه أو درجاتُه أو عمقُه أم لا ؟
                      و قبل هذا الحديث أقترح على من يهمه الموضوع و حتى نكون على بينة من أمرنا أن يتطوع لمحاولة تعريف الحب لغة و اصطلاحا، و هل هو نوع واحد أم نوعان أو أكثر ؟ و ما هي درجاته، إن كانت له درجات أم هو درجة واحدة فقط ؟ هذه أسئلة منهجية أراها ضرورية للحديث "الموضوعي/العلمي" (؟!!!) في موضوع عاطفي يتسم بالذاتية أكثر من الموضوعية و العلمية، فما رأيكِ يا سمر ؟
                      و حتى أعين المهتمين أحيلهم على موضوع أخينا عصام طلعت الرفاعي:"
                      مراتب العشق و أسمائه [أسماؤه (التصحيح مني، حسين)]" الذي بقي مهجورا و لم يعلق عليه إلا أستاذنا الجليل المبجل فريد البيدق.
                      قراءة ممتعة و مفيدة و إلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى.


                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • بوبكر الأوراس
                        أديب وكاتب
                        • 03-10-2007
                        • 760

                        #86
                        ربما سأكون قاسيا هذه المرة فليعذرني الجميع ...
                        عندما تنظر وتدقق النظر والملاحظة وتجول في الطرقات والأزقة وفي الجامعات والمدارس الثانوية وعندما تكون مدعو (مدعوا) إلى وليمة ...لاشك أنك تصطدم بواقع قاتما (قاتمٍ) أسود معتما (معتم) لما (لمَ) ياترى ؟
                        ترى نساء مسترجلات وآخريات (أخريات) متبرجات وآخريات (أخريات) يلبسن الحجاب والجلباب وهلم جر (جرا) ...وسمع (تسمع) نساء يتحدثن عن الألبسة والذهب والفظة (الفضة) والجواهر الحسان ...وترى آخريات (أخريات) يحملن الهاتف النقال في مكالمات لا تتوقف وآخريات (أخريات) يبكين حظهن لأنهن لم يسفهن (يسعفهن) الحظ ؟؟ وتسمع ما لم يخطر على بال و ترى العجب العجاب ؟
                        كما تجد كثير (كثيرا) من الرجال في المقاهي أو المتنزهات أو ..... همهم جلب المال والألتقاء (الالتقاء) مع الأصحاب والخلان ....
                        هل هؤلاء الرجال والنساء يتبادلون الحب الخالص النقي الصافي من الشوائب ؟ كلا ورب الكعبة ! فهم في الواد (الوادي) يهيمون ويسبحون لا حب ولا هم يحزنون ؛ الأسرة مشتتة ونسبة الجريمة تزداد يوميا وأطفالهم لاهون يلعبون وفي الدراسة راسبون ...فالأسرة المحبة هي التي تجمع الشمل لا تفرقه ...وتبقى ثلة قليلة محافظة محبة تسعى في تغيير يدوم سنوات وسنوات ....
                        إن الإعلام استطاع أن يغير سلوكات الكثير حيث يجعل إلانسان (الإنسان) يلهث وراء الماديات فلا مودة ....
                        كيف تنظر المرأة إلى الرجل ؟ ماذا يملك من مال وجاه ومنصب ؟ هل سكن (المسكن) واسع وسيارة (السيارة) فارهة ...
                        وكيف ينظر الرجل إلى المرأة ؟ إنها امرأة عاملة تجلب له النقود والبقشيش والجنيه والدينار ...وتنجب له الأطفال لا يهم أن يتربى هؤلاء الأبناء على الأخلاق الفاضلة لا يهم ....فلا مودة ولا رحمة بين الزوجين ...
                        وأقول أن (إن) التربية الأسرية لم تقم بدورها، كما لم يقم المربي بدوره ولم يقم المجتمع بدور الناصح الأمين واستقال الجميع ...هل في هذه الحالة نلوم المرأة أم الرجل ؟
                        إن العودة إلى المنابع الصافية من الغلو والتطرف والتعصب أمرا (أمرٌ) لابد منه، العودة إلى القيم والمبادئ والأخلاق ضروري وأكيد وواجب (ضرورية و أكيدة و واجبة) ....لكي نربي جيلا تكون بينه المودة والرحمة ...أم (أما) حال مجتمعنا اليوم فلا حب ولا مودة ولا رحمة، انظروا يرحمكم الله في حال الأسر وتشتتها تشتت شنيع (تشتتا شنيعا)...
                        مزحت (مازحتُ) أحد الرجال هذا الصباح قائلا له : "[قلت له] كيف أحوالك وأحوال اقاربك (أقاربك) ؟"، قال لي :" إن أهلي وأقربي (أقاربي) جاروا علي وظلموني" ثم دعا عليهم دعوات تبوضح (تُوضِّح) هذا الشرخ الذي حدث بين الأقارب والأحباب وحتى في الأسرة الوحيدة (الواحدة) ....
                        الحل موجود متى عادت العقول إلى صوابها وأردنا بالفعل أن نغير ونجعل مجتمعنا مجتمعا محبا تسوده المودة والرحمة والأخوة ....
                        أترك لكم مساحة لتعبروا عما في أنفسكم ....
                        أبوبكر الأوراس الجزائر
                        --------
                        التصحيح من "خدمات رابطة محبي اللغة العربية"، (حسين ليشوري).

                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          #87
                          تعليقا على المشاركة القيمة للأستاذ بوبكر الأوراس أكتب ما يلي :
                          وأين هو الرجل الذي أصبح يبحث عن ذات الدين ؟ وما عاد يرغب إلا ذوات الجمال..
                          إذا ما استثنيا القلة التي عادة ما تسميها مجتمعاتنا ملتزمة أو متدينة أو منتمية لجماعات إسلامية..
                          أما الرجل العربي العادي إني أراه تاه بين تناقضات
                          إعجاب بجمال يحيره يبث أمامه عبر الشاشات, وقد يحاول أن يلاحقه أو يشيد أو يقارن به
                          فأرى ردة فعله أما التضييق على زوجه ..أو تركها تتبرج في تطرفين متضادين
                          بينما أراه يهمل تربية بناته... ولا يتابعهن ..ولماذا يا ترى؟
                          هنا أنوه لنقاط
                          ـ قبل اللجوء إلى فرض الفضيلة الحري أن يكون قدوة بقوله وعمله فهذا أسلوب التربية الأمثل
                          ـ جامعتنا بات أمرها يسوء وهذه حقيقة
                          إذ تتلاشى الرقابة في الجامعة وتتبعها في البيت أو العكس أحيانا ( أحيانا هذه وأحيانا تلك)
                          ـ البنى التعليمية أصبحت مقر للتعليم ولم تعد مكان للتربية .. وهذا شيء محزن
                          ـ انتشار الإتصالات المختلفة تروج للاأخلاق كشيء عادي وممكن ..ويفترض الشباب والشابات أنه لا بأس به لكثرة تداوله

                          هل الرجل العربي يعيش حياة سعيدة ( بصفة عامة )؟
                          إذا ما كان الرجل العربي لا يعيش الحب والاستقرار في عائلته فهذا ينعكس على الأسرة سلبا يختفي دوره المربي وتنشأ أسرة بلا محبة وترابط

                          ويحتاج الأمر ليرى العربي جيدا خط سيره في ظل المدنية الحديثة التي يحاول إتباعها ليكون عصريا أحيانا
                          ويحاول التمسك بقيمه وتقاليده ودينه وأعرافه أحيانا أخرى

                          والسام [السلام (خ.ر.م.ل.ع)] عليكم


                          تعليق

                          • أم يونس
                            عضو الملتقى
                            • 07-04-2014
                            • 182

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            هوني عن نفسك يا أم يونس فالمسألة أبسط من هذا بكيثر و {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (التوية/51).
                            لم أفهم بداية قصدك من أنك في المستوى السابع و اعتقدت بأنك في السنة السابعة جامعي و هي المدة التي تتطلبها دراسة الطب و لم أكن أدري أنكم تتبعون نظام lmd
                            إن لم يخني الفهم، و هذا كله لا يهم، ما يهم أنك طالبة حتى الآن و لست أستاذة و هذا يعني أن في مساق تشكيل تفكيرك العلمي، إتفقنا في هذا و هذه خطوية جيدة للتقدم في الحوار و تبادل الأفكار، فبالحوار تتلاقح الأفكار كما لا أمل من تَكراره.
                            ثم أما بعد، لقد أدركتِ ما أريد مناقشته هنا مع أختنا التي استضفتنا الأستاذة سمر عيد، ألا و هو وضعية المرأة العربية في المجتمع العربي، إلا أنني اخترت طريقا وعرا شيئا ما و ولجت إليه بالهجوم على المرأة العربية و إن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم كما يقال.
                            إن المرأة العربية في وضعية مزرية و هي تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية عن وضعيتها المزرية تلك لأنها قد رضيت بالدور المهين الذي دفعها إليه أعداؤها من العرب و من غيرهم و هي عدوة نفسها في الوقت نفسه.
                            لا حل لمعضلة المرأة العربية إلا في الإسلام و ليس في غيره، و لما أقول الإسلام فإنما أعني كما جاء به محمد بن عبد الله، صلى الله عليه و سلم، و ليس كما يريد الجهال إفهامنا إياه و تسويقه إلينا، الإسلام الخالص النقي الصافي و ليس الملوث بآراء الناس و أفهامهم التي أُعطِيت قدسية أكبر من قدسية النصوص الشرعية نفسها.
                            لقد أعطى الإسلام الناس رجالا و نساءً كبارا و صغارا حقوقهم كاملة غير منقوصة فأنقصها الناس ظلما و عدوانا فمن حاول أخذ حقوق غيره فقد ظلم نفسه قبل أن يظلم غيره و {
                            وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (الشعراء/227).
                            نعم: "
                            سوف نبقى هنا كي يزول الألم سوف نحيا هنا سوف يحلو النّغم".
                            اعتني بنفسك، يا أم يونس، و لا تتركي اليأس يعرف طريقا إلى قلبك فالأمل في الله وحده هو القادر، سبحانه، على تغيير أمورنا كلها.
                            تحيتي و تقديري.





                            جزاك الله خيراً ،
                            و الحقيقة لم أفهم و لا أقصد بهذا نفي وجود فكرة فيما كتبت بل ربما لا أستطيع اقتناصها،
                            أو لم ربما تصاغ بالكيفية التي أستوعب ، ويهمني أن أعرف ،
                            و أي ربما أعني ماهو جانب تأثير الغرب المنشود في هذا الحديث و فيما هو هو بما يتعلق بفكرة الموضوع المطروح ؟

                            والحمدلله أنا أتمنى أن أكون ممن يتوكل على الله دائماً وأبداً ،
                            وأنا في نعيم كل النعيم ولا أجد ما أهون على نفسي بشأنه أبداً ! إنما هي حقيقة مرة عامة لغالب النساء في عصرنا هذا،
                            وحكمة و بؤرة النعيم إذ أن أجمل حقيقة في الدنيا هي أنها زائلة كحكمة أطلقتها و أرددها في دواخلي دائماً .


                            وأحسبها والله أعلم مدعاة أهل الجنة كي يقولوا يومئذ:
                            " وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ".







                            ::::
                            وخارج النص كلمة حق :
                            المفكر والأديب واللغوي الكبير أ.فريد البيدق من أعظم معلميّ الذين أفخر بهم ، و أنا لعلمه تلميذة وإن لم أدركه شخصاً قط .
                            لا تبخلوا على أنفسكم من مصافحة فكره .

                            التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 03-05-2014, 14:09.

                            تعليق

                            • بوبكر الأوراس
                              أديب وكاتب
                              • 03-10-2007
                              • 760

                              #89
                              تحياتي ....شكرا لكِ ....
                              إن رجل هذا العصر أصبح لا يقود السفينة، السفينة تبحر في يم بل في محيط لا ساحل له، إن ما يحدث للأسرة يتقاسمه الرجل مع المرأة ولكن يبقى الرجل هو القائد والمنقذ لسفينة من الغرق وللمرأة دور هاما (هام) في تربية الأبناء على تحمل المسؤولية وعلى الأخلق (الأخلاق) الفاضلة، المرأة المتدينة والمتعلمة تدرك هذه المسؤولية، لكن أحيانا تهمل دورها وتترك واجبها فتغرق السفينة، ولا تقوم قيامة للمجتمع محب مبني على الفضيلة والأخلاق مجتمع متخاصم لا يتعاون ...
                              إذا سلمنا بأن الرجل أكثر مودة وعطف (عطفا) وحب (حبا) للمرأة فإننا نرى العكس في واقعنا، صحيح أن الرجل يكره التفاهات وربما يكره لكنه أًبح (؟!!!) هو الآخر أناني غير محب إلا إذا وجد المصلحة والمرأة تابعة له فهي تحاول أن تظهر ودها وحبها له وفي الحقيقة تسعى إلى تحقيق مصالحها ...
                              نعم لقد عم الكذب أرجاء المعمورة والبسيطة وراح كل من الرأة (المرأة) والرجل ينافق الأخر (الآخر) دون حياء ولا خوف من المولى عز وجل ...
                              تحدثون (تتحدثون) عن الحب وأيهما أكثر حب (حبا) للأخر (للآخر) ؟..
                              الحب الحقيقي ذهب مع الأوئل (الأوائل) وكانت المرأة محبة لزوجها تفديه بنفسها وروحها، وكان الرجل يغار على زوجته وهو يحبها ويحرسها حتى من الانظرات (النظرات)، ربما قد يبالغ ولكن هذه ثقافته ...هل بقي الرجل يغار ؟ هل بقي الرجل مجب (محبا) ؟ هل لا زال يكن حبا لزوجته ؟ وهل بقيت المرأة تحب زوجها حتى تستطيع أن تلم شمل الأسرة ؟....
                              أنا لا أدري إن بقي هناك من يدعي الحب للأخر (للآخر) بإخلاص ويعمل لتحقيق ذلك في واقعه ...لا يكفي التغني باللام (بالكلام) المعسول.
                              سيأتي اليوم الذي يفضح المرأة والرجل وتظهر الحقيقة وتبقى ثلة ما زالت تكابد الشقاء والمعاناة من أجل المحافظة على جمال الروح والفؤاد وتكن الحب للآخر حتى يسعد كل طرف ...
                              مجرد رأي .......
                              أترك مساحة للأخرين (للآخرين).....
                              أبوبكر الأوراس شرقا (شرق الجزائر) ...

                              --------
                              التصحيح من"خدمات رابطة محبي اللغة العربية" مع التحيات (حسين ليشوري).

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة

                                جزاك الله خيراً،
                                و الحقيقة لم أفهم و لا أقصد بهذا نفي وجود فكرة فيما كتبت بل ربما لا أستطيع اقتناصها، أو لم ربما تصاغ بالكيفية التي أستوعب، ويهمني أن أعرف، و أي ربما أعني ماهو جانب تأثير الغرب المنشود في هذا الحديث و فيما هو هو بما يتعلق بفكرة الموضوع المطروح ؟
                                والحمدلله أنا أتمنى أن أكون ممن يتوكل على الله دائماً وأبداً، وأنا في نعيم كل النعيم ولا أجد ما أهون على نفسي بشأنه أبداً ! إنما هي حقيقة مرة عامة لغالب النساء في عصرنا هذا، وحكمة و بؤرة النعيم إذ أن أجمل حقيقة في الدنيا هي أنها زائلة كحكمة أطلقتها و أرددها في دواخلي دائماً. وأحسبها والله أعلم مدعاة أهل الجنة كي يقولوا يومئذ:" و قالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين".
                                ::::
                                وخارج النص كلمة حق: المفكر والأديب واللغوي الكبير أ.فريد البيدق من أعظم معلميّ الذين أفخر بهم، و أنا لعلمه تلميذة و إن لم أدركه شخصاً قط. لا تبخلوا على أنفسكم من مصافحة فكره.
                                و جزاك الله خيرا أنت كذلك أختنا الفاضلة أم يونس.
                                لمست من خلال كلماتك في مشاركاتك الثلاث أنك امرأة طيبة فعلا يجب عليَّ معالتها برفق و إحسان خلافا لمعاملتي "الشديدة" شيئا ما لبعض الزميلات الشرسات.
                                ثم أما بعد، نحاول من خلال الموضوع الأول الذي اقترحته أختنا الأستاذة سمر عيد عن "أيهم أصدق في الحب، الرجل أم المرأة ؟" الجزئي الضيق التعرضَ إلى موضوع أوسع و كلي و هو وضعية المرأة العربية، لأن هذا الموضوع الأوسع يشمل بالضرورة الموضوع الأضيق، و لأن الكلي يشمل الجزئي حتما.
                                أما عن أستاذنا الجليل فريد البيدق فأنا أعترف أننا مقصِّرون في حقه و أن مواضيعه القمية تحتاج منا إلى اهتمام كبير و عناية خاصة لما تحتويه من فوائد نفيسة، و المحروم من حرم نفسه من الخير و في أستاذنا الجليل خير كثير و في مواضيعه فوائد كثيرة، جزاه الله عنا خيرا دائما و أبدا و ليعذر جهلنا بقيمته و علمه و عطائه.
                                تحيتي لك و تقديري و دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.


                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X