(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    Bonjour vieux marin

    Qui t'a dit que c'est la trêve des lettres épistolaires
    ?
    Tant qu'il y ait de l'amour dans le monde
    les lettres persisteraient et ne finiraient jamais
    Et puis je crois que tu ne connais pas assez les sirènes
    Les sirènes, mon vieux, ont tout de leurs noms

    S comme Sincérité
    I comme Intégrité, Indulgence
    R comme Rondeur
    E comme Elégance
    N comme Nymphe
    E comme Extraordinaire

    Il est écrit que les sirènes seront fidèles à leur premier amour
    Et tu as toujours été son premier vrai amour à cette merveille de sirène, à ce que je sache
    Tu étais allé chercher la sirène aux cheveux longs, mais qui t'a dit que ta sirène n'a pas les cheveux longs... Toi, tu étais tellement ébloui par sa beauté divine que tu ne t'es pas rendu compte que ta sirène à toi a les cheveux longs et les meilleurs cheveux du monde marin
    Et puis la beauté physique est éphémère, reste la beauté de l'âme que tu as négligée.

    A la lettre prochaine, (même si tu ne réponds pas)

    La sirène loya
    le

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572




      رِسَالَتَانِ مِنْ حُورِيّةِ بَحْرٍ إلَى صَدِيقَتِهَا
      سَقَطَتَا فِي مَوْجَةٍ شَاهِقَةٍ ، فَذَابَتَا فِي الزَّبَدِ..
      حَزِنَتْ المُرْسِلَةُ فَقَرَّرَتْ أَنْ تَبْتَعِدَ عَنِ الأَمْوَاجِ العَاتِيَةِ بِصَمْتٍ
      مُتَمَنِّيَةً لِصَدِيقَتِهَا الحُبَّ الجَمِيلَ.

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



        رِسَالَتَيْنِ مِنْ حُورِيّةِ بَحْرٍ إلَى صَدِيقَتِهَا
        سَقَطَتَا فِي مَوْجَةٍ شَاهِقَةٍ ، فَذَابَتَا فِي الزَّبَدِ..
        حَزِنَتْ المُرْسِلَةُ فَقَرَّرَتْ أَنْ تَبْتَعِدَ عَنِ الأَمْوَاجِ العَاتِيَةِ بِصَمْتٍ
        مُتَمَنِّيَةً لِصَدِيقَتِهَا الحُبَّ الجَمِيلَ.


        صديقتي الحورية الجميلة
        و كيف لي أن أواجه هذا الكم من الموج وحدي؟ ان ابتعدت عني فستأكلني الحيتان الكبيرة يا عزيزتي و ما أكثرهم في البحر.
        كيف تتركينني أواجه هذاالعالم البحري المخيف؟ أنا ما بقيت هنا إلا لأنني أعرف أن ظهري مسنود بصديقتي المخلصة الوفية الحورية التي يتحدث الكل عن جمالها و جمال روحها. لا تتركيني ياصديقتي فالموج عاتٍ لا أقدر على مقاومته إلا و يدي في يدك نتحدى الحيتان التي تنظر إلينا بعين الحسد و تتساءل كيف بقيتا صامدتين هاتان الحوريتان أمامنا و نحن من فعلنا كل ما في وسعنا لإبادتهما؟ لا تتركيني يا صديقتي فالكل يتربص بنا و يريد هدم ما فعلناه أنا و أنت في هذا المحيط الكبير ؟ لا تتركيني يا صديقتي فقد شارفتُ على الانتهاء و لا أريد أن أنتهيَ و أنا وحيدة...كوني معي.خذي المشعل و اثبتي للكل أنك حورية الحوريات و أنك لن تتنازلي على شبر واحد من بحر شيدناه معا..و بنينا قصوره و جوامعه معا..و سكبنا فيه من السحر الكثير و من الجمال ما أبهر العالم البحري..لا تتنازلي على بحر كبرنا معه و كبُر فينا ..و كبرنا فيه معا..و صبغنا كل ركن من أركانه بدمائنا و جهودنا,,لا تتنازلي على بحر أعطيناه من أرواحنا و من حياتنا و تحسسنا خطواته و هو يكبر و يكبر...و حين كبر جاء الحوت الأكبر ليأخذه منا..لا لا تتركيهم يا عزيزتي يأخذون منا بحرنا الجميل..احم بحرنا من الحوت المفترس,,,هات يدك في يدي و ساعديني على النهاية يا صديقتي.. ساعديني أن أنتهيَ بسلام...فما عدتُ أقدر على المقاومة في هذا السن ... قاومي مادمتِ في عنفوان شبابك يا صديقتي ..لا تعطيهم بحرنا الذي تشهد بجهودنا كل قطرة ماءٍ فيه..هو ملكٌ لنا ..فلا تتركيه و لا تتركيني...
        خُذي المشعل يا صديقتي فأنا انتهيتُ و غلبَني التيار .. و هذا البحر أمانةً بين يديك.

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          حوريتان متلاصقتان تجوبان المحيطات وسط عباب الماء لم تقدر عليهما لا عتاوة الأمواج و لا عناد الريح .
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            حوريتان متلاصقتان تجوبان المحيطات وسط عباب الماء لم تقدر عليهما لا عتاوة الأمواج و لا عناد الريح .

            وأما الحورية الثالثة...

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
              حوريتان متلاصقتان تجوبان المحيطات وسط عباب الماء لم تقدر عليهما لا عتاوة الأمواج و لا عناد الريح .
              البحّار الكبير المحترم المختار

              أشكرك على ما تفضّلتَ به من كلمات رقيقة بعثتْ الأمل في قلبينا
              وأنت المدركُ لكل تلك الأشياء التي ذكرتها حوريتنا المجيدة.

              أيّها البحار الوقورُ الصامتُ حكمةً،
              أنت الذي لامست مدى رقّة حوريّتان مازالتا تمنحان أغانٍ ملأى بالأصداف

              أنت المدركُ كم حلمنا وفتحنا الأفق للأكوانِ والكواكبِ والمنعطفاتِ والمسافاتِ..
              تدركُ أيّها البحّار النبيلُ، كم نثرنا زهراً وكم عبقنا الفضاء الكبير عطراً فريداً....

              شكرا لأنّك الآن هنا
              وقد مسكت بين يديك وثيقة ممضاة
              من جميع الذين مرّوا وغابوا
              ....
              -
              حورية البحر
              سليمى

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة

                صديقتي الحورية الجميلة
                و كيف لي أن أواجه هذا الكم من الموج وحدي؟ ان ابتعدت عني فستأكلني الحيتان الكبيرة يا عزيزتي و ما أكثرهم في البحر.
                كيف تتركينني أواجه هذاالعالم البحري المخيف؟ أنا ما بقيت هنا إلا لأنني أعرف أن ظهري مسنود بصديقتي المخلصة الوفية الحورية التي يتحدث الكل عن جمالها و جمال روحها. لا تتركيني ياصديقتي فالموج عاتٍ لا أقدر على مقاومته إلا و يدي في يدك نتحدى الحيتان التي تنظر إلينا بعين الحسد و تتساءل كيف بقيتا صامدتين هاتان الحوريتان أمامنا و نحن من فعلنا كل ما في وسعنا لإبادتهما؟ لا تتركيني يا صديقتي فالكل يتربص بنا و يريد هدم ما فعلناه أنا و أنت في هذا المحيط الكبير ؟ لا تتركيني يا صديقتي فقد شارفتُ على الانتهاء و لا أريد أن أنتهيَ و أنا وحيدة...كوني معي.خذي المشعل و اثبتي للكل أنك حورية الحوريات و أنك لن تتنازلي على شبر واحد من بحر شيدناه معا..و بنينا قصوره و جوامعه معا..و سكبنا فيه من السحر الكثير و من الجمال ما أبهر العالم البحري..لا تتنازلي على بحر كبرنا معه و كبُر فينا ..و كبرنا فيه معا..و صبغنا كل ركن من أركانه بدمائنا و جهودنا,,لا تتنازلي على بحر أعطيناه من أرواحنا و من حياتنا و تحسسنا خطواته و هو يكبر و يكبر...و حين كبر جاء الحوت الأكبر ليأخذه منا..لا لا تتركيهم يا عزيزتي يأخذون منا بحرنا الجميل..احم بحرنا من الحوت المفترس,,,هات يدك في يدي و ساعديني على النهاية يا صديقتي.. ساعديني أن أنتهيَ بسلام...فما عدتُ أقدر على المقاومة في هذا السن ... قاومي مادمتِ في عنفوان شبابك يا صديقتي ..لا تعطيهم بحرنا الذي تشهد بجهودنا كل قطرة ماءٍ فيه..هو ملكٌ لنا ..فلا تتركيه و لا تتركيني...
                خُذي المشعل يا صديقتي فأنا انتهيتُ و غلبَني التيار .. و هذا البحر أمانةً بين يديك.





                صديقتي الحورية المجيدة والجليلة



                حين كنّا هناك في ذلك المحيط نسأل الموج كلّ صباح عن سرّ صمودنا في وجوه معتّمة وتلك الرياح الهوجاء التي تزمجر رعودها بكل وحشية، كنا ندرك وشوشة الأمواج بعيونها البيضاء الكبيرة
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  صديقتي الحورية المجيدة والجليلة

                  نعم أذكر أنّي كنت أبكي وأنت تمسحين دموعي الحارقة
                  وترشدينني إلى الطرق المتشعّبة ممسكة بذيلك الذهبيّ..



                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    صديقتي الحورية المجيدة والجليلة

                    نعم أذكر أنّي كنت أبكي وأنت تمسحين دموعي الحارقة
                    وترشدينني إلى الطرق المتشعّبة ممسكة بذيلك الذهبيّ..


                    كلّ شيء يذكّرني بذلك الكهف الصوتيّ ، يذكّرني بأعراس الكلمات،
                    بشرنقة الألوان وقراءة لوحات خالدة....


                    لا شيء الآن سوى الغياب، سوى الفوضى، والجدال العقيم،
                    والشريط الرماديّ في بهو الفضاء تحرّكه أيادٍ خفيّة وكلمات نابيّة
                    فمات الحمام وصمتت العصافير وفرّت آخر غزالات الماء
                    والسمكات الملوّنة اختفت في صدفاتها وأغلقتها على نفسها....


                    اليوم رأيتك تبتعدين ....دخلتِ بحورا ناصعة،
                    مليئة بالبحّارة والحوريات والسلاطين والكراسي الذهبيّة،
                    مليئة أصدافا ومرجانا ولؤلؤا نادرا..

                    التفتُّ هنا وهناك وأنت تبتعدين وقد جهزوا لك فستان الملكات البحرية
                    وأجلوسك على عرش عظيم،،
                    ناديتك عاليا عاليا .......
                    لم تسمعي صوتي الرقيق ...
                    ولم تلمحي دموعي الحارقة....
                    ولم تريْ وجهي البريء الحنون..

                    لمحتك تبتسمين في وقار لكلّ الذين حولك...

                    عدتُ أدراجي إلى قصري الصغير، وبقيت مثل شالوت أحيكُ أثوابَ ذهبيّة
                    خبّئتها لكلّ العشاق والعاشقين وقلت في نفسي لتكن حوريتي الكبيرة بخير

                    لتكن سعيدة مع حاشيتها الجديدة فلها كلّ الحق في ذلك ،
                    بينما أنا سأرعاها من بعيد..... وأحبّها من بعيد....


                    ---

                    وإذا برسالتك تذكّرني أنني مازلتُ في قلبك ،
                    رسالتك التي قرأتها مرارا وبكيتُ بحرقة بين سطورها ثمّ من شدّة تأثري
                    قرأتها لزوجة بحّار معنا هنا فشهقت بالبكاء

                    وغنّت لي أغنية بصوتها الرخيم وقالت هذا اهداء لحورية عظيمة....
                    -
                    صديقتك المخلصة الحورية البحرية

                    و سنكون معا نواجه الأهوال و الأخطار مادام الحب يملأ قلبينا.
                    بالأمس مرت حورية عجوز و أشارت علي بالإقتراب
                    اقتربت..
                    مسحت على رأسي و قالت أرى قلبا كبيرا و لا أرى حورية , أرى حبا لو سكبناه على البحر لأهتزت أمواجه طربا فكوني الحب و الحنان و الأخت الكبيرة لكل الحوريات, كوني كما أنت و لا تتغيري, لا تتركي حورية جميلة احتار كل العالم البحري في جمالها و طيبتها.
                    عندها فقط قررت ألا أغادر و أن أبقى معك نواجه المصاعب معا لأنني عرفت أن الحورية العجوز كانت تقصدك أنت...
                    فاهدئي بالا أنا لن أتركك ..هات يدك و لنسبح في البحار العذبة , بحار الكلمة الطيبة و الحرف الجميل, بحار الرقيّ و الأصداف الجميلة.
                    عزيزتي الحورية الرقيقة,كوني قوية عنيدة كالبحر كالأمواج العتية فالله معنا و " يا جبل ما يهزك ريح"
                    تحياتي لصديقتك زوجة البحار الراقية

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      Et voilà que tout est fini
                      Tout n'était que chimère
                      Heureux celui qui ne croit plus à la vie

                      Depuis mon rocher en plein océan je vous fais part de ma philosophie matinale

                      Et une petite pensée à vous tous

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                        Et voilà que tout est fini
                        Tout n'était que chimère
                        Heureux celui qui ne croit plus à la vie

                        Depuis mon rocher en plein océan je vous fais part de ma philosophie matinale

                        Et une petite pensée à vous tous





                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • رشيد الميموني
                          مشرف في ملتقى القصة
                          • 14-09-2008
                          • 1533

                          Ma sirène , ma bien aimée
                          Te voilà de retour , et avec ta réapparition , tout a changé pour moi .
                          A un certain moment , j’ai cru que tout était fini ., et que le rideau s’était baissé pour mettre fin à un amour passager . Mais voilà que ton retour fait renaître un espoir enterré , et voilà que mon amour pour toi ressuscite après que le désespoir l’avait presque anéanti .
                          Comment te décrire la manière dont mon monde reçut la nouvelle de ton retour ? Et comment t’expliquer le changement qui a touché ce monde tel qu’une baguette magique ?
                          A vrai dire , c’est difficile de m’exprimer , tant la joie de te revoir de nouveau près de moi me saisit .
                          Mais il suffit de regarder autour de moi pour savoir à quel point mes choses réagissent et partagent mon bonheur . Ainsi , je ne vois autour de moi que verdure et ne ressens que parfum de roses et de fleurs épanouies . Je n’entends que chants et mélodies . Mes sens vivent au rythme de l’amour et rien que l’amour . Le ruisseau me sourit , les herbes me chatouillent et le vent me caresse , aussi éprouvé-je le sentiment d’être le marin le plus heureux du monde . Je me prends pour le roi des mers et des océans .. le prince des prairies , le maître absolu des collines et des vallées .
                          Viens ma chérie , ma bien aimée . Viens altérer le gosier d’un amour assoiffé de ta rencontre .
                          Je t’aime

                          تعليق

                          • سلمى الجابر
                            عضو الملتقى
                            • 28-09-2013
                            • 859

                            Très cher marin

                            Et voilà que nous nous rencontrions de nouveau
                            Quelle belle destinée qui m’amène juste à toi après une grande rupture.
                            Je me souviens toujours de notre dernière rencontre
                            je ne me souviens plus quel jour était


                            Quand on aime, on oublie la notion du temps
                            Mais je me souviens toujours de ton regard posé sur moi
                            de nos rires idiots, je me souviens de cette évidence de se sentir bien ensemble
                            , je me souviens avoir compris à la seconde que tu étais mon marin de toujours


                            J’étais heureuse de t’avoir rencontré et depuis, tu fais partie de ma vie
                            , j’ai dû te le dire d’ailleurs.


                            Je ne crois pas au coup de foudre
                            , je crois aux belles rencontres, aux bouts de chemins partagés


                            Et moi j’ai trouvé mon chemin
                            qui a commencé depuis notre première rencontre près du grand quai
                            tu te rappelles


                            Sur ce, je te laisse, je dois rentrer dans mon château
                            à l’autre rive de l’océan avant la nuit


                            Fais de beaux rêves, mon beau marin

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              في 02..10..2020
                              -
                              -
                              -

                              ربما نلتقي في بحر آخر فقد انتهت الأحلام هنا

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سلمى الجابر
                                عضو الملتقى
                                • 28-09-2013
                                • 859

                                Mon cher Marin


                                Mon bonheur


                                Les albatros crient aujourd'hui bonheur

                                La vie ne compte que nos jours de bonheur
                                La vie ne compte que si tu es avec moi
                                Alors commence à compter et sourit
                                J’adore ton sourire qui illumine tout devant moi
                                Fais confiance à la vie qui nous a réunis de nouveau

                                Ta sirène
                                qui t’attend toujours
                                sur le grand rocher
                                en plein mer

                                تعليق

                                يعمل...
                                X