بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان و جعلنا بكرم منه سبحانه و فضل من الراشدين رغم تقصيرنا في شكره تعالى و رغم قصورنا عن أداء مستلزمات الإيمان به من استقامة و إقامة لحدوده.

اللهم آمين يا رب العالمين.
ثم أما بعد: أستاذنا الجليل المبجل الهويمل أبو فهد: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و عساك بخير و عافية، و أدام الله عليك نعمه ظاهرة و باطنة و جعلك من الشاكرين، اللهم آمين يا رب العالمين.الحمد لله الذي حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا و كره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان و جعلنا بكرم منه سبحانه و فضل من الراشدين رغم تقصيرنا في شكره تعالى و رغم قصورنا عن أداء مستلزمات الإيمان به من استقامة و إقامة لحدوده.

اللهم آمين يا رب العالمين.
أسعدك الله تعالى كما تسعدنا بحضورك الزكي و كلامك الذكي الدال عن اطلاع واسع و ثقافة أوسع لا حرمنا الله من علمك و ثقافتك.
تبين لي من خلال قراءة ما تكرمت به أعلاه في المرتين الأخيرتين مما نقلته عن الجاحظ و ابن سينا، رحمهما الله تعالى و غفر لهما و عفا عنهما، أن الحب صعب التحديد، أو التعريف، كما أنه درجات، و قد ذكرت "العشق" في نص ابن سينا، و العشق درجة في الحب، أو هو درجة منه، و هو داء عضال حتما مهلك إن لم يُتدارك بالعلاج أو التوجيه الصحيح إلى مستحقه إن كان له مستحق أصلا.
نحن إذن في مشكلتين: 1- تعريف الحب لغة و اصطلاحا ؛ 2- معرفة أنواعه أو درجاته.
فأما تعريفه لغة و اصطلاحا فهذا ما تدلنا عليه المعاجم أو القواميس، فإن أعوزنا البحث عنه، في مظانه اللغوية أو أجهدنا، سنضطر إلى تعريفه باجتهادنا، و النون هنا لإشراك غيري في البحث و ليس لتعظيم نفسي، و سنستعين في ذلك بطرائق المنطق الصوري في تحديد المراد تحديده و هو "الحب".
و أما معرفة أنواعه أو درجاته فسنلجأ إلى ما قاله "المختصون" في الحب و قد استشهدت باثنين منهما : الجاحظ و ابن سينا، و غيرهما كابن حزم الأندلسي و ابن قيم الجوزية الشامي، رحمهما الله تعالى، فلكل واحد منهما كتاب أو كتب في الموضوع.
و ما اكتشفته هنا ليس صدفة و إنما طفا على السطح بعد كُمون و خُفوت هو أن الناس يستعملون كلمة "خطيرة" و لا يعرفون ماهيتها لا لغة و لا اصطلاحا و يخلطون فيها خلطا عجيبا مع أنهم، كُلَّهم، يقولون في الحب ما هو أعجب من الحب نفسه و أغرب و ... أطْبب (أمرض)، فيا للعجب !
أسأل الله تعالى أن يلهمنا الرّشاد في التّفكير و السّداد في التّعبير و القصد في المسير، اللهم آمين يا رب العالمين.
أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد: أشكر لك جزيلا ما تقاسمنا فيه من ثقافتك الواسعة، فجزاك الله عنا خيرا دائما و أبدا، اللهم آمين يا رب العالمين.
تحيتي لك و مودتي.
أستاذنا الجليل الهويمل أبو فهد: أشكر لك جزيلا ما تقاسمنا فيه من ثقافتك الواسعة، فجزاك الله عنا خيرا دائما و أبدا، اللهم آمين يا رب العالمين.
تحيتي لك و مودتي.
تعليق