إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    آه...!
    نسكن العمارة نفسها
    وكل منا
    يسكن نفسه؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 14-09-2019, 06:29.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      ينظر بعين الرضا إلى أحدث أنواع الطائرات:
      تسير بسرعة، تراوغ، وتناور..
      وينظر بعين السخط إليها
      وهي تلقي بغضبها
      على قريته
      فتصيرها
      خيط دخان...

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        ويرقص
        على أنغام
        الوتر
        المشدود إلى الغياب
        يستجدي حضورا
        طال اترقابه
        يوم عيد
        يعيد البسمة
        لوجه أجهدها الحزن
        لا الوتر يرغب في الارتخاء
        ولا الرقص يبغي خفض الإيقاع
        وما زال الانتظار حامي الأفق
        قد يجود
        ببعض رواء.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          أبغض النساء عندي
          امرأة أدعوها
          للنوح على صدري
          فتظنني سريرا
          لممارسة هواية
          الشخير.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            دعوتها
            للنوح على صدري
            اتخدته سريرا
            لممارسة هواية
            الشخير.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              لا تغضب مني
              أيها الليل
              فشباكك فخاخ
              لصباح جبان
              يهرب من أحلامه
              المجهضة
              ويتبرأ من لغوه
              فما كلامه سوى
              مجاز.
              وأنا طائر
              حائر
              يخشى على نفسه
              من رصاص
              ينثر الريش
              على أعشاش غادرها
              الاطمئنان.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 17-09-2019, 07:37.

              تعليق

              • ورقاء قيصر
                أديب وكاتب
                • 03-09-2019
                • 42

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                ويرقص
                على أنغام
                الوتر
                المشدود إلى الغياب
                يستجدي حضورا
                طال اترقابه
                يوم عيد
                يعيد البسمة
                لوجه أجهدها الحزن
                لا الوتر يرغب في الارتخاء
                ولا الرقص يبغي خفض الإيقاع
                وما زال الانتظار حامي الأفق
                قد يجود
                ببعض رواء.
                لا يعزف الوتر الطرب دائما .. فالغياب لحن حزن لا يتوقف .. و الطير كما قيل ﻳﺮﻗﺺ ﻣﺬﺑﻮﺣﺎ ﻣﻦ الألم .

                تعليق

                • ورقاء قيصر
                  أديب وكاتب
                  • 03-09-2019
                  • 42

                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  لا تغضب مني
                  أيها الليل
                  فشباكك فخاخ
                  لصباح جبان
                  يهرب من أحلامه
                  المجهضة
                  ويتبرأ من لغوه
                  فما كلامه سوى
                  مجاز.
                  وأنا طائر
                  حائر
                  يخشى على نفسه
                  من رصاص
                  ينثر الريش
                  على أعشاش غادرها
                  الاطمئنان.
                  إنما الناس بحار فلا تحكم على أعماقهم بمجرد رؤية شواطئهم .
                  دام إبداعك وسلم قلمك.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    المشاركة الأصلية بواسطة ورقاء قيصر مشاهدة المشاركة
                    لا يعزف الوتر الطرب دائما .. فالغياب لحن حزن لا يتوقف .. و الطير كما قيل ﻳï؛®ï»—ï؛؛ ﻣï؛¬ï؛‘ï»®ï؛£ï؛ژ ﻣﻦ الألم .
                    ختي ورقاء
                    سعيد بإطلالتك البهية.
                    شكرا لك على تعليقك المتوهج.
                    تقديري
                    أ

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      المشاركة الأصلية بواسطة ورقاء قيصر مشاهدة المشاركة
                      إنما الناس بحار فلا تحكم على أعماقهم بمجرد رؤية شواطئهم .
                      دام إبداعك وسلم قلمك.
                      لا حكم على الناس بالمطلق.
                      شكرا لك أختي ورقاء على هذه الالتفاتة الطيبة.
                      سعيد بتفاعلك المثمر.
                      تقديري

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        لا تصيريني عطرا
                        فتسكبيني على نحرك
                        الذئاب تعوي جوعا
                        حين تشم رائحتي.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          حاذر أن تجعلني نافذة
                          تطل منها على العالم
                          سيصيبك ضجري.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            السمك روح البحر
                            أنا من دونك
                            ميت.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              كلما مرت قربي
                              تحسست قلبي
                              الحمد لله
                              ما زلت على قيد الحب.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                وبنيت لك
                                بيتا
                                من خيالي
                                حرفا حرفا
                                وزينته بالظلال
                                ومنحته دفئا
                                ونورا وضياء
                                وأتيت بتاج الأقواس
                                فلم تركت
                                الهواء الراكد يخنقني؟
                                وحيدا أعاني..
                                لم أقفلت الباب من الخارج
                                وقسوت على المفتاح؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 24-09-2019, 07:57.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X