نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة
    ولكن !!! أنا على يقينٍ تام لو اختلى مع نفسه لأعترف أمام نفسه فقط أننا محقَّات
    أهلا بك أختي العنود و عساك بخير و عافية.
    لم يخب ظنك، أختي الفاضلة، فأنا على يقين تام أنكن محقات في ... باطلكن، ظاهركن و باطنكن !
    ألا يكفيكن أنكن "كافرات" ؟ و كفى به "باطلا" و "إثما" مبينا ؟
    أما عن سبب قناعتي فهو النصوص الصحيحة الصريحة التي تعرفنا بقيمة المرأة و حقيقتها و ليس هناك شيئٌ آخر، تأكدي من هذا تماما.
    تحيتي و تقديري و شكري لك على حسن ظنك بي فهو، إن شاء الله في محله، فاطمئني.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة
      ستخرسُ النساء !!!!
      أيعقل هذا المصطلح الذي لا يليق بالنساء كم أمقتُ بحق أساليب الرجال التي تكون تحت عنوان " سي سيد "
      هذه عثرة قوية أستاذنا الفاضل وسبق أن قلت أن نصف المجتمع ولربَّما أغلبه هنَّ النساء فرفقاً بقدرهنَّ ..!
      لا يجوز، يا العنود، بتر كلمة من سياقها و مما سبقها من حديث فهذا يشبه من قرأ {فويل للمصلين} فقط و لم يكمل باقي الآيات.
      ثم إن كلمة "ستُخرس" ليست مصطلحا و إنما هي تركيب من كلمتين اثنتين: سين التسويف و الفعل "تُخْرِس" بمعنى تُسْكِتُ، فما العيب في توظيف كلمة عربية فصيحة في سياقها و ظرفها ؟
      لقد أعطيتني يا العنود حجة إضافية أن أكثر الناس (أعني النساء طبعا) لا يحسنون القراءة فيكف سيفهمون ما يقال لهم ؟
      أليس في تسرعك في الحكم هنا دليل على أن النساء نـ....(أفضل ألا أقول شيئا).
      ثم إن "سي السيد" قد أعطت امرأة عاقلة في زمن النبي، صلى الله عليه و سلم، نصف أجر مجاهد في سبيل الله تعالى.
      أشكر لك تفاعلك الثري فلا تحرمينا من نقدك الذي سيغرق المرأة أكثر و أكثر.
      تحيتي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        مساء الخير
        أعتذر عن تأخري في الحضور ،وأداء واجب الترحيب بمن التحق بركب المشاركين والمشاركات مؤخراً
        فمرحباً بالجميع..
        حللتم أهلاً ووطئم متصفحاً يخضرّ بمشاركاتكم الراقية..
        سأعود لمتابعة الردود قريباً إن شاء الله
        تحياتي وأطيب أمنياتي..

        تعليق

        • أم يونس
          عضو الملتقى
          • 07-04-2014
          • 182

          بعضهم يذكرني بكثير من عقليات محيطة أمثال بعض أعضاء هيئة التدريس ،
          فأولئك تجد ديدنهم أن لا مساهمة لديهم في أي قضية سوى الاستخفاف بمن يصغرهم سناً" حدثاء الأسنان ..نحن أكبر إذا أعلم ..إلخ "، ولو كان من يصغرهم سناً على قدر من العلم و الحكمة ... وربما مدعاة "للغيرة" أحياناً ؟!
          بل منهن من هي قد أحرقت قلبي منذ عهد قريب*،وهي مشرفة مشروع تخرجي بل المشرفة الفخرية ،
          ولا زلت إلى لحظتي في كل برهة أتذكرها و جبلتها وفعلها أزداد قهراً ولكن مالبيدحيلة ، فوجودهم بات أشبه بمجريات الطبيعة .

          الصامت أبداً ليس غير قادر على الكلام ، بل قد يكون " مرناً " لا يحب الوقوف على كل ما يدرك ، إنما حتى أهل المرونة قد يأتي في ختام الصمت مايدفعهم إلى التحدث بما يدركون ، و ذلك حين تكون الحال عينها مدعاة للتحدث به، لا استشفاء و لا نفاد حلم أو بلوغ السيل الزبى ، فمن ذلك قد أبوح :
          والحمد و الفضل لله أحسب أن " اللغة " باختلاف حيثياتها تجري في ذاتي مجرى الدم ،فإن تغاضيت عن ساعاتها في ميدان الدراسة ، فإنني لا أستطيع تغاضي ما بعدها لتكون الترفيه و الهواية ، بل لتكون جزء من روح وحياة تُبث فيّ ،
          فمن ذلك أحسبني ولا أزكي نفسي أجيد تفكيك صيغة أي خطاب ، و تتبع مجرى الفكرة خلاله ، فعلى سبيل المثال رأيت في الموضوع ها هنا صيغ متكررة الفكرةعنها شبه غائبة أو ضئيلة ! كيف ؟
          إن نص المشاركة غالبه مقدمة تحية و حمد وصلوات على النبي، ومن ثم فكرة ناقصة أو غائبة المعنى أو غير موجودة بالأصل ،و أخيراً خاتمة بطول المقدمة أو تزيد ،
          و الجزء الأول والأخير هو غالب تلك المشاركات وما بينها ألا وهواللب والفحوى فهو فقير الفكر و المعنى ، و ما سكتُ عنه أكثر .

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            طبيعة العلاقة الزوجية ! (حسين ليشوري)

            طبيعة العلاقة الزوجية ! (حسين ليشوري)


            لمن أراد أن يَفْهَمَ أو يُفْهِمَ.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • أم يونس
              عضو الملتقى
              • 07-04-2014
              • 182

              إن مثل تلك الخطابات لو رفعها أحدهم إلى الهواء بمخيلته ، و ركز انعكاس الضوء و بصره على اللب ، و أستقطعه عن محسنات الخطاب بطريقة ثلاثية الأبعاد ...
              لأبصر أمامه بضع مفردات أو أسطر فقيرة ...هي كل ما جادت به قريحته .

              و شيء من ما سكت عنه ألا وهو هيمنة أسلوب النعوت على غير دواع لها في الحديث ، أو تفاسير منطقية واضحة وراء استخدامها .
              التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 06-05-2014, 18:24.

              تعليق

              • العنود محمد
                أديب وكاتب
                • 04-01-2014
                • 2851

                المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة


                أيها الأستاذ القدير والمفكر الكبير
                هل تسمح لي أن أفضي إليك بسرٍّ خطير!! ،
                لن تتوصل إليه مهما تراكمت الكتب التي في خلفية صورتك الموقرة
                والتي أصبح لها مكانة عندي كأب أو أخ كبير..
                ماذا تقول...؟!
                آه سمعتك..أنت تسمح لي..
                إذن سأتكلم ودع هذا السر ببئر عميق :

                هل تعلم أن وردةً يقدّمها الرجلُ للمرأة ،أجملُ لديها من كنوز العالم!!
                وأن نظرةَ حبًّ صادقة(هي تقرؤها بعيونها فاطمئن) ؛
                تُنسيها كلّ الهموم والأحزان المتراكمة حتى لوكانت بسببه..
                (ومايتحدّث الرجال عن النساء الراكضات خلف المادة ،
                لا ينطبق على المرأة المُحبة الصادقة
                والحب الحقيقي الَمعنيّ بموضوعنا.)


                وهل تعلم أن لمسةَ حب وحنان،وكلمة طيبة،وعبارة إطراء،
                كافية لأن تمتص مشاعر الغضب،وتغير المشاعر الصاخبة لديها 180 درجة ..!!

                وهل تعلم أن حبَّ المرأة للرجل ، يحلّق في فضاء الحب العذري النقي،
                عند معظم النساء،وفي جميع مراحل حياتهن

                وهل تعلم أن المرأة سرّ ولغز لايفهمه ولايفسرّه إلا المرأة
                وأن جميع الدراسات التي يكتبها الباحثون الرجال
                هي جزء ضئيل عن حقيقة المرأة!!

                انظر إليها كيف تشتم الورد بعمق وهو يلبس الجورب ،جاهز للانطلاق بوروده إلى فتاة أخرى!!..
                يا صاحب الردود المرعبة..والمستفِزّة..



                ,

                إنهم يعلمون يا سمر يعلمون
                ولكن !!!
                أغلبهم يكابرون وأقلهم يعترفون
                وأنبلهم يقرون بذلك ويعلنون !

                ,
                ,

                العنــــــــود

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  ...............
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 09-05-2014, 20:47.
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • العنود محمد
                    أديب وكاتب
                    • 04-01-2014
                    • 2851

                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                    اجعلي بينك وبين الرجل (حتى لو كان زوجك مسافة كافية من الاحترام)
                    ولاتركضي خلفه مهما كان،واحتفظي بحبك في قلبك حتى ينضج ،ولاتتسرعي بالبوح به
                    فيبقى نقياً صافياً بعيداً عن عيون الشر وظنون البشر..
                    ...............
                    لا فض فوك استاذة سمر ,...
                    هذا مايجب أن تعرفه كل أنثى ، صغيرة كانت أم كبيرة ...
                    أولاً : المسافة بين المرأة والرجل يجب عدم تذويبها ..إن كان حبيباً ..او خطيباً ..او زوجاً ..
                    نعم حتى الزوج ..يجب ان تكون بينك وبينه مساحة من اللإحترام وعدم اختراق الخصوصية ..
                    أنا مع بعض الحواجز حتى لو كانت ( زجاجية ) ..فرفع الكلفة في المواقف العاطفية ..لا يعني رفعها
                    في كل الأوقات ..أو كل المناسبات ...يجب أن نحترم خصوصية بعضنا ..وعدم اقتحام العوالم الخاصة
                    بأحدنا دون إذن أو استئذان ..
                    وكما قال بعض الحكماء ..في داخل كل منا ذكراً كان أو أنثى مساحة رمادية خاصة ..يحتفظ فيها بكل
                    أشياءه التي لا يحب أن يطلع عليها أحد ..من نقاط ضعفه ..حماقاتهِ الصغيرة ..أمنياتهِ وإحباطاتهِ..
                    وأمالهِ ..وبعض متاعبه وآلامهِ المستعصية على البوحِ أوالشفاء ..وبعض الذكريات المميزة سلباً أو إيجاباً ..
                    والتي لا فائدة تُرجى من البوح بها أو إخراجها من خزائنها ووضعها على طاولة المفاوضات !!!!
                    منطقة لا يحب أن يستضيف فيها أحد ...كضيف ثقيل ..أو زائر مفاجيء ..
                    وأنا مع النقطة الأخرى ..وهي ( لا تركضي خلفه مهما كان ...ولا تكوني البادئة أو المبادرة بالإعتراف بما في قلبك
                    من مشاعر تجاهه )، فهذه كانت وما زالت وستظل إلى الأبد أكبر حماقة ترتكبها المرأة بحق نفسها وكرامتها ..وقلبها ..
                    والبراهين كثيرة ..ونتائجها الكارثية على المرأة ليست بحاجة إلى أي إثبات ..
                    أنا من أشد المتعصبين لهذه النقطة بالذاااات للعلاقة بين الرجل والمرأة ،
                    كثير من الرجال يزهد في المرأة المبادرة ..بل ويسترخصها ..ويشك في اخلاقها ، وفي صدقها ...
                    ودائماً أقول : أنتما معاً يراكِ كما تريه ..وفي نفس الوقت أو نفس العمل أو نفس المحيط ، وكما اعجبتِ به
                    كان من الممكن أن يُعجَب بكِ ، وكما دق قلبكِ له ..كان يجب أن يدق قلبه لكِ ..لكن ....طالما هو لم ينطق
                    ولم يخرج عن صمتهِ بينما انت تذوبين عشقاً وشوقاً ..وتتحّينين الفرص كي تلفتي نظرهُ .أو تتأكدي من مشاعرهِ ..
                    فثقي تماماً انه غير معنيّ بكِ ...ولا يرى فيكِ فتاة احلامهِ ...ولو كانت لديه أيّ مشاعر تجاهك فلن تعجزه الوسيلة
                    ليعبّر لك عنها ..فلا تتسرّعي وتُهيني أنوثتك باعتراف قد يُسيء لأنوثتك ويحرجكِ ..فيما لو اعتذر عن تقبُلك ...أو مبادلتك
                    المشاعر ..!!
                    مهما ارتقى الرجل بمشاعرهِ ، ومهما ادّعى التقدم والعصرية ..والتحرر ..وقبولهِ بالمساواة المزعومة بين الرجل والمرأة ..
                    ستظل هذه النقطة بالذااات تثير لديه الحساسية الشرقية الكامنة تحت جلدهِ ..فتطفح على السطح ...!!!
                    تحياتي للجميع ..
                    وبالطبع ستكون لي عودة بإذن الله .
                    ,

                    مرة كذا ومرة كذا
                    مرة لين ومرة شدَّة

                    والمرأة الذكية جداً تعرف كيف تدير عجلة الحياة
                    وتكون
                    عند شريك عمرها سيدة السيدات لا يقبل بها بديلاً
                    من بدأ حبها وحتى نهاية الحياة

                    و

                    و

                    وياحبي لكِ يا نجاح

                    ,

                    ,

                    العنـــــــود

                    تعليق

                    • العنود محمد
                      أديب وكاتب
                      • 04-01-2014
                      • 2851

                      المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                      استاذ ليشوري ...السلام عليكم ..
                      تفضّل هنا وخذ نفس عميق لترتاح ..ها فنجان قهوة بانتظارك على الترابيزة امامك ..
                      وإن كنت من المدخنين ..عفواً منك ..ممنوع التدخين عندي ..، لأن لديّ حساسيّة منه ..
                      إشرب قهوتك ..وحضّر حالك للسؤال ..
                      أولاً ..انا كنت السبب في إثارة هذا الموضوع وهو مَن الأكثر وفاء في الحب الرجل أو المرأة ..!!
                      وقبل أن اخوض في صلب الموضوع دعني أقول لكَ أنك قلت لي في إحدى مداخلاتك : ( أن كثير من الرجال
                      ماتوا من الحب ، وان ليس هناك امرأة ماتت من الحب ) طيب ...
                      فهل ترى أن الإفتخار بالموت في سبيل الحب شيء صحّي .أو مدعاة للتميُز والتفوق على المرأة ؟
                      أصلاً نحن نفخر بأن الحب لا يستطيع أن يُميتنا أو يقهرنا ، وأن الخالق منّ علينا بقوة وقدرات لا يعرفها إلا هو ..ثم نحن ..
                      نعم نحن نحب ونذوب ونعشق ونعاني الشوق والهجر الحنين ...ونمتليء بالمشاعر والأحاسيس ..ولكن لدينا القدرة على لجمها
                      وإسكاتها إن لم يكن الوقت مناسباً ، بل والتشاغُل عنها بشؤون أكثر جدوى فائدة ، والحب لدينا لا يكون حافزاً للأنانية وحب الذات ، والإصرار
                      على نيل مَن نحبه ..وجعلهِ شغلنا الشاغل كما قال أحد الشعراء العاشقين مخاطباً حبيبته وقد استباه العشق ودمّره الشوق
                      وخلخل قواه العقلية ( فيا شُغلي عن الدنيا ..ويا شغلي عن الدينِ ) ..!!
                      فهل هناك امرأة يشغلها الحب مهما بلغ عن الدنيا والدين أو شؤون الأسرة ..ومسؤولياتها نحو أي ناحية من نواحي الحياة ..
                      كما يفعل الرجال حين يعشق أحدهم فتاة أو امرأة في عمر اولادهِ ويطير عقله ..ولا يهدأ أو يتوازن إلاّ بنيلها بأي طريقة
                      متاحة ..مشروعة أو غير مشروعة !!
                      الحب يا صديقي عقل وقلب ...وليس كما تتفضل حضرتك ؟..هو قلبيّ عند المرأة وعقليّ عند معشر الرجال ...
                      طيب أين العقل مثلاً في تصرفات مجنونكم قيس الذي تفخرون بوفاءه وعشقهِ ..وهيامهِ ..وفقدانهِ للعقل والمنطق ..وهو يهيم
                      رث الهيئة ..منكوش الشعر ..يجوب البراري والبطاح ..وقد داس كرامته وبعثر رجولته على اعتاب ليلى ..وهو يخاطب
                      زوجها قائلاً ( بِربك هل ضممتَ إليك ليلى ..قُبيل الصبحِ ..أو قبّلتَ فاها ) ...الخ تلك القصيدة المجنونة كصاحبها ) ههههههه!!!
                      نحن لا نُجَنّ يا صديقي ...لا من الحب ولا من الهجر ولا من الشوق ..بل نحتفظ بكل توازننا في كل الحالات لأننا قويّات ..
                      نستطيع الصبر .. على الكثير من تجاوزات الرجال ، ومن ظلمهم ..وممارساتهم ..نعرف متى نحب ومت نتكلم ومتى نصمت والقلب يحترق ..
                      وقد خلقَنا الله بكل تلك القدرات والعزيمة والإرادة التي لا تعرفوها مهما اجتهدتم أو حاولتم ..ووضع فينا هذا الكيد العظيم ..
                      كي نستطيع أن ندافع عن كينونتنا امام جبروتكم ..وغطرستكم ..في بعض الأحيان ..ههه !!!
                      على فكرة استاذ ليشوري فاتني أن أقول ان اللافت في مداخلاتك هو إصرارك على التعميم ، فكل الرجال عندك مساكين
                      أبرياء ضحايا أوفياء مخلصين للحب وللحبيبات ..وغالبية النساء عندك _ أن لم يكن جميعهنّ_ ماكرات نفعيات
                      لا يعرفن الحب إلاّ بطريقة المقايضة ...
                      قاتل الله غرور الرجال ..!! وقلوبنا الرقيقة العطوفة الرهيفة المظلومة هههههه!!
                      تحياتي وكل التقدير ...


                      " أصلاً نحن نفخر بأن الحب لا يستطيع أن يُميتنا أو يقهرنا "



                      وربي يا نجاح خليتيني أضحك من قلب
                      قلتها من كم يوم
                      إحنا نشيّب وما نشيب

                      وعلى نفسها جنت براقش
                      خلهم يموتون وش نسوي لهم أكيد يستاهلون ..!

                      تراها دعابة
                      لا تحقدون ياعالم " سي سيد "

                      ,

                      ,

                      العنـــــــود


                      التعديل الأخير تم بواسطة العنود محمد; الساعة 06-05-2014, 18:51.

                      تعليق

                      • ادريس الحديدوي
                        أديب وكاتب
                        • 06-10-2013
                        • 962

                        (يحاول بعض حديثي الأسنان سليطي اللسان من "الرجال" و "النسوان" الانحرافَ بالحوار إلى مسائل شخصية هي إلى الأمراض النفسية أقرب منها إلى الحديث العلمي الموضوعي و لذا قررت ألا أجيب إلا على ما أراه يخدم الموضوع حتى و إن أغضب كلامي بعض المشاهدين من الأعضاء أو الزوار.)


                        الأستاذ حسن ليشوري بالله عليك هل هذا اسلوب للحوار ؟؟
                        إذا كنت لا ترغب في التعليق أو الإجابة على بعض المداخلات فهذا من حقك .. أما أن تلمح و تشعل جبهة أخرى فهذا من العبث و يعد أمرا مرفوضا على الاطلاق لأننا نتحاور على الوضوح و الصفاء و المحبة ..
                        أحزنني حقا كلامك فلا أتشرف بسماعه سواء كنت مقصودا أم لا.. فالحوار يبنى على الخلق و الحكمة و ليس على التسرع و التقليل .. رفقا بالحوار فالحوار أخد و عطاء .. و العيب عيب مهما تلون بالألوان و الحجج !!


                        ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                        تعليق

                        • زياد الشكري
                          محظور
                          • 03-06-2011
                          • 2537

                          كنت قد حشدت في ذهني 1 و 2 و 3.. وإضافتك أستاذنا القدير حسين لـ 4 و 5 تفتح أفق البحث عن المزيد لحشده!.. إستوقفتني عبارتك للأخت العنود عن " الكفر ".. الإستناد إلي حديث من صحيح السنة - حسب حدسي - لا يبرر النعت هكذا في خطاب مباشر.. ولنا فيه صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.. وما زلت أرى الحكمة في (... لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).. والحق أحق بالإتباع..

                          ::::::::::

                          تعليق

                          • العنود محمد
                            أديب وكاتب
                            • 04-01-2014
                            • 2851

                            المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                            (يحاول بعض حديثي الأسنان سليطي اللسان من "الرجال" و "النسوان" الانحرافَ بالحوار إلى مسائل شخصية هي إلى الأمراض النفسية أقرب منها إلى الحديث العلمي الموضوعي و لذا قررت ألا أجيب إلا على ما أراه يخدم الموضوع حتى و إن أغضب كلامي بعض المشاهدين من الأعضاء أو الزوار.)


                            الأستاذ حسن ليشوري بالله عليك هل هذا اسلوب للحوار ؟؟
                            إذا كنت لا ترغب في التعليق أو الإجابة على بعض المداخلات فهذا من حقك .. أما أن تلمح و تشعل جبهة أخرى فهذا من العبث و يعد أمرا مرفوضا على الاطلاق لأننا نتحاور على الوضوح و الصفاء و المحبة ..
                            أحزنني حقا كلامك فلا أتشرف بسماعه سواء كنت مقصودا أم لا.. فالحوار يبنى على الخلق و الحكمة و ليس على التسرع و التقليل .. رفقا بالحوار فالحوار أخد و عطاء .. و العيب عيب مهما تلون بالألوان و الحجج !!


                            ,

                            لا عليك أستاذي أدريس
                            لنمررها هذه المرة ولن نجادل
                            وبالأخص
                            حين تكون البراهين مفحمة للغاية
                            والغلبة كما يقال للكثرة
                            وكلمة الحق هي الحاسمة
                            والقناعات الفردية
                            لا ولن تكون يوماً لها الغلبة
                            إن لم تلق من الكثير التأييد والتأكيد

                            ,

                            ,

                            العنــــــــود

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              أخي الكريم الأستاذ أحمد خيري: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                              طبت و طاب مسعاك و جزاك الله عنا خيرا.
                              ثم أما بعد، ليس مهما أن نختلف و ليس مهما أن يعجبك كلامي أو يغضبك لكن المهم ان نتحاور و نتبادل الفكار حتى الخاطئة منها، لم لا ؟
                              هل تسمح لي بقولي:"لقد سرقت فكرتي مني" ؟ لقد كنت على وشك الحديث عن حال المرأة عند الشيعة مثلا فسبقتني، سبقت إلى الخير إن شاء الله تعالى.
                              لقد حددت السنة النبوية الشريفة، و أنا من أهل السنة و الجماعة و لست من الشيعة الضالة المضلة، وضعية المرأة بما ليس عليه مزيد و كل "إضافة" إليها أو زيادة في الحقوق أو الواجبات هي انتكاسة بها إلى الجاهلية التي جاء الإسلام الحنيف لدحضها بالقول و العمل و الحال و إن المرأة المسلمة المعاصرة، إلا من رحم ربي منهن، قد انتكسن أو انتُكس بهن، و هذا هو التعبير الصحيح، إلى الجاهيلة الجهلاء و "الحضارة" العمياء.
                              لست أدري لماذا لا تقرأ المرأة المسلمة أحاديث النبي، صلى الله عليه و سلم، الصحيحة و الصريحة في شأن المرأة و قيمتها التي لم تكن بتعرفها لولا مجيء الإسلام، الدين الحنيف السمح؟
                              لماذا لا تقرأ المرأة المسلمة كيف كان حال المرأة ليس في الجاهلية العربية فحسب بل في الجاهليات العالمية قبل و بعد مجيء الإسلام؟
                              كيف كان الناس، "العلماء" و "الفلاسفة"، يتساءلون عن طبيعتها: هل هي شيطان أم حيوان أو "إنسان" ناقص ما خلق إلا لخدمة الرجل، السيد.
                              لقد رفع الإسلام المرأة من وضعية "الشيء" إلى قمة الإنسان كامل الإنسانية، فما بال هذه المرأة تصر على العودة إلى "الشيئية" ؟ و تحارب من يريد رفعها؟
                              و حتى اللغة العربية أعطت مكانة مرموقة في ضمائرها فخصت المرأة بضمير المخاطبة الخاص بها تمييزا لها عن ضمير الرجل بينما نجد اللغات الأخرى تأنف عن تخصيص ضمير المخاطبة لها و اقتصرت على ضمير الغائبة لأنها مغيبة فيها حقيقة و حتى الآن، هل توجد في اللغة الفرنسية أو الإنجليزية ضمائر مخاطبة خاصة بالمرأة؟ و حتى عند تصريف الأفعال فاللغة العربية تخص المرأة بتصريف معين، فهل يوجد مثل هذا التصريف في لغات العالم الغربي مثلا؟
                              إذن، لا قيمة للمرأة إلا في الإسلام و ليس في غيره و أقصد بالإسلام الدين الحق بنصوصه الصحيحة الصريحة حتى و إن أغضبت المرأة الجاهلة و ليس في نصوص أهل الأهواء كالشيعة الصفوية الماجوسية أو غيرها من المذاهب الفاسدة المفسدة الضالة المضلة.
                              أكرر لك أخي الأستاذ أحمد خيري شكري على مشاركتك هذه و لا تبق تتابع حوارنا "الأخوي" من وراء الحجاب فنحن في حاجة إلى بيانك و شجاعتك.
                              تحيتي و تقديري.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                                (يحاول بعض حديثي الأسنان سليطي اللسان من "الرجال" و "النسوان" الانحرافَ بالحوار إلى مسائل شخصية هي إلى الأمراض النفسية أقرب منها إلى الحديث العلمي الموضوعي و لذا قررت ألا أجيب إلا على ما أراه يخدم الموضوع حتى و إن أغضب كلامي بعض المشاهدين من الأعضاء أو الزوار.)
                                الأستاذ حسن ليشوري بالله عليك هل هذا اسلوب للحوار ؟؟
                                إذا كنت لا ترغب في التعليق أو الإجابة على بعض المداخلات فهذا من حقك .. أما أن تلمح و تشعل جبهة أخرى فهذا من العبث و يعد أمرا مرفوضا على الاطلاق لأننا نتحاور على الوضوح و الصفاء و المحبة ..
                                أحزنني حقا كلامك
                                فلا أتشرف بسماعه سواء كنت مقصودا أم لا.. فالحوار يبنى على الخلق و الحكمة و ليس على التسرع و التقليل .. رفقا بالحوار فالحوار أخد و عطاء .. و العيب عيب مهما تلون بالألوان و الحجج !!
                                ما دخل التشرف هنا يا أستاذ إدريس ؟
                                لقد حاول بعض أحداث الأسنان سليطي اللسان من الجنسين، "كمان"، أن يجرنا إلى "حرب" داحس و الغبراء أو حرب البسوس ببث ما يعتلج من حقد في النفوس و نحن في غنى عن هذه و تلك(الحربين).
                                تابع معنا و حاول نصحنا إن نحن أخطأنا و أنا أعرف بقوانين الخطاب و الحوار فلا تنفعل بلا طائل و أنا أعرف بمن وجهتُ لهم ما لا تتشرف بسماعه من كلامي و سكوتي لا يعني الكبر أو الاستعلاء عن الناس و إنما هو من "
                                سلوك الملوك (مقالة)
                                " الذي يتجاوز فهومَ كثير من ...الناس.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X