(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    أليكم ترجمتي المتواضعة لرسالتي الأخيرة :===================================حبيبتي لا أكاد أصدق عيني . لقد عدت دون أن أتوقع ذلك . غادرت في فجر يوم مكفهر وضبابي . كل شيء كان مائعا وغير واضح أمام عيني المغرورقتين بالدموع . كنت أنصت إلى أناتي التي كانت تمزق روحي وأنفاسي تردد صدى ألمي .يائسا ، انطلقت دون أية رغبة في الحياة . كنت أرى الأفق الدامس يدعوني للردى . خرست العصافير وتوقفت عن الهمس الجداول التي كانت غالبا ما تذكرني ببسمتك .غادرت كل شيء .. طاحونتي وكوخي وشراعي . وأوغلت في مسالك كئيبة تغطيها أشجار مخيفة بأغصانها العارية . لم أكن أنتبه إلى الصخور وهي تمزق لحمي ولا إلى عواء الذئاب وهي تحوم حولي مشدودة إلى دمي المنبث هنا وهناك .لم أكن أدري إلى أين أذهب ,, كنت ابحث في ذاكرتي عن ذكرى قمينة بتذكيري بشيء منك . ابتسامة ، قبلة أو ملامسة .. لا شيء .لقد محا صمتك كل شيء في . وشعرت بقرب النهاية وبرغبة في أن أقضي متأثرا بجراحي في قمة جبل .. نهاية جدير بعاشق لا يريد التخلي عن أنفته . هناك حيث تحلق الصقور باحثة عن فريسة لتسد بها رمقها . كنت أبكي بصمت قبل أن أحس بالخجل يعتريني وأنا أقول في نفسي إن الحب ليس ضعفا وإن الهزيمة لا تعني أن كل شيء قد انتهى . كان يجب منازلة اليأس والخوف والحزن .وبجهد جهيد وصلت الى القمة زاحفا ثم أغمي علي .حين استيقظت ، كانت عناك عجوز تتأملني في صمت . كنت أتواجد في كوخ بوسط أجمة . كان الجو صحوا ولم أكن أعرف كيف تغيرت . كانت كلماته اللطيفة مرحية لي مثلها مثل حساءها الساخن الذي أعطاني بعضا من القوة .لا شك أنها سمعتني أهذي وأنا أنطق باسمك . لهذا دفعتني بعد أيام لاستئناف طريق العودة والبحث عنك من جديد .كانت تقول لي وهي ترافقني خارج الأجمة مشيرة إلى طريق جلي وآمن : "لا يجب فقدان الأمل ؟ ابحث عنها . ستكون لها أعذار . لا شك أن شيئا ما منعها من اللحاق بك ."ها قد عدت . والتحقت بطاحونتي وأخذت أوراقي لأكتب لك من جديد آملا أن تصلك سريعا كلماتي .أنتظرك حبيبتيأحبك ولم أتوقف عن حبك

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      تبدو أدوات التنسيق منعدمة .. ولا أدري السبب.... تحياتي

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        الأستاذ الأديب المترجم القدير
        رشيد ميموني
        الرسالة منسقة و جميلة جدااا
        شكرااا و الف للترجمة و قد طلب مني بعض إخوتي ترجمة للرسائل حتى نمكن الكل من الإستفادة من هذه الكتابات و الصنف الأدبي الرائع
        تحياتي و امتناني لجهودك الكبيرة

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          رسائل جميلة ماتعة
          شكرا لكم
          و كل عام و انتم بألف خير
          عيد إضحى مبارك على الجميع
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • سلمى الجابر
            عضو الملتقى
            • 28-09-2013
            • 859

            Me voilà de retour
            Où es tu vieux marin que j adore
            ???

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              Heureuse que tu sois là très chère sœur Sirène
              Comment tu as passé les frontières alors que les requins longent la rive
              ?
              J'espère de tout mon cœur que ton vieux
              marin
              Revienne avec tout le danger qui nous traumatise toutes

              Bonne journée et fais attention à toi petite soeur

              تعليق

              • رشيد الميموني
                مشرف في ملتقى القصة
                • 14-09-2008
                • 1533

                Ma bien aimée
                Ton retour est pour moi une reprise de la vie qui a perdu son sens . C’est l’état d’un cœur, tout comme l’âme , qui a ressuscité après s’être enfoncé dans une agonie douloureuse .
                Tu ne peux pas savoir peut être ce qui advient d’un cœur qui perd l’espoir en l’amour ; car loin de toi , c’est le vide ; c’est le néant . Et cela m’a tellement chagriné au point de perdre le goût de sourire , de parler , voire même de vivre .
                A présent , je vois avec plaisir les nuages se dissiper de mon ciel et la verdure couvrir mes pleines .
                Enfin je suis sur le point de goûter cette vie ornée de tes yeux , de tes lèvres et de tes cheveux .Il est temps de t’étreindre à jamais , de te posséder pour toujours .
                Ma bien aimée , viens .. Tout en moi t’appelle , te supplie de rester auprès de moi pour vivre notre amour et de savourer nos étreintes .
                Je suis là , à cœur ouvert , aux bras étendus vers toi . Viens .. Viens .
                Je t’aime

                حبيبتي
                عودتك بالنسبة لي استئناف لحياة فقدت معناها . هي حالة قلب ، كما الروح ، عاد للحياة بعد أن غاص في احتضار مؤلم .
                ربما لا تعلمين ما يجري لقلب يفقد الأمل في الحب . لأن البعد عنك هو الفراغ ، هو العدم . وهذا أحزنني كثيرا لدرجة فقداني لطعم الابتسام والحديث ، بل وأيضا للحياة .
                حاضرا ، أرى بكل متعة سحبا تنقشع عن سمائي وخضرة تكسو سهولي .
                أخير ، أنا على وشك تذوق هذه الحياة المزدانة بعينيك وشفتيك وشعرك . وقد حان الوقت لاحتضانك إلى الأبد وامتلاكك إلى ما لا نهاية .
                حبيبتي .. تعالي . كل ما في يناديك ويتوسل إليك لكي تبقي قريبة مني كي نعيش حبنا ونتذوقك احتضاننا.
                أنا هنا بقلب مشرع وذراعين ممتدتين نحوك .. تعالي .. تعالي ..
                أحبك

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  رسالة أروع من الروعة...
                  تحياتي و كل الاعجاب و التقدير لهذا الفيض من الحروف الجميلة و المشاعر الجياشة.
                  أقف مكبرة لهذا الجمال
                  القدير الأستاذ العزيز
                  رشيد ميموني
                  شكرااا و كل التقدير
                  و شكرااا لترجمة الرسالة.

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    Très cher marin
                    Mon vieux marin que j'adore

                    Alors que je me suis assise sur notre rocher d'autre fois me peigner les longues cheveux, un Albatros d'une blancheur vive s'est posé près de moi avec un bout de papier au bec.
                    Mon cœur battait la chamade, j'ai compris de suite que c'est une lettre de toi.Je l'ai lue et relue maintes fois... J'étais heureuse au point de crier de joie, me croyant toute seule dans ce coin mer. Des petites sirènes ont fait leur apparition.. J'étais obligée de leur expliquer que c'est mon amour qui revient et j'ai l'intention de me sacrifier la vie de
                    sirène et aller vivre avec lui

                    Mon vieux marin
                    Viens me prendre
                    Je suis là à t'attendre

                    تعليق

                    • رشيد الميموني
                      مشرف في ملتقى القصة
                      • 14-09-2008
                      • 1533

                      Ma sirène , ma bien aimée
                      C’est étrange ce que l’amour peut faire avec l’âme et le cœur d’un amoureux , car tout a changé depuis que la première lueur de cet amour s’est infiltrée en moi .
                      J’ai commencé à voir le monde d’un œil plein d’espoir et d’optimisme . Je suis devenu artiste . J’écris des poèmes , je compose et chante des chansons puis je danse au rythme des vagues et du vent . Je peins la nature avec toutes ses belles couleurs .
                      En plus , tout est devenu familier : la nuit , la falaise , les cavernes , les loups rôdant autour de mon moulin . Leur hurlement ne m’effraie point .
                      Le hululement d’un hibou ou le croassement d’un corbeau ne me rend guère pessimiste ni superstitieux .
                      C’est ton amour qui a fait de moi un autre homme , une personne qui aime et qui cherche à être aimée .
                      Dans chaque coin de mon univers , je ne vois que toi , me souriant , m’embrassant , me caressant et me chuchotant au point de me sentir engourdi avec cette sensation de plaisir qui couvre mon corps et mon âme .
                      Ton amour a embelli mes rêves qui , auparavant , n’étaient que cauchemars .
                      Merci mon amour de ton retour , Merci d’être près de moi .
                      Je t’aime et je ne cesserai jamais de t’aimer .

                      حوريتي الحبيبة
                      غريب أمر هذا الحب وما يفعله بروح وقلب عاشق . فقد تغير كل شيء منذ تسلل إلي أول وميض لهذا الحب .
                      بدأت أرى العالم بعين ملؤها الأمل والتفاؤل وصرت فنانا . أكتب القصائد وألحن وأترنم بأغاني وأرقص على إيقاع الموج والريح وألون الطبيعة بكل ألوانها الزاهية .
                      بالإضافة إلى أن كل شيء صار أليفا لدي : الليل والجرف والكهوف والذئاب الحائمة حول طاحونتي بحيث أن عواءها لم يعد يرعبني .
                      لا نهام البوم ولا نعيق الغراب يجعلانني متشائما أو موسوسا .
                      حبك هو الذي جعل مني إنسانا آخر وشخصا يحب ويرغب في أن يصير محبوبا .
                      في كل ركن من عالمي لا أرى سواك تبتسمين لي وتحضنينني وتداعبينني وتهمسين لي لدرجة إحساسي بالخدر مع هذا الشعور بالمتعة الذي يعم جسدي وروحي .
                      حبك جمل أحلامي التي لم تكن من قبل سوى كوابيس .
                      شكرا حبي على عودتك وشكرا لقربك مني .
                      أحبك ولن أتوقف أبدا عن حبك .

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572




                        أتابع رسائل الحب الجميلة هنا
                        متصفّح في غاية الروعة والإبداع

                        -
                        تقبّلوا منّي فائق التحايا والإعجاب.

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • رشيد الميموني
                          مشرف في ملتقى القصة
                          • 14-09-2008
                          • 1533

                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



                          أتابع رسائل الحب الجميلة هنا
                          متصفّح في غاية الروعة والإبداع

                          -
                          تقبّلوا منّي فائق التحايا والإعجاب.

                          الرسائل متألقة بحضورك البهي صديقتي الغالية سليمى .
                          كوني دوما بالجوار ليزيد هذا المتصفح القا .
                          خالص المودة اللائقة بك

                          تعليق

                          • م.سليمان
                            مستشار في الترجمة
                            • 18-12-2010
                            • 2080

                            ~~~~***~~~~~
                            إلى الساكنة بكلي رغما عني :
                            اقتراح بسيط
                            ...

                            ماذا ...
                            لو صنعت من قلبي المتشوق شراعا
                            وأجريته مرفرفا في بحر الحب إليك

                            من أجل الموت لهفة
                            تحت عواصف شعرك
                            تحت حرارة شفتيك؟

                            هل تكللين بخصلاتك الذهبية جوانبي
                            وتوقعين بقبلاتك التوتية على حطامي :
                            أنني أكبر مركَب في العشق مغامر
                            وأنني أكثر المجانين غراما فيك؟

                            قبلاتي، قبلاتي.
                            ~~~~***~~~~~
                            sigpic

                            تعليق

                            • رشيد الميموني
                              مشرف في ملتقى القصة
                              • 14-09-2008
                              • 1533

                              Ma bien aimée
                              C’est étrange ce que je vis en ces moments qui ont suivi notre rencontre . Je ne sais si je suis en train de rêver ou bien je vis tout simplement un mirage qui va bientôt , en disparaissant , me gifler d’une réalité amère .
                              Figure-toi que , chaque fois que te tends mes bras pour te serrer contre ma poitrine , tu disparais , et alors mes bras restent tendus tels une statue exposée aux regards des passants dans une place de ville . Puis , une fois retourné à la réalité , me résignant qu’il faut me contenter d’un rêve si doux et si savoureux , je te trouve de nouveau à mes côtés , me souriant sournoisement avant de partir à travers les champs tandis que tes regards m’invitent à te suivre .
                              Bien sûr j’obéis à l’attrait irrésistible de tes yeux et je pars en courant en vue de te rejoindre avec une envie grandissante de t’étreindre dans mes bras et d’altérer ma soif de toi .
                              Je te rejoins après une course acharnée après laquelle tu t’étends sur l’herbe en haletant . Je me penche sur toi ; contemplant tes yeux et tes lèvres ; mais hélas !
                              Au moment ou j’approche mes lèvres de tiennes , je me trouve penché sur l’herbe qui chatouillent mon visage . Tu as disparu de nouveau tandis que l’écho de ton rire retentit à travers la vallée brumeuse .
                              Ma chérie , Je suis las ; je n’en peux plus . reviens et reste à jamais près de moi .
                              Je t’aime

                              تعليق

                              • المختار محمد الدرعي
                                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                                • 15-04-2011
                                • 4257

                                و الله أمتعتنا بهذه الرسائل الجميلة استاذنا الحبيب رشيد الميموني
                                شكرا لكل مؤثثي هذا المتصفح الراقي
                                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                                تعليق

                                يعمل...
                                X