فيف لاكلاس/الثلاثون/ منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحزامي
    عضو الملتقى
    • 13-06-2014
    • 356

    أعتذر عن تأخري في الحضور
    أستاذة منيرة الفهري
    الحلقات كلها مشوقة
    أتابعك في بقية الحلقات

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
      في عجالة:
      الفصل الرابع والعشرون يمثل نقطة تحوّل مفصلية في أحداث
      الرواية. ومع أن الفصل قصير وأحداثه قليلة، إلّا أن إرهاصات
      التحوّل بدت ظاهرة من بداية الفصل. فالفصل كله تذمر وتململ
      بسبب القلق حول تأخر طبيب العيادة، لم يعتاده المراجعون ولا
      الممرض (سي الطاهر). هذا التوتر لم يجد تفسيره المريح مع
      نهاية الفصل، بل، على غير عادة ما ألفناه من توترات سابقة،
      تضاعف التوتر مع حل مشكلة التأخر. في السابق كانت تأتي
      العواقب سليمة، أما اليوم فلا المرضى رأوا الطبيب ولا الطبيب
      ظهر! بل حتى الطبيب تناسخ على هيئة عجوز مسنّة (غادرت
      مع سي الطاهر)، الذي بدوره أجّل مواعيد العيادة إلى الأسبوع
      القادم.

      من يقارن التوتر في هذا الفصل مع غيره من التوترات التي
      لم يخل منها فصل، يجد أن هذا التوتر مختلف. صحيح أننا لا
      نعلم ما ستأول إليه الأمور لكننا نعلم أنه أمر ليس كغيره من
      الأحداث. فالأحداث الأخرى كانت تمر تحت غطاء سرية هوية
      الأشخاص الفاعلة. أما اليوم فالبحث جارٍ عن القادة بالاسم. ولهذا
      ستلعب الخالة محبوبه دورها المألوف لتوفير الملاذ الآمن والمريح
      لسي الطاهر وسي علي. ومثل ما تخفى الطبيب بهيئة عجوز مسنّة،
      كذلك فعل سي الطاهر. فعلى غير عادته عندما يغيب أو يعود من
      عمله،
      لم يدخل الحكيم بيته و لكنه اتجه نحو بيت الخالة محبوبة.
      قراءة جميلة أسعدتني كثيرااا
      و أثرت الرواية
      شكرا و ألف أستاذنا القدير
      الهويمل أبو فهد

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
        عزيزتي الغالية منيرة
        أسعد الله مساءك، تأخرت عن الحضور كعادتي بسبب انشغالاتي
        فدخلت هنا على عجالة وقرأت هذا الجزء الذي يجعل القارئ يشعر بالقلق على فدائيي الجبل ، وما اختيار سي طاهر للذهاب إلى بيت محبوبة إلّا لإحساسه أنه بات مطارداً، وهذا يذكرني بأبطال فلسطين الذين يتخفون أشهراً عن عيون جنود الاحتلال.
        تسعدني متابعة روايتك المحكمة السبك والحبك
        يعطيك الصحة والعافية
        تحية ... ناريمان

        تاؤيمان الرائعة أستاذتي العزيزة
        من القلب أشكرك على متابعتك للرواية
        و تشجيعك
        تحياتي و كل التقدير سيدتي.

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          الأستاذة / منيرة الفهري
          لعلك لا تقصدين التأخير في إتْبَاعِ فصولِ روايتكِ ( فيف لا كلاس ) الشائقةِ متتالية لزيادة تردد الرواد إليها للبحث عن الجديد المتبقي
          وإنما لظروف غير ذلك لانشغالاتك في أمور أخرى ... ــ وأرجو أن تكون خيرا ــ فأرى أن أغلب المتابعين يشعرون شعوري في وضوح
          رؤية النهاية التي أصبحت وشيكة بحرية تونس بفضل بطولات مجاهديها الشجعان ؛
          خاصة وقد أبرزت الأحداث خوف ( الجندرمة ) من تصاعد الكفاح ونجاحه
          والاشتباه في الأبطال الحقيقيين الذين تحررت تونس على أيديهم وهم جموع الشعب الذين يقودون حركة الثورة على المستعمر .
          نرجو نشر بقية الرواية الإبداعية .
          والبدء في غيرها من حياة تونس في عهد الحرية ..... وكيف كانت تلك الحياة في بدايتها ؟....
          متمنين لك النجاح والتوفيق .
          كل الشكر لتشجيعك أستاذي العزيز
          محمد فهمي يوسف
          و سأنشر الجزء الموالي بإذن الله
          تحياتي الصادقة جدا.

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
            بالفعل الرواية شيقة جدا و قد كنت بصدد قراءة الجزء 24
            و أنا من رأي الأستاذ القدير محمد فهمي يوسف
            فنحن لم نعد نحتمل هذا الانتظار يا أستاذة منيرة
            شكرا من القلب أستاذة سلمى الجابر
            تحياتي و كل امتناني.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحزامي مشاهدة المشاركة
              أعتذر عن تأخري في الحضور
              أستاذة منيرة الفهري
              الحلقات كلها مشوقة
              أتابعك في بقية الحلقات
              أهلا و سهلا بك أستاذ محمد
              سعدت كثيرا بحضورك و متابعتك الرواية
              كل التحية و التقدير.

              تعليق

              • منيره الفهري
                مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                • 21-12-2010
                • 9870

                فيف لاكلاس
                Vive la classe
                رواية
                بقلم
                منيرة لفهري

                الخامس و العشرون
                السابق:
                خرج ممرض القرية و معه العجوز و انتبه للعدد الكبير من المرضى أمام المستوصف. قال بصوت عال: انتبهوا إليّ إخوتي, لن يأتي الطبيب اليوم و هو يعتذر منكم و سنؤجل العيادة للأسبوع المقبل.
                بدأ المرضى في الانصراف في غمغمة و هرج و مرج.
                لم يدخل الحكيم بيته و لكنه اتجه نحو بيت الخالة محبوبة ....


                الخامس و العشرون
                دويّ رهيب يهز القرية و صفارات الإنذار تسود أجواء المكان. ماذا هناك ؟ ماذا حصل؟ تساءل المرضى الذين كانوا يهمون بمغادرة المستوصف و التفتوا في رعب و الكلّ ممسكٌ بالكلّ: دبابة تزمجر صفارتها و فيلق الجندرمة الفرنسيين يتقدم بخطوات منتظمة تدك الأرض دكا.
                تراجع الأهالي في هلع و التصقوا بجدار المستوصف و جزعوا لهذا المنظر المريع. من سنوات لم يَرَوْا دبابة و عسكرا بهذا العدد.
                سألت طفلة كانت صحبة والدتها وهي ترى البنادق مشهرة: ماذا يريدون منا. هل سنموت؟
                احتضنت الأم ابنتها ولم تجب. فقد كان العسكر يحاولون كسر باب المستوصف بقوة و يسألون في لهجة تونسية بلكنة فرنسية:
                أين الطبيب؟ أين الممرض. أين "الهكيم"؟ (يقصدون الحكيم).
                ثم سرعان ما يوجهون فوهات بنادقهم نحو الأهالي في غضب: ألم يأت الطبيب اليوم؟ و "الهكيم": ألم يفتح المستوصف؟
                لم ينبس الأهالي ببنت شفة فقد كانوا يرتعشون خوفا. تقدم رجل مسنّ و هو يرفع رأسه غير آبهٍ ببنادق الجندرمة و صاح: لا, لم يأت الحكيم اليوم و لا حتى الطبيب, و مالكم تهددوننا؟ ماذا فعلنا نحن؟ تذكّروا أنكم في أرضنا تستمتعون بسمائنا و شمسنا و بحرنا و خيراتنا, تأكلون و تشربون و تشيّدون المباني؟ لولا ضعفي لكان لي تصرف آخر, تريدون ال"هكيم" فتشوا عنه بأنفسكم و لا تخيفوا أطفالنا و نساءنا و اتركونا؟
                اقترب منه عسكري و وضع فوهة البندقية على رأسه و هو يسب و يلعن و العجوز ينظر إليه في تحدٍّ.
                و في لمح البصر أنزل الجندرمي البندقية من على رأس العجوز ليلتحق بباقي العسكر الذين اقتحموا بيت سي الطاهر.
                تفاجأت غالية بالعسكر في بيتها يفتشون دون استئذان, تركتهم يفعلون ما بدا لهم ثم قالت بصوت هادئ: عمّ تبحثون؟
                -عن الطبيب و "الهكيم", أين خبأتهما؟
                -البيت أمامكم فابحثوا .
                نظر إليها أحدهم شزرا و اتجه نحو البئر.
                لم تجزع غالية كعادتها لأنها تعرف أن أمانة البئر وصلت لأصحابها.
                تجمع الأطفال و فاطمة في "الحوش" و هم لا يفهمون ماذا يحصل.
                قالت عزيزة و هي تتقدم من أحد الجندرمة: "إن لم تغادر بيتنا سأقول لأبي يضربك عندما يعود, فأبي قويّ جدا. ألا تعرف ذلك"؟
                ركلها الجندرمي و خرج مع الباقين.
                احتضنت فاطمة عزيزة قائلة: "نعم تأكّدي أن سِيدي قويّ جدا و سينصره الله".
                لم تتفطن غالية للخالة محبوبة تدخل السقيفة و تناديها. هرعت إليها فاطمة تسألها حاجتها, فقالت: "البيت متسخ و حياة ستأتي من المدرسة بعد قليل, أتستطيعين أن تأتي معي لتساعديني"؟
                جرت فاطمة تسأل غالية إن كانت تسمح لها أن تساعد الخالة محبوبة على تنظيف البيت.
                ردت غالية: "طبعا يا ابنتي اذهبي و ساعديها, لكن لا تتأخري فأنا بحاجة ماسة إليكِ".


                يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع






                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  هنا وصف للمداهمات التعسفية والاعتداءات اللفظية والجسدية والترهيب النفسي الممارس من طرف المستعمر على الأهالي، الذين واجهوا من جهتهم قوات الجندرمة بنفسية عالية، لإيمانهم بقضيتهم وبثقتهم في المجاهدين المخلصين الذين يسعون بعزيمة قوية للتحرر من نير الاستعمار.
                  نتشوق لبقية أحداث الرواية.
                  في الانتظار، تحيتي وتقديري للأديبة الأستاذة الجليلة منيرة الفهري.
                  sigpic

                  تعليق

                  • سلمى الجابر
                    عضو الملتقى
                    • 28-09-2013
                    • 859

                    و كأننا نشاهد فلما من أفلام الأكشن
                    أعجبتني الحلقة
                    فشكرا للروائية المتميزة الصديقة منيرة الفهري
                    ننتظر البقية بشغف

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                      فيف لاكلاس
                      Vive la classe
                      رواية
                      بقلم
                      منيرة لفهري

                      الخامس و العشرون
                      السابق:
                      خرج ممرض القرية و معه العجوز و انتبه للعدد الكبير من المرضى أمام المستوصف. قال بصوت عال: انتبهوا إليّ إخوتي, لن يأتي الطبيب اليوم ، و هو يعتذر منكم ، و سنؤجل العيادة للأسبوع المقبل.
                      بدأ المرضى في الانصراف في غمغمة و هرج و مرج.
                      لم يدخل الحكيم بيته
                      ؛ و لكنه اتجه نحو بيت الخالة محبوبة ....


                      الخامس و العشرون
                      دويّ رهيب يهز القرية و صفارات الإنذار تسود أجواء المكان. ماذا هناك ؟ ماذا حصل؟ تساءل المرضى الذين كانوا يهمون بمغادرة المستوصف و التفتوا في رعب و الكلّ ممسكٌ بالكلّ: دبابة تزمجر صفارتها و فيلق الجندرمة الفرنسيين يتقدم بخطوات منتظمة تدك الأرض دكا.
                      تراجع الأهالي في هلع و التصقوا بجدار المستوصف و جزعوا لهذا المنظر المريع. من سنوات لم يَرَوْا دبابة و عسكرا بهذا العدد.
                      سألت طفلة كانت صحبة والدتها وهي ترى البنادق مشهرة: ماذا يريدون منا. هل سنموت؟
                      احتضنت الأم ابنتها ولم تجب. فقد كان العسكر يحاولون كسر باب المستوصف بقوة و يسألون في لهجة تونسية بلكنة فرنسية:
                      أين الطبيب؟ أين الممرض. أين "الهكيم"؟ (يقصدون الحكيم).
                      ثم سرعان ما يوجهون فوهات بنادقهم نحو الأهالي في غضب: ألم يأت الطبيب اليوم؟ و "الهكيم": ألم يفتح المستوصف؟
                      لم ينبس الأهالي ببنت شفة فقد كانوا يرتعشون خوفا. تقدم رجل مسنّ و هو يرفع رأسه غير آبهٍ ببنادق الجندرمة و صاح: لا, لم يأت الحكيم اليوم و لا حتى الطبيب, و مالكم تهددوننا؟ ماذا فعلنا نحن؟ تذكّروا أنكم في أرضنا تستمتعون بسمائنا و شمسنا و بحرنا و خيراتنا, تأكلون و تشربون و تشيّدون المباني؟ لولا ضعفي لكان لي تصرف آخر, تريدون ال"هكيم" فتشوا عنه بأنفسكم و لا تخيفوا أطفالنا و نساءنا و اتركونا؟
                      اقترب منه عسكري و وضع فوهة البندقية على رأسه و هو يسب و يلعن و العجوز ينظر إليه في تحدٍّ.
                      و في لمح البصر أنزل الجندرمي البندقية من على رأس العجوز ليلتحق بباقي العسكر الذين اقتحموا بيت (سي)الطاهر.
                      تفاجأت غالية بالعسكر في بيتها يفتشون دون استئذان, تركتهم يفعلون ما بدا لهم ثم قالت بصوت هادئ: عمّا( عَمَّ ) تبحثون؟
                      -عن الطبيب و "الهكيم", أين خبأتهما؟
                      -البيت أمامكم فابحثوا .
                      نظر إليها أحدهم شزرا و اتجه نحو البئر.
                      لم تجزع غالية كعادتها لأنها تعرف أن أمانة البئر وصلت لأصحابها.
                      تجمع الأطفال و فاطمة في "الحوش" و هم لا يفهمون ماذا يحصل.
                      قالت عزيزة و هي تتقدم من أحد الجندرمة: "إن لم تغادر بيتنا سأقول لأبي يضربك عندما يعود, فأبي قويّ جدا. ألا تعرف ذلك"؟
                      ركلها
                      (الجندرمي) و خرج مع الباقين.
                      احتضنت فاطمة عزيزة قائلة: "نعم تأكّدي أن سِيدي قويّ جدا و سينصره الله".
                      لم تتفطن غالية للخالة محبوبة تدخل السقيفة و تناديها. هرعت إليها فاطمة تسألها حاجتها, فقالت: "البيت متسخ و حياة ستأتي من المدرسة بعد قليل, أتستطيعين أن تأتي معي لتساعدينني"؟
                      (لتساعديني)
                      جرت فاطمة تسأل غالية إن كانت تسمح لها أن تساعد الخالة محبوبة على تنظيف البيت.
                      ردت غالية: "طبعا يا ابنتي اذهبي و ساعديها, لكن لا تتأخري فأنا بحاجة ماسة إليكِ".


                      يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
                      تعقيب :
                      لله درك ـ أستاذة منيرة ................ سلمت وسلم عقلك ويداك وحرفك العربي الرائق .
                      هفوات يسيرة لتزيين الجزء الخامس والعشرين من روايتك التاريخية الوطنية التي ستخلد اسمك وبصمتك لتونس المجاهدة
                      إن شاء الله .
                      * وضع علامات ترقيم صحيحة بين بعض الجمل عطفا أو توضيحا أو ختاما لفقرة أو لموقف ،وعلامات التقويس حول
                      كل لفظة غير عربية فصيحة عند مراجعة الرواية قبل طبعها إن شاء الله وأنت جديرة بذلك .
                      * ما لحظته في هذا الجزء من أخطاء كتابية قليل لما تتمتعين به من عربية أصيلة؛
                      خطآن فقط هما : عَمّا تبحثون ؟ والصواب / عَمَّ تبحثون ؟! قال تعالى : ( عَمَّ يتساءلون عن النبإ العظيم ؟
                      القاعدة النحوية : أن دخول حرف الجرِّ على ( ما ) الاستفهامية يُحذف منها الألف ؛ نحو : علام بنيت رأيك ؟
                      الخطأ الثاني هو : أن تأتي معي لتساعدينني"؟(لتساعديني) ؛
                      اللام / حرف تعليل وسبب للإتيان معي ،
                      ينصب المضارع من الأفعال الخمسة وعلامة النصب حذف النون من ( تساعدين )

                      تحياتي وتقديري .

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                        هنا وصف للمداهمات التعسفية والاعتداءات اللفظية والجسدية والترهيب النفسي الممارس من طرف المستعمر على الأهالي، الذين واجهوا من جهتهم قوات الجندرمة بنفسية عالية، لإيمانهم بقضيتهم وبثقتهم في المجاهدين المخلصين الذين يسعون بعزيمة قوية للتحرر من نير الاستعمار.
                        نتشوق لبقية أحداث الرواية.
                        في الانتظار، تحيتي وتقديري للأديبة الأستاذة الجليلة منيرة الفهري.
                        أستاذي الفاضل المترجم القدير
                        م.سليمان
                        سعدة و أكثر بهذه المتابعة و التشجيع
                        دمت و دام النبض أستاذ الكل

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                          و كأننا نشاهد فلما من أفلام الأكشن
                          أعجبتني الحلقة
                          فشكرا للروائية المتميزة الصديقة منيرة الفهري
                          ننتظر البقية بشغف
                          الأستاذة الفاضلة و الصديقة العزيزة سلمى الجابر
                          شكرااا من القلب لقربك من حرفي.
                          صباحك جمال أيتها الجميلة.

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            تعقيب :
                            لله درك ـ أستاذة منيرة ................ سلمت وسلم عقلك ويداك وحرفك العربي الرائق .
                            هفوات يسيرة لتزيين الجزء الخامس والعشرين من روايتك التاريخية الوطنية التي ستخلد اسمك وبصمتك لتونس المجاهدة
                            إن شاء الله .
                            * وضع علامات ترقيم صحيحة بين بعض الجمل عطفا أو توضيحا أو ختاما لفقرة أو لموقف ،وعلامات التقويس حول
                            كل لفظة غير عربية فصيحة عند مراجعة الرواية قبل طبعها إن شاء الله وأنت جديرة بذلك .
                            * ما لحظته في هذا الجزء من أخطاء كتابية قليل لما تتمتعين به من عربية أصيلة؛
                            خطآن فقط هما : عَمّا تبحثون ؟ والصواب / عَمَّ تبحثون ؟! قال تعالى : ( عَمَّ يتساءلون عن النبإ العظيم ؟
                            القاعدة النحوية : أن دخول حرف الجرِّ على ( ما ) الاستفهامية يُحذف منها الألف ؛ نحو : علام بنيت رأيك ؟
                            الخطأ الثاني هو : أن تأتي معي لتساعدينني"؟(لتساعديني) ؛
                            اللام / حرف تعليل وسبب للإتيان معي ،
                            ينصب المضارع من الأفعال الخمسة وعلامة النصب حذف النون من ( تساعدين )

                            تحياتي وتقديري .
                            بارك الله فيك و بك للتصحيح و الاهتمام
                            أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف
                            تحياتي و كل امتناني .

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              فيف لاكلاس
                              Vive la classe
                              رواية بقلم
                              منيرة الفهري
                              السادس و العشرون

                              السابق

                              احتضنت فاطمة عزيزة قائلة: "نعم تأكّدي أن سِيدي قويّ جدا و سينصره الله".
                              لم تتفطن غالية للخالة محبوبة تدخل السقيفة و تناديها. هرعت إليها فاطمة تسألها حاجتها, فقالت: "البيت متسخ و حياة ستأتي من المدرسة بعد قليل, أتستطيعين أن تأتي معي لتساعديني"؟
                              جرت فاطمة تسأل غالية إن كانت تسمح لها أن تساعد الخالة محبوبة على تنظيف البيت.
                              ردت غالية: "طبعا يا ابنتي اذهبي و ساعديها, لكن لا تتأخري فأنا بحاجة ماسة إليكِ".
                              يتبع


                              السادس و العشرون

                              مسكت الخالة محبوبة فاطمة من يدها وكأنها تدلّها على الطريق. ولجتا البيت واندهشت فاطمة من تصرف الخالة محبوبة فقد أحكمت إغلاق الباب بمفتاح كان بحوزتها وأشارت إليها أن تتبعها إلى غرفة نائية في الحوش. كانت النافذة الوحيدة للغرفة مغلقة وكان الظلام يسود عليها رغم الشمس المشرقة في الخارج. سمعت صوت سي الطاهر يناديها أن اقتربي. وهناك رأت الحكيم وبجانبه الطبيب "سي محمد علي". همهمت تحيةً بالكاد نطقتْها. و لم تقل شيئا فقد فهمت ما كانت ترمي إليه الخالة محبوبة من طلب مساعدتها في تنظيف البيت.
                              تقدمت فاطمة من سي الطاهر مصغية.
                              • [*=center]"انتبهي يا فاطمة, سنبقى بعض الوقت هنا حتى نتدبر الأمر فالجندرمة يبحثون عنا. سأعطيك رسالة عاجلة عليك أن توصليها للفلاقة في الجبل, أنت تعلمين أنهم غيروا مكانهم و أصبحوا في الجهة الغربية, ستصحبك الخالة محبوبة و ستحملان أكياسا لجمع الحطب مثل كل نساء القرية."

                              ارتعشت أوصال فاطمة. يا للهول ! كيف لي أن أقوم بهذه المهمة الصعبة؟ ماذا لو أمسكني الجندرمة و قرأوا الرسالة و هم يعرفون أنني من عائلة الحكيم؟ و الخالة محبوبة, أتستطيع مسك لسانها؟ هي مريضة منذ أن غرقت ابنتها, كيف لي أن آمن لها؟ و كيف لي أن أعرف مخبأ الفلاقة الجديد؟ لو كان المخبأ القديم لذهبت إليه مغمضة العينين فأنا أتذكره جيدا عندما دلّني عليه سِيدي و نحن نحمل المؤونة للمقاومين. ماذا أفعل؟
                              و كأنّ سي الطاهر قرأ كل ما جال في خاطرها فقد أردف يقول:
                              الخالة محبوبة في كامل قواها العقلية وقد أثبتت لي ذلك اليوم. أما مخبأ المقاومين فستجدينه و أنا أعوّل على ذكائك، فقط لا تتجهي شرقا، اتجهي غربا، لن يصعب عليك ذلك خاصة أنكِ تعرفين كلمة السر."
                              أخذت فاطمة الرسالة من الحكيم وهي تشعر بالكبر و الخيلاء لكنّ قلبها كان يخفق بشدة. همت بمغادرة الغرفة لكنّ سي الطاهر استوقفها قائلا: "طبعا طمّني غالية واحكي لها ما حدث. وليوفقك الله يا فاطمة."
                              خرجت فاطمة من الغرفة لتجد الخالة محبوبة تنتظرها قائلة: لم تأت حياة من المدرسة حتى الآن.
                              نظرت إليها فاطمة معاتبة: "يا خالتي محبوبة ..." ولم تكمل الجملة ..أرادت أن تقول لها: "كفاك تمثيلا و تضليلا "..لكنها فضلت الصمت إكراما للمرأة العجوز التي يحبها الجميع.
                              همت بالخروج لكنها عادت وقالت: سأذهب إلى الجبل لجمع الحطب هل تذهبين معي؟
                              ضحكت الخالة محبوبة وأشارت إلى أكياس مكدسة وراء الباب.
                              "إذًا ما قاله سِيدي صحيح فالخالة محبوبة تتمتع بعقل يزن بلدا فقد استرقت السمع و فهمتْ ما عليها أن تفعل لذلك أحضرتْ الأكياس".
                              لم يستغرق الحديث مع غالية ثوان و قد سعدت فاطمة كثيرا للبريق الذي رأته في عيني خالتها, يبدو أنها اطمأنت لمعرفة مكان زوجها. خرجت فاطمة من السقيفة تحمل كيسا لجمع الحطب بعد أن عرّجت على ركن "عمّي عمر" و وجدته يأكل فطيرة و يحتسي حليبا..نظرت إليه بحنان و قالت: "ادع لي يا عمي عمر."
                              مسح العم عمر شاربيه من زيت الفطيرة و ردد: "ربي ينجحك, ربي ينجحك". ماذا؟ ستدخلين المدرسة يا فاطمة؟"
                              ابتسمت فاطمة و أغلقت باب السقيفة و قلبها يكاد يخرج من بين أضلعها.

                              يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــع

                              تعليق

                              • م.سليمان
                                مستشار في الترجمة
                                • 18-12-2010
                                • 2080

                                وجدت في هذا الجزء (السادس و العشرون) شهادة صادقة على مساهمة المرأة التونسية في حرب تحرير بلدها وهذا يبدو من خلال التزام فاطمة وإقدامها على القيام بالمهمة الصعبة التي كلفها بها الحكيم.
                                سننتظر متشوقين ما يحصل في الجزء القادم.


                                مع تقديري الكبير
                                وتحيتي للأستاذة الجليلة منيرة الفهري
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X