إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    الحسيمة
    يد الله
    أسقطت أقنعتي
    ياه، كم أنا زائف!

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      كثير
      هذا الوجع
      كثير هو العياء
      والطريق طويلة كجلمود
      والنبع ما زال بعيدا
      بعيدا
      في قلب مجرات الخلود
      تخفيه شمس لعوب
      سأطفئ عينيها
      عسى يأتيني البرد
      أو يبرد حر الشوق
      وفي رحلتي نحو العطش
      أحمل جثتي، بلا زاد أو تقوى
      فإذا سقطت حملتها،
      وإذا ما سقطت حملتني،
      والنصب مصائب
      والنصب مكائد السير
      وغلالة الفرح من الهروب
      تصنع في القلب بركات الانتظار
      وفك الغيم مترهل
      فلم الماء يسري في الرجلين؟
      من أنبت فيهما خضرة الحزن؟
      وما بال فم السماء عابس كيقطينة
      تظلل حزني
      ما بال السماء لا يفتر ثغرها عن الرضاب
      أهي غاضبة؟
      أتملكها حزني؟
      أم بها علة الشك؟
      فمتى أشرب زلال الوجود؟
      فمتى أشعر بسكين السكينة يقطع أوردتي؟
      أيتها الأرض أقلعي
      حتى يغيض النقاء
      لعلي أبعث
      كالأنبياء.
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 30-06-2019, 09:49.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        أيها السمكري
        هلا أغلقت صنبور قلبي
        حتى لا يغرق العالم
        في ماء حبي؟

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          طائر الفينيق
          ليس عربيا
          لا ينبعث
          من يعيش سعيدا في موته.

          تعليق

          • حسن لشهب
            أديب وكاتب
            • 10-08-2014
            • 654

            استمتعت بالوقوف هنا ومتابعة ما ينثره قلمك الجميل.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
              استمتعت بالوقوف هنا ومتابعة ما ينثره قلمك الجميل.
              أخي سيدي حسن
              خطرت ببالي اللحظة، وقلت معاتبا نفسي: أنا مقصر في حقك، منذ مدة لم أعرج على ركن القصة القصيرة لأتفاعل مع نصوصك القيمة، فمعذرة منك.
              شكرا لك لأنك هنا، قارئا ومدعما ومشجعا.
              تقديري.

              تعليق

              • حسن لشهب
                أديب وكاتب
                • 10-08-2014
                • 654

                لا حساب بين الخيرين ، أعرف رأيك في ما أكتب ، أنا بدوري مقل في نشر القصص لأن الناس تفضل النصوص القصيرة جدا فيما يبدو لي ولم تعد تملك الوقت الكافي لنصوص أطول . هذا هو الحال ، أنا بصدد الإعداد لنشرها ورقيا إذا وجدت الناشر الملائم .
                تحياتي وتمنياتي لك بمزيد من التألق أيها القلم الرائع.
                التعديل الأخير تم بواسطة حسن لشهب; الساعة 30-06-2019, 10:01.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  لا حساب بين الخيرين ، أعرف رأيك في ما أكتب ، أنا بدوري مقل في نشر القصص لأن الناس تفضل النصوص القصيرة جدا فيما يبدو لي ولم تعد تملك الوقت الكافي لنصوص أطول . هذا هو الحال ، أنا بصدد الإعداد لنشرها ورقيا إذا وجدت الناشر الملائم .
                  تحياتي وتمنياتي لك بمزيد من التألق أيها القلم الرائع.
                  شكرا لك أخي سيدي حسن على تفهمك.
                  بصدق، لا أعرف سبب ميل الناس إلى القصر، والقصر الشديد، ربما لسهولة تلاوتها لا فهمها فنيا ودلاليا. وواقع الحال، ورقيا، يشير إلى اهتمام القراء بالروايات السمينة، انظر روايات البوكر مثلا.
                  وفقك الله وسدد خطاك.
                  تقديري

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    ما أعمق هذا الفراغ!
                    ثم انقذفت فيه
                    لأسبر أعماقي!

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      يا هذا؟
                      العالم مليئ
                      بالوحدة!
                      انضم إليّ
                      لتنجو من نفسك.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        بي شوق
                        أو جوع تاريخي
                        أن آكل
                        جسدا طريا
                        كالقمر
                        فيمتلئ فمي
                        بطعم الكرز
                        ويسيل من بين شفتي كالضوء
                        نداؤك
                        أحمر
                        كالصرخة
                        ثم أسقط في جب
                        دافئ كقلبك
                        يحملني بعض السيارة
                        إلى الصحراء
                        فأنساب كغيث
                        أشق الأرض وعلى الجنبات
                        تنتشر الخضرة
                        ربيعا حالما
                        وعلى دفتي عينيك
                        أرتسم
                        كفتى ضاج بالرغبة
                        أسيل إلى حد
                        السرة
                        أقطعها بسكين حادة كبرق
                        يحمل انتظارات شوق
                        لماء زلال
                        يخرج من بين ترائبي
                        كعجل مقدس
                        وأقبل على التائهين
                        أروي غلهم
                        من ظمئي
                        فيخرون
                        ساجدين للوهم الجميل
                        فيمتلئ الفضاء
                        بالصرخات العجيبة
                        ويمتص الصدى
                        كل حضور
                        ليقبل الصمت
                        على فرسه الجامحة
                        كرغباتي
                        وتسجل براءة كلماتي
                        في سجل النسيان.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          تلك السمكة زاهية الألوان
                          أغرقتها في بحر حبي
                          صارت حورية.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            يبكي مجده الضائع
                            قبل لحظات، كان متوهجا
                            عقب السيجارة.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              إن كنت
                              يا حبيبة القلب
                              لا تسمعي نبضي
                              فلمن
                              يا مهجة الرروح
                              بما يمور في صدري
                              سأفضي؟
                              هذا النهر الجارف
                              يربكني
                              يغمرني
                              يبعثرني
                              سأحول مجراه
                              لأنجو من منسوبه
                              المرتفع كسارية
                              مجنونة
                              تلاعب دفق الرياح
                              وأمضي.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                لا تهدر وقتك سدى
                                ، فلن تكون إلها!
                                جرب، مرة واحدة، أن تكون إنسانا.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X