(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    حوريتي، وملهمتي :

    كنت صورت لك أمس منظر الغروب الذي وعدتك به
    مع حمامات المنزل
    وهن يشجون كلما أشرقت شمس أو غربت
    توقا لك وشوقا إليك



    مع اعتذاري على عدم وضوح الصورة جيدا
    لأن أكبر همي كان أخذ صورة للحريق المشتعل في الأفق الغربي
    كما هو مشتعل في قلبي.



    سأرسل لك، لاحقا،
    رسالة مفصلة في طيها وبين سطورها
    كل آمالي الواقعية وأحلامي الرومنسية

    بحارك، الذي نجا من الغرق بأعجوبة.
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 09-07-2020, 06:34.

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      Juillet 2020 13

      Au fond de l'océan alors que tous chantaient le beau matin


      Mon marin de tous les temps

      J'ai lu ta dernière lettre avec beaucoup de prudence
      C'est comme si quelqu'un d'autre écrivait
      je ne t'ai pas reconnu.
      Ce n'est pas mon marin que j'ai connu depuis de longues années
      Qu'y a-t- il ? Tu te sens bien
      ?
      Je ne comprends plus rien

      Réponds moi et dis moi qui a écrit cette lettre.

      Ta sirène

      تعليق

      • عمار عموري
        أديب ومترجم
        • 17-05-2017
        • 1300

        حوريتي :
        انتشار وباء الكوفيد 19 بشكل خطير وغير مسبوق عطل تفكيري وشل الكتابة عندي.
        سأحاول فقط، أن أترجم لك مقطعا صغيرا من قصيدة بابلو نيرودا هذه، فهي تعبر بدلا مني عن حالي.

        بابلو نيرودا
        --
        هنا أحبك
        الريح تتخلل أشجار الصنوبر
        القمر يسطع فوق المياه
        أيام متشابهة تمضي تباعا

        الضباب يرتفع في أشكال متراقصة
        نورس فضي ينطلق في الغروب
        شراع أحيانا. نجوم عالية، عالية.

        على ظهر المركب المظلم
        وحيد
        أحيانا أستيقظ، وأنا مبتل
        هو يدوي، يصدي البحر البعيد
        ها هو مرفأ
        هنا أحبك

        تعليق

        • سلمى الجابر
          عضو الملتقى
          • 28-09-2013
          • 859

          Mon vieux marin

          Voilà des semaines que je n'ai pas eu de tes nouvelles, mais en lisant ta dernière lettre j'ai tout compris. Le Covid 19 n'est pas assez dangereux, c'est une sorte de grippe disait-on. Juste qu' il faut savoir quoi manger, quoi boire. Comment désinfecter les lieux. Bref il faut prendre ses précautions, c'est tout
          Que Dieu te protège mon amour de marin. L'autre fois je t'ai invité à venir t'abriter dans mon château au fond de l'océan mais tu ne m'as pas répondu, voilà que je te réinvite encore. Ici, dans le monde maritime le virus ne survivra pas
          Je t' attends toujours

          Réponds moi
          Je t'aime tant
          Ta sirène dévouée

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            تونس في 17-7-2020




            مَازِلُتُ هُنَا أَحْرِسُ الحَدَائِقَ المُثْمِرَة وأَتَمَعَّنُ جَيّداً فِي شَجَرَةٍ مُسِنّةٍ شَهِدَتْ مِيلادَكَ




            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • عمار عموري
              أديب ومترجم
              • 17-05-2017
              • 1300

              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
              Mon vieux marin

              Voilà des semaines que je n'ai pas eu de tes nouvelles, mais en lisant ta dernière lettre j'ai tout compris. Le Covid 19 n'est pas assez dangereux, c'est une sorte de grippe disait-on. Juste qu' il faut savoir quoi manger, quoi boire. Comment désinfecter les lieux. Bref il faut prendre ses précautions, c'est tout
              Que Dieu te protège mon amour de marin. L'autre fois je t'ai invité à venir t'abriter dans mon château au fond de l'océan mais tu ne m'as pas répondu, voilà que je te réinvite encore. Ici, dans le monde maritime le virus ne survivra pas
              Je t' attends toujours

              Réponds moi
              Je t'aime tant
              Ta sirène dévouée
              حوريتي :
              الفزع مما نسمع عن الوباء الغادر، عطل ملكة التفكير عندي، وما عاد بمقدوري الكتابة على نفس الوتيرة، وباللغة التي تفضلين، كما كنت أفعل في السابق.
              الحجر مضروب والطرق مغلقة، ولا سبيل للمجيء إليك إلا بعد توفر لقاح ناجع، إن شاء الله.
              التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 21-07-2020, 01:06.

              تعليق

              • عمار عموري
                أديب ومترجم
                • 17-05-2017
                • 1300

                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                تونس في 17-7-2020




                مَازِلُتُ هُنَا أَحْرِسُ الحَدَائِقَ المُثْمِرَة وأَتَمَعَّنُ جَيّداً فِي شَجَرَةٍ مُسِنّةٍ شَهِدَتْ مِيلادَكَ وَشَهِدَتْ نُمُوّكَ وَشَهِدَتْ شَبَابَكَ
                والآنَ تَسْمَعُ كَلِمَاتِكَ وَتَسْتَوِعِبُ نَظَرَاتِكَ الشَّارِدَة.. وَتَنْتَظِرُ أخْبَارَكَ بَعْدَ كُلّ رِحْلَةٍ بَحْريّةٍ...
                قُلْتُ لَهَا هَامِسَة:
                أنَا مِثْلُكِ أَنْتَظِرُهُ..
                مِثْلُكِ أَلْمَحُ وَجْهَهُ بَيْنَ الضّبَابِ الكَثِيفِ القَادِمِ مِنْ جِهَةِ البَحْرِ وَتُخْبِرُنِي الأَمْوَاجُ أَنَّهُ آتٍ ذَاتَ وُصُولٍ...
                تَرْمُقُنِي الشجرةُ بِحُزْنِ الشوْقِ الجَمِيلِ إلَى طِفْلِها الغَائِبِ الذِي أَصْبَحَ يَجُولُ البِحَارَ رَاكِبَ الأَهْوَالَ فأشعُرُ بِتَنْهِيدَتِها الغَائِرَة وَأقُولُ لَهَا ضَاحِكَةً مُوَاسِيَةً :
                لا تَجْزَعِي أيّتُهَا الشَّجَرَةُ الكَبِيرَةُ، حَتْماً سَيَرْكُضُ إليكِ وَيَجْلِسُ تَحْتَ فَيْئِكِ لِيَحْتَضِنَ ذِكْرَيَاتِهِ
                بَيْنَمَا أَنَا سأرْكُضُ لإحْتِضَانِ طَيْفهُ الذِّي يَمْلأُ كُلَّ تَفَاصِيلِي..



                رِسَالَة مِنْ حُورِيّة بحر.









                عزيزتي حورية البحر منيرة الفهري
                ها قد لبيت طلبك حين قلت لي هات رسالة وهذه رسالة الى بحّار اخاطب شجرته الكبيرة


                حوريتي الساحرة

                وددت لو أنني عدت إلى سن الطفولة من جديد، فتظلني شجرة التوت المعمرة في ظلها الوافر، وتطعمني من ثمرها الأبيض المتساقط علي رطبا جنيا...
                وددت لو أنني عدت إلى سن الطفولة من جديد، فأضع حبات من ذلك التوت في كأس حليب بارد، أو على قطعة شوكولاطة طرية...

                يا للعيش الرغيد وقتئذ ! يا للحياة الهانئة !
                التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 21-07-2020, 12:32.

                تعليق

                • سلمى الجابر
                  عضو الملتقى
                  • 28-09-2013
                  • 859

                  المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                  حوريتي :
                  الفزع مما نسمع عن الوباء الغادر، عطل ملكة التفكير عندي، وما عاد بمقدوري الكتابة على نفس الوتيرة، وباللغة التي تفضلين، كما كنت أفعل في السابق.
                  الحجر مضروب والطرق مغلقة، ولا سبيل للمجيء إليك إلا بعد توفر لقاح ناجع، إن شاء الله.
                  بحاري الحبيب

                  هون عليك يا عمري.. إن لم تستطع المجيء إلى، أنا أشق عباب البحر و أخرج إليك. لن اتركك تتخبط في مثل هذه الأفكار السوداء. الحياة حلوة فقط قليلا من الصبر
                  و لو هناك شيء مقدر و مكتوب سنراه مهما خفنا او دارينا.. فنحن كلنا في حفظ الله و رعايته و الله رحيم بعباده.
                  تعال إلي و لن تحتاج للقاح ضد هذا الوباء
                  أنا أحتاجك أيضا
                  تحياتي لك و كل حبي بحاري الحبيب
                  اعذرني فأنا لا أستطيع الكتابة أكثر
                  الموج عال اليوم أكثر من العادة

                  حبي و إخلاصي الدائم

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    Mer du Golfe le 25 juillet 2020

                    Mon vieux marin

                    Voilà une journée qui s'annonce très belle et me fait penser à toi
                    ..............
                    .............
                    Ta sirène de tous les temps

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      شكرااا سلمى الجابر المحامية و الأدبية القديرة
                      لكن يبدو أن رسالتك لبحارك الحبيب لم تكتمل بعد...
                      ننتظر منك المزيد
                      و شكرااا و الف لهذا الحضور المثري في الملتقى الذي تنيرينه بجمال روحك و روعة حرفك عزيزتي.

                      تعليق

                      • سلمى الجابر
                        عضو الملتقى
                        • 28-09-2013
                        • 859

                        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                        شكرااا سلمى الجابر المحامية و الأدبية القديرة
                        لكن يبدو أن رسالتك لبحارك الحبيب لم تكتمل بعد...
                        ننتظر منك المزيد
                        و شكرااا و الف لهذا الحضور المثري في الملتقى الذي تنيرينه بجمال روحك و روعة حرفك عزيزتي.
                        نعم عزيزتي الأستاذة منيرة الفهري
                        رسالتي لبحاري لم تكتمل و لن تكتمل...
                        و سأكتبها كاملة عندما تسمح ظروف البحر
                        شكرا لروحك العذبة صديقتي الغالية

                        تعليق

                        • سلمى الجابر
                          عضو الملتقى
                          • 28-09-2013
                          • 859

                          Amour de marin
                          Mon vieux marin

                          Juste pour demander de tes nouvelles
                          L'albatros vert m'a rapporté l'autre fois que tu es malade. Ca m'a chagriné
                          Et depuis tu ne m' as pas écrit
                          J'espère que tout
                          va bien pour toi

                          Ta sirène tourmentée
                          التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 04-08-2020, 10:27.

                          تعليق

                          • محمد الحزامي
                            عضو الملتقى
                            • 13-06-2014
                            • 356

                            أسجل إعجابي بهذا المتصفح الجميل و المثير. أتابعكم بشغف

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
                              أسجل إعجابي بهذا المتصفح الجميل و المثير. أتابعكم بشغف
                              كلّ الشكر على المتابعة أستاذي الأديب محمد الحزامي
                              مرحبا بك ابن وطني الأخضر تونس
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • م.سليمان
                                مستشار في الترجمة
                                • 18-12-2010
                                • 2080

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
                                أسجل إعجابي بهذا المتصفح الجميل و المثير. أتابعكم بشغف

                                أهلا وسهلا ومرحبا بزميلنا العزيز
                                الحبيب الغالي محمد الحزامي
                                افتقدناك كثيرا.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X