نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة
    لو أن في المنتدى نظام نقاط و تقييم و like ، لوضعت بعضها لكِ.

    ولو أن في الملتقى وسيلة لأصافحك وأحييك على جمال حضورك واجتهادك لما قصرت..
    إياك أن تنحني أو تتراجعي عن طريق العلم المكتمل بنور الإيمان..
    ولاتبالي بعاصفات الليالي..
    محبتي في الله أختي الغالية أم يونس

    تعليق

    • أم يونس
      عضو الملتقى
      • 07-04-2014
      • 182

      المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة


      ولو أن في الملتقى وسيلة لأصافحك وأحييك على جمال حضورك واجتهادك لما قصرت..
      إياك أن تنحني أو تتراجعي عن طريق العلم المكتمل بنور الإيمان..
      ولاتبالي بعاصفات الليالي..
      محبتي في الله أختي الغالية أم يونس


      العلم أطلبه لكنه أبداً يهرب مني ، فلست من المتفوقات،
      و مامن عواصف تتخبطني في خضمها حقيقة إنما ألمي وقائي عام عن روح وكيان وفكر كل امرأة،و في عين هذا الزمان والمكان .

      [BIMG]http://im68.gulfup.com/7QRAWg.png[/BIMG]
      ألا يُرى كما أرى
      شيء ما قد شذَّ عن المنطق في الصورة ؟
      فبها خمسة أطفال كلهم بنفس الحجم والطول أي العمر.







      بالمناسبة ..
      لطالما نفرت من مس لفظة تعبير فيَّ وهي عن قصد قلبي ومنطق عقلي ،
      و إن اعتدت .
      التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 04-05-2014, 22:37.

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم.
        السلام عليكم جميعا و رحمة الله تعالى و بركاته.

        ثم أما بعد، "أول الغيث قطر ثم ينهمر" هذا ما تبادر إلى ذهني بعد قراءة مشاركة أستاذنا الجليل المثقَّف و المثقِّف الهويمل أبو فهد و مشاركة أخينا العزيز خفيف الظل زياد الشكري، و ليتني كتبت تلك الدعوة إلى المشاركة قبل أمس فلعلها كانت شجعت المتابعين على المشاركة الموثقة فيساعدونا على التقدم في الحديث بدلا من تركي و الأستاذة سمر نراوح مكاننا ما جعل أخانا العزيز يأمر بإلقاء ما في يميني و ما في يميني شيئا يلقى و إنما هي خواطر تجول و أريد إشراك القراء فيها إثراء للموضوع الحساس.
        سأنتظر بلهفة ما سيتكرم به علينا أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد كما وعدنا كما أنتظر مساهمات من يرغب في إثراء الموضوع حتى نخرج به من "الذاتية" العاطفية إلى الموضوعية ... الوهمية.
        أقول "الموضوعية الوهمية" لأنني لعلى يقين تام أننا و مهما حاولنا لن نصل إلى تعريف علمي موضوعي للحب و كل ما في الأمر، حسب تخميني الذاتي، أننا، أو غيرنا، لن نستطيع إدخال "الحب" إلى معمل التحليل أو مخبر الدراسة أو مكتب الإحصاء فنخرج بدراسة إحصائية دقيقة أو تحليل مخبري موثَّق، إنه "الحب" و يكفيه "شرا" أنه من ... الطَّبِّ، فالويل للمطبوبين بالحب !
        أكرر شكري لأستاذنا الجليل المبجل الهويمل أبو فهد و لأخينا العزيز زياد الشكري على ما أغنيانا به من فؤائد تثقفنا في "الحب".
        تحيتي و تقديري لكما خصوصا و لكل من حضر و شارك الأحباب أو نظر من وراء حجاب عموما.

        الأستاذ الفاضل "المحب" (خفضا وفتحا) ليشوري

        ابن سينا، المعلم الثاني، يبدو كأنه فرويد زمانه، فهو يشخص تشخصيا دقيقا وباء العشق وأنواعه. ثم يصف سبل العلاج. أنقل فيما يلي توصيفه العشقَ وأعراضه. ومن عرضه لهذا الأمر خُيّل إليّ أن الثقافة في عصره كانت مسكونة بهاجس الحب، وأن ليس لهم هاجس سواه (كما هي الحال اليوم دون الحاجة إلى قنوات وناسة). قد يعتري النقل بعض الخطل، فكن على حذر وصبر


        ****

        فصل في العشق: هذا مرض وسواسي شبيه بالمالنخوليا، يكون الإنسان قد جلبه إلى نفسه بتسليط فكرته على استحسان بعض الصور والشمائل التي له، ثم أعانته على ذلك شهوته أو لم تعن، وعلامته غؤر العين ويبسها، وعدم الدمع إلا عند البكاء، وحركة متّصلة للجفن ضحاكة، كأنه ينظر إلى شيء لذيذ، أو يسمع خبراً ساراً، أو يمزح، ويكون نفَسه كثير الانقطاع والاسترداد، فيكون كثير الصعداء ويتغيّر حاله إلى فرح وضحك، أو إلى غم وبكاء عند سماع الغزل، ولا سيما عند ذكر الهجر والنوى، وتكون جميع أعضائه ذابلة خلا العين، فإنها تكون مع غور مقلتها كبيرة الجفن سُمّيته لسهره وتزفره المنجز إلى رأسه، ولا يكون لشمائله نظام، ويكون نبضه نبضاً مختلفاً بلا نظام البتة، كنبض أصحاب الهموم.

        ويتغير نبضه وحاله عند ذكر المعشوق خاصةً، وعند لقائه بغتة، ويمكن من ذلك أن يستدلّ على المعشوق أنه من هو إذا لم يتعرّف به، فإن معرفة معشوقه أحد سبل علاجه. والحيلة في ذلك أن يذكر أسماء كثيرة تعاد مراراً، ويكون اليد على نبضه، فإذا اختلف بذلك اختلافاً عظيماً، وصار شبه المنقطع، ثم عاود وجرّبت ذلك مراراً، علمت أنه اسم المعشوق، ثم يذكر كذلك السكك والمساكن والحرف والصناعات والنسب والبلدان، وتضيف كلاً منها إلى اسم المعشوق ويحفظ النبض حتى إذا كان يتغير عند ذكر شيء واحد مراراً، جمعت من ذلك خواص معشوقه من الاسم والحلية والحرفة وعرفته، فإنا قد جربنا هذا واستخرجنا به ما كان في الوقوف عليه منفعة، ثم إن لم تجد علاجاً إلا تدبير الجمع بينهما على وجه يحلّه الدين والشريعة فعلت، وقد رأينا من عاودته السلامة والقوة، وعاد إلى لحمه، وكان قد بلغ الذبول وجاوزه، وقاسى الأمراض الصعبة المزمنة، والحميات الطويلة بسبب ضعف القوة لشدّة العشق لما أحس بوصل من معشوقه بعد مطل معاودة في أقصر مدة قضينا به العجب، واستدللنا على طاعة الطبيعة للأوهام النفسانية.

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

          أضحك الله سنَّكِ يا سمرْ و جعلك لمن خلفك كالقمرْ بعد تصحيح النظرْ.
          أنت بتعقيبك هذا تؤكدين لي رأيي في المرأة بأنها عجولة ... نسايَّة لمَّا لا تريد تذكره طبعا أما ما تريد تذكره فلا و لن تنساه أبدا و لذلك كانت "كافرة" عموما عنود كنود جحود و غيرها من الصفات الكثيرة التي تنتهي بـ ...ود، ....ود !
          لعلك لم تقرئي بتمعن ما كتبته في بعض مشاركاتي أعلاه، لقد استدركت التعميم المطلق في موضوع المرأة و الحب و قلت إن التعميم خطأ منهجي، أليس كذلكِ ؟ بلىا ! لكن، ما الحيلة مع "المرأة" و هي "الكافرة" ؟
          أسعد الله صباحكم بكل خير
          الحمد لله أنني كنت سبباً في أن تضحك،
          والحمد لله، سمرقمر
          (تشبيه بليغ) ،ولن يكتمل النظر عند أيٍّ من البشر..
          فطريق العلم والنور ليس لها نهاية..
          لا يا أستاذي الموقر..لستُ بكافرة..ولانسّاية..
          ولم أنسَ قَطّ ماقلت، وكانت النسبة 20% لصالح المرأة
          ولكني تناسيت عن قصد، وتجاهلت ، كردّ استفزازي ، وقد نجحت ؛حتى لوضحكت
          وهو نقطة في بحر ردودكم المستفزّة المرعبة والتي تشهرها
          في وجه بنات جنسي الطيبات الرائعات فيذهبن
          (يطفشن) إلى غير رجعة..
          مع التحية..

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
            - أما عن القول الأول الذي جئتِنا به "كن لها محمدا تكن لك خديجةً" فهو مغالطة "علمية/تاريخية" كبرى لأن خديجة، رضي الله تعالى عنها، كانت قبل محمد، صلى الله عليه و سلم، تزوجها و هي في الـ 45 سنة من العمر و هو، صلى الله عليه و سلم، في الـ 25 سنة منه؛ و هي التي خطبته لنفسها لما رأته مناسبا لها، و هذا و لي عودة، إن شاء الله تعالى، للحديث عن النموذج المثالي في الزواج.


            كنت أعلم أنك ستتوقف عند هذه النقطة..
            أنا أقصد المعنى العام وهو أنك
            -أيها الرجل- قبل أن تقارنِ المرأةَ بنساء في زمن الرسول (عليه الصلاة والسلام) ،اتقِ الله فيها وكن كما كان الرجالُ آنذاك..
            وجميعُ الأمثال تقال بالمعنى العام وليس الحرفي وحضرتك سيد العارفين..
            أما عن حديثكم عن النموذج المثالي في( الزواج) فأرجو أن تطرحه بعد الانتهاء من موضوع (الحب)
            والزواج (عادة)يأتي بعد الحب ، وأرجو ألا تتوقف عند هذه أيضاً ،
            ونحن نعلم أن الحب قد يأتي بعد الزواج..
            ولكنا نتحدث بشكل عام

            تحيتي وتقديري

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


              - و أما القول الثاني:"و إن سألت عن العدل في بلاد المسلمين فقل لهم :قدْ مات عمر.."
              فإن كان عمر، رضي الله تعالى عنه، قد مات فإن رب عمر لم يمت و لن يموت فهو، سبحانه، الحي القيوم، و قد عرف المسلمون حكاما عادلين بعد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقد عرفوا عمر الثاني، عمرَ بن عبد العزيز، رحمه الله تعالى، و عرفوا نور الدين زنكي و عرفوا صلاح الدين الأيوبي الكرديين رحمهما الله تعالى، و عرفوا من الحكام العادلين الكثير في مشارق بلاد المسلمين، في الهند، و مغاربها في الأندلس.
              أيها الأستاذ القدير ذو العقل النيّر والردود الاستفزازية..
              عندما تغيب الضوابطُ ،وينتشر الفسادُ والظلمُ في مجتمعٍ ما ؛نرد ذلك إلى الحاكم ..
              أعلم أن كثيراً من الحكام العادلين عرفهم التاريخ من بعد سيدنا عمر(رضي الله عنه).
              وقد قرأت مرةً ،عن إعلان صادر عن الأمم المتحدة أن أعدل حاكم في تأريخ البشرية
              هو خليفة المسلمين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،والله أعلم
              لكنه مثل يُضرب أن ذلك الزمان الذي انتشر فيه العدل قد ولّى
              وأن الزمان قد تغير..وأن الرعية من الراعي لها..
              فكيف نحاسب جزءاً من مجتمع عن فساده ونترك الأهم والأصل والاساس!!

              إعلان الأمم المتحدة بخصوص أعدل حاكم في تأريخ البشرية
              اصدرت سكرتارية الأمم المتحدة , لجنة حقوق الأنسان , في نيويورك عام 2002 برئاسة امينها العامكوفي عنان قرارها التاريخي هذا نصه :

              ' يعتبر خليفة المسلمين علي بن ابي طالب أعدل حاكم ظهر في تأريخ البشرية '

              مستندة بوثائق شملت 160 صفحة باللغة الأنكليزية .
              ولهذا دعت المنظمة العالمية لحقوق الأنسان حكام العالم بالأقتداء بنهجه الأنساني السليم في الحكم المتجلي بروح العدالة الأجتماعية والسلام.

              والله أعلم.
              التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 05-05-2014, 05:12.

              تعليق

              • سمرعيد
                أديب وكاتب
                • 19-04-2013
                • 2036

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                - و أما عن الفرس و الفارس فهذا أعجب الأمثلة و القياسات،
                كنت أظن أن الفرس من ... الفرس و ليس من ... الفارس، ها ها ها!

                فكما ترين، لم تنفد أمثلتك الثلاثة كلها بريشها و ليس المثل الأول فقط.

                و على ذكر الفرس أو الحصان، ما الذي يجعل الحصان حصانا أو الفرس فرسا ؟ إنها الحِصانِيّة أو الفَرَسيّة ؟ و بأسلوب آخر، هل كان للحصان أن يكون حصانا بغير الحِصانية (la chevalité) ؟ و هل تستطيع الحصانية أن تكون بدون الحصان ؟ سؤال محير فعلا.
                المثل الشعبي القائل (الفرس من الفارس)
                هو يشبه إلى حد بعيد بقية الأمثال التي سبقته
                ويعني أن على الرجل أن يكون قيادياً وناجحاً في احتواء الأمور
                لتكون له طائعة محبة ودودة،
                وأن حال المرأة هو انعكاس لمعاملة الرجل..
                ولم أعنِ التشبيه بمعناه الحرفي أستاذ حسين
                فلايمكن تشبيه الإنسان بالحيوان (أرفض ذلك قطعاً)
                تحيتي وتقديري

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة


                  الموضوع كله، يا سمر، ينحصر في ملفين متصلين اتصالا عضويا هما: 1- ما هو كائن ؛ 2- ما يجب أن يكون، و فقط.
                  يجب علينا تحديد ما هو كائن بكل دقة و هذا سهل إلى حد كبير و ما يجب أن يكون و هو أسهل من الأول لأنه موجود ... في الكتب و ليس في الواقع و هو ما أشرت إليه في حديثي هنا عن"النموذج المثالي في الزواج"، فهل تبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من القول ؟ أرجو لكِ ذلكِ.
                  كما أنني أرجو، و الله، ألا يخيب ظنك في "طبي" المُرِّ و علاجي للضُرِّ و إن معرفة السلبية طريق إلى الإيجابية و معرفة الشر خير كذلك:
                  عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه
                  و من لم يعرف الشر من الخير يقع فيه.
                  و إلى حديث آخر إن شاء الله تعالى.


                  أقدّر ذلك وأفهم ماترمي إليه أستاذ حسين
                  وهو ما نسعى جاهدين أن نطرحه،لكن وقعنا في مصيدة الردود ،
                  وسوف نعود
                  إن شاء الله تعالى
                  تقديري مع خالص الشكر

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    أختي الكريمة،أيتها الأنثى الجميلة بما تحملين في داخلك من جمال للروح والفكر والقيّم..
                    لاتكوني عبدة للمظاهر البرّاقة..ولا تعودي أمَةً وجارية بمظهر جديد..
                    أنا لا أقول: لا تتأنقي وتهتمي بمظهرك الخارجي،
                    ولكن طهّري روحك بالصفاء ،وعطّري قلبك بالإيمان، وجمّلي محياك بالحياء
                    واعلمي أن رجلاً يحترمك ويقدّرك أفضل ألف مرة
                    من رجل ينظر إليك كوسيلة للمتعة وإشباع رغباته ثم يرميك على رصيف الملل والإهمال.
                    ونصيحة أخوية ..
                    اجعلي بينك وبين الرجل (حتى لو كان زوجك مسافة كافية من الاحترام)
                    ولاتركضي خلفه مهما كان،واحتفظي بحبك في قلبك حتى ينضج ،ولاتتسرعي بالبوح به
                    فيبقى نقياً صافياً بعيداً عن عيون الشر وظنون البشر..
                    فتعلّمي وتثقّفي وتوظّفي إن شئت أو لا تتوظّفي
                    ولكن حذارِ أن تكوني نعجةً في المنسفِ

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة

                      [BIMG]http://im68.gulfup.com/7QRAWg.png[/BIMG]
                      ألا يُرى، كما أرى، شيء ما قد شذَّ عن المنطق في الصورة ؟ فيها خمسة أطفال كلهم بنفس الحجم والطول أي العمر.
                      و من قال إن أطفال اللوحة الفنية (الرسم) هم من نتاج الزوجين النائمين ؟ إن كانا زوجين حقيقة ؟
                      لعلهم أبناء الخالة أو أبناء العم جاءوا للزيارة أو أن الزوجة أرنبية ... الحمل و الوضع.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          يعتقد كثيرٌ من الأهل أن بناتِهم في أمان عن عيون الحب،إن هم أبعدوهن عن المجتمع.
                          فيبادروا إلى منع الفتاة من الخروج وممارسةحقها في التعليم،
                          بل ويزيدون عليها بقسوة وإجحاف في معظم حقوقها
                          لأنها الحلقة الأضعف وغير مؤهلة لحماية نفسها والدفاع عنها.
                          ناسين أو متناسين أن الحبَّ شعورٌ طبيعي ،كالحزن والخوف والألم..
                          وعندما يأتي ،يتسلل إلى قلب المرأة بلا استئذان..
                          حتى إن الفتاة نفسها تبحث عنه ، فإن لم تجده في جار وسيم،
                          ستجده في قريب (ابن عم،ابن خال..)
                          وفي كثير من الأحيان،ترسم الفتاة صورة لفتى أحلامها،
                          وتعيش معه أجمل قصة حب بريئة طاهرة
                          وليس كما يتصوره الأهل وأولياء الأمور..

                          تعليق

                          • سمرعيد
                            أديب وكاتب
                            • 19-04-2013
                            • 2036

                            قسم آخر من الأهل والذين يدّعون التحرر، يتركون الحبلَ لبناتهم على الغارب؛
                            دون أن يكلفّوا أنفسهم عناء المراقبة والمتابعة،
                            ولاحتى تأسيس وتهيئة الفتاة من قبل.
                            فتنخرط -إن لم تكن مؤهلّة - في بؤرة العفن
                            ثم يلومونها ...!!
                            وربنا يستر
                            التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 05-05-2014, 06:25.

                            تعليق

                            • سمرعيد
                              أديب وكاتب
                              • 19-04-2013
                              • 2036

                              جلّ الاهتمام والرعاية والعناية بالذكر،وأما البنت فهي في أمان أمام عيوننا
                              ولا يعرفون أنهم يلقون ببناتهم إلى الضياع..
                              فالبنت منذ صغرها تحتاج الكثير من العطف والحنان،
                              وإن لم تجده ستبحث عنه في مصادر أخرى،
                              وما على الأهل إلا تأسيس الفتاة منذ الصغر
                              الدين والعلم والثقة وأؤكد على
                              الثقة لأنها تمنح الفتاة دافعاً قوياً لتصون نفسها
                              كي تبقى عند حسن ظن الأهل بها
                              أحسنوا تربية بناتكم وعلّموهن العلم الصحيح، واتركوهن يواجهن الحياة..

                              تعليق

                              • سمرعيد
                                أديب وكاتب
                                • 19-04-2013
                                • 2036

                                تعليق

                                يعمل...
                                X