نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    الأستاذ القدير أحمد خيري ..
    لا فُضّ فوك ولا هنئ شانئوك ..

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      ...........
      التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 09-05-2014, 20:48.
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • العنود محمد
        أديب وكاتب
        • 04-01-2014
        • 2851

        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
        لم أجد تعريفاً شاملاً حول مفهوم الحب..
        ولأنني لست خبيرة (حُبّ) سأنقل ما قرأته من باب العلم والفائدة :
        يقولون..

        إن الحب الحُبّ ُ هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما،
        وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن
        المعروف أن الجسم يفرز هرمون
        الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.

        وتم تعريف كلمة حب لغوياً بأنها تضم معاني الغرام والعله وبذور النبات,
        ويوجد تشابه بين المعاني الثلاث بالرغم من تباعدها ظاهرياً..
        فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء أو العله، وكثيرا أيضاً ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات.


        أما غرام، فهي تعني حرفياً : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً لا يُستطاع التَخلّص منه.
        وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد ورد في القرآن : ﴿إن عذابها كان غراما).
        والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم.


        الحب في اللغة:
        لمفهوم الحب معان عدة أبانت عنها لغتنا العربية على النحو التالي: الحب: "نقيض البغض".
        والحب: الوداد والمحبة، كالحباب بمعنى: المحابة والموادة والحب، وكذا (الحب) بالكسر.
        والحُبه بالضم: الحب، يقال حبه وكرامة. والحباب بالضم: الحب، والحباب أيضاً الحبه.
        والحِب: بالكسر، الحبيب، وجمع الحِب بالكسر: أحباب وحبان وحبوب وحببه، محركه.
        وحِبه يحِبه، بالكسر، فهو محبوب، وأحِبه فهو محِب، بالكسر، وهو محبوب على غير قياس،
        هذا الأكثر، وقد قيل محب على القياس، وهو قليل.

        ليس للحب تعريف محدد متفق عليه
        قبل أن نتعرف على تعريفات العلماء للحب اصطلاحاً تجدر الإشارة إلى عجزهم عن تعريف هذا المصطلح وإدراك حقيقته،
        ومن أقدم من أشار إلى عجز التفسير عن حقيقة المحبة:
        (سمنون المحب) ذلك العاشق البغدادي المتوفى تقريباً سنة 298هـ، إذ قال:
        "لا يعبر عن شيء إلا بما هو أرق منه، ولا شيء أرق من المحبة فما يعبر عنها".

        ويكاد يتفق العلماء على أن المحبة لا يمكن تعريفاً جامعاً مانعاً
        يقول الإمام القشيري رحمه الله: "لا توصف المحبة بوصف ولا تحد بحد أوضح ولا أقرب إلى الفهم من المحبة،
        والاستقصاء في المقال عند حصول الأشكال فإذا زاد الاستعجام والاستبهام سقطت الحاجة إلى الاستغراق في شرح الكلام.

        وبين الشيخ محي الدين بن عربي رحمه الله، أن تحديد المحبة لا يتصورلا سيما وقد اتصف
        الله تعالى بها، قال: "واختلف الناس في حده، فما رأيت أحداً حده بالحد الذاتي،
        بل لا يتصور ذلك، فما حده من حده إلا بنتائجه وآثاره ولوازمه،
        ولا سيما وقد اتصف به الجناب العزيز وهو الله".

        تعريف الحب عند المفسرين:

        أما اصطلاح المحبة عند المفسرين: فقد تقاربت أقوال المفسرين في تعريف مصطلح المحبة،
        فعرفها الأقدمون بأنها ميل
        القلب أو النفس إلى أمر ملذ، وعرفها المتأخرون بالانفعال النفساني والانجذاب المخصوص بين المرء وكماله، وهذه بعض النصوص في تعريفهم للمحبة على سبيل المثال:
        تعريف الحب عند الراغب الأصفداني
        أما الراغب الأصفهاني رحمه الله، فلم يعرفها كغيره من الأقدمين بالميل بل عرفها بالإرادة
        المخصوصة وبالإثيار إذ قال: "المحبة: إرادة ما تراه أو تظنه خيراً"
        فهي: إرادة مخصوصة وليست مطلق الإرادة
        لذا قال: "وربما فسرت المحبة بالإرادة في نحو قوله تعالى:
        (فيه رجال يحبون أن يتطهرو) التوبة، 108، وليس كذلك فإن المحبة أبلغ من الإرادة
        كما تقدم آنفاً، فكل محبة إرادة، وليس كل إرادة محبة".

        أي أن الإرادة أعم والمحبة أخص، وعرف الراغب الاستحباب بالإيثار فقال: "وقوله تعالى:
        (إن استحبوا الكفر على
        الإيمان) التوبة، 23، أي: إن آثروه عليه، وحقيقة الاستحباب
        أن يتحرى الإنسان في الشيء أن يحبه، واقتضى تعديته بـ (على) معنى الإيثار،
        وعلى هذا قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى)، فصلت، 17).


        تعريف الحب عند الرازي
        أما الرازي رحمه الله، فقد عرف المحبة بالشهوة والميل والرغبة
        إذ قال: "المحبة في الشاهد عبارة عن الشهوة وميل الطبع ورغبة النفس".


        تعريف الحب عند القاضي عياض
        أما المحدثون فقد عرف القاضي عياض رحمه الله، المحبة في شرح لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، قائلاً: "أصل المحبة الميل لما يوفق المحب,ونقل في موضع آخر بعض ما قيل في حقيقة المحبة وتعلقها بالمحسوسات والمعقولات،
        من ذلك ما قيل في: "أن حقيقتها الميل إلى ما يوافق الإنسان، إما لاستلذاذه بإدراكه بحواسه الظاهرة، كمحبة الأشياء الجميلة والمستلذة والمستحسنة، أو بحاسة العقل، كمحبته الفضلاء
        وأهل المعروف والعلم وذوي السير الحسنة،أو لمن يناله إحسان وإفضال من قبله".

        تعريف الحب عند الحافظ القرطبي
        أما الحافظ القرطبي رحمه الله، ففي حديثه عن تنزيه الله تعالى عن الاتصاف بالمحبة على ظاهر معناها وبيانه أنها مؤولة في حقه تعالى ذكر السبب في ذلك وهو أن:
        المحبة المتعارفة هي حقناً إنما هي ميل لما فيه غرض يستكمل به الإنسان ما نقصه، وسكون لما تلتذ به النفس وتكمل بحصوله".


        تعريف الحب عند القاضي عبد الجبار
        أما المتكلمون فقد عرف المعتزلة المحبة بالإرادة، فالمحبة والإرادة والرضا كلها من باب واحد، قال القاضي عبد الجبار رحمه الله: "أعلم أن المحب لو كان له بكونه محباً صفة سوى كونه مريداً، لوجب أن يعلمها من نفسه أو يصل على ذلك بدليل، وفي بطلان ذلك دلالة على أن حال المحب هو حال المريد، ولذلك متى أراد الشيء أحبه، ومتى أحبه أراده، ولو كان أحدهما غير الآخر لامتنع كونه محباً لما لا يريد، أو مريداً لما لا يحب على بعض الوجوه. ولا يصح أن يقال إن المحبة غير الإرادة.

        تعريف الحب في المعاجم الفلسفية
        أما في المعاجم الفلسفية فقد جاء فيها أن الحب (وهو في الفرنسية: Amour، وفي الإنجليزية Love، وفي اللاتينية Amor)، له معنيان:
        1- معنى خاص: وهو أن الحب عاطفة تجذب شخصاً نحو شخص من الجنس الآخر، فمصدرها الأول الميل الجنسي.
        2- معنى عام: وهو أن الحب عاطفة يؤدي تنشيطها إلى نوع من أنواع اللذة، مادية كانت أو معنوية.

        والحب هو الميل إلى الشيء السار، والغرض منه إرضاء الحاجات المادية أو الروحية،
        وهو مترتب على تخيل كمال في الشيء السار أو النافع يفضي إلى انجذاب الإرادة إليه،
        كمحبة العاشق لمعشوقه، والوالد لولده، وينشأ الحب عن عامل غريزي أو كسبي أو انفعالي
        مصحوب بالإرادة أو إرادي مصحوب بالتصور، والفرق بين الحب والرغبة أن الرغبة حالة آنية،
        أما الحب فهو نزوع دائم يتجلى في رغبات متتالية ومتناوبة،
        وفرقوا أيضاً بين الحب الشهواني والعذري أو الأفلاطوني،
        أما الشهواني فهو حب أناني غايته نفع المحب ذاته،
        وأما الأفلاطوني أو المثالي أو العذري كما تسميه العرب فهو حب محض مجرد عن الشهوة والمنفعة،
        ويطلق اصطلاح (الحب الخالص) على حب العبد لله تعالى لأجل ذات الله تعالى لا لمنفعة أو خوف أو أمل، بل لمجرد ما يتصور فيه من الجمال والكمال التامين.

        ولأن لذة الحب لا تتصور إلا بعد معرفة وإدراك فقط أطلق على حب الله اسم
        (الحب العقلي وهو: الحب النائش عن المعرفة المطابقة لحقائق الأشياء،
        إذ إن هذه المعرفة تولد في نفوسنا فرحاً مصحوباً بتصورنا أن الله تعالى علة سرورنا.
        ,


        طرح ولا أروع
        يتبين لنا من خلاله
        أن تعاريف الحب تختلف باختلاف النَّاس

        وقناعاتهم والنظرة التي ينظرون بها للحب
        ومدى عمقها
        ومدى سطحيتها ومدى جمالها ومدى سموها
        ومدى ضعفها ومدى قوتها

        وأروعهم وأجملهم وأصدقهم وأنبلهم
        من يرى الحب عالم واسع لا حدود لجماله
        فهو بلا أدنى شك
        إنسان بعيد الآفاق مع كل جمال

        دعونا ننظر للحب أنَّه المخلوق الروحي العظيم
        لولا وجوده لكان حال القلوب كحال أي جماد
        موجود لكنه !!! لا يدرك شيئاً من معاني وجوده

        ,

        ,

        العنـــــــود
        التعديل الأخير تم بواسطة العنود محمد; الساعة 06-05-2014, 19:25.

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          ..........
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 09-05-2014, 20:48.
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة
            لا عليك أستاذي أدريس
            لنمررها هذه المرة ولن نجادل
            وبالأخص
            حين تكون البراهين مفحمة للغاية
            و
            الغلبة كما يقال للكثرة
            وكلمة الحق هي الحاسمة
            والقناعات الفردية
            لا ولن تكون يوماً لها الغلبة
            إن لم تلق من الكثير التأييد والتأكيد
            الغلبة للكثرة ؟ ها ها ها ! يا له من مقياس !
            متى كانت الكثرة دليلا على الحق ؟
            1-{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ}( يوسف/103) ؛
            2- { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ( سبأ/28) ؛
            3- {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ( يوسف/106) ؛
            4- { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} (يونس/36) ؛
            هذه بعض الآيات الكريمات، و ما زال منها الكثير، التي تحكم بأن الأكثرية أو الكثرة لا قيمة لها في ميزان الحق و قد كان إبراهيم، صلى الله عليه و سلم، أمة وحده رغم أكثرية شانئيه و محاربه.
            فمن كان على الحق فهو السواد الأعظم و هو الأكثرية حتى و إن كان وحده و ظنه الناس أقلية، هذا و للحديث، إن شاء الله تعالى، بقية.


            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • العنود محمد
              أديب وكاتب
              • 04-01-2014
              • 2851

              ,

              فقط !!!
              بأي وجهة حق تعلن أنك على حق
              وأمثلتك التي أطلقتها تنطبق على الكافرين
              وليس على أخوة لكَ مؤمنين ومسلمين ؟!

              أستاذنا القدير
              احترامنا لشخصك
              لا يعني أن تفقد زمام الأمور ويكون منكَ ما لايليق بشخصك أولاً
              وشخصنا أيضاً

              كن بخير فقط !!!
              حتى نتابع حوارنا بكل مايحمله من خير

              ,

              ,

              العنــــــــود

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                أخي الفاضل الأستاذ أحمد خيري: أشكر لك مشاركاتك المشجعة.
                كان يقال في الأمثال العربية "الإنسان مخبوء تحت لسانه، فإذا تكلم ظهر"
                و أقول اليوم "الإنسان مخبوء تحت مرقمه، أو مرقنه (كي بورده)، فإذا نشر كلامه ظهر)،
                فكلما كتب و نشر ما كتب ظهر ما في ... قلبه من حقد أو غل أو حسد و هذه وسيلة فعالة في كشف المتسترين وراء الكلام المعسول و الأدب المنخول و "الصدق" المنحول و الحوار المسئول.
                هي فرصة قد واتتنا لمعالجة قضية شائكة كما قلت قد طال عليها زمان النفاق و الشقاق و سوء الخلاق من الرجال و من النساء اللواتي أعجبهن العبث بهن من أعدائهن الحقيقيين و ليس نحن الغُيُر على شرفهن.
                أشكر لك حضورك المتميز.
                تحيتي و تقديري.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • العنود محمد
                  أديب وكاتب
                  • 04-01-2014
                  • 2851

                  ,


                  الأخت سمر
                  تحدثت عن الحب
                  والفروق مابين حب الرجل وحب الانثى
                  ومدى عمق الوفاء أو سطحيته لدى الطرفين

                  وبالحجة والبراهين والحوار الموضوعي والفعَّال
                  نصل لقناعة أو لا نصل
                  المهم هو إطلاعنا
                  على وجهات النظر وإثراء فكرنا بتبادل الثقافات
                  بغضِّ النظر عن تماثل القناعات أو اختلافها

                  ,

                  ,

                  العنـــــــود

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المشاركة الأصلية بواسطة العنود محمد مشاهدة المشاركة
                    فقط !!! بأي وجهة حق تعلن أنك على حق وأمثلتك التي أطلقتها تنطبق على الكافرين وليس على أخوة لكَ مؤمنين ومسلمين؟!
                    أستاذنا القدير احترامنا لشخصك لا يعني أن تفقد زمام الأمور ويكون منكَ ما لايليق بشخصك أولاً وشخصنا أيضاً
                    كن بخير فقط !!! حتى نتابع حوارنا بكل مايحمله من خير


                    الكفر هنا ليس بمعناه العقدي المقابل للإيمان و إنما بمعناه المقابل للشكر كما جاء في الحديث "تكفرن العشير" في الحديث الشهير عن النساء و أنهن أكثر أهل النار بسبب "كفرهن" أي جحودهن أو تسترهن على ما سبق من خير الزوج إليهن، يا العنود.
                    هذا هو المقصود بالكفر و ليس غير هذا و يسمى الزارع أو الفلاح "كافرا" لأنه يغطي أو يستر البذور بالتراب.
                    أرأيت أن الناس (النساء خصوصا) لا يحسنون القراءة ؟
                    اللغة العربية واسعة جدا و لألفاظها دلالات كثيرة منها العام و منه الخاص و منها و منها و منها...
                    أين العنود التي وعدت بالصمود ؟ أم هو الفرار من أول الرعود في الردود ؟

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • العنود محمد
                      أديب وكاتب
                      • 04-01-2014
                      • 2851


                      ,


                      ها أنا
                      تفاعلت اليوم مع زملائي الأفاضل
                      دمتم طيبون ولربَّما لي عودة
                      وعلى فكرة ترى لخاطر أخوة لي في الله
                      خصصت هذا اليوم لهذا الطرح
                      ضاربة بعرض الحائط بكلِّ مشاغلي
                      وكنتُ أتمنى أن لا يأخذ حوارنا هذا
                      مجرى آخر لا أحبذه

                      دمتم بخير

                      و

                      و

                      والنساء أكثر حب وأكثر وفاء
                      وأكثر طيب وأكثر طهر وأكثر نقاء

                      فقط !!!
                      حين يتحلين بمكارم الأخلاق

                      مودتي ...

                      ,
                      ,

                      العنـــــــود

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :.
                        يا سيدى الكريم " انت فتحت موضوع شائك .. فى وقت يستظل فيه اغلب الرجال " تحت شعارات مخملية ناعمة " اغلبهم لا يؤمنون بها " حتى لا يتهموا بـ الرجعية والتخلف وعقد الرجل الشرقى " وانت هنا وحدك ومعك الاستاذ " زياد الشكري ، وابا بكر " وآحيانا يعدلون فى بعض الافكار ..
                        وبين هذا وذاك امام " جيش من النساء " بعضهن لهن" الحق كل الحق في دفاعهن " فـ هجومك هو الاشرس بين كل من قرات لهم من اعداء المرأة " والبعض الاخر " دخلن لمجرد الظهور والاعلان عن انفسهن "
                        وبين مداخلاتك ومداخلاتهن .. يجدها البعض فرص سانحة " لدس السم فى العسل " كما نقول " ويتهم العقيدة بـ انها أحد اسباب " إحتقار المرأة "
                        وانت هكذا تترك المجال " للفتنة تستشري " فمن سيروق لها " مثل هذا الحديث " ستنحاز له بالتأكيد "
                        والعقيدة :
                        كرمت النساء وانزل الله فيهن من السور مثل " الطلاق والتحريم والنساء والنور " بل ان هناك سورة " النساء " ولا توجد سورة واحدة اسمها " الرجال "
                        وانزل الله سورة النور " لتبرئة " ام المؤمنيين عائشة رضى الله عنها من حديث الافك " والحديث الشريف " كرم الامهات " فيما ورد " من احق الناس بحسن صحابتى اليك " فـ كرر النبى صلى الله عليه وسلم " الام " ثم جاء الاب فى المرتبة الاخيـرة .
                        وانا لا اعاتبك يا سيدى " حاشا لله "
                        ولكن فى نفس الوقت لـ تنحصر المداخلات " ولا افرض رآي عليك او آيا من المشاركين " فى نقاط محددة "
                        حتى لا يدخل أحدهم او بعضهم " ويمارس هواية التشكيك فى العقيدة والدين ، وجعل قضية المرأة " هى قضية " دين ضد المرأة "
                        ولك ولـ جميع الاخوة والاخوات الاحترام والتقدير .
                        صدقت اخي أحمد خيري

                        الخوف من أن تصبح القضية خلافا بين المرأة و الدين و التي كانت بالبداية مسألة صغيرة كان يمكن تضييق مساحة الصراع فيها على قدر العاطفة..و هذا ما يرمي إليه أعداء الإسلام و يحبون أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين و ذلك حسدا من أنفسهم...

                        و إذ بنا نرى صراعا كبيرا
                        فمن الذكاء أن نضع المشكلة في إطارها و ضمن حدودها عوض توسيع رقعتها ...
                        أنا لست ضد الدين .. لا بل و متعصب له و يخطيء البعض عندما يقول متعصب في دينه و يحط من قيمته
                        فالمكروه هو التعصب للرأي الشخصي
                        أما في مسائل الدين الواضحة و الساطعة فلا مجال للتراخي..أبدا بل لابد من التعصب له
                        هذا طبعا مع توفر فهم صحيح للدين..

                        و كما قلت و سأبقى أردد هذه الكلمة دوما
                        أزمتنا أزمة ثقافة و حضارة
                        فحين نعجز عن بناء حضارة نسقط

                        و لك أن تتصور مثل هذا الحديث في زمن النبي
                        هل كانت تطرح مثل هذه القضايا..لا
                        لأن شغلهم كان بناء المجتمع و بناء دولة قوية

                        و هنا يمكن أن نحصر جهودنا و نركزها نحو البناء و حتما في نطاق ثقافتنا و هويتنا العربية و الأمازيغية و الكردية.. و هذا طبق تعاليم ديننا الإسلام

                        الدين الإسلامي أخلاق و سلوكيات عالية الفعالية تمارس يوميا
                        الإسلام هو أسلوب حياة شرعه الله لعباده

                        المرأة ليست عدوة الرجل و لا الرجل عدو للمرأة
                        فقط هناك خلل ثقافي تمر به أمتنا.. مما أثر على مفاهيمها و عقيدتها و سبب شللا لها...

                        نريد عودة الأخلاق العالية و السلوكيات الرفيعة و الحركة الدائبة في المجتمع إلى الواجهة عوض التنظير خلف الشاشات
                        هل يكفي أن نكتب الردود و نتعصب لرؤانا هنا

                        و أخيرا أقول لا غنى للمرأة و الرجل عن بعضيهما...
                        فرغما عنا سنتزوج و نحب و ننجب البنات و البنون و لا يمكننا ان نتخير جنس أبنائنا
                        و سنضحك مع بعضنا و نتسامر و نتخاصم و نشاغب
                        ثم نعود هذا و نحن نرمي خلف اظهرنا كل ما قيل هنا
                        و كأن الحياة هي فرصة لتحياها بعيدا عن معتقدات الغير بلا تأثيرات خارجية..فنحن نحياها بطريقتنا..نخطيء و نتوب و نتعلم من أخطائنا و لا يمكننا تجنب الأخطاء لأننا ببساطة بشر
                        و لكن بإمكاننا تقليصها و تقليص تأثيراتها في حياتنا

                        فلنعش الحياة بالأمل و الحب و كأنها آخر لحظة و لنمارس سلوكياتنا و كأنها آخر عمل نمارسه
                        و لنعش باسم الله و له و لنحب فيه

                        سرني رأيك كثيرا أستاذي
                        تقديري استاذ أحمد خيري
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          مقتطفات من كتاب ( إبليس يطور نفسه ) لــ محمد برجيس

                          هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة؟

                          و ما هو هذا الحب و صفاته و أعراضه أيضا ؟
                          هل هو مدخل آخر لإبليس ليسيطر على ما تبقى من عقولنا ؟
                          ما هو الحب في الإسلام و تعريفه الحقيقي ؟

                          غير أننا لو أمعنا النظر قليلا بآيات القرآن
                          سنجد أن ذلك الذي يدعونه حبا بين رجل و امرأة
                          ذكر مرة واحدة _ فقط _ بالقرآن لكنه ذكر بموضع الذم و الضلال.

                          بسورة يوسف
                          (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)

                          فلقد وصف الحق سبحانه ذلك النوع من الحب على لسان النسوة
                          بأنه ضلال مبين .
                          وكما هو الواقع دائما يتميز النص القرآني عموماً بالتركيز والتكثيف، والوصول إلى جوهر المعنى عبر القول الموجز والإشارة العميقة.

                          إنه الضلال بعينه أن ننشغل عن الخالق بالمخلوق . عن الحي بالميت عن الدائم بمن سيزول

                          و أن نتيه في بحر التأمل و الأماني مع المخلوق
                          و ما طلب الله منا إلا لنتأمل فقط في آيات قدرته و عظيم صفاته.

                          إنه باب إبليس الخفي الذي يتسلل منه لقلوبنا تحت مسميات نرضاها و تروق لنا؟ و تستسيغها بدافع الغفلة نفوسنا !

                          و الغريب في الأمر أننا و كمجتمعات عربية نرحب كثيرا بما يسمى الحب في أفلام السينما و حلقات المسلسلات
                          بل ربما أحيانا نبكي مع البطل لفقد حبيبته ؟ إلا أننا في واقع الحياة لا نرضى بذلك و لا نوافق عليه .

                          إنه نوع من البارانويا الشعورية بأن نشعر بأشياء لا نستطيع إخراجها للوجود؟
                          و نوع آخر من الإنفصام في تركيبة المجتمع الواحد

                          و بالعودة لصلب الآية الكريمة نرى ما يفعله الحب بقلوب المحبين في قوله تعالي قد شغفها

                          و الشغف هو أقصى درجات التذلل و العبودية التي لا تنبغي لغير الله .
                          ( قد شغفها حباً ): أي وصل حبه سويداء قلبها وتمكّن منه.
                          ( إنّا لنراها في ضلال مبين )
                          وجاء قولهن هذا مؤكداً بمؤكدين زيادة في استنكارهن فعلها،
                          وأنه بعيد كل البعد عن الصواب والرأي السديد...
                          فتأمل كم حملت هذه الكلمات القليلة الموجزة من معان ودلالات !!

                          عن عكرمةعن ابن عباس قال : دخل تحت شغافها . وقال الحسن:الشغف باطن القلب .
                          السديوأبو عبيد: شغاف القلب غلافه ، وهو جلدة عليه .
                          فكم من عاشق يسهر ليله ناظرا لسقف غرفته و لا يراه

                          فالعينان تنظران بلا وعي .
                          و الذهن يشرد بغير فهم
                          و الفكر ينساب بلا ضوابط .
                          و الأماني تتراقص بلا إيقاع .

                          و تحاصرنا أبواق تردد القصائد و الأغنيات مدحا و إبهارا بهذا الوهم الكبير و الذي يسمونه الحب.
                          بل نسير أحيانا على خطى الغرب في ابتكار أعياد له و مواسم للاحتفال به .
                          و ما شرع الله لعباده المسلمين من أعياد إلا عيدين فقط؟عيد الفطر و عيد الأضحى


                          فهل نزيد على الله في شريعته و أأقواله وما ارتضاه لعباده ؟
                          بأن نضيف لحياتنا أعيادا ما انزل الله بها من سلطان ؟
                          و هنا تتجلى روعة كلمات الحق حين قال


                          (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
                          (﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون )

                          و كأن الحق هنا ينبهنا أن سيأتي علينا زمان لن يكفينا ما شرعه الله لنا من أعياد و من مواسم فنزيد عليها

                          ليتخذ منها إبليس خطا موازيا لنفس الأعياد التي جعلها الله لنا سببا في التواصل و التراحم فيما بيننا

                          باعتقادي الشخصي أن مجرد إطلاق لفظ _ حب _ على العلاقة الحميمة _ المودة و الرحمة _ كما أرادها الله
                          هو كمن يطلقون على _ الخمر _ ( وسكي و فوديكا و هباب منيل ) لنرضى بتعاطيها تحت مسمى
                          يمر بسهولة على ضمائرنا بغير _ وخز _ أو ألم

                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • أم يونس
                            عضو الملتقى
                            • 07-04-2014
                            • 182

                            المشاركة الأصلية بواسطة أم يونس مشاهدة المشاركة


                            الذكر هو الجانب القوي في أصل فطرة كل الكائنات ، فما بالكن حين يجتمع القوي مع الضعيف ..في أحوال يخف أو يتلاشى فيها وازع الإيمان و الضمير ( والقلب الذي يفقه به) ..؟ ! تماماً ..سيتصرف كما يتصرف سيد الغاب ..تتبخر عن كل خلية فيه أدنى قطرة إنسانية ..ثم يتشرب الأنانية "المادية" حتى أخمص قدميه ..
                            ، ولذا كان الطغيان والظلم أعظم عند "المقدرة".
                            لا أجد من الأخوات أو أجدني أمطرنا النعوت* على ذكر أو رجل هنا ،
                            إنما سبحان الله الآن فقط تبدو أن قوة البطش جلية عند سيد الغاب حتى في الهيمنة على دفة الحديث ،
                            و إن أدركت الأنظار جلية كل ما كتب .


                            النساء يستحقن إعتذاراً هنا ، وأنا من أطلبه صريحاً بحقي .

                            ___________
                            * بالاكتفاء بهذا الجانب فقط ، وبغض النظر عن توظيف النصوص الشرعية للاستخفاف بها ،
                            و غير ذلك من الإساءات اللفظية .
                            التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 06-05-2014, 20:20.

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              ..............
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 09-05-2014, 20:49.
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              • بسباس عبدالرزاق
                                أديب وكاتب
                                • 01-09-2012
                                • 2008

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                                مقتطفات من كتاب ( إبليس يطور نفسه ) لــ محمد برجيس

                                هل يوجد حب حقيقي بين رجل و امرأة؟

                                و ما هو هذا الحب و صفاته و أعراضه أيضا ؟
                                هل هو مدخل آخر لإبليس ليسيطر على ما تبقى من عقولنا ؟
                                ما هو الحب في الإسلام و تعريفه الحقيقي ؟

                                غير أننا لو أمعنا النظر قليلا بآيات القرآن
                                سنجد أن ذلك الذي يدعونه حبا بين رجل و امرأة
                                ذكر مرة واحدة _ فقط _ بالقرآن لكنه ذكر بموضع الذم و الضلال.

                                بسورة يوسف
                                (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين)

                                فلقد وصف الحق سبحانه ذلك النوع من الحب على لسان النسوة
                                بأنه ضلال مبين .
                                وكما هو الواقع دائما يتميز النص القرآني عموماً بالتركيز والتكثيف، والوصول إلى جوهر المعنى عبر القول الموجز والإشارة العميقة.

                                إنه الضلال بعينه أن ننشغل عن الخالق بالمخلوق . عن الحي بالميت عن الدائم بمن سيزول

                                و أن نتيه في بحر التأمل و الأماني مع المخلوق
                                و ما طلب الله منا إلا لنتأمل فقط في آيات قدرته و عظيم صفاته.

                                إنه باب إبليس الخفي الذي يتسلل منه لقلوبنا تحت مسميات نرضاها و تروق لنا؟ و تستسيغها بدافع الغفلة نفوسنا !

                                و الغريب في الأمر أننا و كمجتمعات عربية نرحب كثيرا بما يسمى الحب في أفلام السينما و حلقات المسلسلات
                                بل ربما أحيانا نبكي مع البطل لفقد حبيبته ؟ إلا أننا في واقع الحياة لا نرضى بذلك و لا نوافق عليه .

                                إنه نوع من البارانويا الشعورية بأن نشعر بأشياء لا نستطيع إخراجها للوجود؟
                                و نوع آخر من الإنفصام في تركيبة المجتمع الواحد

                                و بالعودة لصلب الآية الكريمة نرى ما يفعله الحب بقلوب المحبين في قوله تعالي قد شغفها

                                و الشغف هو أقصى درجات التذلل و العبودية التي لا تنبغي لغير الله .
                                ( قد شغفها حباً ): أي وصل حبه سويداء قلبها وتمكّن منه.
                                ( إنّا لنراها في ضلال مبين )
                                وجاء قولهن هذا مؤكداً بمؤكدين زيادة في استنكارهن فعلها،
                                وأنه بعيد كل البعد عن الصواب والرأي السديد...
                                فتأمل كم حملت هذه الكلمات القليلة الموجزة من معان ودلالات !!

                                عن عكرمةعن ابن عباس قال : دخل تحت شغافها . وقال الحسن:الشغف باطن القلب .
                                السديوأبو عبيد: شغاف القلب غلافه ، وهو جلدة عليه .
                                فكم من عاشق يسهر ليله ناظرا لسقف غرفته و لا يراه

                                فالعينان تنظران بلا وعي .
                                و الذهن يشرد بغير فهم
                                و الفكر ينساب بلا ضوابط .
                                و الأماني تتراقص بلا إيقاع .

                                و تحاصرنا أبواق تردد القصائد و الأغنيات مدحا و إبهارا بهذا الوهم الكبير و الذي يسمونه الحب.
                                بل نسير أحيانا على خطى الغرب في ابتكار أعياد له و مواسم للاحتفال به .
                                و ما شرع الله لعباده المسلمين من أعياد إلا عيدين فقط؟عيد الفطر و عيد الأضحى


                                فهل نزيد على الله في شريعته و أأقواله وما ارتضاه لعباده ؟
                                بأن نضيف لحياتنا أعيادا ما انزل الله بها من سلطان ؟
                                و هنا تتجلى روعة كلمات الحق حين قال


                                (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) .
                                (﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون )

                                و كأن الحق هنا ينبهنا أن سيأتي علينا زمان لن يكفينا ما شرعه الله لنا من أعياد و من مواسم فنزيد عليها

                                ليتخذ منها إبليس خطا موازيا لنفس الأعياد التي جعلها الله لنا سببا في التواصل و التراحم فيما بيننا

                                باعتقادي الشخصي أن مجرد إطلاق لفظ _ حب _ على العلاقة الحميمة _ المودة و الرحمة _ كما أرادها الله
                                هو كمن يطلقون على _ الخمر _ ( وسكي و فوديكا و هباب منيل ) لنرضى بتعاطيها تحت مسمى
                                يمر بسهولة على ضمائرنا بغير _ وخز _ أو ألم

                                رزقك الله الجنة استاذ محمد برجيس

                                رد رائع و كاف و فيه الكثير من الدقة

                                ليس لي إلا القول بورك فيك
                                تقديري استاذي
                                السؤال مصباح عنيد
                                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                                تعليق

                                يعمل...
                                X