كثير
هذا الوجع
كثير هو العياء
والطريق طويلة كجلمود
والنبع ما زال بعيدا
بعيدا
في قلب مجرات الخلود
تخفيه شمس لعوب
سأطفئ عينيها
عسى يأتيني البرد
أو يبرد حر الشوق
وفي رحلتي نحو العطش
أحمل جثتي، بلا زاد أو تقوى
فإذا سقطت حملتها،
وإذا ما سقطت حملتني،
والنصب مصائب
والنصب مكائد السير
وغلالة الفرح من الهروب
تصنع في القلب بركات الانتظار
وفك الغيم مترهل
فلم الماء يسري في الرجلين؟
من أنبت فيهما خضرة الحزن؟
وما بال فم السماء عابس كيقطينة
تظلل حزني
ما بال السماء لا يفتر ثغرها عن الرضاب
أهي غاضبة؟
أتملكها حزني؟
أم بها علة الشك؟
فمتى أشرب زلال الوجود؟
فمتى أشعر بسكين السكينة يقطع أوردتي؟
أيتها الأرض أقلعي
حتى يغيض النقاء
لعلي أبعث
كالأنبياء.
أخي سيدي حسن
خطرت ببالي اللحظة، وقلت معاتبا نفسي: أنا مقصر في حقك، منذ مدة لم أعرج على ركن القصة القصيرة لأتفاعل مع نصوصك القيمة، فمعذرة منك.
شكرا لك لأنك هنا، قارئا ومدعما ومشجعا.
تقديري.
لا حساب بين الخيرين ، أعرف رأيك في ما أكتب ، أنا بدوري مقل في نشر القصص لأن الناس تفضل النصوص القصيرة جدا فيما يبدو لي ولم تعد تملك الوقت الكافي لنصوص أطول . هذا هو الحال ، أنا بصدد الإعداد لنشرها ورقيا إذا وجدت الناشر الملائم .
تحياتي وتمنياتي لك بمزيد من التألق أيها القلم الرائع.
التعديل الأخير تم بواسطة حسن لشهب; الساعة 30-06-2019, 10:01.
لا حساب بين الخيرين ، أعرف رأيك في ما أكتب ، أنا بدوري مقل في نشر القصص لأن الناس تفضل النصوص القصيرة جدا فيما يبدو لي ولم تعد تملك الوقت الكافي لنصوص أطول . هذا هو الحال ، أنا بصدد الإعداد لنشرها ورقيا إذا وجدت الناشر الملائم .
تحياتي وتمنياتي لك بمزيد من التألق أيها القلم الرائع.
شكرا لك أخي سيدي حسن على تفهمك.
بصدق، لا أعرف سبب ميل الناس إلى القصر، والقصر الشديد، ربما لسهولة تلاوتها لا فهمها فنيا ودلاليا. وواقع الحال، ورقيا، يشير إلى اهتمام القراء بالروايات السمينة، انظر روايات البوكر مثلا.
وفقك الله وسدد خطاك.
تقديري
بي شوق
أو جوع تاريخي
أن آكل
جسدا طريا
كالقمر
فيمتلئ فمي
بطعم الكرز
ويسيل من بين شفتي كالضوء
نداؤك
أحمر
كالصرخة
ثم أسقط في جب
دافئ كقلبك
يحملني بعض السيارة
إلى الصحراء
فأنساب كغيث
أشق الأرض وعلى الجنبات
تنتشر الخضرة
ربيعا حالما
وعلى دفتي عينيك
أرتسم
كفتى ضاج بالرغبة
أسيل إلى حد
السرة
أقطعها بسكين حادة كبرق
يحمل انتظارات شوق
لماء زلال
يخرج من بين ترائبي
كعجل مقدس
وأقبل على التائهين
أروي غلهم
من ظمئي
فيخرون
ساجدين للوهم الجميل
فيمتلئ الفضاء
بالصرخات العجيبة
ويمتص الصدى
كل حضور
ليقبل الصمت
على فرسه الجامحة
كرغباتي
وتسجل براءة كلماتي
في سجل النسيان.
إن كنت
يا حبيبة القلب
لا تسمعي نبضي
فلمن
يا مهجة الرروح
بما يمور في صدري
سأفضي؟
هذا النهر الجارف
يربكني
يغمرني
يبعثرني
سأحول مجراه
لأنجو من منسوبه
المرتفع كسارية
مجنونة
تلاعب دفق الرياح
وأمضي.
تعليق