كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    في محطة المسافات
    أنا وحيدة
    وأنت وحيد
    وبينا حافلة لا تأتي
    وركبنا مع سائق الأساطير
    أخطأنا الطريق
    فعدت وحيدة
    وعدت وحيد
    .
    .
    لبست بدلتك
    لبستُ فستاني
    ودق الباب ..من؟
    الفرحة؟ الضيوف؟ الزهور؟
    إنها يد الوهم ..تعبث فقط
    .
    .
    صاح الديك أخيرا
    استيقظ
    كانت سهرة جميلة
    أثملنا الجنون
    سأعد لك القهوة
    سأشعل التلفاز
    إنها نشرة أخبار
    الصور هذه المرة حقيقة
    فلا تستغرب إن التفت ولم تجدني
    وإن فارت القهوة على الغاز ؟!
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أسر اليمام (إهداء إلى الجرح العربي)/بسمة الصيادي


      أسر اليمام ....

      1
      يوم القصف لم تطل القذائف سوى الخوف، قتلته، أبادتنه .. وربما أصيبت القلاع بشظية.

      2
      في الصبح خرج الأهالي يلملمون ما سقط من الزيتون، يحصدون حصيلة مواسم القصف ، أصبح الأمر عادة يومية بعد أن آمنوا أنهم حبات زيتون بعضها نضج ، والآخر في الطريق !

      3
      "سنبلة" كانت كعادتها مشغولة بقلمها ، تجمع أنهار الزيت في محبرتها ، وتستعد لموسم الزرع .. وإذا بأيدي غاصبة تقطفها ، عن حقلها تسلخها ، وتصهل خيول الخيبة .
      "سنبلة وقعت أسيرة ... سنبلة وقعت أسيرة" ..

      4
      في غرفة التعذيب كانت تتبع آثارا مرّت من هناك، تاركة توقيعها بالدم
      "أنا العربي.. أنا الأرض والكرامة " . شعرت بهم، انصهرت بأرواحهم وهيّأت نفسها لتحمل القلم ...
      أتى ضابط في المرحلة الأكثر توحشا من عمره ، نبتت كل أنيابه ومخالبه ، دبّ نحوها وصدى أنفاسه يتردد في تلك المغارة ، وظنّ أنها فريسة سهلة !
      يتأمل جسدها الهزيل بعيون تفرزحقدا شرارة تلوَ شرارة، مترقبا رؤية ارتعاشات تهزّ كيانها ، فيفاجأ بجبل صخريّ أمامه !

      انتقل نظره إلى تلك اليد التي كتبتهم كثيرا، رسمت ملامحهم البشعة، أسقطت عن وجوهم الأقنعة، كشفت عن بعض جرائمهم،.كم قاتلتهم بقلم عربي الهوية ؛ فوحدها الكلمة هي الرصاصةالقادرة على قتل شعب بأكمله !
      إنها اليد التي لاحقوها كثيرا ... وهربوا منها أكثر ..
      كعادتها قرأت ما يدور في باله فأردفت مبتسمة:
      "تقدر أن تبترني ، أن تخمد نبضي، لكنكم لم تخترعوا بعد مشنقة للحروف ، ولا وجدتم إلى موتها سبيلا "
      هرب ثانية وتوارى خلف البوابة الحديدية.

      5
      كانت سنبلة قضية السجان وشغله الشاغل . سألته في ذلك اليوم:
      "لم لا تقاتلني بسلاحي.. سلاح الكلام ..؟
      تخال أصفادكم أنها قد تأسر الظلال!
      حبالكم لن تكون أبدا على مقاس عنق اليمام !
      لن يكون صمتكم ممحاة ؛ فحبري نهر جاري، إذا وقفت في وجهه سدود ، كان قلمي فأسا ومدفعية ، وسطري نارا وجليدا ،فلا تتعبوا أنفسكم في صنع الأسلحة، لن تغتالوا وطنا في الذاكرة، لن ترتكبوا بين القبور مجزرة .يخرج الأموات في كل مساء أشباحا، من أسرّتكم يجلبون طعامهم وحلواهم ، وعلى أغاني ذعركم يرقصون !
      لا تشيدوا الجدران ، فإن سجن قصيدة مهزلة ، والجلد بالسوط هزيمة ... فانهالوا على هذا الجسد بالضربات ما استطعتم ،
      أريد أن أسجّل لانتصاري رقما قياسيا جديدا، فجّروا الدماء من عيون جسدي، إن أرضي لعطشى ، جفّ ريق بلادي ،وحان دوري أن أسقيها كما سقتني سنين ، من بقايانا تتناسل أشجار الزيتون، تكبر فتجلدكم أغصانها"



      6
      خاطبته كثيرا ، ولكن السجان لا يردّ بشفتيه ،نطقه يعتمد على يديه وقدميه، ولغته أبجديتها الأسلاك والكهرباء وظلام الزنزانة.
      أيام من التعذيب مرت ببطء . ولما كان الجلادينهكه التعب، كان يلقيها لسوط الوحدة ، تلتقط حبات قمح كانت تنثرها لها يد الظلام ،تحاكي جراحها، تئن مع صمت الليل ، وتناجي نسيما خلف الجدار أن يحملها بعيدا.
      من خلف الجدار ذات مساء همس لها صوت :
      - من أنت؟
      -أنا حبيبك .. هل نسيتني؟
      أجابت بصوت مخنوقةأنفاسه :
      -ما زرت النسيان يوما ؛ ليرد لي الزيارة ، وما كان اسمك مجرد كلمة في بطاقة! فكيف أعبر حدودك هاربة .. يا حبيبا غرس في حقولي سنابله ، أودع عينيّ سماء هوبرقه! ، نثر في أرضي قمحه ، شمسه، ترابه وعطره ، ثم عجنها ليغدو لحمي ودمي خبزا .
      آه يا حبيبي
      أما عرفت أن الخبز الشهي ، تأتي الطيور من كل بقاع الأرض لتنهشه!
      ولن يكون كما أردته وجنة تُقبِل عليها الدوري كل صباح بقُبلة
      وحلقت الصقور حولنا
      وتلك النسور مترقبة
      حتى الحمام أخذلنفسه
      من غصون الغدر زاوية!
      وانقضّ عليّ منقار جائر
      حملني وحلقّ
      فسقط غصن الزيتون منفمي.
      -لا تخافي سقط بأيد أمينة!
      -وكيف أهلي ؟والحقل؟ والسنديانةالكبيرة؟
      -يرسلون إليك القُبل والأشواق ..
      -القُبل المسافرةيفقدها الطريق شيئا من لونها
      ودموع الأهل تنطلق نحوي رصاصة ووردة!


      7
      مرت سنون .. ما أطول طريق الاحتضار، تعبّده جمرات الحنين ..!
      على شباكها كان يقف يوميا، تشكو له أمرها وتشاركه حيرتها وتردد:
      -أنا السجينة، أنا المحاصرة خلف الجدران المظلمة، أنا المحاكمة بتهمة لا أعرفها، أهو جرم أن أحب؟
      -لا ليس جرما ، أجابها مبتسما
      -إذا لماذا نهرّب مشاعرنا من حاجزإلى حاجز ، وكأنها مخدرات أو ممنوعات أو قنابل ذرية ..؟
      وها أنا أخفي تحت ملابسي ، تحت جلدي، حقولك، وإذا ما ترعرت فيها السنابل، فُضح أمري وتكاتفت حولي أسواط الجلادين ، وبيانات المجالس الدولية المنددة بالإرهاب، تطالب بقطع سنابلي،واقتلاع أظفاري واستئصال شراييني ...
      ما أردت سوى أن أحيك من التراب فستانا لأزف به جسدا عاشقا،متوحدا مع الأرض،ووسط الاحتفال، من بين طلقات الفرح خرجت طلقات غادرة، حولت عُرس سطوري إلى مأتم ، ومزّقت الفستان وجسدي...
      هكذا صارت حياتي ، أحمل على كتفي زادا من الذكريات ورغيفا أسودا وأتنقل بين معتقل العدو ومعتقل الذاكرة!
      أناجي طيور الأيام الجميلة أن تحط على غصون وحدتي، وأرسم صورة الشمس بنزفي كي لا تنسى مثل حروف اسمي !"
      ثم أخذت تكتب على الجدران مزيدا من القصائدوالأشعار ، فسمعت تمتمات تسخر منها وتقهقه :
      "أيتها الجدران أتهزئين بي؟ وتقولين قبلك درويش مات، والأكفان التي تحمل وجهه بالمئات ؟!
      لا لم يمت درويش، لم تغطِّ تلك الوجوه أيةأكفان.. القصيدة نشيد الخلاص ، ملح رغم نيرانه يداوي الجراح، أو يفكّ الخيوط عن ثغرها ، الآه حين يحبسها الجسد كمرض السرطان، فدعيني أخرج هذه الثعابين من أوكاري،دعيني أرقص على نغمة الناي، إن الرقص عند الموت انتشاء، ودعيني أتمايل فأتفادى رصاصات الانكسار.. سأمسك بيد الحرف وأدور كالصوفيين إلى أن تتلاشى من قربي الأسواروتحضر السماء بموكب من الكواكب والأقمار، ومعها أمي وأبي ونسائم القرية والظلال"
      تقف ، تدور... وتدور. شيئا فشيئا ترتفع قدماها عن الأرض ، تبتعد الجدران .
      المكان صار بلون الريح، السقف صار أزرقَ ...
      وإذا بباب يفتح ويدخل سجان، في قبضته صفعة لوجنة الحلم، ومقصا لأجنحته.
      عادت الجدران إلى موقعها ..خلع السقف عنه قناع السماء ..... ولكن بعد فوات الأوان .

      8
      حلقت سنبلة ، طارت بعيدا ، جابت السماء راقصة، عانقت النجوم، وهناك على غصن قريتها حطّت مع حبات الزيتون التي نضجت، سعيدة كانت، مشرقة كانت، حتى ظنّ الناس أن الشمس في الليل سطعت، واعتقد البعض أن القيامة قامت، ومنهم من بشّر بولادة الأسطورة.
      هناك فنيق ضوء انبعث من جديد، فخرج الرحيق أسرابا من أعشاش الزهور، وعطرُالليل صارت أحاديثه في كل البيوت. شعور غامض سكن الجميع فراحوا ينصتون لكلام الليل الساكن، وشعروا أنهم يفهمون .. ولا يفهمون .. إنها ليلة غريبة بلا شك!



      9
      وجد السجان جسد سنبلة ممددا على الأرض بهدوء،رفسها بقدمه فرحا وحزنا، فهو لم يأخذ منها أي اعترافات . اقترب ليجرها خارجا، لكن خوفا اعتراه، لأول مرة ترعبه جثة، نظر إلى يدها فرآها منتصبة كأنها فوق ورقة تحمل قلما وتستعد للكتابة .
      وإذا بصوت حاد يخرج من أفواه الفراغ:
      -من هناك؟ تساءل مذعورا
      -أنا القصيدة
      -ونحن الـ ...... .. قالها بعد أن استعاد قواه التي خارت ..
      - تمزقت فوق أجسادكم ثياب الحضارة، اصرخواكما شئتم، مزقوا حناجركم،فليعلو عويلكم وفق الأوزان الخليلية بروي واحد وقافية واحدة،أو فليكن حداثويا يتكلم باسم الإنسانية ،لن يكون سوى ثرثرة في الحاشية....وليمة أمطار قادمة ...ففي الخارج سماء هائجة.

      10
      في الداخل قصيدة خالدة... وسوط ألقي في الزاوية،
      هالك الجسد أنفاسه متقطعة ، يحرضه حقد،
      تحييه أنياب جائعة.... لكن لم يعد للأمر أي أهمية...
      فما عاد الوجع سوى صرخة عابرة".
      بحّ صوت السجان مع أنه لم يتكلم، طوال عمره لم يتكلم،ومع أنه كذّب كلام القصيدة إلا أنه حمل مظلة ،
      وزرع الغرقد على سطوره في الحاشية.
      وهبط المساء ، فخرج الأموات والشهداء وجمعوا قوتهم مثل كل عشية ..............................


      رأيت هنا قصا عاليا بامتياز
      و لا أدرى لم رفعتها بعد إذا طرحتها هناك !
      أم أن هناك أسبابا لا أفهمها
      وضعتها هنا للتعليق
      لنرى هنا رأى من يدخل حتى لا يكون رأى واحد ليطمئن قلبك !!

      خالص مودتى أستاذة بسمة
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-04-2011, 17:11.
      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة




        رأيت هنا قصا عاليا بامتياز
        و لا أدرى لم رفعتها بعد إذا طرحتها هناك !
        أم أن هناك أسبابا لا أفهمها
        وضعتها هنا للتعليق
        لنرى هنا رأى من يدخل حتى لا يكون رأى واحد ليطمئن قلبك !!

        خالص مودتى أستاذة بسمة
        في البداية كنت متحمسة مثلك سيدي وأكثر
        ولكن لما طرحت القصة وجدت أنه ليس هذا المطلوب ولا المتوقع ..!
        طبعا كانت تحتاج للتعديل وإعادة نظر ولكن حين تتحول الأخطاء إلى
        جزء من الكتابة وكأن القلم ينقل ملامحه المشوهة .... !
        الحل لن يكون التعديل بل التراجع بضع خطوات ..ثم المضي من جديد ..
        أشكر اهتمامك سيدي العزيز
        دائما أتعبك معي
        تمدني بالثقة وتنظر إلي نظرة أمل ... الأمل الذي كثيرا ما أخيبه ...!
        شكرا لك لأنك هنا .. لقلبك الطيب ..
        لاحرمت منك أبداااا
        تحياتي .. وامتناني
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حين لوح لها بصت فى وجهه بريبة
          و قبل أن تأذن له بالركوب
          كان يأخذ مكانه فى التوكتوك .
          و حينها لم تسمح لها سنها الصغيرة
          بمطالبته بالنزول !!

          كان الوقت عشاء
          حين أصبحت وليمة للذئاب
          يفترسون جسدها الغض
          و يهرقون أوراق الورد
          عن شجرتها الخضراء

          صعقتهم خيوط دم تماوجت على الأرض
          كأنها ترسل إشاراتها إلى حارات تموج بالعنف
          قرروا قتلها فورا وهى جثة بلا روح
          ثم ركبوا التوكتوك النازف
          و تقدموا فى عتمة الصمت !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            حين رأيتها منذ شهور
            تقود بمهارة سائق مخضرم
            لا أدرى لم تخضل صدرى بالعرق
            و أحسست زهوا عجيبا ببلدتي
            فخطفت نظرة شاملة من المحيط كله
            لأجد عيون البيوت على امتداد رقعتها
            تحاصرها بتعجب و ربما غيرة
            ولم أكن أدري أن ثلاث عشرة سنة
            ليست كفيلة بحماية وردة تتفتح !!
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              الدود الذى غادر الشقوق
              بحثا عن جثث جديدة
              فى أماكن مأهولة بالطيبين
              هو نفسه الدود الذى ظل
              ينهش وجه وجسد تلك السيدة
              حتى أوشك يودي بها تماما
              لولا أن كان لها بنين و بنات
              أدركوها فى نزعها قبل الأخير
              أفلا يكون عليهم إعداد محرقة للتخلص منه دون إبطاء ؟!!
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-04-2011, 21:09.
              sigpic

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                كان يوما طويلا
                دقائقه درب من أعواد الثقاب
                عليها أن تنتهي ..أن تنخمد
                ولتكن المحطة الأخيرة الآن ...سريري
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  صرح مصدر مسئول لخلايا الدود
                  أن ما نشر عن اغتصاب طفلة
                  كانت تسوق تكتوك فى المناطق المتطرفة من بلدة العطاش
                  و قتلها و التمثيل بجثتها غير صحيح بالمرة ليس لأن الخلايا
                  تعف عن مثل هذه الفعلة ، و لكن أهدافا عليا
                  فى تلك الفترة ، أكثر دموية و انتهاكا أولي بالتنفيذ طالما أن فصيلا منها سرق وانتهك و هرب آثارا و أموالا لم يحاسب بل لم يقدم للمحاكمة من الأساس !!
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-04-2011, 21:11.
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    كتب محرر جريدة القهرة
                    أن اثنين من المسلحين بطريق لبدة الزراعي اعترضا أحد الأهالى و زوجته ، و بعد أن جرداهما مما يحملان ، أمرا الزوج بالانصراف ، على أن يعود لأخذ زوجته بعد نصف ساعة بالتمام و الكمال . وحذراه من أى حماقة ، أو فعل لئيم .
                    ومما يؤسف له أن الزوج حين عاد حسب أوامرهما ، لم يجد إلا جثة لامرأة منتهكة و ممزقة ، حاول التعرف عليها ، فأصابه الفشل ، و عليه انصرف متجها إلى قاع النهر ، ثم اختفي تماما .
                    و لم يعرف كيف انتشرت الواقعة بين الأهالى ، رغم بعد الطريق الزراعى عن البلدة ، إلا أن الأهالي فى اليوم التالي أبصروا الزوج يمارس عمله بديوان البلدة ، وحين التفوا حوله ، وواجهوه بما يذاع بينهم كان يختفي كأن لم يكن !
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-04-2011, 18:46.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      صفحة الموت فى تلك الرواية
                      عصية ياحبيبتي
                      كلما فتحتها لأخط سطري الأخير
                      تلوى حنيني
                      بلل ريش عصفورعلى مقربة من قلبك
                      فأنثني مرتعدا طاويا جناحيّ
                      كجنين برحم !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        ويصل همسها رغم بعد المسافات فينزع عنها بعض بؤس

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          وتختنق الكلمات التي تحاصر بين جدران النّفس
                          تختنق حتّى الموت
                          فهل لها أن تصرخ بها حتّى تقطع دروب اللّقاء

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            وتعترف أنّها غير قادرة على طيّ صفحة الماضي فمالها غير الصّبر به تحتمي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              مابقى سوى خطوات قليلة
                              يقطعها المارد بالشعلة
                              لينقذهم من برد نال من أرواحهم :
                              لم تعد لزيوس وحده .. للألهة وحدهم ..
                              أسرع بروميثوس .. أسرع ".
                              وفى وقت خاطف كان يعانق فيه أكف البسطاء
                              بالشعلة ، سيق إلى عذاب أبدي !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                أتعبتني تلك الحكاية .. أتعبتني كثيرا .. هل أنفض يدي منها .. أبتعد .. و أمزق كل أوراق سودتها ؟!! مالها تتجدد .. و لا تريد ابتعادا .. و أيضا لا تخضع لتأويل .. نعم .. أنا أرفض هذا .. بل أمقته .. بحضورك .. بوجودك هاهنا بين مساحات أوراقي .. بين غيطان روحي .. و أنهار أوردتي .. أرفض .. بل أطارد أي فكرة .. تناوئها .. وتذهب بها بعيدا .. لسبب قريب .. قريب جدا .. أنها توحدت بك .. فهل يا ترى .. أصبحت هي قصتنا .. رغم اختلاف الزمان و المكان .. ؟!!
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-04-2011, 16:07.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X