(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أين هي الحوريّة المجيدة منيره؟؟
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      لا تسأليني أين أنت؟ فأنا لا اعرف أين انا
      ...ناحت بي الحياة و جرفتني بعيدا بعيدا..لم يبق مني سوى القليل من الكلمات...انشق بعضي ببعضي و جار عليّ الزمن و تركني أشلاء على قارعة الحياة..لا أقوى حتى على الحراك..خانتني كلماتي...خانتني قريحتي..خانتني انتصاراتي...
      حتى مياه البحر لم تعد تحتضنني ..ذاب دفؤها و انطفأت جمرات العشق فيها...صرختُ و أنا في البحر فلم يجبني أحد..بل لم يسمعني طائر النورس الحائم فوقي ..لم تجبني حيتان اليم الكثيرة...نظرتْ لي حورية كانت تستجم على الصخرة الناتئة..و عادت لتغمض عينيها و كأنها لم ترني...حتى بحاري الي انتظرته طويلا رأيته يشق البحر بمركبه الصغير..سعد بعض مني ..فقد خلته يبحث عني...رآني و لم يرني و تواصلت رحلته بعيدا...

      لم يعد لي في الحياة هدف أرجوه...سوى الانتقال الأبدي و الرحلة الكبرى...
      فلا تسأليني أرجوك و لا تنتظريني...فأنا من الماضي البعيد...
      ....

      تحياتي و كل الود و التقدير يا سليمى الغالية
      و سعيدة بك و بتألقك ماشاء الله..
      و إلى الأمام ...



      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        لا تسأليني أين أنت؟ فأنا لا اعرف أين انا
        ...ناحت بي الحياة و جرفتني بعيدا بعيدا..لم يبق مني سوى القليل من الكلمات...انشق بعضي ببعضي و جار عليّ الزمن و تركني أشلاء على قارعة الحياة..لا أقوى حتى على الحراك..خانتني كلماتي و جف بها حلقي...خانتني قريحتي..خانتني انتصاراتي...
        حتى مياه البحر لم تعد تحتضنني ..ذاب دفؤها و انطفأت جمرات العشق فيها...صرختُ و أنا في البحر فلم يجبني أحد..بل لم يسمعني طائر النورس الحائم فوقي ..لم تجبني حيتان اليم الكثيرة...نظرتْ لي حورية كانت تستجم على الصخرة الناتئة..و عادت لتغمض عينيها و كأنها لم ترني...حتى بحاري الذي انتظرته طويلا رأيته يشق البحر بمركبه الصغير..سعد بعض مني ..فقد خلته يبحث عني...رآني و لم يرني و تواصلت رحلته بعيدا...

        لم يعد لي في الحياة هدف أرجوه...سوى الانتقال الأبدي و الرحلة الكبرى...
        فلا تسأليني أرجوك و لا تنتظريني...فأنا من الماضي البعيد...
        ....

        تحياتي و كل الود و التقدير يا سليمى الغالية
        و سعيدة بك و بتألقك ماشاء الله..
        و إلى الأمام ...

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          لا تسأليني أين أنت؟ فأنا لا اعرف أين انا
          ...ناحت بي الحياة و جرفتني بعيدا بعيدا..لم يبق مني سوى القليل من الكلمات...انشق بعضي ببعضي و جار عليّ الزمن و تركني أشلاء على قارعة الحياة..لا أقوى حتى على الحراك..خانتني كلماتي و جف بها حلقي...خانتني قريحتي..خانتني انتصاراتي...
          حتى مياه البحر لم تعد تحتضنني ..ذاب دفؤها و انطفأت جمرات العشق فيها...صرختُ و أنا في البحر فلم يجبني أحد..بل لم يسمعني طائر النورس الحائم فوقي ..لم تجبني حيتان اليم الكثيرة...نظرتْ لي حورية كانت تستجم على الصخرة الناتئة..و عادت لتغمض عينيها و كأنها لم ترني...حتى بحاري الذي انتظرته طويلا رأيته يشق البحر بمركبه الصغير..سعد بعض مني ..فقد خلته يبحث عني...رآني و لم يرني و تواصلت رحلته بعيدا...

          لم يعد لي في الحياة هدف أرجوه...سوى الانتقال الأبدي و الرحلة الكبرى...
          فلا تسأليني أرجوك و لا تنتظريني...فأنا من الماضي البعيد...
          ....

          تحياتي و كل الود و التقدير يا سليمى الغالية
          و سعيدة بك و بتألقك ماشاء الله..
          و إلى الأمام ...
          النص قطعة أدبية تعكس حالة إنسانية مؤلمة من الاغتراب والخسارة. يتسم بجمال اللغة والصور الشعرية القوية، لكنه يحمل طابعًا مؤلما يترك القارئ في حالة تأمل عميقة حول معنى الحياة وأثر الزمن على الإنسان.

          دام الإبداع و العطاء مبدعتنا منيرة الفهري
          تقبلي خالص تحيتي و تقديري






          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            لا تسأليني أين أنت؟ فأنا لا اعرف أين انا
            ...ناحت بي الحياة و جرفتني بعيدا بعيدا..لم يبق مني سوى القليل من الكلمات...انشق بعضي ببعضي و جار عليّ الزمن و تركني أشلاء على قارعة الحياة..لا أقوى حتى على الحراك..خانتني كلماتي و جف بها حلقي...خانتني قريحتي..خانتني انتصاراتي...
            حتى مياه البحر لم تعد تحتضنني ..ذاب دفؤها و انطفأت جمرات العشق فيها...صرختُ و أنا في البحر فلم يجبني أحد..بل لم يسمعني طائر النورس الحائم فوقي ..لم تجبني حيتان اليم الكثيرة...نظرتْ لي حورية كانت تستجم على الصخرة الناتئة..و عادت لتغمض عينيها و كأنها لم ترني...حتى بحاري الذي انتظرته طويلا رأيته يشق البحر بمركبه الصغير..سعد بعض مني ..فقد خلته يبحث عني...رآني و لم يرني و تواصلت رحلته بعيدا...

            لم يعد لي في الحياة هدف أرجوه...سوى الانتقال الأبدي و الرحلة الكبرى...
            فلا تسأليني أرجوك و لا تنتظريني...فأنا من الماضي البعيد...
            ....

            تحياتي و كل الود و التقدير يا سليمى الغالية
            و سعيدة بك و بتألقك ماشاء الله..
            و إلى الأمام ...
            تونس في 5 ديسمبر 2024

            يا حبيبتي،

            كلّنا تأخذنا الهموم والأحزان مأخذاً لا نُحسدُ عليه، لكن يجب أن نتغلّب على سخريّة الظروف ونهزمها ونتصدّى للرياح القوية التي تتسلّل من شقوق الوقت
            يجب أن نغلق الأبواب الكئيبة ونجعل أشباح الموت وأطياف الرعب ترحل دون رجعة
            أَشرعي فقط قلبك ونافذتك نحو القِبلة فالله ستصله تضرّعاتك وسيسمع صوتك ويفرّجها دون أن تنتبهي.
            كوني كما أعرفك تلك التي مدّت يديها وما زالت للجميع ومسحت وما زالت دموع الحزانى
            كوني أنت ذلك الوطن الشاسع من الحب وارسمي فقط ابتسامة عريضة على جبين الحياة التي تنتظر بدورها ابتسامتك.

            عزيزتي،
            سألتني الأمواج عنك فهذا يدلّ على انها تتوق لاحتضانك، وعناقك واحتوائك

            لعلّك لم تصغي جيّدا لصفير الأصداف وهسيس المطر وهو يلثم أشرعة القوارب البعيدة ويرسم على تلك الأشرعة اسمك المنير فيزداد الأفق توهجا وتصبح السفن تقتدي في عتماتها بنورك وحروف اسمك الذي حلّق عاليا كمنارة للضائعين.
            أمّا بحّارك الذي ضاع في زحمة الرحلات والاغراءات فلا تركّزي عليه التفكير كثيرا فالناس تتغيّر كما يتغيّر الطقس وتنسى كما تُنسى الذكريات.
            هو الذي يخسر وهو الذي لا يمتلك قوة الإرادة وعاجر أن يفقه معنى المشاعر الحقيقية
            أكيد هناك شخص ينتبه إليك ويفكّر بك دون أن تدري
            لعلّه من المحيطين بك لعلّه يفعل لأجل الكثير
            يكفي أن يحبنا شخص حتّى وإن لم نكن نعلم ذلك، حتّى وإن كان في الطرف الآخر من العالم لنكون سعداء.
            أما السعادة الحقيقة فنحن من نصنعها أو بالأحرى نحن من نخلقها لأنفسنا من أبسط الأشياء.
            فكيف بعد كلّ الذي رسمته من جمال وما حققته من نجاحات أن تطلبي الخلاص من الدنيا؟؟
            إنّي أستنكر جدّا هذا الطلب وامقت هذا اليأس الذي تتخبّطين فيه فأنت المنيرة وأنت الصافية المعطاءة وأنت المؤمنة العميقة...
            سأنتظركِ دائما ولعلّ الظروف تسمح لي أن أحضر إليك في يوم ما وفي يدي وردة وكتاب.
            -
            أحبّك دائما
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              يبدو أن أستاذنا الفاضل المختار محمد الدرعي
              لم يطّلع على رسالتي كتعقيب على رسالة الصديقة منيره
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              يعمل...
              X