نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم يونس
    عضو الملتقى
    • 07-04-2014
    • 182

    أسألكم/كن جميعاً الصفح والغفران إن بدا مني ما ساءكم/كن ،
    نسأل الله لكن ولكم ولنا ولكل من يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله أن :

    يحمل الكريم لكل مسلم منكم ومنا و غيرنا بشرى تسجدنا للرحمن بكاة فرحاً وشكراً.
    التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 06-05-2014, 15:51.

    تعليق

    • العنود محمد
      أديب وكاتب
      • 04-01-2014
      • 2851

      المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
      صحيح أن الرجل عندما لا يجد الحنان من المرأة ونتيجة ضعفه الديني ينجر وراء مخالفات يرفضها الشرع وحتى لو كان ملتزما وفي غياب الحنان والحب والدفء العائلي سوف يحدجثه قلبه ما لم تترجمه الأفعال ...دأئما أقول أن تربية الرجل والمرأة على شرع الله وعلى الهدي النبوي الحنيف نظل نتخبط في هوة سحيقة ...هل درسنا في سن مبكرة حتى يرسخ الدين في أذهاننا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف كان يعامل زوجاته معاملة حسنة إن المدرسة لم تعلمنا الأخلاق ولا الأسرة ولا المجتمع ...إن أغلب البلدان العربية المرأة تعاني حقيقة والحب في كثير من البيوت يكاد ينعدم أنعداما كليا ...هل تربى الرجل كيف يحترم المرأة طبعا لا ...وهل تعلم الرجل وتربى على الهدي النبوي أقول : لا ....التربية الإسلامية عندنا ساعة في الأسبوع ولا تتطرق لمثل هذه المواضيع ولا الأسرة ليس هناك حوار وربما ينظر إلى البنت نظرة مختلفة عن الولد وهناك فوارق كثيرة وحواجز تمنع المرأة أن تبدي رأيها ...إذا كان تنشئ علاقات حميمية وودية بين الأسرة الواحدة ...وكيف ستكون معاملة اتلرجدل لزوجته مثلا وهم لم يتعلم ولم لقن ولم يتربى على هدي نبينا محمدا الذي هو أسوة وقدوة للبشرية .....للأسف الخطأ في منظومتنا التربية التي أبعدت شرع الله عن المدرسة وعن حياتنا ورحنا نقلد الغرب في التفاهات والكذب ...تحياتي
      ,


      أغلب الرجال
      وللأسف يأخذوا من هدي النبوة ما يلائم طبيعتهم الذكورية
      ويتركوا عنهم
      وصية نبيهم المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم
      " استوصوا بالنساء خيراً "

      ومن الخير عدم إجحاف
      حقها بحقيقة حبها

      رد رائع
      بكل ما تحمله الكلمة من معنى

      ,
      ,

      العنــــــــود

      تعليق

      • العنود محمد
        أديب وكاتب
        • 04-01-2014
        • 2851

        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        الحمد لله رب العالمين خلق الإنسان من طين و جعل له زوجا ... لحين.
        أشكر من حضر و شارك و أشكر من يشاهد في صمت.
        أواصل الحديث في هذا الموضوع الحساس بما يحضرني من أفكار و خواطر.
        فاتني أن أشير إلى أن تعميم الحكم خطأ منهجي يجب علينا تجنبه حتى يكون كلامنا متزنا و حكمنا منصفا، فعندما نتحدث، أو أتحدث، عن المرأة و جهلها بالحب الحقيقي إنما نقصد الأغلبية من النساء و ليس كلهن، كما أن زعمنا بأن الرجال هم أهل الحب الحقيقي فعلى التغليب كذلك و ليس الحصر، فلو أخذنا بقانون 20/80 المعمول به في ما يسمى "التنمية البشرية" المزعومة فإننا سنجد أن 80 بالمئة من النساء لا يعرفن الحب الحقيقي و إنما يعرفن الهوى و مظاهره الكاذبة و سنجد 20 بالمئة منهن قد يعرفن هذا النوع من الحب الحقيقي و يعشنه ؛ و كذلك الشأن عند الرجال، فـ 80 منهم هم من يعرفون الحب الحقيقي و 20 بالمئة إنما يعرفون الهوى.
        كما يجب عليَّ توضيح نقطة أراها مهمة و هي أن الناس، أو البشر، أربعة أصناف و لا خامس لهم : 1- الرجال، 2- النساء، 3- أشباه الرجال، 4- أشباه النساء، و هذا الترتيب مقصود لذاته فأشباه الرجال رغم خستهم خير و أفضل من أشباه النساء لخستهن المضاعفة لأنهن لم يستطعن المحافظة على أنوثتهن الطبيعية و لا هن استطعن الوصول إلى الرجولة التي يدرن كسبها فيأتين بهذا كله في آخر القائمة الرباعية حتى نحافظ على "القوامة" الرجالية على النساء في النفاسة و الخساسة كذلك، و قد جاء النص على هذا الترتيب في بعض الأحاديث النبوية الشريفة ؛ فعندما أتحدث عن الرجال فهؤلاء أقصد و ليس أشباه الرجال، و عندما أتحدث عن النساء فعن الحقيقيات و ليس عن أشباههن، أقول هذا حتى يكون حديثي واضحا من البداية لأننا لم ندخل في عمق الموضوع تماما، فنحن في الشط فقط.
        هذا و للحديث بقية إن شاء الله تعالى مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة أو ... "نرفزة" مفزعة.


        ,


        من المؤكد متابعة ممتعة
        وتحديداً
        مع نظرية عدم التعميم الذي تفضلَّت بها

        ,

        ,

        العنــــــود

        تعليق

        • زياد الشكري
          محظور
          • 03-06-2011
          • 2537

          بالسلامة أختي الكريمة أم يونس وفقكِ الله وأعادكِ عوداً محموداً ..
          ولا تنسينا بنصيبٍ من دعواتكِ والله يجزيكِ خير الجزاء بإذنه ..

          تعليق

          • العنود محمد
            أديب وكاتب
            • 04-01-2014
            • 2851

            المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
            من الواضح أن من يأتي من الرجال يكون في صف أن المرأة لا تعرف الحب وأنه أي الرجل يعرفه أكثر.. في الواقع نتمنى ذلك ..
            قد أرى أن المسألة فيها تعبير شخصي وهجاء للطرف الآخر بالتغليب المعتمد على خبرات شخصية في الأغلب ولا شك أن الخبرات الشخصية
            تؤثر ثم المشاهدات العامة أو الدراسات
            يستطيع الرجل أن يحب في الوقت الواحد أكثر من امرأة ولا أدري كيف يوصف بعد هذا بالوفاء أو الحب
            بينما تنذر المرأة حياتها وقلبها في المعتاد لمن تزوجته ـ ومن لا يفعلن ذلك يكن شواذ للقاعدة ـ
            والله سبحانه تعالى يعلم ما في خبيئة الرجل لذا أباح له الزواج بأكثر من واحدة

            طبيعة المرأة النزيهة ـ كما يفترض بها ـ تحتم على المرأة ألا تعطي الحب إلا مقابل الحب ( قبل الزواج )
            وأنا أحيي كل امرأة تفعل ذلك في الحقيقة فأنه ما كان حبا بدون مقابل حب حقيقي فإنه ضحك عليها ...
            ولا أفضل أن تعطي المرأة كامل الحب قبل الزواج حتى يتبين لها الأمر .. طبعا سأنصح ابنتي وأختي ومن تشاء من النساء بذلك

            ولا أرى الحب الحقيقي يكتمل إلا تحت أجنحة الزواج وبتبادل الأخذ والعطاء في دائرة من الوفاء والصبر والكفاح نحو النجاح والرقي بالعائلة كلها
            وهذا ما هدف الحب الأسمى في رأيي

            أما الحب خارج الزواج فإنه عواطف جياشة ومشاعر أعلم أنها قد تكون صادقة إلا أنه لا يكتب لها الاستمرار إلا إذا انطوت تحت شرع الله
            وغيره لا نفع منها أو طول أمد على الأقل .. واحترم المشاعر الإنسانية والنبيلة ولكن كل نظرة ينبغي أن توجه ما أمكن إلى الحلال

            إذا المرأة أو الرجل مطالبان بحب الحلال ومتى توفر عليهما الوفاء بإكمال مسيرته في المستقبل والتي متى تبدأ لن تكون حبا في حب ...
            المرأة في ظل الضغوطات قد تظهر التذمر أو غيره من الرجل الزوج لكنها في الواقع تحبه وأكثر هذا لا يعني أنها لا تحب أو هوائية بل عاطفية أكثر بدليل أنها تتألم عن الفقد لن أقول أكثر بل أكتفي مثلها مثله
            والرجل يجيد إخفاء ما في قلبه خير أو شر أو علاقة أخرى أو زواج آخر ..
            المرأة عادة لا تفكر في زواج آخر إلا إذا رأت من الزواج ما لا تطيق

            يبقى الوفاء من أكثر المقاييس للحب في نظري
            أما الصبر والتحمل على عشرة الطرف الآخر فتقع تحت تأثيرات أخرى كالطبع والتعليم والتوافق والأخلاق والميراث الثقافي وحسن المعاملة المتبادلة وغيره

            شكرا لكم...
            ,


            الشكر لصاحبة هذا الإثراء الجميل

            ,

            ,

            العنـــــــود

            تعليق

            • بوبكر الأوراس
              أديب وكاتب
              • 03-10-2007
              • 760

              السلام عليكم
              تحياتي ....
              هذا حالنا اليوم وهي تقول هل سأجد من هو مثل النبي يحبني كحبة لزوجاته عندها سأحبه وهكذا كل طرف يرمي على الآخر اللوم
              ولكن الحب
              أقوى من الإرادة
              عطاء بدون مقابل
              الحب الحقيقي في الروح

              لماذا نعتقد أن الحب يقوم على المصالح التي ينشدها طرف من الطرف الآخر ؟!
              إن العلاقة التي تبنى على المصالح
              هي علاقة مؤقتة لا تدوم وتنتهي بانتهاء المصالح بينهما

              نعم فالحب في هذا الزمان ندر وجوده ومن أحب بصدق لا أحد يفهم مشاعره هو الحب يدخل الى القلب بدون ان يطرق بابه شيء خارج عن الإرادة هي عندما أحبته لا تريد منه مقابل بل أحبت به تلك الصفات الرائعة أحبت كل شيء به لم تنتظر منه مقابلا أو أن يبادلها نفس الشعور لماذا؟ لأنها لم تأذن للحب بل الحب من دخل الى قلبها بدون إذن شي خارج عن إرادتها لاتستطيع السيطره على تلك المشاعر
              الحب عالم لا يفهمه سوى من أحب بصدق ليس تلك المشاعر الزائفة التي تحب لزمن وتنتهي او ان غاب عن العين اصبح في النسيان ليس لمصلحة ان أحببتني أحببتك وان لم تحبني لا احبك هو شيء لا يعرفه إلا من ذاق لذته مهما مرت الايام سيبقى هذا الحب وليدا لايموت هذا هو الحب الحقيقي بعيد عن الزيف مؤكد لو بادلها نفس الشعور سيكون من أروع أشكال الحب وسيحلق بذلك الحب إلى سعادة يقطفون ثمارها مدى الحياة

              الحب قمة العطاء والتضحية من الممكن بل مؤكد أن تضحي بكل ماتملك لأجل من تحب لو تألم ستفدية بحياتها ليعيش بسعاده هو الحب وهذا مانفتقده بهذا الزمن مشكورا كاتب الموضوع اثار موضوع يعتقد الجميع بأنه امر لايستحق المناقشة والطرح بينما نحن في أمس الحاجه له

              تحياتي

              تعليق

              • العنود محمد
                أديب وكاتب
                • 04-01-2014
                • 2851

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم.
                الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام، محمد، عليه الصلاة و السلام.
                أحيي كل الذين شاركونا الحديث من الجنسين سواء وافقوانا الرأي أم خالفونا.
                نحاول التحاور هنا بهدوء من أجل الوصول إلى غاية نبيلة و هي توضيح الرؤية في موضوع المرأة عموما و المرأة المعاصرة خصوصا و المرأة العربية، المسكينة، بصفة أخص.
                نعم، المرأة العربية المعاصرة مسكينةٌ حقيقةً و ليس توهُّما و ضائعةٌ بين مكائد أعدائها الحقيقيين و هي كالشاة الضعيفة وسط جماعات من الذئاب الشرسة الجائعة ؛ و الخطير في الأمر أن هذه "المرأة" بجهل و قلة عقل رضيت أن تكون تلك الشاة الضعيفة فإن جاء أحد و حاول إنقاذها قاومته بل عادته بل كرهته بل أبغضته ؛ وكذلك يفعل من لا عقل له مع طبيبه النصاح الأمين الذي يرغم مريضه على تجرع الدواء المر ليس قسوة أو تعذيبا للمريض و إنما شفقة عليه و إحسانا إليه.
                يبدو كأنني خرجت عن الموضوع أو غيَّرت من لغتي، لا لم أخرج عن الموضوع و لم أغيِّر لغتي، فهذه مقدمة لما سيأتي إن شاء الله تعالى.
                المرأة العربية لما ابتعدت عن الحق المتمثل في الإسلام وحده فقط و ليس في غيره قط و لما وقعت في مكائد الغرب الخبيث و حيله الكثيرة و المتنوعة و المتلونة عادت إلى ما كانت عليه في الجاهيلة العربية الجهلاء، هي الآن تعيش الجاهلية "الجميلة" و تظن نفسها متحضرة أو متمدنة أو ... متقدمة ؛ نعم، هي متقدمة و لكن في السوء و "متحظرة" لكن في حظيرة الغرب النجس، و ليس في الحضارة الراقية الطاهرة التي شيدها الإسلام، و هي متدنية في الحضيض الأسفل و ليس في المدنيَّة ؛ لقد أراد لها أعداؤها الشر و السوء و البؤس فكان لهم ما أردوا و قبلت هي بما مكره بها أعداؤها طيبة به نفسها رضيّة، لماذ ؟ لأنها، ببساطة، قليلة العقل لا تعرف مصلحتها أين تكمن.
                إن المرأة العربية لا تعرف الحب و لا تحب حتى نفسها فكيف تحب غيرها ؟
                أُفٍّ لها من كائن غريب لكنه .... جميل، هي كالشر الذي لا بد منه كما قالوا و لعلهم على حق فيما قالوا.
                و إلى حديث آخر إن شاء الله تعالى، فقراءة ممتعة أو ... "نرفزة" مفزعة.
                ,

                لا دخان من غير نار
                واضح جداً أن عنصرية الرأي بشأن المراة لم تأتي من فراغ
                وكذلك بدوري
                أنا لا أخفي أن لديَّ ذات العنصرية ولكن !!! باتجاهٍ معاكس

                ومازالت القراءة ممتعة

                ,

                ,

                العنــــــــود

                تعليق

                • أم يونس
                  عضو الملتقى
                  • 07-04-2014
                  • 182

                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                  بالسلامة أختي الكريمة أم يونس وفقكِ الله وأعادكِ عوداً محموداً ..
                  ولا تنسينا بنصيبٍ من دعواتكِ والله يجزيكِ خير الجزاء بإذنه ..
                  آمين ، ولا أظنني سأذهب فلذا عدلت المشاركة .

                  تعليق

                  • العنود محمد
                    أديب وكاتب
                    • 04-01-2014
                    • 2851

                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    أخي الكريم بوبكر الأوارس: تحية مني إليك و إلى أهلنا في أم البواقي و عين مليلة و أولاد حملة.
                    أشكر لك ما تُسْهِم به من تعاليق مفيدة و صور جميلة تخرجنا من ضيق الفكر المتزمت إلى رحابة الطبيعة البهية.
                    ثم أما بعد، القضية، قضية المرأة عموما و قضية صدق هذه المرأة في الحب خصوصا، بسيطة عندي و بسيطة جدا جدا جدا و لا تحتاج إلى تعاليق أو ردود أو ... تزاويق أو "تزنديق".
                    إنني أستطيع بحول الله و قوته تعالى حسم الأمر نهائيا بمشاركة، أو مشاركتين على الأكثر، لكنني أحببت تطويل الحوار حتى يتسنى لنا تبادل الآراء و معرفة ما تكنه صدور الناس في الموضوع، لكن يبدو أن بعض الناس لما يمتازون به من ثقافة نسوية موثوقة عندهم لكنها غير موثَّقة عندي قد يجعلونني أزهد في الحديث الأخوي الحليم إلى غيره ...فمن لم يكفه الإسلام السمح الحنيف فليختر لنفسه على أية ملة يهلك و هو هالك لا محالة عاجلا أو آجلا ثم لينظر بماذا سيجيب ربه سبحانه و تعالى.
                    لسنا هنا لهداية الناس أو لفرض رأي عليهم إنما هي وجهة نظر نعرضها فمن شاء قرأها و علق عليها بما يليق و من شاء فليعرض عنها بسلام، و كل شاة تعلق من عرقوبها، أو كما نقول نحن في الجزائر:"كل شاة تتعلق من كراعها".
                    أنا أعلم جيدا أن تغيير الذهنيات ولا سيما الفاسدة منها يحتاج إلى جهود جبارة ليست في مقدور كثير من الناس و كما قال ألبرت أينشتاين:"إن تحطيم الذرة أسهل من تحطيم الأحكام المسبقة" و لقد صدق.
                    لقد ألف الناس، العربَ أعني، الرداءة في الفكر و القول و العمل و قد صاروا فيها عباقرةً لا يُبارون و جهابذةً لا يُنافسون فلا غرابة إن يفعل فيهم أعداؤهم ما يشاءون كيف يشاءون متى يشاءون، و تأمل حال العرب اليوم في الجزائر و تونس و ليبيا و مصر و سوريا و العراق و اليمن و باقي الدول العربية كلها من المحيط إلى الخليج، كيف هم و إلى أين هم صائرون و سائرون كذلك.
                    إنها المأساة العامة التي أردتنا و ستردينا نهائيا إن لم نتدارك أمرنا سريعا و من مواضيع تدارك الأمر أو استدراكه: موضوع المرأة.
                    لقد عرف الأعداء كيف يضربوننا في مقتل فاختاروا المرأة العربية ميدانا للإفساد كما اختارها الشيطان فريسة و قد نجحوا كما نجح.
                    السؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن هو: هل نملك من الشجاعة ما يكفي لمواجهة أنفسنا و نقدها النقد الذي يحييها بدلا من التمادي في الغي و الاستمرار في الضلال المميت ؟ في هذا الإطار العام نتحدث و قد جاء الحديث عن الحب عرضا و ليس مقصودا لذاته، هل هذا الكلام واضح أم تراه يحتاج إلى معجم أو قاموس أو ... "كابوس" ليُفهم ؟
                    سبحان الله، ما أفهمَُ العربَ ؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة




                    ,

                    لو في حال
                    قرأ أعداء الإسلام نظرتكَ للمرأة هذه
                    فحتماً لن يحسبوا لأمتنا أي حساب
                    ومثلما قال الشاعر :


                    " الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ "

                    ولاتنسى حديث رسولنا الكريم حين أوصى بالأم ثلاث
                    فهو بعد الخالق أول من أعطى الافضلية للأم
                    التي هي بشخص الأنثى

                    التي هي أمك وأختك وزوجتك وابنتك وعمتك وخالتك .... وتطول القائمة
                    فلا أظن أن أن رأيك بهنَّ جميعاً رأي يحطٌّ من قدرهنَّ وقدر مشاعرهنَّ
                    عندكَ وعند النَّاس

                    أليس كذلك يا أستاذي الفاضل ؟

                    ,

                    ,

                    العنـــــــود

                    تعليق

                    • العنود محمد
                      أديب وكاتب
                      • 04-01-2014
                      • 2851

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      منذ ساعة أو أكثر قليلا و أنا أتصفح كتاب الأستاذ عباس محمود العقاد، رحمه الله تعالى، "سارة"، قرأت الفقرة التالية و التي وافقت ما كنت كتبته قبلا في مشاركتي رقم 45 في قولي:"أنا أعلم جيدا أن تغيير الذهنيات ولا سيما الفاسدة منها يحتاج إلى جهود جبارة ليست في مقدور كثير من الناس و كما قال ألبرت أينشتاين:"إن تحطيم الذرة أسهل من تحطيم الأحكام المسبقة" و لقد صدق" اهـ بنصه، قال العقاد، رحمه الله تعالى، في الفصل المعنون بـ "معالجة الشك":"مواجهة الحقيقة من أصعب المصاعب في هذه الدنيا. أولا: لأننا في الغالب لا نعرف ما هي الحقيقة ؛ ثانيا: لأننا في الغالب لا نحب أن نعرفها إلا مضطرين، حين نيأس من قدرتنا على جهلها و نشك ثم نرى آخر الأمر أن الشك أصعب و أقسى من مواجهة الحقيقة و الصبر عليها؛ و ثالثا لأننا إذا عرفناها ففي الغالب - أيضا - أنها تكلفنا تغيير عادة من العادات، و ليس أصعب على النفس من تغيير ما اعتادت ... فالموت نفسه لا صعوبة فيه لولا أنه يغير ما تعودناه، و فراق الموتى لا يحزننا لولا أنه تغيير عادة أو عادات كثيرة" اهـ بنصه، صفحة 157 ؛ و هذا كلام نفيس و عزيز يمكن توظيفه في موضوعنا هنا.
                      إلا أننا قد نختلف معه في قضية معرفة الحقيقة لولا أنه احتاط لنفسه بقوله "في الغالب" و هذا احتياط ذكي من كاتب ذكي حتما، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، لأن الحقيقة تعرف من خلال الأدلة التي تثبتها و الخبر اليقين من الصادق المصدوق الأمين كما هو أمر العقيدة في الله تعالى و باقي أركان الإيمان مثلا عندنا نحن المسلمين.
                      ثم أما بعد، إن قضية ضلال المرأة العربية و انحرافها عن الجادة حقيقة علمية لا ينكرها إلا جاهل مكابر أو متجاهل مغامر، و إن محاولة ترسيخ هذه الحقيقة في أذهان الناس محاولة صعبة و متعبة إلا أنها ممتعة لأنها تدخل ضمن جهاد الكلمة التي حُمِّلناها أو تحملناها طواعية.
                      و للحديث بقية إن شاء الله تعالى و حوله و قوته و عونه سبحانه.

                      ,

                      مع احترامي للعقاد ولفلان ولعلان
                      ولغيرهم ولغيرهم
                      لا يهمني أمرهم فليسوا رسل وليسوا أنبياء

                      وكتبهم
                      ومؤلفاتهم ليست كتبٌ منزلة من السماء
                      كل ماهنالك
                      هم أشخاص حالهم حالنا

                      وقبل سنين طويلة كانوا يخربشون كما نخربش
                      ويؤلفون كما نؤلف
                      فليس يعني هذا أن ما يأتوا به هو الصحيح وهو المقنع

                      أبداً ومطلقاً
                      فأنا ومن فضل الله لا أقنع إلا بكتاب الله وحديث نبيه
                      صلى الله عليه وسلم

                      وآخذ منهم ومن كتب العلماء والأدباء
                      ما يقنعني ضمن إطار الإسلام والشريعة
                      وأترك عنِّي
                      مالا يقنعني لو خالف الشريعة والطبيعة !

                      ,

                      ,

                      العنــــــــود

                      تعليق

                      • العنود محمد
                        أديب وكاتب
                        • 04-01-2014
                        • 2851

                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        أهلا بك أختنا نادين و عساك بخير و عافية.
                        أرحب بك في هذا الحوار الأخوي.
                        لقد زعمت ألا أحد يعرف طبيعة المرأة أكثر من المرأة نفسها، هل أنت متأكدة من زعمك هذا ؟
                        فما بالك برب العالمين، سبحانه و تعالى، أليس هو، سبحانه، أعرف بها من نفسها ؟
                        هذه واحدة، و الأخرى، أليس الرسول محمد، صلى الله عليه و سلم، يعرف عنها أكثر مما تعرف هي عن نفسها ؟
                        فإذا قال الله و رسوله في شأن المرأة شيئا أو أشياء ألا يجدر بنا كمسلمين، رجالا و نساءً، أن نقول "سمعنا و أطعنا" ؟
                        أعيدي النظر في قولك و في ما أزعمه أنا و غيري هنا و سترين أننا نحاول رد المرأة إلى الجادة المستقيمة بالدليل العقلي و ليس ... القلبي
                        حتى و إن أبتْ هي الانقياد إليها، أعني إلى الجادة القويمة.
                        تحيتي و تقديري.

                        ,

                        من البديهي أستاذي الفاضل
                        أن الله هو الذي يعلم كل شيء وقبل أي كان

                        فقط !!!
                        ها أنا أبتسم لهذا الباحث القوي عن أي خطأ قد تقعُ به الأنثى
                        وأبتسم لترقباتك بحق ودون حق ..!

                        ,

                        ,

                        العنــــــــود

                        تعليق

                        • العنود محمد
                          أديب وكاتب
                          • 04-01-2014
                          • 2851

                          المشاركة الأصلية بواسطة نادين خالد مشاهدة المشاركة
                          يا مرحباً بأستاذنا ليشوري
                          لقد قلتُ لا أحد أي لا شخص
                          ولا يمكننا أن نرمز لخالقنا بذلك , فلا يمكن أن نشمل الخالق مع الخلق في قول " لا أحد " .. أليس كذلك ؟



                          ممم .. حسناً دعنا نرى
                          نعم أنا متأكدة من زعمي
                          فهل من
                          أحدٍ يا أستاذ ليشوري يعرف طبيعتك و يعرف ما في نفسك أكثر من نفسك ؟؟



                          أجل أجل
                          ما يعرفه الرسول عن المرأة هي الأحاديث المنقولة عنها .. والتي بدورنا نعرفها نحن..
                          ومع هذا فإنه لا يعرف طبيعة ما تفكر فيه بينها وبين نفسها .. أليس كذلك ؟
                          ويبدو أنك أستاذي قد قفزت بعيداً عمّا أقصده أنا


                          طبعاً "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير"
                          ولكن ما نقول له سمعنا وأطعنا يعلمه جميع من أسلم .. وليس المرأة وحدها !
                          :
                          أنا يا أستاذي الغالي عندما كنت أتكلم عن أن طبيعة المرأة لا يعرفها أحد أكثر من المرأة نفسها
                          أي :
                          أنه لا يمكن أن يأتي رجل ويحكم على أشياء تتعلق بطبيعة المرأة وتفكيرها وما إلى ذلك
                          فهو رجل .. ولم يفكر أبداً مثلما تُفكّر المرأة "
                          لأنه رجل " ..
                          وكذلك العكس
                          احترامي وتقديري للأستاذ القدير



                          برافو نادين
                          أبليتِ حسناً ..!

                          ,
                          ,

                          العنـــــــود

                          تعليق

                          • العنود محمد
                            أديب وكاتب
                            • 04-01-2014
                            • 2851

                            المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة


                            لاتقلق أستاذنا نحن بخير وأعصابنا في ثلاجة
                            وبانتظاركم دوماً
                            وردة بحضوركم تليق..



                            ,

                            أضحك الله سنك يا سمر
                            قرأتُ كل تعقيباتك السابقة من خلال الردود
                            المثرية والفعالة حقاً

                            ومن خلال بعض الردود
                            اتضح لي
                            أن أستاذنا الفاضل شخصيَّة عنيدة بحتة
                            حتَّى لو اقتنع فيما نقول فهو يكابر بحق يكابر

                            حتَّى لو أنكر ذلك
                            ولو أنِّي أدرك أنه بعيد كل البعد عمَّا يقال عادة

                            " خالف تعرف "

                            لأتهمته بذلك

                            كل ماهنالك
                            أنَّه لسببٍ ما أجهله كوَّن تلكَ القناعة المؤلمة
                            والتي برأيه لا تقبل التغير

                            ولكن !!!
                            أنا على يقينٍ تام
                            لو اختلى مع نفسه لأعترف أمام نفسه فقط
                            أننا محقَّات

                            ,

                            ,

                            العنــــــود

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              بسم الله الرحمن الرحيم.
                              السلام عليكم جميعا و رحمة الله تعالى و بركاته.
                              أرجو من الله تعالى أن تكونوا بخير و عافية في كل صباح و كل أمسية.
                              كما أرجوه تعالى أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه، اللهم آمين يا رب العالمين.

                              بدأ الحديث عن أي الجنسين أصدق في الحب، الرجل أم المرأة ؟ فلم نستطع معالجة المسألة ما لم نتطرق إلى طبيعة المرأة و طبيعة الرجل ثم تعرضنا إلى وضعية المرأة في الوطن العربي و قد خرجتُ في حديثي من تويجه الكلام إلى شخص معين إلى "ياء التأنيث" تجنبا للحرج و الإحراج و دخل على الخط أشخاص أرادوا "شخصنة" القضية و ما هي بالشخصية البتة، هي قضية كبيرة تعالج حال المرأة العربية المعاصرة و كيف تدحرجت إلى الحضيض الأسفل بعدما كانت في القمة التي وضعها فيها الإسلام الحنيف، الدين السمح.

                              يحاول بعض حديثي الأسنان سليطي اللسان من "الرجال" و "النسوان" الانحرافَ بالحوار إلى مسائل شخصية هي إلى الأمراض النفسية أقرب منها إلى الحديث العلمي الموضوعي و لذا قررت ألا أجيب إلا على ما أراه يخدم الموضوع حتى و إن أغضب كلامي بعض المشاهدين من الأعضاء أو الزوار.

                              و أنا أرقن هذه الكلمات التوضيحية خطر على بالي أسئلة "موضوعية" أوردها حسب ورودها و ليس حسب أهميتها:
                              1- كم عدد النَّبِيَّات (جمع نبيَّة مؤنث نبيٍّ) اللاتي أرسلهن الله تعالى إلى البشرية ؟
                              2- لماذا اختار الله تعالى صفة الذكورة و ضمائرها عند الحديث عن ذاته المقدسة العلية، تعالى الله عما يوسوس به الشيطان الرجيم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}(الإخلاص/1)، و عن الملائكة ؟
                              3- لماذا لعن الرسول، صلى الله عليه و آله و سلم، القوم الذين يُوَلَّوْن أمورَهم امرأة ؟
                              4- لماذا لا تصلح المرأة، في الإسلام و ليس في القوانين الوضعية، أن تكون "حاكمة" و "قاضية" على الرجال ؟
                              5- لماذا إذا هجرت المرأةُ زوجَها في الفراش و غضب عنها كانت ملعونة و إذا هجرها هو فيه كان هجره لها تأديبا ... لها ؟

                              هذا ما ورد على ذهني الآن و كنت أود لو أنه أسعفني بأسئلة أخرى يمكنها إثراء الموضوع و إثارة النقاش بموضوعية و برودة أعصاب و ... هدوء.

                              دمتم بخير و إلى اللقاء إن شاء الله تعالى.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • العنود محمد
                                أديب وكاتب
                                • 04-01-2014
                                • 2851

                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                أهلا بك الأستاذة القديرة أم يونس و عساك بخير و عافية و مرحبا بك في هذا الحوار الأخوي.
                                قرأت مشاركتك الأولى، رقم 14، و استنتجت من خلال كلماتك العربية الصافية هنا و هناك أنك أستاذة في العربية و يجب عليَّ الاستفادة من لغتك الراقية، و هذه الميزة نادرة في نساء الملتقى إلا من رحم ربي منهن.

                                ثم أما بعد، القدرة على التعبير الصحيح و الجميل لا تعني الكفاءة على التفكير الصريح و النبيل بالضرورة إذ ليس من علاقة تلازمية صارمة بين الاثنتين (القدرة و الكفاءة)، هذه حتمية علمية و لا أريد أن أضرب لك الأمثال حتى لا أزعجك أو ... أغضبك.
                                إن الإحصائيات العشوائية (قانون 20/80) التي أوردتها من "نظرية" التنمية البشرية الغربية المزعومة إنما أتيت بها للاستئناس فقط و ليس كقانون ثابت لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه،لا، لم يكن قصدي هذا البتة.
                                ثم من أين لنا الإحصائيات الدقيقة التي يمكن اعتمادها في موضوع عاطفي ذاتي انفعالي كموضوعنا هنا ؟ و أي معهد إحصائي أكاديمي علمي يمكنه إحصاء المشاعر و العواطف و الحاسيس و ... من يحب و من لا يحب عند الناس أو عند العرب الذين مردوا على النفاق و إخفاء الحقائق إلا من رحم ربي و قليل ما هم ؟
                                ثم إنني عندما أورد، إن شاء الله تعالى، ما في جعبتي من أدلة علمية صحيحة صادقة واضحة دالة معبرة عن أن أكثر النساء "كافرات" و الأقلية منهن "مؤمنات" صادقات، ستنهار إحصائيات العالم كله أمامها، أمام الأدلة التي سأوردها و ستخرس كل النساء العربيات عما به ترخص إن كن مؤمنات حقيقة و ليس ادعاء و زورا و بهتانا كما هو شأنهن عادة.
                                هذه عينة معبرة على ما سيكون عليه الحديث مستقبلا إن شاء الله تعالى فاصبري و سترين.
                                أما عن استثنائك لأبيك، حفظه الله لك إن كان حيا، أو رحمه الله تعالى إن كان مَيْتا، فهو يدخل في قولهم: "كل فتاة بأبيها معجبة"، فقد يكون كما تزعمين و قد لا يكون، المهم انتظري معنا إن كانت لك رغبة في مواصلة الحديث.
                                تحيتي و تقديري و دعائي لك بالصبر الجميل.

                                ,

                                ستخرسُ النساء !!!!

                                أيعقل هذا المصطلح الذي لا يليق بالنساء
                                كم أمقتُ بحق أساليب الرجال التي تكون تحت عنوان

                                " سي سيد "

                                هذه عثرة قوية أستاذنا الفاضل
                                وسبق أن قلت
                                أن نصف المجتمع ولربَّما أغلبه هنَّ النساء
                                فرفقاً بقدرهنَّ ..!

                                ,

                                ,

                                العنــــــــود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X