نحو حوار هادفٍ و هادئ، أي الجنسين الأصدق في الحب: الرجل أم المرأة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    العقل هو ما يميز الإنسان وهو يظل القائد المتبوع والقلب تابع
    ليس للجني على القلب بل لتقويم مساره .. الإنسان قادر على تصويب دربه بعقله
    أو أن يذهب مذهب المجنون إذا أراد .. والحب ليس جنونا .. بل خلقه الله أنس ومحبة وسكن ووفاء للإنسان
    فمتى لم يكن غير ذلك .. وجب تحكيم العقل

    هل توصف المرأة بأنها الأقل حبا.. وهي أقل خيانة من الرجل؟

    إن كان لمزاجية طبع فيها ... فالرجل خشنه في واقع الحال


    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      لا عليكِ أستاذتي العزيزة سمر عيد ..
      والله نقدّركِ ونعزكِ جداً ( بالأصالة عنّي والإنابة عن رجالاتِ الملتقي ) ..
      والله ما قصدت إستنهاض همة ولا تأجيج نيران ناهيكِ أن تكون بعصا ..
      فقط كما ذكرت فقد تشوّقت لمعرفة آراء الأستاذ ليشوري ..
      خصوصاً أنه نعت بصورة قد إعترضتُ عليها من قبل ..
      ويبقى الود عامرٌ بيننا جميعاً إن شاء الله ..
      like
      وتقبلي مني هذه اللايكة الأخوية ههه حياكِ الله ..

      تعليق

      • سمرعيد
        أديب وكاتب
        • 19-04-2013
        • 2036

        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
        وهذه كعكة الكراميل عملتها لكم قبل قليل ..
        فلا يجب شرب الشاي حاف ..مع الكيك يكون ألذ ..
        تحياتي مباركة ..وتفضلوا هدية لكم وللأستاذة سمر صاحبة البيت ..
        الكعكة فقط للسيدات وممنوع عالرجال يتذوقوها هههه!!

        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة



        سلمت يداك وبارك الله بك أختي نجاح..
        طيبة وشهية أحببتها كثيراً..
        ومن إيدك أحلى يا كحلى..
        برأيي القهوة أطيب بعد الحلويات..
        أحلى فنجان قهوة لأحلى البنات..



        معليش نجاح خلينا نسامحهم هالمرة..حرام
        المسامح كريم..
        ادعيلهم بالهداية..
        تفضلوا جميعاً ربنا يسامحكم ويهديكم...

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة


          إبريق شاي بالنعناع الأخضر ،حتى لايغدو الحوار حارقا ،كما حمم بركانية
          تأكل الأخضر واليابس.




          وتحية طيَبة للجميع
          النعناع الأخضر منعش ومفيد جداً
          بارك الله بك أختي مباركة
          لم ينته الدوام بعد..
          اليوم مرّ بسرعة..
          الكريم كراميل والقهوة والشاي بالنعنع..
          ووجوهكم الطيبة..
          ومافي أحلى من هكذا صحبة..
          لاتخافي أختاه..
          لن يكون الحوار حارقاً ولا حمم بركانية ولاهم يحزنون
          صامدات صامدات..
          أكون أو لا أكون..

          وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
          إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ
          أبو القاسم الشابي


          تقديري والمحبة
          التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 05-05-2014, 17:56.

          تعليق

          • سمرعيد
            أديب وكاتب
            • 19-04-2013
            • 2036

            المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
            لا عليكِ أستاذتي العزيزة سمر عيد ..
            والله نقدّركِ ونعزكِ جداً ( بالأصالة عنّي والإنابة عن رجالاتِ الملتقي ) ..
            والله ما قصدت إستنهاض همة ولا تأجيج نيران ناهيكِ أن تكون بعصا ..
            فقط كما ذكرت فقد تشوّقت لمعرفة آراء الأستاذ ليشوري ..
            خصوصاً أنه نعت بصورة قد إعترضتُ عليها من قبل ..
            ويبقى الود عامرٌ بيننا جميعاً إن شاء الله ..
            like
            وتقبلي مني هذه اللايكة الأخوية ههه حياكِ الله ..
            مقبولة منك أخي زياد
            لم أفكّر قط باللايك ولا النقاط ..
            حضوركم البهي يكفي..
            تقديري وأطيب أمنياتي..

            التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 05-05-2014, 11:10.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              باسمك اللهم نعود إلى الحوار فأعنا على مواصلة "الحربِ" في زمن اللَّاحبِ.

              ثم أما بعد، علمتي الحياة، تجربتي في الكتابة (30 سنة) و التواصل الإعلامي الميداني (20 سنة في الـ30) أن على الكاتب أن يختار "جمهوره"، قراءه، و أن يتخير لغته، ألفاظه و تعابيره و صيغه، و هذا ما حاولت تناوله في مقالتي "الكتابة المغرضة: أسرارها و أساليبها (مقالة)" الخطيرة بشيء من الاختصار الشديد و الاختيار السديد، لكنني في هذا الحوار هنا لم أتقيد بنظريتي في الكتابة فتركت "المرقم" على سجيته يكتب كيف يشاء هو و ليس كيف أشاء أنا مع ما في هذا الزعم من تجاوز منطقي طبعا.
              اللغة المشتركة من حيث دلالات الألفاظ و مقاصد التعبير و أهداف الصياغة شرط أساسي في الحوار و المناقشة التي يراد لها التقدم لبلوغ الغاية منه و مع هذا الاحتياط في محاولة توحيد "القاموس" أو "المعجم" أو "قانون التخاطب" في الحوار لا يمكن تحقيقه تماما مئة بالمئة لاختلاف درجات الوعي و لاختلاف "الثقافة" بالتبيعة، فالصلة بين اللغة و الفكر وطيدة، فمن ضعفت لغته ضعف فكره بالتبعية، و هذا ما حاولت عرضه في مقالتي "جدليّة اللّغة و الفكر عند "النّاصين" سلامةً و سقامةً" و لكن إن حققنا أكبر جزء منه فقد ضمنا حظا أوفر من نجاح ذلك الحوار.
              فهل تحقق لنا ما نستهدفه من الحوار هنا ؟ أظن أننا لن نحقق أي نجاح ما دامت لغاتنا، بالجمع و ليس لغتنا بالإفراد، مختلفة من حيث التوظيف و قد تكون مختلفة من حيث الدلالة كذلك.
              لن يتححق "التفاهم" إلا بتوحيد لغة الحوار من حيث دلالاتُها مفرداتٍ و صيغًا، و هذا ما سأحواله مناقشته قريبا إن شاء الله تعالى.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • بوبكر الأوراس
                أديب وكاتب
                • 03-10-2007
                • 760

                تحياتي ..
                ربما أهديت الاستاذ اليشوري ** شهادة تقدير ** لطرحه للموضوع عويص وصعب يريد أن يستفز بنات حواء وهو يعلم أن هذه المرأة هي أم وأخت وابنة وزوجة وعمة وخالة فهو لا يقصد المساس بمشاعر وأحاسيسها بل يقصد والله أعلم بنات هذا الزمان اللواتي ضعن بين التسكع في الشوارع أو وراء مسلس كسندرة 258 حلقة أو أكثر تاركين أعمال كثيرة ومهملات لتربية البنين والبنات غير مهتمات بالزوج ...فهو أراد أن يعرف جوهر وحقيقة المرأة من خلال المشاركات ويدفعنا إلى المشاركة والمناقشة لنثري هذا الموضوع الشائك الصعب وقد استطاع أن يوقع بالكثير وهو يستعمل ألفاظا ومصطلحات في جدال ونقاش حام الوطيس ....وتبقى المرأة أخت وأم وبنتا وزوجة وعمة وخالة لهن المقام الذي أقرته الشريعة الغراء ** استوصوا بالنساء خيرا** وفي القرآن سورة كاملة تسمى بسورة ** النساء ** كما أثنى الله عز وجل على مريم البتول وذكر تقواها وإيمانها برب العالمين وذكر ** أسيا* زوج فرعون وبشرها بالجنة جنة النعيم ** .....ويبقى للرجل القوامة لا التسلط ... وأكرر وأقول حتى يكون البيت المسلم محب يجب أن يتربى على الأخلاق وأن يعرف سيرة المصطفى وينهل من منابيعها وأن يعرف الحدود حتى لا يظلم غيره ...إن المرأة إذا التزمت بشرع الله لاشك أنها ستكون محبة لبيتها وكذلك الرجل ....إن الحب يكون بعد الزواج لا قبل الزواج .....
                تحياتي ....
                ونحن نحترم الجميع دون مجاملة آحد ...والسلام ...
                أبوبكر شرق الجزائر

                هدية للجميع أتمنى لكم جميعا الخير ربما أتوقف عن إبداء ملاحظتي حتى لايغضب علي الجميع.

                التعديل الأخير تم بواسطة بوبكر الأوراس; الساعة 05-05-2014, 11:59.

                تعليق

                • أم يونس
                  عضو الملتقى
                  • 07-04-2014
                  • 182

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  و من قال إن أطفال اللوحة الفنية (الرسم) هم من نتاج الزوجين النائمين ؟ إن كانا زوجين حقيقة ؟
                  لعلهم أبناء الخالة أو أبناء العم جاءوا للزيارة أو أن الزوجة أرنبية ... الحمل و الوضع.
                  الأطفال هم ملائكة صغار عند أبويهم - أو الأم بيولوجيا - ، أما الآخرين فلا أحد يحب أطفال غيره إذ يدركون الشيطانية البريئة فيهم ،
                  والتي جعل الله في الأبوين مضاد عاطفي يعرقل إدراكها بل ينقض أدنى شعور بها بالكلية .

                  المسلمات بديهة لا يستأنف بها المرء حديثه بل بما بعدها فأدرك أنها رسمة ،
                  و إنما سألت فيما أشرت لأنني " تصويرية " الجوارح منذ الصغر كما أحسب
                  إذ لطالما أطيل التأمل بالجمادات و الكائنات من حولي حتى يتجلى لي فهماً عميقاً للصور أكثر مما لو تحدثت .

                  فهنالك أجد أن حتى الرسام حينما يهم بلوحة تحمل مغزى يؤمن به في أغوار قلبه لا بد أن يراعي المنطق فيها ،
                  و إن كانت خيالاً " فانتازيا "هذا لا ينقض لزوم مطابقتها للمنطق باتجاهات لا تصب في بؤرة المغزى إنما تبدو سهواً وهنة أكثر منها فلسفية ،
                  و إن كانت غامضة أو صامتة كذلك هذا لا ينقض وجوده .

                  المهم ، فربما لو كنت من سيرسم تلك اللوحة - ولا أستطيع بالطبع - :
                  لأضفت شيئاً من السواد والحمرة على جبين و ظهر أنف وذقن و خدي الفلاح دلالة على أثر نفحات الشمس الحارقة ،على مظهر الخنا وبشرة الأطفال تلك ،
                  و جعدت ماتحت العينين واليدين ، و جعلته عابساً حيث يتجلى المنطق أكثر لمن يقضي طوال يومه في الحقول ، ثم يدرك أنه ذكر في قرارة نفسه كما يهتف عقله الباطن و المجتمع وكل عالمه المحيط بأنه يشقى بعمل هو لغيره " فضل ".
                  و أزلت رسمة الابتسامة الخيالية تلك على ثغر الأم ، وجعلتها ابتسامة رضا وتسليم تام فإن كان شقاؤها لا يقل عن شقاء زوجها ، إلا أن ما صدقه عقلها الباطن والمجتمع و كل عالمها المحيط أنها لا تقدم شيئاً إلا ماهو واجب في أصل وجودها ،
                  و ربما لأبرزت عروق يدها بآثار حرق صغيرة رسمتها قطرات الزيت و زلات المطبخ العابرة ،
                  و محوت عن أولئك الأطفال تلك الابتسامات الأفلاطونية ، و نوعت في ملابسهم ، فمنهم من كانت رقعته عند مرفقه وآخر عند ركبته ، و اختلفت ألوان ثيابهم وأشكالها ،
                  و أخيراً لأدرت وجه الطفل الرضيع ملاصقاً لصدرها وبين أقدامه و حضن الأم الأخ الذي يكبره بسنتين ينافسه على الالتصاق بها، و من يلونه ذوي الأربع و الست والثمان سنوات : إحداهم فتاة تحتضن دميتها التي أمسك بشعرها أخوها نكاية على حرب ضروس دارت في جوف الليل ، و آخر قد فغر فاه ، فهو الشقي الذي قضى يومه يلاحق الخراف ، و يضايق حيوانات المزرعة ، و الأخير أكبرهم بقي بعيداً عن الجميع ونام بطريقة مرتبة عفواً وسواسية عسكرية كما أملاها عليه الأب.


                  هكذا يكون الرسم .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 05-05-2014, 14:49. سبب آخر: بصرية-تصويرية

                  تعليق

                  • أم يونس
                    عضو الملتقى
                    • 07-04-2014
                    • 182


                    المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                    يعتقد كثيرٌ من الأهل أن بناتِهم في أمان عن عيون الحب،إن هم أبعدوهن عن المجتمع.
                    فيبادروا إلى منع الفتاة من الخروج وممارسةحقها في التعليم،
                    بل ويزيدون عليها بقسوة وإجحاف في معظم حقوقها
                    لأنها الحلقة الأضعف وغير مؤهلة لحماية نفسها والدفاع عنها.
                    ناسين أو متناسين أن الحبَّ شعورٌ طبيعي ،كالحزن والخوف والألم..
                    وعندما يأتي ،يتسلل إلى قلب المرأة بلا استئذان..
                    حتى إن الفتاة نفسها تبحث عنه ، فإن لم تجده في جار وسيم،
                    ستجده في قريب (ابن عم،ابن خال..)
                    وفي كثير من الأحيان،ترسم الفتاة صورة لفتى أحلامها،
                    وتعيش معه أجمل قصة حب بريئة طاهرة
                    وليس كما يتصوره الأهل وأولياء الأمور..

                    لا أعاتبك و لن أحمل في قلبي أي ضغينة إنما لطالما كفرت بل كرهت هذا التعميم،
                    وإذا أعرف منهن من لا تؤمن بالمصطلح ذاك أو أن تجده في عند من يزعمه ، وفي أصل الفكرة المنسوبة إليه زوراً وبهتاناً،
                    و وفي المفهوم المزعوم و المنطق المفقود والفلسفة المثالية أي في كونه جزء فطري نبيل وهو نقيض ذلك.


                    نجاح عيسى
                    حلواك شهية جداً في لحظاتي الآن التي تمنيت تذوقها بطعم الإنجاز وختام عناء أمس .

                    التعديل الأخير تم بواسطة أم يونس; الساعة 05-05-2014, 12:21.

                    تعليق

                    • بوبكر الأوراس
                      أديب وكاتب
                      • 03-10-2007
                      • 760

                      للأسف عائلات كثيرة تعيش التعاسة بعد الزواج بعد أن ينقضي شهر العسل عفوا شهر البصل إنها حقيقة فلا محبة ولا مودة إلا من رحم ربي لا يجب أن نكذب على أنفسنا ونضحك عليها.....
                      لا توجد سعادة بين الزوجين إلا نادرا ....ما السبب ياترى ؟ هل ثقافة الحوار غائبة في البيت ؟ هل تخشون من المصارحة وقول الحقيقة ؟ هل الأب متعصب ويمنع الضحك في البيت ؟ هل الأم غير مهتمة بتربية بناتها ورعايتهم أحسن رعاية؟ لما النفاق في المعاملات ؟ لما تحول الرجل والمرأة إلى صورة خالية من الروح والمشاعر والأحاسيس مثل الصورة السابقة ؟ هل نحن قوم ليست لدينا ثقافة التفاهم والتعايش والمحبة والمودة والرحمة ؟ الصراحة راحة

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                        تحياتي ..
                        ربما أهديت الاستاذ اليشوري ** شهادة تقدير ** لطرحه للموضوع عويص وصعب يريد أن يستفز بنات حواء وهو يعلم أن هذه المرأة هي أم وأخت وابنة وزوجة وعمة وخالة فهو لا يقصد المساس بمشاعر وأحاسيسها بل يقصد والله أعلم بنات هذا الزمان اللواتي ضعن بين التسكع في الشوارع أو وراء مسلس كسندرة 258 حلقة أو أكثر تاركين أعمال كثيرة ومهملات لتربية البنين والبنات غير مهتمات بالزوج ...فهو أراد أن يعرف جوهر وحقيقة المرأة من خلال المشاركات ويدفعنا إلى المشاركة والمناقشة لنثري هذا الموضوع الشائك الصعب وقد استطاع أن يوقع بالكثير وهو يستعمل ألفاظا ومصطلحات في جدال ونقاش حام الوطيس ....وتبقى المرأة أخت وأم وبنتا وزوجة وعمة وخالة لهن المقام الذي أقرته الشريعة الغراء ** استوصوا بالنساء خيرا** وفي القرآن سورة كاملة تسمى بسورة ** النساء ** كما أثنى الله عز وجل على مريم البتول وذكر تقواها وإيمانها برب العالمين وذكر ** أسيا* زوج فرعون وبشرها بالجنة جنة النعيم ** .....ويبقى للرجل القوامة لا التسلط ... وأكرر وأقول حتى يكون البيت المسلم محب يجب أن يتربى على الأخلاق وأن يعرف سيرة المصطفى وينهل من منابيعها وأن يعرف الحدود حتى لا يظلم غيره ...إن المرأة إذا التزمت بشرع الله لاشك أنها ستكون محبة لبيتها وكذلك الرجل ....إن الحب يكون بعد الزواج لا قبل الزواج .....
                        تحياتي ....
                        ونحن نحترم الجميع دون مجاملة آحد ...والسلام ...
                        أبوبكر شرق الجزائر


                        هدية للجميع أتمنى لكم جميعا الخير ربما أتوقف عن إبداء ملاحظتي حتى لايغضب علي الجميع.



                        مساء الخير
                        وهل يعقل أن يغضب أحدٌ من أخ كريم شاركنا بأجمل وأروع الردود ولم يقل إلا الحق..!
                        وهل تظنني أوافق النساء على جميع تصرفاتهن!!

                        وهل يمكن أن أغضب من أجل شهادة تقدير لأستاذ قدير وأخ كريم أضاء لنا صفحاتنا بنور العلم والمعرفة!
                        الأستاذ حسين ليشوري يستحق أكثر من ذلك..
                        يستحق الدعاء والثناء،وأنا أكثر المشاركين معرفة نواياه الطيبة تجاه الجميع، والله أعلم
                        نحن نقدرك ونحترمك أستاذ بوبكر،بل وراق لي ذلك التقدير وقتها
                        كل مافي الأمر تغيير الأجواء ونوع من الاستفزاز الرقيق(لا المرعب)..
                        أرجو ألا تتوقف عن إبداء ما يلوح في ذهنك ولاتقطعنا عن جمال الطبيعة في بلادك
                        بلادي حلوة وجميلة ولكنها اليوم جريحة ولايمكنني أن أرسل لكم منها إلا السلامَ


                        الياسمين الدمشقي
                        وللياسمين حقوق في منازلنا.. وقطة البيت تغفو حيث ترتاح


                        التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 06-05-2014, 16:26.

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          اللهم يا معلِّم إبراهيمَ علمنا و يا مفهِّم سليمانَ فهمنا، اللهم آمين يا رب العالمين.
                          السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

                          ثم أما بعد، في مجال اهتماماتي الكثيرة و المتنوعة و منها مجال التواصل الإعلامي طبعا توصلت إلى حقيقة علمية لفت انتباهي إليها الشيخ محي الدين بن عربي، الصوفي، في كتابه الكبير "الفتوحات المكية" و هي أن "الخِطاب على قدر المُخاطَب (بفتح الطاء، أي المرسل إليه بلغة التواصل) و ليس على قدر المخاطِب (بكسر الطاء أي المتكلِّم أو المتحدِّث أو المرسِل)" أو ما هذا معناه بدقة، لأنني حاولت الرجوع إلى الجزء (من الأجزاء الثمانية من الفتوحات المكية) الذي قرأت فيه هذا الكلام فلم أفلح لطول المدة بين زمن القراءة و زمن العودة و لذا فأنا أورده هنا بالمعنى الراسخ في ذهني ... المتعب.

                          و هذه الحقيقة المستخرجة من "الفتوحات المكية" تبدو لي قانونا في عملية التواصل الاجتماعي عموما و الإعلامي خصوصا، يجب علينا أن نحترمه حتى يكون كلامنا مفهوما إلى حد كبير و إلا "فمن خاطب قوما على غير قدر عقولهم إلا و كان كلامه فتنة على بعضهم" و لعل قانون الشيخ ابن عربي مستوحى من الأثر المشهور "خاطبوا الناس على قدر عقولهم"، و هو أثر صحيح من حيث المعنى، و إذا تأكد لدينا أن "النساء ناقصات عقل و دين" كان يجب عليَّ مراعاة هذا النقص المزدوج في مخاطبة "تاء التأنيث" فأوجه خطابي إليها بكثير من الصرامة و الصراحة و الصدق و الصبر و الصمود في مواجهة هجمات الجنس ..."الخفيف".

                          النَّاسُ، المتلقِّين، أصناف و مستويات فمن خاطب الأطفال بلغة الرجال ظلم الأطفال و ظلم نفسَه، و من خاطب الرجال بخطاب الأطفال فقد ظلم نفسه فقط، و من خاطب النساء بخطاب الرجال فقد ظلم ...الخطاب و أتعب نفسه في حديث بعيد عن "عقولهن" أو إدراكهن القاصر، نعم، هكذا بصراحة و بكل وضوح و بكل شفافية و مباشرة، ما أفسد المرأة إلا التملق الأدبي، أو النفاق الاجتماعي، الذي يوظفه الرجال في مخاطبة النساء و لو التزمنا في مخاطبتنا لها السنة النبوية و السنة "الراشدية"، نسبة إلى الخلفاء الراشدين المرضيين، رضي الله تعالى عنهم، لجنبنا أنفسنا كثيرا من العنت و التعب أو النصب و الوصب و ... العطب.

                          ما بال هذه المَرَة المُرَّة تريد أن تكون كائنا على غير الصفة التي خلقها الله عليها ؟ هل تريد أن تغيِّر خلق الله تعالى فتجلب اللعنة إلى نفسها من حيث تدري أو لا تدري فتكون أمة الشيطان بدلا من أن تكون أمة الرحمان ؟ أهذا هو "العقل" النسوي الذي تريد هذه المَرَة القاصرة إثباته ؟ و حتى إن نجحت في مهمتها الصعبة تلك، و ما هي بناجحة البتة، فإنها لن تثبت إلا القصور العقلي فقط، و يبقى القصور قصورا حتى و إن بدا "كمالا" عند ... القاصرين، و الشيء من معدنه لا يستغرب.

                          "ما يجب أن يكون" من حال المرأة هو ما تُكِنُّه الكتب و أقصد بالكتب: كتاب الله تعالى، القرآن الكريم، الكتاب الوحيد الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد}(فصلت/41) ؛ و كتب آثار النبي محمد، صلى الله عليه و سلم، و الصحابةِ الكرام، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، رضي الله عنهم أجمعين كذلك الصحيحة الصريحة الواضحة، و ما قاله العلماء الأجلاء المشهود لهم بالعلم و الفهم و الحلم ؛ و أما ما هو كائن فهو ما يصدم عيوننا يوميا من الواقع المعيش (نقول "الواقع المعيش" و ليس المعاش)، و لا نستقي أخلاقنا من كتب كـ "ألف ليلة و ليلة" أو حكايات غادة السمان أو أحلام مستغانمي أو غيرهما من كُتَّاب الدعارة و أدباء الخسارة و هم كثر في عالمنا "العربي" للأسف الشديد.

                          ما بالنا نستشهد على الحق بما هو الباطل المحض و على الخير بما هو الشر الصرف و على الفضيلة بما هو الرذيلة البحت ؟ إن حيوات الناس، المسلمين، عموما غير مطابقة لتعاليم الإسلام الحنيف و قد عاد العرب، إلا من رحم ربي و قليل ما هم، إلى الجاهلية الجهلاء و الثقافة البلهاء و المدنية العمياء و حضارة الغباء، أهذه هي مرجعيتنا في الحق ؟ أوهامنا و ضلالنا و جهلنا و طغياننا ؟

                          ليس بعد الحق إلا الضلال و قد فَصَلَ القرآن المجيد هذه المسألة منذ أكثر من 1435 سنة بقوله:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (التوية/115) ؛ إن هذه الآية الكريمة تختصر لنا مأساة الأمة الإسلامية كلها ببضع كلمات فمن تأملها عرف أسباب إنهيار الأمة الإسلامية و انحطاطها بدقة فائقة.


                          قبل أن أرقن هذه الكلمات الصريحة الواضحة و المباشرة كنت أفكر في دعوة القراء أو الزوار إلى قراءة موضوعي القديم المتجدد"جراحة الأفكار بين المدارسة و الممارسة (مقدمة في التغيير السلمي)" عساها تساعدهم في فهم خطتي في معالجة بعض المواضيع : نبدأ بالفصح في قاعة الفحص، ثم نشخص الداء ثم نصف الدواء ثم نشرف على متابعة العلاج إلى أن يشفى المريض أو ... يهلك إن كُتب عليه الهلاك، و يبدو أن تاء التأنيث آيلة إلى الهلاك إن لم تتبع نصائح طبيبها المداوي الشفيق و إن لم تعد إلى نصائح من ينصحها بصدق و إخلاص و لا تتبع هواها الفطري أو المكتسب و أهواء الغاشين لها المخادعين المنافقين و لا تكن كالغواني اللواتي يخدعهن الثناء ... المغشوش و قلب "ياء التأنيث" هواء على حد تعبير أحمد شوقي:
                          خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ = وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ
                          أَتُراها تَناسَت اسمِيَ لَمّا = كَثُرَت في غَرامِها الأَسماءُ
                          إِن رَأَتني تَميلُ عَنّي كَأَن لَم = تَكُ بَيني وَبَينَها أَشياءُ
                          نَظرَةٌ فَابتِسامَةٌ فَسَلامٌ = فَكَلامٌ فَمَوعِدٌ فَلِقاءُ
                          فَفِراقٌ يَكونُ فيهِ دَواءٌ = أَو فِراقٌ يَكونُ مِنهُ الداءُ
                          يَومَ كُنّا وَلا تَسَل كَيفَ كُنّا = نَتَهادى مِنَ الهَوى ما نَشاءُ
                          وَعَلَينا مِنَ العَفافِ رَقيبٌ = تَعِبَت في مِراسِهِ الأَهواءُ
                          جاذَبَتني ثَوبي العصِيَّ وَقالَت = أَنتُمُ الناسُ أَيُّها الشُعَراءُ
                          فَاتَّقوا اللَهَ في قُلوبِ العَذارى = فَالعَذارى قُلوبُهُنَّ هَواءُ

                          هذا و للحديث بقية إن شاء الله تعالى إن بقيت لي رغبة في مواصلة الحديث مع ... "ياء التأنيث" القاصرة و المقصِّرة في حقها ابتداءً في الوقت نفسه.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                            الصراحة راحة
                            أخي العزيز أبو بكر الأوراسي: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            عساك بخير حيث أنت في "أم البواقي"، المدينة أو الولاية، أو في الطبيعة بين السواقي.
                            بما أن "الصراحة راحة" كما زعمتَ، أفلا أخبرتني عن مرجعيتك في "ثقافتك" ؟
                            لاحظت الصور التي أدرجتها هنا عن "السعادة" و "الحب" تعود كلها إلى نماذج بعيدة البعد كله عن الإسلام، فهل يجوز شرعا اتخاذ غير المسلمين الحقيقيين نماذج نستشهد بها أو نحتذيها في سلوكنا فيما لنا فيه أفضل منه و أكرم و أسلم و أرضى لله تعالى ؟
                            أسئلة أقترحها عليك بكل صراحة، فهل ستجد في صراحتي راحة ؟ أرجو لك ذلك.
                            تحيتي لك و تقديري لجهودك في تنويع الحديث حتى لا نسأم ... الجد.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              أدرج هنا ترحيبا خاصا بأختنا الأديبة الأريبة و الكاتبة اللبيبة "نجاح عيسى"،
                              فقد شرفتنا بحضورها الكريم و مشاركاتها المثيرة ... للحليم شاكرا لها "كيك الكريييم".

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • بسباس عبدالرزاق
                                أديب وكاتب
                                • 01-09-2012
                                • 2008

                                السلام عليكم

                                ذات مرة قرأت تفسيرا لهذا الحديث الشريف الذي يصف النساء بالنقص في العقل و الدين، أما و النقص في الدين هو واضح للناس فلن اخوض فيه

                                و إن لم تخني ذاكرتي فهذا التفسير قرأته في كتاب للشيخ الشعراوي رحمه الله من سلسلته : أنت تسأل و الإسلام يجيب..

                                لغة يقال عقل الرجل ناقته أي ربطها و أوثق رباطها بحيث لا تهرب منه.
                                و بذلك كان العقل هو أن تربط المعلومة أو مشاعرك و أحاسيسك ربطا محكما وثيقا حيث لا تهرب منك
                                و هنا نلاحظ جيدا أن المرأة ناقصة عقل في يخص تمسكها بعاطفتها و أحاسيسها حيث تكون عندها متفجرة و على شفى انفجار و ذلك راجع للمهمة المنوطة بها و التي أوكلهها الله لتقوم بها من تربية و حمل ... لذلك هي ناقصة عقل من هذه الرؤية.. و هو تفسير أراه جميلا و خلاقا.

                                و ليس الذكاء عقلا كذلك الفطنة و إنما هي محركات لو صح التعبير لمزاولة مهمتها في الحياة..

                                و لكم أن تتصوروا رجلا حاملا، حتما سيقتل ما في بطنه و هذا راجع لتركيبته النفسية و حتى الإجتماعية

                                و هنا أريد ان ألفت انتباهكم لأمر مهم

                                غياب الحب في بيوتنا راجع لعدة أسباب، أهمها غياب أرضية ثقافية و أخلاقية و كذلك تدمر النسيج الإجتماعي و تبني أوثانا جديدة و الوثن ليس بالضرورة صنما أو إلها. فالإسلام كان يرمي لنبذ الوثن كفكرة بالأساس و ليس كدين فقط. فعندما يغدو الفرد العربي ينتظر مكاسب من خلال صندوق اقتراع أو مستقبل مجهول عوض أن يبادر لتغيير واقعه من منطلق إسلامي قويم **إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11]؟
                                تغدو فكرة الوثن كمفهوم لاصقة بذهنه و كسلم من خيوط رفيعة يتسلق فيها أحلامه و أوهامه و سرعان ما يسقط في جحيم الكوابيس.

                                كذلك بالنسبة للحب. فأعلى درجاته هو الحب الإلهي و الذي تبنى على قاعدته باقي أنواع الحب..
                                فالحب لابد أن يتعالى عن أي شهوة عابرة أو نظرة إعجاب قد تكون منوطة بالشكل لا أكثر أي هي مرتكزة على الجمال الظاهري عوض اعتمادها على عمق الإنسان و ذاته و شخصيته.

                                هناك مرض ينخر في مجتمعنا العربي
                                فعوض معالجته بدوائه الفعال نلجأ لتناول حبوب لمعالجة تأثيراته الجانبية...
                                فمن عوارض انعدام حالة حضارية نجد: الفقر الجهل الحقد القتل... فنجدنا نتناول حبة مال أو قرص علم و قد نحقن أنفسنا بعقاب لن يجدي

                                كان الأولى بنا معالجة انعدام هذه الحالة الحضارية بأن نؤسس لبناء الحضارة و أعتقد أن أول هذه القواعد هي نبذ الصنم
                                و تهديمه تماما، و تغيير انفسنا أولا
                                و هنا أستحضر مقولة مالك بن نبي رحمه الله: نحن لا نريد تعليم المسلم عقيدة هو يعرفها و لكن نريد أن نعيد لهذه العقيدة فعاليتها و تأثيرها الإجتماعي..بمعنى ادق تعاليم ديننا الحنيف مكدسة بداخلنا و معطلة فهي لا تؤدي وظيفتها التي كان مقررا لها أن تقوم بها...

                                إن أول عنصر مهم في الحضارة هو نحن أي الإنسان و هو الجوهر الحقيقي للحضارة، هنا مجال عملنا ... فكل متفحص لسيرة الرسول صلى الله عليه و سلم ..سيلاحظ دون أدنى شك اهتمامه بالمسلم كإنسان ..كعنصر أولي لبناء عالم و مجتمع إسلامي..أي أن تربية المسلم تربية سليمة أخلاقيا و عقديا و فكريا ... فمثلا في ألمانيا حسب علمي يمنع رسوب التلميذ حتى الثالثة متوسط و ذلك لأن التربية هي أهم عندهم من تحصيل النقاط فكيف لطفل يبلغ سبع سنوات أن يهتم بالنقاط و التنافس و هو لم يتلقى بعد سلوكيات المجتمع المتعارف عليها: فرجاء لاعبوا أولادكم سبعا و أدبوهم سبعا و صاحبوهم سبعا...

                                قد أكون تهت في موضوع الحوار و لكنه يفضي بالضرورة لهوية المجتمع و ثقافته و تاريخه

                                بالنسبة لي الحب هو شعور يحصل نتيجة لعدة أحداث و ليس نتيجة لنظرة

                                فأنا ممن لا يؤمن بالحب من النظرة الأولى
                                قد يحصل أن ينجذب الطرفين و لكن حب لا اعتقد بل و أجزم أن يستحيل حب من النظرة الأولى

                                هناك مغالطات و مهاترات تبثها شاشات تلفزية تبني لنا أوهاما و تصبح بعد حين وثنا نتبعده. ألا و هو الجنس الآخر فيتشتت مجهود شبابنا في الجامعات و الثانويات حول الجري وراء صداقات جرت علينا تفككا اجتماعيا خطيرا.
                                هذا بعيدا عن السبب الأول الذي لابد للمتعلم الذهاب من أجله للجامعة.. إنه العلم و الجامعة هي مركز لتلاقح الأفكار و نمو الأدمغة و بؤرة النور التي تشع على جوانب المجتمع

                                الحب لن يكون إلا في بيت: فالله جعل بين الزوجين مودة و رحمة و هنا قد يحصل عدم توافق بينهما لأسباب عدة و هنا شرع لنا الله الطلاق كحل لأزمة المودة التي ضربت بها مشاكل اجتماعية و نفسية و حتى دينية (من مثل عدم الفقه في الدين)

                                عن نفسي تزوجت زواجا تقليديا جدا.. و لكنني وجدت ضالتي و الحمد لله.. رغم فارق المستوى التعليمي و الثقافي و لكن ذلك لم يكن عائقا البته.

                                و اشير هنا ايضا لنظرة الجزائري بصفة عامة للمتعلمة و خاصة الجامعية في المجتمع الجزائري هي نظرة توجس و خوف و احيانا تهرب من الإرتباط و الزواج بها.. فحاليا اعلى نسب العنوسة هي بين المتعلمات.. أليس هذا النموذج الغربي هو من جلب لنا مشكلة معقدة جديدة... فخوفه مؤسس على خلفية فكرها المتحرر و ميولها للتهرب من مسؤولياتها المنزلية من تربية و اهتمام و رعاية ...

                                الثقافة و الحضارة هي إبداع و ليست ابتداع و اتباع

                                أعتذر على دخولي و لكن كان لابد ان أشارككم الرأي من زاوية مخافة و لكنها حتما تصب في صميم الأزمة التي تضرب بمجتمعاتنا

                                تقديري اساتذتي و كامل احتراماتي
                                السؤال مصباح عنيد
                                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                                تعليق

                                يعمل...
                                X